Author: سعود الهادي

  • أوقات صعبة للديموقراطية في دول غرب إفريقيا

    أوقات صعبة للديموقراطية في دول غرب إفريقيا

    بعد انتخابات غينيا التي تنظم الأحد المقبل، دعي الملايين من سكان دول غرب إفريقيا لانتخاب رؤسائهم بحلول نهاية عام 2020، فيما يعرب خبراء عن قلقهم من تراجع الممارسة الديموقراطية في هذا الجزء من القارة الذي كان يُعد رائداً في المجال.

    قال كوجو أسانتي، المسؤول في مركز أبحاث غانا للتنمية الديموقراطية “إننا نمر بأوقات صعبة بالنسبة لنا كمراقبين للديموقراطية في المنطقة”، تشهد غانا انتخابات في 7 ديسمبر فيما سيتوجه الغينيون وسكان ساحل العاج وبوركينا فاسو والنيجيريون أيضًا إلى صناديق الاقتراع قبل نهاية العام.

    وبعد تداول السلطة بصورة سلمية على مدى سنوات، يُستشهد بغانا كمثال في المنطقة، على الرغم من القضايا المثيرة للقلق مثل الاعتداءات على الصحافيين، لكن الصورة قاتمة في البلدان الأخرى، فقد شهدت مالي انقلاباً أطاح بالرئيس المنتخب إبراهيم بوبكر كيتا في 18 أغسطس دون إراقة دماء، فهذه الممارسة التي انتشرت واتخذت أشكالاً وحشية في النصف الثاني من القرن العشرين بعد الاستقلال عن الاستعمار، أفسحت المجال لانقلابات “أكثر تعقيدًا وبلا دماء وتجميلية”، كما يلاحظ مركز دراسات أفريكاجوم في تقرير حديث تحدث عن “انقلابات انتخابية” أو “انقلابات دستورية” لا تجري بقوة السلاح وإنما عن طريق التزوير ومراجعة الدستور.

    ولا يتعلق الأمر فقط بمسألة توجه بعض الرؤساء للبقاء في السلطة مدى الحياة، إذ يتحدث تقرير أفريكاجوم عن القمع والاعتقالات ويقول إن “التدهور فيما يتعلق بحقوق الإنسان يحدث في كل مكان”، في غينيا وساحل العاج، يستخدم الرئيسان المنتهية ولايتهما حجة تغيير الدستور للترشح لولاية ثالثة، مثيرين تحركات احتجاجية خلفت العديد من القتلى وأضافت اسميهما إلى القائمة الطويلة للزعماء الذين استخدموا القانون لتحقيق طموحاتهم منذ عام 2000.

    – خيبة أمل للديموقراطية –

    على النقيض من ذلك، أشيد بالرئيس محمدو يوسفو لقراره عدم الترشح مجدداً في 22 نوفمبر بعد فترتين رئاسيتين، ولكن، في النيجر كما في بوركينا فاسو، وكذلك في نيجيريا أكبر دول القارة من حيث عدد السكان وفي مالي، يثير انتشار الهجمات الإسلامية المتطرفة والعنف بين القبائل والمجتمعات قلق المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، إذ ما زالت المكاسب الأخيرة هشة في ليبيريا وسيراليون بعد الحروب الأهلية التي استمرت حتى أوائل القرن الحادي والعشرين، وفي غامبيا وغينيا بيساو.

    ولم يدحض الرئيس السنغالي ماكي سال بعد التكهنات بشأن تطلعه لفترة رئاسية ثالثة، يقول ماتياس هونكبيه، أستاذ العلوم السياسية في مؤسسة المجتمع المفتوح في غرب إفريقيا، “نلاحظ من عدة جوانب تراجع الديموقراطية في غرب أفريقيا، في البلدان الناطقة بالفرنسية على وجه الخصوص، نلاحظ تشددًا في القوانين التي تحكم إنشاء الأحزاب، والترشح للانتخابات يزداد صعوبة، كما هي الحال في ساحل العاج أو في بنين”.

    ويشير آلان دوس وهو مسؤول كبير سابق في الأمم المتحدة عمل في عدة دول إفريقية، وأحد مسؤولي مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، إلى “خيبة أمل ديموقراطية” ولدت من خيبات الأمل الناجمة عن عدم الوفاء بالوعود الانتخابية واستمرار الفساد والإفلات من العقاب وسوء الحوكمة.

    ويُقدم لهذا العديد من الأسباب: الصعوبات الاقتصادية والضغط الديموغرافي وفشل المؤسسات الضابطة وفقدان تأثير الوسطاء التقليديين وأزمة التعددية وضعف النموذجين الأميركي أو البريطاني، وتزايد نفوذ دول مثل الصين وتركيا.

    ويقول أرسين بريس بادو من مركز البحث والعمل من أجل السلام في أبيدجان إن المؤسسات الإقليمية الكبيرة مثل مجموعة دول غرب إفريقيا “إيكواس” والاتحاد الإفريقي “يجب أن تضطلع بدور أكثر أهمية، دور الوساطة، لأنه من الصعب العثور على وسطاء داخليين في ساحل العاج”، ومع ذلك، فإن هناك اتفاقاً على تشخيص حدود دور مجموعة مثل إيكواس

    – أسباب تدعو للأمل –

    فالمجموعة أسيرة خلافاتها، ولم تقف في وجه مناورات رئيسي غينيا وساحل العاج، كما أن إصرارها على عودة النظام الدستوري في مالي، بخلاف الدعم الشعبي لقادة الانقلاب، نُظر إليه باعتباره رغبة في إدامة أنظمة فاسدة، مما يعكس تخوف بعض الرؤساء على مصيرهم.

    وقال المعارض الغيني فايا ميليمونو في الصحافة إن إيكواس تحولت إلى “اتحاد لرؤساء الدول”، وعبر إذاعة فرنسا الدولية قال الرئيس ألفا كوندي مؤخرا باستياء “إنه لأمر غير عادي أن أعد أنا الذي قاتلت لمدة 45 عامًا “ضد الأنظمة الاستبدادية في غينيا”، ديكتاتورًا مناهضًا للديموقراطية”.

