Author: سعود الهادي

  • محافظ عنيزة يستقبل رئيس البلدية الجديد

    محافظ عنيزة يستقبل رئيس البلدية الجديد

    عنيزة – عطاالله الجروان


    استقبل محافظ عنيزة عبدالرحمن السليم في مقر المحافظة المهندس فيصل القحطاني الذي تم تعيينه رئيسا للبلدية خلفا للمهندس خلف العتيبي الذي رشح أمينا لحفر الباطن.


    وهنأ محافظ عنيزة رئيس البلدية الجديد متمينا له مواصلة عطاءات النجاح التي رسمها من سبقه من زملائه المهندسين،  ثم قام
    المهندس فيصل القحطاني بجولة على إدارات وأقسام البلدية والتقى الوكلاء ومديري الإدارات ، وحثهم على مواصلة عطائهم ونجاحاتهم.

  • أمير حائل يُدشِّن منصة الترشح لجائزة “بصمة”

    أمير حائل يُدشِّن منصة الترشح لجائزة “بصمة”

    حائلسلطان الشبرمي
    دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، مساء أمس، عبر الاتصال المرئي، منصة الترشح لجائزة سموه “بصمة ” للمشروعات والقطاعات الحكومية والأهلية والخاصة والأفراد، وذلك في عامها الثالث بفروعها الخمسة، حيث ستُعلن نتائج الفائزين بالجائزة وفروعها لاحقاً.

    وتهدف الجائزة إلى تحفيز وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة العالية بالمجتمع، حيث تمنح للمشروعات التي أحدثت نقلة نوعية في مسيرة التنمية المستدامة بالمنطقة.

    وتشمل جائزة سمو أمير منطقة حائل” بصمة ” خمسة فروع هي ” أداء ” وتمنح للمؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة؛ نظير جهودهم في تنفيذ ومتابعة مشروعات وبرامج المنطقة بجودة وإتقان، وتمنح جائزة فرع ” تميز ” للأفراد العاملين بالقطاعات الحكومية والأهلية والخاصة؛ نظير ما قاموا به من جهد شخصي لإنجاز المشروعات وتذليل الصعوبات وتفعيل دور منسوبيهم وإيجاد المناخ الإيجابي، و جائزة “عطاء” وتمنح للقطاعات والأفراد الذين لهم إسهامات فاعلة في المجال الخيري والتطوعي بالمنطقة، كما خصصت جائزة ” مبادرة ” للقطاعات والأفراد للمبادرات الإستراتيجية ذات الأثر الدائم والمستمر على المجتمع، إضافة إلى جائزة ” إبداع ” التي تمنح للأفراد المبدعين في شتى المجالات الفكرية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية وريادة الأعمال.

     

  • ارتفاع غير مسبوق منذ عقود في مياه البحيرات الكينية

    ارتفاع غير مسبوق منذ عقود في مياه البحيرات الكينية

    يراقب زعيم قروي سطح بحيرة كينية مغطاة بالنباتات المائية، لكنه يواجه صعوبة في تحديد موقع المزرعة التي أمضى فيها حياته بعدما غمرتها المياه تماما هذا العام.

    وحده أعلى سقف القش يظهر من المياه العكرة لبحيرة بارينغو على بعد 300 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة نيروبي والتي بلغت مستويات قياسية لدرجة أنها غمرت قرى بأكملها مع مدارس ومستوصفات ومجمعات سياحية.

    ويقول ريتشارد ليتشان ليكوتيرير “أنا في سن الستين ولم يسبق لي أن رأيت أو خبرت شيئا من هذا القبيل “، وذلك لدى مراقبته نبتات أكاسيا بالكاد تطل من المياه، في مؤشر إلى الاضطرابات الطبيعية الكبيرة.

    وقد بلغت بارينغو وباقي البحيرات الكبيرة في سهل ريفت في كينيا مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من نصف قرن، إذ وصلت المياه في بعض هذه البحيرات إلى علو أمتار عدة في هذه السنة وحدها، بعد أشهر شهدت كميات غير اعتيادية من المتساقطات يعزوها العلماء إلى التغير المناخي.

    ومع أن المنطقة شهدت في السابق ارتفاعا متفاوتا في منسوب المياه في البحيرات، غير أن المستوى المسجل هذا العام يتخطى كل ما شهده السكان في السابق.

    ويقول ليكوتيرير “حصل ذلك بسرعة الريح”. وهو اضطر إلى النزوح إلى منطقة داخلية أكثر في مارس من باب التحوط في ظل الارتفاع المتواصل لمنسوب المياه.

    وتؤدي هذه الظاهرة إلى فيضانات كبيرة على طول سلسلة البحيرات الممتدة على أكثر من 500 كيلومتر عند فالق جيولوجي، من بحيرة توركانا شمالا إلى نايفاشا في الجنوب.

    – “المياه تواصل الارتفاع” –

    واضطر عشرات آلاف الأشخاص إلى النزوح في ظل اجتياح المياه للمزارع والمراعي. ويقول موراي روبرتس الذي عاش ما يقرب من سبعة عقود على ضفاف بحيرة بارينغو حيث عمل على استصلاح أراض تضررت جراء تآكل التربة “الوضع لم يكن يوما بهذا السوء”.

