Author: سعود الهادي

  • إيداع مليار و697 مليوناً في حسابات مستفيدي الضمان

    إيداع مليار و697 مليوناً في حسابات مستفيدي الضمان

    الرياض – فواز الحسان

    أودعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أمس، مبالغ معاشات الضمان الاجتماعي لشهر ربيع الأول في حسابات المستفيدين والمستفيدات.

    وأوضح وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتمكين والضمان الاجتماعي المهندس إبراهيم المبارك أنه تم إيداع معاشات الضمان الاجتماعي لشهر ربيع الأول في حسابات المستفيدين والمستفيدات، التي اشتملت على المعاش الأساسي والمساعدات النقدية لأجل الغذاء وتسديد جزء من فواتير الكهرباء، مبينًا أن المبالغ المودعة في حساباتهم بلغت في مجملها 1,697,306,605 ريال، حيث تم إيداع 1,402,734,499ريال للمعاشات الضمانية، بينما بلغت المساعدات النقدية لأجل الغذاء 192,083,724 ريال و102,488,382 ريال لسداد جزء من فواتير الكهرباء، حيث تم إيداع تلك المبالغ في حساباتهم البنكية بشكل مباشر، لتحسين ظروفهم المعيشية.

  • إحراق كنيستين مع إحياء آلاف التشيليين الذكرى الأولى لحركة الاحتجاج

    إحراق كنيستين مع إحياء آلاف التشيليين الذكرى الأولى لحركة الاحتجاج

    أحرقت كنيستان الأحد في تشيلي فيما نزل عشرات آلاف المتظاهرين إلى ساحة سانتياغو لإحياء الذكرى الأولى لحركة احتجاجية اندلعت العام الماضي للمطالبة بمزيد من المساواة في البلاد.

    وجاءت المظاهرة قبل أسبوع على استفتاء حول تعديل الدستور الذي يعود إلى حقبة الديكتاتورية، وهو أحد المطالب الرئيسية للحركة الاحتجاجية التي بدأت في أكتوبر 2019.

    وكانت أجواء التظاهرات في ساحة بلازا إيطاليا الأحد احتفالية إلى حد كبير، لكن بعد الظهر سجلت أعمال العنف وعمليات نهب وتخريب.

    وتم إحراق كنيسة قريبة من بلازا إيطاليا بشكل كامل وسط هتافات متظاهرين غطوا رؤوسهم، فيما تعرضت كنيسة للنهب ولأضرار ناجمة عن حريق تمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه فيما بعد.

    وقال وزير الداخلية والأمن فيكتور بيريز إن “إحراق الكنائس ينم عن وحشية” مضيفا أن أعمال العنف ترتكبها “أقلية” من المتظاهرين.

    وكنيسة الصعود الصغيرة التي دُمرت بالكامل، يطلق عليها اسم رعية “الفنانين” بحسب وسائل إعلام محلية. ويعود بناؤها إلى 1876.

    ووقعت صدامات بين مثيري شغب من مشجعي كرة القدم في أحد أحياء سانتياغو، فيما قام المتظاهرون في بلازا إيطاليا برش تمثال بطلاء أحمر. لكن الأجواء كانت مختلفة صباح الأحد عندما نزل المتظاهرون واضعين الكمامات الواقية من فيروس كورونا المستجد رافعين لافتات وهم يغنون ويرقصون.

    وأخلت الشرطة تدريجيا الساحة. وقالت المتظاهرة فيفيانا دونوسو “43 عاما” لوكالة فرانس برس “على التشيليين أن يتحدوا، وعلينا أن نؤمن أن بإمكاننا تحقيق أشياء”.

    ودعا المتظاهرون مواطنيهم للتصويت بالموافقة في الاستفتاء على التعديل الدستوري.

    ودعت حكومة الرئيس سيباستيان بنييرا، المتظاهرين إلى أن يكونوا سلميين وأن يحترموا قيود الحد من الفيروس.

    وأودى الفيروس بنحو 136 ألف تشيلي من بين أكثر من 490 ألف مصاب. اندلعت التظاهرات العام الماضي احتجاجا على رفع أسعار بطاقات المترو قبل أن تتوسع رفضا للحكومة وعدم المساواة. شهدت إحدى ليالي الاحتجاجات إحراق 12 محطة مترو وتحطيم مواقف حافلات ونهب متاجر وتخريب مبان، فيما وقعت صدامات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

  • متجر أزهار متنقل داخل سيارة “خنفساء” في البرازيل

    متجر أزهار متنقل داخل سيارة “خنفساء” في البرازيل

    بعدما حرمتها جائحة كوفيد-19 إيراداتها، تجوب روبرتا ماتشادو شوارع كوباكابانا في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لبيع الزهور في سيارة “بيتل” حوّلتها حديقة جوالة.

    وتقول البرازيلية البالغة 51 عاما لوكالة فرانس برس “لطالما كان منزلي أشبه بمتجر أزهار إذ تنتشر فيه الزهور والنباتات في كل مكان”.

    وتضيف “كان عليّ إيجاد طريقة لكسب رزقي، لذا اخترت القيام بأمر أعشقه واشتريت هذه السيارة”، في إشارة إلى اقتنائها أخيرا مركبة خضراء من طراز “الخنفساء” الشهير من تصنيع “فولكسفاغن” سنة 1969، أي عام مولدها.

