Author: سعود الهادي

  • جائحة كوفيد-19 تلجم ثيران المصارعة في البيرو

    جائحة كوفيد-19 تلجم ثيران المصارعة في البيرو

    نجح فيروس كورونا حيث فشل المدافعون عن حقوق الحيوان، فقد ألغيت مصارعة الثيران هذا العام في البيرو حيث تتمتع هذه الرياضة بشعبية أكبر من كرة القدم.

    وألغيت “لا فيريا ديل سينيور دو لوس ميلاغروس”، وهي مصارعة الثيران الرئيسية في البلاد، بعدما كان مقررا إقامتها الأحد في ساحة “أتشو” في ليما بهدف منع انتشار عدوى كوفيد-19، وهي سابقة منذ العام 1946.

    وهذه الساحة الشهيرة، وهي واحدة من الأقدم في العالم شيدت عام 1766، تضم 14 ألف مقعد واستحالت في الوقت الراهن ملجأ للمشردين.

    وقال خوان مانويل روكا راي منظم مصارعة الثيران في “اتشو دي ليما” ومربي ثيران “هذه المرة الأولى التي لن تنظم فيها (فيريا ديل سينيور دي لوس ميلاغروس). لكنها أيضا المرة الأولى التي لن تقام فيها (فيريا دي سان إيسيدرو) في مدريد. إنها أسباب قاهرة”.

    وصلت مصارعة الثيران الدموية إلى أميركا مع الغزاة الإسبان في القرن السادس عشر وهي تحظى بشعبية كبيرة في البيرو التي تضم ساحات مخصصة لهذه الرياضة “199” أكثر من ملاعب كرة القدم “80” وفقا للبيانات الرسمية.

    من ناحية أخرى، استؤنفت بطولة كرة القدم في أغسطس الماضي لكن من دون جمهور بعد أسبوع من رفع تدابير حجر تامة أغلقت لأكثر من مئة يوم البلاد التي سجلت أكثر من 34 ألف وفاة و889 ألف إصابة.

    وأوضح رافاييل بوغا مربي الثيران ومصارعها السابق لوكالة فرانس برس إنه في كل أنحاء البلاد “تقام نحو 700 جولة مصارعة ثيران في السنة ويقتل نحو 2500 ثور”.

    وأضاف “حقيقة عدم وجود مصارعة ثيران هذا العام هي ضربة قاسية للمربين. لن يتمكن البعض من الصمود لأن الماشية تحتاج إلى تناول الطعام كل يوم”.

    في مزرعته “كامبونويفو” في سايان على مسافة 140 كيلومترا شمال شرق ليما، يربي بوغا 140 “بقرة أم” ونحو 400 ثور مقاتل.

    وقال هذا المربي البالغ من العمر 72 عاما “نحن، مربو الماشية، مضطرون الآن للحصول على لقمة العيش من أعمال أخرى وحتى أنه يتعين علينا إرسال الماشية إلى المسلخ لخفض التكاليف”.

    -“أخبار جيدة”-

    توقف موسم مصارعة الثيران “لا يؤثر علينا كفنانين فقط، بل أيضا على جميع الأشخاص الذين يكسبون رزقهم من مصارعة الثيران” وفق ما قال مصارع الثيران فرناندو فيافيسينسيو “34 عاما” من عمال رعاية الحيوانات وصانعي ملابس المصارعين. من ناحية أخرى، هناك أشخاص مسرورون جدا بإلغاء موسم مصارعة الثيران: المدافعون عن الحيوانات.

    وقال لويس بيروسبي قائد حركة “أتشو بلا ثيران” التي لديها آلاف المؤيدين في البيرو والتي تنظم أيضا حملات من أجل حظر مصارعة الديوك “هذه أخبار جيدة. لا يوجد سبب لتنظيم مصارعة الثيران”.

    ويعد هذا الأمر انتقاما للمدافعين عن حقوق الحيوانات في البيرو بعد خسارتهم معركة قضائية في فبراير في هذا الشأن. ففي دعوى جماعية أقامها 5286 مواطنا احتجاجا على سوء معاملة الحيوانات، رفضت المحكمة الدستورية حظر مصارعة الثيران والديوك بحجة عدم وجود “إعلان عالمي لحقوق الحيوان” وفق ما جاء في الحكم.