    وقد تضخمت بحيرة بارينغو بأكثر من 70 كيلومترا مربعا منذ 2011، في ظاهرة تسارعت بدرجة كبيرة.

    وقد غمرت المياه مكاتب روبرت ومركزا صحيا مجاورا. كذلك زال منزل الطفولة الذي عاش فيه روبرتس ومجمع سياحي يضم مركز تخييم ومنازل للتأجير، بالكامل تحت المياه التي “تستمر في التصاعد”.

    وكما في بارينغو، بدأ ارتفاع المياه في بحيرة نايفاشا بصورة خجولة قبل عشر سنوات، ما أثار نوعا من الارتياح بعد سنوات من الجفاف. لكن في أبريل، تسارع ارتفاع منسوب المياه وبلغت البحيرة أحد مستوياتها القصوى التاريخية كانت قد سجلته سابقا في 1960. وهو يقترب من المستوى القياسي المسجل في مطلع القرن العشرين.

    – قطع الأشجار –

    وبحسب بيانات الهيئة العامة للموارد المائية، ارتفع مستوى البحيرة بواقع 2,7 متر بين أبريل ويونيو، مع تقدم المياه مسافة 500 متر داخل الأراضي.

    ويدقق العلماء في أسباب عدة لمثل هذه الظاهرة، ويستكشفون خصوصا المسؤولية المحتملة في هذا المجال لقطع الأشجار عند المنبع، في غابة ماو الشاسعة إذ لم تعد هذه الغابة تستوعب مياه الأمطار التي باتت تنسكب في البحيرات محملة بالطين الخشن. كذلك تخضع فرضيات أخرى للتحليل لكنها أقل ترجيحا حتى الساعة، بما يشمل الأنشطة الزلزالية وتسرب المياه الجوفية ودورات طبيعية لحركة التيارات المائية.

    ويقول مدير الهيئة العامة للموارد المائية عالم الجيولوجيا محمد شوريه “الأمور تغيرت. . . التبعات أكثر حدة مقارنة مما كانت عليه قبل 50 عاما”.

    وتسببت ظاهرة مناخية خاصة بالمحيط الهندي في السنوات الأخيرة بهطول كميات أكبر من المتساقطات في السنوات الأخيرة مقارنة مع تلك المسجلة الأوضاع الطبيعية في شرق إفريقيا، ما رفع مستوى مياه الأنهر التي تنسكب في البحيرات.

    – معاناة مزدوجة –

    وإضافة إلى الأثر على السكان، يؤدي الارتفاع المفاجئ في المياه إلى اضطرابات في النظام البيئي الهش والغني للغاية في هذه المنطقة التي تشكل جنة لعلماء الطيور كما تضم موئلا لطيور النحام الأكبر في بحيرة بوغوريا القريبة من بارينغو.

    وتبدي الحكومة قلقا إزاء تمازج محتمل بين مياه بارينغو العذبة وتلك المالحة في بوغوريا، إذ إن طيور النحام الأكبر تحتاج إلى مياه مالحة في غذائها. وفي الجنوب، طافت المياه أيضا في بحيرتين تؤديان دورا أساسيا للطيور المهاجرة، وهما إيليمنتايتا وناكورو. وقد سجلت هذه الأخيرة أعلى مستوى لمياهها منذ نصف قرن.

    وغمرت المياه تماما مدخل متنزه ناكورو الوطني المحبب لدى السياح والمحيط بالبحيرة. وتمددت المياه مسافة أكثر من كيلومتر من السياج الداخلي. أما في نايفاشا المعروفة بزراعاتها الكثيفة ووجهة العطلات المحببة لدى سكان نيروبي، فالمعاناة مزدوجة.

    وقد دفع الموظفون في الفنادق والمطاعم المنتشرة حول المتنزه فاتورة باهظة بفعل التوقف المفاجئ للقطاع السياحي بسبب جائحة كوفيد-19.

    ومع استئناف الأنشطة الاقتصادية إثر تخفيف القيود، جاء طوفان المياه ليأتي على مواقع العمل والسكن.

  • الأردن يتخذ تدابير جديدة لاحتواء كورونا

    الأردن يتخذ تدابير جديدة لاحتواء كورونا

    قررت الحكومة الأردنية تمديد ساعات حظر التجول واتخاذ تدابير جديدة لاحتواء فيروس كورونا المستجد الذي بدأ يسجل أرقاما قياسية.

    وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة في مؤتمر صحافي إن “حظر التجول الليلي سيمد اعتبارا من يوم السبت المقبل حيث سيبدأ من الساعة العاشرة مساء بالنسبة للمؤسسات والحادية عشرة مساء بالنسبة للأفراد ولغاية الساعة السادسة صباحا”.

    وفي الوقت الراهن يبدأ حظر التجول عند منتصف الليل بالنسبة للمنشآت والاولى صباحا بالنسبة للأفراد حتى الساعة السادسة صباحا.

    وأضاف “كل يوم جمعة سيفرض حظر تجول شامل”، مشيرا إلى إن “هذه الإجراءات ستستمر حتى نهاية العام الحالي”.

    وأوضح الخصاونة أن “التعليم في الجامعات والمدارس والمراكز الثقافية ومراكز التدريب المهني سيبقى عن بعد حتى نهاية الفصل الدراسي الحالي”.