    وتلفت الحديقة النقالة هذه الأنظار في شوارع المدينة البرازيلية الكبرى. فمن المقصورة إلى غطاء المحرك مرورا بالصندوق والسقف القابل للفتح، غطّت روبرتا مركبتها برمّتها بأزهار من أنواع شتى بينها الورود والأوركيد ودوار الشمس والأقحوان وغيرها من الأزهار التي تبيعها لسكان الحي.

    ويضفي مهرجان الألوان والروائح العطرة هذا جوا من البهجة في الحي ويستقطب انتباه المارة. وتركن روبرتا مركبتها في أكثر الأحيان في نوسا سينيورا، الحي المركزي في كوباكابانا، لكنها تتنقل أحيانا في الشوارع لتوصيل طلبيات الزبائن إلى المنازل.

    وعلى غرار ملايين البرازيليين، قلبت جائحة كوفيد-19 حياة روبرتا ماتشادو. فقد كانت تعمل قبل شهر في قطاع مختلف تماما إذ كانت تؤجر غرفا للسياح. كما كانت مساهمة في شركة لتأجير الشعر المستعار لكنها أغلقت أبوابها.

    وهي سمّت متجرها النقال “ليا، ليندا فلور” “ليا، الزهرة الجميلة”، كتحية لوالدتها ليا التي توفيت في يوليو. وفي صباح كل يوم، تمضي روبرتا أكثر من ساعة في ترتيب الباقات وأحواض الزهور بعناية بعيد شرائها من سوق الجملة. وهي تحرص على الاهتمام بأدق التفاصيل لترضي زبائنها.

    ومن بين هؤلاء الزبائن، تدأب ليلى أوتران الموظفة في وكالة سفر، على شراء الزهور لتقديمها لمسنّي عائلتها الذين يلازمون المنزل في ريو دي جانيرو، إحدى أكثر مدن البرازيل تضررا جراء الوباء.

    وتقول الزبونة “نجحت روبرتا في تخطي الصعوبات لتصنع منها أمرا رائعا”.

     

     

  • إنقاذ 15 مصاباً بحريق أحد المصانع جنوب الرياض

    إنقاذ 15 مصاباً بحريق أحد المصانع جنوب الرياض

    الرياض – علي بلال، فواز الحسان

    تعرض ما لا يقل عن 15 شخصاً لإصابات أغلبها طفيفة، اليوم الاثنين، جراء حريق اندلع بأحد المصانع في الصناعية الثانية جنوبي الرياض.

    وقال المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقه الرياض ياسر الجلاجل أن غرفة العمليات تلقت بلاغاً عند الساعة “00.16” بوجود حريق في أحد المصانع من غرفة العمليات الموحدة “911”، وتم توجيه خمس فرق إسعافية، حيث وصلت أول فرق خلال عشر دقائق، كما وصلت إلى الموقع أربع فرق سعافية داعمة من جهات صحية أخرى وتبين وجود 15 إصابة منها 12 حالة طفيفة جرى علاجها في الموقع، فيما تم نقل حالتين متوسطة لمدينة الملك سعود الطبية.

    وأضاف أن رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور جلال العويسي تابع الحدث أول بأول للاطمئنان على سلامة المسعفين والمصابين ورجال الدفاع المدني.

    وأشار  الجلاجل إلى أن الحدث لم ينتهي حتى الآن حيث لا زالت الفرق الإسعافية متمركزة في الموقع لأكثر من 12 ساعة وتم إبقاء الفرق الإسعافية على أهبة الاستعداد لنقل أو علاج أي إصابات حتى نهاية الحدث.

    من جانبه، ذكرت المديرية العامة للدفاع المدني في وقت سابق اليوم أن فرق الإطفاء بالدفاع المدني في مدينة الرياض، اليوم الاثنين، باشرت إخماد حريق بأحد المصانع في الصناعية الثانية، دون وقوع إصابات.

    وأوضحت في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: أن “مدني الرياض باشر حريقاً في أحد المصانع بالصناعية الثانية، وفرق التدخل في حوادث المواد الخطرة تباشر أعمال العزل والتطهير  للمواد الأولية المستخدمة في المصنع، مع استمرار عملية إخماد الحريق، دون وقوع إصابات حتى الآن”.

    وأشارت إلى أن مدير عام الدفاع المدني وقف ميدانياً على جهود إخماد حريق المصنع، مشيرة إلى أن السيطرة بلغت ٩٠ ٪ دون إصابات حتى الآن.

  • مواجهة التلميذ والمعلم بين بيرلو ولوتشيسكو

    مواجهة التلميذ والمعلم بين بيرلو ولوتشيسكو

    يبدأ النجم الدولي السابق أندريا بيرلو خطواته التدريبية الأولى في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بمواجهة تحمل نكهة مميزة إذ تجمعه بـ”معلمه” الروماني ميرتشيا لوتشيسكو، وذلك حين يبدأ يوفنتوس الإيطالي مشواره في المجموعة السابعة في ضيافة دينامو كييف الأوكراني.

    يعود بيرلو الذي استلم الاشراف على فريقه السابق يوفنتوس هذا الموسم في أول مهمة تدريبية في مسيرته، للقاء لوتشيسكو، ابن الـ75 عاما الذي كان أول من منح “المايسترو” بدايته الاحترافية كلاعب قبل 25 عاما في بريشيا حين كان صانع الألعاب في السادسة عشرة من عمره.

