Author: سعود الهادي

  • غوارديولا يؤكد غياب أجويرو بين 10 أيام وأسبوعين

    غوارديولا يؤكد غياب أجويرو بين 10 أيام وأسبوعين

    أكد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم الإثنين أن مهاجمه الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو سيغيب عن الملاعب بين عشرة أيام وأسبوعين على الأقل بسبب إصابة عضلية.

    وقال غوارديولا في مؤتمر صحافي عشية مواجهة مضيفه مرسيليا الفرنسي في الجولة الثانية من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا “سيغيب بين 10 و15 يوما على الأقل، إن لم يكن ثلاثة أسابيع أو شهر إذا كانت هناك حاجة لمزيد من الوقت”.

    وتعرض أغويرو للإصابة في المباراة ضد وست هام يونايتد “1-1” السبت في الدوري الإنكليزي، علما بأنه عاد للتو من إصابة أبعدته عن الملاعب فترة طويلة وأرغمته على الخضوع لعملية جراحية في الركبة.

    وأضاف غوارديولا “كنا صبورين جدا. لم نضغط على الأطباء. كنا نعلم أنه ليس في أفضل الظروف. لكننا حرمنا من قلب هجوم، كان من المهم بالنسبة له أن يلعب 60 دقيقة. للأسف أصيب إثر عملية هجومية” في اشارته إلى اصابته ضد وست هام.

    وأوضح غوارديولا أنه يريد “عودة سيرخيو عندما يتعافى تماما. نفتقده كثيرا. ما فعله لهذا النادي استثنائي، إنه أسطورة السيتي”.

     

  • عقوبات أمريكية على كيانات ومؤسسات إيرانية داعمة للحرس الثوري

    عقوبات أمريكية على كيانات ومؤسسات إيرانية داعمة للحرس الثوري

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على عددٍ من الكيانات الحكومية الإيرانية، والشركات العاملة في قطاع الطاقة الإيراني، التي قدّمت الدعم المالي للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى فرض عقوبات على العديد من الأفراد والكيانات والسفن ذات الصلة.
    وأوضح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان صادر اليوم، أن العقوبات المفروضة تشمل وزارة البترول ووزير البترول في إيران، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية، و 21 شخصًا وكيانًا وسفنًا أخرى تتعلق بتقديم الدعم أو الخدمات للحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس.
    وقال بومبيو: إن النظام الإيراني بدلاً من استخدام ثروته من الموارد الطبيعية لتحسين الظروف المعيشية للشعب الإيراني، يفضّل رهن نفطه لتمويل فيلق القدس التابع للحرس الثوري ودعم وكلائه الإرهابيين، وهم يزرعون الفوضى والدمار حول الشرق الأوسط، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بحدوث ذلك.
    وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن هذه التصنيفات تعد خطوة مهمة في حملة الضغط الأقصى للحد من قدرة النظام الإيراني على تهديد جيرانه وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه العقوبات ستؤدي إلى تقييد نطاق الأنشطة المسموح بها مع الأفراد والكيانات المحددين، مما يحد بشكل أكبر من وصول النظام الإيراني إلى الأموال التي يستخدمها لإثراء نفسه ودعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم.
    وأكد أنه يجب أن يعرف المشترون القلائل المتبقون للنفط الخام الإيراني، أنهم يساعدون في تمويل نشاط إيران الخبيث في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، بما في ذلك دعمها للإرهاب.

  • “الإعلام الرياضي” يقرر استئناف جائزة التميز

    “الإعلام الرياضي” يقرر استئناف جائزة التميز

    الرياض – سعد المصبح

    عقد مجلس إدارة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي اليوم, اجتماعه السادس برئاسة الدكتور رجاءالله السلمي وبحضور أعضاء المجلس.

    وفي بداية الاجتماع هنأ رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي الدكتور تركي العواد بمناسبة الثقة الملكية بتعيينه عضواً في مجلس الشورى.

    بعدها استعرض أعضاء المجلس تقارير أنشطة الاتحاد وبرامجه التي تمت خلال الفترة الماضية، كما نُوقش عدد من مشاريع ومبادرات الاتحاد التي ستُنفذ في الربع الرابع من العام الجاري، فيما أقر أعضاء المجلس استئناف جائزة التميز للإعلام الرياضي في الموسم الرياضي الحالي 2021م، وذلك بعد توقفها الموسم الرياضي الماضي إثر توقف النشاط الرياضي، وانعكاس ذلك على العمل الإعلامي الرياضي جراء جائحة كورونا.

