Author: سعود الهادي

  • محللون: حروب ترامب التجارية خلّفت أضرارا طويلة الأمد

    محللون: حروب ترامب التجارية خلّفت أضرارا طويلة الأمد

    بعد أربع سنوات في السلطة، فشل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تحقيق وعده بخفض العجز التجاري للولايات المتحدة بينما وجّه ضربة سيطول أمدها للنظام الاقتصادي التعددي الذي يشكّل أساس التجارة العالمية، بحسب محللين. لكن حتى وإن فاز منافسه الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية كما تشير معظم استطلاعات الرأي حاليا، يرجّح أن تبقي السياسة التجارية للولايات المتحدة على شيء من الحمائية وأن تتواصل المواجهة مع الصين.

    وكان من بين أبرز المواضيع التي ركّزت عليها حملة ترامب في 2016 أن الولايات المتحدة  أكبر قوة اقتصادية في العالم  تُستغَل من قبل شركائها التجاريين.

    وتعهّد الرئيس بإحداث تحوّل بترتيبات التجارة العالمية وخفض العجز التجاري لبلاده. وبالفعل، أحدث ترامب تحوّلا في منظمة التجارية العالمية لكن العجز التجاري للولايات المتحدة ازداد في عهده بينما يشير محللون إلى أنه لم يحقق الكثير في هذا الصدد.

    ويشير الأستاذ في جامعة كورنيل إسوار براساد إلى أن “سياسات ترامب التجارية حققت مكاسب قليلة ملموسة للاقتصاد الأميركي بينما قوّضت المنظومة التجارية متعددة الأطراف، ما تسبب بدوره بخلل في التحالفات طويلة الأمد مع شركاء الولايات المتحدة التجاريين وأحدث حالة من الضبابية”. وبينما تقلّص بالفعل العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين — هدف ترامب الأساسي — إلا أن الواردات من كندا والمكسيك ارتفعت بشكل كبير، وهو ما عمّق العجز الإجمالي.

    وأفاد أستاذ العلوم الاقتصادية لدى جامعة باريس دوفين غيانلوكا أوريفيتشي أن رفع الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على العديد من المنتجات “حمى المصنّعين الأميركيين”. لكن هذه الرسوم رفعت في الوقت ذاته تكاليف الإنتاج بالنسبة للصناعات الأميركية وأظهرت مدى الاعتماد على المورّدين الصينيين.

    – “التدمير لا البناء” –

    وباتت البنية التحتية الاقتصادية العالمية اليوم في حالة تغيّر عميق. ويقول الصحافي والكاتب المتخصص في السياسة التجارية الأميركية من مجلس العلاقات الخارجية للأبحاث إدوارد ألدن إن “سياسته كانت بكل وضوح مضرة بشكل كبير بالنسبة لأوروبا ومنظمة التجارة العالمية، وهو أمر سيصعب إصلاحه”.

    وشلّ رفض ترامب تعيين قضاة جدد نظام فض النزاعات في منظمة التجارة العالمية، ما شكّل ضربة لجهاز تحكيم نظام التجارة العالمي متعدد الأقطاب. بدوره، أفاد سبيستيان جان مدير مركز الدراسات المستقبلية والمعلومات الدولية، وهو المركز الفرنسي الرئيسي المعني بالأبحاث والاقتصاد الدولي، أن “دونالد ترامب أظهر أنه قادر على التدمير لكنه غير قادر على البناء”. وأضاف “عند النظر إلى ما حصل عليه من الصين، يشعر المرء بالرغبة في القول: كل هذا من أجل ذلك؟”.

    وتركت الهدنة التي تم التوصل إليها في يناير لإنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مسائل خلافية رئيسية دون حل على غرار سرقة الملكية الفكرية والنقل القسري للتكنولوجيا. في الأثناء، “أدت تصريحات إدارة ترامب وقرارتها السياسة العشوائية إلى نظرة “عامة” للولايات المتحدة على أنها شريك تجاري لا يمكن الاعتماد عليه ولا الوثوق به”، بحسب براساد من جامعة كورنيل.

    ودفع الأمر دولا معينة لتجاوز الولايات المتحدة وإبرام اتفاقيات تجارية ثنائية أو متعددة الأطراف على غرار مضي دول منطقة الهادئ قدما بالتوصل إلى اتفاق بعدما أعلن ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ.

    وروّج ترامب لمهاراته في إبرام الاتفاقيات باعتباره رجل أعمال ناجحاً قبل انتخابه، لكنه لم يبد الكثير من الفهم للمفاوضات التجارية متعددة الأطراف الحساسة والصعبة.

    وبدلا من ذلك، فضّل التعبير علنا عن امتعاضه من قطاع السيارات الألماني والضرائب الفرنسية على شركات التكنولوجيا العملاقة.

    – تغيير قواعد اللعبة –

    أدت سنوات ترامب الأربع في السلطة إلى “ضعف المنظومة التجارية متعددة الأطراف متجسّدة بمنظمة التجارة العالمية التي لعبت الولايات المتحدة دورا أساسيا في تأسيسها”، بحسب براساد.

    ومن شأن ذلك أن يصعّب تحقيق الكثير في ما يتعلّق بالتعاون لدعم تعاف مستدام للاقتصاد العالمي من أزمة فيروس كورونا.