    وأكد أن “المطاعم والمقاهي ستعمل ب50 بالمئة من طاقتها الإستيعابية وبما لا يتجاوز الستة أشخاص على الطاولة الواحدة”، مشيرا إلى أن “المقاهي عليها العمل في الخارج صيفا وشتاء”.

    كما ستمنع إقامة الأفراح وبيوت ومجالس العزاء.

    من جهته، أكد وزير الصحة الأردني نذير عبيدات أن “اتخاذ هذه الإجراءات كان ضروريا للحد من تزايد اعداد الإصابات وما تسببه من ضغط على المستشفيات”.

    واضاف “إن بقينا بدون إتخاذ إجراءات فإننا نتوقع ان تزداد الإصابات لتصل إلى ثلاثة آلاف حالة أو حتى أكثر من ذلك”.

     

  • “التعاون الإسلامي” ترحب بتصريحات ترامب بشأن حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    “التعاون الإسلامي” ترحب بتصريحات ترامب بشأن حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    رحب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفاً التصريحات بالخطوة المهمة لمستقبل السودان.

    وقال معاليه إن القرار يأتي في إطار الجهود التي تبذلها حكومة الفترة الانتقالية لاستعادة السودان لعلاقاته الطبيعية مع المجتمع الدولي، بعد فترة طويلة من المعاناة بسبب وجود السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، معربًا عن ارتياحه الكبير لهذا القرار المنتظر منذ أمد بعيد، مؤكداً دعم المنظمة الكامل لحكومة السودان ومساعيها الرامية لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار لشعبه الكريم.

    وأشاد أمين عام المنظمة بجهود الحوار الطويل الذي قادته الدبلوماسية السودانية مع الجانب الأمريكي، وهو ما كشف عنه معالي رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك في بيانه الترحيبي بالقرار الأمريكي، وعلى جهود بعض الدول الأعضاء التي ظلت داعمة لرفع السودان من قائمة الإرهاب.

    وأوضح العثيمين أن المنظمة ظلت تطالب في كل اجتماعاتها وتواصلها مع الجانب الأمريكي بضرورة حذف اسم السودان من قائمة الإرهاب، متمنيا أن تكون هذه الخطوة فاتحة لمستقبل زاهر وعودة ميمونة للسودان لمكانتها الطبيعية في الساحة الإقليمية والدولية.

    ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي لدعم السودان في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه.

  • الحكومة الأمريكية تقاضي “جوجل”

    الحكومة الأمريكية تقاضي “جوجل”

    باشرت السلطات الأميركية الثلاثاء إجراءات قضائية في حق “غوغل” بتهمة استغلال موقعها المهيمن في أكبر دعوى تقيمها منذ حوالى عشرين عاما ضد أحد أعمدة صناعة التكنولوجيا في البلاد.

    وقال وزير العدل الأميركي وليام بار “هذا الصباح “الثلاثاء بتوقيت واشنطن” رفعت وزارة العدل و11 ولاية “أميركية” دعوى قضائية أمام المحاكم المدنية ضد غوغل بسبب إجراءات احتكارية في خدمات البحث العامة التي توفرها وفي خدمات البحث الإعلاني منتهكة بذلك قوانين المنافسة الأميركية”.

    وتتهم الشكوى غوغل خصوصا بارغام المستهلكين والمعلنين على استخدام محرك البحث الخاص بها على أجهزة محمولة مجهزة بنظام “أندرويد” عبر تطبيقات يستحيل محوها ما يؤدي إلى تقليص المنافسة بشكل كبير.

    وبقيت مطالب وزارة العدل الأميركية مبهمة في الشكوى التي رفعتها إلى محكمة فدرالية في واشنطن.

    فهي تدعو إلى تغييرات “بنيوية” لدى غوغل ما قد يؤشر إلى احتمال تفكيك أجزاء من الشركة العملاقة في مجال محركات البحث عبر الانترنت.

    وقال راين شورز المستشار الكبير لشؤون التكنولوجيا في وزارة العدل خلال لقاء مع الصحافيين “لا نستبعد أي خيار إلا أن مسألة الحلول ستقررها المحكمة بعد الاستماع إلى حججنا”.

    وقد تستمر هذه الملاحقات سنوات.

    ووصفت غوغل هذه الأجراءات في تغريدة بأنها “منحازة بالعمق”.

    وقالت الشركة ومقرها في ماونتن فيو في كاليفورنيا ” الناس يستخدمون غوغل بإرادتهم وليس لأنهم مرغمون أو لأنهم لا يجدون بديلا”.

    وعلى غرار منافساتها “أمازون” و”فيسبوك” وآبل”، تجد “غوغل” نفسها في مرمى سهام السلطات الأميركية منذ سنوات عدة.

    فقد بوشرت تحقيقات عدة بحق هذه الشركات المعروفة اختصارا ب”غافا” من جانب وكالات فدرالية ولجان برلمانية فضلا عن مدعين عامين في غالبية الولايات الأميركية.

    وأتى إعلان الثلاثاء عن هذه الملاحقات الجديدة بعد تحقيق واسع اطلقته وزارة العدل الأميركية في صيف العام 2019 حول نفوذ هذه الشركات التي تشكل أسس الانترنت في الولايات المتحدة.