    كما كان الروماني خلف قدوم بيرلو الى إنتر ميلان عام 1998 حين كان مدربا للأخير “موسم 1998-1999″، ما يجعل لقاء الثلاثاء في كييف بمثابة مواجهة بين التلميذ والمعلم.

    بالنسبة للوتشيسكو الذي توج كلاعب بلقب الدوري الروماني ست مرات بقميص دينامو بوخارست في الستينات والسبعينات، فإن رؤية ابن الـ41 عاما على مقاعد بدلاء الفريق المنافس لم تفاجئه، موضحا “لطالما كنت مقتنعا بأنه سيصبح مدربا”.

    وتابع “توقعت ذلك بشأن أندريا وبشأن “الأرجنتيني” دييغو سيميوني “مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني” الذي لعب تحت إشرافي في بيزا “1990-1991”.

    كان لبيرلو شخصية مختلفة عن تشولو “سيميوني”، إلا أنه لا يقل كاريزماتية عنه ويتمتع بالكثير من الشخصية”.

    ورأى لوتشيسكو أن أهم ما كان يميز بيرلو كلاعب هو “أنه لا يأتي أبدا الى أرض الملعب ليكون متفرجا، لقد كان حاسما.

    بالإضافة الى كونه لاعبا مبدعا، كان شخصا منظما في كل شيء، وهذه تعتبر مهارة أخرى لديه”.

    ورأى الروماني في حديث لصحيفة “توتوسبورت” التي تصدر في تورينو، أن هناك “إمكانية” لكي يسير بيرلو على خطى الإسباني جوزيب غوارديولا والفرنسي زين الدين زيدان اللذين تألقا خلال مسيرتهما مع برشلونة وريال مدريد، قبل أن يقودا الأخيرين الى المجد أيضا كمدربين.

    وأضاف “أمل ذلك. لكن المدرب يحتاج ستة أشهر على الأقل ليضع بصماته على الفريق”.

    واستلم بيرلو الاشراف على بطل الدوري الإيطالي في المواسم التسعة الماضي بعد إقالة ماوريتسيو ساري إثر خروج يوفنتوس من الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي.

    ويأمل يوفنتوس أن ينقل بيرلو الذي فاز كلاعب بكأس العالم عام 2006 ودوري أبطال أوروبا مرتين إضافة الى ستة ألقاب في الدوري الإيطالي، رؤيته للعبة الى الفريق الذي ما زال يبحث عن لقبه الأول في دوري الأبطال منذ عام 1996 والثالث في تاريخه الذي شهد سقوطه في النهائي سبع مرات، آخرها في 2015 و2017.

     

    لا معجزات

    لكن بالنسبة لبيرلو، فإن يوفنتوس “قيد الإنشاء. فريق شاب يحتاج الى اكتساب الخبرة”.

    وبدأ بيرلو مشواره التدريبي مع فريق “السيدة العجوز” الذي دافع عن ألوانه كلاعب من 2011 حتى 2015، بشكل واعد بعد الفوز على سمبدوريا 3-صفر في افتتاح حملة الدفاع عن لقب الدوري، لكن سرعان ما تعقدت الأمور بعد الاكتفاء بتعادلين صعبين للغاية ضد روما “2-2” والمتواضع كروتوني “1-1” في مباراتين أكملهما فريقه بعشرة لاعبين.

    وما يزيد من صعوبة الوضع حاليا، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يغيب عن الفريق بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، ولن يكون مع زملائه في رحلتهم الى كييف وهناك احتمال أيضا بألا يكون متواجدا في مباراة الجولة الثانية المقررة الأربعاء المقبل في تورينو ضد برشلونة ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    بالنسبة لبيرلو، فإن أفضل مثال يحتذى به من ناحية النجاح التدريبي هو برشلونة بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف ولاحقا غوارديولا، أياكس الهولندي أيام لويس فان غال، ميلان خلال فترة كارلو أنشيلوتي ويوفنتوس حين أشرف عليه أنتونيو كونتي.

    لكن ما زال من المبكر جدا على بيرلو أن يترك بصمة مماثلة لهؤلاء المدربين، وعليه التعامل مع كل مباراة على حدة، بدءا من مواجهة الثلاثاء التي تجمعه بمدرب يتمتع بخبرة أربعة عقود على مقاعد التدريب.

    بالنسبة للوتشيسكو فإن دوري الأبطال “مسابقة معتاد عليها” بحسب ما قال الروماني الذي أثار تعيينه مدربا لدينامو كييف موجة غضب كبيرة بما أنه أشرف على الغريم المحلي شاختار دانييتسك طيلة 12 عاما وقاده للقب كأس الاتحاد الأوروبي “يوروبا ليغ حاليا” عام 2009.

    وتابع “إنها مسابقة معتاد عليها. شاركت في أكثر من 130 مباراة. بات نشيد دوري الأبطال بمثابة النشيد الوطني”.

    ودينامو كييف “فريق شاب جدا” أيضا بحسب لوتشيسكو و”هدفي هو بناء هذا الفريق. ليس ممكنا في كرة القدم أن تبدأ في تحقيق النتائج منذ البداية. لا توجد معجزات في كرة القدم”.

