Author: سعود الهادي

  • عودة بايل إلى توتنهام حافز لمورينيو الباحث عن الألقاب

    عودة بايل إلى توتنهام حافز لمورينيو الباحث عن الألقاب

    ستكون الفرصة سانحة أمام الويلزي غاريث بايل لاستعادة بعض من البريق الذي فقده في ريال مدريد الإسباني، عندما يستعد لخوض أولى مبارياته مع توتنهام الإنكليزي العائد إليه لفترة ثانية، بعدما ألمح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى إمكانية مشاركته أمام وست هام الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الممتاز.

    عاد بايل إلى نادي شمال لندن لفترة موسم على سبيل الإعارة من بطل إسبانيا، بعد سبعة مواسم متقلبة مع النادي الملكي الذي انتقل اليه في العام 2013 بصفقة عالمية قياسية حينها.

    سجّل الدولي الويلزي في مباراتين نهائيتين في دوري أبطال أوروبا حيث ساهم بفوز ريال مدريد باللقب القاري اربع مرات في مواسمه الخمسة الأولى في العاصمة الإسبانية. إلا أن بايل “31 عاما” لم يسلم من الانتقادات في ظل تخبطه بالإصابات وعدم تأقلمه مع الحياة في إسبانيا.

    وأخرت الإصابة عودته إلى أرض الملعب مع توتنهام هذا الموسم، إلا أن الأجواء المحيطة والمألوفة في النادي الذي أمضى فيه ستة مواسم “بين 2007 و2013″، أراحت اللاعب الجناح بعد معاناة طويلة في مدريد وشوهد وهو يشجع زملاءه من المدرجات في المباريات الأولى للموسم قبل فترة التوقف الدولية.

    وكشف مورينيو الجمعة أن الظهير الأيسر الإسباني سيرخيو ريغيلون القادم أيضا من “لوس بلانكوس” هذا الصيف إلى سبيرز، قال إن بايل يبدو “رجلا آخر” عن الشخص الذي كان في مدريد.

    – هل يستعيد مستواه؟ –

    إلا أن السؤال الذي ستنتظر الجماهير الإجابة عليه، هو ما إذا سيكرر بايل نجاحاته في فترته الأولى مع سبيرز حيث تطوّر ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم. في موسمه الأخير قبل الانتقال إلى إسبانيا.

    سجل بايل 26 هدفا مع توتنهام في جميع المسابقات منها 21 في الدوري، إلا أنها لم تكن كافية لقيادة الفريق إلى المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا حيث أنهت كتيبة المدرب البرتغالي أندريه فياش بواش الموسم في المركز الخامس. خلال فترة وجوده في مدريد، تأهل سبيرز إلى دوري الأبطال في أربعة مواسم وبلغ في العام 2019 المباراة النهائية للمرة الأولى قبل خسارته أمام مواطنه ليفربول بنتيجة 2-صفر.

    لن يخوض توتنهام هذا الموسم غمار البطولة القارية الأهم للمرة الأولى منذ خمس سنوات، إلا أن العودة إلى دوري الأبطال ستكون أبسط أهداف النادي الذي أعاد بايل إلى صفوفه ليشكل قوة ضاربة مع الثنائي المتألق هاري كاين والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين. إذ يتصدر الكوري صدارة هدافي الـ “برميرليغ” هذا الموسم مع ستة أهداف في حين حقق كاين الرقم ذاته في التمريرات الحاسمة هو الأفضل في الدوري، وساهما في اكتساح مانشستر يونايتد 6-1 في عقر داره وساوثمبتون بنتيجة 5-2.

    لعبت الإصابات دورًا كبيرًا في الحد من فرص سبيرز لتحقيق أحد مراكز دوري الأبطال الموسم الفائت، إلا أن مورينيو واثق من قدرة فريقه على المنافسة على عدة جبهات.