    وتساءل “كيف يمكن القول بحدوث انقلاب بعد إقرار الدستور الجديد باستفتاء”، لكن البعض يقولون إن الوضع ليس بمجمله قاتماً، مشيرين إلى تداول السلطة المرتقب في النيجر، وهو الأول منذ فترة طويلة، إلا أن غرب إفريقيا ليست منطقة وسط إفريقيا التي تسجل مع الكاميرون وغينيا الاستوائية وجمهورية الكونغو رقماً قياسياً عالمياً في طول فترة الرئاسة.

    ويرحب المدافعون عن الحقوق السياسية بظهور حركات المواطنين وجهود التحرر التي يقودها الشباب والنساء، ويؤكد صمويل داركوا من معهد الشؤون الاقتصادية في أكرا أن “مجرد إجراء الانتخابات ورغبة أصحاب المصلحة “خصوصاً المعارضة” في فرض قواعد واتباعها، هو سبب يدعو للأمل”.

  • إسبانيا جديدة بفلسفة “من يستحق سيكون في المنتخب”

    إسبانيا جديدة بفلسفة “من يستحق سيكون في المنتخب”

    على أنقاض منتخب فرض هيمنته القارية والعالمية بين 2008 و2012 بإحرازه كأس أوروبا مرتين وكأس العالم لأول مرة في تاريخه، بدأت إسبانيا مرحلة جديدة يعتمد فيها المدرب العائد لويس إنريكي على تشكيلة تمزج بين عنصري الخبرة والشباب وستكون في مواجهة أوكرانيا الثلاثاء في دوري الأمم الأوروبية.

    حين تم تقديم إنريكي كمدرب جديد للمنتخب الوطني في يوليو 2018 بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي مونديال روسيا ذلك الصيف، قال نجم وسط ريال مدريد وبرشلونة السابق “لن تكون هناك ثورة، لا أحب هذه الكلمة، يجب أن يكون هناك بالتأكيد تطور معين وتغييرات”.

    استلم إنريكي في حينها منتخبا في أدنى مستوياته بعد الخيبة التي عاشها في مونديال روسيا 2018 وكأس أوروبا 2016 التي خرج فيها من ثمن النهائي أيضا، في تشكيلته الأولى، أبقى إنريكي على وجوه مثل لاعب وسط أتلتيكو مدريد كوكي أو ظهير برشلونة جوردي ألبا خارج المنتخب ضمن فلسفة “من يستحق سيكون في المنتخب”.

    واعتمد إنريكي على لاعبين جدد مروا بالمنتخبات الإسبانية للشباب، وذلك ضمن مسعاه لجعلهم نواة “لا روخا” في المستقبل القريب.

    – “أحلام جديدة” –

    بالنسبة لصحيفة “آس” الرياضية فإن لاعبين مثل “تشافي، إنييستا، تشابي “ألونسو”، بويول، فيا أو توريس، يشكلون ذكرى رائعة، لكنهم ليسوا المرآة التي يجب أن ننظر فيها دائما إلى أنفسنا، إسبانيا هذه بحاجة إلى تحقيق أحلام جديدة”.

    صحيح أن إنريكي أبقى على لاعبي خبرة مثل قلب الدفاع سيرخيو راموس “174 مباراة دولية و23 هدفا” أو لاعب الوسط الدفاعي سيرجيو بوسكتس، لكنه وضع حولهما مجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان في المباريات الأولى له بعد العودة إلى المنتخب إثر ابتعاد قسري نتيجة إصابة ابنته تشاني بالسرطان ومن ثم وفاتها في أغسطس 2019 عن تسعة أعوام.

    ولم تكن التجربة سيئة حتى الآن، إذ تعادل “لا روخا” مع ألمانيا “1-1 في دوري الأمم” والبرتغال بطلة أوروبا “صفر-صفر وديا” وفاز على خصمه المقبل أوكرانيا “4-صفر في دوري الأمم” وسويسرا “1-صفر في دوري الأمم”.

    وبالإضافة إلى ظاهرة برشلونة أنسو فاتي “17 عاما”، يبدو إريك غارسيا “19”، باو توريس “23”، سيرخيو ريغيلون “23”، فيران توريس “20” وآداما تراوري “24” قادرين على إثبات أنفسهم بقميص “لا روخا” مع مرور الوقت.

    ورأت صحيفة “ماركا” أن آداما، مثل ريغيلون، إريك غارسيا، ميكيل ميرينو، أنسو فاتي، فيران توريس، هم الحاضر وليس المستقبل، على الفريق الجديد أن يُبنى حولهم ولويس أنريكي يعرف هذا الأمر”.

    من الواضح أن إنريكي يعرف إمكانات هؤلاء الشباب: “هناك الكثير من اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بقدرة طبيعية وفطرية على لعب كرة القدم الاحترافية وهدفنا هو أن يكونوا في المنتخب لأعوام عديدة”.

    – التخلي عن “تيكي تاكا” إذا لزم الأمر –

    وبعيدا عن اللاعبين، يُظهر إنريكي بدوره إنه قادر أيضا على تغيير سيناريو المباراة، والتخلي إذا لزم الأمر عن فلسفة الاستحواذ على الكرة والتمرير التي تعرف بـ”تيكي تاكا” والتي قادت إسبانيا إلى المجدين القاري والعالمي، والاعتماد على اللعب المباشر والأكثر عمودية، ضمن هذه الرؤية الاستراتيجية الغريبة إلى حد ما عن “لا روخا”، يملك فاتي وتراوري الصفات التي تخولهما فك دفاعات الخصم حين تبدو المباراة مغلقة أمام لاعبي إنريكي، حتى وإن لم يظهرا ذلك في المباراة الأخيرة السبت ضد سويسرا في ضواحي مدريد “1-صفر”.

    وقال إنريكي الجمعة عشية اللقاء ضد سويسرا في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية إنه “سعيد بالفريق الذي أملكه، بوجود الاحتمالات العديدة التي يقدمها لي مختلف اللاعبين، بإمكاني استخدام خطط وطرق مختلفة للعب”، مع التشديد أن هدف إسبانيا الدائم هو أن تكون الكرة في حوزتها.