    خلال مشوار الأربعة عقود كمدرب، أشرف لوتشيسكو على منتخبي رومانيا وتركيا ومر في أندية رومانية وإيطالية وتركية وأوكرانية وروسية، وما زال يجد “الحافز من شغفي بكرة القدم” بحسب ما أفاد موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كاشفا “حاولت التوقف العام الماضي، لأني عملت لمدة 50 عاما من دون انقطاع، لكن ذلك كان مستحيلا.

    أردت العودة، كان هناك الكثير الذي يمكنني تقديمه لكرة القدم، لاسيما للاعبين الشباب”. ولهذا السبب “عدت ويراودني شعور جيد بالعودة الى العمل”.

  • ترامب يضع علاقات الولايات المتحدة مع أوروبا على “جهاز الإنعاش”

    ترامب يضع علاقات الولايات المتحدة مع أوروبا على “جهاز الإنعاش”

    استقبلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 2016 فوز دونالد ترامب في الانتخابات بتحذير استثنائي مفاده أنها ستتعاون مع الرئيس الأميركي شرط احترامه القيم الديموقراطية. لكن لم تتحسن الأمور مذاك.

    وبعد أربع سنوات، أحدثت خطوات ترامب المشددة في السياسة الخارجية والتي كشف عنها مرارا بتغريدات معبّرة عن غضبه، شرخا ليس مع ألمانيا فحسب، بل مع معظم دول أوروبا.

    وقالت سودها ديفيد-ويلب من مركز “صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة” إن “العلاقة عبر الأطلسي باتت فعليا على جهاز الإنعاش”.

    وأفاد الخبراء أنه حتى وإن فاز المرشح الديموقراطي جو بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر، فلن يكون هناك حل سحري يردم الهوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأظهرت استطلاعات للرأي أجراها مؤخرا “مركز بيو للأبحاث” أن صورة الولايات المتحدة في أوساط الأوروبيين تراجعت إلى مستويات قياسية، حيث لم يعد إلا 26 في المئة من الألمان ينظرون بشكل إيجابي الآن إلى القوة العظمى.

    وأفاد بروس ستوكس من مركز “شاتهام هاوس” أنه يمكن إرجاع “الحكم القاسي” هذا إلى الاعتقاد السائد بأن حكومة ترامب “أساءت إدارة أزمة كورونا المستجد”.

    وتضيف ديفيد-ويلب أن “الأوروبيين ينظرون إلى أميركا ويعتقدون أن هناك العديد من المسائل الداخلية التي تفكك البلاد وبالتالي كيف يمكنها أن تكون شريكا جيدا “في وقت كهذا”؟”.

    – خصم –

    وانطلاقا من انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني وصولا إلى فرض رسوم على واردات الفولاذ والألمنيوم من الاتحاد الأوروبي وإضعاف منظمة التجارة العالمية، وجّه ترامب ضربة تلو الأخرى للتعددية التي يوليها الأوروبيون أهمية بالغة كنهج في التعامل مع التحديات الدولية.

    وصدم حلفاء بلاده حينما وصف الاتحاد الأوروبي بأنه خصم في مجال التجارة بينما “أخاف الناس” بتودده لروسيا، بحسب ستوكس.

    ولطالما كانت ألمانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في عين عاصفة غضب ترامب لأسباب عديدة لعل أبرزها إخفاقها في بلوغ أهداف حلف شمال الأطلسي للإنفاق على الدفاع.

    وحتى على المستوى الشخصي، لا يخفي أي من أقوى نساء أوروبا، التي تغادر منصبها العام المقبل، وسيد البيت الأبيض عدم استلطاف أحدهما الآخر.

    وبخلاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حاول إثارة إعجاب ترامب عبر عرض عسكري وعشاء مبهر في برج إيفل قبل أن تتردى العلاقات بينما، لم تحاول ميركل يوما ملاطفة الرئيس الأميركي المتقلّب.

    وطغى الفتور على العلاقات أكثر في يونيو بعدما رفضت دعوة لحضور اجتماع لمجموعة الدول السبع في واشنطن جرّاء المخاوف المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

    وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن ترامب أنه سيخفض عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في ألمانيا.

    وقال ستوكس “لديه مشكلة حقيقية في التعامل مع النساء القويات”. لكن ترامب أقام بعض الصداقات في القارة، على غرار رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي يشاطره معاداة المهاجرين. وأعرب الأخير علنا عن دعمه إعادة انتخاب الرئيس الجمهوري.

    وقالت جاستينا غوتكوسكا من “مركز دراسات الشرق” إن بولندا، التي ستستفيد من إعادة نشر ترامب قوات بلاده، اختبرت “إعادة انخراط الولايات المتحدة” وتشارك واشنطن معارضتها مشروع “نورد ستريم 2” المثير للجدل لمد أنابيب غاز بين روسيا وألمانيا.

    – إذا فاز بايدن –

    وفي حال فاز بايدن، “فسيرى حاجة لإعادة إحياء العلاقات مع الحلفاء”، بحسب ديفيد-ويلب. ويتوقع الخبراء أن يجري نائب الرئيس الأسبق زيارة إلى أوروبا بعد وقت قصير من فوزه، حال تحقق ذلك، والانضمام إلى اتفاقية المناخ وإعادة إطلاق المحادثات النووية مع إيران. لكن ستتواصل الحساسيات المرتبطة بالإنفاق الدفاعي و”نورد ستريم 2” وحملة واشنطن ضد مجموعة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا.