     

     

     

  • اعتماد “الدفع النفقي” لتصريف مياه الأمطار بنفق السلام في جدة

    اعتماد “الدفع النفقي” لتصريف مياه الأمطار بنفق السلام في جدة

    استخدمت أمانة محافظة جدة تقنية الدفع النفقي Pipe Jacking لأول مرة في إنجاز نحو 70% من مشروع تنفيذ حلول لتصريف مياه الأمطار بنفق السلام ، ويمتد المشروع تحت طريق الملك عبدالعزيز بطول 3.3 كيلومترات، وعمق 15م عن مستوى سطح البحر.

    وأوضح وكيل الأمانة لبرنامج تصريف مياه الأمطار المهندس غسان الزهراني أن المشروع يربط بين الشبكة الفرعية والمحطة الرئيسية لتصريف مياه الأمطار، فيما تبلغ أقطار الأنابيب من 2000 إلى 3000 مليمتر، مشكّلا أكبر قطر في العالم بهذا النظام، مبينا أن المشروع يتكوّن من 13 خزانا تجميعيا متوسط عمقها 18 مترا، منفذة بطريقة الأوتاد المسلحة ويصل عمقها إلى 30 متراً، وتمتد بينها “المواسير” بطاقة تجميعية تتجاوز الـ 23 مليون لتر ماء، وبكميات حفر تجاوزت 100 ألف متر مكعب.

    وأشار الزهراني إلى أن المشروع استُخدم فيه مختلف أنظمة صب الخرسانة بما فيها الصب تحت الماء بحسب المواصفات العالمية عن طريق الغواصين، فيما يستخدم نظامين: أحدهما نظام ” الفورتيكس” في جميع خزانات التجميع بهدف التحكم في ضغوطات المياه العالية، والثانية نظام التحكم في تدفق المياه إلى محطة الرفع، لافتا النظر إلى أن المشروع عمل على تنفيذه أكثر من 250 يدا عاملة مع استقطاب الكفاءات السعودية لنقل الخبرات لهم، فيما تواصلت الجهود في المشروع على مدار ساعات اليوم، بلغت 850 ألف ساعة عمل.

    يذكر أن أمانة محافظة جدة أنهت تنفيذ بعض مشاريع تصريف مياه الأمطار بالمحافظة، منها معالجة 30 موقعا حرجا لتجمعات المياه، ومشروع حي الواحة، يتم من خلاله تجميع وتوصيل مياه الأمطار عبر مصائد وخطوط، وتوصيلها بالقناة القائمة، ويمثل المشروع أحد مشاريع الأمانة المعتمدة لتصريف مياه الأمطار في الطرق والمناطق السكنية والحلول بعيدة المدى في هذا الجانب، الذي يتكون من 7000 متر طولي من الشبكات, و149 مصيدة لتجميع المياه، وقد أُجريت في نهاية المشروع الكثير من الاختبارات، كان من ضمنها استخدام تقنية CCTV داخل الخطوط للتأكد من سلامتها، كما تم الانتهاء من تنفيذ مشروع حلول تصريف مياه الأمطار لنفق ميدان خادم الحرمين الشريفين “السارية” والمناطق المحيطة به بطول 12000م، وعدد 216 مصيدة لتجميع المياه.

     

  • النصر يخوض مبارياته على ملعب الجامعة

    النصر يخوض مبارياته على ملعب الجامعة

    أعلنت شركة الوسائل اليوم ملعب جامعة الملك سعود ملعبا رسميا لنادي النصر. وكانت الوسائل قد فازت بالمناقصة الخاصة بالملعب في وقت سابق، واتفقت مؤخرا مع نادي النصر ليخوض مبارياته على أرضيته.

    من جهته قال رئيس النصر صفوان السويكت بعد الإعلان الرسمي اليوم “نسأل الله أن تتوالى إنجازات العالمي فيه.. كما نتطلع إلى شراكة استثمارية حقيقية مع شركة الوسائل السعودية بإدارة أخي العزيز محمد الخريجي لتحقيق الرؤى المشتركة”.

     

  • الحياد الكربوني أولوية في اجتماعات القيادة الصينية

    الحياد الكربوني أولوية في اجتماعات القيادة الصينية

    ستناقش القيادة الشيوعية الصينية تعهدات طموحة للرئيس شي جينبينغ بتحقيق الحياد الكربوني وذلك في اجتماعات بدأت الاثنين حول الاستراتيجية الاقتصادية للبلاد للسنوات الخمس المقبلة.