    ثم قدم أعضاء لجنة صندوق دعم الإعلاميين الرياضيين ملخصاً لأبرز أعمال الصندوق خلال الفترة الماضية، واعتمد المجلس مجموعة من طلبات تقديم الدعم المالي للإعلاميين الرياضيين الخاصة بالصندوق في مرحلتها الثانية، وذلك بعد أن قُدم دعم مباشر وعاجل في المرحلة الأولى لصالح الإعلاميين الرياضيين المتضررين من جائحة فيروس كورونا المستجد COVID – 19، ومساعدتهم في قضاء احتياجاتهم الأساسية.

    وفي ختام الاجتماع جدد أعضاء المجلس دعوتهم لجميع الإعلاميين الرياضيين مع بداية الموسم الرياضي بالالتزام بالطرح المهني والبعد عن التعصب والإساءة في كل ما يُقدم في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وكذلك فيما يُنشر عبر حسابات التواصل الاجتماعي للإعلاميين والمنتمين للوسط الرياضي.

  • وزير الصحة: رصدنا تهاونا في ارتداء الكمامة

    وزير الصحة: رصدنا تهاونا في ارتداء الكمامة

    قال وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة إنه تم رصد تساهلا في ارتداء الكمامة خلال الفترة الماضية، مطالبا بالتقيد بالإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.

    وقال الربيعة عبر حسابه في تويتر “رصدنا مؤخرًا تساهلاً وتقصيراً في لبس الكمامة، لذا لا تكن سببًا في تزايد عدد الحالات ورجوع مرحلة الخطر، فالمسؤولية تبدأ من كل فرد منا”.

  • رئيس أرامكو يشارك في جلسة “حشد الجهود لإنقاذ الكوكب” ضمن قمة (B20)

    رئيس أرامكو يشارك في جلسة “حشد الجهود لإنقاذ الكوكب” ضمن قمة (B20)

    يشارك رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، افتراضيًا في قمة مجموعة الأعمال السعودية “B20” التابعة لمجموعة العشرين المقرر انعقادها يومي 9 و10 ربيع الأول 1442هـ الموافق 26 و27 أكتوبر الجاري.

    وسيشارك الناصر في اليوم الثاني من القمة، التي تعقد برعاية رئاسة مجموعة العشرين في المملكة، حيث يتحدث في حلقة نقاش بعنوان “حشد الجهود لإنقاذ الكوكب”، تديرها رئيسة مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك للطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الدكتورة منار المنيف، كما سيتحدث إلى جانبه اثنان من أعضاء جلسة النقاش، وهما إيما مارسيغاغليا، الرئيس السابق في “إيني”، وباتريك بويان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال.

    وستجمع قمة مجموعة الأعمال السعودية “B20” قادة رجال الأعمال في العالم حول محور “التحول بهدف النمو الشامل”، ويهدف الحدث إلى تسليط الضوء على السياسات والممارسات التجارية اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

    وسيتناول المهندس الناصر في كلمته خلال جلسة النقاش، الدور الذي يضطلع به قطاع الطاقة في التصدي لظاهرة تغير المناخ، والمبادرات ذات الصلة التي اتخذتها أرامكو السعودية، كما سيتحدث عن اضطلاع أرامكو السعودية بدورها في إيجاد حلول فاعلة للطاقة من خلال الاقتصاد القائم على تدوير الكربون، وعن حلول مقترحة تجاه التحديات التي تواجهها الأعمال الصغيرة والمتوسطة حول العالم بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

  • الصحة العالمية تدعو إلى عدم الاستسلام في معركة كورونا

    الصحة العالمية تدعو إلى عدم الاستسلام في معركة كورونا

    أكد مدير منظمة الصحة العالمية الإثنين أنه “لا يمكننا أن نستسلم وعلينا ألا نستسلم” في المعركة ضد كوفيد-19 مع تجدد تفشي الوباء في أوروبا كما في الولايات المتحدة.

    واقر تيدروس ادهانوم غبريسوس بأن إرهاقا يسود الدول بعد أشهر من مكافحة الوباء الذي أسفر عن وفاة أكثر من 1,1 مليون شخص، لكنه دعا إلى مواصلة المعركة غداة إعلان كبير موظفي البيت الابيض مارك ميدوز أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على الجائحة.

