Author: سعود الهادي

  • نيابة عن أمير الرياض .. وكيل الإمارة يرعى الشوط السابع من سباقات نادي الفروسية

    نيابة عن أمير الرياض .. وكيل الإمارة يرعى الشوط السابع من سباقات نادي الفروسية

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، رعى معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري اليوم الشوط السابع من سباقات نادي الفروسية 18 على كأس إمارة منطقة الرياض.

    وعقب نهاية الشوط سلّم معاليه كأس إمارة منطقة الرياض لمدرب الجواد “مسياف” محمد البعيجان الفائز بالمركز الأول الذي تعود ملكيته لإسطبل سلمان بن عبدالرحمن البعيجان.

  • خمسة قتلى جرّاء اصطدام طائرة تقل سياحا بأخرى في فرنسا

    خمسة قتلى جرّاء اصطدام طائرة تقل سياحا بأخرى في فرنسا

    لقي خمسة أشخاص حتفهم إثر اصطدام طائرة تقل سياحا بأخرى خفيفة في غرب فرنسا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية السبت.

    واصطدمت الطائرة الشراعية الصغيرة التي كان على متنها شخصان بطائرة سياح من طراز “دي أيه40” كان على متنها ثلاثة أشخاص حوالى الساعة 16,30 “14,30 ت غ” في إقليم أندر ايه لوار، بحسب ما افادت المسؤولة في الحكومة المحلية نادية صغير فرانس برس.

    وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب الخمسة، بحسب المصدر ذاته.

    وتم إرسال نحو خمسين عنصر إطفاء إلى الموقع ونحو 30 من عناصر الدرك لإغلاق المكان.

    ولم تتضح بعد هويات الضحايا ولا أسباب الحادث بينما فتحت السلطات تحقيقا بشأنه.

  • موكب نووي

    موكب نووي

    موكب نووي للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والآليات العسكرية، أثناء عرض عسكري عملاق قدمه آلاف الجنود بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس كوريا الشمالية، بحضور الزعيم كيم جونغ أون.

  • الراجحي يوافق على إنشاء جمعية الإعلام السياحي

    الراجحي يوافق على إنشاء جمعية الإعلام السياحي

    أصدر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي قرارا يقضي بإنشاء جمعية الإعلام السياحي كجمعية أهلية بناء على نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19 صفر 1437هـ، كأول جمعية إعلامية أهلية متخصصة في الإعلام السياحي بالمملكة العربية السعودية.
    وأكد وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية أحمد بن صالح الماجد، أن الوكالة تعمل بكل طاقتها لإصدار أكبر عدد من التراخيص لإنشاء جمعيات أهلية، مشيرا إلى وجود عدد من التراخيص تحت الإجراء حاليا.
    يذكر أن الجمعية تحت إشراف وزارة السياحة وتهدف إلى توعية المجتمع بالمرافق السياحية والمحافظة عليها وتعزيز السياحة الداخلية من خلال الإعلام السياحي، كما تتطلع الوزارة من خلال الموافقة على إنشاء الجمعية إلى الإسهام في تحقيق أهداف الرؤية ودفع عجلة السياحة في المملكة.

  • ترامب يستأنف خطبه العامة في البيت الأبيض

    ترامب يستأنف خطبه العامة في البيت الأبيض

    يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا عاما السبت في البيت الأبيض للمرة الأولى منذ تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد، ويستعد لاستئناف حملته الانتخابية الإثنين قبل ثلاثة أسابيع تماما من الاقتراع الرئاسي.

    وأعلن ترامب “74 عاما” عن تجمع في فلوريدا الإثنين في محاولة لإعادة إطلاق حملته الانتخابية المتعثرة ضد منافسه الديموقراطي جو بايدن الذي وصف سلوك الرئيس الجمهوري ب”المتهور”.

    وفي مسعى لإثبات قوته وتحسن صحته، رفض ترامب المشاركة في المناظرة الثانية بين المرشحين للرئاسة التي كانت مقررة الأسبوع المقبل بعد أن قرر المنظمون جعلها افتراضية بسبب وباء كوفيد-19.

