Author: سعود الهادي

  • “التقاعد” تودع أكثر من 6,7 مليار في حسابات عملائها

    “التقاعد” تودع أكثر من 6,7 مليار في حسابات عملائها

    أعلنت المؤسسة العامة للتقاعد عن صرفها للمعاشات التقاعدية اليوم الأحد الموافق الخامس والعشرين من شهر أكتوبر.

    وبيّنت المؤسسة أن جملة المعاشات التقاعدية التي أودعت في حسابات العملاء البنكية لهذا الشهر بلغت أكثر من ستة مليارات وسبع مئة مليون ريال، صرفت لأكثر من مليون ومائتي ألف عميل ما بين متقاعد ومستفيد.

    ويأتي ذلك ضمن التزام المؤسسة العامة للتقاعد بتحويل المعاشات التقاعدية لحسابات عملائها البنكية المختلفة وفقاً لموعد الصرف المحدد.

     

  • خادم الحرمين وولي العهد يعزيان سلطان بروناي في وفاة نجله

    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان سلطان بروناي في وفاة نجله

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لجلالة السلطان حاج حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام في وفاة نجله الأمير عبدالعظيم رحمه الله.

    وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ وفاة نجلكم الأمير عبدالعظيم ـ رحمه الله ـ وإننا إذا نبعث لجلالتكم ولشعب بروناي دار السلام الشقيق ولأسرة الفقيد بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة لجلالة السلطان حاج حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام في وفاة نجله الأمير عبدالعظيم رحمه الله.

    وقال سمو ولي العهد: “تلقيت نبأ وفاة نجلكم الأمير عبدالعظيم ـ رحمه الله ـ وأبعث لجلالتكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب”.

  • التحالف: تدمير “مسيّرة” مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة

    التحالف: تدمير “مسيّرة” مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة

    صرَّح المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم “الأحد” من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية.

  • شركات الطيران تعاني من غياب رحلات العمل بسبب الجائحة

    شركات الطيران تعاني من غياب رحلات العمل بسبب الجائحة

    هل تحل الاجتماعات عبر تطبيقات الفيديو مستقبلا محل رحلات العمل؟ يبدو هذا السؤال مشروعا مع تراجع التنقلات المهنية جوا منذ بدء جائحة كوفيد-19، ما أدى إلى انحسار إيرادات شركات الطيران الأميركية التي سيستغرق تعافيها وقتا طويلا.

    وقال جيه جيه كيناهان محلل الأسواق في شركة “تي دي أميري ترايد” لوكالة فرانس برس “توقفت فجأة عن السفر في مارس بسبب المخاوف بشأن كوفيد-19”.

    وكان التوقف بمثابة صدمة بالنسبة إلى شخص يمضي عادة نحو 75 ليلة في السنة بعيدا عن المنزل للعمل. والآن، أصبحت الشركة التي يعمل فيها تسمح بالسفر على أساس كل حالة على حدة.

    وأضاف كيناهان أنه لا يشتاق إلى الرحلات الجوية، بل إلى التواصل الشخصي مع بواب الفنادق وموظفي الاستقبال الذين يقابلهم بانتظام في رحلاته.

    تعاني شركات الطيران من تأثير الجائحة فعلا. فقد خسرت أكبر أربع شركات طيران أميركية، “أميريكن ويونايتد ودلتا وساوث ويست” معا ما يقرب من 11 مليار دولار في الربع الثالث من العام.

    وللمرة الأولى منذ منتصف مارس، تجاوز عدد المسافرين عبر أمن المطار في 18 أكتوبر عتبة المليون، لكن هذا العدد ما زال أقل بكثير من 2,6 مليون المسجل في اليوم نفسه من العام 2019. وقد بدأت كثير من الشركات السماح لموظفيها بالسفر مجددا لكن بأعداد محدودة.

    -خطر دعاوى قضائية-

    ويتوجّب على الشركات الأخذ بالاعتبار العواقب القانونية للطلب من الموظفين بالصعود إلى الطائرة.

    ولفتت ألكسندرا كننغهام من شركة “هانتون أندروز كورث” للمحاماة إلى أن السفر أمر لا مفر منه في بعض الحالات، مثل الإصلاحات التي تتطلب وجود فني متخصص.

    وأوضحت أنه في حين أن بعض العمال في أماكن مغلقة مثل المسالخ والسفن السياحية تمكنوا من المطالبة بتعويض بعد إصابتهم بالفيروس، من غير السهل إثبات إذا ما كان موظف ما أصيب بالعدوى أثناء رحلة عمل.