    – عقلية الفوز –

    رغم النتائج الإيجابية التي حققها النادي في السنوات الأخيرة، إلا فاز بلقبه الأخير في العام 2008 عندما توج بكأس الرابطة الإنكليزية.

    وقال مورينيو “لدينا فريق يتحتم على كل لاعب فيه أن يقاتل كثيرًا ويلعب جيدًا ليستحق مكانًا فيه”. وتابع “الفريق جيد جدًا وقوي جدًا. لدينا العديد من الخيارات لدرجة أني أرفض أن أقول إن هذا اللاعب هو الخيار الأول”.

    وأردف مدرب مانشستر يونايتد وتشلسي السابق “بإمكاني أن أرى هذا الشعور لدى اللاعبين وأحب ذلك. إنهم سعداء ولكن قلقون. سعداء لأن الفريق جيد ولأن هناك أشخاص أتوا لتعزيز الصفوف ولكن في الوقت ذاته قلقون على أنفسهم +هل سألعب أم لا؟+ هذا هو الشعور الذي يكون موجودا في الفرق الكبرى وهذا ما يحصل حاليًا معنا”.

    ويملك بايل الخبرة الكافية من الوقت المتقلّب في مدريد والذي حقق خلاله 13 لقبا. وقال عند عودته إلى العاصمة الإنكليزية “مع الذهاب إلى مدريد، الفوز بالألقاب واللعب اكثر مع المنتخب الوطني، أشعر وكأنه لدي عقلية الفوز لكيفية الفوز بالألقاب”.

    وتابع “لا تدرك ذلك إلا لحين وجودك في تلك الحالات في المباريات النهائية، حيث تدرك كيفية تعاملك مع الوضع والتوتر والضغط”.

    وأردف “يأتي كل ذلك مع الخبرة، لذا آمل أن أجلبه إلى غرفة تبديل الملابس وأن أزرع الايمان في نفوس الجميع أننا قادرون على الفوز بلقب”.

    وختم “الهدف هو القيام بذلك هذا الموسم. ليس فقط الفوز بلقب واحد بل القتال على كل جبهة ممكنة”.

  • مدعية المحكمة الجنائية الدولية تبحث في الخرطوم  تسليم البشير

    مدعية المحكمة الجنائية الدولية تبحث في الخرطوم تسليم البشير

    صرح مصدر حكومي سوداني أن المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا ستصل السبت إلى الخرطوم في زيارة تستمر ثلاثة أيام للبحث في تسليم الرئيس السوداني السابق عمر البشير وآخرين إلى المحكمة.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن “فاتو بنسودا تصل الخرطوم اليوم السبت في زيارة تمتد لثلاثة أيام تلتقي مسؤولين حكوميين لتبحث معهم تسليم عمر البشير وآخرين الى المحكمة”.

    وكانت المحكمة أصدرت مذكرات اعتقال بحق عمر البشير واثنين من مساعديه بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم حرب وضد الإنسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1989 و2004 وأسفر عن 300 ألف قتيل وملايين النازحين.

    وفي حزيران/يونيو الماضي سلم على كوشيب احد المطلوبين للمحكمة، نفسه لها في دولة افريقيا الوسطى المجاورة لاقليم دارفور.

    وفي شباط/فبراير الماضي اعلنت الحكومة السودانية التي تولت السلطة بعد الاطاحة بالبشير في نيسان/ابريل 2019 موافقتها على “مثول “المطلوبين لدى المحكمة امامها.

    ولعقد، تجاهل الرئيس السوداني عمر البشير مذكرات التوقيف الدولية الصادرة بحقه. والبشير الذي حكم البلاد ثلاثين عاما موجود في سجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم حيث تجري محاكمته.

    وقد صدر حكم أول في حقه في قضية فساد في كانون الأول/ديسمبر وقضى بسجنه لمدة عامين. ويحاكم البشير مع 27 شخصا اخرين بتهمة تدبير انقلاب 1989 الذي اطاح بالحكومة المنتخبة وقتذاك.

