Author: سعود الهادي

  • فيلمان يسبران أغوار سياسة الهجرة الأميركية على الشاشات قبل الانتخابات

    فيلمان يسبران أغوار سياسة الهجرة الأميركية على الشاشات قبل الانتخابات

    قبل ثماني سنوات، أي قبل أربعة أعوام من وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، سعى شابان مهاجران بلا أوراق رسمية قصداً إلى أن توقفهما الشرطة عند الحدود الأميركية ليتسنّى لهما دخول مركز احتجاز خاص في فلوريدا ومتابعة سياسة الهجرة الأميركية “من الداخل”.

    وجاءت النتيجة على شكل وثائقي مؤثر يحمل اسم “ذي إنفيلترايترز” عرض على القناة الأميركية العامة “بي بي اس” قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في 3 نوفمبر والتي يأمل دونالد ترامب أن يعاد انتخابه فيها، هو الذي جعل من تشديد قواعد الهجرة دعامة لسياسته.

    ويقول المخرج الأميركي من أصل بيروفي أليكس ريفيرا الذي تولّى إخراج هذا الوثائقي مع زوجته كريستينا إيبارا، وهي أميركية من أصل مكسيكي “أيّ حرّية وأيّ سلطة وأيّ كرامة تمنح للمهاجرين في هذا البلد؟ وهذه إحدى المسائل الرئيسية في الفيلم وأحد محاور هذه الانتخابات”.

    – في طليعة المستجدّات –

    ويؤكد المخرج أن “مسألة حقوق المهاجرين غير النظاميين لم تكن يوما في طليعة المستجدّات كما الحال اليوم”. وقد لقّب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بـ “المرحّل الأكبر” بسبب طرد نحو 3,2 ملايين مهاجر من الولايات المتحدة في عهده، وذلك بين 2009 و2016.

    وكان هذا النهج “خطأ فادحا”، على حدّ قول المرشّح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن الذي كان نائب أوباما طوال تلك الفترة.

    وتبقى أعلى أرقام حالات الترحيل المسجّلة خلال رئاسة ترامب “نحو 337 ألف حالة سنة 2018” دون المستويات القياسية المسجّلة في عهد أوباما “أكثر من 400 ألف حالة في السنة بين 2012 و2014″، وفق معهد “بيو” للأبحاث.

    وإذا كان ترامب جعل من المهاجرين غير النظامين كبش فداء، فهو لم يف بكلّ تعهداته في هذا الصدد، وأبرزها تشييد جدار على طول الحدود المكسيكية الأميركية وترحيل ثلاثة ملايين مهاجر بلا أوراق لم يطرد سوى أقلّ من نصفهم. غير أن صلاحيات شرطة الهجرة عُزّزت في عهده وأساليبها ما انفكّت تعذي الجدل في هذا الشأن منذ العام 2017، مع مشاهد مأسوية لأطفال يفصلون عن أهلهم وعمليات توقيف في المحاكم حيث كان يحظر على عناصر الهجرة الدخول في السابق.

    ويروي “ذي إنفيلترايترز” الذي يمزج بين مشاهد وثائقية وأخرى يسترجع فيها بطلاه ما عايشاه في مركز بروارد “فلوريدا” للاحتجاز والمتوفّر على موقع “بي بي اس” حتّى الخامس من نوفمبر قصّة عضوين في الاتحاد الوطني للمهاجرين الشباب، وهي مجموعة ناشطة مما يعرف بـ “الحالمين” “”دريمرز””، وهم شباب وصلوا إلى الولايات المتحدة في سنّ صغيرة وتشبّعوا بتقاليدها لكن أوضاع لم تسوّ بعد.

    ويقول ماركو سافدرا “30 عاما”، أحد بطلي الفيلم الذي يعمل في مطعم مكسيكي تملكه عائلته في حيّ برونكس، بانتظار معالجة طلب اللجوء السياسي الذي تقدّم به “منذ العام 2012، نشهد مظالم كثيرة ترتكب في حقّ المهاجرين، لكن الأوضاع في مراكز الاحتجاز قد تفاقمت بعد أكثر بسبب الوباء”.