    في الوقت الحالي، تصب النتائج في صالح الفلسفة المعتمدة من قبل المدرب، إذ تتصدر إسبانيا مجموعتها الرابعة بسبع نقاط من فوزين وتعادل، وبفارق نقطتين أمام ألمانيا الثانية.

    وهذا مؤشر جيد جدا ضمن المسار التحضيري لخوض نهائيات كأس أوروبا التي أرجئت من هذا الصيف لعام حتى 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، على أن يكتب الشبان تاريخا جديدا لمنتخب “لا روخا”.

  • الأمير فهد بن سلطان يدشن الهوية الجديدة لغرفة تبوك

    الأمير فهد بن سلطان يدشن الهوية الجديدة لغرفة تبوك

    تبوك – فائز التمامي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بمكتب سموه اليوم، رئيس مجلس إدارة غرفة تبوك أحمد الحارثي.


    واطلع سموه خلال اللقاء على التقرير السنوي لغرفة تبوك 2019 م، الذي اشتمل على أنشطة غرفة تبوك خلال الفترة الماضية، كما استمع لشرح عن فكرة تطوير أرض غرفة تبوك لعمل مشروع تجاري استثماري الذي يضم بوليفارد متكامل يشمل على إنشاء فندق خمس نجوم يخدم المنطقة ورجال الأعمال، وبارك سموه انطلاقة هذا المشروع موجهاً بسرعة البدء في تنفيذه.

    ودشن سموه الهوية الجديدة لغرفة تبوك التي تأتي انسجاماً مع التحول الاقتصادي الكبير الذي تشهده المنطقة ورؤية المملكة 2030، مبينا سموه أن دور الغرفة مهم في الحراك الاقتصادي والتنموي الذي تشهده المملكة مع أهمية مواكبة رؤية المملكة 2030 ودعم شباب وشابات الاعمال والمشروعات الريادية.

  • النيران تلتهم أشجار زيتون قبل قطافها في غرب سوريا

    النيران تلتهم أشجار زيتون قبل قطافها في غرب سوريا

    لم يبق لسهيل ديب أي من أشجار الزيتون التي ورثها عن والده في محافظة طرطوس في غرب سوريا، بعدما التهمتها ألسنة النيران قبل موعد قطافها، في إطار سلسلة حرائق أتت على أحراج واسعة في البلاد.

    يحاول ديب “61 عاماً” أن يثني أغصان أشجار الزيتون المحترقة، على أمل أن يجد فيها طراوة تدلّ على عدم يباسها بالكامل، لكنها تتكسّر بين يديه.

    ويقول متنهّداً بحسرة لوكالة فرانس برس “كان لدي مئة شجرة، لم يبق منها أي شيء.. كلها أصبحت رماداً”، ويضيف “لم أشاهد طيلة حياتي حريقاً مماثلاً”.

    اندلعت حرائق ضخمة منذ فجر الجمعة في مناطق عدة، أتت على آلاف الدونمات من الغابات والأراضي الزراعية في محافظات اللاذقية الساحلية وطرطوس في الغرب وحمص في الوسط، وأثارت غضباً واسعاً قبل أن تتمكن فرق الإطفاء بمؤازرة الطوافات العسكرية من إخمادها الأحد.

    ولم تصدر السلطات حصيلة رسمية لحجم الخسائر، إلا أن تقديرات أوردها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” في تقرير الأحد، أفادت عن تدمير أكثر من تسعة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية والغابات والبساتين وأشجار الزيتون.

    ورغم مضيّ يوم كامل على إخمادها، لا يزال الدخان يتصاعد من بين رماد الغابات المحترقة في أرياف طرطوس واللاذقية، وتحولت مساحات واسعة من الجبال المحيطة إلى كتل سوداء ضخمة، أمضى ديب عمره في زراعة الزيتون والعناية به في منطقة مشتى الحلو.

    وجراء الصعوبات الاقتصادية التي تشهدها سوريا، انتظر قطاف الموسم الجديد الذي يبدأ هذا الشهر بفارغ الصبر لتأمين قوته من زيت وزيتون، ويقول “كنّا نعوّل كثيراً على هذا الموسم لنعوّض خساراتنا المتتالية “..” كان الزيتون ناضجاً وحباته كبيرة، ولولا الحرائق لكنا نستعد الآن لبدء قطافه”.

    – “كارثة حقيقية” –

    بحسب تقديرات أولية نشرها أوتشا، تضرّرت قرابة 28 ألف أسرة، أي 140 ألف شخص، بمنازلها أو ممتلكاتها أو أراضيها الزراعية جراء الحرائق، في مشتى الحلو وحدها، تضرر أكثر من 65 مزارعاً، بينهم علي عيسى “47 عاماً”، على صخرة صغيرة، يجلسُ المزارع ويسندُ ظهره على شجرة محروقة، ينظر إلى الطرف الآخر من البلدة الذي طاله الحريق أيضاً.

    ويقول لفرانس برس “مرّت علينا ظروف صعبة كثيراً خلال الحرب، لكن كلّ ما جرى في كفة، وهذه الحرائق في كفة أخرى، نحن أمام كارثة حقيقية”.

    يوضح عيسى بعد تفقده الأضرار في أراضيه، أن شجيرات عدّة نجت من الحريق الكبير،

    ويصرّ على إعادة زراعة الزيتون فهو “شجر مبارك ومقدس، وهو لقمة عيشنا”، ويضيف “سنعود لزراعته مُجدداً، لكن ليس لنأكل نحنُ منه، بل ليأكل منه أبناؤنا”.

    ورغم سنوات الحرب، تحافظ سوريا على إنتاج مقبول من زيت الزيتون، وتوقّعت وزارة الزراعة في وقت سابق إنتاج 850 ألف طن زيتون هذا الموسم من أكثر من 87 مليون شجرة مثمرة، بحسب ما أفاد مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة، المهندس محمّد حابو في شهر أغسطس.

    منذ الجمعة، طالت الحرائق منازل ومنشآت، منها مبنى مستودعات المؤسسة العامة للتبغ ومشفى حكومي في بلدة القرداحة، مسقط عائلة رئيس النظام السوري بشار الأسد في اللاذقية، ما أسفر عن أضرار جسيمة في مبنى مؤسسة التبغ وتطلب إخلاء المشفى.

