Author: سعود الهادي

  • معلومات مضللة عن لقاح الإنفلونزا أشهرها علاقته بمضاعفة خطر الإصابة بكورونا

    معلومات مضللة عن لقاح الإنفلونزا أشهرها علاقته بمضاعفة خطر الإصابة بكورونا

    يهدد انتشار المعلومات المزيفة جهود مسؤولي الصحة في الولايات المتحدة لحض السكان على تلقي اللقاح المضاد للإنفونزا لتخفيف الضغط خلال الشتاء عن المستشفيات المنشغلة أساسا في مكافحة كوفيد-19.

    وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات مضللة خصوصا تلك التي تشير إلى أن تلقي لقاح الإنفلونزا يزيد من خطر الإصابة بكورونا المستجد أو قد يؤدي إلى ظهور نتيجة إيجابية بفحص كوفيد-19.

    ويشير ادعاء مضلل تم تداوله على فيسبوك وإنستغرام أن تلقي لقاح الإنفلونزا يزيد احتمال الإصابة بكوفيد-19 بنسبة 36 في المئة.

    ويشير آخر انتشر على إنستغرام إلى أن لقاح الإنفلونزا الذي تنتجه شركة “سانوفي” ويسمى “فلوزون” مميت أكثر بـ2,4 مرة من كوفيد-19.

    وتوصلت دراسة أجرتها جامعة ميشيغان إلى أن ولي أمر من كل ثلاثة قرر التخلي عن إعطاء أبنائه لقاح الإنفلونزا هذا العام، حيث أرجع آباء وأمهات السبب إلى معلومات مضللة بما فيها تلك التي تشير إلى أنه غير فعال.

    وقالت الأخصائية لدى مركز ميشيغان الطبي للأبحاث وتقييم صحة الأطفال ساره كلارك، التي أشرفت على الدراسة، إن “لدى مقدمي الرعاية الأولية دورا مهما حقا عليهم القيام به في موسم الإنفلونزا الحالي”.

    وأضافت “عليهم إيصال رسالة واضحة وقوية للآباء بشأن أهمية لقاح الإنفلونزا”.

    لكن مع ارتفاع عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19 إلى مستويات قياسية في عدة ولايات أميركية، تشكل المعلومات المضللة حاجزا في طريق تطعيم السكان.

    وأفادت جانين غايدري، الاستاذة المساعدة في جامعة فيرجينيا كومونويلث التي تدرس الرسائل الصحية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن “هناك الكثير من المعلومات المضللة المرتبطة بكوفيد وأعتقد أنها تمتد كذلك” إلى الإنفلونزا.

    وتتفق الباحثة في المعلومات المضللة وطالبة الدكتوراه في جامعة جونز هوبكنز أميليا جيميسون مع هذه الرؤيا وتقول “بات الإنفلونزا جزءا من الروايات التي نشهدها عن فيروس كورونا المستجد”.

    وتفيد مراكز الولايات المتحدة للسيطرة على الأمراض أن 49,2 في المئة فقط من الناس تلقوا لقاح الإنفلونزا في موسم 2018-19.

    وبينما بإمكان فعالية لقاح الإنفلونزا أن تتبدّل بناء على مسألة إن كانت سلالة الإنفلونزا المنتشرة تتطابق مع تلك التي يحملها اللقاح، قالت مراكز السيطرة على الأمراض إنها تجنّب ملايين الإصابات كل عام.

    وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بتطعيم جميع الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم ستة أشهر.

    وأفادت الخبيرة في لقاحات الإنفلونزا لدى مركز “كولومبيا البريطانية” للسيطرة على الأمراض دانوتا سكورونسكي “لم نر أي رابط في أوساط الأطفال أو البالغين بين تلقي لقاح الإنفلونزا و”زيادة” خطر فيروس كورونا المستجد”.