    والأهداف المناخية للدولة التي تعد أكبر مصدر للتلوث في العالم والمتوقع أن تبلغ انبعاثاتها الذروة في 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بعد 30 سنة، هي أكثر تحرك بيئي ملموس أعلنته بكين حتى الآن، لكن تفاصيلها المعلنة قليلة.

    وسيناقش اجتماع القيادة الخطة الخمسية للصين بدءا من 2021، والمتوقع أن تعرض الخطوات التي ستمكن دولة مسؤولة عن ربع انبعاثات غازات الدفيئة في الأرض، من إعادة هيكلة الاقتصاد ليحقق أهداف شي.

    ومن المتوقع أن يحتل الاقتصاد صدارة المناقشات في وقت تسعى بكين لتعزيز الاستهلاك المحلي.

    وتنعقد هذه الاجتماعات خلف أبواب مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام. وعادة ما يخرج الاجتماع ببيان يعرض القرارات التي تتخذها القيادة. ثم تطرح مسودة الخطة الخمسية للصين أمام البرلمان للموافقة الرسمية.

    والوعد بالحياد الكربوني الذي أعلن الشهر الماضي في خطاب الرئيس شي أمام الأمم المتحدة، شكل مفاجأة نظرا لأن الصين تعتمد بشدة على الفحم لتحفيز خروجها الاقتصادي من الفقر إلى أن صارت دولة كبرى، في العقود القليلة الماضية.

    وخططها الخمسية “لا تهدف لجذب الأصوات أو تحقيق نقاط سياسية كما يحدث في الغرب من جانب بعض السياسيين، بل إلى تحقيق تطلعات الشعب لحياة أفضل” حسبما أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” في اليومين الماضيين.

    وقالت شينخوا إن أكثر من مليون مقترح للخطة الخمسية، قدمت على الإنترنت في أغسطس، وبأن مساهمات جاءت من جامعات ومراكز أبحاث وهيئات رسمية أخرى.

    والخطة ستكون الرابعة عشر منذ تأسيس الحكم الشيوعي في 1949. وذكرت شينخوا الأحد أنه تم بلوغ أهداف خفض التلوث في الخطة الأخيرة، وبأن أهالي المدن في الصين “يتنفسون الآن هواء غير ملوث خلال 82 بالمئة من أيام السنة، فيما نوعية المياه تحسنت إلى مستويات سليمة”.

    ورحب نشطاء في مجال المناخ بالأهداف البيئية الجديدة للصين، لكنها تسببت أيضا بتداعيات سياسية.

    واتهمت بكين الولايات المتحدة “بعرقلة” الجهود الدولية لمكافحة الانبعاثات الشهر الماضي، في وقت تفاقم التوتر بين الجانبين حول عدد من القضايا من بينها التجارة.

  • اليابان تحدد 2050 موعدا لبلوغ الحياد الكربوني

    اليابان تحدد 2050 موعدا لبلوغ الحياد الكربوني

    حدد رئيس الوزراء الياباني الجديد يوشيهيدي سوغا الاثنين سنة 2050 مهلة قصوى لبلوغ ثالث أكبر الاقتصادات العالمية مستوى الحياد الكربوني، معززا التزامات بلاده في مكافحة التغير المناخي.

    ولقي هذا الهدف الجديد إشادة من ناشطين بيئيين وخبراء، غير أنه يعكس طموحا زائدا في ظل الاعتماد الكبير لليابان على الفحم.

    وقال سوغا في أول خطاب للسياسة العامة أمام البرلمان الياباني منذ وصوله إلى السلطة في سبتمبر، “أعلن أننا سنقلص “انبعاثات” الغازات المسببة لمفعول الدفيئة إلى الصفر بحلول 2050″ للوصول إلى “مجتمع محايد كربونيا”.

    وأثار هذا الإعلان الصادر عن خليفة شينزو أبي سيلا من التصفيق لدى النواب، بعدما كانت طوكيو تكتفي بتأكيد عزمها بلوغ مستوى الحياد الكربوني في النصف الثاني من القرن الحالي.

    ويضع الهدف الجديد اليابان على المسار الزمني عينه المحدد من أوروبا وبريطانيا، كما يعطيها تقدما بواقع عقد في هذا المجال على الصين التي حددت 2060 موعدا لبلوغها هذا الهدف.

    وسارعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى الإشادة بإعلان طوكيو. وقالت “اليابان بلد صديق وحليف، ونحن سعداء بالعمل معا لبلوغ مستوى انبعاثات معدوم في العام 2050″، وهو “هدف يجب أن تصبو إلى بلوغه كل البلدان المتقدمة”. كذلك وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإعلان الياباني بأنه “تطور إيجابي ذو دلالة قوية”، موضحا أنه ينتظر من اليابان حاليا “تدابير ملموسة”.

    وأبدى غوتيريش في تصريحات أوردها الناطق باسمه “الثقة بأن اليابان ستساعد البلدان النامية على بلوغ الهدف عينه، بما يشمل تقديم مساعدة تقنية وتمويل عام وخاص لمصادر الطاقة المتجددة”.

    ولم يعط رئيس الوزراء الياباني جدولا زمنيا محددا لبلوغ هذا التوازن بين انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة وامتصاصها، لكنه شدد على أهمية التكنولوجيا.

    وقال سوغا “الأساس هو الابتكار”، متحدثا خصوصا عن البطاريات الشمسية من الجيل الجديد. كما تعتزم اليابان الترويج لاستخدام مصادر طاقة متجددة وطاقة نووية، وفق رئيس الوزراء الذي شدد على أهمية استخدام مصادر طاقة آمنة في بلد لا يزال متأثرا للغاية بكارثة فوكوشيما النووية سنة 2011.

    وكان الحادث النووي الذي وقع إثر زلزال هائل وموجة تسونامي عملاقة، قد أدى إلى توقف موقت للمفاعل النووية اليابانية وزاد من اعتماد البلاد على مصادر الطاقة الأحفورية مثل الفحم.

    وكانت اليابان، ثالث أقوى اقتصاد في العالم وإحدى الدول الموقعة اتفاق باريس المناخي نهاية 2015، سادس أكثر البلدان تسببا بانبعاثات غازات مسببة لمفعول الدفيئة في العالم سنة 2018، وفق الوكالة الدولية للطاقة.

    – “لا مفر” –

    وتواجه اليابان باستمرار انتقادات تطاول سياستها القائمة على إنشاء محطات جديدة على أراضيها عاملة على الفحم، ولكن أيضا بسبب تمويلها مشاريع في الخارج، خصوصا في جنوب شرق آسيا.

    وتوفر المحطات الـ140 العاملة على الفحم في اليابان ما يقرب من ثلث إنتاج البلاد من الطاقة، ويشكل الفحم ثاني أكثر وسائل إنتاج الطاقة الكهربائية في اليابان خلف الغاز الطبيعي المسال الذي يؤمّن 38 % من حاجات البلاد.

    وسيشكل الهدف الجديد قاعدة للخطة الأساسية الجديدة لليابان في مجال الطاقة، وهي قيد المراجعة حاليا.

    وكانت الخطة الأحدث المنشورة في 2018، تلحظ اعتماد اليابان على مصادر طاقة متجددة لتوفير ما بين 22 % إلى 24 % من حاجات البلاد بالطاقة بحلول 2030، بما يشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وهو رقم يوصف غالبا بأنه غير طموح. كذلك، لحظت الخطة نفسها الاعتماد على الطاقة النووية في تأمين أكثر من 20 % من حاجات البلاد بالطاقة بحلول 2030.

    وأشادت منظمة “غرينبيس” البيئية بإعلان سوغا، مشيرة في الوقت عينه إلى أن هذا الالتزام يجب ألا ينعكس اعتمادا متزايدا على الطاقة النووية.

    وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة “غرينبيس إنترناشونال” جنيفر مورغان إن “تحييد أثر الكربون ليس حلما بعيد المنال لكنه التزام ضروري يتماشى معه اتفاق باريس، ومن هذا المنظور، نشيد بهذا الإعلان الصادر عن رئيس الوزراء سوغا”.

    وأشار المتخصص في التغير المناخي في معهد “جابان ريسرتش إنستيتيوت” تاكاهاري نيمي لوكالة فرانس برس إلى أن إعلان سوغا يندرج في إطار حركة دولية نحو التزامات أكثر عمقا في المجال البيئي.

    وأضاف “بالنظر إلى المسار العام، أظن أن توقيت “الإعلان” اختير بعناية”. أما المتخصص في معهد “دايوا” للبحوث دايسوكي تاناكا فقال إن “الهدف طموح جدا”، معتبرا أن سوغا “أدلى بموقف واضح وعلى اليابان الآن الإيفاء بوعدها، لا مفر من ذلك”.