  • رابطة العالم الإسلامي تدين الحادث الإرهابي بمنطقة كونفلان سان أنورين الفرنسية

    رابطة العالم الإسلامي تدين الحادث الإرهابي بمنطقة كونفلان سان أنورين الفرنسية

    أدان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى، الحادث الإرهابي الأليم الذي وقع في منطقة كونفلان سان أنورين الفرنسية مساء أمس ونتج عنه مقتل معلم، وعده جريمة مروعة، لا تُمثل سوى النزعة الإرهابية الشريرة لفاعلها.

    وأكد الدكتور العيسى أن ممارسات العنف والإرهاب مُجَرَّمةٌ في كافة الشرائع السماوية ومصنفة في أعلى درجات الاعتداء الجنائي، لافتاً إلى أهمية تضافر الجهود لملاحقة الإرهاب واستئصال شره، ومن ذلك هزيمة أفكاره المتطرفة المحفزة على جرائمه، مؤكداً ثقته بأن الفعاليات الفرنسية بتنوعها الذي شكَّل قوتها ووحدتها ستواصل جهودها للقضاء على كافة أشكال العنف والإرهاب مع تأكيدها الفاعل والقوي على وحدة الشعب الفرنسي ووقوفه صفاً واحداً ضد تلك الفضائع الوحشية وضد أي أسلوب يحاول المساس بأمنه واستقراره.

    وعبر أمين رابطة العالم الإسلامي عن خالص تعازيه لذوي المعلم وطلابه وأصدقائه والشعب الفرنسي الصديق.

  • صقلية تسعى إلى أن تكون أول منطقة إيطالية من دون بلاستيك

    صقلية تسعى إلى أن تكون أول منطقة إيطالية من دون بلاستيك

    تعتزم جزيرة صقلية، رغم تأخرها في فرز النفايات، أن تصبح أول منطقة إيطالية خالية من البلاستيك، إذ أقرّ مجلسها التشريعي بالإجماع قبل أيام مشروع قانون في هذا الصدد.

    وكتبت رئيسة لجنة البيئة في المجلس على “فيسبوك” أن القانون الذي أقرّ في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري يجعل صقلية “أول منطقة في إيطاليا تتبنى قانوناً يحد من الاستخدام غير الأخلاقي للبلاستيك ويتصدى له، من خلال تحفيز وتشجيع وتعزيز ريادة الأعمال المبتكرة والخضراء”.

    وأوضحت أن القانون يهدف إلى الحدّ من “استخدام المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام وغير القابلة للتحلل، وتشجيع بحث الشركات على اعتماد المواد المتوافقة مع حماية البيئة”.

    ويُلزم القانون الإدارات العامة استبدال 40 في المئة من مشترياتها البلاستيكية بمنتجات بلاستيكية معاد تدويرها أو قابلة للتحلل.

    وأثار القانون احتجاج المؤسسات البحرية، إذ يلزمهم استخدام المنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل الحيوي في أكشاك الشاطئ “من كؤوس وأطباق وأدوات مائدة وسواها” وتجهيز الشواطئ بصناديق للفرز الانتقائي، ولحظ عقوبات لغير الملتزمين.

  • وكالة موديز تخفض تصنيف ديون بريطانيا على خلفية بريكست

    وكالة موديز تخفض تصنيف ديون بريطانيا على خلفية بريكست

    خفّضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الجمعة درجة بريطانيا إلى “ايه ايه 3″، مشيرة إلى الضعف “المتفاقم” للاقتصاد البريطاني بسبب بريكست. وذكرت موديز في بيان “تضاءلت القوة الاقتصادية للمملكة المتحدة منذ أن خفضنا التصنيف إلى ايه ايه 2 في أيلول/سبتمبر 2017”.