    ويرجع الصحافي ألدن فضل النجاح في إعادة التفاوض على اتفاقية أميركا الشمالية للتجارة الحرة مع كندا والمكسيك إلى ترامب، الذي دعم الجمهوريون والديموقراطيون على حد سواء جهوده في هذا الصدد. كما أن جان يشير إلى فضل الرئيس الأميركي في تغيير قواعد اللعبة حيال الصين، وهو أمر ساهم في دفع الاتحاد الأوروبي لتغيير سياسته تجاه بكين، بما في ذلك انضمام دول أوروبية عدة إلى الولايات المتحدة في حظر معدات أنظمة اتصال الجيل الخامس من الإنترنت التابعة لهواوي.

    وأفاد مركز الأبحاث الأوروبي “بروغل” الذي يتخذ من بروكسل مقرا أنه يعتقد أن فوز بايدن سيعني عودة إلى الأسلوب الأميركي الأكثر لباقة في الدبلوماسية. لكن المضمون قد لا يتغيّر كثيرا.

    وقال ألدن إن “الخلافات بين ترامب وبايدن بشأن التجارة أصغر من تلك المرتبطة بالعديد من المسائل الأخرى”.

    وتشددت مواقف الديموقراطيين والجمهوريين في السنوات الأخيرة حيال الصين، التي لا ينظر إليها على أنها خصم يجب احتواؤه إذ أنها لم تتطور إلى اقتصاد سوق حر كما كان يؤمل.

    وقالت فيكي ريدوود من “كابيتال إيكونوميكس” إنه “في ظل أي المرشحين، يرجّح أن يتسع نطاق الحرب الاقتصادية”.

    وأضافت أن “الحرب التجارية كانت في الأساس أمرا لا بد منه نظرا لصعود الصين اقتصاديا وتواصل ذلك بمستويات عالية من التدخل من قبل الدولة بدلا من تبني قوى السوق”.

  • وزير الصحة: المملكة تتابع أبحاث لقاح كورونا وحريصون على تأمينه

    وزير الصحة: المملكة تتابع أبحاث لقاح كورونا وحريصون على تأمينه

    قال معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة:” إن الأبحاث في عدد من دول العالم تجرى على قدم وساق للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا الجديد ونحن في المملكة نتابع باهتمام هذه اللقاحات وجودتها ومأمونيتها ونحن حريصون جداً على تأمين اللقاح فور التأكد التام من مأمونيته وفعاليته، فسلامتكم أولوية لنا دائما “.

    وأضاف معاليه:” نحن في المملكة ولله الحمد نجني حالياً ثمار إلتزامنا خلال الفترة السابقة بالاحترازات الصحية، حيث نشهد انخفاضا ملموسا في عدد الحالات بشكل عام والحالات في العناية المركزة بشكل خاص، وهذا تحقق بفضل الله ثم بدعم متواصل وبذل سخي من قيادة حكيمة ـ وفقها الله ـ جعلت صحة المواطن وسلامته على رأس أولوياتها، وهنا أيضا أشكر زملائي الممارسين الصحيين على جهودهم الرائعة خلال الفترة الماضية “.

    وتابع:” كما يلاحظ الجميع أن عدداً من دول العالم تشهد موجة ثانية وقوية لفيروس كورونا وأحد أسباب ذلك الرئيسية هو عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي أو التهاون بلبس الكمامة وتغطية الأنف والفم، وعدم الالتزام بتقليل التجمعات ومنع المصافحة، وبناء على ما نراه في هذه الدول ونحن جزء من هذا العالم والتساهل لدينا في تطبيق الإحترازات فإننا نتوقع لا قدر الله عودة الإصابات للارتفاع من جديد في المملكة خلال الأسابيع القادمة مالم يلتزم ويحرص الجميع على تطبيق الإجراءات الاحترازية والمساهمة في نشر ثقافة الالتزام والتي تساهم بشكل كبير في الوقاية من فيروس كورونا والحد من إنتشاره حفاظاً على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع، فنحن في مركب واحد والتقصير من البعض يؤثر على الجميع لذا يجب أن نعمل على حث الجميع بالالتزام “.

    واختتم معاليه:” أوجه النصيحة لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه إلى عيادات تطمن وعددها أكثر من 230 عيادة بجميع مناطق المملكة، كما يتوفر أكثر من 20 محطة فحص بالسيارات لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، ومن لديه أي استفسار أو يرغب باستشارة الطبية الاتصال على الرقم “937” على مدار الساعة”.

