Author: سعود الهادي

  • الهلال يرحب بصفقته الجديدة على طريقته

    الهلال يرحب بصفقته الجديدة على طريقته

    أعلن نادي الهلال اليوم رسميا تعاقده مع فواز الطريس قادما من الاتفاق لدعم صفوف الفريق الكروي الأول بدءا من الموسم الرياضي الحالي. وسيرتبط الطريس بعقد مع الهلال حتى عام 2023. وكانت إدارة الهلال قد حسمت صفقة الطريس في وقت سابق بعد موافقة الاتفاق التنازل عن المدة المتبقية في عقد اللاعب مقابل 5 ملايين ريال.

    وبث نادي الهلال عبر حسابه في تويتر فيديو ترحيبي بلاعبه الجديد وحظي بتفاعل كبير منذ الدقائق الأولى لنشره.

  • وزير الخارجية: الحوار الاستراتيجي مع أمريكا يهدف لتعزيز التعاون في أبرز المجالات

    وزير الخارجية: الحوار الاستراتيجي مع أمريكا يهدف لتعزيز التعاون في أبرز المجالات

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية اليوم، معالي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وذلك بمقر وزارة الخارجية في واشنطن العاصمة.

    وتم خلال اللقاء بحث الشراكة الإستراتيجية التاريخية بين البلدين الصديقين، وأوجه التعاون والتنسيق المتبادل إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، ومجهودات البلدين المشتركة في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

    عقب ذلك أدلى الجانبان بتصريحات لوسائل الإعلام، حيث عبر سمو وزير الخارجية عن رضا قيادة البلدين على المستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وما ينتج عن ذلك من تعاون بناء وتعزيز لأمن منطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط والعالم.

    وأكد سموه أن المملكة ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين ستسعى بالتعاون مع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحقيق أهداف الدورة الحالية، كما تتطلع لتحقيق النجاح في قمة قادة المجموعة التي ستعقد افتراضياً في شهر نوفمبر القادم.

    وأشار سمو الأمير فيصل بن فرحان إلى أن اجتماعات الحوار الإستراتيجي الأمريكي/السعودي ستناقش جملة من القضايا الإستراتيجية التى تهدف إلى استمرار وتعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية فى عدد من المجالات بما فى ذلك محاربة التطرف والإرهاب وتعزيز التعاون العسكري والأمني والاقتصادي والتبادل العلمي والثقافي والتعاون فى مجال الطاقة.

    ولفت سموه إلى التهديدات في المنطقة ومنها استمرار النظام الإيراني بسلوكة المزعزع للاستقرار، مؤكداً أن نشاطات إيران النووية والصاروخية تمثل تهديداً كبيراً للمنطقة، وأن النظام الإيراني ما زال يمول الجهات المعادية للمملكة.

    وقال:” النظام الإيراني يواصل تقديم الدعم المالي للجماعات الإرهابية وتزويدهم بالأسلحة، بما في ذلك في اليمن حيث أطلق الحوثيون أكثر من 300 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة إيرانية الصنع تجاه المملكة “.

    وأضاف سموه: “الحوثيون يعيقون إيصال المساعدات إلى اليمن، وسنناقش إيجاد حل سياسي في اليمن “.

    من جانبه, قال معالي وزير الخارجية الأمريكي:” أجرينا محادثات حول الأمن الإقليمي، وكيفية الحفاظ على سلامة شعبينا ولا يخفى على أحد أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار يهدد أمن المملكة ويعطل التجارة العالمية ويتضح ذلك من هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية على منشآت النفط السعودية في خريف العام الماضي، وقصف الحوثيين المتكرر المستمر للأراضي السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار وغيرها من التقنيات الفتاكة التي قدمها النظام في طهران “.

    وأضاف معاليه:” جددنا التزامنا المتبادل بالتصدي للنشاط الإيراني الخبيث وما يشكله من خطر على الأمن والازدهار الإقليمي وأمن الشعب الأمريكي أيضًا، والولايات المتحدة ستدعم برنامجاً قوياً لبيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، وهو خط جهد يساعد المملكة على حماية مواطنيها “.