    ودفعت الحرائق أيضاً عائلات كثيرة للنزوح من مناطق عدة بعد اقتراب النيران من منازلها، وأعلنت وزارة الصحة عن وفاة ثلاثة أشخاص في اللاذقية جراء الحرائق، وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر الحرائق مرفقة بوسم “سوريا تحترق”، وانتشرت كذلك مناشدات لأهالي يطلبون المساعدة.

    يتجول رئيس بلدية مشتى الحلو جوزيف عيد على الأراضي والمنشآت المتضررة، ويتحسّر على المنتزهات الخالية والتي كانت تزدحم بالمصطافين أواخر الصيف، ويقول “تسبّبت الحرائق بأضرار كبيرة، تحتاج الأراضي إلى سنوات كي تعود إلى ما كانت عليه”.

  • المواعدة عبر الانترنت في باكستان .. مسار مليء بالعقبات

    المواعدة عبر الانترنت في باكستان .. مسار مليء بالعقبات

    المواعدة عبر الإنترنت في باكستان،، مسار مليء بالعقبات “زاوية” إسلام أباد “أ ف ب” – يعد العثور على شريك عبر الإنترنت تحديا في باكستان حيث حظرت أخيرا تطبيقات المواعدة لاعتبار أنها تروج “لمحتوى غير لائق”.

    بعد تصفّح الملفات الشخصية الخالية من الصور على تطبيقات للواعدة، لم يعثر محمد علي شاه على نصفه الآخر أو أي شخص لإقامة علاقة جدية معه في باكستان، في هذه الجمهورية الإسلامية المحافظة للغاية حيث الزيجات المدبرة هي القاعدة.

    يقول شاه إن نساء كثيرات يخترن عدم الكشف عن هويتهن الحقيقية ما يجعل المواعدة عبر الإنترنت صعبة، ويضيف شاه وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 36 عاما ويعيش في العاصمة إسلام أباد “هناك اختيارات ضئيلة”، موضحا أن أصدقاءه وصفوه بـ”اليائس” وأطلقوا عليه لقب “رجل لعوب” بعدما خرج في عشرات المواعيد العاطفية على مدى السنوات الثلاث الماضية دون جدوى.

    وعلى عكس العديد من البلدان حيث تعد المواعدة عبر الإنترنت أمرا روتينيا وعاديا، يواجه الباكستانيون الذين يستخدمون تطبيقات المواعدة بشكل منتظم مضايقات وأحكاما من الأقارب، والآن أصبح يتعين عليهم أيضا مواجهة التوجهات الحكومية.

    وتخشى النساء خصوصا أن يتعرضن لعواقب محتملة وغالبا ما يكشفن القليل عن أنفسهن باستخدام صور رمزية أو صور للطبيعة بدلا من صورتهن على ملفهن الشخصي.

    ويوضح شاه “لا تشعر الفتيات بالراحة .. لذلك لا يضعن صورهن أو أسماءهن الحقيقية”، ويعتمد شاه الذي يعد نفسه محافظا، على الأحاديث الفكاهية لكسر الجليد مع الشريكة المحتملة ويطلب صورتها فقط إذا كان هناك احتمال للخروج معا.

    ويضيف “في معظم الأحيان، أتوقف عن التصفح بسبب عدم وجود صور، لا توجد معلومات حقيقية، الأسماء غير موجودة، أنا لا ألوم النساء لكونهن حذرات، أعتقد في الواقع أنه تصرف ذكي جدا”.

    لكن تأمين موعد هو اجتياز واحدة فقط من العقبات، ففي هذا البلد حيث يعاقب على العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج والمثلية الجنسية بالسجن، أصبحت ثقافة المواعدة غير مألوفة.

    ويشرح شاه الذي بدأ استخدام التطبيقات بعد طلاقه “الناس لا يدركون مفهوم “المواعدة” في باكستان”، ويتابع “تقابلهم مرة أو مرتين وبعد ذلك يقولون نحن نبحث عن علاقة جدية”.

    -“محرمات”-

    تروي شابة تبلغ من العمر 27 عاما من إسلام أباد تحلّت بالشجاعة الكافية لنشر صورها الحقيقية واسمها على تطبيق للمواعدة لوكالة فرانس برس “من المحرمات أن تكون على تطبيق مواعدة.

    وتضيف طالبة عدم كشف اسمها “كنت أتلقى مكالمات هاتفية من أصدقاء يقولون لي لا أصدق أنك على موقع مواعدة”، مضيفة أنها على تواصل مع نساء ورجال، لكنها حذفت التطبيق في النهاية بمجرد أن بدأ أصحاب أعمال تجارية محاولات للتفاعل معها من خلاله.

    وتقول إن بعض أصدقائها الذين كانوا على استعداد لتحمل المخاطرة وجدوا مستويات متفاوتة من النجاح، لكن فقط بعد الخروج في مواعيد مخططة بعناية.

    وتوضح “ما نفعله عندما يخرج أحد أصدقائنا في موعد مدبر هو التسكع في مكان اللقاء، نجعل الأمر آمنا نوعا ما”، لكن العثور على الحب عبر الإنترنت في باكستان بات مهمة أصعب، بعدما حظرت السلطات الشهر الماضي تطبيقات المواعدة.

    وقد وجّهت هذه الخطوة ضربة جديدة إلى هذا القطاع في بلد يبلغ عدد سكانه 220 مليون نسمة حيث يشكّل الأشخاص من الطبقتين الوسطى والعليا المتحدرون من المناطق الحضرية معظم مستخدمي الإنترنت في باكستان.

    ورغم أن هذا الحظر لم يشمل تطبيقات أخرى، فقد لجأ مستخدمون من أمثال شاه إلى شبكات خاصة افتراضية لتجاوز الحظر المفروض على التطبيقات الشهيرة.

    ويشرح وسيط زواج مقيم في كراتشي يبلغ 50 عاما ويعمل منذ أكثر من عقد على تدبير زيجات “المواعدة ليست جزءا من ثقافتنا أو ديننا، يجب القيام بالأمور بطريقة حلال، خصوصا إذا كان أمرا مهما مثل العثور على شريك الحياة”.