    وفي مواجهة اقتصاد أثقل كوفيد-19 كاهله، سيتحاشى بايدن على الأرجح اتجاهات ترامب الأكثر حمائية لكن يرجّح أن تستمر رؤية ما قائمة على شعار ترامب المفضل “أميركا أولا” للصناعات الأكثر حساسية لبعض الوقت.

    وقال ستوكس “على الأوروبيين أن يفهموا أن إدارة بايدن ستكون منشغلة للغاية بالشؤون الداخلية”.

    وأضاف أن ذلك يعني أن بايدن سيحيط نفسه على الأغلب بسياسيين متمرّسين في الشؤون الخارجية يمكن الاعتماد عليهم بدرجة “أكبر من العادة. . . لإعادة ترتيب الأمور بل حتى وضع مسار جديد”.

    وأشار إلى أنه في حال إعادة انتخاب ترامب، فسيكون هناك “الكثير من الترقّب” في العواصم الأوروبية بانتظار “أربع سنوات أخرى عاصفة”. لكن حتى وإن فاز ترامب بولاية ثانية فمن “الممكن جدا” للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تشكيل جبهة موحدة عندما يصب الأمر في مصلحة الجانبين في مسائل على غرار فيروس كورونا المستجد أو السياسات حيال الصين.

    وقال المسؤول الألماني في الحكومة الألمانية عن العلاقات عبر ضفتي الأطلسي بيتر باير لفرانس برس مؤخرا إن “حربا باردة” جديدة بين واشنطن وبكين انطلقت بالفعل وعلى أوروبا الوقوف “جنبا إلى جنب” مع الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي.

    – “هزّة” –

    وكان من بين الآثار غير المقصودة لولاية ترامب المضطربة الإدراك المتزايد بأن على أوروبا أن ترص صفوفها. وقالت ديفيد-ويلب إن “ترامب بكل تأكيد أحدث هزّة”.

    ويدل نجاح التكتل في التفاوض على خطة ضخمة لتحفيز الاقتصاد المتضرر من تداعيات كورونا، والتي قادها كل من ميركل وماكرون، على وجود زخم جديدة لتحقيق تعاون أقرب وإعادة إنعاش الشراكة الفرنسية الألمانية.

    وأدت انتقادات ترامب الذي صور الأوروبيين على أنهم يستغلون الولايات المتحدة إلى رفع المساهمات في حلف شمال الأطلسي وإلى موافقة متزايدة على تحمّل الأعباء في المسائل المرتبطة بالأمن.

    وهناك العديد من العقبات التي يواجهها التكتل الذي يضم 27 دولة تتباين مصالحها، انطلاقا من القلاقل المرتبطة ببريكست ووصولا إلى الانتخابات المقبلة في دول أعضاء رئيسية.

    ويعلّق ستوكس على الأمر قائلا “إذا أردنا النظر إلى الجانب الممتلئ من الكأس، فلربما ساعدت رئاسة ترامب في تسريع الوحدة الأوروبية”.

  • رئيس الشورى يشكر خادم الحرمين لصدور الأمر الملكي بإعادة تكوين المجلس

    رئيس الشورى يشكر خادم الحرمين لصدور الأمر الملكي بإعادة تكوين المجلس

    رفع رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بالغ الشكر وعظيم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع – حفظهما الله -، على الثقة الملكية الكريمة، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بإعادة تكوين مجلس الشورى في دورته الثامنة.

    وأعرب عن امتنانه نظير ما يحظى به مجلس الشورى وقراراته من دعم واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة الأمر الذي أسهم في تعزيز أدواره التنظيمية والرقابية والبرلمانية، مؤكدًا أن المجلس في دورته الثامنة سيعمل بما يضمه من كفاءات جديدة على مواصلة مشاركته في مسيرة البناء والتنمية والتطوير في الوطن مواكبة لتطلعات القيادة وآمال المواطنين من خلال تطوير آليات عمله وزيادة كفاءة أداء جهاز المجلس وأعضائه بما تتطلبه المرحلة ورؤية 2030.

    وأبان آل الشيخ في تصريح بهذه المناسبة أن صدور الأمر الملكي بإعادة تكوين مجلس الشورى يأتي تجسيدًا لاهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين في اختيار أعضاء المجلس من الكفاءات الوطنية التي لها إسهامات في مختلف المجالات لتواصل عطائها من خلال المجلس في خدمة الدين والوطن، مؤكداً أن هذه البلاد تستند على رصيد وافر وغني من الكفاءات الوطنية المخلصة رجالاً ونساءً في بذل المزيد من الجهود من أجل رفعة المملكة العربية السعودية وتحقيق تطلعات قيادتها وطموحًا.

    وأضاف أن المجلس بات شريكاً مهماً في صناعة القرار الرشيد ويؤدي دورًا مساندًا لجهود الدولة والأجهزة الحكومية في خدمة الوطن، مرحباً بأعضاء المجلس الجدد في دورته الثامنة، مشيدًا بالجهود التي بذلها نائب رئيس المجلس السابق الدكتور عبد الله المعطاني والمساعد الدكتور يحيى الصمعان وأعضاء المجلس في دورته السابعة المنقضية.