    ومن الشخصيات الرئيسية الأخرى في الفيلم، الأرجنتيني كلاوديو روخاس الذي نجح البطلان في إخراجه من مركز الاحتجاز، لكنه أوقف مجدّدا بعد عرض الوثائقي في مهرجان صندانس سنة 2019 وتمّ ترحيله قبل خروج العمل الوثائقي في فلوريدا.

    وتقول كريستينا إيبارا “كان الأمر رهيبا، كما لو كنّا نعيش الفيلم مجدّدا ونحن في الداخل”.

    – خبايا هيئة الهجرة –

    ومن الأعمال الأخرى المتمحورة حول مسألة الهجرة، “إيميغرايشن نايشن” وهو مسلسل من ست حلقات على “نتفليكس” يسبر أغوار شرطة الهجرة.

    وقد حصل السينمائيان الأميركيان كريستينا كلوزيو وشاوول شوارتز على إذن استثنائي سمح لهما بمتابعة عناصر الهيئة الأميركية المعنية بإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك “آي سي اي” في عملياتهم ضدّ المهاجرين غير النظاميين لمدّة سنتين ونصف السنة.

    وقال المخرجان لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الهيئة طلبت منهما تأجيل البثّ إلى ما بعد الانتخابات وإزالة بعض المشاهد القويّة، كتلك التي يكذب فيها العناصر ليتسنّى لهم الدخول إلى المنازل أو يتلقّون فيها أوامر بتوقيف أيضا “ضحايا جانبيين”، وهم مهاجرون بلا أوراق لم تصدر بحقّهم أحكام بالتوقيف. لكن تسنّى لهما الإبقاء على الموعد المحدّد بفضل التدابير الاحترازية الواردة في الاتفاق المبرم قبل التصوير.

    ويضاف هذان العملان إلى سلسلة من الأفلام التي أنتجت حول المهاجرين غير النظاميين في الأعوام الأخيرة، مثل “ليفينغ أندوكومانتد” “”نتفليكس”” و”تورن أبارت: سيبارايتد آت ذي بوردر” “”اتش بي أو””.

  • السويد تمنع هواوي من المشاركة في شبكتها للجيل الخامس

    السويد تمنع هواوي من المشاركة في شبكتها للجيل الخامس

    منعت السويد المجموعتين الصينيتين هواوي” و “زد تي إي” من المشاركة في شبكتها المقبلة للجيل الخامس من الاتصالات معللة ذلك بالأمن الوطني، لتحذو بذلك حذو بريطانيا التي كانت أول دولة أوروبية تقدم على هذه الخطوة.

    وعلقت سفارة الصين في ستوكهولم على القرار “نعارض بقوة الاستغلال المفرط لمفهوم الأمن الوطني وانتهاك قواعد السوق والمنافسة العادلة في غياب أي أساس ملموس أو دليل متين”.

    ونددت بقرار “منع الشركات الصينية بناء على اتهامات لا أساس لها ما يضع عوائق اصطناعية أمام التعاون”. فبعد بريطانيا في يوليو، باتت السويد ثاني دولة أوروبية والأولى في الاتحاد الأوروبي التي تمنع صراحة شركة “هواوي” من المشاركة في الغالبية العظمى من البنى التحتية الضرورية لتشغيل شبكة الجيل الخامس.

    واتخذت السويد بلد شركة أريكسون المنافس الرئيسي ل”هواوي” في شبكات الجيل الخامس مع الفنلندية “نوكيا”، القرار بعدما درست الوضع الهيئة الضابطة للاتصالات مع الجيش والاستخبارات بهدف “ضمان ألا يعرض استخدام الموجات أمن السويد للخطر” على ما أوضحت الهيئة السويدية للاتصالات في بيان.

    وستمنع “هواوي” الأولى عالميا في هذا المجال و”زد تي إي” وهي من كبرى شركات تجهيزات الاتصالات في العالم من كل “العمليات المركزية” أي ما معناه الشبكة بشكل شبه كامل بحسب ما أكدت الهيئة.