  • تحديد هوية متهم بالتحرش الجنسي بأحد الأطفال

    تحديد هوية متهم بالتحرش الجنسي بأحد الأطفال

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة الرائد محمد الغامدي، بأن الجهات المختصة بشرطة العاصمة المقدسة باشرت التحقيق في قضية تحرش جنسي بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشخص يستغيث من داخل أحد المنازل، حيث تم ـ بفضل الله – تحديد هوية المستغيث والمتهم بالتحرش، وجاري اتخاذ الإجراءات النظامية تمهيداً لإحالة القضية إلى فرع النيابة العامة.

     

     

     

     

  • الغضب يتصاعد في إيطاليا وأنحاء أوروبا إزاء تدابير مكافحة كوفيد-19

    الغضب يتصاعد في إيطاليا وأنحاء أوروبا إزاء تدابير مكافحة كوفيد-19

    يتصاعد الغضب في إيطاليا الاثنين عقب فرض تدابير جديدة صارمة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد بهدف “إنقاذ عيد الميلاد” في وقت أعلنت دول أخرى متضررة بشدة من الفيروس حظرا للتجول لتجنب فرض إغلاق عام مجددا.

    وقوبل قرار رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بإقفال المطاعم والحانات من السادسة مساء وإغلاق المسارح ودور السينما والنوادي الرياضية لشهر، بانتقادات واسعة بل أن العلماء شككوا فيما إذا كانت هذه الإجراءات كافية لوقف انتشار الفيروس.

    وقال جوزيبي تونون “70 عاما” صاحب مطعم في قرية أوديرزو الصغيرة في شمال شرق إيطاليا إن “هذه القيود ستكون نهايتنا جميعا”.

    وقال لوكالة فرانس برس بعدما انتشرت له على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها يائسا إزاء القرار، “لسنا في وسط مدينة نحن في الريف. زبائننا يأتون في المساء أو في عطلة الأسبوع”.

    وتسجل دول في أنحاء أوروبا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات فيما تتخذ الحكومات تدابير جذرية.

    وأعلنت إسبانيا حال طوارئ وطنية جديدة وحظر تجول ليلي، فيما سجلت فرنسا عددا قياسيا من الإصابات اليومية مع أكثر من 50 ألف حالة، ومددت حظر تجول ليلي تطال مناطق يسكنها قرابة 46 مليون شخص.

    وأودت جائحة كوفيد-19 حتى الآن بمليون ومئة ألف شخص وأصابت أكثر من 43 مليونا على مستوى العالم.

    والولايات المتحدة، التي لا تزال الدولة الأكثر تضررا بالفيروس، تخطت أعدادها القياسية للإصابات اليومية في نهاية الأسبوع الماضي، ما دفع بالمسألة إلى واجهة الحملة الرئاسية.

    واتهم المرشح جو بايدن إدارة الرئيس دونالد ترامب برفع “علم الاستسلام الأبيض” بعدما أقر مسؤول بارز بأن الحكومة لن تسيطر على الوباء. لكن مدينة أخرى تغلبت في معركة مكافحة الفيروس هي ملبورن، ثاني أكبر المدن الاسترالية التي لم تسجل أي إصابة الاثنين، ومن المتوقع أن ترفع الإغلاق هذا الأسبوع بعد أربعة أشهر من القيود المرهقة.

    – نهايتنا –

    أعلن كونتي إنه يأمل في أن القيود الجديدة التي لا تحظى بشعبية والتي تسدد ضربة قاسية لقطاعات منهكة أساسا بعد إغلاق عام هذا الربيع “ستمكننا من أن نكون أكثر ارتياحا بحلول عيد الميلاد” منبها في نفس الوقت إلى أن “العناق والحفلات” ربما سيبقيان غير واردين.

    ونشرت صحيفة كورييري دي لا سيرا على صفحتها الأولى رسما كاريكاتوريا لكونتي وهو يقول لسانتا كلوز وهو يحاول الانتحار “توقف! أحضرنا مرسوما لإنقاذك”.

    وناشد قائد الأوركسترا الإيطالي الشهير ريكاردو موتي علنا رئيس الوزراء قائلا إن إغلاق قطاعات الفن من شأنه أيضا “الإضرار بالصحة”.