    وفي العام 2018، فرضت سلطات المنافسة الأوروبية غرامة قياسية على “غوغل” قدرها 4,3 مليارات يورو بعد اتهامها بممارسات غير قانونية على صعيد نظام اندرويد لتعزيز موقعها المهيمن ولا سيما في مجال البحث عبر الانترنت.

     

  • ماذا بقي من التشكيلة الذهبية لأياكس أمستردام؟

    ماذا بقي من التشكيلة الذهبية لأياكس أمستردام؟

    يستضيف أياكس أمستردام الهولندي الأربعاء ليفربول الإنكليزي في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد 18 شهراً من تفويته فرصة ملاقاة الفريق الأحمر في النهائي إثر خسارة صادمة وعودة قوية من توتنهام الإنكليزي في نصف النهائي. سحر الفريق الهولندي عشاق اللعبة حينها، قبل أن تقطف أبرز الأندية الأوروبية ثماره الشابة وتفرمل صعوده الصاروخي. تلقي وكالة فرانس برس نظرة على ما تبقى من تشكيلة أياكس الضاربة آنذاك.

    – المنتقلون –

    ودّع أبرز نجمين في الفريق خلال صيف 2019: قلب الدفاع الشاب ماتيس دي ليخت ولاعب الوسط فرنكي دي يونغ. حمل دي ليخت شارة القائد مع أياكس بعمر التاسعة عشرة، سجل هدف الفوز ضد يوفنتوس الإيطالي في ربع النهائي كما هز شباك توتنهام الإنكليزي في نصف النهائي. انتقل إلى يوفنتوس بصفقة كبيرة بلغت 75 مليون يورو زائد 10,5 ملايين مكافآت وإضافات، وهو رقم قياسي بالنسبة لمدافع.

    أما دي يونغ البالغ راهنا 23 عاما، فاختار الاتجاه نحو برشلونة الإسباني مقابل 86 مليون يورو، تم الاتفاق عليها منتصف موسم 2018-2019. كان المهاجم الدنماركي كاسبر دولبرغ ضمن تشكيلة الفريق، لكن أياكس صدّره أيضا إلى نيس الفرنسي مقابل 20,5 مليون يورو. دنماركي آخر هو لاعب الوسط لاسي شوني، رحل صوب جنوى الإيطالي. بعد الإخفاق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من نسخة العام الماضي في دوري الأبطال، أفسح أياكس المجال للاعب محوري آخر بالرحيل، فانتقل صانع اللعب المغربي حكيم زياش إلى تشلسي الإنكليزي لقاء 40 مليون يورو.

    وكان لاعب الارتكاز دوني فان دي بيك “23 عاما”، صاحب هدف الفوز الوحيد على أرض توتنهام في ذهاب نصف النهائي، آخر المنتقلين إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي في سبتمبر لقاء 39 مليون يورو. في المجمل، وصلت حصة بطل أوروبا أربع مرات إلى 300 مليون يورو كبدلات انتقال من التشكيلة التي حققت ثنائية محلية في 2019 وقطعت مسافة بعيدة في البطولة الأوروبية.

    – الصامدون –

    صحيح أن ابرز النجوم تخلوا عن القميص الأبيض والأحمر، إلا أن آخرين فضلوا البقاء في العاصمة الهولندية. لا يزال إريك تن هاغ مدربا، فيما يهدد لاعب الوسط الصربي دوشان تاديتش مرمى الخصوم باستمرار. سجل لاعب ساوثمبتون الإنكليزي السابق ستة أهداف في المشوار القاري الرائع و16 هدفا الموسم الماضي في مختلف المسابقات، لكن الموسم المحلي ألغي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد دون تتويج بطل للدوري. سجل تاديتش هدفين أيضا في الفوز الأخير على هيرنفين 5-1. بقي أيضا الحارس الكاميروني أندري أونانا، قلب الدفاع دالي بليند، الظهير الأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو والظهير المغربي نصير مزراوي. وفي المقدمة، صمد البرازيلي دافيد نيريس الذي هز شباك يوفنتوس في ربع نهائي 2019.

    – الوجوه الجديدة –

    استثمر أياكس بعض أمواله، فانفق 15 مليون يورو لجلب الدولي كوينسي بروميس من إشبيلية الإسباني، لاعب الوسط المكسيكي إدسون ألفاريس والمهاجم البرازيلي الشاب أنتوني. دخل الأخير بديلا ليدرك الشباك في نهاية الأسبوع الماضي. كما سجل محمد قدوس، الغاني البالغ 20 عاما والقادم من نوردسيالند الدنماركي. لا يزال أياكس مؤمنا بالشبان، لكن الخبرة ضرورية أيضاً. جاء دافي كلاسن من فيردر بريمن مقابل 14 مليون يورو، ليعود إلى النادي الذي تركه في 2017 لفترة وجيزة مع إيفرتون الإنكليزي.

  • لومبارديا مجدداً على خط مواجهة الوباء

    لومبارديا مجدداً على خط مواجهة الوباء

    تقف لومبارديا الإيطالية، وهي أول منطقة في أوروبا تفشى فيها وباء كوفيد-19 بشدة في فبراير ومارس، مجدداً على خطّ مواجهة الفيروس مسجّلةً طفرة في الإصابات ما أرغمها على فرض حظر تجوّل، في أول تدبير من هذا النوع في إيطاليا منذ رفع إجراءات العزل. ومن المقرر أن يدخل حظر التجوّل حيزّ التنفيذ اعتباراً من الخميس الساعة 23,00 وحتى الساعة الخامسة فجراً، لمدة ثلاثة أسابيع.