    وينبغي للشركتين الصينيتين إزالة التجهيزات التي سبق أن استخدمت في إقامة شبكة الجيل الخامس بحلول الأول من يناير 2025 وهي مهلة أقصر من تلك التي حددتها لندن وتنتهي في 2027.

    وتقود الولايات المتحدة حملة ضد “هواوي” منذ حظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب المجموعة الصينية الكبيرة في مايو 2019.

    وهي تحض شركاءها الأوروبيين على أن يحذوا حذوها على خلفية المواجهة الأميركية-الصينية.

    وأقدمت اليابان وأستراليا حليفتا واشنطن الكبيرتان، على الخطوة نفسها. أما المواقف الأوروبية فتبقى متفاوتة فيما توصيات المفوضية الأوروبية التي أعطت الضوء الأخضر بشروط، غير ملزمة.

  • “التحلية” تتأهب لبدء الضخ من مشروع “نظام نقل مياه الطائف – تربة/رنية/الخرمة”

    “التحلية” تتأهب لبدء الضخ من مشروع “نظام نقل مياه الطائف – تربة/رنية/الخرمة”

    تتأهب المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة للبدء في تعبئة خط الأنابيب والتشغيل التجريبي لمحطة الضخ الرئيسية في مشروعها الجديد “نظام نقل مياه الطائف – تربة/رنية/الخرمة”، الذي يعد واحداً من مشاريعها الإستراتيجية المواكبة لبرنامج التحول الوطني، والرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الأمن المائي والاستفادة المستدامة من الموارد المائية.
    وتم الانتهاء أخيراً من أعمال توصيل وتدشين التيار الكهربائي بجهد 14.5 م.ف.أ في محطة الضخ الأولى، لتشغيل المضخات الرئيسية لنقل المياه للمناطق والمحافظات والمراكز والقرى المستفيدة في الطائف والباحة.
    وتبلغ السعة التصميمية للمشروع 156.248م3/يوم بطول يتجاوز 100 كيلومتر، ويساهم في إيصال المياه المحلاة إلى عدد من المدن والقرى بينها سديرة وشقصان وقياء وغزايل وأبوراكة، فيما سيتم إيصال المياه لأول مرة إلى وادي ليه، وقرى سر.

    “نظام نقل مياه الطائف – تربة/رنية/الخرمة”

    – أحد مشاريع “التحلية” المواكبة لبرنامج التحول الوطني لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
    – تعزيز الأمن المائي واستدامة الموارد المائية.
    – السعة التصميمية: 156.248م3/يوم.
    – الطول 100 كيلومتر.
    – المناطق المستفيدة: الباحة – الطائف.
    – إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى وادي ليه، وقرى سر.

  • القضاء يرد طلبا إقامة مباريات الدوري الإسباني يومي الاثنين والجمعة

    القضاء يرد طلبا إقامة مباريات الدوري الإسباني يومي الاثنين والجمعة

    رفضت المحكمة العليا في مدريد الثلاثاء طلباً من رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بإقامة المباريات يومي الاثنين والجمعة، في انتظار قرار قضائي آخر لحسم الخلاف القائم منذ أكثر من سنة مع الاتحاد المحلي.

    وقد أمرت المحكمة الطرفين المتنازعين بالتفاوض، إلى حين صدور قرار المحكمة الإقليمية المختصة في مدريد.

    وقد سمحت تلك المحكمة بإقامة مباريات الدوري يومي الاثنين والجمعة الموسم الماضي بشكل موقت، لكن القيود الصحية الرامية إلى الحد من تفشي جائحة كوفيد-19، خلطت الروزنامة وفرضت إعادة جدولة مباريات عدة.

    ولطالما اختلفت الرابطة مع الاتحاد حول جدولة المباريات، إذ تتمنى الرابطة تمديد أيام الجولات بين الجمعة والاثنين، فيما يرغب الاتحاد بحصرها بين يومي السبت والأحد.