    وتابعت “أفضل حماية لصاحب العمل في الوقت الراهن .. هي اتباع إرشادات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لحصر السفر في رحلات العمل الأساسية”. كما يمكن لتدابير الحجر الصحي المختلفة في بعض الولايات الأميركية أيضا أن تجعل الرحلات القصيرة غير عملية.

    ويعد توقف سفر رجال الأعمال مشكلة كبيرة لشركات الطيران. وفي حين يشكل هؤلاء نحو ثلث العدد الإجمالي للركاب فقط، هم يمثلون نصف الإيرادات السنوية وفقا لمجموعة “إيرلاينز فور أميركا”.

    – مصدر الدخل الرئيسي –

    وقال رئيس مجموعة “يونايتد إيرلاينز” سكوت كيربي في مؤتمر عبر الهاتف أخيرا “رحلات العمل مهمة جدا لشركة يونايتد”.

    وأضاف عن هذه الفئة التي انهارت بنسبة 85 إلى 90 في المئة “كانت مصدر دخلنا الرئيسي”.

    وحاول كيربي أن يبقى متفائلا رغم قوله إنه لا يرى انتعاشا حتى أواخر العام المقبل، في حين لن يعود الوضع إلى طبيعته حتى العام 2024.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوث ويست” غاري كيلي، إن التعافي قد يستغرق وقتا أطول من ذلك.

    وأوضح هذا الأسبوع لقناة “سي إن بي سي”، “تماما مثل أحداث 11 سبتمبر، قال الجميع إن العالم سيتغير والناس لن يسافروا جوا بعد الآن. لقد كانوا مخطئين”، لكنه أضاف “أراهن على أن عودة الأمور إلى طبيعتها ستتطلب نحو 10 سنوات”.

    أما رئيس شركة “دلتا” إد باستيان فقال إن الوضع الطبيعي الجديد قد يعني أن رحلات العمل ستكون أقل بنسبة 10 إلى 20 في المئة من مستوى ما قبل الوباء إذ أن الاجتماعات التي تعقد عبر الفيديو تحل مكان بعض الرحلات، لكنه لفت إلى أنها “لن تكون بديلا”.

    في غضون ذلك، قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة “يونايتد” أندرو نوتشيلا في مؤتمر عبر الهاتف إن الزيادة في نسبة العمل عن بعد قد تساعد السفر الجوي بحيث يتعين على الموظفين العودة إلى مكاتبهم مرات عدة في الشهر. وختم “قد تكون الحركة الجوية مختلفة، لكننا نعتقد أنها ستنهض مجددا”.

  • في ظل واحدة من أسوأ شبكات الإنترنت في العالم .. فنزويلا تعلم طلابها عن بعد

    في ظل واحدة من أسوأ شبكات الإنترنت في العالم .. فنزويلا تعلم طلابها عن بعد

    في ظل وباء كوفيد-19 الذي يفاقم الأعباء المتأتية جراء الانهيار الاقتصادي، تتاح أمام تلامذة المدارس في فنزويلا فرص ضئيلة لتلقي الحصص الدراسية الافتراضية بانتظام، نظرا إلى تغطية الإنترنت غير المستقرة في البلاد.

    يجلس جوناثان فيغويروا حاملا هاتفه على عتبة باب منزله في مهمة يومية يائسة للحصول على إشارة إنترنت لتنزيل واجباته المدرسية.

    ولا يتمتع هذا المراهق البالغ من العمر 14 عاما برفاهية الحصول على دروس افتراضية في مدرسته الواقعة في منطقة فقيرة في كراكاس حيث لا تستطيع معظم العائلات تكبد كلفة أجهزة الكمبيوتر.

    وبدلا من ذلك، يقتصر التفاعل القليل بينه وبين المدرّسين على الرسائل الصوتية والمهمات المدرسية التي ترسل عبر تطبيق “واتساب”. وقال جوناثان “إن الأمر معقد. في بعض الأحيان، لا أفهم شيئا على الإطلاق”.

    ويعد هذا المراهق من بين الأولاد المحظوظين إذ قدّم له رب العمل حيث تعمل والدته جهازا لوحيا لاستخدامه في الدراسة.

    – إضاعة وقت –

    لكن في ظل انقطاع التيار الكهربائي الروتيني والتوافر غير المستقر للإنترنت، يشعر جوناثان بالإرباك وبأنه يبتعد بشكل متزايد عن بيئته المدرسية.