    حضر اللقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والوفد المرافق لسموه.

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على روسيا على خلفية قضية تسميم

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على روسيا على خلفية قضية تسميم

    قرر الاتحاد الأوروبي الأربعاء فرض عقوبات على ستة أشخاص وكيان على خلفية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة نوفيتشوك، وفق ما صرّح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.

    وصادق ممثلو الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على عقوبات اقترحتها فرنسا وألمانيا الأسبوع الماضي، وعلى تحميل روسيا مسؤولية التسميم.

    وتماشيا مع الأصول المتّبعة في الاتحاد الأوروبي، لن تكشف أسماء الأشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، قبل دخول التدابير رسميا حيّز التنفيذ الخميس، لكن من المرجّح أن يكونوا مسؤولين روسا.

    وتأتي خطوة معاقبة روسيا غداة إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية العثور في عيّنات أخذت من نافالني على مادة شبيهة بنوفيتشوك وهي مادة سامة للأعصاب صممها متخصصون سوفيات لأغراض عسكرية.

    وسم نوفيتشوك هو تركيبة خطيرة تؤثر على الأعصاب قالت بريطانيا إنها استُخدمت في عام 2018 لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري.

    ونفى الكرملين مسؤوليته حينها وأثارت هذه القضية أزمة دبلوماسية.

     

  • تدشين أول منظومة للزوارق الاعتراضية المصنعة محليا

    تدشين أول منظومة للزوارق الاعتراضية المصنعة محليا

    دشنت وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية أول منظومة للزوارق الاعتراضية السريعة (HSI32) المصنعة محليًا، وأول حوض عائم؛ ضمن خطة توطين الصناعات العسكرية في المملكة.

     

     

  • مجموعة العشرين تمدد مهلة تسديد ديون الدول الفقيرة ستة أشهر

    مجموعة العشرين تمدد مهلة تسديد ديون الدول الفقيرة ستة أشهر

    أعلنت دول مجموعة العشرين الأربعاء تمديد مبادرة تعليق سداد خدمة ديون أفقر دول العالم لمدة ستة أشهر إضافية، حتى حزيران/يونيو 2021.

    وقالت المجموعة في تويتر “وافق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية للمجموعة في اجتماعهم قبل قليل على تمديد مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة 6 أشهر إضافية تمتد حتى نهاية “حزيران” يونيو 2021 وذلك بهدف دعم الدول الأكثر فقراً في مكافحة جائحة كوفيد-19″.

    وأكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان هذا القرار في مؤتمر صحافي افتراضي عقب الاجتماع.

    وجاء في البيان الختامي أن التمديد سيتم حتى 30 حزيران/يونيو، ويمكن مده حتى نهاية 2021 خلال اجتماع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الربيع المقبل.

    ودعا البنك الدولي ومنظمات دولية ونشطاء إلى تمديد هذا الإجراء لكامل 2021، ودعت “اوكسفام” لتمديده حتى 2022.

    وطلب حتى اليوم 46 من بين أفقر 73 بلد، أغلبها في إفريقيا، الاستفادة من هذه المبادرة.

  • روسيا تسجل لقاحاً جديداً ضد كورونا

    روسيا تسجل لقاحاً جديداً ضد كورونا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أن روسيا سجلت لقاحها الثاني ضد فيروس كورونا المستجد، في خطوة تسبق المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية، فيما سُجل عدد قياسي جديد من الإصابات اليومية.

    وقال بوتين في اجتماع وزاري عبر الفيديو إن مختبر فيكتور في سيبيريا “سجل اللقاح الثاني ضد فيروس كورونا اليوم تحت اسم إيبيفاك-كورونا”.

    وقالت نائبة رئيس الوزراء لشؤون الصحة تاتيانا غوليكوفا في الاجتماع إن اللقاح “يتمتع بمستوى عالٍ من الأمان”.