  • إجراءات قضائية أوروبية تطال قبرص ومالطا حول برنامج التجنيس مقابل الاستثمار

    إجراءات قضائية أوروبية تطال قبرص ومالطا حول برنامج التجنيس مقابل الاستثمار

    باشر الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إجراءات قضائية في حق قبرص ومالطا على خلفية برامج منح “جوازات السفر الذهبية” لمستثمرين أجانب ميسورين، قائلا إنها غير قانونية.

    وكتبت المفوضية الأوروبية إلى البلدين، اللذين انضما إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2004، للمطالبة بتوضيحات بشأن المسألة، محذرة من أن هذه البرامج تزيد من مخاطر غسل الأموال والتهرب الضريبي والفساد.

    وتحظى جوازات سفر الاتحاد الأوروبي بقيمة كبيرة لأنها تمنح أصحابها الحق في السفر والعيش والعمل بحرية في كل دول الاتحاد البالغ عددها 27 بلدا، وهو حق قالت المفوضية إنه يجب حمايته.

    وقالت المفوضية في بيان “آثار برامج تجنيس المستثمرين لا تقتصر على الدول الأعضاء التي تعتمدها، كما أنها ليست محايدة فيما يتعلق بالدول الأعضاء الأخرى والاتحاد الأوروبي ككل”.

    وتابعت “تعتبر المفوضية أن منح جنسية الاتحاد الأوروبي في مقابل مدفوعات أو استثمارات محددة مسبقًا من دون أي صلة حقيقية مع الدول الأعضاء المعنية، يقوّض جوهر جنسية الاتحاد الأوروبي”.

    وأمام البلدين شهران للرد على الإخطار الرسمي للمفوضية بالإجراء، وبعد ذلك يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات.

  • المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا الثلاثاء ب”انتهاك الحق في حرية التعبير” لدى طالبين جامعيين تعرضا لملاحقات جنائية ل”وقت طويل” بعدما نشرا تقريرا عن الأقليات.

    وفي 2005، اتهم إبراهيم كابوغلو وباسكين اوران في تركيا ب”الحض على الكراهية” و”تشويه سمعة الهيئات القضائية للدولة” على خلفية مضمون تقرير أشار إلى “مشاكل تتصل بحماية الأقليات” وأثار جدلا حادا في البلاد. لكن القضاء التركي برأهما العام 2008. وقبل ذلك وتحديدا العام 2007، تقدم الطالبان بطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وبعد ثلاثة عشر عاما، اعتبرت المحكمة أن الملاحقات الجنائية في حقهما شكلت “تدخلا في ممارسة حقهما في حرية التعبير”.

    وأكد قضاة المحكمة السبعة أن الآلية الجنائية التي اعتمدها القضاء التركي ظلت عالقة “لوقت طويل” استمر ثلاثة أعوام وأربعة اشهر، أضيفت إليها تسعة أشهر استغرقها التحقيق الجنائي.

    ورأى القضاة أن “الخشية من الحكم عليهما شكلت من دون شك ضغطا” على الطالبين الجامعيين ودفعتهما “إلى ممارسة رقابة ذاتية”.

    وفي هذا السياق، “شكلت الملاحقات الجنائية في ذاتها عامل ضغط فعليا”. وخلصوا إلى أن هذه الملاحقات لم تكن متلائمة مع الأهداف المتوخاة منها.

    وبناء عليه، دانت المحكمة بالإجماع تركيا بانتهاك حرية التعبير التي تكفلها المادة العاشرة من الشرعة الأوروبية لحقوق الإنسان، وفرضت عليها دفع الفي يورو لكل من الطالبين بعد إلحاق “ضرر معنوي” بهما.

  • حظر تجول لمدة 24 ساعة في لاغوس بسبب أعمال عنف

    حظر تجول لمدة 24 ساعة في لاغوس بسبب أعمال عنف

    اندلعت أعمال عنف صباح الثلاثاء على هامش مظاهرات شباب نيجيريين مناهضين للسلطة، لا سيما في لاغوس حيث تم فرض حظر تجول لمدة 24 ساعة.