    وأوضح “لا يقتصر الأمر على قيامي بواجباتي المدرسية بشكل سيّئ بل أيضا بإضاعتي الوقت”.

    وما صعّب الأمور أكثر، إصابة جوناثان ووالدته فيفيانا اللذين يعيشان في غرفة مستأجرة في منطقة فقيرة، بفيروس كورونا في يوليو.

    وحتى الآن، أبلغت فنزويلا التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة، عن تسجيلها أكثر من 89 ألف إصابة بكوفيد-19 مع 770 وفاة مرتبطة بالمرض. إلا أن هذه الأرقام موضع شك من المعارضة وبعض المنظمات غير الحكومية التي تزعم أن الأعداد الفعلية أعلى من ذلك بكثير.

    وأوضحت فيفيانا متذكّرة تضامن الجيران الذين وفروا لهما الطعام والماء عندما كانا مريضين “أصبنا بكوفيد-19 لكن الله ساعدنا من خلال بعض الأشخاص”.

    وتمثل كلفة الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية سنوات من المدخرات بالنسبة إلى بعض العائلات في هذا البلد الذي يعيش فيه ثمانية من كل عشرة أشخاص في فقر مدقع وفقا لمسح أجرته جامعات رائدة.

    -إنترنت بطيء-

    بفعل الأزمة الاقتصادية المستمرة في فنزويلا، يعاني الفنزويليون الأمرّين للاتصال بالإنترنت، مع سرعة من بين الأبطأ في العالم إن توافر الاتصال أصلا بالشبكة.

    وقد جاء هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية وفق استطلاع أجراه موقع “سبيد تيست” في أغسطس، في المرتبة 169 من بين 174 بلدا شمله الاستطلاع في سرعة الإنترنت.

    يعرف طبيبا الأطفال لوزمار وفرانسيسكو رودريغيز كل شيء عن إشارات النطاق العريض الضعيفة.

    ومن شأن عيشهما في منطقة الطبقة المتوسطة في كراكاس أن يكون كافيا لتمكين أطفالهما من الحصول على دروس عبر الإنترنت. لكن بدلا من ذلك، يتعين على الزوجين في كثير من الأحيان التجول في كراكاس بحثا عن إشارة سريعة. وقالت لوزمار “تشتري لهم جهاز كمبيوتر وطابعة وجهاز كمبيوتر محمول .. وبعد ذلك، بسبب شيء سخيف مثل المطر، يتوقف كل شيء عن العمل”.

    اتصل ابنهما الأكبر فرانسيسكو بمدرسته أخيرا من موقف للسيارات خارج صيدلية حيث تمكنت الأسرة من تحديد موقع إشارة.

    وفي الطرف الآخر، يشعر المدرّسون بالإحباط أيضا. في سبتمبر، مع بدء العام الدراسي، نزل البعض إلى الشوارع وأضربوا عن العمل للمطالبة بأجور كريمة.

    وقالت موريليس كارويدو أستاذة التاريخ والجغرافيا في مدرسة عامة في كراكاس، إن التضخم المفرط يعني أن راتبها “يعادل 2,50 دولار شهريا”.

    وأضافت لوكالة فرانس برس “يجب أن أخيط وأعد قوالب الحلوى وأطبخ .. أي شيء يساعدني” على تغطية نفقاتي الشهرية.

    ووفقا لخوسيه غريغوريو كاسترو مدير المدرسة حيث يدرّس كارويدو “أكثر من 70 في المئة من التلاميذ ليس لديهم إنترنت”. تابعت كارويدو “البعض لا يملك حتى الغاز. يطبخون على نار الخشب”. وختمت “كيف يمكنهم التقدم من خلال التعليم عبر الإنترنت إذا لم يكن لديهم المال الكافي لتلبية حاجاتهم الأساسية؟”.

  • رفضت بطاقة تهنئة من الملكة في عيدها الـ 100؛ وفاة أكبر معمرة بريطانية عن 112عام

    رفضت بطاقة تهنئة من الملكة في عيدها الـ 100؛ وفاة أكبر معمرة بريطانية عن 112عام

    توفيت جوان هوكوارد أكبر معمرة في بريطانيا عن 112 عاما. وكان آخر ظهور لـ جوان هوكوارد يوم ميلادها ، 29 مارس 1908 ، مع أكبر رجل في العالم معمرًا بوب ويتون ، الذي توفي في هامبشاير خمسة أشهر قبلها في شهر مايو الماضي.