    ومنذ الجمعة، تشهد إيطاليا ارتفاعاً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ “أكثر من 10 آلاف إصابة في اليوم” ولومبارديا هي من جديد المنطقة الأكثر تضرراً.

    وسجّلت لومبارديا وهي الرئة الاقتصادية لإيطاليا مع فينيتو وإميليا رومانيا، الاثنين 1678 إصابة جديدة من أصل 9338 إصابة مسجّلة في أنحاء إيطاليا. كما أنها أحصت السبت 2975 إصابة جديدة، أي ربع إجمالي الإصابات.

    ومنذ فبراير، تدفع لومبارديا الثمن الأكبر فتسجّل ثلث عدد الإصابات الوطني و46% من عدد الوفيات “17084 وفاة من أصل 36616”. من 12 حتى 19 أكتوبر، ارتفع عدد المصابين الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات بنسبة 145% في هذه المنطقة حيث يعيش عشرة ملايين نسمة، بينهم نحو 1,4 مليون في ميلانو.

    وكتب رئيس بلدية ميلانو بيبي سالا في منشور على فيسبوك “يوم أمس، كان لدينا 113 شخصاً في العناية المركزة” في لومبارديا. لكن يشير محللون إلى أنه إذا لم يتمّ اتخاذ تدابير جديدة “هناك خطر جدّي أن يصبح هذا العدد 600” في أواخر أكتوبر، مع وجود أربعة آلاف مصاب إجمالاً في المستشفيات، “ما يضعها في وضع صعب”.

    – صدمة –

    ويُفترض أن يترافق حظر التجوّل مع إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع للمتاجر المتوسطة الحجم والكبيرة التي لا تبيع مواد أساسية “أغذية وأدوية. . . “.

    ومنذ السبت، فرضت لومبارديا تدابير أكثر صرامةً من بينها إغلاق الحانات والمطاعم اعتباراً من منتصف الليل وتعليق كافة الأنشطة الرياضية للهواة. ومذاك، حذا البلد كله حذوّها.

    ويبدو السكان عموماً يحترمون التوصيات إذ إنهم لا يزالوا مصدومين من الموجة الأولى ومشاهد مواكب شاحنات عسكرية تنقل عشرات التوابيت في بيرغامو.

    وتقول أنتونيلا بيتزوتا “60 عاماً” لوكالة فرانس برس “لا أستطيع أن أفهم “هذه الموجة الثانية”: الناس يضعون الكمامات “حتى في الخارج”، ويلتقون أقلّ. قد يرتكب الشباب أخطاءً عندما يلتقون لكن تحميلهم المسؤولية “لا يجوز”، كلا، لا أعتقد أن” هذه هي المشكلة. لكن لماذا لومبارديا لا تزال على خطّ المواجهة؟ يجيب المسؤول في قسم أمراض الرئتين في مستشفى غربانياتي فرانشيسكو بيني أن ذلك يعود إلى “أنها المنطقة الأكثر نشاطاً والأكثر حيوية. إنها منطقة ذات كثافة سكانية مرتفعة وتوجد نسبة عالية من الناس في المدن. الاختلاط بهذا العدد من الأشخاص يسهّل انتقال العدوى”.

    – “ازدحام في المترو” –

    يشير كثرٌ إلى الاكتظاظ في وسائل النقل المشترك في مدينة ميلانو. ويعتبر أليساندرو سيغولو الذي يملك كشكاً ويبلغ 57 عاماً، “لقد استعادوا الوتيرة الطبيعية. منذ بضعة أسابيع، أزالوا إشارات “التباعد” عن الأرض ومن المترو والترام، إنه الازدحام. برأيي، ارتكبوا خطأ فادحاً”.

    وترى زوجته روزي فاريلا أن “المشكلة هي المدارس والمكاتب التي تفتح أبوابها في الوقت نفسه. يجب تنظيم دروس بعد الظهر والسماح بالوصول إلى المكاتب في أوقات مختلفة”.

    وبحسب بعض الدراسات، ترتفع الإصابات أكثر في حال تلوّث الهواء. إذ إن الضباب موجود بكثافة في سهل بو الذي تحيط به جبال بشكل جزئي.

    وبحسب دراسة أجرتها المؤسسة الإيطالية للطبّ البيئي في فبراير ومارس، فإن المناطق الأقلّ تلوثاً بالجسيمات “بي إم 10” تسجّل معدّل عدوى يبلغ 0,3 لكل ألف نسمة، أما المناطق الأكثر تلوثاً فيبلغ معدّل العدوى فيها 0,26 لكل ألف نسمة.

    ويوضح البروفيسور بيني أن “بعض الدراسات تحدثت عن تأثير محتمل للضباب، لكن الدليل “..” لم يُقدّم أبداً”. بعض الأطباء العامين الذين عملوا لساعات طويلة خلال الموجة الأولى من الوباء، ينظرون إلى الموجة الثانية بتخوّف.

    ويقول أحدهم “لا أعرف إذا سأتمكن من الصمود”، في وقت لا يكفّ هاتفه عن الرنين ليسأله أحد المرضى عن سعلة يخشى أن تكون مؤشراً على إصابته بالمرض أو احتكاكه بمصاب.