    وأعلنت لجنة المناظرات الرئاسية ذلك رسميا الجمعة، موضحة أن مناظرة الخميس المقبل ألغيت.

    لكنها أبقت على مواجهة أخيرة بين ترامب وبايدن في 22 تشرين الأول/أكتوبر قبل انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    ودفع القرار تيم مورتو مدير الاتصالات في حملة ترامب إلى إطلاق اتهامات بالانحياز.

    وقال مورتو “ليس هناك سبب طبي لوقف” تنظيم مناظرة الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر.

    وبعدما تغيب الرئيس عن الحملة على إثر دخوله المستشفى لثلاث ليال الأسبوع الماضي، يسعى ترامب بجد للحاق ببايدن.

    وفي هذا الإطار وفي هجوم إعلامي واسع، قال ترامب إنه أصبح لكوفيد-19 علاج، وهو أمر غير صحيح.

    وكشف أنه أُبلغ بأنه قريب من الموت في أسوأ نوباته مع الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 213 ألف أميركي وأضعف بشدة فرصه في الفوز بولاية رئاسية ثانية.

    ويشكل خطاب السبت الذي قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنه سيكون حول موضوع ترامب المفضل “القانون والنظام”، فرصة للرئيس لتبديد الشكوك العالقة بشأن صحته.

    وسيحضره حشد في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بينما سيتحدث الرئيس من الشرفة.

    قال مصدر مطلع على التخطيط إنه سيطلب من جميع الحاضرين وضع كمامات وفحص درجة حرارتهم.

    وشدد هوغان غيدلي المتحدث باسم حملة ترامب في تصريح لفوكس نيوز على رغبته “التوجه للأميركيين دون فلتر بالإعلام”.

     

  • الشباب يتعاقد مع ليشنوفسكي.. ويحذر: المرور ممنوع

    الشباب يتعاقد مع ليشنوفسكي.. ويحذر: المرور ممنوع

    أعلن نادي الشباب السبت عن تعاقده مع المدافع التشيلي إيغور ليشنوفسكي “لسنتين مع أفضلية التمديد”، قادما من كروس اسول المكسيكي.

    ورحب الشباب في تغريدة على صفحته الرسمية على تويتر باللاعب الجديد قال فيها “أهلا بالليث التشيلي.الشباب تعاقد مع إيغور ليشنوفسكي”.

    وسبق للاعب البالغ من العمر 26 عاما ان مثل بلاده في سبع مباريات دولية، وكان في عداد المنتخب الذي حل رابعا في النسخة الأخيرة من كوبا أميركا عام 2019 في البرازيل التي حققت اللقب ايضا.

    بدأ ليشنوفسكي مسيرته في أونفيرسيداد دي تشيلي عام 2011، قبل الانتقال إلى رديف بورتو البرتغالي “2014” وارتقى بعدها إلى الفريق الأول لكنه لم يشارك في أي مباراة إذ تمت اعارته لسبورتينغ خيخون وبلد الوليد الإسبانيين ثم انتقل إلى نيكاكسا المكسيكي “2017” ومن بعدها لمواطنه كروس اسول “2018”.

    كما نشر الشباب على “تويتر” مقطع فيديو للمدافع عنونه بالقول “من هنا. المرور ممنوع”.