    وأما الاستاذة المساعدة في كلية برديو للتمريض لبي رتشاردز، فقالت إن الحصول “على لقاح الإنفلونزا أهم من أي وقت مضى هذا العام”، محذرة من أن حالات الإصابة الأشد بكوفيد-19 والإنفلونزا تتطلب نفس المعدات لإنقاذ حياة المصابين.

    وشددت على أن “تلقي لقاح الإنفلونزا لن يوفر حماية صحية شخصية فحسب، بل سيساعد كذلك في تخفيف عبء الأمراض التنفسية على منظومتنا الصحية المضغوطة أساسا”.

    وشجّعت رتشاردز الناس على أخذ وقتهم للتأكد من صحة المعلومات.

    وقالت “هناك العديد من الأساطير المرتبطة بلقاح الإنفلونزا التي يمكن دحضها بوضوح عبر القليل من القراءة”.

  • الجدعان: العالم يحتاج لتركيز الجهود والأعمال لإعادة البناء ودعم الانتعاش الاقتصادي

    الجدعان: العالم يحتاج لتركيز الجهود والأعمال لإعادة البناء ودعم الانتعاش الاقتصادي

    شارك معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان في اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي الذي عُقد “افتراضياً” بتاريخ 28 صفر الجاري، كما شارك معاليه في اجتماع لجنة التنمية لمجلس محافظي مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين، الذي عُقد “افتراضياً” بتاريخ 29 صفر الجاري.

    وخلال اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي، ناقش المحافظين جدول أعمال مدير عام صندوق النقد الدولي للسياسة الدولية.

    ورحب الجدعان في كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع بجدول الأعمال، مشيدًا بالجهود المستمرة لتعزيز التعاون الدولي الوثيق لاستعادة النمو العالمي القوي والمستدام, وبالجهود التي يُقدمها الصندوق خلال رئاسة المملكة الحالية لمجموعة العشرين، في ظل جائحة كوفيد-19، مؤكداً أهمية مواصلة العمل الجماعي للتغلب على هذه الجائحة.

    وأكد معاليه خلال كلمته أهمية معالجة مواطن الضعف المُتعلقة بالديون، مُشيراً إلى الدور الذي تقوم به مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة لتعليق مدفوعات خدمة الدين على الدول الأشد فقراً، معبراً عن تطلعه إلى استمرار دعم الصندوق للدول الفقيرة لتجاوز آثار جائحة كوفيد-19.

    وخلال اجتماع لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي، ناقش المحافظين استجابة مجموعة البنك الدولي لتداعيات فيروس كوفيد-19، ومبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين للدول الأشد فقراً.

    وأثنى معالي الأستاذ محمد الجدعان في كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع على جهود مجموعة البنك الدولي لاستجابتها السريعة لحشد الموارد المُمكنة لدعم الدول مالياً وفنياً لمجابهة آثار الجائحة الصحية والاقتصادية والاجتماعية، مُرحباً معاليه بمساهمة البنك الإضافية مؤخراً ضمن الجهود الدولية لتوفير اللقاحات للدول النامية.

    وأشار معاليه إلى الحاجة المُلحة في المرحلة القادمة على تركيز الجهود والأعمال نحو إعادة البناء ودعم الانتعاش والتعافي الاقتصادي، وحثهم على المزيد من الدعم لدول المنطقة التي تمر بوضع حرج.

    وفي سياق العمل الجماعي والجهود الدولية، أكد الجدعان على الدور الهام والمحوري الذي تقوم به رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في الاستجابة لهذه الأزمة عن طريق تنسيق الجهود في حشد الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الفورية لمواجهة أزمة كوفيد-19 كجزء من خطة عمل مجموعة العشرين التي تنص على المبادئ الأساسية التي توجه استجابة مجموعة العشرين والتزاماتها نحو اتخاذ إجراءات محددة لدفع التعاون الاقتصادي الدولي بهدف الخروج من الأزمة.