  • المياه الوطنية تنفذ مشاريع للصرف الصحي بجدة بأكثر من 2 مليار ريال

    المياه الوطنية تنفذ مشاريع للصرف الصحي بجدة بأكثر من 2 مليار ريال

    كشفت شركة المياه الوطنية عن الانتهاء من تنفيذ 31 مشروعًا لشبكات الصرف الصحي في محافظة جدة خلال عامي (2019م – 2020م)، ويأتي ذلك لتعزيز منظومة خدمات المياه التي تقدمها لعملائها، وتحسين كفاءتها التشغيلية ورفع الضرر البيئي.
    وأوضح المهندس محمد بن صالح الغامدي رئيس القطاع الغربي بشركة المياه الوطنية، أن الأحياء المستفيدة بلغت 33 حيًا بمحافظة جدة شملت: احياء العزيزية (8 و 9 و 10 و 11)، احياء النسيم (1 و 2 و 3)، حي الأندلس وحي الروضة، أحياء الفيحاء ( 1 و 2 و 3 و 4) واحياء الورود (1 و 2 و 3) وحي الثغر (4) وحي الجامعة (3) ، حي بني مالك (3) ،أحياء الرحاب وحي مشرفة ، حي الخالدية (1)، حي العليا ، وحي النور، حي الصفا (4) ، حي السنابل، حي الهدى الجنوبي، الأجزاء المتبقية من حي السلامة، منطقة كيلو14 (المنتزهات)، ومنطقة كيلو 13(المنتزهات)، مخطط بن حمد، منطقة الكيلو 11 – شمال جنوب غرب حي المنتزهات، أجزاء من حي الفيصلية.
    وقال الغامدي “المشاريع المنفذة والمشغلة تضمنت مد شبكات بأطوال بلغت ‪130 كيلومتر، كما تم تنفيذ قرابة 16 ألف توصيلة منزلية لربط عقارات تلك الأحياء بشبكة الصرف الصحي من خلال تلك المشاريع، وذلك بتكلفة تجاوزت المليار وأربعمائة مليون ريال، مؤكداً أن هذه المشاريع خدمت ورفعت الضرر البيئي عن أكثر من 300 ألف نسمة”.
    وأضاف أنه استكمالًا لخطط الشركة الاستراتيجية للتوسع بخدمات الصرف الصحي وزيادة رقعة التغطية فقد تم الترسية والبدء في تنفيذ حزمة جديدة من مشاريع للصرف الصحي في عام 2020 بمدينة جدة بلغت 10 مشاريع يجري العمل على استكمالها ، بأطوال شبكات تقارب 294 كيلو متراً وتكلفة مالية قاربت 670 مليون ريال وذلك لتغطية وخدمة 26 حي اضافي بمحافظة جدة لتنفيذ 10 الاف توصيلة منزلية جديدة لربط عقاراتها بشبكة الصرف الصحي تشمل الاحياء التالية: حي الجوهرة وحي الروابي وحي الفاروق وحي الشفا وجزء من حي الأمير عبدالمجيد، حي الحمراء(1)، حي الرويس (3) وأجزاء متبقية من حي مشرفة وكامل الواجهة البحرية بحي الشاطئ، وأحياء النعيم (4،3،2،1)، حي السليمانية وحي الفيحاء5 وحي جامعة الملك عبد العزيز، احياء ابرق الرغامة (2،1،,4 ,5)، مخطط المساعد، حي مدائن الفهد 4 (الوزيرية الجديدة)، أحياء البساتين (1 و 2‪ و‪3) و حي النزهة وأجزاء من حي الربوة ذلك لخدمة أكثر من 200 ألف نسمة إضافية.
    وذكر رئيس القطاع الغربي أن الشركة ماضية في تنفيذ المزيد من مشاريع الخدمات البيئية، وتغطية المزيد من الأحياء في محافظة جدة بشبكات الصرف الصحي، وذلك في إطار خططها وبرامج مشاريعها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز منظومة الخدمات المائية والبيئية في المحافظة وصولاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • بعد الاحتجاجات المناهضة للعنصرية المتاحف تخرج عن صمتها

    بعد الاحتجاجات المناهضة للعنصرية المتاحف تخرج عن صمتها

    دفعت حركة “بلاك لايفز ماتر” المتاحف للخروج عن صمت اتُّهمت بالتزامه طوال فترة التظاهرات التي شهدت تخريب بعض التماثيل المقامة تكريما لشخصيات ترمز، من وجهة نظر المحتجين، إلى العنصرية.

    وقال المجلس الدولي للمتاحف “إيكوم” الذي يضم نحو 30 ألف عضو في يونيو إن “المتاحف ليست محايدة”، إذ “تتحمل مسؤولية وواجب محاربة الظلم العنصري “..” بدءا من القصص التي ترويها وصولا إلى تنوع موظفيها”. فبعد وفاة جورج فلويد في مايو في الولايات المتحدة أثناء عملية اعتقاله من جانب الشرطة في مينيابوليس، دعت حركة “بلاك لايفز ماتر” “حياة السود مهمة” مؤسسات كثيرة خصوصا الثقافية منها، إلى المطالبة بالتغيير والتمثيل الأفضل. في نيويورك، عبّر متحفا “متروبوليتان” و”موما” عن “تضامنهما مع المجتمع الأسود” من خلال إزالة بعض المعروضات.

    وفي بريطانيا، أزال “بريتش ميوزيم” قاعدة تمثال نصفي لهانز سلوان مؤسسه الذي جمع ثروته من خلال تجارة الرقيق، ونقله إلى صندوق عرض. أما في فرنسا، فلم تكن ردود الفعل بالقوة نفسها ما أدى إلى إثارة جدل بشأن إزالة التماثيل.

    وهذا “يكشف عن صعوبة مواجهة فرنسا لماضيها الاستعماري”، وفق تقديرات فرنسواز فيرجيس أستاذة العلوم السياسية ورئيسة جمعية “ديكولونيزي لي زار”.

    -تعطش للمتاحف الحية-

    لكن “الجماهير متعطشة للمتاحف الحية التي تخبرنا روايات كثيرة بدلا من تغطية الكثير من الاختلافات للقصة نفسها” بحسب سيسيل فرومون أستاذة تاريخ الفن في جامعة ييل الأميركية، مثل معرض “لو موديل نوار” لتمثيل الشخصيات السوداء في مجال الرسم والذي أقيم في متحف أورسيه في باريس واستقطب 500 ألف زائر في العام 2019.

    وتطرّقت بعض المؤسسات إلى هذا الموضوع مثل متحف آكيتاين في بوردو “جنوب غرب البلاد” الذي كرر الدعوة إلى “إزالة الصورة الاستعمارية من متاحفنا بشكل جماعي”.