  • صحراء ” الحماد ” بالحدود الشمالية.. ملتقى الصقارين السنوي

    صحراء ” الحماد ” بالحدود الشمالية.. ملتقى الصقارين السنوي

    ” صحراء الحماد ” هي جهة المقصد في هذه الفترة للصقارين بمنطقة الحدود الشمالية وغيرهم من الهواة من عدة مناطق ، فمع بداية شهر سبتمبر سنوياً تعبر المكان أنواع من الصقور المهاجرة أشهرها ” الشاهين البحري، والحر “.
    وتتميز صحراء الحماد – 100 كيلو متر غرب مدينة عرعر – بأنها محطة رئيسية على مسار هجرة الصقور السنوية ، ولذا يستقر الصقارون بالموقع طيلة أيام ” موسم صيد الصقور ” ولمدة تتجاوز الشهرين طمعاً بغُنم أغلى الطيور المهاجرة ، إلى جانب المستوطن منها في بيئات المملكة مثل “الشاهين الجبلي، والوكري “.
    وعن مواصفات الصقور الأغلى سعراً بيّن رئيس الصقارين في منطقة الحدود الشمالية دحام رحيل العنزي أن ما يزيد من سعر الصقر هو القدرة على صيد طائر الحبارى، والسرعة، والساق القصيرة والمنقار المتناسق، ولفحة الجناح السريعة، مشيراً إلى أن متوسط أعمار الصقور يصل إلى 20 عامًا، إلا أنه بعد سن الـ 12 يفقد تلك المميزات إذ يضعف بصره، وتقل سرعته، ولا يستطيع تأمين طعامه إلا بمساعدة الصقّار.
    ويُجمع الصقارون على عددٍ من الطرق المناسبة لصيد الصقور منها استخدام ” الشبك ” بتثبيته على ظهر الحمامة ، و “المخدجة” وهي شبكة لها ذراع طويل وتستخدم في ساعات الليل حيث يساعد الظلام مع تسليط ضوء مركز على أعين الصقر للإمساك به ، أما طريقة “النقل” فتتم من خلال تثبيت ريشة أو قطعة لحم في قدم طير الباشك أو العقاب وسط شبكة ومن ثم يطلق للتحليق في أوقات محددة عادة بعد الساعة العاشرة صباحاً ، وعند مهاجمة الصقر فإنه يعلق في الشبكة .
    وتوصف طريقة ” المناشبية ” بالصعبة وتتطلب خبرة كبيرة في الصيد، وتأتي بعد أن يرفض الصقر الهجوم على طير الحمام، والمريعي، ويقدم خلالها للصقر حمام دون شِباك، وبعد أن يأكلها يتم طرده لمسافات بعيدة حتى يتعب، فيضطر للبحث عن ظلال الأشجار الكبيرة التي نُصب حولها هذه الوسيلة فيقع في المصيدة .

  • ضفادع على الطريقة الفرنسية

    ضفادع على الطريقة الفرنسية

    الطاهي الفرنسي جيل راينهارد وفريقه يحضرون أطباق أرجل الضفادع في مطعم بول بوكوز “أوبيرج دو بونت دي كولينجز” بالقرب من ليون، وسط فرنسا.

  • تدريب كلاب هجينة في روسيا على رصد الإصابات بكورونا

    تدريب كلاب هجينة في روسيا على رصد الإصابات بكورونا

    تتدرب كلاب من نوع هجين أوجده عالم من الحقبة السوفياتية، قرب موسكو على رصد الإصابات بكوفيد-19 في المطارات، وسط تسارع وتيرة تفشي الوباء في روسيا.

    ففي مختبر لتدريب الكلاب في مدينة خيمكي شمال غرب العاصمة، تشتمّ كلبة رمادية صغيرة اثني عشر وعاء فيها عينات من البول.

    وتوضح مديرة مركز تدريب الكلاب التابع لشركة “أيروفلوت” الروسية للطيران إيلينا باتاييفا أن الكلاب تتدرب على رصد الفيروس بالاستعانة بعينات بول لأنها “المادة الأكثر نقاء ومن دون روائح غريبة لمستحضرات تجميل أو عطور”.

    وتشير المسؤولة إلى أن الفيروس نفسه لا رائحة له لكن بول المرضى له رائحة مغايرة.

    مع ذلك، لا خطر إصابة على البشر أو الكلاب خلال هذه التدريبات.

    ولا يستخدم مدربو الكلاب أي مواد ملوثة بالفيروس، “إذ إن البول خال منه. وقد جرى التحقق من ذلك وتأكيده” من جانب باحثين في مركز فيكتور في سيبيريا الذي يطوّر أحد اللقاحات الروسية ضد كوفيد-19، وفق ما ذكرت باتاييفا خلال عرض صحافي الجمعة.