  • إجراءات متفاوتة لمكافحة كوفيد-19 تربك بلدة تقتسمها إنكلترا وويلز

    إجراءات متفاوتة لمكافحة كوفيد-19 تربك بلدة تقتسمها إنكلترا وويلز

    لطالما كانت الحدود القديمة بين إنكلترا وويلز بالكاد مرئية؛ وفي بلدة نايتون، يفصل جسر مشاة صغير بين البلدين التابعين للمملكة المتحدة، لكن منذ أن ضرب فيروس كورونا بريطانيا هذا العام ودفع حكومتي لندن وكارديف إلى فرض قواعد مختلفة، أصبحت الحدود أكثر واقعية.

    وقال نك جونز رئيس بلدية نايتون عن الحدود “لم تكن لها أهمية من قبل”. تقع هذه المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة آلاف نسمة في واد على مسافة 260 كيلومترا من لندن و130 كيلومترا من كارديف.

    ويقع مركزها في ويلز حيث بدأت تدابير إغلاق لمدة 17 يوما مساء الجمعة يجبر بموجبها السكان على البقاء في المنزل باستثناء الخروج لأغراض محدودة مثل ممارسة الرياضة أو العمل.

    ومع ذلك، سيبقى بمقدور الأشخاص التنقل بحرية في المناطق المحاذية لنهر تيم في مقاطعة شروبشير الإنكليزية حيث تقع محطة القطارات في المدينة ويعيش فيها عدد أقل من السكان.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تختلف فيها القيود مع تطور طرق الاستجابة للوباء على مدى الأشهر الستة الماضية، ما ترك سكان نايتون يعانون من تداعياتها.

    ومنذ نحو أسبوع، منعت حكومة ويلز الأشخاص من الذهاب إلى بؤر كوفيد-19 في إنكلترا عبر الحدود، وهي خطوة وصفتها المنظمة التي تمثل الشرطة بأنها “غير قابلة للتنفيذ”.

    وأوضح جونز “القيود المفروضة تشكل نوعا من حقل الألغام”، مشيرا إلى أن السكان رغم ذلك كانوا “جيدين” في الامتثال لها.

    واستذكر أنه في وقت سابق من العام تم تخفيف تدابير الإغلاق التي استمرت لأشهر في أنحاء المملكة المتحدة وكان الناس “خائفين” من القدوم إلى ويلز حيث بقيت القيود أكثر صرامة. وأضاف “كان علينا أن نلتقي أشخاصا في موقف سيارات المحطة لأنهم لن يقتربوا” أكثر.

    -“صعبة جدا”-

    بريطانيا هي الدولة الأكثر تضررا بالفيروس في أوروبا مع تسجيلها أكثر من 44 ألف وفاة وعودة ارتفاع عدد الإصابات مجددا. الإدارات التي تم تفويضها في إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية مسؤولة عن وضع إجراءاتها الخاصة، وفي الأسابيع الأخيرة اعتمدت قواعد أكثر صرامة من حكومة المملكة المتحدة في إنكلترا. ففي لندن، تمسك رئيس الوزراء بوريس جونسون بتوسيع نطاق عمليات الإغلاق المحلية مستهدفا المناطق التي تضم أكبر عدد من الإصابات. لكن رئيس الوزراء الويلزي مارك دراكفورد أعلن قبل أسبوع أن بلاده التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة ستفرض مجددا إغلاقا من الساعة السادسة من مساء الجمعة الفائت وحتى 9 نوفمبر.

    وقد تسبب هذا النهج المبعثر للقيود في تذمر البعض في نايتون، خصوصا تجار التجزئة الذين يجدون أنفسهم يتعاملون مع زبائن مربكين.

    وأوضحت كريس برانفورد التي تدير محلا لتقديم الشاي في المدينة في إشارة إلى حكومتي لندن وكارديف “لا يبدو أنهما تعملان معا، يجب أن تكون المملكة المتحدة هي المملكة المتحدة”. وأضافت “إنه أمر صعب جدا بالنسبة إلى المؤسسات”.