    وقالت كاتيا كوكاوكا نائبة مدير المتحف “اغتيال جورج فلويد له صدى عالٍ”، موضحة أن المتحف لا يمكن أن يبقى محايدا في مثل هذا الموضوع.

    وقال أندريه ديلبويش عالم الأنثروبولوجيا ومدير متحف “موزيه دو لوم” في باريس منتهزا الفرصة لإعادة بث المقالات والمدونات المرتبطة بمعرض “نو إيه لي زوتر” “نحن والآخرون” الذي أقيم في العام 2017 والذي يتناول العنصرية والأحكام المسبقة “لسنا هنا لممارسة السياسة، بل لإلقاء نظرة معينة على المجتمع”. كما تساءل مركز بومبيدو في باريس هذا الصيف عما “يمكن أن تفعله الثقافة” في مواجهة التمييز العنصري.

    وبالنسبة إلى رئيسه سيرج لافينيه، يجب أن يبتعد مركز الفن الحديث هذا عن تاريخ الفن الغربي مع معارض مثل “غلوبال ريزيستانس” المستمر حتى يناير، ووجهات نظر فنانين من “بلدان الجنوب”.

    -مرآة المجتمع-

    وفيما لم يعبّر متحف اللوفر عن موقفه علنا بشأن حركة “بلاك لايفز ماتر”، تضمن إدارته “استعراض الإشكاليات والقضايا المعاصرة”.

    وهو ذكّر بالمبادرات القائمة أصلا والتي تهدف إلى وفق إطلاق الأحكام المسبقة، مثل الزيارات التي نظمتها مؤسسة ليليان تورام لمكافحة العنصرية في العام 2018 لمتحف دولاكروا “تحت إشراف متحف اللوفر”. في مراكز الإبداع مثل 59 ريفولي، ليس هناك شك في دعم الحركة المناهضة للعنصرية، إذ وُضعت لافتة كتب عليها “بلاك لايفز ماتر” منذ الربيع على واجهة المبنى الواقع في قلب باريس.

    وهي مبادرة لم تكن لتحدث لولا وجود فنانة شابة كانت هي نفسها ضحية للتمييز العنصري كما أكد غاسبار ديلانو المؤسس المشارك للمكان.

    وأوضح ديلانو الذي يدافع عن سياسة التنوع للعثور على فنانين جدد “المتاحف هي مرايا للمجتمع. إذا لم نر في هذه المرآة أي تنوع، فهناك مشكلة”. أما بالنسبة إلى المتخصصين في المتاحف، ما زال هذا الأمر مجرد تمنّ.

    وقال لافينيه الذي يعتبر أن اختبار القبول نخبوي “لم أتلق أبدا مرشحين من ذوي البشرة الملونة لمنصب أمين المعرض” مطالبا بـ “إجراءات تمييز إيجابية حقيقية”.

    ولخّصت فرانسواز فيرجيس “المجتمع يتحرك أسرع بكثير من المؤسسات التي لا تزال حذرة في ما يتعلق بهذه الحركة”.

  • “الجبير” يستقبل عدداً من السفراء المعينين لدى المملكة

    “الجبير” يستقبل عدداً من السفراء المعينين لدى المملكة

    استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في مكتبه بمقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير جمهورية فرنسا المعين لدى المملكة لودوفيك بوي. وتمنى معاليه للسفير الفرنسي التوفيق في مهام عمله الجديدة.

    حضر الاستقبال مدير عام مكتب معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء السفير خالد بن مساعد العنقري، ووكيل الوزارة لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين.

    كما استقبل الأستاذ الجبير، سفير جمهورية طاجيكستان لدى المملكة أكرم كريمي. وجرى استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين.

    واستقبل “الجبير”، في مكتبه اليوم، سفير جمهورية كوسوفا لدى المملكة لولزيم مييكو. وجرى استعراض العلاقات الثنائية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • وزير الصحة: نتوقع عودة ارتفاع الإصابات بكورونا إذا لم يلتزم الجميع بالتدابير الوقائية

    وزير الصحة: نتوقع عودة ارتفاع الإصابات بكورونا إذا لم يلتزم الجميع بالتدابير الوقائية

    الرياض – فواز الحسان
    شدد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة اليوم الاثنين، على ضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا الجديد، معرباً عن توقعاته بعودة ارتفاع الإصابات بـ “كوفيد-19” في المملكة خلال الأسابيع المقبلة، في حال إهمال التدابير الوقائية.
    ونقلت الوزارة في تسجيل مصور نشرته على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” عن الدكتور الربيعة قوله: “نتوقع عودة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا الجديد في المملكة خلال الأسابيع القادمة إذا لم نلتزم جميعًا بالإجراءات الوقائية”.
    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت وزارة الصحة التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، ، أومراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، حيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
  • التنانير المتنوعة تضفي البهجة هذا الخريف

    التنانير المتنوعة تضفي البهجة هذا الخريف

    الخريف يطل علينا ورغم أن الجو لم يتحول تماما الى برودة شديدة، إلا أنه مناسب لارتداء تنورة الخريف. وهذا الموسم يقدم العديد من الخيارات بالنسبة للتنانير فسواء كنت تفضلين التنورة القصيرة ذات الثنيات الصغيرة أو التنورة الضيقة المنقوشة أو متوسطة الطول والتي تتمتع بطيات وكسرات أو تنورات جلدية ضيقة وملتصقة بالجسم . وهناك أيضا التنانير التي تشبه  البطانية تمنح الدفء حتى في مظهرها وأياضا المريحة ذات الخصر المطاطي بطبعات الأزهار