  • الهند تستأنف العمل بأقصى طاقة رغم تفشي جائحة كوفيد-19

    الهند تستأنف العمل بأقصى طاقة رغم تفشي جائحة كوفيد-19

    تتجه الهند لتصبح الدولة التي تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، لكن من مصانع ماهاراشترا المزعجة إلى أسواق كولكاتا المزدحمة، عاد الهنود إلى العمل بأقصى طاقة وهم يتطلعون لنسيان الوباء قبل موسم المهرجانات.

    بعد إغلاق صارم في مارس، ترك الملايين على شفا المجاعة، قررت حكومة وشعب ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان أن تستمر الحياة. فسونالي دانغي، على سبيل المثال، لديها ابنتان صغيرتان وأم زوجها المسنة لتعتني بهم جميعا وحدها. أدخلت إلى المستشفى هذا العام وهي تعاني من آلام مبرحة بعد إصابتها بفيروس كورونا.

    ولكن بعد أن استنفد الإغلاق مدخرات الأسرة تماما، اضطرت الأم البالغة 29 عامًا إلى العودة للعمل في مصنع تكسب فيه 25 ألف روبية “340 دولارًا” شهريًا.

    وقالت لوكالة فرانس برس وسط ضجيج الآلات في مصنع نوبل لمعدات النظافة شرق بومباي “الآن بعد أن تعافيت لم أعد خائفة من المرض”.

    -الأسوأ منذ عام 1947-

    وسجلت الوفيات المؤكدة للوباء أعلى معدل في الدول الأغنى في صفوف السكان الأكبر سناً، ويبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة ضعف مثيله في الهند رغم أن لديها ربع عدد السكان فقط. عانت البلدان الفقيرة من مصاعب اقتصادية أسوأ بكثير، حيث يتوقع البنك الدولي أن يقع 150 مليون شخص في براثن الفقر المدقع في جميع أرجاء العالم.

    وقال نشطاء إن العديد من الأطفال في العالم النامي يعملون الآن لمساعدة آبائهم على تغطية نفقاتهم، بينما أُجبرت آلاف الفتيات الصغيرات على الزواج. في فاراناسي بشمال الهند، لم يعد سانشيت البالغ 12 عامًا يذهب إلى المدرسة وعوضا عن ذلك يقوم بجمع القماش الذي تم التخلص منه من الجثث قبل حرقها في محرقة المدينة.

    وقال الصبي لفرانس برس “إذا كان حظي جيدا، أكسب حوالي 50 روبية “70 سنتا” يوميا”.

    ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للهند بنسبة 10,3 بالمئة هذا العام، وهو أكبر تراجع لأي دولة ناشئة كبرى والأسوأ منذ الاستقلال في عام 1947.

    -كارثة الإغلاق-

    عندما دخلت الهند في إغلاق وطني، شكّل الأمر كارثة إنسانية، حيث ترك ملايين العاملين في الاقتصاد غير الرسمي عاطلين عن العمل ومفلسين ومعدمين فجأة. قالت غارغي موخيرجي “42 عاما” عندما كانت تتسوق في منطقة السوق الجديد في كولكاتا التي تزدحم بالزبائن في موسم المهرجانات إنّ لا أحد يريد العودة إلى ذلك الوضع.

    وصرّحت لفرانس برس “للبقاء على قيد الحياة يتعين على الناس الخروج والقيام بعملهم. إذا لم تكسب قوت يومك فلن تستطيع إطعام أسرتك”.

    يحذر الخبراء من أن موسم أكتوبر- نوفمبر، حين يحتفل الهندوس بالمهرجانات الكبرى مثل دورغا بوغا ودوسيهرا وديوالي، قد يؤدي إلى زيادة حادة في الإصابات، خاصة مع تدافع المستهلكون في الأسواق لشراء سلع باهظة الثمن بسعر مخفض.

    وقالت ربة المنزل تياس داس “25 عاما” “بالطبع يجب الخوف من “فيروس” كورونا.

    ولكن ماذا أفعل؟ لا يمكنني تفويت لحظات دورغا بوغا”. وأضافت أنّ “دورغا بوجا يأتي مرة واحدة في السنة لذلك لا يمكن تفويت الاستمتاع بالتسوق”.

    -الجوع أو الفيروس-

    وقال سونيل كومار سينها، كبير الاقتصاديين في وكالة الهند للتصنيفات والبحوث ومقرها بومباي، إن الهنود يواجهون خيارًا صعبًا. وأفاد فرانس برس “يتعين على الناس اختيار الموت جوعا أو المخاطرة بالإصابة بفيروس قد يقتلك أو لا يقتلك”.

    وفي الواقع، فاجأ معدل الوفيات المنخفض نسبيًا في الهند، حوالى 1,5 بالمئة من أكثر من سبعة ملايين حالة، الكثيرين الذين حذروا من أن فيروس كورونا سيؤدي إلى تدمير مدنها المزدحمة، التي تعاني من سوء الصرف الصحي والمستشفيات العامة المتداعية. حتى مع الأخذ في الاعتبار بعض حالات الوفاة غير المحتسبة، فمن الواضح أن سيناريو الكابوس المتمثل في تكدس الجثث في الشوارع كما حصل خلال جائحة الإنفلونزا في العام 1918 لم يحدث.