    توفيت هوكوارد في دار رعاية في دورست يوم السبت. وكانت تقول دائما أنه لا يوجد سر لحياة طويلة وأنها “استمتعت بالزبدة والقشدة وسخرت من فكرة اتباع نظام غذائي”.

    أمضت السيدة هوكوارد حياتها المبكرة في كينيا حيث كان والدها ضابطًا استعماريًا بريطانيًا. ثم ذهبت إلى مدرسة داخلية في ساسكس وعملت لاحقًا طاهية في فندق في جنيف. بعدها انتقلت السيدة هوكوارد إلى الساحل الجنوبي بعد الحرب العالمية الثانية حيث قادت سيارة إسعاف في لندن ، قبل أن تنتقل إلى الساحل الجنوبي حيث أصبحت بحارة شغوفة  بعد أن تعلمت الإبحار في صولنت عندما كانت طفلة أثناء زيارة جدتها في ليمينغتون.

    تزوجت جيلبرت هوكوارد ، الذي شاركها حبها للإبحار والسفر. عندما توفي عام 1981 ، انتقلت إلى ليليبوت بالقرب من ابن أخيها بول رينولدز. وقال رينولدز لصحيفة بورنماوث إيكو في أغسطس: “كانت تتمتع دائمًا بروح مستقلة ، وكان من الطبيعي أن ترفض في عيد ميلادها المائة بطاقة تهنئة من الملكة لأنها لم تكن تريد أن يعرف الناس كم عمرها

  • الصحة تسجل 335 حالة تعافٍ من كورونا.. و323 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 335 حالة تعافٍ من كورونا.. و323 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد، تسجيل 323 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19)، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 344875 حالة، كما تم تسجيل 335 حالة تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 331330 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 5296 حالة، بإضافة 15 حالة وفاة جديدة.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها .

  • تركيا تلجأ إلى الحسابات الوهمية لمواجهة  المقاطعة الشعبية السعودية

    تركيا تلجأ إلى الحسابات الوهمية لمواجهة المقاطعة الشعبية السعودية

    أصدر مركز القرار للدراسات الإعلامية دراسة حديثة تناول فيها هاشتاق #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا الذي أطلقته الجيوش الإلكترونية التركية يوم 16 أكتوبر الحالي ردًّا على المقاطعة الشعبية السعودية وذلك من خلال عدة عوامل تمثلت في: رصد مجموعة التغريدات التي تفاعلت مع الهاشتاق، واستكشاف طبيعة الحسابات المستخدمة للترويج، إضافة إلى التعريف بالأنشطة المنسقة للحسابات واكتشاف الهويات المزيفة، والتعرف على خصائص الحسابات المتفاعلة من خلال الهاشتاق، ودراسة الخصائص المميزة للحسابات الاجتماعية وروابطها الاجتماعية، وأخيرًا التأكيد على ماهية وطبيعة توجهات الحسابات المغردة وملاحظة كثافة التغريد.
    وانتهجت الدراسة عددًا من الأساليب العلمية المتمثلة في استخدام ميزات تشابه الرسائل والتوقيت، وتحليل بيانات المستخدمين وميزات الملفات الشخصية وعلاقاتها، إضافة إلى رصد الميزات المستندة إلى الرسم البياني للتمييز بين الحسابات المزيفة والشرعية، وكشف التقنيات القائمة على خصائص وبيانات الملفات الشخصية الفردية وعلاقاتها، وإبراز القواسم المشتركة بين الأنشطة المنسقة لحسابات وسائط اجتماعية مزيفة متعددة.
    وأوضحت الدراسة أن الهاشتاق الذي أطلقه النظام التركي جاء كردة فعل على تأثيرات هاشتاق (#مقاطعة_المنتجات_التركية) الذي أثبت جدواه بإحداثه أثرًا كبيرًا وموجعًا في الاقتصاد التركي، إضافة إلى إثباته قوة تأثير القرار الشعبي ويقظة ووعي المواطن، وحصوله على تفاعلات ضخمة امتد صداها إلى خارج حدود المملكة.
    ونوهت الدراسة إلى أن النظام التركي استخدم الهاشتاق في عدة أمور من ضمنها توظيفه سياسيًّا باستغلال أهمية الانجذاب الجماهيري للرقمنة، واستغلاله بجيوش إلكترونية لمحاولة التأثير في الرأي العام وتوجيهه، كما يعمل على استخدامه لتشويش الحوار القائم فعليًّا، وصرف الناس عن هاشتاقات أخرى حققت تفاعلًا جماهيريًّا ملحوظًا.
    ويسعى النظام التركي من خلال الهاشتاق لبث الشائعات والفتن ونشر معلومات مضللة وتزييف الحقائق، وإطلاق هاشتاق مضاد، والعمل على ظاهرة “إغراق الهاشتاقات”، إضافة إلى شن حملات ممنهجة للإساءة إلى المملكة والدول العربية.
    ورصدت الدراسة عددًا من الملاحظات على الحسابات المشاركة في الهاشتاق التركي، من ضمنها غياب اسم المستخدم في كثير منها، إضافة إلى استخدام النقاط أو الرموز بدلًا من الأسماء، واستخدام اللغة التركية في بعض المسميات، ورصد ملاحظات تؤكد التغريد من حسابات وهمية أو مزيفة، فضلًا عن تعبيرها بانتماءات صريحة مثل (الطائر اليمني الأسير – قطر المجد).
    ومن حيث فاعلية الحسابات ظهر عدد منها بلا أي متابعة أو بأعداد ضعيفة جدا، ممَّا يعطي دلالة واضحة على وهمية تلك الحسابات وإنشائها حديثا،
    وكشفت الدراسة أن الهاشتاق أظهر مدلولات واضحة تجسدت في وصول حملة المقاطعة الشعبية السعودية لخارج حدود المملكة، ووجود إصرار شعبي سعودي على الاستمرار في حملة المقاطعة، كما دل على إحداث الحملة تأثيرًا موجعًا في الاقتصاد التركي وإثباتها قوة القرار الشعبي.
    كما أظهر تحليل بيانات الحسابات المشاركة، عدم التعريف بالنطاق الجغرافي في (2891) حساباً، فيما تبين أن هناك (1494) حساباً واضح الانتماء الجغرافي لهم، منهم (389) حساباً من تركيا فقط، و(111) حساباً من قطر، وهما دولتان لهما مواقف وتوجهات سياسية معادية للسعودية، كما ظهر (91) حساباً من اليمن، حيث تنشط ميلشيات الحوثيين وأجندتهم المناهضة للمملكة.