    وأضافت أن اللقاح سينتقل الآن إلى المرحلة النهائية من التجارب التي ستشمل 40 ألف متطوع.

    أجرى مختبر فيكتور في منطقة نوفوسيبيرسك أبحاثاً سرية على الأسلحة البيولوجية خلال الحقبة السوفياتية ويحتفظ بعينات من عدة فيروسات تتراوح من الجدري إلى الإيبولا.

    سجلت روسيا في آب/أغسطس أول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد طوره مركز أبحاث غماليا في موسكو بالشراكة مع وزارة الدفاع الروسية.

    وأطلق عليه اسم سبوتنيك-في، على اسم أول قمر اصطناعي سوفياتي أطلق إلى الفضاء.

    لكن الأوساط العلمية استقبلت نبأ التوصل إلى لقاح بتشكيك لأنه لم يصل إلى المرحلة النهائية من التجارب.

    ومع ذلك، قال قسم كبير من أعضاء النخبة السياسية الروسية إنهم تلقوا اللقاح، وبينهم إحدى بنات بوتين.

     

  • صندوق النقد يوصي بزيادة ضرائب الأغنياء

    صندوق النقد يوصي بزيادة ضرائب الأغنياء

    أوصى صندوق النقد الدولي الأربعاء الحكومات بالاستمرار في مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً خلال أزمة كوفيد-19، على أن ترفع الضرائب على العائلات والشركات الأكثر ثراءً من أجل توفير الاحتياجات المتزايدة للموارد المالية.

    وقال صندوق النقد الدولي في تقريره عن مراقبة الميزانية الذي نُشر كجزء من اجتماعات الخريف المنعقدة عبر الافتراضي إن الإنفاق يجب أن يركز على استهداف استحداث وظائف الغد.

    وبذلت الحكومات جهودًا مالية غير مسبوقة وضخت ما يقرب من 12 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي في بداية الجائحة.

    وقال فيتور غاسبار، رئيس شؤون الميزانية في صندوق النقد الدولي، إنه بينما ازداد العجز في الميزانيات بشكل حاد، “يتعين على العديد من البلدان “الآن” أن تفعل المزيد بموارد أقل، وهذا يؤدي إلى زيادة القيود المفروضة على الميزانية”.

    وفي مدونة مصاحبة للتقرير، قال إن صانعي السياسات “يجب أن يكونوا أكثر انتقائية” من خلال التخلي “التدريجي” عن دعم الوظائف في القطاعات القديمة لتخصيص أموال للتدريب لتمكين العاطلين عن العمل من الوصول إلى وظائف الغد.

    وكتب أنه من خلال الاستثمار في مشاريع بنية تحتية صديقة للبيئة، ستستحدث الحكومات الوظائف المطلوبة.

    بالإضافة إلى ذلك، قال فيتور غاسبار الذي شارك في توقيع النص مع نائبه باولو ميداس والاقتصاديَين في صندوق النقد الدولي جون راليا وإيليف توري، “يجب على الحكومات النظر في فرض ضرائب أعلى على الأسر الأكثر ثراءً والشركات عالية الربحية”.

    وقالوا إن العائدات الإضافية ستساعد في دفع تكاليف الخدمات الأساسية، مستشهدين بالخدمات الصحية وشبكات الأمان الاجتماعي “خلال أزمة تؤثر بشكل غير متناسب على أفقر الفئات في المجتمع”.

  • رفض جماعي لمقترح التغييرات الجذرية في الدوري الإنجليزي

    رفض جماعي لمقترح التغييرات الجذرية في الدوري الإنجليزي

    رفضت أندية رابطة الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم الاربعاء بالإجماع دعم خطة “بروجيكت بيغ بيكتشر” “مشروع الرؤية الكبيرة” الذي من شأنه أن يحدث تغييرًا جذريًا في إعادة هيكلة كرة القدم الإنكليزية.