    وقال “إن تعريف .. المسرح والموسيقى على أنهما ‘غير ضروريين’ كما أشارت بعض عناصر الحكومة، هو تعريف جاهل وغير مثقف وغير حساس”.

    والأحد سجلت إيطاليا، أول دولة أوروبية يضربها الوباء بشدة، 21,273 حالة إصابة جديدة بالفيروس.

    وحذر مسؤولو المناطق من أن مرسوما جديدا يتضمن تدابير صارمة يمكن أن يثير توترات اجتماعية بعد مواجهات في شوارع نابولي وروما الأسبوع الماضي.

    وقال مستشار الحكومة الإيطالية لدى منظمة الصحة العالمية والتر ريكياردري إن الإجراءات قد “لا تكون كافية” للحد من تفشي الفيروس.

    – سنة صعبة جدا –

    كانت إيطاليا بؤرة الفيروس في وقت سابق هذا العام. لكن حالات الإصابة باتت الآن أعلى بكثير في إسبانيا وفرنسا اللتين اجتازت كل منهما عتبة المليون إصابة.

    وتترك حال الطوارئ في إسبانيا لمسؤولي المناطق سلطة فرض القيود على التنقل من وإلى مناطقهم وتمديد فترات حظر التجول.

    وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إنه يريد “بأي ثمن” تجنب فرض تدابير إغلاق مجددا، مضيفا “كلّما لزمنا المنزل حصلنا على حماية أفضل وصار الآخرون محميين أكثر”.

    وعلى الجهة الأخرى من الكرة الأرضية تلقى مواطنو ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين شخص أنباء يترقبونها، وهي رفع تدابير الإغلاق هذا الأسبوع.

    ويخضع سكان المدينة لإجراءات أكثر صرامة من أي مكان في أستراليا، لكن مع انخفاض حالات الإصابة الجديدة بشكل جذري، فإن المسؤولين السياسيين في الولاية يتعرضون لضغوط لرفع التدابير.

    وقال رئيس حكومة ولاية فكتوريا دانيل أندروز “كانت سنة صعبة للغاية. ضحى أهالي فكتوريا كثيرا وأنا فخور بكل شخص منهم”.

  • وزير الخارجية: المملكة لم تتوان يوما عن تقديم العون للدول المحتاجة

    وزير الخارجية: المملكة لم تتوان يوما عن تقديم العون للدول المحتاجة

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال وسيطة للسلام لإنهاء العديد من الصراعات الدولية جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة، وأجهزتها المختلفة في سبيل كل ما فيه خير للبشرية.
    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية خلال الاجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية 75 لتأسيس الأمم المتحدة، ألقاها افتراضياً سمو وزير الخارجية.
    وهنأ سموه في بداية الكلمة معالي السفير فولكان بوزكير لانتخابه رئيساً للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مقدماً شكره لمعالي البروفيسور تيجاني محمد باندي على جهوده المبذولة خلال رئاسته للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، ولمعالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على جهوده المميزة والدؤوبة لتحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
    وقال سمو وزير الخارجية: نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء وتأسيس منظمة الأمم المتحدة، هذه المنظمة التي قامت على مبادئ وأسس سامية، وأنشئت لتحقيق الأمن والسلم في أرجاء العالم، وجاء ميثاقها مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود وتوثيق أواصر التعاون بين الدول للرقي بهذا العالم، ولتنعم شعوب العالم بالاستقرار والرخاء والسلام، وإن بلادي المملكة العربية السعودية تفخر بكونها عضواً مؤسساً في منظمة الأمم المتحدة، إذ مدت أياديها للشراكة والتعاون منذ بداية تأسيس المنظمة عام 1945، إيماناً منها بأهمية التعاون الدولي المشترك، مؤكداً أنه منذ ذلك الحين حملت المملكة على عاتقها مسؤولية تحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة في الحفاظ على أمن وسلامة شعوب العالم.
    وأضاف سمو الأمير فيصل بن فرحان: ها هي بلادي تواصل اليوم جهودها الملموسة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لمتابعة مسيرتها الميمونة لتحقيق الاستقرار والرخاء والنمو والسلام في المنطقة والعالم، فلم تتوان يوماً عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة الإنسانية حول العالم، ولم تدخر جهداً في تقديم يد العون والعطاء للدول المنكوبة والمحتاجة، ولم تتراخ في تكريس جهودها لدفع الشرور المحدقة بالمنطقة، لتحقيق الأمن والسلام لدول الجوار لتنعم المنطقة بالرخاء والاستقرار، كما أن بلادي كانت ولا تزال وسيطة للسلام لإنهاء العديد من الصراعات الدولية جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة، وأجهزتها المختلفة في سبيل كل ما فيه خير للبشرية.