     

  • الممتلكات العامة في عسير.. ثروة وطنية بحماية أعراف المجتمع

    الممتلكات العامة في عسير.. ثروة وطنية بحماية أعراف المجتمع

    تحافظ الأعراف الاجتماعية في منطقة عسير  منذ مئات السنين على الممتلكات العامة ومنها الغطاء النباتي، حيث أُسست أنظمةً وقوانين رادعة لمنع التعدي والحفاظ على المواقع والمصالح ذات النفع العام مثل الغابات ومواقع الغطاء النباتي والأودية ومجاري السيول.

    وتشير الكثير من الوثائق التاريخية التي احتوتها كتب ومخطوطات تتعلق بتاريخ المنطقة إلى الأهمية القصوى لجانب الحفاظ على البيئة والممتلكات العامة، حيث كانت في مقدمة أي عقود أو مواثيق تنظم الحياة العامة للناس، ويسرد الباحث عبدالرحمن آل حامد في كتابه ” العادات والتقاليد والأعراف في إقليم عسير ” ملامح من هذا الاهتمام بالتنوع الطبيعي والحفاظ عليه من خلال وثائق يعود بعضها إلى مئات السنين، مؤكداً على أن الأعراف القبلية اهتمت بالحفاظ على الغابات والأشجار من القطع، وطبقت جزاءات صارمة بحق من يقوم بقطع الأشجار.

    ولم يكن مفهوم الشرطة البيئية أو حماية الحياة الفطرية المعروفة حالياً غائباً عن حياة الإنسان في عسير، حيث يورد آل حامد دلائل موثقة على ذلك، مشيراً  إلى أن التجمعات القَبلية كانت تقوم بتعيين رجل أو أكثر لحراسة الغابات ومواقع الغطاء النباتي، ويسمى (محمي)، و يتمتع بصلاحيات كبيرة تساعد في تطبيق حظر قطع الأشجار، الذي يقوم بمصادرة الفأس والحبل قديماً، كما أنه يستخدمها كشاهد إثبات ضد المعتدي على الأشجار في الغابات، وتُفرَض عقوبة تصل إلى ريالين من الفضة، وتفرض عليه “البرهة”، وكان حارس الحمى والمحاجر يقوم بجولات تفقدية للأشجار للتحقق من عدم المساس بها، كما يقوم بوضع عيون من الرعاة وخلافهم لإخباره عن أي تعدّ على الأشجار والغابات، ويبين الباحث أنه كانت هناك أعراف اجتماعية متعددة، تهدف جميعها إلى حماية الأشجار والغابات من القطع لغرض الاحتطاب أو الرعي، فلا تسمح بعض القبائل بإطعام البقر والإبل من الأشجار بتاتا، في حين تسمح قبائل أخرى في حدود معلومة تقتصر على الأغصان السفلى.