    وأصدرت رابطة الدوري الممتاز بيانًا قالت فيه إن “الاندية العشرين جميعها وافقت اليوم بالإجماع على أنه لن تتم الموافقة على خطة +بروجيكت بيغ بيكتشر+ أو متابعتها من قبل البرميرليغ أو الاتحاد الانكليزي لكرة القدم”، مضيفة أنها “ستعمل معًا كمجموعة 20 ناديا على خطة استراتيجية لهيكلة كرة القدم الإنكليزية وتمويلها في المستقبل”.

    وكان ناديا ليفربول ومانشستر يونايتد اقترحا خطة سيتم بموجبها تخفيض عدد أندية الدوري الممتاز من 20 إلى 18، وإلغاء مسابقتي كأس الرابطة ودرع المجتمع إضافة الى توزيع جديد للأموال من حقوق البث التلفزيوني.

    ويخوض النادي الذي يحتل المركز السادس عشر في الـ”بريميرليغ” ملحق الهبوط والصعود مع أندية درجة “تشامبيونشيب” “المستوى الثاني”، في حين ستُمنح الأندية التسعة الأكثر استدامة في الدوري الممتاز حقوقاً أكبر في التصويت.

    كما ستوفر الخطة الأموال لصالح أندية رابطة كرة القدم الإنكليزية “إي أف أل” التي تشرف على الدرجات الدنيا، إلا أنها أحدثت انقسامًا كونها تمنح السلطة لعدد أقل من الأندية.

    وفيما يتعلق بخطة إنقاذ “إي أف أل” أشار البيان الى أن رابطة الدوري الممتاز “تسعى إلى ضمان عدم توقف عمل أندية الدرجتين الثانية والثالثة”.

    “الثالثة والرابعة عمليا”.

    وبموجب الخطة كانت ستحصل رابطة “إي أف أل” فورًا على مبلغ 250 مليون جنيه إسترليني “325 مليون دولار” في حزمة إنقاذ للأندية التي تضررت بشدة من خسائر في الإيرادات جرّاء جائحة كوفيد-19، كما ستحصل على 25 في المئة من صافي عائدات العقود مع وسائل الإعلام في المستقبل.

    وفي الوقت الراهن، تعمل رابطة الدوري الممتاز على أساس “نادٍ واحد-صوت واحد”، ويعتبر 14 صوتاً كافياً لإحداث أي تغيير في القوانين.

    ولكن بموجب مقترحات مانشستر يونايتد وليفربول فإن ستة أصوات فقط من الأندية التسعة القديمة ستكون كافية لإحداث تغييرات مهمة.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أعرب عن قلقه إزاء الخطة معتبرا أنها “تقوّض الثقة في حوكمة كرة القدم”.

    وأضاف المتحدث الرسمي باسمه “في ما يتعلق بدعم أندية +إي أف أل+، حصلنا على ضمانات من قبل رابطتي الدوري الممتاز و+إي ف أل+ أن ليس لديهما نية للسماح لأي نادٍ بالإفلاس بسبب كوفيد، وندرك أن لديهما الوسائل لمنع حدوث ذلك بفضل الآليات الموجودة”.

  • رغم اتباعه التعليمات الصحية.. اعتبار نابولي خاسرا أمام يوفنتوس

    رغم اتباعه التعليمات الصحية.. اعتبار نابولي خاسرا أمام يوفنتوس

    أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم الأربعاء تخسير نابولي صفر-3 وحسم نقطة واحدة من رصيده، لانسحابه من المباراة ضد يوفنتوس ضمن المرحلة الثالثة من الدوري بعد اكتشاف حالتين إيجابيتين بفيروس “كوفيد-19″ في صفوفه.

    والتزم الفريق الجنوبي بتعليمات السلطات الصحية في منطقة كامبانيا بعدم السفر إلى تورينو في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر والبقاء في الحجر الصحي.

    لكن اللجنة التأديبية في الرابطة رأت بأن فريق المدرب جينارو غاتوزو لم يتبع البروتوكول المعتمد لـ”كوفيد-19”.