    -تقبل الموت “بصدر رحب”-

    منح الوضع الجيد نسبيا وغير المتوقع متنفسا لرئيس الوزراء ناريندرا مودي قبل اتخاذ القرار الصعب بفرض إغلاق جديد، خاصة أن الخسائر البشرية والتكلفة السياسية لإغلاق آخر قد تكون أكبر من عدد الإصابات. لكن عالم الأوبئة بجامعة ميشيغن برامار موخيرجي حذر من أنه لا ينبغي للحكومة ببساطة أن تدع الفيروس يأخذ مجراه.

    وأفاد موخيرجي فرانس برس “من أجل الانفتاح عليك تكثيف اجراءات الصحة العامة .. إذا رفعت قدمك تماما عن المكابح فإن الفيروس سينطلق إيضا”. الشهر الماضي، انتقدت الجمعية الطبية الهندية حكومة مودي بسبب “عدم اكتراثها” بتضحيات موظفي الخطوط الأمامية في واحد من أقل أنظمة الرعاية الصحية تمويلًا في العالم. وقالت “يبدو “بالنسبة للحكومة” أنه يمكن الاستغناء عنهم”.

    بالعودة إلى كولكاتا، يتبع بائع الكتب بريم براكاش “67 عامًا” فلسفته الخاصة. شرحها قائلا “عليك ترك بعض الاشياء للقدر”، وتابع “الخوف من الموت ليس حلاً. عندما يحين، يجب أن تتقبله بصدر رحب”.

  • مذكرة توقيف ألمانية بحق مؤسسي مكتب فونسيكا الضالع في فضيحة “أوراق بنما”

    مذكرة توقيف ألمانية بحق مؤسسي مكتب فونسيكا الضالع في فضيحة “أوراق بنما”

    أصدرت السلطات القضائية الألمانية مذكرة توقيف دولية بحق مؤسسي مكتب المحاماة البنمي “موساك فونسيكا” الضالع في فضيحة التهرب الضريبي التي عرفت باسم “أوراق بنما” وكشفتها في 2016 مجموعة دولية من الصحافيين والمحققين، وفق ما نقلت صحيفة سودويتش تسايتونغ الألمانية الثلاثاء.

    وكتبت الصحيفة أنه بات يمكن توقيف المحاميين يورغن موساك ورامون فونسيكا المشتبه بأنهما قدما مساعدة كبيرة للتهرب الضريبي وتأليف عصابة أشرار إذا حاولا دخول أراضي الاتحاد الأوروبي، علما أنها اضطلعت بدور رئيسي في كشف الفضيحة المذكورة.

    وفي اتصال مع فرانس برس، اكد متحدث باسم نيابة كولونيا “وجود مذكرتي توقيف دوليتين” تم إصدارهما “في إطار التحقيق القائم” من دون أن يحدد هوية الملاحقين.

    وموساك وفونسيكا اللذان يحمل كل منهما جواز سفر بنميا موجودان حاليا في بنما التي لا تسلم مواطنيها، وفق الصحيفة. لكن المحققين يأملون أن يعمد يورغن موساك الذي له عائلة في ألمانيا إلى تسليم نفسه بهدف التفاوض على عقوبة مخففة وتجنب ملاحقات موازية في الولايات المتحدة.

    وأشار رامون فونسيكا إلى هذه القضية في شكل غير مباشر عبر تويتر كاتبا “في ما يتصل بألمانيا، لقد بعنا شركات لمصرف ألماني باعها بدوره إلى متعهدين، استخدموها في قضايا ضريبية لا صلة لنا بها”.

    وحمل “مافيا اليسار الدولي” مسؤولية الاتهامات المساقة بحقه وتساءل ما “اذا كان من حق ألمانيا أن تتحدث عن القضاء في حين أن محاكم نورمبرغ لم تدن وتعدم سوى 14 نازيا” رغم ملايين القتلى في الحرب العالمية الثانية.

    وكشفت فضيحة “أوراق بنما” في الثالث من أبريل 2016 مع تسريب 11,5 مليون وثيقة من الأرشيف الرقمي من مكتب موساك فونسيكا، ما أدى إلى استقالة رئيس وزراء أيسلندا آنذاك سيغموندور دافيد غونلاوغسون.

    وفتح ما لا يقل عن 150 تحقيقا في 79 بلدا حول تهرب ضريبي مفترض أو عمليات تبييض أموال، وفق المركز الأميركي للشفافية العامة.

    وأعلن مكتب فونسيكا العام 2018 وقف أنشطته بسبب “أضرار جسيمة” تعرضت لها سمعته، فيما تبذل بنما جهودا حثيثة لشطبها من قوائم عدة للملاذات الضريبية.

  • اجتماع للمانحين الدوليين الخميس لمساعدة الروهينغا

    اجتماع للمانحين الدوليين الخميس لمساعدة الروهينغا

    تمت الدعوة لعقد مؤتمر عبر الفيديو للمانحين الدوليين الخميس من أجل العمل بشكل عاجل على سد النقص في تمويل المساعدات المخصصة للاجئين الروهينغا، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء. تحتاج الأمم المتحدة إلى مليار دولار لتلبية الاحتياجات المتعددة لنحو 800 ألف روهينغي فروا من الانتهاكات التي تعرضوا لها في بورما ولجأوا إلى مخيمات شاسعة في بنغلادش.