    ونوه معاليه على اتفاق الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في اجتماعها المُنعقد يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2020م، بتحديث خطة عمل مجموعة العشرين لضمان التعافي السريع والوصول إلى نمو شامل وقوي ومستدام ومتوازن، مع الأخذ في الاعتبار تطور الأوضاع الصحية والاجتماعية.

    وفيما يتعلق في مبادرة مجموعة العشرين التاريخية لتعليق مدفوعات خدمة الديون لـلدول الأشد فقراً حتى نهاية العام 2020م التي وفرت ما يصل إلى “14” مليار دولار أمريكي من الجهات المُقرِضة الثنائية للدول المؤهلة، أشار معاليه إلى اتفاق دول مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة على تمديد المبادرة لمدة “6” أشهر إضافية ابتداءً من 1 يناير 2020م لتقديم دعم إضافي للدول المؤهلة وتمكين تلك الدول من إعادة توجيه مواردها لمكافحة الجائحة، مع دراسة الوضع الاقتصادي والمالي خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2021م لمعرفة ما إذا دعت الحاجة لتمديد المُبادرة لفترة “6” أشهر أخرى.

  • أمانة الشرقية تنفذ ملعب كرة قدم يحقق التباعد الجسدي

    أمانة الشرقية تنفذ ملعب كرة قدم يحقق التباعد الجسدي

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية ملعب كرة قدم في عريعرة يحقق مفهوم التباعد الجسدي أثناء ممارسة اللعب، كما يمتاز بإمكانية ممارسة اللعب بشكل اعتيادي في الظروف الطبيعية.

    وأوضح رئيس بلدية عريعرة المهندس أحمد بن غرم الله الغامدي أنه تم تنفيذ الملعب على مساحة 924 مترا مربعا ذات النظام السداسي للعب، وتم تزويده بأربعة أعمدة إنارة ذات إضاءة led بقوة إجمالية 3500 واط، مشيرا الى أن الملعب يمتاز بتصميمه وفق دراسة لأماكن تحركات اللاعبين “مدافعين – ووسط – ومهاجمين” ليتم بعد ذلك رسم هذه المناطق بأشكال هندسيه تحقق تخصيص مناطق للاعبين مما يسهم في الحد من الاحتاك بين اللاعبين ويضمن ترك مسافة كافية بينهم.

    وبين المهندس الغامدي أن فكرة تصميم الملعب تأتي انطلاقا من تطبيق الضوابط الوقائية والإجراءات والتدابير الاحترازية المعتمدة، ومنها التباعد الجسدي.

  • أكثر من 30 ألف وفاة بكوفيد-19 في إيران

    أكثر من 30 ألف وفاة بكوفيد-19 في إيران

    أعلنت وزارة الصحة الإيرانية السبت أن حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في الجمهورية الإسلامية تخطّت ثلاثين ألفا. وأفادت المتحدّثة باسم وزارة الصحة الإيرانية سيما سادات لاري عن “تسجيل 253 حالة وفاة جديدة على مدى 24 ساعة مضت”، وفق ما أوردت وكالة “إرنا” للأنباء.

    وتابعت المتحدثة إن مجموع الوفيات الناجمة عن هذا المرض في البلاد حتى اليوم بلغ 30 ألفا و123. وكانت السلطات الإيرانية أعلنت الأربعاء فرض قيود موقتة على حركة التنقل من وإلى خمس مدن أبرزها طهران التي يبلغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة.

     

  • إيبولا تحت السيطرة في الكونغو

    إيبولا تحت السيطرة في الكونغو

    أكّد مسؤول يقود حملة لمكافحة حمى إيبولا النزفية في الكونغو الديموقراطية السبت أنّ التفشي الأخير للوباء بات “تحت السيطرة”.

    وتوفي 53 شخصا منذ يونيو في التفشي الحادي عشر لإيبولا منذ العام 1976 في البلد مترامي الأطراف الواقع في وسط إفريقيا.