    وذكر حاكم لاغوس باباجيد سانو-أولو على تويتر ظهر الثلاثاء “تحولت الاحتجاجات السلمية إلى وحش يهدد راحة مجتمعنا “..” أفرض حظر تجول على مستوى الولاية لمدة 24 ساعة اعتبارًا من اليوم الساعة 16,00ً”.

    وأصيبت لاغوس، العاصمة الاقتصادية الكبيرة التي يقطنها 20 مليون نسمة، بالشلل التام منذ الصباح، وأغلقت طرقها الرئيسية غداة إغلاق المدارس من قبل السلطات.

    وأشار مراسل وكالة فرانس برس إلى أنه تم نصب عدة حواجز على الطرق التي تربط جزر لاغوس بالمدينة من قبل مجموعة من الشباب الغاضبين الذين منعوا مرور السيارات.

    ولم يتم رفع أي لافتة للحركة السلمية، التي انطلقت قبل أحد عشر يومًا في المدن الكبرى في جنوب البلاد، عند هذه الحواجز.

    وفي مركز المدينة، أضرمت النيران في مركز للشرطة في الصباح في أوريل إيغانمو، بحسب ما أفاد عدد من المتظاهرين وكالة فرانس برس، متهمين مثيري الشغب باشعال الحريق.

    وأشاروا إلى إطلاق أعيرة نارية. كما اندلعت اشتباكات أيضا في العاصمة الفدرالية أبوجا حيث انتشرت الشرطة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

    وأضرمت النيران في عدة منازل، حيث تصاعدت أعمدة الدخان السوداء فوق المدينة. وياتي ذلك غداة مقتل ثلاثة أشخاص وإحراق عدة سيارات، بحسب متحدث باسم شرطة المدينة.

    وقالت منظمة العفو الدولية وشهود عيان إن عشرات الرجال بحوزتهم مناجل وسكاكين هاجموا المتظاهرين.

    ومنذ بدء النزاع قتل 18 شخصًا على الأقل، من بينهم شرطيان، وفق لتعداد وكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام من منظمة العفو الدولية والشرطة.

    وجرت معظم التظاهرات، حتى الآن، بشكل سلمي، حيث سار الشباب وغنوا ورقصوا ورفعوا لافتات.

    وامتدت الاحتجاجات، التي بدات في مطلع أكتوبر على مواقع التواصل الاجتماعي من التنديد بعنف الشرطة، لتشمل مطالبات مناهضة للسلطة المركزية وسوء الإدارة.

  • محادثات أوروبية بريطانية جديدة لكسر جمود ملف بريكست

    محادثات أوروبية بريطانية جديدة لكسر جمود ملف بريكست

    من المقرر أن يستأنف المفاوضون الأوروبيون والبريطانيون المكلفون بتحديد العلاقة التجارية بعد بريكست المحادثات الثلاثاء من أجل كسر جمود الملف، بعد عرض قدمه الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين ورفضته لندن، وفق ما ذكرت مصادر أوروبية.

    ويلتقي المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه مع نظيره البريطاني ديفيد فروست ابتداء من نحو الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش، وفقا لأحد هذه المصادر. وكان المسؤولان قد تحادثا بالفعل الاثنين.

    وتعثّرت المفاوضات بعد القمة الأوروبية التي عُقدت الخميس وطلبت خلالها الدول الأعضاء في الاتحاد تنازلات من لندن، مؤكدةً رغبتها في مواصلة المحادثات للتوصل إلى اتفاق للتبادل الحرّ قبل العام المقبل، موعد وقف تطبيق القواعد الأوروبية في المملكة المتحدة.

    وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون أن المحادثات “انتهت” وطلب من البريطانيين الاستعداد للخروج “بدون اتفاق”، وهو احتمال مدمر للاقتصادات التي تضررت بالفعل بسبب وباء كوفيد-19.

    وفي اتصال هاتفي مع فروست الاثنين، أكد بارنييه استعداد التكتّل لتكثيف المحادثات “بناء على النصوص القانونية”.