    وأشار المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أندريه ماهيسيتش إلى نقص شديد في الأموال. وقال في مؤتمر صحافي في جنيف “تم دفع أقل من نصف الأموال المطلوبة حتى الآن”.

    وتنظم المؤتمر، المقرر عقده من الساعة 12,00 إلى 14,30 ت غ، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وأكد ماهيسيتش أن الوضع يتطلب “دعما دوليا أقوى ومضاعفة الجهود لإيجاد حلول لهؤلاء الأشخاص العديمي الجنسية والمشردين”.

    وتابع “لقد فرض وباء كوفيد-19 مزيدا من التحديات وأوجد احتياجات جديدة لحالة عاجلة كانت بالأصل ضخمة ومعقدة”.

    وتقدر المفوضية أن 860 ألفا من الروهينغا يعيشون في بنغلادش في مخيمات قريبة من الحدود مع بورما. ولجأ حوالى 150 ألفا آخرين إلى دول أخرى في المنطقة. ولا يزال 600 ألف يعيشون في بورما.

  • باحثون بريطانيون سيصيبون متطوعين بعدوى كورونا بهدف دراسة الفيروس

    باحثون بريطانيون سيصيبون متطوعين بعدوى كورونا بهدف دراسة الفيروس

    أعلن باحثون بريطانيون الثلاثاء أنّهم يعملون على تجربة تقضي بتعريض متطوعين أصحاء للفيروس المسبّب لوباء كوفيد-19 في إطار دراسة رائدة تهدف لاكتشاف الكمية اللازمة من الفيروس لإصابة أشخاص بالعدوى.

    يأمل برنامج التحدي البشري، وهي شراكة تشمل جامعة إمبريال كولدج لندن المرموقة، في أن يساعد العمل في نهاية المطاف على “الحد من انتشار فيروس كورونا وتخفيف تأثيره وتقليل الوفيات”. فيما وصفه الباحثون بأنه الأول في العالم، ستدرس المرحلة الأولية للمشروع إمكانية تعريض متطوعين أصحاء لفيروس سارس-كوف-2.

    ويهدف الباحثون إلى تجنيد متطوعين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا لا يعانون من أي مشكلات صحية أساسية مثل أمراض القلب أو السكري أو السمنة.

    وقالت إمبريال كولدج في بيان “في هذه المرحلة الأولية، سيكون الهدف هو اكتشاف أدنى كمية من الفيروس التي يمكن أن تتسبب في إصابة الشخص بكوفيد-19”.

    وأفاد بيتر أوبنشو، أستاذ الطب التجريبي في إمبريال، إذاعة بي بي سي الثلاثاء، إن المتطوع سيصاب بالعدوى عن طريق الأنف.

    وأضاف “الميزة العظيمة لهذه الدراسات التطوعية هي أنه يمكننا فحص كل متطوع بعناية شديدة ليس فقط أثناء العدوى ولكن أيضًا قبل الإصابة، ويمكننا تحديد ما يحدث بالضبط في كل مرحلة”. سيستخدم الباحثون النتائج لدراسة كيفية عمل اللقاحات واستكشاف العلاجات المحتملة.

    وبسبب إصابة الدراسة المتطوعين عمدًا، “سيكون بوسع العلماء البدء في إثبات الفاعلية بسرعة كبيرة، عن طريق اختبار إذا كان الذين حصلوا على لقاح أقل عرضة للإصابة بالفيروس”، حسب ما أوضح الباحثون.

    – أولويتنا سلامة المتطوعين” –

    وأكّد كريس تشيو، من قسم الأمراض المعدية في إمبريال، أنّ “أولويتنا الأساسية هي سلامة المتطوعين”. وتابع “لا توجد دراسة خالية تمامًا من المخاطر لكن شركاء برنامج التحدي البشري سيعملون بجد للتأكد من أننا نجعل المخاطر منخفضة قدر الإمكان”.

    وأضاف “تجربة وخبرة المملكة المتحدة في تجارب التحدي البشري وكذلك في علوم كوفيد-19 الأوسع نطاقاً ستساعدنا في مواجهة الوباء ما يعود بالفائدة على الناس في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم”. لكن جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئي بجامعة نوتنغهام، حذّر من أن المخاوف المتعلقة بالسلامة قد تحد مما يمكن للباحثين تعلّمه من الدراسة.

    وقال في بيان صحافي أصدره مركز ساينس ميديا إنّ “أي دراسات تتعلق بفيروس كورونا المستجدّ ستركز على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعدوى خفيفة – المتطوعون الشباب الأصحاء”.

    وتابع “ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين نحتاج إلى حمايتهم من الأمراض الخطيرة هم كبار السن الأكثر ضعفًا، لذا فإن ما نتعلمه من دراسات التحدي قد يكون محدودًا على نطاق أوسع”.

    ومن المتوقع أن تبدأ الدراسة في أوائل العام المقبل، كما قال فريق البحث من الشراكة التي تضم أيضًا الحكومة وشركة طبية ومستشفى.

    وأودى الفيروس الفتّاك بحياة أكثر من 1,1 مليون شخص في أرجاء العالم وأصاب أكثر من 40 مليوناً آخرين منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر 2019.