    ويضيف “حظر تطبيقات المواعدة هو وسيلة للحفاظ على تقاليدنا”، لكن رغم الصعوبات المحتملة، يقول البعض إن العثور على الحب عبر الإنترنت أمر ممكن وطريقة لتجنب الزيجات المدبرة.

  • نازحون سوريون يتوقون للعودة إلى منازلهم بعد عام من الهجوم التركي

    نازحون سوريون يتوقون للعودة إلى منازلهم بعد عام من الهجوم التركي

    داخل مخيم يعجّ بالنازحين قرب مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، ولدت بيريفان قبل خمسة أشهر، من دون أن تحظى كشقيقتيها بدفء منزلهم في مدينة رأس العين، التي فرّت عائلتها منها قبل عام جراء هجوم تركي واسع على المنطقة.

    وتقول والدتها وضحة شيرموخ “29 عاماً” لوكالة فرانس برس من خيمتهم في مخيم واشو كاني الذي يضم نازحين أكراداً وعرب من منطقة رأس العين، “وُلدت ابنتي بيريفان قبل أشهر في المخيم، لم تر منزلاً، بل خيمة”.

    وتسأل بتعجب “كيف يمكن أن تكون الحياة بالنسبة إلى طفلة ولدت ونشأت في خيمة؟” وعائلة شرموخ واحدة من عشرات الآلاف ممن فروا من منازلهم، على وقع هجوم واسع شنته تركيا مع فصائل سورية موالية لها في أكتوبر.

    وانتهى الهجوم بعد أسابيع، بوساطة أميركية واتفاق مع روسيا، بعد سيطرة تركيا على منطقة حدودية بطول 120 كيلومتراً تمتد بين رأس العين “شمال الحسكة” وتل أبيض “شمال الرقة”.

    ورغم أن عددا كبيراً من النازحين عادوا أدراجهم إلى المنطقة ذات الغالبية العربية، إلا أن آخرين ما زالوا يعانون في مخيمات النزوح إما لأنهم فقدوا ممتلكاتهم أو خوفاً لأسباب عدة.

    ويتهم نازحون أكراد من المنطقة ومنظمات حقوقية المقاتلين الموالين لأنقرة بارتكاب أعمال نهب وسرقة ومصادرة منازل وتنفيذ إعدامات، على غرار ما حصل في منطقة عفرين الكردية عام 2018 إثر سيطرتهم عليها.

    ورغم كونها عربية، إلا أن عائلة وضحاء تشعر بالقلق من العودة إلى رأس العين، خشية من اتهام زوجها بـ”التعامل مع الأكراد” خلال سنوات من سيطرتهم على المنطقة الحدودية، عدا عن دمار منزلهم.

    وتقول “أحاول أن أنسى، لكن كيف يُمكن للمرء أن ينسى منزله وجهد عمره؟”،

    – “أشبه بقبر” –

    ولعلّ أصعب ما تمر به وضحة هو رؤية بناتها الثلاث، وبينهنّ روسلين التي تعاني من شلل في ساقيها، يكبرنّ في خيمة، جهدت قدر المستطاع لجعلها أشبه بمنزل، فوضعت في إحدى الزوايا أدوات المطبخ وجعلت من زاوية ثانية مكاناً للجلوس وثالثة للنوم.

    وتوضح “يبدو المستقبل أسود “..” أفكر دائماً بمستقبل بناتي إذا بقي الوضع على حاله، وبماذا سيشعرن إذا خرجوا من هنا ورأوا كيف تعيش الناس في الخارج”، ويعتريها القلق خصوصاً إزاء مستقبل روسلين التي تجلس على كرسيها المتحرك.

    وتحرص يومياً على اصطحابها إلى المدرسة، خشية من ألا تتعلم بناتها “كبنات جيلهن”، في خيمة مجاورة، تقول السيدة الكردية شمسة عبد القادر “40 عاماً”، وهي أم لسبعة أطفال، إنها لا تتخيل نفسها تعيش بقية عمرها في المخيم.

    وتضيف باللغة الكردية لفرانس برس “نفكر ليلاً ونهاراً بالعودة إلى منازلنا في رأس العين، أفضّل أن أموت في بلدتي على العيش في هذا المخيم، إنه أشبه بقبر”، لكنها في الوقت ذاته، تخشى العودة للعيش تحت سيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها، واصفة إياهم بـ”المرتزقة”.

    وتقول “إنهم أعداؤنا، يقتلون الناس ويخطفون النساء ويسرقون بيوتنا ولا أحد يمنعهم”.

    – “مفتاح منزلي” –

    وحذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الشهر الماضي من تزايد مستوى العنف والجريمة في مناطق سيطرة القوات التركية، ومن احتمال ارتكاب الفصائل الموالية لأنقرة “جرائم حرب”.

    وقالت إنّها وثقت “نمطاً مقلقاً من الانتهاكات الجسيمة” مع تزايد عمليات القتل والخطف ومصادرة الممتلكات والإخلاء القسري، ولفتت إلى أنّ الفصائل استولت على منازل وأراض وممتلكات ونهبتها دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة.

    وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المدعوم من أنقرة والذي يعد أبرز مكونات المعارضة، باطلاعه على “القضايا المزعومة” في منطقتي عفرين ورأس العين لإحالتها إلى القضاء، معتبراً أنها قد “تكون مجرد أفعال فردية وغير منهجية”.

    تخلّت سليمة محمّد “42 عاماً” عن فكرة العودة إلى رأس العين، حيث تدمر منزلها، وبدأت بتجهيزات لبناء مطبخ منفصل عن خيمتها المكتظة بـ14 فرداً من عائلتها.

    وتقول “قريتنا احترقت،، حتى وإن كان لدينا أمل بالعودة، إلى أين سنذهب؟ لم يعد هناك بيوت أو جدران أو حتى أبواب ونوافذ”.

    وتسأل بحرقة “ماذا يعني المستقبل ما لم نكن موجودين بين أهلنا وعلى أرضنا؟”، إلا أن الأنباء عن عمليات خطف وتجاوزات تحول دون العودة.