    وتابعت أن “النمو جاء أضعف بشكل واضح مما كان متوقعًا ومن المرجح أن يظل كذلك في المستقبل”، مشيرة إلى أنه “تفاقم بسبب قرار مغادرة الاتحاد الأوروبي وعجز المملكة المتحدة لاحقًا عن التوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي”.

    كما سيتضرر الاقتصاد البريطاني من التبعات المستمرة لجائحة كوفيد-19، الذي أثر سلبا على اقتصاد المملكة المتحدة. لكن الآفاق الخاصة بالديون تغيرت من سلبية إلى مستقرة. كما خفضت الوكالة تصنيف بنك إنكلترا إلى درجة “ايه ايه 3” مع آفاق سلبية.

    وجاء هذا القرار الائتماني فيما استمرت المحادثات بين لندن وبروكسل بشأن العلاقة بين الطرفين بعد بريكست، مع تهديد بريطاني بالانسحاب يلوح في الأفق.

    واعتبرت بريطانيا الجمعة أنّ المفاوضات حول مرحلة ما بعد بريكست منتهية، إذ اشترط رئيس الوزراء بوريس جونسون “تغييراً جوهرياً في النهج” من جانب الأوروبيين لمواصلتها وإلا فإن الخروج من التكتل سيحصل “من دون اتفاق” في الأول من كانون الثاني/يناير رغم الخشية من حصول صدمة اقتصادية.

    وقالت وكالة التصنيف إنه حتى مع وجود اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام، “من المرجح أن يكون نطاقها ضيقًا وبالتالي فإن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، من وجهة نظر موديز، سيستمر في الضغط على الاستثمار الخاص و النمو الاقتصادي”.

    وأوضحت الوكالة “حتى قبل الصدمة الناجمة عن فيروس كورونا، فإن مزيجا من النمو المنخفض المستمر للإنتاجية منذ الأزمة المالية العالمية، والاستثمار التجاري الفاتر منذ استفتاء الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو 2016” يلقي بثقله على النمو.

  • المعارضة الإيرانية تكشف عن موقع نووي سري قرب طهران

    المعارضة الإيرانية تكشف عن موقع نووي سري قرب طهران

    أعلنت مجموعة من المعارضين الإيرانيين في المنفى الجمعة أنها حددت موقعا عسكريا سريا قرب طهران، قالت إنه يمكن أن يضم مركز اختبارات لتطوير البرنامج النووي العسكري للبلاد الذي يقتصر رسميا منذ العام 2015 على الأنشطة المدنية.

    وقال “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” خلال مؤتمر صحافي في واشنطن بُث عبر الإنترنت، إنه “تم بناء مركز جديد من أجل مواصلة تسليح البرنامج النووي للنظام الإيراني”.

    وقال “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” إن هناك مبنى تم تشييده بين عامي 2012 و2017 في موقع عسكري غرب طهران، في منطقة سرخة حصار، داعما كلامه هذا بصور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية.

    وأضاف أن الموقع يديره أحد فروع وزارة الدفاع الإيرانية.

    وحذرت مجموعة المعارضين من أن “اكتشافاتنا تُثبت أن اتفاقية فيينا لا تمنع أنشطة الملالين للحصول على أسلحة نووية”.

    وقدّمت اتفاقية فيينا لعام 2015 لإيران إمكانية رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، في مقابل ضمانات تتحقق منها الأمم المتحدة وتهدف إلى إثبات الطبيعة المدنية الحصرية لأنشطة طهران النووية.

  • سانتوس يفسخ عقد روبينيو بسبب الاغتصاب

    سانتوس يفسخ عقد روبينيو بسبب الاغتصاب

    أعلن نادي سانتوس البرازيلي لكرة القدم أنه توصل إلى اتفاق مع لاعبه روبينيو لفسخ العقد بينهما، في ظل الضغوط التي مورست على الفريق على خلفية إدانة محكمة في إيطاليا الدولي السابق بتهمة اغتصاب شابة في العام 2013 حين كان في صفوف ميلان.