    واستقبلت الحكومة البريطانية الخبر ببرود، وقال متحدّث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون أن “المملكة المتحدة لا زالت تعتقد بعدم وجود أساس لاستئناف المحادثات ما لم يغيّر الاتحاد الأوروبي بشكل جوهري مقاربته” للملف.

    وقال مصدر أوروبي الثلاثاء “الكرة الآن في ملعب لندن، لقد قدم بارنييه لفتة برسالته الليلة الماضية. . . يبدو أن البريطانيين يريدون المزيد، لكن دون تحديده أو لماذا”.

    وخرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يناير، لكنّها تبقى خاضعة لغالبية قواعد التكتل حتى انتهاء المرحلة الانتقالية في 31 ديسمبر، وهي تتّهم بروكسل بالمماطلة في المفاوضات حول العلاقات التجارية المستقبلية.

    ويتّهم جونسون بروكسل بأنها ترفض الاعتراف بسيادة بريطانيا اعتبارا من العام المقبل في ميادين عدة على غرار صيد السمك والمساعدات الحكومية، ويقول إنها يجب أن تغيّر موقفها من أجل إبرام اتفاق.

    وتتعثر المفاوضات حيال ثلاثة مواضيع: حق وصول الأوروبيين إلى المياه البريطانية الغنية بالأسماك والضمانات المطلوبة من لندن بشأن المنافسة العادلة – رغم إحراز تقدم مؤخراً – وطريقة حلّ الخلافات في الاتفاق المستقبلي.

  • سلسلة أعطال تطال القسم الروسي في محطة الفضاء الدولية

    سلسلة أعطال تطال القسم الروسي في محطة الفضاء الدولية

    طالت أعطال عدة القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية ليل الاثنين الثلاثاء، غير أن وكالة الفضاء الروسية أكّدت أن الوضع تحت السيطرة بالرغم من تكاثر المشاكل التقنية في الأسابيع الأخيرة.

    وقد وضع عطل النظام الروسي لتوفير الأوكسجين في المحطة “إلكترون-في ام” خارج الخدمة، في حين أثّر عطل آخر على عمل المراحيض وفاحت رائحة مواد محروقة من شفّاط كهربائي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء “ريا نوفوستي” بالاستناد إلى تبادلات جرت بين رواد في المحطة ومركز التحكّم بالرحلات الفضائية.

    وجاء في بيان صادر عن وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس” تلقّت وكالة فرانس برس نسخة منه أن “الأعطال التي وقعت على متن محطة الفضاء الدولية ليل 19 إلى 20 أكتوبر قد أصلحت بالكامل بما يضمن تشغيل الأجهزة مجددا من قبل الطاقم”.

    وأوضح البيان أن “كلّ أنظمة المحطة تعمل بشكل طبيعي ولا شيء يهدّد أمن الطاقم”. غير أن الأعطال تكاثرت في الأسابيع الأخيرة في الجزء الروسي من المحطة التي تسبح في مدار الأرض. فقد تعطّلت المراحيض لساعات في هذا القسم في 11 أكتوبر وأصبح نظام توفير الأوكسجين خارج الخدمة في 14 أكتوبر قبل إصلاح الخلل. ورصد تسرّب للهواء في هذه الوحدة الروسية في أواخر أغسطس.

    وأعلنت “روسكوسموس” الاثنين أن الطاقم نجح أخيرا في سدّه بصورة مؤقتة.

    ودفعت سلسلة المشاكل هذه رائد الفضاء الروسي غينادي بادالكا الذي يحظى بإعجاب كبير في بلده، وهو صاحب أطول إقامة في الفضاء، إلى القول إن الوحدة الروسية باتت بكل بساطة بالية.

    وهو أكّد في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” أن “أنظمة القسم الروسي استنفدت كلّ طاقتها”، مشيرا إلى أن الأجهزة المشغّلة منذ 20 عاما تخطّت بخمس سنوات صلاحيتها للعمل.

    وشهد القطاع الروسي لغزو الفضاء سلسلة من فضائح الفساد واختلاس الأموال، بالإضافة إلى الاقتطاعات الميزانية التي تطاله.

