Author: سعود الهادي

  • “تعليم الرياض” يعزز سلوكيات الطلاب والطالبات بأساليب تربوية حديثة

    “تعليم الرياض” يعزز سلوكيات الطلاب والطالبات بأساليب تربوية حديثة

    نفذت إدارتا الإرشاد الطلابي للبنين والبنات في الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، الملتقى الإرشادي “المدارس المعززة للسلوك الإيجابي” “تعزيز” – عن بعد -، بحضور القيادات والمشرفين والمشرفات والمرشدين والمرشدات.

    وأكدت مديرة إدارة إرشاد الطالبات بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض سحر عطية أن موضوع المدارس المعززة للسلوك الإيجابي “تعزيز” مرتبط ارتباطا وثيقا بالمعايير الاجتماعية التي تشكل الإطار المرجعي للسلوك والتنشئة.

    وأوضحت أن مشروع المدارس المعززة يهدف إلى خفض مستوى المشكلات السلوكية، من خلال تأصيل القيم وتنمية السلوكيات الإيجابية بين الطالبات من خلال إيجاد بيئة مدرسية جاذبة قادرة تنمية السلوك الإيجابي، مشيرة إلى أن “تعزيز” يستهدف الطالبة ومنظومة العمل المدرسي والأسرة، ويرتكز دور مرشدة الطالبات في تعزيز القيم المختارة وفق احتياجاتهن وخصائصهن العمرية من جهة والشراكة الفاعلة مع الأسرة، ومن جهة أخرى على ترسيخ القيم المشتركة بين الجهتين.

    وأشارت إلى أن تنشئة الطالبة من خلال البناء القيمي بطريقة تربوية إيجابية، يعزز لديها صورة واضحة عن الذات، ما يثير طموحاتها المستقبلية، ويساعدها على الاستقلالية في مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات.

    ونوّهت بأن إدارة إرشاد الطالبات ركزت هذا العام على مجموعة من القيم التربوية، منها الدافعية والتحفيز الدراسي، والقيم السيبرانية، والانضباط الدراسي في عملية التعليم عن بعد، باعتبارها من القيم الأساسية التي يحتجن إليها، على أن تكون آلية التنفيذ وفق قنوات ووسائل التقنية المتاحة في المدرسة، بحيث يتضمن التفعيل الطالب والأسرة والمجتمع المدرسي للإسهام في إعداد جيل قيمي قادر على بناء مجتمعه وفق التوقعات والأهداف المرجوة.

    من جانبه، أكد مدير التوجيه والإرشاد الطلابي “بنين”، عبدالرحمن السبيل حرص قيادة المملكة على بناء شخصية المواطن في جميع المجالات الحياتية والعملية، ومن ذلك برامج تعزيز الشخصية السعودية، حيث أثمرت رؤية المملكة 2030 عن “برنامج تعزيز الشخصية الوطنية”، الذي يركز على تعزيز الشخصية السعودية بناء على منظومة قيم ترتبط بإرث المملكة وعناصر وحدتها ومبادئها الإسلامية الراسخة، من خلال منظومة مبادرات تكاملية تستهدف تعميق الانتماء الوطني، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والإيجابية والمثابرة.

    وأضاف أنه يجب علينا في المجتمع الطلابي عامة، والمرشدين الطلابيين خاصة، أن نتواصل مع الشباب من الجنسين بأساليب تربوية حديثة، تعزز لديهم الجوانب الإيجابية، وتكون حصنا منيعا ضد الجوانب السلبية، وتحفزهم نحو النجاح والتفاؤل، بما يسهم في بناء الإنسان السعودي وتنشئته تنشئة صالحة له ولوطنه ولمجتمعه، يتفاعل مع توجهات قيادته ودورها الريادي، باعتبارها قلب العالم ورئته التي تتنفس.

    من جهة أخرى، نظمت إدارة توجيه وإرشاد الطالبات أمسية نفسية بعنوان “يدا بيد نحو صحة نفسية آمنة” عبر منصة “زووم”.