    وكان روبينيو عاد قبل أيام للمرة الرابعة إلى صفوف سانتوس الذي بدأ معه مسيرته الاحترافية في العام 2002، قبل الانضمام إلى ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي ومانشستر سيتي الإنكليزي، موقعا على عقد لمدة خمسة أشهر.

    وجاء في بيان نشره النادي عبر حسابه على تويتر “نادي سانتوس لكرة القدم واللاعب روبينيو يعلنان بموجب اتفاق مشترك أنهما قررا إنهاء العقد الذي وقعا عليه في 10 أكتوبر كي يتسنى للاعب التركيز حصريا على الدفاع عن القضية في إيطاليا”.

    فيما قال روبينيو “36 عاما” من خلال فيديو “بحزن شديد في قلبي، أعلمكم أنني اتخذت القرار مع رئيس “النادي” بإنهاء عقدي في هذا الوقت المضطرب من حياتي”، متابعًا “هدفي كان دائمًا مساعدة نادي سانتوس لكرة القدم”.

    وتابع “إذا كان حضوري يشكل اضطرابًا بأي شكل من الأشكال، من الأفضل الرحيل والاهتمام بشؤوني الخاصة”.

    منذ ورود أنباء توقيعه مع سانتوس، تعرض النادي لضغوط متزايدة من الجماهير ووسائل الإعلام والمجموعات النسائية لفسخه، بسبب عقوبة بالسجن لمدة تسع سنوات أصدرتها محكمة إيطالية في عام 2017 بتهمة اغتصاب جماعي شارك فيه روبينيو.

    واستأنف المهاجم، الذي وُصف ذات مرة على أنه خليفة أسطورة سانتوس بيليه، الإدانة مؤكدًا أنه بريء من التهم. إلا أن الشركات الراعية للنادي هددت بالانسحاب في حال بقي في سانتوس.

    وبثّت قناة “غلوبو سبورتس” مقتطفات من تسجيل لمدعين إيطاليين استخدموه لإثبات إدانتهم، حيث يزعم اللاعب “أنا أضحك لأنني لا أكترث. كانت المرأة ثملة تمامًا. إنها لا تعرف حتى ماذا حدث”.

    وأُدين الدولي السابق بتهمة المشاركة في اغتصاب جماعي لشابة في العشرينات مع مجموعة من رفاقها في ملهى ليلي في ميلانو.

    وقاوم سانتوس حتى الآن الضغوطات للانفصال عن روبينيو، مصرًا على أن القضية لا تزال جارية. وبدأ روبينيو مسيرته مع النادي في العام 2002 قبل أن ينضم إلى الفريق الملكي في العام 2005 ومنه إلى سيتي في 2008 قبل أن ينتقل إلى ميلان في العام 2010 الذي لعب معه أربعة مواسم.

  • انتخابات عامة في نيوزيلندا ترجح فوز أردرن

    انتخابات عامة في نيوزيلندا ترجح فوز أردرن

    أدلى الناخبون في نيوزيلندا بأصواتهم السبت في اقترع عام يرجح فوز رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها جاسيندا أردرن فيها بالأغلبية المطلقة نظرا إلى نجاحها الكبير في إدارة وباء كوفيد-19.

    ودعي نحو 3,5 ملايين شخص إلى الاقتراع، صوت 1,7 مليون منهم حتى الآن مسبقا وهو عدد أكبر بكثير من الأرقام التي سجلت في الانتخابات السابقة.

    وتشير استطلاعات للرأي نشرت قبل الانتخابات إلى أن الحزب العمالي الذي تقوده أردرن سيفوز ب46 في المئة من الأصوات، متقدما بفارق 15 نقطة على خصمه الرئيسي الحزب القومي بقيادة جوديث كولينز.

    وأي استطلاع للرأي محظور في نيوزيلندا في يوم التصويت الذي بدأ عند الساعة التاسعة الجمعة” وانتهى عند الساعة السابعة لكن التقديرات الأولية يمكن أن تعلن بعد نحو ثلاث ساعات على إغلاق مراكز التصويت.