    وأضاف: “بلغ من حرص القبائل في المحافظة على الأشجار واستنباتها أن يُعطَى الرعاة والأطفال أعطيات مالية أو عينية مقابل جمع بذور الأشجار مثل الطلح وغيره، فتقوم الجماعة بإعادة بذر البذور في مناطق حمى القبيلة لاستنبات الأشجار، كما أن بعض القبائل تجتمع في وقت معين من السنة لتقليم أشجار الحمى أو الشائعة للمحافظة على نموها ومنع بعض الأشجار الطفيلية من النمو على أغصانها وإفسادها، وكان يسمح لبعض الأشخاص المضطرين مثل الرجل الذي لديه عزاء أو الرجل الذي أصيبت أو مرضت زوجته فلا تستطيع الاحتطاب من الشجيرات الصغيرة والحشائش بالقيام بقطع رؤوس بعض الأشجار التي تحدد لهم لاستخدامها كحطب مقابل مبالغ مالية”.

    وجاءت وثيقة ” القاعدة الأساسية للحد من ظاهرة التعديات بمنطقة عسير” التي أصدرتها إمارة المنطقة مؤخرا لتعزز هذا الجانب وتؤكد على ما أسسه الأجداد منذ مئات السنين والمبني على تأصيل شرعي وأعراف اجتماعية أصيلة تنبع من حاجة المجتمع إلى التكاتف من أجل الحفاظ على الأملاك العامة وتعزيز الموارد الطبيعية، استنادا إلى التوجيه، حيث ورد ما نصه في الوثيقة ” التعدي المادي هو إلحاق الضرر بأي مجسَّم أو مجسَّد، كالإضرار بأجساد الناس أو أعضائهم، أو أموالهم، أو ممتلكاتهم بكافة أنواعها، سواء كان ذلك الإضرار بالإتلاف، أو العيب، أو التشويه، أو السرقة، أو النقص، أو البخس. وكذلك إلحاق الضرر بأملاك الدولة وأموالها أو المال العام، كإتلاف محتويات المؤسسات الحكومية أو الجامعات والكليات أو المدارس أو الحدائق أو وسائل النقل، أو تشويهها أو العبث بها أو تشويه المناظر العامة بالكتابة على الجدران أو على اللوحات الإرشادية أو الإشهارية، أو رمي المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها، أو مخالفة الذوق العام، أو السطو على الأراضي العامة أو الاقتطاع منها، أو التصرف فيها، أو الاعتداء على مواردها الطبيعية، أو منشآتها الخدمية بأي صفة من الصفات.

    ومن التعدي المادي أيضاً إيذاء البيئة بقطع الأشجار أو إحراقها أو تشويهها، والعبث بوارد المياه، وتلويث الهواء، والاعتداء على الأثر التاريخية، وتعذيب الحيوان بضربه أو تعنيفه، أو استخدامه في غير ما سُخِّر له، أو تجويعه أو تعطيشه أو حبسه، أو تحميله ما لا يطيق، أو التفريق بينه وبين صغاره دون مصلحة، أو عدم حدّ الشفرة عند ذبحه، ونحو ذلك.

  • ثلثا سكان فرنسا يخضعون لحظر تجول ليلي للحد من تفشي كورونا

    ثلثا سكان فرنسا يخضعون لحظر تجول ليلي للحد من تفشي كورونا

    صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية في قراءة أولى السبت على تمديد حال الطوارئ الصحية إلى 16 فبراير، بينما يخضع ثلثا الفرنسييين لحظر تجول ليلي في محاولة للحد من انتشار وباء كوفيد-19.

    ومن المتوقع أن يتم تبني مشروع القانون، الذي يهدف إلى تمديد هذا النظام الاستثنائي وأعيد تفعيله السبت، نهائياً في بداية نوفمبر.