    وتشاركها قمرة “65 عاماً”، النازحة من ريف رأس العين، المخاوف ذاتها، في الخيمة حيث يحيط بها أحفادها، تُخرج قمرة مفتاحاً من حقيبة صغيرة، وتقول “أحضرت مفتاح منزلي”. وتضيف “إذا متّ قبل أن أعود، أريد أن يدفنوا معي هذا المفتاح”.

     

     

     

     

     

  • الحريري يتواصل مع الكتل اللبنانية الرئيسية لتأكيد التزامها بمبادرة ماكرون

    الحريري يتواصل مع الكتل اللبنانية الرئيسية لتأكيد التزامها بمبادرة ماكرون

    أعلن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الإثنين أنّه يعتزم إرسال وفد إلى الكتل السياسية البارزة للتأكد من استمرار التزامها بالورقة الفرنسية لإنقاذ لبنان، في خطوة جاءت بعد أيام من تأكيده أنه “مرشح حكماً” لرئاسة الحكومة.

    ويسبق حراك الحريري موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال عون الخميس المقبل، بعد اعتذار مصطفى أديب أواخر الشهر الماضي عن تشكيل حكومة نتيجة شروط سياسية مضادة.

    وقال الحريري في بيان إثر لقائه عون في القصر الرئاسي، “أبلغته أني سأرسل وفداً للتواصل مع جميع الكتل السياسية الرئيسية للتأكد من أنها ما زالت ملتزمة بالكامل ببنود الورقة” الفرنسية.

    وأوضح أنه في حال تبيّن أن “هناك من غيّر رأيه.. خاصة بالشق الاقتصادي فيها وشق الاختصاصيين، مع علمه المسبق أن ذلك يفشلها، فليتفضل يتحمل مسؤوليته امام اللبنانيين ويبلغهم بهذا الأمر”.

    وفشلت القوى السياسية الشهر الماضي في ترجمة تعهد قطعته أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتشكيل حكومة في مهلة أسبوعين وفق خارطة طريق فرنسية نصت على تشكيل حكومة “بمهمة محددة” تنكب على اجراء اصلاحات ملحة للحصول على دعم المجتمع الدولي.

    وإثر اعتذار أديب، منح ماكرون في 27 أيلول/سبتمبر القوى السياسية مهلة جديدة من “أربعة إلى ستة أسابيع” لتشكيل حكومة، متهماً الطبقة السياسية التي فشلت في تسهيل التأليف بـ”خيانة جماعية”.

    وقال الحريري في بيانه “هدفي هو تعويم مبادرة الرئيس ماكرون، لأنها الفرصة الوحيدة والاخيرة لوقف الانهيار وإعادة إعمار ما دمره انفجار مرفأ بيروت”.

    وأضاف “المبادرة الفرنسية قائمة على تشكيل حكومة اختصاصيين لا ينتمون للأحزاب، تقوم بإصلاحات محددة بجدول زمني محدد، لا يتعدى أشهراً معدودة”، لافتاَ الى “أن عدم وجود أحزاب بالحكومة هو لأشهر معدودة فقط”.

    وشدّد على أنّ “تشكيل مثل هذه الحكومة والقيام بهذه الاصلاحات يسمح للرئيس ماكرون، حسبما تعهد امامنا جميعا، بتجييش المجتمع الدولي للاستثمار بلبنان، وتوفير التمويل الخارجي للبنان، وهي الطريقة الوحيدة لوقف الانهيار الرهيب”.

    ومن المقرر أن يلتقي الحريري رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان تمسكه مع حليفه حزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز، بالاحتفاظ بحقيبة المال وتسمية الوزراء الشيعة وسط معارضة أطراف أخرى بينها الحريري قد أطاح بولادة حكومة أديب.

    وعنونت صحيفة الأخبار المقربة من حزب الله في عددها الإثنين “الحريري يبدأ +تأليف الحكومة+ اليوم”. وأوردت أن “الثنائي متمسك بتسمية وزير المالية أو إعطاء لائحة للرئيس المكلف يختار منها، ومتمسّك بتسمية الوزراء الشيعة الثلاثة، ومتمسّك بالاتفاق على برنامج الحكومة”.

    وفي بلد كلبنان قائم على المحاصصة الطائفية والسياسية، غالباً ما تكون استشارات التكليف شكلية ويسبقها الاتفاق على اسم رئيس الحكومة وشكل حكومته.

  • أمير الرياض يوقع مذكرة تفاهم لتدشين أعمال برنامج التوطين بالمنطقة

    أمير الرياض يوقع مذكرة تفاهم لتدشين أعمال برنامج التوطين بالمنطقة

    وقع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مع وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، مذكرة تفاهم لتدشين أعمال برنامج التوطين بمنطقة الرياض، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة.

    جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بقصر الحكم اليوم، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، حيث اطلع سموه على عرض عن برنامج التوطين بمنطقة الرياض وتنظيمات العمل الجديدة بالوزارة وإحصائيات عن أرقام الوظائف والبطالة ومستوياتها وأنشطة التوطين والتعاون مع القطاع الخاص.

    وناقش نتائج برنامج إمارة الرياض في التوطين والتنسيق الوظيفي وسبل تعزيزه عبر برامج وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

    وتهدف المذكرة إلى إطلاق برنامج للتوطين ودعم تمكين المواطنين من الوظائف المقصورة عليهم، ورفع مستوى ومهارات العاملين وتمكينهم في سوق العمل لتحقيق الاستدامة الاقتصادية من خلال الشراكة مع وزارة الداخلية ممثلة بإمارات المناطق لضمان نجاح أهداف نمو وتطوير الكوادر البشرية الوطنية في القطاعات والأنشطة التجارية المختلفة بالمناطق إضافة إلى تعزيز المشاركة والتعاون بين إمارة منطقة الرياض ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في هذا المجال.