    ويتألّف الطاقم الحالي لمحطة الفضاء الدولية من الأميركية كاثلين روبينز والروسيين سيرغي ريجيكوف وسيرغي كود-سفرتشكوف الذين وصولوا إلى المحطة في 14 أكتوبر ليحلّوا محلّ كريس كاسيدي “ناسا” وأناتولي إيفانيتشين وإيفان فاغنر “روسكوسموس” الذين من المرتقب أن يعودوا إلى الأرض في 22 أكتوبر.

  • إلقاء القبض على المخترع مادسن بعيد فراره من السجن

    إلقاء القبض على المخترع مادسن بعيد فراره من السجن

    أوقف الدنماركي بيتر مادسن المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بتهمة قتل الصحافية السويدية كيم فال في غواصة يدوية الصنع، الثلاثاء قرب كوبنهاغن بعدما تمكن من الفرار من السجن على ما ذكرت السلطات. فبعدما حاصرته الشرطة في مرحلة أولى في محيط سجن ألبرتسلوند في ضاحية كوبنهاغن، أوقف مادسن و”اقتيد من المكان” ظهر الثلاثاء على ما أوضحت الشرطة الدنماركية في تغريدة. وكان مادسن ابتعد عن السجن حيث يمضي عقوبته مئات الأمتار.

    وذكرت صحيفة “اكسترا بلاديت” الشعبية الدنماركية أن عملية الفرار حصلت عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي “الثامنة ت غ”، مشيرة إلى أن مادسن هدد العاملين في السجن بجهاز “يشبه المسدس” وأخذ رهينة قبل الفرار.

    ونقلت وسائل إعلام عن شهود قولهم إنه كان يقود شاحنة صغيرة بيضاء عندما حاصرته الشرطة على بعد مئات قليلة من الأمتار من السجن. لكنه لم يوقف على الفور. فقبل إلقاء القبض عليه بقي طويلا جالسا على العشب ومتكئا على مجموعة من الأشجار فيما حاصره عنصران من الشرطة انبطحا أرضا مع توجيه أسلحتهما نحوه على ما أظهرت مشاهد بثتها وسائل الإعلام.

    وقالت وسائل الإعلام إن عملية التوقيف استغرقت وقتا طويلا لأن الفار كان يؤكد أنه يحمل قنبلة.

    وكان المخترع بيتر مادسن “49 عاما” قد أدين في أبريل 2018 بتهمة قتل الصحافية كيم فال “30 عاما” عندما أتت لمقابلته على متن غواصته في أغسطس 2017.

    وخلال المحاكمة أقر بانه قطع جثة الشابة ورماها في بحر البلطيق لكنه أصر على أن وفاتها أتت عرضية. والشهر الماضي أقر للمرة الأولى بذنبه في وثائقي بثه التلفزيون الدنماركي. وقال “ثمة مذنب واحد هو أنا”.

  • ثأر شخصي لسواريز أمام كابوس بايرن

    ثأر شخصي لسواريز أمام كابوس بايرن

    موسمٌ جديد وفريقٌ جديد، لكن الكابوس نفسه: يدخل الأوروغوياني لويس سواريز الأربعاء بقميص أتلتيكو مدريد الإسباني إلى مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، مثقلاً بهزيمة 8-2 في ربع نهائي المسابقة عينها وأمام الفريق نفسه، قبل شهرين حين كان مع برشلونة. فبعد الخسارة المذلة التي مني بها في لشبونة في 14 أغسطس الماضي أمام الفريق الألماني الذي ظفر باللقب، سيحرص سواريز “33 عاماً” المنتقل حديثاً إلى أتلتيكو، على الثأر من جلاده السابق. على غرار صديقه الأرجنتيني ليونيل ميسي، غادر سواريز ملعب “دا لوس” بذيول الخيبة في أغسطس الماضي.

    وبعد صمت طويل، ظهر “بيستوليرو” مرة أخرى في الصحافة للحديث حول رحيل محتمل عن برشلونة، عجّله إلى حد ما انهيار لشبونة.