    وتأتي الأمسية مواكبة لليوم العالمي للصحة النفسية في العاشر من أكتوبر كل عام، الذي جاء تحت شعار “الصحة النفسية للجميع في ظل جائحة كورونا”.

  • الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي

    الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي

    أفاد مصدران دبلوماسيان وكالة فرانس برس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا الاثنين في لوكسمبورغ على فرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو بسبب حملة قمع الاحتجاجات في بلاده. وقال المصدران إنه “تم التوصل إلى اتفاق سياسي لتوسيع قائمة العقوبات بإضافة الرئيس لوكاشنكو”.

  • رحلة المنتخب الأرجنتيني إلى بوليفيا محفوفة بالمخاطر

    رحلة المنتخب الأرجنتيني إلى بوليفيا محفوفة بالمخاطر

    تخوض الأرجنتين رحلة محفوفة بالمخاطر إلى العاصمة لاباز لمواجهة مضيفتها بوليفيا في الجولة الثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم، فيما تسعى البرازيل إلى تأكيد انطلاقتها القوية عندما تحل ضيفا على البيرو.

    صحيح أن كفة المواجهات المباشرة تميل لصالح الأرجنتين برصيد 26 فوزا مقابل سبع هزائم وخمسة تعادلات، لكن الأرجنتين تعاني الأمرين دائما عندما تحل ضيفة على بوليفيا بملعب “هرناندو سيليس” الأولمبي على ارتفاع 3600 متر.

    وانهزمت الأرجنتين مرتين في آخر ثلاث رحلات إلى لاباز دون أن تتذوق طعم الفوز، بينها خسارة تاريخية 1-6 في تصفيات مونديال 2010 بقيادة المدرب دييغو ارماندو مارادونا في الأول من أبريل، علما بأنها خسرت المباراة الأخيرة بينهما في تصفيات مونديال 2018 عندما سقطت بثنائية نظيفة في لاباز في الجولة الرابعة عشرة أدت إلى إقالة مدربها ادغاردو باوتسا وتعيين خورخي سامباولي مكانه.

    ويعود الفوز الأخير للأرجنتين على بوليفيا في عقر دارها إلى عام 2005 في تصفيات مونديال 2006 عندما تغلبت عليها 2-1، علما بأنها فازت في ثلاث مناسبات فقط في لاباز في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.

    وكان الاتحاد الدولي اتخذ عام 2007 قرار منع اللعب على جميع الملاعب التي تعلو اكثر من 2500 متر عن سطح البحر، معللا ذلك بـ”اسباب طبية، وحماية اللاعبين والحكام”، قبل أن يتراجع عن قراره بعد عام واحد بسبب احتجاجات كبيرة من الاتحادات المتضررة خصوصا في أميركا الجنوبية، وأبرزها الاتحاد البوليفي “لاباز-3600 متر” ونظيراه الكولومبي “بوغوتا-2600 متر” والإكوادوري “كيتو-2800 متر”.

    واضطرت الأرجنتين إلى تغيير استراتيجيتها بخصوص اللعب في لاباز، فبعدما كانت سابقا تنتظر عموما اللحظة الأخيرة للوصول إلى العاصمة البوليفية لخوض المباريات حتى لا يعاني اللاعبون من الآثار البطيئة لندرة الأكسجين، قررت هذه المرة حط الرحال في لاباز الأحد من أجل التكيف بشكل أفضل.

    وتدخل الأرجنتين المباراة بعد فوزها الصعب وغير المقنع على ضيفتها الإكوادور في الجولة الأولى بهدف نجمها وقائدها ليونيل ميسي الذي اعترف عقب المباراة قائلا “إنه عام معقد بالنسبة للجميع”، مضيفا “مع المنتخب الوطني، نحاول منح الناس شعور الفرح بهذا الفوز في وضع صعب”.

    وتأمل الأرجنتين في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي بوليفيا عقب الخسارة المذلة أمام البرازيل بخماسية نظيفة في الجولة الأولى، لكنها تدرك جيدا ما ينتظرها أمام منتخب يسعى إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الأولى منذ 1994 في الولايات المتحدة.