  • “كيمارك”: لا يوجد علاج مقر من الهيئات العلمية لكورونا

    “كيمارك”: لا يوجد علاج مقر من الهيئات العلمية لكورونا

    الرياض – علي بلال

    أكد مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية أنه لا يوجد علاج مقر من الهيئات العلمية لفيروس كورونا ميرس الذي ظهرت أول حالة منه في عام 2012 في المملكة، وانتشر الفيروس إلى 27 دولة إلا أن معظم الحالات كانت في المملكة بمعدل وفاة يتراوح بين 34% إلى 70% في حالة الحالات الحرجة، مشيراً إلى أنه جرت مراجعة بيانات الدراسة من قبل لجنة خصصت لمراقبة الدراسة وتكونت من خبراء عالميين جاءت التوصية منهم بنشرها خاصة أنها تساعد على اقتراح علاجات لفيروس كورونا المستجد من نوع “سارس2” والمسبب لمرض “كوفيد_19”.

    https://twitter.com/i/status/1313859966944579585

    جاء ذلك في دراسة قدمها المركز وتعد الوحيدة في العالم ذات المرحلة الثالثة من الدراسات السريرية، التي تتعلق بعلاج مرض‏ متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا من نوع ميرس، ولقيت هذه الدراسة صدى واسعاً عالمياً، حيث اختبرت هذه الدراسة مضادين فيروسيين مع بعض وهي علاج لوبينافير – ريتونافير (LOPINAVIR-RITONAVIR) مع انترفيرون- بيتا (INTERFERON-B1b)، كما أعطيت هذه الدراسة لمجموعة تتألف من 43 مريضاً وجرى مقارنتها بمجموعة مماثلة تتألف من 52 مريضاً أخذوا علاجاً وهمياً.

    وشارك في هذه الدراسة تسعة مستشفيات في المملكة، وهي مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض ومدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة ومدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالأحساء ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض ومستشفى القوات المسلحة بالرياض ومجمع الملك عبدالله الطبي بجدة ومستشفى الملك فهد بالهفوف ومستشفى عسير المركزي ومستشفى الملك خالد بنجران حيث بدأت في نهاية عام 2016م، بينما التحق آخر مريض في الدراسة في الربع الأول من عام 2020م.

    وكشفت الدراسة فعالية المضادين الفيروسيين ‏حيث انخفض معدل الوفاة إلى 28% مقابل 44% في المجموعة التي لم تأخذ العلاج، وأن العلاج بإمكانه تخفيض معدل الوَفَيَات إلى ما يقارب النصف ‏كما لوحظ انخفاض معدل الوَفَيَات إلى 80% في حالة استخدام العلاج خلال السبعة الأيام الأولى من ظهور الأعراض.

    ‏ونظمت “كيمارك” ندوة عبر الإنترنت يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2020م لجميع المهتمين بالشأن العلمي حول العالم لتسليط الضوء على الدراسة السريرية المتعلقة بعلاج متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا ميرس.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل سفير مصر لدى المملكة

    نائب وزير الخارجية يستقبل سفير مصر لدى المملكة

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مكتبه بالوزارة اليوم، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة أحمد فاروق محمد توفيق.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • انطلاق مجموعة القيم (V20) لتوفير حلول مبنية على القيم ورفعها لقادة الدول

    انطلاق مجموعة القيم (V20) لتوفير حلول مبنية على القيم ورفعها لقادة الدول

    انطلقت مجموعة القيم ” V20 ” التي تُعنى بالقيم كمحفز أساسي للسلوك، لأول مرة كمجموعة غير رسمية على ھامش أعمال مجموعة دول العشرين، وذلك بالتزامن مع رئاسة المملكة العربية السعودية لقمة دول مجموعة العشرين.

    وتأتي أھميّة المجموعة، لما للقيم من أثر عميق يمّكن من التحول المستدام ورفع جودة الحياة، حيث يسھم التعاطي مع المشكلات العالمية من منظور القيم في معالجة جذور وأسباب التحديات بدلاً من ظواھرھا.

    وسعياً من أعضاء مجموعة التواصل “V20″ إلى إبراز الأثر الإيجابي الذي يمكن حدوثه عند إيجاد حلول مبنية على القيم، استفادت المجموعة من الإمكانات الھائلة للمتخصصين والممارسين المشاركين بھا، وعملت على إنشاء مجتمع لتبادل المعرفة والابتكار في وضع السياسات ذات الأثر الملموس، وذلك من منطلق أن تمكين المعارف والأبحاث في ھذا المجال ستحسن من توجيه عملية صياغة السياسات الإقليمية والوطنية والعالمية، وشكلت المجموعة ثلاث فرق عمل تضمنت: فريق “القيم العالمية” الذي يعمل على إسهام القيم في تحقيق الأھداف الاجتماعية والاقتصادية، وفريق “القيم في القيادة” الذي يعمل على تحسين المخرجات التنظيمية، وفريق “القيم لجودة الحياة” الذي يركز على كيفية تعزيز الرفاه على مستوى الأفراد والجماعات.

    ومن المنتظر أن تعمل الفرق جميعھا على التشاور، وإجراء البحوث، ووضع ملخصات السياسات، وتقديم النتائج التي توصلت إليھا في قمة مجموعة تواصل القيم “V20″ السنوية، التي ستعقد خلال يومي 9-10 من شھر نوفمبر المقبل.

    وتعمل المجموعة على إطلاق حملة عالمية للمشاركة المجتمعية بدًءا من 15 أكتوبر المقبل، الذي يوافق يوم القيم العالمي، وتھدف إلى تشجيع الأفراد في كل أنحاء العالم على مشاركة الأفكار المجدية لتعزيز القيم في حياتھم الفردية ومجتمعاتھم ودولھم والعالم أجمع، وستُتاح الأفكار التي ُجمعت حول القيم العملية للعامة على منصة لتبادل المعرفة.

    وقال رئيس مجموعة تواصل القيم “V20″ المدير التنفيذي لمسك القيم قائلة ديمة آل الشيخ: “تماشيًا مع مبادئ التعاون الدولي لمجموعة العشرين التي تحتفي بالاختلافات العالمية، وسد الفجوة الناتجة عنها وسعيًا لتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة، يسعدنا إطلاق مجموعة تواصل القيم غير الرسمية “V20″ خلال العام الذي تترأس فيه المملكة العربية السعودية مجموعة العشرين، وستعكس المجموعة الوليدة النهج التعاوني التصاعدي الذي تتبعه مجموعات التواصل الأخرى تحت مظلة مجموعة العشرين لتيسير المناقشات وتقديم التوصيات إلى القادة، ساعين إلى أن يستمر عمل المجموعة خلال الأعوام المقبلة  بما يضمن الوصول للتأثير المنشود.