    وكتب البروفيسور جان جاك مويمبي على تويتر “نحن في اليوم السادس عشر دون تسجيل حالات جديدة”، مضيفا أنّ الوضع في الإقليم الاستوائي المتضرر في شمال غرب البلاد بات “تحت السيطرة”.

    وأشار إلى أنّ مراكز العلاج لم تعد تستضيف أي مرضى بالوباء وأنّ منطقة واحدة من أصل 13 لا تزال تخضع للمراقبة. وأكدّت منظمة الصحة العالمية تصريحاته.

    وتفشى وباء حمى إيبولا النزفية في الأول من يونيو في الإقليم الاستوائي.

    وكان التفشي الأخير للوباء في منطقة بيني، الواقعة في إقليم شمال كيفو “شرق البلاد”، أدى إلى وفاة 2277 شخصا منذ ظهوره يوم 1 أغسطس 2018.

    وتكافح جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليًا وباء كوفيد-19، الذي أودى بحياة 302 أشخاص من أصل 11 ألف حالة مسجلة منذ 10 مارس، حسب الأرقام الحكومية.

  • عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة بمديرية عبس تواصل تقديم خِدْماتها

    عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة بمديرية عبس تواصل تقديم خِدْماتها

    واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية عبس بمحافظة حجة تقديم خِدْماتها العلاجية.

    وراجع العيادات خلال الفترة من 1 حتى 7 أكتوبر 2020م في قسم الطوارئ 10 مستفيدين، وعيادة الباطنية 193 شخصا، وقسم التوعية والتثقيف 162 شخصاً، وعيادة الصحة الإنجابية 5 مرضى.

    كما صرفت الأدوية لـ 205 أفراد، وراجع قسم الخِدْمات التمريضية 80 مريضا، وقسم الإحالة الطبية 4 مستفيدين، فيما نفذت 5 أنشطة للتخلص من النفايات.

  • بدء استخدام حاويات النفايات الذكية في الدمام

    بدء استخدام حاويات النفايات الذكية في الدمام

    بدأت بلدية وسط الدمام في استخدام حاوية النفايات الذكية التي تعمل بالطاقة الشمسية وتسع 1700 لتراً، وبها مكبس داخلي يدعم كفاءة الحاويات ويرفع معدل استيعابها إلى 360 لتراً، وذلك في إطار تحسين المشهد البصري وتحقيق متطلبات الأهداف البيئية.

    وأوضح رئيس بلدية وسط الدمام المهندس عبد الله الشمري أن الحاوية الذكية تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بلوحين شمسيين تدعم الشحن، وبوابات تفتح تلقائياً بواسطة حساسات كهروضوئية، وتغلق بشكل تلقائي بعد 10 ثوانٍ، إضافة إلى أن لديها القدرة على ضغط النفايات ثمان مرات لتقليص حجمها، مشيرا الى أن الحاوية صُممت لتعمل بطاقة شحن تدوم لمدة 30 يوما في حال عدم تعرضها للشمس.

    وأشار إلى أن حاويات النفايات الذكية التي تم استخدامها في أرصفة ومضامير المشاة والطرقات الرئيسة والمرافق تسهم في تحسين المشهد الحضري ومنع التشوهات البصرية والمحافظة على البيئة، وفي المحافظة على الصحة العامة والحد من التلوث البيئي.

  • القضاء الأميركي يسمح للدائنين بالاستحواذ على فرع شركة النفط الفنزويلية

    القضاء الأميركي يسمح للدائنين بالاستحواذ على فرع شركة النفط الفنزويلية

    قضت محكمة أميركية أن الدائنين يمكنهم الاستحواذ على حصة مهيمنة من “سيتغو” فرع شركة النفط الفنزويلية الوطنية في الولايات المتحدة، بسبب تخلف الشركة عن تسديد دينتها، في حكم يشكل ضربة لزعيم المعارضة الفنزويلية.

    وكانت وزارة الخزانة الأميركية قررت في أكتوبر 2019 منع مالكيها من تصفيتها ووضع اليد على “سيتغو”، ويسري هذا القرار حتى 22 يناير.

    وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر ما يسمى “بسندات 2020” في أكتوبر 2016 لإعادة تمويل سندات أخرى لم تتمكن بلده المتعثرة اقتصاديا من سدادها.

    وتغطي سندات “بيديفيسا 2020” 50,1 بالمئة من رأسمال سيتغو الذي عهدت الولايات المتحدة إدارته إلى زعم المعارضة خوان غوايدو بعد اعترافها به رئيسا انتقاليا.

    ومع عجز الحكومة الفنزويلية عن السداد، سعى الدائنان مصرف “أم يو أف جي يونايتد” ومصرف “جي ال أيه أس أميركاس” للاستحواذ على أسهم الشركة.

    وسعى زعيم المعارضة خوان غوايدو رئيس الجمعية الوطنية المعترف به على نطاق واسع كرئيس بالوكالة للبلاد، وفريقه للعمل مع الدائنين للتوصل لحل للقضية، وكان غوايدو سيطر على شركة سيتغو العام الماضي.

    وخلال جلسات المحكمة، دفعت شركة بيديفيسا بأن سندات 2020 غير صالحة لأنها انتهكت القانون الفنزويلي لعدم تلقيها موافقة الجمعية الوطنية. لكن قاضية محكمة نيويورك حكمت ضد هذا الالتماس.

    وقالت القاضية كاثرين بولك فايلا في حكمها “تعلن المحكمة أن مذكرات 2020 والمستندات الحكومية صالحة وقابلة للتنفيذ وأن تعثر قد حدث بموجب العقد الإلزامي”.

    وسمحت “للدائنين باتخاذ التدابير التصحيحية المنصوص عليها مسبقا في العقد الإلزامي”، لكن قرار وزارة الخزانة الأميركية في أكتوبر 2019 يمنع أي صفقة تتعلق بأسهم سيتغو المستخدمة لخدمة الدين دون إعفاء محدد.

    وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة إن القاعدة الجديدة ستظل سارية حتى 19 يناير 2021.

    ووصف مكتب غوايدو في بيان الحكم الصادر الجمعة بأنه غير عادل، وقال إنه سينظر في تقديم استئناف.

    وقالت إن الحكم هو “نتيجة مباشرة لسياسة الديون غير المسؤولة” لحكومة مادورو. كانت صناعة النفط عماد فنزويلا الاقتصادي منذ ما يزيد عن قرن ومصدر دخلها الرئيسي، ولكن انخفض إنتاجها من 3,2 مليون برميل يوميا قبل 12 عاما إلى أقل من 400 ألف برميل يوميًا في يوليو.

  • فتح مسجد قباء مع تطبيق الضوابط الصحية

    فتح مسجد قباء مع تطبيق الضوابط الصحية

    بدء فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، أمس الجمعة، فتح مسجد قباء من قبل صلاة الفجر بساعة وحتى صلاة العشاء، لتمكين المصلين والزائرين من الصلاة في المسجد طوال اليوم مع تطبيق جميع الضوابط الصحية المعتمدة في المساجد من قبل الجهات المختصة للمحافظة على سلامة وصحة المصلين من فيروس كورونا.

    وأوضح المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة الشيخ وجب بن علي العتيبي أن الفرع بدأ يوم أمس الجمعة بتنفيذ التوجيه الصادر من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المستند لموافقة إمارة المدينة المنورة بفتح المسجد من قبل صلاة الفجر بساعة وحتى بعد صلاة العشاء بساعة كاملة لتمكين المصلين والزائرين من الصلاة والزيارة لمدة أكبر من السابقة، مع فرض جميع الإجراءات الاحترازية التي تضمن بعد توفيق الله بحماية المصلين والمصليات من فيروس كورونا.