    وتنوي أردرن التي وصفت الاقتراع بأنه “انتخابات كوفيد”، مواصلة السياسة التي تتبعها في مكافحة الوباء وأثبتت حتى الآن جدواها.

    وكانت منظمة الصحة العالمية أشادت باستراتيجية نيوزيلندا في مكافحة الوباء الذي أودى بحياة 25 شخصا في البلاد.

    ولم تكف أردرن عن ترديد سؤال خلال حملتها الانتخابية “من الأكثر كفاءة لضمان سلامة النيوزلنديين “..” ووضعنا على طريق الانتعاش؟”.

    ودعت رئيسة الوزراء النيوزيلنديين إلى “التضامن في هذه المرحلة من عدم اليقين”.

    وأردرن واجهت بصلابة أزمات متعاقبة ضربت البلاد منذ وصولها إلى السلطة في 2017، من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش “جنوب” وأسفر عن سقوط 51 قتيلا في مارس 2019، إلى انفجار بركان أودى بحياة 21 شخصا في ديسمبر الماضي.

    وقالت خلال السبوع الجاري “أيا تكن الأزمة التي أمر بها، تأكدوا أنني سأعطي كل ما لدي “..” وإن كان ذلك يتطلب تضحية كبيرة”. أما منافستها وزيرة الشرطة السابقة البالغة من العمر 61 عاماً، فقد بذلت جهوداً كبيرة لإقناع الناخبين في المناظرات لكن مع ذلك لم تحقق حملتها الانتخابية نجاحاً.

    وتولت في يوليو رئاسة الحزب القومي، لتكون رابع رئيسة له خلال ثلاث سنوات. وهاجمت كولنز الحكومة لفشلها في ضبط الحدود الذي كان السبب في موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19 في يوليو، وأكدت أن حزبها كان ليكون أكثر كفاءة في إنعاش الاقتصاد. لكن الموجة الثانية التي أدت إلى إرجاء الانتخابات لشهر، انحسرت وتضررت مصداقية الحزب القومي بسبب هفوات في مقترحاته حول الميزانية.

    وقالت كولينز “لن أتراجع أبداً، أنا مقاتلة، سأناضل دوماً وسأبقى إيجابية بشأن بلدنا”. وكان الاقتراع مقررا في 19 سبتمبر الماضي لكنه أرجئ لشهر بسبب موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد تركزت في أوكلاند “شمال” وانتهت حاليا.

  • اللبنانيون يحيون عاماً على انطلاق تظاهرات مناهضة للسلطة

    اللبنانيون يحيون عاماً على انطلاق تظاهرات مناهضة للسلطة

    يحيي اللبنانيون السبت ذكرى مرور عام على انطلاق تظاهرات شعبية حاشدة مناوئة للسلطة، عبر سلسلة تحركات ونشاطات تنطلق من وسط بيروت إلى موقع انفجار المرفأ المروع، في وقت تغرق البلاد في أسوأ أزماتها الاقتصادية.

    وفي 17 أكتوبر 2019، شكّلت محاولة الحكومة فرض رسم مالي على الاتصالات عبر خدمة الواتساب الشرارة التي أطلقت أولى التحركات.

    وخرج مئات آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت والجنوب والشمال والبقاع في تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة تخطت الانتماءات الطائفية والحزبية.

    ورفع المتظاهرون صوتهم عاليا في وجه الطبقة السياسية مجتمعة، وطالبوا برحيلها متهمين إياها بالفساد وعدم المبالاة، وحمّلوها مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي وضيق الأحوال المعيشية.

    ومنذ ذلك التاريخ، شهد لبنان أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة على أموال المودعين، وتفشّي وباء كوفيد-19 وأخيراً انفجار مرفأ بيروت المروع الذي حصد أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى وألحق أضراراً جسيمة بعدد من أحياء العاصمة والنشاط الاقتصادي.