    وتعول بوليفيا على ملعبها لتحقيق حلمها الذي من أجله قام مدربها الفنزويلي سيزار فارياس بالاعتماد على استراتيجية اللعب بفريقين في التصفيات المؤهلة لأميركا الجنوبية: الأول للمباريات خارج أرضه، والثاني للمباريات البيتية يضم لاعبين ذوي خبرة ومتمرسين باللعب على ارتفاع بهذا الحجم عن سطح البحر، أغلبهم ينتمون إلى أندية بوليفية تلعب بملاعب عالية الارتفاع مثل بوليفار وذا سترونغست في لاباز، وديبورتيفو خورخي ويلسترمان في كوشاكامبا التي ترتفع 2800 متر فوق مستوى البحر.

    – البرازيل للتأكيد –

    وتسعى البرازيل إلى تأكيد بدايتها القوية عندما تحل ضيفة على البيرو الأربعاء بعد إكرامها وفادة بوليفيا بخماسية نظيفة في ساو باولو، وتمني البرازيل النفس بتكرار فوزها في زيارتها الأخيرة إلى ليما في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018 عندما خرجت فائزة بهدفين نظيفين في الجولة الثانية عشرة.

    والتقى المنتخبان ثلاث مرات العام الماضي، بينها مرتين في نهائيات كوبا أميركا في البرازيل وفاز أصحاب الأرض مرتين: 5-صفر في الدور الأول، و3-1 في المباراة النهائية، قبل أن تحقق بيرو فوزا معنويا 1-صفر في مباراة دولية ودية في لوس أنجليس الأميركية.

    وتملك البرازيل الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي في مقدمتها نجمها نيمار الذي تألق بشكل لافت ضد بوليفيا بتمريرتين حاسمتين ورقم قياسي في المراوغات بلغ 18 من أصل 23 محاولة بحسب معهد الإحصائيات “صوفاسكور”.

    وتخطى نيمار الرقم القياسي السابق لمهاجم ولفرهامبتون الإنكليزي الدولي الإسباني أداما تراوريه “16”، لكن البيرو لن تكون لقمة سائغة لنيمار وفيليبي كوتينيو وروبرتو فيرمينو خصوصا بعد إرغامها الباراغواي على التعادل 2-2 في الجولة الأولى.

    وتشهد الجولة الثانية قمة ساخنة بين تشيلي وضيفتها كولومبيا، وضربت كولومبيا بقوة في الجولة الأولى عندما سحقت ضيفتها فنزويلا بثلاثية نظيفة، فيما خسرت تشيلي بصعوبة أمام مضيفتها الأوروغواي 1-2 بهدف سجله مهاجم فالنسيا الإسباني ماكسيميليانو غوميز في الدقيقة الأخيرة.

    وتطمح الإكوادور إلى استغلال عامل الأرض عندما تستضيف الأوروغواي، والأمر ذاته بالنسبة لفنزويلا أمام ضيفتها الباراغواي.

  • ربط تقني بين مؤسسة النقد ومحاكم التنفيذ للحد من التمويل غير المشروع

    ربط تقني بين مؤسسة النقد ومحاكم التنفيذ للحد من التمويل غير المشروع

    الرياض – فواز الحسان

    أنهت وزارة العدل ومؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” مشروعاً مشتركاً للربط التقني بين محاكم التنفيذ والمؤسسة، وذلك إنفاذاً للأمر الملكي الكريم القاضي بوضع ضوابط تضمن الحد من ممارسة نشاط التمويل من غير المرخص لهم، وفق نظام مراقبة شركات التمويل.

    ويكفل ربط محاكم التنفيذ بمؤسسة النقد دقة رصد المخالفين، وتسريع محاكمتهم، وإيقاع العقوبات المقررة عليهم نظاماً؛ بما يضمن حماية الاقتصاد، والمنع من استغلال احتياجات العموم بتمويلهم بطرق غير نظامية.