    وقدم الشيخ العتيبي شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلمان أمير المنطقة وسمو نائبه على الدعم والمساندة لجميع أعمال الفرع لتحقيق رسالته في ضوء متابعة وتوجيهات معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لخدمة بيوت الله والعناية بها ونشر منهج الوسطية والاعتدال لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

    واختتم المدير العام لفرع الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة تصريحه مجدداً التأكيد على أن الفرع يواصل تقديم الخدمات على مدار الساعة بمسجد قباء عبر كوادر مدربة من العاملين والعاملات لخدمة المصلين والزائرين بتطبيق جميع الضوابط الصحية ومواصلة التعقيم والنظافة والصيانة وإجراء الفحوصات اللازمة بمداخل المسجد، سائلاً الله تعالى التوفيق والإعانة والسداد.

  • الصحة تسجل 359 حالة مؤكدة بفيروس كورونا

    الصحة تسجل 359 حالة مؤكدة بفيروس كورونا

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، تسجيل (359) حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (341854) حالة، من بينها (8524) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (829) حالة حرجة، كما سُجلت (370) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (328165) حالة.


    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها (359)حالة منها 43% إناث، و57% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%, والبالغين 85%، وكبار السن 4%. فيما بلغ عدد الوفيات (5165) حالة وذلك بإضافة (21) حالة وفاة جديدة، لافتةً النظر إلى أنه أُجري (47926) فحصاً مخبرياً جديداً؛ ويوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مدن المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً.
    ودعت الوزارة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بوصفهما وسيلتين مهمتين للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون جنوب نابلس

    مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون جنوب نابلس

    قطع مستوطنون يهود، اليوم عشرات أشجار الزيتون من أراضي قريوت جنوب نابلس.

    ونقلت مصادرُ محليةٌ فلسطينية عن مسؤول مِلَف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس قولَه: إن المستوطنين قطعوا نحو 30 شجرة زيتون في أراضي البلدة، تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني.

  • إطلاق برامج تدريبية لتأهيل موظفي القطاع السياحي

    إطلاق برامج تدريبية لتأهيل موظفي القطاع السياحي

    ‎تطلق وزارة السياحة غداً الأحد، برامج تدريبية تهدف إلى تأهيل موظفي القطاعات السياحية من خلال التدريب على مجموعة من المهارات في عدة مجالات، داعية المهتمين والعاملين في قطاعات السياحة للاستفادة من برامجها التي ستطلقها غداً وتستمر حتى شهر أبريل 2021م.

    وتشمل البرامج التدريبية إعداد وتأهيل موظفي الحجز وإصدار التذاكر، والتدريب على أعمال الوقاية من العدوى ومكافحتها في إدارة المنشآت والمرافق السياحية، إضافة إلى فنون الطهي ومهارات إعداد المشروبات، والمبادئ الأساسية في خدمة العملاء، وتعلم مبادئ وأساسيات اللغة الإنجليزية في قطاع الضيافة.
    ‎وتستهدف البرامج التدريبية العاملين في القطاعات السياحية، بالإضافة إلى أولئك الذين يتعاملون مع الزوار والسياح بشكل مباشر.
    ‎وتهدف البرامج إلى الاستثمار في بناء الكفاءات المتميزة من أبناء وبنات المملكة، وتأهيلهم للعمل في القطاع السياحي الذي يمثل أكبر القطاعات الموفرة للوظائف على مستوى العالم.
    ‎وتأتي هذه البرامج التدريبية التي تقدمها وزارة السياحة بالتعاون مع عدد من المراكز المتخصصة في إطار فتح الفرص الوظيفية وتطوير المهارات وتنويع مصادر الدخل المحلي، وتنمية الموارد البشرية من خلال التوسع في مجالات التدريب المباشر، إلى جانب تفعيل التحول الرقمي في مجال التدريب عن بُعد، والاستفادة من البنية التحتية المتطورة، والكفاءة الرقمية التي تتميز بها منصات وزارة السياحة التي أتاحت التسجيل عبر الرابط التالي: https://online.mt.gov.sa/TakamulTraining.