    واعتبر القاضي الرياضي في قراره المفصل جدا أنه لم توجد “قوة قاهرة” حالت دون الانتقال لخوض المباراة.

    وكان نابولي قد طلب تأجيل المباراة بعد وضع جميع لاعبيه في الحجر الصحي، بناء على تعليمات من السلطات الصحية المحلية، لكن الرابطة قررت الإبقاء على موعد المباراة كما كان مخطط لها.

    وبناء على قرار الرابطة ارتقى يوفنتوس إلى المركز الرابع بسبع نقاط فيما تراجع نابولي إلى المركز الثامن بخمس نقاط بعد فوزه بأول مباراتين على أرض الملعب.

    وسيكون بإمكان نابولي استئناف القرار إذ كان حذر سابقا أنه سيتخذ هذه الخطوة فيما لو أتى الحكم مجحفا بحقه.

    وأتى القرار بحق نابولي كونه لم يلتزم بالبروتوكول المعتمد في الدوري الإيطالي الذي ينص على أن أي فريق لديه 13 لاعبا سليما بمن فيهم حارس مرمى يمكنه أن يلعب المباريات.

    لكن نابولي زعم أنه امتثل لأمر السلطات الصحية المحلية بعد اصابة لاعبيه المقدوني الجيف الماس والبولندي بيوتر زيلنسكي، من منطلق اعتقاده بأنه ينفذ البروتوكول الرياضي.

  • منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يناقش خطاب الكراهية وبناء السلام

    منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يناقش خطاب الكراهية وبناء السلام

    أكد المشاركون والمشاركات في الحلقات النقاشية الثلاث التي عقدها منتدى القيم الدينية أمس, ضرورة مواجهة خطاب الكراهية، وشددوا على التمييز بين هذه المواجهة وقيم التعبير عن الرأي، فلا مجال للرأي في هذا الخطاب حيث له دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية .
    وكان منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين للعام 2020 الافتراضي -الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين- قد انطلق أمس بالرياض بجلسة عامة، أتبعها بثلاث حلقات متزامنة تدور حول دور الدين في بناء السلام والإسهام في منع وحل النزاعات، والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، والاتجار بالبشر والعبودية الحديثة، تحدث فيها عدد كبير من القيادات الدينية والباحثين والعلماء .
    وناقشت الحلقة الأولى مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للحوار، حيث رأى الدكتور فينيا أرياراتني الأمين العام لحركة سارفودايا في سيرلانكا أن التواصل وتعامل الناس كان يرتكز على الأسرة لكن حاليا مع قنوات التواصل المختلفة لدينا تواصل عالمي وقنوات عالمية، وغالبا ما يُساء استخدام الدين بشكل سيء لذا يجب علينا مواجهة الكراهية، وأن نشرك القيادات الدينية، وأن نستفيد من الدروس التي تعلمناها من التاريخ لضمان سيادة الازدهار والأمان حول العالم .
    فيما رأى الدكتور كمال بريقع عبد السلام عضو مركز الحوار في الأزهر الشريف ومدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بجامعة الأزهر وزميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) أن خطاب الكراهية يمثل تحديا كبيرا لدول العالم، وله دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية ، فخطاب الكراهية تحريضي عدائي ويدعو للقطيعة والاختلاف مع الآخرين، ومن سماته أنه لا يؤمن بقيمة الحوار أو المصير الواحد أو قيم المواطنة، وينافي قيم الإنسانية، ويتنافى مع قيم الأديان، وهناك مبادئ للدولة الإسلامية: الإقرار بسنة التنوع، وأن التنوع سنة كونية وهو من آيات الله تعالى .