    وستسهم الخطوة في الحد من استغلال تعثر المدينين من خلال تمويلهم بطرق غير نظامية، لا تراعي وضع المدين الائتماني ومدى قدرته على الوفاء، إضافة إلى تحميله أعباء مرتفعة جراء تمويل لا يخضع لرقابة وإشراف الجهة المختصة بمراقبة شركات التمويل؛ مما يؤدي إلى عدم قدرة المدين على تنفيذ التزاماته.

    وتضمنت الضوابط بحسب الأمر الملكي الكريم: أنه في حال ما إذا بلغ عدد السندات لأمر التي يتقدم بها طالب التنفيذ إلى قضاء التنفيذ عدداً محدداً خلال سنة ولم يكن مرخصاً له بمزاولة نشاط التمويل؛ فإنه سيتم تصنيفه من مؤسسة النقد العربي السعودي على أنه (تحت الفحص).

    وينظر قضاء التنفيذ في طلبات تنفيذ السند لأمر الذي يصنف المتقدم بطلب تنفيذه على أنه (تحت الفحص) بعد رفع تصنيفه، وفي حال ما إذا توصلت مؤسسة النقد العربي السعودي عند دراستها للشخص المصنف (تحت الفحص) إلى إحالة الموضوع إلى الجهة القضائية المختصة؛ فستستمر حالة التصنيف إلى حين البت في الموضوع.

    وتحظر المادة (الرابعة) من نظام مراقبة شركات التمويل مزاولة أي من نشاطات التمويل المحددة في النظام إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك وفق أحكام هذا النظام، أو الأنظمة المرعية الأخرى. ويحظر على أي شخص غير مرخص له أن يستعمل – بأي وسيلة – ما يدل على مزاولة نشاطات التمويل المحددة في النظام أو ما يوحي بمعناها، أو أن يستعمل في وثائقه، أو أوراقه، أو إعلاناته، أي لفظ أو عبارة ترادفها. كما حددت الفقرة الثانية من المادة (الخامسة والثلاثون) عقوبة مخالفة النظام، التي تضمن الأمر الملكي الكريم التوجيه باتخاذ ما يلزم لتشديد تلك العقوبات، وبخاصة إيقاع عقوبة السجن.

  • جمعية المصدرين الصناعيين تعرف بأهدافها

    جمعية المصدرين الصناعيين تعرف بأهدافها

    عقدت جمعية المصدرين الصناعيين اجتماع الجمعية العمومية الأول بحضور أعضاء الجمعية المؤسسين ومجلس إدارة الجمعية وبحضور ممثل مركز التنمية الاجتماعية بالرياض. وتخلل الاجتماع استعراض لأعمال الجمعية وتقرير مجلس الإدارة والمصادقة على الحسابات الختامية وخطط الجمعية للمرحلة المقبلة.
    وتعد جمعية المصدرين الصناعيين جمعية أهلية غير ربحية تعنى بنشر ثقافة التصدير وتمكين المصانع الوطنية لتصدير منتجاتها إلى الأسواق الدولية ودعم قدرتها التنافسية من خلال التنمية والتطوير المستدام لقطاع التصدير ليكون رافدا للاقتصاد الوطني ومساهما فعالا في توليد الوظائف وايجاد الفرص الاستثمارية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 بتنويع مصادر الدخل.

    وبحسب رئيس مجلس إدارة الجمعية عمر الراجح، تركز الجمعية في المرحلة الحالية على تنمية وتطوير قدرات المصدرين وإتاحة المعلومات ونقل المعرفة في هذا المجال. كذلك تعزيز التعاون وإقامة الشراكات لدعم المصانع السعودية في النفاذ إلى الأسواق الدولية.
    ونوه الراجح بأهمية التصدير كخيار استراتيجي للمنشآت الصناعية للنمو والمنافسة في الأسواق الدولية. وقد أشاد الراجح بالميزة التنافسية التي تتمتع بها المصانع السعودية ومساهمتها المهمة في تنمية الصادرات السعودية غير النفطية.