    وبعدما خانته دمعته خلال آخر حصة تدريبية له مع النادي الكاتالوني، انفجر سواريز بالبكاء مرة أخرى خلال حفل وداعه في برشلونة.

    ولكن بعد صيف محموم، عاد سواريز للتألق مجدداً، ولكن هذه المرة تحت سماء مدريد. منذ انضمامه إلى “كولتشونيروس”، لعب سواريز 216 دقيقة في أربع مباريات، مسجلاً ثلاثة أهداف وصنع رابعاً، أي أنه يساهم في هدف كل 54 دقيقة.

    ولا يبدو أن الإرهاق في المباراتين اللتين خاضهما مع منتخب بلاده، الذي سجل له ثلاثة أهداف، قد أثرتا في فعاليته.

    – من دون دييغو كوستا –

    أرقام اللاعب المدريدي الجديد تضعه على رأس قائمة المهاجمين العظماء الذين لعبوا في صفوف أتلتيكو. فالمهاجم الكولومبي راداميل فالكاو “2011-2013″، الذي برز منذ بدايته بألوان “روخيبلانكوس”، شارك بصناعة هدف واحد كل 56 دقيقة فقط في أول أربع مباريات “338 دقيقة”، أي أقل بقليل من سواريز. أما الدولي الفرنسي أنطوان غريزمان “2014-2019″، فقد احتاج أسابيع للتأقلم قبل أن يصبح خامس أفضل هداف في تاريخ النادي.

    وأسطورة أتلتيكو مدريد، الأوروغوياني الآخر، دييغو فورلان “2007-2011″، الذي أتى من فياريال حاملاً في جعبته لقب الحذاء الذهبي الأوروبي، فقد سجل هدفاً واحداً فقط في مبارياته الأربع الأولى الليغا. من شأن هذه الإحصائيات أن تعزز لسواريز فكرة إظهار قيمته الحقيقية ضد بايرن مع عودته إلى دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء في ميونيخ. . . رغم غياب دييغو كوستا.

    – تكرار الإنجاز –

    فبعدما لعبا سوياً في قلب الهجوم، يغيب كوستا لإصابته في عضلة فخذه الأيسر، دون أن يحدد النادي فترة غيابه.

    وخرج الدولي الإسباني مع بداية الشوط الثاني في المباراة التي فاز بها فريقه 2-صفر على سلتا فيغو السبت، ضمن منافسات الدوري، وقد يغيب لثلاثة أسابيع بحسب الصحافة الإسبانية. سيتعين على الأوروغوياني أن يواجه وحيداً لمحو إرث الخسارة الثقيلة في تلك الليلة التي سجل فيها هو الهدف الوحيد للنادي الكاتالوني بعدما تخطى جيروم بواتيغ بسهولة، وسجل بيسراه، إضافة إلى هدف النمسوي دافيد ألابا عن طريق الخطأ في شباكه.

    وبعدما حقق إنجازاً بإخراج حامل اللقب ليفربول الإنكليزي الموسم الماضي، بات أتلتيكو مدريد قادراً على فعل أي شيء خلال حملاته الأوروبية، آملاً بتكرار ذلك الأداء الأربعاء.

    وقال المدرب دييغو سيميوني تعليقاً على المباراة “سنتحدى أفضل فريق في العالم، من خلال قوته وضغطه ولعبه .. وكل ما يظهره. إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا، وسنحاول، بتواضع، إيجاد حلول”.

  • إيران تتجاوز عتبة خمسة آلاف إصابة يومية بكوفيد-19 للمرة الأولى

    إيران تتجاوز عتبة خمسة آلاف إصابة يومية بكوفيد-19 للمرة الأولى

    تجاوزت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في إيران عتبة خمسة آلاف شخص للمرة الأولى منذ بدء ظهور الوباء في البلاد في فبراير الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء، غداة تسجيل حصيلة قياسية في عدد الوفيات.

    وأفادت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري في مداخلة تلفزيونية، عن تسجيل 5039 إصابة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 539,670.

    وأشارت لاري إلى أن تعداد الوفيات بلغ 31,034، مع تسجيل 322 وفاة إضافية في الساعات الماضية.