    وبإمكانك أن تغيري في القطعة العليا من بلوزة إلى بلوفر إلى تي شيرت قطني أو هوديي أو جاكيت وتمنحي إطلالتك تميز خاص وحيوي سواء  أثناء العمل من المنزل أو حين تخرجين لقضاء شؤونك.
    يمكن ارتداء هذه التنانير العملية موسمًا بعد موسم ، لكنها لن تخرج من سباق الموضة أبدًاخاصة مع إضافة التفاصيل الحديثة ولكن غير العصرية مثل جيوب الكبيرة وأحزمة الجلد الكبيرة والأزرار المتعددة الكبيرة باعتبارها الكلاسيكيات الجديدة.

    إختاري من التنورات المتعددة لتضيفي البهجة ليومك .

  • الصحة تسجل 357 حالة تعافٍ من كورونا.. و381 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 357 حالة تعافٍ من كورونا.. و381 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين، تسجيل “381” حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “342583” حالة، من بينها “8487” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “844” حالة حرجة، كما سُجّلت “357” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى “328895” حالة.

    وأوضحت أن الحالات المسجلة وعددها “381” حالة منها 41% إناث، و59% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغين 86%، وكبار السن 4%، فيما بلغ عدد الوفيات “5201” حالة، وذلك بإضافة “16” حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى إجراء “48884” فحصاً مخبرياً جديداً.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت وزارة الصحة التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أومراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، حيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • أراضي مجتمعات السكان الأصليين عرضة للنهب في نيكاراغوا

    أراضي مجتمعات السكان الأصليين عرضة للنهب في نيكاراغوا

    في مشهد يذكّر بأفلام الويسترن، يجوب رجال مسلّحون ينعتهم هنود ميسكيتوس بـ”المستعمرين” منطقة ساغنيلايا على الساحل الكاريبي لنيكاراغوا، مشياً أو على ظهر الأبغال، مطالبين بقوّة السلاح بأراض تعود للسكان الأصليين.

    وساغنيلايا حيث تعيش ألف نسمة تقريباً هي إحدى البلدات الـ 350 لقومية ميسكيتوس، كبرى الإتنيات في ساحل نيكاراغوا المطلّ على البحر الكاريبي. وقد احتفظ السكان هنا بلغتهم وتقاليدهم بموافقة من حكومة ماناغوا.

    وفي 21 أيلول/سبتمبر، أمر خمسة “مستعمرين” كاميلو كاسترو، أحد الزعماء القبليين في ساغنيلايا، وهو قسّ بروتستانتي في الكنيسة المورافية الأوسع نفوذاً في المنطقة، بإنذار رعاياه بعزمهم الاستيلاء على جزء من أراضيهم الواقعة في شمال شرق بيلوي، كبرى مدن الساحل الكاريبي الشمالي، وهي منطقة تتمتّع بحكم ذاتي في نيكاراغوا.

    وهؤلاء طامعون في أراضي جماعة المزارعين الصغيرة التي تعيش على الضفّة المقابلة من نهر واوا، في حين ينبغي للسكان الأصليين الاكتفاء بالشقّ المحاذي للوادي حيث يعيشون.

    غير أن القرويين رفضوا “التفاوض” تحت وطأة السلاح، مؤكدين أنهم يفضلون الموت على الاستسلام. فقد أعلن “المستعمرون” أنهم سيقتلون الزعماء القبليين، ومن بينهم الزعيم الكبير أبولينار تايلور، وفي حال تعذّر عليهم ذلك، سيحرقون المزارع. ويقول الزعيم القبلي البالغ 60 عاما “يريدون قتلي لأني أدافع عن أرضي”.

     

    تحقيق

    وقد نفّذت المجموعة المسلّحة وعيدها. وداهمت البلدة في غياب الرجال المنشغلين في الحراثة في الضفّة المقابلة التي تثير مطامعهم. وهم لم يعثروا على الزعيم القبلي، فاختطفوا اثنين من السكان الأصليين لساعات وأضرموا النيران في خمس مزارع، من بينها مزرعة أبولينار تايلور.

    ويخبر سلفادور هرنانديز الذي تعرّض للاختطاف أن حوالي عشرة رجال مسلحين اتّجهوا صوبه وهاجموه ورموه أرضا قبل تكبيل يديه. ويقول “أخاف من العودة إلى المزرعة لأنهم هدّدوني. وهم يملكون الأسلحة وأنا لا. وهم حرقوا منزلي وقضوا على محاصيل الأرزّ. وماذا عساني أفعل؟ وكيف سأطعم أطفالي؟”.

    وأوفدت دورية للشرطة لإجراء تحقيق وتمكّن العناصر من القبض على أحد المعتدين، بحسب أبولينار تايلور.

     

    أراض غير قابلة للتصرّف

    ويؤكّد بعض السكان الأصليين أن “المستعمرين” يريدون الاستيلاء على أراضيهم لبيعها وهم يعملون لحساب مربّي المواشي الذين يدّعون أنهم استأجروا الأراضي ويريدون الاستقرار فيها. أما ريغوبرتو غونزاليس، رئيس الحكومة المحلية في الساحل الكاريبي الشمالي، فهو يفيد من جهته بأن المعتدين على سكان ساغنيلايا هم أعضاء سابقون في ميليشيات مناهضة للثورة الساندينية ينتمون إلى إتنية ياتاما ويؤجّرون أراضي ميسكيتوس بما يتعارض مع القانون.