    وتابع الراجح، بأن التصدير اليوم يحظى باهتمام كبير من خلال مجموعة من الحوافز والممكنات التي تقدمها الجهات الحكومية للمصدرين ترجمة لرؤية المملكة 2030، وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.

     

     

  • دوري الأمم: ألمانيا تبحث عن فوز ثان وإسبانيا للإفادة من وضع أوكرانيا

    دوري الأمم: ألمانيا تبحث عن فوز ثان وإسبانيا للإفادة من وضع أوكرانيا

    يسعى المنتخب الألماني الثلاثاء الى تحقيق فوزه الرسمي الأول على نظيره السويسري منذ مونديال 1966 حين يستضيفه في كولن ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، فيما يسعى المنتخب الإسباني للإفادة من وضع مضيفه الأوكراني المثقل بالغيابات بسبب فيروس “كوفيد-19”.

    ويدخل المنتخب الألماني مباراته وجاره السويسري على خلفية فوزه السبت على مضيفه الأوكراني 2-1، محققا انتصاره الأول في البطولة القارية الجديدة بعد سلسلة من خسارتين وتعادلين في النسخة الأولى ثم تعادلين في النسخة الحالية ضد إسبانيا “1-1” وسويسرا “1-1 أيضا”.

    وكان من المفترض ألا يلعب المنتخب الألماني ضمن المستوى الأول في النسخة الثانية من البطولة بعدما أنهى منافسات المجموعة الأولى من النسخة الأولى خلف هولندا وفرنسا ما كان سينزله الى المستوى الثاني، لكن الاتحاد الأوروبي “ويفا” أدخل تعديلا على نظام المسابقة برفع عدد منتخبات المستوى الأول من 12 الى 16 لنسخة 2020-2021، ما أبقى الـ”مانشافت” بين الكبار.

    وكان فوز السبت على أوكرانيا المثقلة بالغيابات نتيجة الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الأول أيضا لرجال المدرب يواكيم لوف منذ عودة المنافسات الدولية بعد توقف دام قرابة عشرة أشهر جراء تفشي “كوفيد-19″، بعد أن تعادل أيضاً وديا مع تركيا 3-3 الأربعاء الماضي.

    وأنتج التعادل مع تركيا حالة من السخط لدى المدرب لوف الذي أعرب عن غضبه وإحباطه بعد المباراة، واعتباره أن المنتخب يعاني من مشكلة في القيادة في أرض الميدان.

    وأجرى لوف تسعة تغييرات عن التشكيلة التي واجهت الأتراك، ولم يشارك في مباراة السبت سوى انتونيو روديغير ويوليان دراكسلر.

    – “خطوة الى الأمام” – واستحق الألمان الفوز في كييف بعد تقدمهم بهدفي ماتياس غينتر وليون غوريتسكا قبل أن يقلص صاحب الأرض النتيجة في ربع الساعة الأخير من ركلة جزاء.

    وكان لوف راضيا عما قدمه لاعبوه في مباراة كييف التي أقيمت أمام قرابة 17500 متفرج، وهو ما يعادل حوالي 30 بالمئة من السعة الإجمالية للمدرجات بحسب بروتوكولات “ويفا”، قائلا “كان بإمكاننا أن نتقدم 3 أو 4-صفر قبل أن نتلقى ركلة جزاء. لم نترك خلال المباراة سوى القليل من الفرص للأوكرانيين. قدمنا أداء ثابتا من الناحية الدفاعية”.

    ورأى مهاجم بايرن ميونيخ سيرج غنابري أن الفوز على أوكرانيا “كان صعبا لكنه خطوة الى الأمام… كان من المهم جدا أن نفوز في هذه الأمسية”.

    وبعد الفوز على أوكرانيا الجريحة، سيكون رجال لوف أمام اختبار أصعب بكثير ضد سويسرا في ثاني مواجهة بين المنتخبين على صعيد المسابقات الرسمية منذ الدور الأول لمونديال 1966 حين خرج “مانشافت” منتصرا بخماسية نظيفة، بينها ثنائية للقيصر فرانتس بكنباور “لعب بعدها المنتخبان اربع مباريات ودية وفازت ألمانيا بالثلاث الأولى وسويسرا في الأخيرة بنتيجة 5-2 عام 2012”.