    ويخول القانون الحكومة فرض قيود لمواجهة “مرحلة ستكون طويلة وصعبة”، كما حذر وزير الصحة أوليفييه فيران، في حين تم تسجيل رقم قياسي جديد بلغ 45422 إصابة يومية بكوفيد-19 السبت، غداة تجاوز عتبة مليون إصابة.

    وتم توسيع نطاق حظر التجول المفروض في باريس وضواحيها والمدن الكبرى الآن ليشمل 54 مقاطعة بالإضافة إلى بولينيزيا، أي أن 46 مليون شخص ملزمون بالبقاء في منازلهم بين من الساعة 21,00 إلى الساعة 6,00.

    وأمام الموجة الثانية من الوباء التي تجتاح البلاد، أوضح رئيس الوزراء جان كاستيكس أن “أفضل طريقة” من أجل “تخفيف العبء على المستشفيات هي عدم الإصابة بالمرض”.

    ويأتي ذلك غداة اعتبار الرئيس إيمانويل ماكرون أنه من السابق لأوانه توقع “إعادة فرض الإغلاق على صعيد محلي أو أشمل” وفضل الانتظار إلى “منتصف الأسبوع المقبل “للحصول على” رؤية أوضح لتأثير التدابير” المفروضة، محذرا من أنه علينا التعايش مع الفيروس “في أحسن الأحوال حتى صيف 2021”.

    وتواصل نتائج الاختبارات تأكيد ارتفاع الإصابات، والتي ظهرت إيجابية بنسبة 16% السبت مقابل 15,1 % في اليوم السابق و4,5 % فقط في أوائل سبتمبر. كما ترتفع حصيلة الوفيات كل يوم، مع 138 حالة وفاة جديدة، ليصل المجموع إلى 34645 حالة وفاة على الأقل. كما يزداد الضغط على المستشفيات التي تستقبل نحو 2500 مصاب بكوفيد-19 في غرف العناية المركزة.

    وأشارت الطبيبة في قسم الإسعاف أغنيس ريكارد-هيبون إلى “أن الاختلاف مقارنة بالموجة الأولى هو أنه يتعين علينا العناية بجميع المرضى المزمنين في فترة الشتاء”.

    – “المساس بالحريات”-

    وقالت الممرضة في العناية المركزة نادج هوبغدو “نحاول أن نستبق الأمور قليلا، بشكل أفضل، نملك المزيد من الموارد المادية ولكن ليس لدينا ما يكفي من العاملين في التمريض”.

    وتخشى المستشفيات تجاوز طاقتها الاستيعابية حيث تم زيادة عدد الأسرّة في العناية المركزة وتغيير مواعيد العمليات الجراحية وإلغاء الإجازات وطلب متطوعين.

    وإذ نجا السكان من الإغلاق في الوقت الحالي، فلا يزال يتعين على بعضهم الامتثال إلى حظر التجول.

    واعرب فرانك مونييه، وهو مدير مطعم في ستراسبورغ “شرق”، عن قلقه حيث “سيؤثر ذلك علينا كثيرًا” وتوقع انخفاضًا في حجم المبيعات بين “30 و 40%”.

    وفي مقال نُشر في صحيفة لوموند، تساءلت الحقوقية كلير هادون عما إذا كان حظر التجول هو الإجراء “الأنسب، بالنظر إلى مدى انتهاك الحريات الذي ينطوي عليه” ودعت إلى “نقاش عام متعمق”.

    وقدر عالم الوراثة أكسل كان، من جانبه، أن إعادة فتح الجامعات في بداية العام الدراسي كان “خطأ فادحا” نظرا إلى “العدد الكبير” من “الإصابات في صفوف الطلبة”.