    وسأل رئيس مجلس الشورى المولى -عز وجل-، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار والنماء انه سميع مجيب.

  • 40 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    40 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجدّ في أنحاء العالم 40 مليوناً الاثنين، وفقًا لتعداد أعدته وكالة فرانس برس الساعة 07,15 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

    وأُعلن عن أكثر من 2,5 مليون إصابة في الأيام السبعة الأخيرة، في أعلى عدد يُسجّل خلال أسبوع منذ بدء تفشي الوباء.

    وتم تسجيل ما مجموعه 40,000,234 إصابة و 1,113,896 وفاة في كافة أنحاء العالم جراء الفيروس وسجلت أكثر من نصف عدد الحالات في البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً وهي الولايات المتحدة مع 8,154,935 إصابة “219,674 وفاة” والهند 7,550,273 إصابة “114,610 وفاة” والبرازيل 5,235,344 إصابة “153,905 وفاة”.

    ويمكن تفسير جزئياً ارتفاع عدد الإصابات المسجّلة بزيادة عدد الفحوص التي يتمّ إجراؤها في بعض الدول.

    ورغم ذلك، لا يزال جزء كبير من الحالات الأقلّ خطورة أو التي لا تُظهر عوارض، غير مكتشفة على الأرجح.

  • نجاح عملية جراحية لرضيع يعاني من عيب خلقي في المريء بالجبيل

    نجاح عملية جراحية لرضيع يعاني من عيب خلقي في المريء بالجبيل

    الجبيل – عيسى الخاطر

    تمكن فريق طبي من برنامج الخدمات الصحية للهيئة الملكية بالجبيل من إجراء عملية جراحية ناجحة لطفل رضيع، يعاني من عيب خلقي نادر بالمريء.

    وأوضح قائد الفريق الطبي واستشاري جراحة الأطفال الدكتور محمد المغنم أنه بعد تشخيص حالة الطفل بعد ولادته بفترة وجيزة وفحصه، اتضح إصابته برتق المريء أو ما يعرف بانسداد المريء، وهو يعد عيباً خلقياً نادراً يشوه المريء.

    وأجرى الفريق الطبي فوراً عملية تصحيح وإعادة توصيل المريء بدلاً من وضع أنبوب بين الفم والمعدة ليساعد في نمو المريء في جزئين غير متصلين، مما قد يسبب خلل في تمرير الطعام من الفم إلى المعدة وأحياناً صعوبة في التنفس، وتكللت العملية بالنجاح، ووضع الطفل تحت الملاحظة حتى تحسنت حالته وخرج من المستشفى بحالة جيدة.

  • فرصة أمل جديدة لبرشلونة لنسيان كارثة لشبونة

    فرصة أمل جديدة لبرشلونة لنسيان كارثة لشبونة

    قبل 65 يوماً، دعا قلب الدفاع جيرار بيكيه إلى تغييرات جذرية من أسفل الهرم إلى قمته في برشلونة الإسباني، لكن لم يتغير الكثير منذ السقوط الكارثي أمام بايرن ميونيخ الألماني 2-8 في ربع نهائي النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    بقي ثمانية لاعبين من التشكيلة التي تعرضت لاذلال كبير في موقعة لشبونة، برغم قول بيكيه إن لا خيمة فوق رأس أحد.

    بقي أيضا الرئيس جوزيب ماريا بارتوميو، برغم عريضة وقعها 16 ألف شخص للتخلص من إدارته وحملة عنيفة عليه من قائد الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    شهدت التشكيلة بعض التغييرات مع قدوم المدرب الهولندي رونالد كومان بدلا من كيكي سيتيين الذي سار على خطى سلفه ارنستو فالفيردي بالاقالة.

    تخلى كومان، قلب دفاع برشلونة السابق، عن صديق ميسي المهاجم الاوروغوياني لويس سواريز، بالإضافة إلى المخضرمين الآخرين لاعبي الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش والتشيلي أرتورو فيدال.

    لكن التغييرات التي اجراها كومان، وخصوصا طريقة التخلي عن سواريز بمحادثة هاتفية قصيرة، أغضبت ميسي الذي اغتنم الفرصة لاطلاق سهام جديدة على الإدارة.

    وقال كومان “من الطبيعي أن يحزن لاعب عندما يرحل اصدقاؤه بعد سنوات سويا، هذه طبيعة كرة القدم”.

    بدوره، قال ميسي ان برشلونة لم يكن جيدا بما فيه الكفاية لاحراز لقب دوري الابطال الموسم الماضي. وجهة نظر أُثبتت، لسوء حظ عشاق النادي الكاتالوني، بخسارة دخلت تاريخ المسابقة أمام بايرن الذي توج لاحقا باللقب في بطولة مجمعة في لشبونة.

    يستهل “بلوغرانا” نسخة جديدة من المسابقة القارية الأولى الثلاثاء أمام فرنتسافورش المجري الذي حمل الوانه عمالقة الخمسينيات ساندور كوتشيش وزولاتان تسيبور “لعبا لاحقا مع برشلونة” وفلوريان ألبرت.