    وتحتل سويسرا المركز الرابع الأخير في المجموعة بنقطة واحدة من تعادلها في الجولة الثانية مع ألمانيا بالذات 1-1 في بازل بغياب معظم لاعبي بايرن ميونيخ بسبب موسمهم الطويل ووصولهم الى نهائي دوري أبطال أوروبا حيث توجوا باللقب على حساب باريس سان جرمان الفرنسي.

    وعاد لاعبو النادي البافاري الى التشكيلة في مباراة السبت مثل الحارس مانويل نوير وجوشوا كيميتش وغوريتسكا وغنابري، ومن المرجح أن يكونوا أيضا نواة مباراة الثلاثاء في كولن بحسب ما أفاد لوف قائلا “لم نلعب بهذا الفريق منذ قرابة 10 أشهر، وإذا كان الجميع في وضع بدني جيد، لن أجري بالمبدأ الكثير من التعديلات لمباراة الثلاثاء ضد سويسرا”.

    وستكون الجولة الرابعة مصيرية للمضيف السويسري الذي وصل الى نصف نهائي النسخة الأولى قبل الخسارة أمام البرتغال 1-3، لأنه يواجه الآن خطر الهبوط الى المستوى الثاني بعد أن عجز فريق المدرب فلاديمير بتكوفيتش عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأولى.

    – إسبانيا لتأكيد تفوقها – وعلى غرار ما فعلت ألمانيا السبت في كييف، يسعى المنتخب الإسباني الى العودة بالنقاط الثلاث على حساب فريق المدرب أندري شفتشنكو الذي قدم ضد “مانشافت” أداء أفضل بكثير من هزيمته الودية الساحقة ضد فرنسا منتصف الأسبوع الماضي 1-7، متأثرا بخوض اللقاء بفريق غاب عنه الكثير من العناصر نتيجة الإصابة بفيروس كورونا أو اضطرارهم الى وضع أنفسهم في الحجر الصحي.

    وكان شفتشنكو راضيا بعد الخسارة أمام ألمانيا عن “أدائنا بالرغم من كل المشاكل التي نعاني منها. لعبنا ضد خصوم أقوياء، فريق من الطراز الرفيع، بغياب ستة أو سبعة من لاعبينا الأساسيين. بالنسبة لنا سيكون من الصعب أن نتعامل مع غياب لاعب أو لاعبين “فكيف إذا غاب خمسة أو ستة”، بالتالي أن سعيد برد فعل فريقي في هذه الظروف”.

    ويأمل المنتخب الإسباني أن يقدم الثلاثاء مستوى أفضل من الذي ظهر به ضد سويسرا حيث عانى لتحقيق فوزه الثاني ونقطته السابعة بفضل هدف سجله ميكيل أويارسابال في الدقيقة 14.

    ويعول المنتخب الإسباني بقيادة مدربه العائد لويس أنريكي على سجله المميز أمام أوكرانيا، إذ خرج فائزا من المواجهات الخمس الأخيرة بين المنتخبين، آخرها في الجولة الثانية من البطولة الحالية برباعية نظيفة في 6 أيلول/سبتمبر الماضي.

  • هيئة حقوق الإنسان: أغلب دعاوى العقوق والتغيب والهروب كيدية

    هيئة حقوق الإنسان: أغلب دعاوى العقوق والتغيب والهروب كيدية

    الرياض – أحمد القرني

    أكدت هيئة حقوق الإنسان اليوم الاثنين، أن أغلب دعاوى العقوق والتغيب والهروب كيدية، داعية إلى تقنين بلاغات التغيب والهروب والعقوق بما يتواكب مع الإصلاحات التي تبنتها المملكة في إطار تمكين المرأة، وما صدر في هذا الصدد من تعديلات على العديد من الأنظمة والقوانين ذات الصلة.