  • تحذير من نشاط “الفوركس” غير المرخص

    تحذير من نشاط “الفوركس” غير المرخص

    نبهت اللجنة الدائمة للتوعية والتحذير من نشاط المتاجرة بالأوراق المالية في سوق العملات الأجنبية “الفوركس” غير المرخص، من الأساليب التي تستخدمها شركات وأشخاص غير مرخصين للإيقاع بضحاياهم والترويج عن استثمارات وهمية في الفوركس غير المرخص، والعملات الافتراضية، وأعمال غير مشروعة في المملكة.
    وحذرت اللجنة المواطنين والمقيمين من إفشاء البيانات الخاصة بحساباتهم البنكية لأي جهة كانت سواءً بداعي الاستثمار أو غيره دون التأكد من موثوقية هذه الجهات من خلال الرجوع إلى المواقع الإلكترونية الرسمية وغيرها من الوسائل رسمية المعتمدة.
    وبينت اللجنة أن الجهات والأشخاص الذين يمارسون هذه الأعمال الاحتيالية يستخدمون طرق عديدة للتحايل على العموم، من أبرزها الادعاء أنهم أحد منسوبي الجهات الحكومية، ويقومون بتزويد الضحية بنماذج استثمار مزيفة ويوهمون الضحية بأن الأمر له علاقة بأرباح أو استثمارات أو شراء أسهم للاكتتاب في إحدى الشركات، وطلبهم من الشخص الضحية تحويل مبلغ مالي للبدء في الاستثمار، ومن ثم يقطعون التواصل مع الشخص بعد الحصول على أمواله.
    ومن صور الاحتيال أيضاً قيام تلك الجهات غير المرخصة بالادعاء أنهم من شركة استثمارية مرخصة في المملكة، حيث يطلبون فتح حساب جاري جديد في أحد البنوك المحلية مدعين أنه لغرض استقبال الأرباح ويطلبون مشاركتهم الأرقام السرية للحساب البنكي، ومن ثم يتم استقبال أموال في هذا الحساب من ضحايا آخرين ليقوم بعدها الأشخاص أو الشركات غير المرخصين بالاستيلاء على هذه الأموال وتحويلها خارج المملكة، ويكون الضحية صاحب الحساب البنكي مسؤول أمام الجهات المختصة بسبب استخدام حسابه في أعمال إجرامية وتسهيله ذلك.
    يذكر أن اللجنة رصدت مؤخراً دعوات للاستثمار غير المرخص بإعلانات مدفوعة تقوم بها الشركات غير المرخصة عن طريق مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، أو المواقع الإلكترونية، وتحذر اللجنة من الانجراف خلف هذه الإعلانات التي يقع ضحيتها العديد من الموطنين والمقيمين، وتؤكد أن من يقوم بالإعلان والترويج لهذا النوع من الاستثمار غير المرخص يضعه تحت طائلة المسؤولية وسيتم اتخاذ الإجراءات النظامية الرادعة حيال الإعلانات المضللة.
    وأهابت اللجنة بالجميع إلى عدم التجاوب مع هذه الإعلانات المضللة وعدم التعامل مع هذه الشركات غير المرخصة مهما تنوعت أساليبهم، والإبلاغ عن ذلك للجهات المختصة ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
    يذكر أن اللجنة الدائمة التي وجه بتشكيلها المقام السامي، تعنى بالتوعية والتحذير من نشاط المتاجرة بالأوراق المالية في سوق العملات الأجنبية (الفوركس) غير المرخص وتسويق العملات الرقمية غير المرخصة بجميع أسمائها ومشتقاتها وترأسها هيئة السوق المالية وتضم في عضويتها وزارة الداخلية، ووزارة الإعلام، ووزارة التجارة، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وتعمل على التنسيق الدائم مع الجهات الحكومية ذات العلاقة للحد من ظاهرة التسويق للاستثمار والتداول في نشاطات الفوركس غير المرخص وكذلك التعامل في العملات الرقمية الافتراضية غير المرخصة ومواجهتها، علماً بأن الجهات الرقابية في المملكة تقوم بمتابعة الممارسات المشبوهة وتضبط هذه المخالفات والمخالفين وتتولى رصدها والتعامل معها وفق ما تقضي به الأنظمة المعمول بها في المملكة.

  • غاتوزو في طريقه لتجديد عقده مع نابولي

    غاتوزو في طريقه لتجديد عقده مع نابولي

    كشفت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية الأحد، بأن مسؤولي نادي نابولي توصلوا إلى اتفاق لتجديد عقد المدرب جينارو غاتوزو لموسمين إضافيين ينتهي عام 2023.

    وينتهي عقد غاتوزو في يونيو 2021 لكن الصحيفة الإيطالية ذكرت بأن الاتفاق تم بين رئيس النادي الجنوبي أوريليو دي لاورنتيس ومدير أعمال المدرب البرتغالي جورجي منديش مساء الخميس مقابل راتب سنوي بقيمة 9ر1 مليون يورو على أن يتم الإعلان رسميا عن ذلك قبل نهاية العام الحالي.

    وتم تعيين غاتوزو “42 عاما” مدربا لنابولي في ديسمبر 2019 خلفا لكارلو انشيلوتي وقد نجح في حصد معدل مقداره 1.83 نقطة في المباراة الواحدة في الدوري المحلي.