    بعد تتويجه مرة خامسة وأخيرة في 2015، بلغ برشلونة ربع النهائي ثلاث مرات ونصف النهائي مرة في 2019، لكنه لم يعد بعبع الأندية الأوروبية.

    وفي ظل تخليه عن مخضرمين ثلاثة، استقدم لاعب وسط تخطى بدوره الثلاثين هو البوسني ميراليم بيانيتش من يوفنتوس الإيطالي، في صفقة تضمنت رحيل لاعب البرازيلي أرتور غير المرغوب فيه في برشلونة، برغم الآمال الكبيرة المعقودة عليه بعد ضمّه.

     

    تغيير الفريق

    كان بيدرو غونساليس لوبيس المكنى “بيدري” شرارة اللاعبين الجدد القادمين الى ملعب “كامب نو” من لاس بالماس، فتألق لاعب الوسط الهجومي مطلع الموسم وفي المباراة الأخيرة التي خسرها أمام خيتافي صفر-1 في الليغا.

    لكن بيدري لا يزال يافعا بعمر السابعة عشرة، ولا يتوقع أن ينجح مع الوافد الآخر الشاب البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو “20 عاما” في قلب المعادلة في تشكيلة برشلونة.

    ويتوقع أيضا أن يظهر أكثر على الرواق الأيمن الأميركي سيرجينيو ديست “19 عاما” القادم من أياكس أمستردام. وقال كومان “النادي يحاول تغيير الفريق. سيحصل الكثير من اللاعبين الشبان على الفرصة”.

    لم يكن برشلونة قادرا على تحمل تكلفة استقدام المهاجم الارجنتيني لاوتارو مارتينيز من إنتر الإيطالي أو الهولندي ممفيس ديباي من ليون الفرنسي، ما ترك كومان أمام حلول هجومية ضيقة، خصوصا في ظل الإصابات المتلاحقة للفرنسي عثمان ديمبيلي.

    برغم ذلك، يُعوّل عليه لإعادة برشلونة إلى قمة أوروبا واسبانيا التي اعتلاها غريمه ريال مدريد الموسم الماضي.

    وفي غضون ذلك، يخيّم شبح رحيل ميسي الموسم المقبل، بعد كباش رهيب مع إدارته في الآونة الاخيرة، اثر تعبيره صراحة عن نيته بالانتقال امتعاضا من سياسة ادارته.

    برغم أزمته الإدارية، حاول ميسي الارتقاء ببرشلونة كعادته، لكنه اكتفى بتسجيل ركلة جزاء يتيمة في أول اربع مباريات لفريقه هذا الموسم. بعد أكثر من شهرين ونصف على كارثة لشبونة، ستكون انطلاقة دوري الابطال فرصة مناسبة لتعويم برشلونة، لكن من دون ضمانات مؤكدة في ظل الأزمات المتلاحقة فنيا وإداريا.

  • الممثل ياسر العظمة يعد عملاً جديداً لعرضه في رمضان

    الممثل ياسر العظمة يعد عملاً جديداً لعرضه في رمضان

    الرياض – فواز الحسان

    كشف الفنان السوري ياسر العظمة، عن تحضيره لعمل تلفزيوني جديد بغية عرضه في شهر رمضان المقبل.

    وخاطب العظمة معجبيه مؤخراً في منشور له عبر حسابه الرسمي بموقع الـ “فيسبوك”: مضطر للتوقف!، مرحباً أحبائي، أولاً كل الشكر على تفاعلكم معي ببرنامجي الحالي على السوشال ميديا وسعيد جداً بهذا التواصل الرائع، لكن نظراً لقيامي بالتحضير لعمل تلفزيوني جديد بغية عرضه في شهر رمضان المقبل، فأنني مضطر للتوقف عن الظهور في موعدي الإسبوعي المحدد على صفحاتي الخاصة، آملاً في عودة مباشرة بعد الانتهاء”.

    وكان الفنان العظمة بعد عودته لدمشق مؤخراً يطل أسبوعياً في تسجيلات مصورة على موقع الـ “يويتوب”، بدأها في 24 من أغسطس للحديث عن الفن والأدب والشعر والحالات الاجتماعية ، بعد غياب سبعة أعوام إذ ابتعد عن الشاشة بعد آخر أعماله من سلسلة “مرايا” جرى عرضه في 2013، وهو من إخراج عامر فهد.

     

  • كافاني يستبدل حياة المزرعة بأضواء “أولد ترافورد”

    كافاني يستبدل حياة المزرعة بأضواء “أولد ترافورد”

    بعد مسيرة دخل خلالها التاريخ كأفضل هداف مرَّ على باريس سان جرمان الفرنسي ومشوار دولي ناجح سجل فيه 50 هدفا بقميص منتخب بلاده، لن يلوم أحد المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني لو قرر البقاء في مزرعته التي لجأ اليها في موطنه خلال التوقف الذي فرضه تفشي فيروس “كوفيد-19”.

    لكن ابن الـ33 عاما قرر استبدال حياة المزرعة بأضواء “أولد ترافورد” بالتوقيع مع مانشستر يونايتد الإنكليزي لمدة عامين مقابل 210 آلاف جنيه استرليني أسبوعيا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، باحثا عن مغامرة جديدة تنسيه خيبة الفترة الأخيرة التي أمضاها مهمشا في سان جرمان رغم أهدافه المئتين بقميص النادي الباريسي.