    فيما ثمّن المفتي الأكبر للجالية الإسلامية في سلوفينيا الدكتور نجاد غرابوس دور المملكة لجمعها المتحدثين من جميع الأديان، فالعلاقة بين المجتمعات المسلمة والمجتمعات الأوربية مبنية على التفاهم، ورأى أن خطاب الكراهية يدمر البُنى الأساسية في المجتمع، وعندما نتحدث عن حرية التعبير عن الرأي فإن خطاب الكراهية من المجموعات المسلمة أو أي شخص من المجتمع يجب إيقافه .
    فيما أكدت كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP) سوزان هايوارد أن خطاب الكراهية يستخدم مبادئ متطرفة ولا تسمح بالمساواة بين الجنسين، وأن أفق خطاب الكراهية واسع، وعلينا أن نتطرق إلى جميع جوانبه حتى نتمكن من مواجهته، وأن هذا الخطاب يستخدم العنف ضد المرأة والأقليات الطائفية وعلى المنظمات الدينية أن تتخذ اللازم لمنع هذا الخطاب .
    وتحدث المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) ديفيد روزن أن الكراهية تم دعمها وتسهيلها خلال التقنية، وعلينا أن نستخدم أدوات التكنولوجيا لكي نستطيع مواجهة خطاب الكراهية، كما علينا أن نتأكد نحن الذين نعمل في المجال الديني أن هناك تعبيرا دينيا يمنع من خطاب الكراهية .
    وشدَّد منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين في محاوره الرئيسة على أهمية التراث الثقافي والقيم الدينية كمرتكزات رئيسة ومحورية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث حملت حلقة النقاش الثانية عنوان( القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة) التي أدارها البروفيسور بيتر بيتكوف مدير برنامج الدين والقانون والعلاقات الدولية في مركز الدين والثقافة في كلية ريجنت بارك بجامعة أكسفورد، بمشاركة قيادات وشخصيات دولية ذات خبرات في هذا الخصوص، مثل: سموّ الأميرة هيفاء آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) رئيسة مجموعة عمل التنمية لمجموعة العشرين، والمونسنيور ديفيد ماريا أ. جايجر المراجع السابق لمجلة رومان روتا، وآنا جيمنز مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات(UNACO)، والبروفيسور بول موريس رئيس كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والعلاقات في جامعة فيكتوريا في ويلينجتون بنيوزيلندا؛ والدكتورة توجبا تانييري إردمير باحث مشارك غير مقيم في قسم الأنثروبولوجيا بجامعة بيتسبورغ في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور مايكل وينر مسؤول ملف حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) .

    وأكدت سمو الأميرة هيفاء آل مقرن أهمية الإرث الثقافي الديني الذي له بُعد ملموس، وعدّت كل مكان من أصل خمسة أماكن له بُعد ديني يستوجب حمايته والعناية به، مشيرةً إلى أن دُورْ العبادة لها خصوصية عند أتباعها، لافتة النظر إلى أهمية تحقيق التنمية المستدامة عبر العناية بهذه الدور وتلك الأماكن، معوّلة على دور القيادات الدينية في هذا الخصوص لحمايتها وتعزيز أدوارها المرتبطة دائمًا بالتنمية المستدامة .
    وقالت سموها: ” دائمًا ما نتطلع للمستقبل ونرى هامشًا للتحسين والتجويد، مثمنة مبادرات اليونيسكو والأمم المتحدة  للحفاظ على التراث الثقافي عامة والديني بشكل خاص، لافتة الانتباه إلى أن التعاطي مع التراث الثقافي الملموس وغير الملوس منصوص عليه في الاتفاقيات الدولية، مشيرةً إلى مسيرة المملكة في حماية التراث الثقافي الديني في إطار علاقاتها الدولية المتميزة مع المنظمات الأممية وخاصة منظمة اليونسكو ودعمها للكثير من المشاريع والبرامج من خلال عضوية المملكة في المجلس التنفيذي للمنظمة، وكذلك عضوية المملكة في لجنة التراث العالمي .
    وثمّنت دور المملكة في مكافحة خطاب الكراهية وإرساء الاعتدال عبر إنشاء أكبر منصة عالمية (اعتدال) لمكافحة التطرف، ومجابهة الأفكار المتطرفة على المنصات الرقمية ، مؤكدةً أن الحفاظ على الإرث الثقافي الديني وبناء القدرات يحتاج في المقام الأول إلى إرادة سياسية فاعلة، متطلعة للأمام دومًا في ظل توفر فضاءات للتحسين .
    وعدّ البروفيسور بول موريس مفهوم الإرث الثقافي جزءًا لا يتجزَّأ من الإرث الثقافي العام، خاصة أن الأجندة العالمية باتت تثمّن أكثر وأكثر البُعد الثقافي الديني والحوار الداخلي في ظل الاعتراف المتزايد أيضًا بأهمية التجارب العابرة للثقافات، مشيرًا إلى أن هناك إقرارًا وتقديرًا متزايدين للمفهوم الواسع للتراث الثقافي الإنساني، ولتضمين المجموعات الإنسانية التي تشكّل الأقليات والسكان الأصليين جزءًا أصيلاً منها.
    وطالبت مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات آنا جيمنز بضرورة الربط بين المتاحف لدى المجموعات الإنسانية التي لديها تقاليد كبرى، وتتجاوز أدوار المتاحف التي لديها أهمية كبرى للإرث الثقافي الديني، والإرث الثقافي بشكل عام، الذي يواجه عددًا من التحديات والإشكاليات.