    وقال المدير العام لشركة “أيروفلوت” فيتالي سافيلييف من ناحيته أخيرا إن هذه الكلاب قادرة أيضا على رصد الإصابات بفيروس كورونا المستجد من خلال شمّ كمامات ركاب الطائرة أو عينات من اللعاب.

    ويرمي هذا المشروع إلى تعزيز الأمن الصحي في المطارات في وقت تسجل روسيا أعدادا قياسية من الإصابات بالفيروس يوميا.

    وشهدت البلاد 12126 إصابة جديدة الجمعة، في حصيلة تفوق المستوى الأعلى السابق المسجل في أيار/مايو حين كانت البلاد تخضع لتدابير إغلاق مشددة باتت العودة إليها مستبعدة حاليا.

    ومنذ بدء انتشار الوباء، سجلت روسيا رسميا أكثر من 1,27 مليون إصابة بينها ما يزيد عن 22 ألف وفاة، وهي لا تزال الرابعة على قائمة البلدان ذات أعداد الإصابات الأعلى.

     

  • الصحة تسجل 455 حالة تعافٍ من كورونا.. و405 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 455 حالة تعافٍ من كورونا.. و405 إصابة مؤكدة

    أعلنت الصحة اليوم السبت، تسجيل “405” حالات مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد “COVID -19″، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “338944” حالة، من بينها “9189” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “842” حالة حرجة، كما سُجّلت “455” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “324737” حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “405 “حالات منها 42% إناث، و58% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 12%، والبالغين 84%، وكبار السن 4%،فيما بلغ عدد الوفيات “5018” حالة، وذلك بإضافة “22” حالة وفاة جديدة.

    وذكرت الصحة أنه أُجري “46189” فحصاً مخبرياً جديداً، داعيةً الجميع إلى الاستفادة من خدمات عيادات “تطمن” ومراكز “تأكد” الموجودة في جميع مناطق المملكة.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فتلك أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • حظر تجول في كبرى مدن ألمانيا لاحتواء كوفيد-19

    حظر تجول في كبرى مدن ألمانيا لاحتواء كوفيد-19

    تعيد عدة مدن ألمانية من بينها برلين اعتباراً من السبت فرض حظر تجول وسط ارتفاع مقلق لعدد الإصابات بوباء كوفيد-19، في خطوة تثير مخاوف قطاع المطاعم والحانات. في برلين، على الحانات والمطاعم إغلاق أبوابها اعتباراً من مساء السبت بين الساعة 23,00 والساعة 06,00، وهي فترة زمنية تشهد غالباً خلال عطل نهاية الأسبوع تدفق عشرات آلاف الأشخاص إلى حانات العاصمة التي تبقى مفتوحةً طوال الليل.

    ويشمل حظر التجول هذا كافة المتاجر ما عدا الصيدليات ومحطات الوقود، وسيبقى مفروضاً على الأقل حتى 31 أكتوبر. كما سيمنع بيع الكحول في محطات الوقود.

    واتخذت فرانكفورت تدابير مماثلة، دخلت حيز التنفيذ مساء الجمعة، مع إغلاق الحانات والمطاعم ومنع بيع الكحول بين الساعة 22,00 و06,00.

    – ضربة قاسية جديدة –

    وأعلنت كولونيا عاصمة منطقة شمال الراين-وستفاليا، أكبر مناطق ألمانيا من حيث عدد السكان، صباح السبت أيضاً عن تدابير إغلاق مماثلة اعتباراً من الساعة 22,00.

    وتخطى معدل الإصابات في ألمانيا لليوم السابع على التوالي عتبة الخمسين إصابة لكل 100 ألف نسمة، ما يعني تسجيل 50 إصابة جديدة يومية على الأقل بين كل مئة ألف شخص. في برلين، تشكل التدابير الجديدة ضربة قاسية لاقتصاد المدينة، الذي سبق أن تضرر كثيراً من إغلاق الحانات والنوادي الليلية لعدة أشهر.