    وأوضحت أن أعضاء مجموعة تواصل القيم “V20″ يؤمنون بالدور المحوري للقيم في تشكيل سلوك الناس وتحسين النتائج المجتمعية، بل ويتعدى ذلك إلى المساعدة في التغلب على التحديات العالمية، مبينة أنه من خلال الجمع بين المفكرين والمنفذين، توضح ھذه المجموعة أھمية القيم ل ُصناع القرار في جميع القطاعات، إلى جانب أهميتها للأفراد بالقدر نفسه، مفيدة أن مجموعة تواصل القيم “V20″ تبين أن السياسات القائمة على القيم يمكن أن تحسن حياة الأفراد في جميع أنحاء العالم، وتتيح المجموعة التواصل مع العاملين في مجال المبادرات القيمية حول العالم عبر منصتين لمشاركة أفضل التجارب والطرق المتبعة لديهم.

    من جانبه، قال العضو المنتدب لأكاديمية باريت للنهوض بالقيم الإنسانية ومؤسس مركز باريت للقيم ريتشارد باريت: “يسعدنا في مركز باريت للقيم أن نشارك في مجموعة تواصل القيم “V20″، كون ما نقوم به في المركز يُثري الفراغ المعرفي في فهم كيفية ضمان توجيه القيم للسياسات العامة، ولهذا السبب طورت مجموعة تواصل القيم آليات فعالة لإشراك أكبر عدد ممكن من الخبراء والمنظمات من خلال تكوين ثلاثة فرق عمل ومجتمع من المتخصصين، وستحصر الحملة لمجموعة تواصل القيم “V20″ أفضل الممارسات المتعلقة بالأفكار المجدية على أرض الواقع في السياسات ومختلف الأنشطة التي تتمحور حول القيم، كما ستساعد المجموعة في اكتشاف القيم العملية واستعراضها والمساعدة في تحقيقها”.

    وستسهم كل من الشبكة، وحملة المشاركة المجتمعية، وجهود فرق العمل في إصدار البيان الختامي لمجموعة تواصل القيم “V20″ هذا العام، مما يشكل خطوة سباقة لهذه المجموعة الناشئة.

    الجدير بالذكر أن مجموعة تواصل القيم “V20″ ھي مجموعة وليدة تأسست عام 2020 على أمل أن تتبناها مجموعة العشرين مع مرور الوقت لتصبح ضمن مجموعات التواصل الرسمية، وھي مجموعات تعاونية مستقلة تقودها منظمات المجتمع المدني في البلد المضيف للقمة، وتتعاون مجموعات التواصل هذه مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة والجهات المعنية في أنحاء العالم؛ لإجراء البحوث والمناقشات والاتصالات من أجل وضع توصيات للسياسات العامة لينظر فيها قادة مجموعة العشرين في القمة السنوية.

    ومن المنتظر أن يجري العمل على بناء القدرات التنظيمية لمجموعة تواصل القيم “V20″ طوال عام 2020؛ لتسهيل الاستمرارية في المستقبل، وستستضيفھا جھة تنظيمية مختلفة كل عام لضمان انتقال التسھيلات المستمرة والمعرفة المؤسسية من أجل دعم التواصل وإدارتھا وتشجيع المزيد من النمو.

     

     

  • علماء في هونغ كونغ يعلنون نجاح دواء مضاد للميكروبات بمواجهة كورونا

    علماء في هونغ كونغ يعلنون نجاح دواء مضاد للميكروبات بمواجهة كورونا

    أعلن علماء في هونغ كونغ الاثنين أن عقارا مضادا للميكروبات بسعر معقول يستخدم لعلاج قرحة المعدة والالتهابات البكتيرية أظهر نتائج واعدة في مكافحة فيروس كورونا في الحيوانات.

    وعمل الباحثون على استكشاف ما إذا كانت العقاقير المعدنية، المركبات التي تحتوي على معادن ويشاع استخدامها في مكافحة البكتيريا، قد يكون لها أيضا خصائص مضادة للفيروسات يمكنها محاربة فيروس سارس-كوفيد-2. باستخدام فئران سورية في المختبر، وجد الباحثون أن أحد الأدوية، وهو رانيتيدين سيترات البزموت، شكّل “عاملا قويا لمكافحة سارس-كوف-2”.

    وقال الباحث بجامعة هونغ كونغ رانمينغ وانغ للصحافيين الاثنين أثناء عرض الفريق الدراسة إن دواء رانيتيدين سترات البزموت “قادر على خفض الحِمل الفيروسي في رئة الفأر المصاب بمقدار عشرة أضعاف…. تُظهر النتائج التي توصلنا إليها أن هذا الدواء عامل محتمل مضاد للفيروسات في حالة كوفيد-19”.

    تسبّب فيروس كورونا المستجد في وفاة أكثر من مليون شخص منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي قبل انتشاره في جميع أنحاء العالم.

    وفيما يكافح العلماء للعثور على لقاح فعّال، فإنهم يبحثون أيضًا عن أدوية متاحة بسهولة قد تخفف الأعراض الناجمة عن مرض كوفيد -19 أو تساعد الجسم على مكافحة العدوى. وتم التوصل إلى أنّ علاجي ريمديسيفير، وهو دواء مضاد للفيروسات واسع النطاق، وديكساميثازون، وهو نوع من الكورتيكوستيرويد، يحققان بعض النجاح ضد الفيروس.

    واستخدم الأطباء كلا الدواءين لعلاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد إصابته بـ كوفيد-19. لكن يعتبر علاج ريمديسيفير مكلفًا وهناك نقص عالمي في مخزونه، فيما للديكساميثازون تأثيرات مثبطة للمناعة تكون محفوفة بالمخاطر لجميع المرضى باستثناء اولئك الأشد مرضاً.