    وجاءت الحلقة النقاشية الثالثة تحت عنوان ( الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة )، وأدارت الحلقة الدكتورة عائشة قضايفسي أوريانا الباحث المشارك في معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن والأستاذ مساعد في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وشاركها عدد من المتحدثين الذين ناقشوا سبل تعزيز القيادة الأخلاقية والوسائل العملية للحد من تلك الآفات، وتوفير المجال للمنظمات والأفراد المعنيين لتقديم العناية اللازمة، ومنع أي شكل من أشكال العبودية، ومنهم السفير رامون بليكوا سفير فوق العادة للوساطة والحوار بين الثقافات بوزارة الخارجية الإسبانية، وكيفين هايلاند أول مفوض مستقل سابق للمملكة المتحدة معني بمكافحة العبودية، والدكتور إبراهيم نجم كبير مستشاري مفتي الديار المصرية، وريتشارد سودوورث أمين الشؤون الدينية المشتركة لرئيس أساقفة كانتربري، والمستشار الوطني في الشؤون الدينية عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والمونسيور الدكتور ميخائيل وينينغر عضو المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان في الفاتيكان، وسوزان هايوارد كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP)، وديفيد روزن المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وأخصائية سياسات بشأن النوع الاجتماعي والعمليات السياسية وبناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) نيكا سايدي .
    وتحدث ريتشارد سودوورث عن طرائق وأساليب التعاون والمساندة، مبينا أن هذا المنتدى يجمع بين مختلف المؤسسات الدينية التي لديها الحماس للعمل من أجل نقل العالم إلى مستوى أفضل من التعامل.
    وأضاف أن ما يلزم فقط هو الالتزام والتعاضد بين تلك المؤسسات لتوحيد الجهود التي تُحدث فرقاً على مستوى العمل في المجتمعات.
    ورأى كيفين هايلاند أن هذا التجمع يوفر طاقة جديدة للعمل من أجل الفقراء الذي يعانون من الظلم والجهل والتخلف والاستعباد، كما أن الوقت قد حان لتأمل حياة المظلومين والمقهورين، وألا نكتفي بالكلمات فقط، بل يجب علينا العمل بجد وفاعلية لمنع تلك الجرائم التي تحدث في عالمنا.
    وتحدث الدكتورميخائيل وينينغرعن العبودية الحديثة التي ربطها بالإرهاب والهجرة، وأضاف أن هناك عبودية إلكترونية تركب موجة التطور التقني، مؤكداً أنه لا بد من منع تلك العمليات عبر التفكير في طرائق مبتكرة، وتصحيح الأخطاء التي نقع فيها .
    وأوضح السفير رامون بليكوا أن تسوية النزاعات يجب أن تتخطى النظرة الضيقة، وأن تتجاوز النزاعات الصغيرة المحبطة للعمل الجماعي، متمنيا التركيز على الفئات الأكثر هشاشة القابلة للاستغلال بحكم الحاجة، مشدداً على أن تكون قضايا الاتجار بالبشر واستغلال المرأة واللاجئين قضايا دولية لمنع الاستغلال والتخفيف عن الشرائح المهمشة من خلال دعمها.