    وقالت ميليسا “42 عاماً”، وهي من السيدات اللواتي واظبن على التظاهر في وسط بيروت لوكالة فرانس برس “لم أفقد الأمل بعد لأننا ما زلنا في الشارع ونبادر ونقف مع بعضنا البعض بوجه حكومة فاسدة وساقطة”.

    وتحت شعار “أنا القرار”، دعت مجموعات مدنيّة إلى التجمّع في وسط بيروت بدءاً من الساعة الثالثة عصرا ” بعنوان “الثورة مكملة لتقضي على منظومة العار”.

    ومن ساحة الشهداء، التي شكّلت أبرز ساحات التظاهر قبل عام، ينطلق المتظاهرون باتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية في منطقة الحمرا، وصولاً إلى مرفأ بيروت، حيث تسبّب انفجار قبل أكثر من شهرين بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة الآلاف، وألحق أضراراً جسيمة بعدد من أحياء العاصمة والنشاط الاقتصادي في البلاد.

    ومقابل موقع الانفجار الذي لم يتعاف اللبنانيون منه بعد، يضيء المتظاهرون عند الساعة شعلة في مجسم حديدي تم تصميمه خصيصاً للمناسبة وتم تثبيته مساء الجمعة ويحمل شعار “ثورة 17 تشرين”.

    وفي مدينة طرابلس “شمال” التي لُقبت العام الماضي بـ”عروس الثورة” بسبب الاحتجاجات السلمية التي شهدتها لأشهر، شارك عشرات في تظاهرة مساء الجمعة رافعين الأعلام اللبنانية ولافتات كُتبت عليها شعارات عدّة بينها “ثورة بلا حدود” و”مكملين من أجل ضحايا المرفأ”.

    وقال طه رطل “37 عاماً” على هامش مشاركته في التظاهرة لفرانس برس “نحيي ثورتنا التي نقول إنها مستمرة ولن تموت حتى نحقق مطالبنا”.

    وتوجّه إلى القوى السياسية بالقول “خلال عام لم تقدروا أن تقدموا شيئاً إلى هذا البلد أو أن تقدموا شيئاً للشعب الذي ثار سوى المحاصصة”.

  • أوبراين ينصح تايوان بـ”التحصن” لحماية نفسها من غزو صيني

    أوبراين ينصح تايوان بـ”التحصن” لحماية نفسها من غزو صيني

    نصح مستشار للرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة تايوان بـ”التحصن” لحماية نفسها من غزو من قبل الصين، مؤكدا أن هذا الاحتمال غير قائم قبل “عشرة أعوام أو 15 عاما”.

    وقال روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض “لا أعتقد أن الصينيين يريدون أو مستعدون في هذه المرحلة لإنزال برمائي في تايوان”.

    وتابع خلال مؤتمر افتراضي استضافه معهد “أسبن إنستيتيوت” أنه يعتقد “أنها ستكون عملية عسكرية صعبة للغاية بالنسبة إلى الصينيين اليوم”.

    وأضاف “ربما في غضون عشرة أعوام أو 15 عاما، سيكونون أكثر استعدادا للقيام بذلك”. وشدد على أن الصين تطور أسطولها البحري بسرعة عالية. وتحدث المستشار باستفاضة عن الوضع في تايوان التي تعدها الصين جزءا من أراضيها.

    ولم يتم الاعتراف بتايوان كدولة مستقلة من قبل الأمم المتحدة، وتهدد بكين بانتظام باستخدام القوة في حال الإعلان الرسمي عن الاستقلال في تايبيه أو تدخل خارجي خصوصا من جانب الولايات المتحدة.

    ولفت أوبراين إلى أنه يجب على بكين أن تأخذ في الاعتبار إمكان قيام الولايات المتحدة بالدفاع العسكري عن تايوان في حال محاولتها غزوا.