    وأردف سموه: إن للتعاون العالمي وتضافر الجهود الدولية لتحقيق الأمن والرخاء أثر فعال وإيجابي ينعكس على حياة الشعوب، ولقد سعت بلادي المملكة العربية السعودية لتحقيق ذلك من خلال المشاركة البناءة في مبادرات الأمم المتحدة، بدءاً من المشاركة في وضع أهداف التنمية المستدامة، والتنسيق فيما يتعلق بالجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، وأخيراً ما بذلته المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الأمم المتحدة في مكافحة وباء كورونا (كوفيد – 19) الذي اجتاح العالم، والتصدي لآثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
    وتابع سمو وزير الخارجية قائلاً: إيماناً من المملكة بدورها الريادي والقيادي عالمياً، واستشعاراً منها لأهمية العناية بالإنسان في كل مكان، وبصفتها دولة الرئاسة لمجموعة العشرين لعام 2020 دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى عقد قمة افتراضية، لقادة دول مجموعة العشرين والدول المدعوة والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، لمناقشة سبل المضي قدماً في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والتخفيف من آثارها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، ولحماية الاقتصاد العالمي وتعزيز التعاون الدولي، وتلا هذه القمة إعلان المملكة عن تبرعها بـ 500 مليون دولار أمريكي لتغطية الفجوة التمويلية في الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، تحقيقاً لمخرجات قمة قادة دول مجموعة العشرين الاستثنائية التي اتفق فيها على حشد الأموال اللازمة لبرامج الاستجابة التابعة للمنظمات الدولية.

    وأوضح أن المملكة العربية السعودية شاركت بصفتها دولة الرئاسة لمجموعة العشرين لهذا العام بقيادة مؤتمر التعهد الدولي للاستجابة لكورونا مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول وهو ما نتج عنه تغطية الفجوة التمويلية بالكامل، مشيراً إلى أن المملكة دعت إلى اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين لمناقشة تبعات جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي.
    وأشار سمو الأمير فيصل بن فرحان إلى أن المملكة ترأست مؤخراً الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية مجموعة العشرين لتنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي العالمي، وأكد الاجتماع على أهمية رفع مستوى الجاهزية للأزمات المستقبلية وطرق تنسيق التدابير الاحترازية عبر الحدود لحماية الأرواح، وأن ذلك يأتي إيماناً من المملكة بأهمية التعاون الدولي المشترك للمضي قدماً في مواجهة التحديات العالمية، والتخفيف من آثار الأزمات على شعوب العالم أجمع.
    واستطرد سموه: إنه لمن دواعي سروري الاحتفاء بالعلاقة الطويلة والوطيدة الممتدة عبر الأجيال التي حافظت عليها بلادي مع الأمم المتحدة على مدى ثلاثة أرباع قرن، فلقد عملت المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة على دعم الأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم.
    وبين أن هذه الشراكة حققت تحالفاً للأفكار والأفعال يستمد أصوله من التزام مشترك لجعل العالم مكاناً أفضل للبشرية جمعاء، إلا أن العالم لا يزال يعاني من استمرار العديد من الأزمات العالقة في أماكن عديدة من العالم، فلا يزال الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال، ولا يزال التطهير الطائفي والعرقي يقع ضد المسلمين في ميانمار، ولا تزال العديد من القضايا على أجندة الأمم المتحدة لم تجد لها حلا حتى اليوم.
    وجدد سمو وزير الخارجية في ختام الكلمة، حرص المملكة العربية السعودية على المضي قدماً في الأهداف الأساسية السامية والنبيلة التي قامت عليها هذه المنظمة، من حرص على إحلال الأمن والسلم، وارتقاء بكرامة الإنسان، وحماية لشعوب العالم المستضعفة، وتوثيق للعلاقات الودية بين الأمم، وتضافر للجهود الدولية للارتقاء بمستوى حياة الشعوب، ومواجهة للتحديات العالمية، مؤكداً أن رسالة المملكة دائما وأبدا هي: السلام، ومتمنياً دوام التعاون البناء طريقا بيننا لبناء عالم أفضل، ينعم بالاستقرار، والرخاء، والأمان، والسلام.