    -العمل كفرد-

    ينبغي لسكان نايتون، أو الغالبية التي تعيش على الجانب الويلزي، الامتثال للقيود الصارمة الجديدة المفروضة رغم أن المدينة تضم عددا أقل من الإصابات بالفيروس لكل فرد مقارنة بالمدن الكبرى مثل سوانزي وكارديف.  ومع ذلك، كان جونز واثقا من أن الأمور ستكون على ما يرام.

    وقال “ما زالت الأعمال نشطة إلى حد ما، ولم نشهد فشلا تجاريا حتى الآن، لذلك أعتقد أن كل شيء على ما يرام”.

    وأقرت هولي آدامز-إفنز التي تعمل في إحدى المتاجر المحلية بأن وجود مجموعتين مختلفتين من القواعد لمدينة واحدة كان “صعبا”. لكنها أضافت “هذا يجعل الأمور مربكة بعض الشيء، لكننا سنكون بخير”.

  • بوغبا يصف مزاعم اعتزاله الدولي بـ”الأنباء الكاذبة”

    بوغبا يصف مزاعم اعتزاله الدولي بـ”الأنباء الكاذبة”

    وصف الفرنسي بول بوغبا الاثنين تقارير زعمت اعتزاله اللعب دوليا احتجاجا على تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن التطرف الإسلامي بأنها “أنباء كاذبة”.

    ونقلت بعض الصحف البريطانية على غرار “ذي صن” عن تقارير “شرق أوسطية” أن بطل العالم بوغبا أراد أنهاء مسيرته الدولية مع منتخب فرنسا، بعد تعهد ماكرون بمواجهة المتطرفين الإسلاميين في أعقاب قطع رأس المدرس الفرنسي صامويل باتي في 16 أكتوبر الجاري.

    وكتب لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي اعتنق الإسلام في حسابه على موقع انستاغرام “أنباء كاذبة غير مقبولة”.

    وأضاف بوغبا “اشعر بالذهول والغضب والإحباط والصدمة عندما تستخدمني بعض المصادر الإعلامية في إصدار عناوين مزيفة بالكامل في موضوع حساس ضمن الأحداث الفرنسية الراهنة”. وتابع “أنا ضد جميع أشكال الإرهاب والعنف”.

  • أمير القصيم يطلق مبادرة البناء على أرض المستفيد لدعم الفئات المحتاجة للمساكن

    أمير القصيم يطلق مبادرة البناء على أرض المستفيد لدعم الفئات المحتاجة للمساكن

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه اليوم، مبادرة البناء على أرض المستفيد بالدعم التشاركي التي تهدف لرفع تملك الفئات المحتاجة للمساكن.

    وأكد وكيل وزارة الإسكان للإسكان التنموي المهندس أحمد القرعاوي، أن مبادرة “البناء على أرض المستفيد” مبادرة وطنية أطلقتها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية عبر منصة جود الإسكان وبالتعاون مع الأطراف ذات العلاقة بوزارة الإسكان، التي تهدف إلى البناء على أرض المستفيد وتوفير التمويل له من خلال الدعم التشاركي المجتمعي.

    وكشف أن هذه المبادرة التي أطلقها سمو الأمير فيصل بن مشعل هي لأول مرة على مستوى المملكة، وستكون منطقة القصيم هي نقطة البداية والانطلاق لها.

    عقب ذلك شهد سمو الأمير فيصل بن مشعل توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية وجمعية الإسكان الأهلية بالقصيم.

    وتهدف الاتفاقية إلى دعم عدة منتجات تشمل “البناء على أرض المستفيد” من خلال توفير الجمعية أراضي مملوكة لها أو للمستفيدين منها، وتقوم المؤسسة بالبناء عليها ومن ثم تمليكها للمستفيدين، وكذلك منتج “التملك الميسر” الذي يهدف الى توفير جمعية الإسكان أو المستفيدين منها جزءا من قيمة الوحدات السكنية المطلوب تمليكها للمستفيد، بحيث تقوم مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية بإكمال بقية المبلغ واستكمال إجراءات التمليك.

    وثمن سمو أمير منطقة القصيم ما تحتويه المبادرة من عمل يهدف إلى رفع تملك الفئات المحتاجة للمساكن، مقدماً شكره للجهات المشاركة في تحقيق أهداف المبادرة، حاثاً على المساهمة في كل مايخدم توفير السكن الملائم للفئات المحتاج.