  • “شاطئ معياري” لتطوير وجهة العقير السياحية

    “شاطئ معياري” لتطوير وجهة العقير السياحية

    كشف وكيل أمانة الأحساء للمشاريع المهندس هشام العوفي أن الأمانة تعكف على تنفيذ مشروع شاطئ معياري (Blue Flag Beach ) وذلك في نطاق خططها التطويرية بشاطئ العقير بالتنسيق مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية ، ضمن مشاريع مبادرة أنسنة المدن الهادفة إلى تعزيز البعد الإنساني بالمدينة، وخلق بيئة ملائمة للسكان ومرتادي المواقع العامة .
    وأشار العوفي إلى أن المشروع يقع في الجزء الشرقي من شاطئ العقير وتبلغ مساحته 65 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تزيد على 3 آلاف زائر في اليوم الواحد لما يحتويه من أنشطة ترفيهية ورياضية تخدم كافة فئات المجتمع، مضيفاً أن المشروع يأتي ضمن توجهات الأمانة لتطوير وجهة شاطئ العقير السياحية والسعي الى مضاعفة أعداد زائريه بصفة مستمرة، ومن المتوقع أن يكون مشروع الشاطئ المعياري متاحاً لمرتاديه خلال الربع الثاني من العام القادم 2021م.

     

  • المملكة تستضيف محادثات العشرين حول التعافي الاقتصادي والديون

    المملكة تستضيف محادثات العشرين حول التعافي الاقتصادي والديون

    عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين الأربعاء محادثات تهدف إلى تحفيز مسار التعافي العالمي من الركود الناجم عن فيروس كورونا المستجدّ وإمكانية تمديد إعفاء البلدان الفقيرة المتضررة.

    وجاءت المحادثات التي تستضيفها السعودية، الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، غداة تحذير صندوق النقد الدولي من أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينكمش بنسبة 4,4 في المئة هذا العام وأنّ الضرر الذي يلحقه الوباء سيتواصل لسنوات.

    وقاد المحادثات وزير المالية السعودي محمد الجدعان ومحافظ البنك المركزي أحمد الخليفي، في الوقت الذي يستمر فيه تفشّي الوباء في ضرب الاقتصاد العالمي، متسبّباً في بطالة على نطاق واسع.

    وقال الجدعان في كلمته الافتتاحية “التعافي غير منتظم وغير مؤكد بدرجة كبيرة وتحكمه مخاطر تراجع متزايدة”.

    وأضاف “في الواقع، أدى الوباء إلى تعطيل النمو العالمي بشكل كبير وفاقم التحديات الهيكلية الموجودة، خاصة بالنسبة للبلدان منخفضة الدخل، لذلك يجب ألا نتقاعس”.

    وذكر منظمو اجتماعات مجموعة العشرين في بيان إن الاجتماع ناقش “تطورات خطّة عمل مجموعة العشرين لدعم الاقتصاد العالمي خلال جائحة كوفيد -19”.

    وأضاف البيان أن المجموعة ناقشت أيضا “التقدّم المحرز في مبادرة تعليق خدمة الدين وتمديدها المقترح حتى عام 2021”.

    وكانت الدول العشرين تعهّدت في نيسان/أبريل بتعليق خدمة الديون لأفقر دول العالم حتى نهاية العام بينما تواجه هذه الدول انكماشاً اقتصادياً حادّاً.

    ودعا البنك الدولي وناشطون إلى تمديد مبادرة تعليق الديون حتى نهاية عام 2021، بينما تقول المنظمات الخيرية مثل أوكسفام أن هناك حاجة إلى تمديدها حتى عام 2022.