  • قطع لعناصر استخباراتية سوفييتية للبيع في مزاد

    قطع لعناصر استخباراتية سوفييتية للبيع في مزاد

    مسدس برصاصة واحدة على شكل أحمر شفتين، وحقيبة يدوية تخفي كاميرا معقدة. نموذجان من مجموعة واسعة لقطع استخدمها عناصر الاستخبارات السوفياتية خلال الحرب الباردة ستطرح للبيع في أول مزاد موجه إلى محبي عالم التجسس.

    وتنظم المزاد دار “جوليينز” الأميركية على حوالى 400 قطعة ستباع إلكترونيا ثم حضوريا بين منتصف كانون الثاني/يناير إلى 13 شباط/فبراير 2021.

    وكانت هذه القطع معروضة أخيرا في متحف “كاي جي بي” للتجسس في مانهاتن في مدينة نيويورك، وهو متحف خاص افتُتح في كانون الثاني/يناير 2019 على يد المؤرخ الليتواني يوليوس أوربايتيس وأغلق أبوابه بسبب جائحة كوفيد-19.

    وقال المدير المالي لدار “جوليينز” مارتن نولان “لسنا على علم بأي مزاد مماثل لهذا النوع. نتوقع اهتماما كبيرا بهذا المزاد لأن الناس مفتونون” بعالم التجسس.

    وتراوح الأسعار التقديرية للقطع المعروضة في المزاد بين بضع مئات الدولارات و12 ألف دولار، وهو السعر التقديري الأعلى لنسخة سوفياتية نادرة من آلة ترميز تُعرف باسم “فيالكا”.

    ومن المتوقع أن يباع تمثال نصفي حجري لفلاديمير لينين بسعر يراوح بين خمسة آلاف دولار وسبعة آلاف، في حين تُقدّر قيمة الباب الفولاذي من مستشفى سجن “كاي جي بي” السابق بـ500 دولار إلى 700.

    وقال نولان “هذه ليست قطعا باهظة، هي أشياء ظريفة. يمكن أن تشكّل محور أحاديث رائعة في حفلة عشاء”.

    كما تطرح دار “جوليينز” في المزاد تذكارات أخرى من الحرب الباردة، بما يشمل تقريرا مدرسيا عن تشي غيفارا خلال دراسته الثانوية، ورسالة موقعة العام 1958 من فيدل كاسترو تناقش خطط الاستيلاء على هافانا، وقطعا متعلقة بالسباق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على غزو الفضاء.

  • شؤون الحرمين تكثف أعمالها ضمن مبادرة “معا محترزون”

    شؤون الحرمين تكثف أعمالها ضمن مبادرة “معا محترزون”

    قامت الإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية التابعة لوكالة الشؤون الفنية والخدمية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بأعمال التطهير والتلميع للإطار الخارجي لمقام إبراهيم -عليه السلام- ضمن مبادرة “معاً محترزون”.
    وشملت الأعمال الهيكل المعدني الخارجي مع جميع التفاصيل، إضافة إلى فوانيس حِجر إسماعيل -عليه السلام- .
    ويأتي ذلك في إطار خطة متكاملة في ظل الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تقوم بها الرئاسة، والاهتمام بجميع شؤون المسجد الحرام وتهيئة مختلف الوسائل لتسهيل أداء العبادات في ظل توجيهات القيادة الرشيدة بالعناية البالغة للحرمين الشريفين.

  • جولات ميدانية في المدينة للتأكد من الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا

    جولات ميدانية في المدينة للتأكد من الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا

    تواصل الأجهزة الأمنية بمنطقة المدينة المنورة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة جولاتها الميدانية للتأكد من مدى التزام أصحاب المنشآت والأفراد بالإجراءات الوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19 ، المتمثلة في ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد والتأكيد على توفير جميع متطلبات الوقاية من المعقمات والمطهرات والمناديل الصحية وأجهزة قياس الحرارة.
    وشملت الجولة عددا من المحلات التجارية وأماكن التجمعات، رُصد من خلالها بعض المخالفات وطُبّقت بحقهم العقوبات المقررة نظاماً.