    وأوضح “لدينا الكثير من الأدوات تحت تصرفنا. إذا تدخلنا، فإن هذه الأدوات ستجعل محاولة الغزو خطيرة جدا بالنسبة إلى الصين”. وتابع “أعتقد أنه على تايوان أن تبدأ التفكير في استراتيجيات لمنع الوصول “..” والتحصن بطريقة تثني الصين عن شن أي نوع من غزو برمائي”.

    وقطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع تايبيه في العام 1979 لكنها لا تزال أقوى حليف للجزيرة وموردها الأول للأسلحة.

  • حملة بايدن تجمع تبرعات قياسية بلغت 383 مليون دولار الشهر الماضي

    حملة بايدن تجمع تبرعات قياسية بلغت 383 مليون دولار الشهر الماضي

    تمكنت حملة جو بايدن للانتخابات الرئاسية من جمع أكبر مبلغ من التبرعات الشهرية وصل إلى 383 مليون دولار في سبتمبر وذلك بفضل سيل التبرعات بعد مناظرته الأولى مع الرئيس دونالد ترامب. بالمقابل حصلت حملة ترامب الشهر الماضي على 248 مليون دولار.

    وإلى جانب المناظرة التي عمتها الفوضى مع مقاطعة ترامب باستمرار لبايدن، تحرك الديموقراطيون لزيادة مبالغ التبرع إثر وفاة القاضية التقدمية في المحكمة العليا روث بادر غينسبورغ.

    ويتقدم بايدن على ترامب في استطلاعات الرأي الوطنية قبل الانتخابات المرتقبة في الثالث من نوفمبر.

    وقالت جين اومالي ديلون مديرة حملة بايدن الأربعاء إن مبلغ 383 مليون دولار يمثل رقما قياسيا ويتضمن 203 ملايين دولار من متبرعين على الإنترنت.

    وفي رصيد الحملة الآن 432 مليون دولار للإنفاق سعيا لإيصال بايدن إلى مقعد الرئاسة، كما قالت. وكشفت حملة ترامب مساء الخميس عن جمعها 248 مليون دولار.

    ورغم تقدم حملة بايدن في مبالغ التبرعات، قالت أومالي ديلون “نعتقد أن المنافسة أكثر حدة مما يعتقد الناس “على تويتر””.

    وبعد وفاة غينسبورغ في 18 سبتمبر، شعر صغار المتبرعين بالغضب إزاء فكرة تعيين قاضية محافظة في مكانها يرشحها ترامب، فتبرعوا بأكثر من مئة مليون دولار في عطلة أسبوع واحدة لمنصة آكتبلو، التي تعنى بجمع التبرعات للمرشحين الديموقراطيين في انتخابات الرئاسة والكونغرس والانتخابات المحلية.

    وكان بايدن قد جمع مبلغ تبرعات قياسي وصل إلى 364,5 مليون دولار في أغسطس. والمبالغ التي جمعها أعلى بكثير مقارنة بالمبلغ القياسي لباراك أوباما مع قرابة 200 مليون دولار في سبتمبر 2008.

  • رئيس أذربيجان يتعهّد بـ”الانتقام” للقتلى المدنيين في غنجة

    رئيس أذربيجان يتعهّد بـ”الانتقام” للقتلى المدنيين في غنجة

    تعهّد رئيس أذربيجان إلهام علييف السبت بـ”الانتقام” للمدنيين الاثني عشر الذي قُتلوا في قصف ليلي استهدف غنجه ثاني مدن أذربيجان، في ضربة يتّهم أرمينيا الداعمة للانفصاليين في ناغورني قره باغ، بشنّها.

    وقال علييف “قيادة أرمينيا الفاشية قصفت مناطقنا المأهولة “… “هذه الجريمة الجبانة لن تنال من إرادة شعبنا. سنردّ عليها في ساحة المعركة” متعهّداً مرة جديدة بـ”طرد” أعدائه الانفصاليين “كالكلاب”.