    وأوضحت أنها توصلت من خلال تحليلها لعدد من القضايا التي تردها أن غالبتها دعوى كيدية، لافتة إلى أن الاحتواء داخل الأسرة وإشاعة روح الحوار والمودة بين أفراد الأسرة وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم الشرعية والنظامية وتربيتهم عليها من أبرز العوامل التي تغلق الطريق أمام حالات التغيب والهرب والعقوق.

    وأضافت أن الأسرة قد تنتهك في بعض الأحيان حقوق الفتيات، من خلال إشعارهن بضعف الاهتمام، أو تعريضهن لضغوط أو إيذاء نفسي أو جسدي، أو عضلهن أو هضم حقهن في الميراث، أو حرمانهن من أي حق من الحقوق التي كفلتها لهن الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية، محذرة من لجوء بعض الأسر وأولياء الأمور إلى ظاهرة بلاغات التغيب الكيدية، خصوصًا تلك التي تُقدم على من بلغت السن القانونية، علماً أن الفتاة التي تتغيب ولا تُعرف مكانها فمن حق الأسرة الإبلاغ عنها لضمان سلامتها وللتأكد من عدم تعرضها لأي جريمة.

    وشدد الهيئة على ضرورة منح الفتاة حقها المكفول لها شرعاً ونظاماً، وهذا ما يترتب على جميع الجهات المعنية العمل به، وعدم تجاوزه، مشددة على ضرورة التقيد بالأنظمة والتماشي مع الإصلاحات التي تبنتها قيادة المملكة في مجال تمكين المرأة،  لافتة إلى أن القرارات والتعديلات التي جرت مؤخراً التي من بينها أنظمة وثائق السفر والعمل والتأمينات الاجتماعية والأحوال المدنية تصب جميعها في تمكين المرأة وتعزيز حقوقها.

  • الأمم المتحدة تربط الكوارث الطبيعية بالتغيّر المناخي

    الأمم المتحدة تربط الكوارث الطبيعية بالتغيّر المناخي

    أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن التغيّر المناخي ضاعف بدرجة كبيرة الكوارث الطبيعية منذ العام 2000، والتي أودت بدورها بحياة 1,2 مليون شخص خلال العقدين الماضيين.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في تقرير أن الفترة من العام 2000 حتى 2019 شهدت 7348 كارثة طبيعية حصدت أرواح 1,23 مليون شخص وكلّفت 2,97 تريليون دولار، وهي أرقام ضعف تلك التي سجّلت في السنوات العشرين الماضية.

  • نوبل الاقتصاد للأميركيين بول ميلغروم وروبرت ويلسون

    نوبل الاقتصاد للأميركيين بول ميلغروم وروبرت ويلسون

    فاز الأميركييان بول ميلغروم وروبرت ويلسون الاثنين بجائزة نوبل للاقتصاد عن عملهما الحديث في تطوير المزادات العلنية التجارية، وفق ما قالت اللجنة المانحة لهذه الجوائز.

    وأوضحت لجنة الحكام أن الثنائي تم تكريمه “للتحسينات التي أجروها لنظرية المزاد وابتكارهما أشكالا جديدة للمزادات”.

  • الرئيس الطاجيكي يفوز بولاية جديدة

    الرئيس الطاجيكي يفوز بولاية جديدة

    فاز رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن بولاية ثانية بعدما نال أكثر من 90 في المئة من الأصوات الاثنين، بعد اقتراع واجه خلاله مرشحين يعدون معارضين شكليا.

    وأفادت اللجنة المركزية للانتخابات أن 90,9 في المئة من الناخبين في اقتراع الأحد أدلوا بأصواتهم لصالح الرئيس الذي سيحظى بولاية جديدة مدتها سبع سنوات، وفق النتائج الأولية. وذكرت اللجنة أن نسبة المشاركة بلغت 85 في المئة.

    وسيتيح الفوز لرحمن “68 عاما” قضاء أكثر من ثلاثة عقود في السلطة ليتجاوز رئيس كازاخستان الذي تنحى مؤخرا نور سلطان نزارباييف كالزعيم من دول الاتحاد السوفياتي سابقا الذي قضى أطول فترة في السلطة.