    حضر التدشين والتوقيع وكيل الإمارة الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومدير فرع وزارة الإسكان بالقصيم المهندس أحمد المرشد.

  • رئيس بلدية عنيزة يتفقد مدينة الغضا السياحية

    رئيس بلدية عنيزة يتفقد مدينة الغضا السياحية

    عنيزة – عطالله الجروان
    زار رئيس بلدية محافظة عنيزة المهندس فارس القحطاني مدينة الغضا السياحية، للاطلاع على تهيئة أعمال البنية التحتية لها التي تعد مقراً لفعاليات مهرجان الغضا المقرر انطلاقه خلال الفترة المقبلة.
    وجرى استعراض الأعمال بالموقع مع عدد من وكلاء الوكالات ومديري الإدارات بالبلدية وأمين لجنة التنمية السياحية بعنيزة يوسف الوهيب، وعدد من المسؤولين، كما وقف رئيس البلدية على أعمال تحسين وتجميل امتداد طريق زامل السليم جنوباً باتجاه منتزهات الغضا، وذلك ضمن أعمال البلدية لتحسين وتجميل الطرق والميادين في المحافظة.
  • المملكة تستعرض جهودها في تطبيق حماية المستهلك بمؤتمر الأمم المتحدة

    المملكة تستعرض جهودها في تطبيق حماية المستهلك بمؤتمر الأمم المتحدة

    شاركت وزارة التجارة في الدورة الثامنة لمؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة سياسات المنافسة وحماية المستهلك، حيث استعرض وكيل وزارة التجارة لحماية المستهلك المهندس عمر السحيباني جهود المملكة من عام 2015م وحتى 2020م في تبني وتطبيق المبادئ التوجيهية لحماية المستهلك التي أصدرتها الأمم المتحدة في عام 1985م وتم تحديثها في عام 2015م.

    وتطرق المهندس السحيباني خلال كلمته بالمؤتمر إلى الأنظمة والسياسات التي أصدرتها المملكة خلال المدة الماضية استجابة للتطورات والمتغيرات الاقتصادية التي تؤثر على المستهلك والمتعلقة بالتجارة الإلكترونية، والخصوصية وحماية البيانات، وسهولة الوصول للمنتجات والخدمات الضرورية.

    وأثنى على جهود مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وفِرَق الخبراء الحكوميين في تقديم الدعم والإسهام في تطوير وتبادل الخبرات، مبيناً أهمية التعاون الدولي للحد من الآثار السلبية للإعلانات التجارية الموجهة للأطفال، ومحاربة الاحتيال الإلكتروني والإعلانات الإلكترونية المضللة.

    يذكر أن مؤتمر الأمم المتحدة للمنافسة وحماية المستهلك يُعقد سنويا في قصر الأمم المتحدة بجنيف بمشاركة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلا أن الدورة الحالية “الثامنة” تم عقدها عن طريق الاتصال المرئي نظراً لظروف جائحة كورونا على مستوى العالم.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً 8155.31 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً 8155.31 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الاثنين، مرتفعاً 0.72 نقطة ليقفل عند مستوى 8155.31 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 11.3 مليار ريال.
    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 495 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 525 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 90 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 96 شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات بوان، والخليجية العامة، وأسمنت نجران، وملاذ للتأمين، والمراكز الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات أنعام القابضة، والخليج للتدريب، ومجموعة فتيحي، وسويكورب وابل ريت، ومسك فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.98% و 9.98% .
    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والكابلات السعودية، وكيمانول، وكيان السعودية، والإنماء هي الأكثر نشاطاً بالكمية, كما كانت أسهم بن داود، والكابلات السعودية، والراجحي، ودار الأركان، والأسماك هي الأكثر نشاطاً في القيمة.
    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم مرتفعاً 1008.53 نقطة ليقفل عند مستوى 14889.55 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 35 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 380 ألف سهم تقاسمتها 1230 صفقة.

  • الصحة تسجل 361 حالة تعافٍ من كورونا.. و357 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 361 حالة تعافٍ من كورونا.. و357 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين، تسجيل “357” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “345232” حالة، من بينها “8228” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “784” حالة حرجة، كما سجلت “361” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى “331691” حالة، فيما بلغ عدد الوفيات “5313” حالة، وذلك بإضافة “17” حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه أُجري “52321” فحصاً مخبرياً جديداً.

    ودعت الصحة إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت الوزارة التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.