    ويقول كاهن البلدة أغوستين أوكامبو إن هؤلاء اللصوص يطالبون بـ1125 هكتارا يدّعون أن أحد السكان الأصليين باعها لهم.

    لكن القانون في نيكاراغوا يعترف منذ العام1987 بحقوق الإتنيات الأصلية والمتحدرين من أفارقة الكاريبي. وهو يحظر بيع أراضيهم أو تأجيرها، رغم بيع بعض الزعماء القبليين لأراضي من دون استشارة بقيّة أفراد الجماعة “خلال ما يقرب من عشر سنوات”، بحسب الكاهن.

    وفي منطقة الكاريبي برمّتها، أحصت السلطات أكثر من 300 ألف هكتار من أراضي السكان الأصليين غير القابلة للتصرّف، وفق رئيس حكومة الساحل الكاريبي الشمالي.

  • وزارة الحج ورئاسة الحرمين تؤكدان عدم تسجل أي إصابات بين المعتمرين والزوار

    وزارة الحج ورئاسة الحرمين تؤكدان عدم تسجل أي إصابات بين المعتمرين والزوار

    أكد وزير الحج والعمرة محمد صالح بن طاهر بنتن، اليوم الاثنين، عدم تسجيل أي إصابة بين المعتمرين، مشدداً على ضرورة الالتزام بكافة الاشتراطات الصحية والاحترازية وإتباع الارشادات الصادرة من الجهات المعنية.

    وقال وزير الحج خلال مشاركته ندوة العمرة بعنوان “العمرة بين تسهيل الإجراءات وصرامة الاحترازات”: نتمنى من ضيوف الرحمن الالتزام بكافة الاشتراطات الصحية والاحترازية واتباع الارشادات الصادرة من الجهات المعنية ، ونؤكد أن جميع الجهات الحكومية والخاصة تتشوق لخدمتهم”، مضيفاً أن الالتزام الكبير الذي يقوم به المعتمرون والمصلون والزوار ساهم بشكل كبير في عدم تسجيل أي حالات طارئة، ولله الحمد”.

    وأضاف: نخطط بدقة ونعمل مع الكثير من الجهات المعنية للتأكد من سلامة ومصداقية الفحوصات التي تجرى للمعتمرين والمصلين والزوار، مشيراً إلى زيادة أعداد المعتمرين مرتبطة بالتقارير اليومية التي تصل من الجهات المختصة فسلامة وأمن المعتمرين هي الأولوية.

    من جانبه، قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس: “إلى هذه اللحظة لم نسجل أي إصابة بين المعتمرين ولله الحمد، نشيد بوعي وتجاوب المعتمرين والمصليين في تطبيق الإجراءات الصحية وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها القيادة الرشيدة لخدمة ضيوف الرحمن”

    وأضاف: “بفضل الله ثم بفضل الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المشاركة نجحنا في تطبيق جميع الخطط التنفيذية على أرض الميدان حتى الآن، نوعمل بروح الفريق الواحد مع جميع الجهات المعنية لتسهيل الاجراءات وصرامة الاحترازات من أجل سلامة وأمن ضيوف الرحمن ونتلقى الاشادة والثناء من الخارج والداخل على ما وفرته الدولة من خدمات وتسهيلات للمسلمين”.

    بدوره، أشار نائب وزير الحج والعمرة إلى أن تطبيق اعتمرنا يعد منظومة تقنية متكاملة من الخدمات شاركت فيها أكثر من 30 جهة.

    وفي سياق متصل، يواصل المصلون والمعتمرون توافدهم إلى المسجد الحرام بعد فترة تعليق حضور استمرت ٢١٣ يوماً؛ مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا (COVID 19) التي أقرتها القيادة الرشيدة ؛ حفاظاً على سلامة قاصديه.
    ويؤدي جموع المصلين الصلوات في أجواءٍ إيمانية مفعمة بالأمن والأمان، وسط التزام تام بالإجراءات الوقائية، كما سهلت المسارات المخصصة للمصلين عملية الدخول إلى المسجد الحرام ضمن النطاق المخصص لأداء الصلوات .
    وسارت إجراءات التحقق من تصاريح الدخول بكل سهولة ويسر خلال فترة زمنية وجيزة، وشهدت أبواب المسجد الحرام وجود كاميرات الكشف الحراري للمصلين والمعتمرين والعاملين، كما تقوم الآليات والمعدات المخصصة للتعقيم بالتجول داخل أرجاء المسجد الحرام يرافقها استنفار لجميع العاملين قبيل أداء المصلين الصلاة.
    وعززت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من وجود منسوبيها في عدة مواقع بالمسجد الحرام ؛ ليؤدوا دورهم حسب اختصاصهم، كما قامت رئاسة شؤون الحرمين بمضاعفة دورات التعقيم لجميع الأسطح والأرضيات والسجاد على مدار الساعة، مستخدمةً قرابة (٢٥٠٠) لتر من المعقمات الصديقة للبيئة يومياً، مختاره بعناية حرصاً على سلامة القاصدين.
    وعقب انتهاء الصلوات تتم إجراءات مغادرة المصلين بكل سلاسة إلى خارج المسجد الحرام، وسط تنسيق مستمر وفريق عمل موحد تشارك فيه الرئاسة العامة رفقة الجهات المعنية الصحية والأمنية العاملة بالمسجد الحرام.
    وكثفت الفرق الصحية التابعة لوزارة الصحة وجودها في مواقع متعددة من المسجد الحرام وفرق هيئة الهلال الأحمر السعودي؛ للتعامل مع الحالات الطارئة .
    يذكر أن الرئاسة بدأت أمس في استقبال الزائرين للمرافق التابعة لها وهي: مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، ومكتبة الحرم المكي الشريف بحي بطحاء قريش.