    وبعد أن غاب عن المباراة الأولى لفريقه الجديد السبت ضد نيوكاسل “4-1” في الدوري الممتاز نتيجة دخوله العزل الذاتي الإجباري لفترة 14 يوما بعد وصوله الى إنكلترا، يتوقع أن يكون كافاني في عداد الفريق الذي سيخوض المباراة الأولى في دوري الأبطال والتي تجمع “الشياطين الحمر” بسان جرمان بالذات الثلاثاء في باريس ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم لايبزيغ الألماني واسطنبول باشاك شهير التركي.

    وتحدث كافاني عن رحلته الى باريس من أجل مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه منذ 2013 وتوج معه بلقب الدوري المحلي ست مرات والكأس أربع مرات وكأس الرابطة ست مرات، قائلا “سأختبر لحظة استثنائية أحد لم يتوقع بأنها ستحصل”، مضيفا للتلفزيون الفرنسي “تي أف 1” أنه “سيكون أمرا لا يصدق، مشاعر جميلة”.

    ولم تكن نهاية مشوار الأوروغوياني مع نادي العاصمة “لطيفة”، إذ قرر ترك الفريق في حزيران/يونيو بعد أن اتُخِذَ القرار بإلغاء الدوري نهائيا نتيجة تداعيات فيروس “كوفيد-19″، وبالتالي لم يكمل معه حملته في دوري الأبطال حيث وصل فريق المدرب الألماني توماس توخل الى النهائي قبل أن يخسر أمام العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

    وبما أنه متقدم في السن بالنسبة لمهاجم، ولم يخض أي مباراة منذ فوز سان جرمان في دوري الأبطال على بوروسيا دورتموند في آذار/مارس، اعتبر بعض مشجعي يونايتد أن التعاقد مع الأوروغوياني في اللحظات الأخيرة قبل اقفال فترة الانتقالات الصيفية خطوة تعويض في غير مكانها بعد فشل الإدارة في ضم الدولي الإنكليزي الشاب جايدون سانشو من بوروسيا دورتموند الألماني.

    أمضى كافاني الأشهر القليلة الماضية في جز الأغنام في موطنه إضافة الى تلقيه دروسا في هوايته الأخرى… رقص الباليه. حتى أنه ظهر في إعلان لمدرسة رقص في مونتيفيديو.

    كان من الممكن وبسهولة أن يتخذ كافاني قرار اعتزال اللعب والاستمتاع بحياته الهادئة بعيدا عن كرة القدم، لكن عشقه للعبة قوي بما يكفي لإقناعه بقبول تحد جديد مع يونايتد بغض النظر عما يقوله النقاد.

    وكشف الأوروغوياني “أتيحت لي العديد من الفرص المختلفة، كنت متحمسا للعب في الدوري الإنكليزي الممتاز وبشكل أكبر لصالح مانشستر يونايتد”، مؤكدا “أنا متحمس للغاية لأني أرغب دائما في اللعب قدر الإمكان، العمل، التدرب، وأن أعطي أفضل ما لدي”.

     

    لاعب هائل

    أصيب كافاني وصديقته بفيروس كورونا المستجد قبل أكثر من شهر بعد عطلة في إيبيزا الإسبانية، لكنه تعافى وأصبح جاهزا لإضافة خبرته وغريزته التهديفية الى فريق شاب بحاجة الى التوجيه.

    في حين أن انتصارهم على نيوكاسل 4-1 يشير الى أن يونايتد يملك أصلا المواهب الهجومية الكافية، فالحقيقة مختلفة لأن ماركوس راشفورد ومايسون غرينوود والويلزي دانيال جيمس ما زالوا يافعين ويفتقد مستواهم الى الثبات بين مباراة وأخرى.

    يأمل راشفورد أن يكرر كافاني التأثير الذي تركه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش حين انضم ليونايتد عام 2016 كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع سان جرمان بالذات.

    وسجل إبراهيموفيتش الذي كان أيضا في الثلاثينات من عمره خلال الفترة التي قضاها في “أولد ترافورد”، أربعة أهداف في أول خمس مباريات له بقميص “الشياطين الحمر”، وأنهى الموسم برصيد 28 هدفا ليخفف بحضوره الكاريزماتي الضغط عن زملائه في الفريق.

    وقال راشفورد لشبكة “سكاي سبورتس” البريطانية “كخط أمامي، هذا شيء نتطلع إليه. آمل أن يأتي وأن يسجل الأهداف، لأن بإمكانه بالتأكيد مساعدتنا على الفوز بالمباريات والنقاط. بإمكانه أن يكون لاعبا هائلا بالنسبة لنا هذا الموسم”.

    ورأى أنه “للفوز بلقبين أو ثلاثة في موسم واحد، أنت بحاجة الى فريق. وهذا غير ممكن إذا لم يكن لديك أشخاص باستطاعتهم تسجيل الأهداف كل أسبوع”.

    وتابع “خلال نشأتي، كان لدى يونايتد دائما أربعة أو خمسة مهاجمين يمكنهم تسجيل الأهداف في أي وقت. وكلما اقتربنا من ذلك “الوصول الى ما كان عليه الفريق هجوميا في السابق”، زادت قوتنا”.