    وبينما أثارت النزاعات بشأن نتائج الانتخابات في قرغيزستان المجاورة وبيلاروس، الجمهوريتان السابقتان في الاتحاد السوفياتي، فوضى واسعة، يبدو حدوث تطورات مشابهة في طاجيكستان أمرا مستبعدا، لكن رحمن يواجه وحكومته تحديات غير مسبوقة جراء تداعيات أزمة كوفيد-19 على اقتصاد بلاده الذي يعد الأضعف بين دول الاتحاد السوفياتي السابقة. ويعتقد أن أكثر من مليون طاجيكي يعملون في الخارج، معظمهم في روسيا.

  • ناشطو “إكستنكشن ريبيليين” يضعون لافتة تدعو “للتمرد” عند برج إيفل

    ناشطو “إكستنكشن ريبيليين” يضعون لافتة تدعو “للتمرد” عند برج إيفل

    وضع ناشطون من حركة “إكستنكشن ريبيليين” البيئية الأحد لافتة عليها عبارة “ريبل” “تمرّدوا” في الطبقة الأولى من برج إيفل في باريس، على ما أفادت مراسلة في وكالة فرانس برس.

    وتشكّل هذه الخطوة انطلاقة رمزية في فرنسا لما سمي بـ”تمرّد تشرين الأول/أكتوبر الدولي”، والذي يعتزم خلاله الناشطون في هذه الحركة المنادون بالعصيان المدني للمطالبة بخطوات للتصدي للطوارئ المناخية، تنظيم تحركات في مدن فرنسية عدة حتى 19 تشرين الأول/أكتوبر.

    وقالت الناشطة ليا لوكوبول من أمام برج إيفل لوكالة فرانس برس “تعززت رسالتنا مع الأزمة الصحية، كوفيد ليس سوى أحد الأعراض للتأكيد على أن فيروسا واحدا يكفي لتركيع الاقتصاد. رأينا أن وقف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أمر ممكن وأنه بالإمكان وقف حركة الطيران. برج إيفل رمز عالمي، أردنا القول: أوقفوا كل شيء. فلنفتح أعيننا، ثمة حالة طارئة”.

    وأشار ناشطون في الموقع إلى أن حوالى عشرين شخصا شاركوا في هذا التحرك من داخل البرج، بينهم ثمانية “متسلقين” مهمتهم رفع اللافتة المكتوبة بأحرف سوداء كبيرة على خلفية زهرية.

    وحصل هذا التحرك على مرأى من سياح فضوليين أتوا لرؤية برج إيفل من ساحة حقوق الإنسان عند باحة تروكاديرو.

  • 31 موقوفا إثر عملية ضد الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال في بريطانيا

    31 موقوفا إثر عملية ضد الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال في بريطانيا

    أعلنت شرطة لندن الاثنين أنها أوقفت 31 شخصا للاشتباه بمعاينتهم آلاف الصور عبر الإنترنت تظهر انتهاكات جنسية في حق أطفال، في إطار عملية واسعة لمكافحة هذه الممارسات،

    وقالت “سكوتلاند يارد” في بيان إن العملية التي نُفذت بين 28 سبتمبر و3 أكتوبر أسفرت عن توقيف “31 شخصا ومصادرة أكثر من 300 دليل مع تنفيذ 91 مذكرة تفتيش”، كما أتاحت العملية “حماية مئة طفل”.

    وأضافت الشرطة إلى “الشرطيين سيتعين عليهم حاليا في إطار التحقيق، تحليل عشرات آلاف الصور لانتهاكات وحالات استغلال بحق الأطفال عبر الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة”.

    ونفذت العملية خلية تابعة لشرطة “متروبوليتن بوليس” ترمي إلى التصدي للانتهاكات الجنسية في حق الأطفال عبر الإنترنت، وهي تضم أكثر من مئتي شرطي متخصص.