  • غربان برج لندن تتأقلم مجدداً مع الحياة الطبيعة بعد تأثير كورونا

    غربان برج لندن تتأقلم مجدداً مع الحياة الطبيعة بعد تأثير كورونا

    يتولى كريس سكايف إحدى أهم وظائف بريطانيا فهو “سيد الغربان” في برج لندن… لكن جائحة كوفيد-19 منعت تدفق السياح إلى المكان ما شكّل تحديا لهذا الرجل يتمثل في ترفيه الطيور الشهيرة التي وجدت نفسها فجأة وحيدة من دون أحد لملاعبته أو سرقة الطعام منه.

    فوفقاً للأسطورة المتناقلة عبر الأجيال في بريطانيا، إذا غادرت كل الغربان البرج، فإن المملكة المتحدة ستنهار وستغرق البلاد في الفوضى.

    إلا أن القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد أدت إلى إغلاق مناطق الجذب السياحي في كل أنحاء البلاد بما فيها البرج الملكي الذي شيّد قبل ألف عام على ضفاف نهر التيمز.

    وترك هذا الأمر سكايف أمام تحدّ غير مسبوق يتمثل في ترفيه هذه الطيور التي اعتادت على وجود السياح والتقاط بعض الوجبات اللذيذة منهم.

    كما أثار ذلك مخاوف من أن الطيور، المعروفة باسم “حارسة البرج” قد تحلّق بعيدا في محاولة للعثور على الطعام في مكان آخر، والأسوأ من ذلك، أن تتحقق الأسطورة مع مغادرة الغربان.

     

    مرسوم ملكي

    يعيش في البرج ثمانية غربان هي “ميرلينا” و”بوبي” و”إيرين” و”جوبيلي” و”روكي” و”هاريس” و”غريب” و”جورج”.

    ونص مرسوم ملكي، يُقال إنه صدر في القرن السابع عشر، على أنه يجب أن يكون في الموقع ستة من الغربان في الوقت نفسه، لكن سكايف قال إنه يحتفظ باثنين إضافيين “تحسبا لأي طارئ”. وهي تتمتع بحرية التجول في المكان. وبهدف منعها من التحليق بعيدا، تقص أجنحتها قليلا.

    في آذار/مارس، عندما بدأت تدابير الإغلاق، أعطي سكايف وهو رقيب متقاعد خمسيني وعنصر سابق في فرقة موسيقى عسكرية في فوج أميرة ويلز الملكي، إجازة موقتة من العمل.

    لكنه بقي يأتي إلى المكان من أجل الاعتناء بالطيور الملكية وإطعامها مع ثلاثة من مساعديه. وهو قال لوكالة فرانس برس “خلال تلك الفترة، لم تكن الغربان ترى أحدا”، مضيفا “قمت ببعض التغييرات الطفيفة.

    على سبيل المثال، كان علي أن أبقيها مشغولة مع عدم وجود السياح وبالتالي كانت هناك أمور أقل لتفعلها”. وأوضح “لذلك أعطيتها ألعابا من شأنها أن تساعدها على الاستمتاع بيومها”.

    مع عدم وجود أشخاص حولها، وضع بالونات وسلالم وحتى مرايا في أقفاصها من أجل ترفيهها، وأخفى الطعام في الأراضي المحيطة بالبرج لكي تعثر عليه.

    خلال وقت الفطور، يوزع سكايف بزيّه الرسمي وجبات مؤلفة من فراخ وفئران تلتهمها الغربان برضى. و”ميرلينا” هو الغراب المفضل لدى سكايف، وقد أصبح نجما على وسائل لتواصل الاجتماعي خصوصا “تويتر” و”إنستغرام” حيث لديه أكثر من 120 ألف متابع، من خلال مقاطع الفيديو التي ينشرها له سكايف.

    وبمجرد انتهاء وقت الطعام، يفتح سكايف الأقفاص للسماح للطيور بتمديد أجنحتها. وقد أعاد البرج فتح أبوابه في 10 تموز/يوليو لكن الجائحة أثرت بشدة على عدد الزوار.

    ففي تشرين الاول/أكتوبر 2019، كان يزور البرج حوالى 60 ألف شخص أسبوعيا، لكن اليوم أصبح هذا العدد 6 آلاف فقط، وفقا لـ”هيستوريك رويال بالاسز” التي تدير المكان.

    وأوضح سكايف أنه خلال فترة الإغلاق التام التي استمرت ثلاثة أشهر، أعطي الغربان حرية أكبر لاكتشاف أجزاء أخرى من البرج. وبهدف التأكد من عدم تحليقها بعيدا، قصت أجنحتها بشكل إضافي.

    -تدابير إغلاق في الأقفاص- تبقى الطيور حاليا في الأقفاص لوقت إضافي للتأكد من أنها تأكل ما يكفي من الطعام إذ لم يعد هناك عدد كبير من سلل المهملات في البرج بسبب انخفاض عدد الزوار. وقال سكايف “لا أحب القيام بذلك”.

    وتابع أن الغربان قد تحبس في أقفاص لكن البرج هو موطنها الحقيقي. وأضاف “وبالتالي لا أريد الاحتفاظ بغراب في مكان مغلق”.

    والآن، بعدما بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها، بدأت الغربان تتأقلم مجددا مع وجود السياح حولها.

    اعتنى سكايف بالغربان على مدى السنوات الـ 14 الماضية بدافع من مودة واضحة لكن أيضا من منطلق الشعور بالواجب التاريخي والوطني. وختم “بالطبع، لا نريد أن تتحقق الأسطورة”.

  • تسارع نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثالث من العام

    تسارع نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثالث من العام

    حقق الاقتصاد الصيني نموا في الربع الثالث من العام، وفق بيانات صدرت الاثنين، مستفيدا من التعافي القوي من تداعيات تدابير الإغلاق التي فرضت لمواجهة كوفيد-19 بينما زاد المستهلكون إنفاقهم الشهر الماضي مع ارتفاع منسوب ثقتهم. لكن التحسّن كان أقل من التوقعات بينما حذر مسؤولون من الضبابية في وقت يواصل الوباء ضرب أسواق أخرى رئيسية، في حين أشار المكتب الوطني للإحصاء إلى أن “البيئة الدولية لا تزال معقّدة”.

    وبعدما أغلقت مدن رئيسية في أنحاء البلاد لمكافحة كوفيد-19، شهد اقتصاد الصين انكماشا غير مسبوق في الأشهر الثلاثة الأولى من العام لكنه شهد تعافيا قويا في الشهور الستة الأخيرة بعدما تمّت السيطرة على معدلات الإصابات الجديدة.

    وأفاد صندوق النقد الدولي أن ذلك وضع الصين على المسار لتكون القوة الاقتصادية الرئيسية الوحيدة التي ستشهد نموا على الأرجح هذا العام.

    وجاء النمو الذي بلغت نسبته 4,9 في المئة من يوليو حتى سبتمبر بعد معدل بلغ 3,2 في المئة في الشهور الثلاثة السابقة، ويعد قريبا من مستويات ما قبل الوباء. كما أن الإنتاج الصناعي فاق التوقعات فارتفع بنسبة 6,9 في المئة في سبتمبر مقارنة بالعام السابق.

    وأشادت القيادة الصينية الشيوعية بطريقة تعاطيها مع الفيروس، وأعطت لقاحات تجريبية لمئات الآلاف من مواطنيها في وقت تسعى لإعادة صياغة رواية ظهور الوباء.

    وعاد الناس في الصين للتسوق والسفر وارتياد المطاعم، في مشهد يتناقض تماما مع الوضع في العديد من دول العالم الأخرى. لكن المخاوف بعيدة الأمد حيال الوظائف والعودة المحتملة للفيروس في الصين تؤثر على المستهلكين، على الرغم من محاولات الحكومة إعادة الزخم إلى الطلب المحلي.

    – حذر في أوساط المستهلكين –

    وقال كبير خبراء الاقتصاد الصيني لدى مجموعة “نومورا” لو تينغ لفرانس برس إن “الصين بنت تعافيها السريع عبر تدابير إغلاق متشددة وعمليات فحص واسعة النطاق وتعقّب السكان والتحفيز المالي”.

    وأضاف أن عوامل أخرى على غرار نمو الصادرات وازدياد الطلب بعد الفيضانات الواسعة التي شهدتها البلاد خلال الصيف ساهمت في تعزيز النشاط في سبتمبر. لكن “الصين ليست بعيدة تماما عن خطر التعرّض لموجة كوفيد-19 ثانية، إذ يرجّح أن يخف الطلب الذي كان متراكما. . .

    وبإمكان ارتفاع منسوب التوتر بين الولايات المتحدة والصين أن يؤثر سلبا على صادرات الصين والاستثمار الصناعي”.

    وأفاد مدير أبحاث الصين العظمى لدى مصرف “أو سي بي سي” تومي شي فرانس برس أن الأرقام المرتبطة بقطاع بيع التجزئة تكشف عن اتجاه إيجابي، مشيرا إلى “ازدياد الاهتمام بالسلع باهظة الثمن” إذ شكّلت مبيعات السيارات محرّكا رئيسيا لتعافي الإنفاق.

    وحذّر من أن “تقييم مدى استدامة هذا الطلب الداخلي سيستغرق بعض الوقت”، مشيرا إلى عائدات الرحلات السياحية الداخلية التي لا تزال أقل بنحو 30 في المئة في عطلة “الأسبوع الذهبي” مطلع أكتوبر مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

    وقال في إشارة إلى مساعي الصين لجعل المستهلكين المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي “سيكون ذلك مهما على وجه الخصوص بالنسبة للنمو المقبل، نظرا إلى أن الصين تروّج حاليا. . . لاستراتيجية تولي أهمية كبرى للطلب الداخلي”.

    وقالت الناطقة باسم مكتب الإحصاء الوطني ليو أهوا الاثنين إنه على الرغم من مواصلة الاقتصاد الصيني تعافيه بشكل ثابت، فإن الصورة على الصعيد العالم لا تبدو مشرقة في ظل “عدم الاستقرار والضبابية”.

    وأشارت إلى “الضغط الكبير” في مساعي منع الإصابات بالفيروس من الخارج وتجنّب تفشيه مجددا في الداخل. في الأثناء، تراجع معدل البطالة في المدن بنسبة 5,4 في المئة في سبتمبر، على الرغم من أن نمو أصول الاستثمار الثابتة كان إيجابيا لأول مرة في 2020.