    وتشكل الحياة الليلية في العاصمة الألمانية أحد أبرز مكونات اقتصادها. وعادت النوادي الليلة على المدينة بعائدات قيمتها 1,5 مليار يورو في عام 2018. لكن الوضع الوبائي يثير القلق في المدينة مع تسجيل أكثر من 400 إصابة يومية جديدة. وباتت برلين مصنفة “منطقة خطرة”.

    وقال رئيس بلدية العاصمة مايكل مولر “ليس هذا وقت السهر”، مضيفاً “يمكننا بل نريد منع إغلاق عام آخر” أكثر تشدداً، متوجهاً بكلامه خصوصاً إلى من هم دون 40 عاماً. كما دعت المستشارة أنغيلا ميركل بنفسها لفرض التدابير الجمعة بعد اجتماع مع رؤساء بلديات المدن الـ11 الأكبر في البلاد.

    وأوضحت المستشارة “أنا أعي تماماً أن القيود كفرض وقت للإغلاق والقواعد المشددة لبيع الكحول، مرهقة وأن قطاع المطاعم قد تضرر بشدة”، مضيفةً “لكن علينا أن نحدد ما هو الأهم لنا هذا الخريف وهذا الشتاء”. وقالت إن “الأولويات” هي حماية الاقتصاد ومواصلة الأنشطة المدرسية.

    من جهته قال مسؤول القضاء في برلين ديرك بيرندت “بعد ثلاثة كؤوس من النبيذ، يضعف احترامنا لقواعد التباعد الجسدي”. ويرى تجمع حانات برلين بدوره التدبير “كارثياً” ويعتزم استئناف القرار أمام القضاء.

    وقال الأربعاء أحد مؤسسي التجمع، روبرتو ماتوفل أمام لجنة الشؤون الاقتصادية في برلين “أنا لا أجد الكلمات المناسبة وأشعر بالغضب والاستياء”.

    ورأى أن حظر التجول وهو الأول في العاصمة منذ عام 1949، يهدد بتوجيه “ضربة قاضية للحانات”.

    – حفلات غير قانونية –

    في عام 2018، كانت برلين تضم 9800 مؤسسة في قطاع المطاعم بينها أكثر من 1700 حانة أو ناد ليلي، وفق مركز “ستاتيستا” للإحصاءات.

    في فرانكفورت أيضاً، الحنق يتصاعد. وتهدد جمعية “مبادرة فرانكفورت لقطاع المطاعم” بتقديم شكاوى قضائية ضد تدبير الإغلاق الذي من شأنه أن يؤدي، كما قالت، إلى تجمعات عشوائية في الطرقات.

    ولتفادي هذا الخطر، قررت برلين أيضاً وضع قيود مشددة على التواصل الاجتماعي. وبين الساعة 23,00 و06,00، لا يجب أن تتخطى التجمعات في الخارج الخمسة أشخاص. وخلال اليوم، لا يمكن أن تتخطى الخمسين.

    وذلك لم يمنع معارضي وضع الكمامات من الدعوة من جديد إلى تظاهرة في وسط برلين بعد ظهر السبت. وهذه القيود مشددة أكثر على التجمعات الداخلية التي لا يجب أن تتخطى عشرة أشخاص.

    وتستهدف التدابير خصوصاً منع السهرات في البيوت والحفلات غير القانونية، التي تعدها سلطات مدينة برلين مصدرا لتفشي الفيروس.

  • الولايات المتحدة تواجه تهديداً متزايداً من مجموعات اليمين المتطرف المسلحة

    الولايات المتحدة تواجه تهديداً متزايداً من مجموعات اليمين المتطرف المسلحة

    ألقى توقيف 13 رجلاً كانوا يخططون لخطف حاكمة ميشيغان وبدء “حرب أهلية”، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، الضوء على وجود جيوب مسلحة لليمين المتطرف، تشكل بحسب الشرطة الفدرالية، التهديد الإرهابي الأول في عهد دونالد ترامب.

    – حركة غير متجانسة –

    تشكل المجموعات المسلحة ذات الأيديولوجيا اليمينية والدوافع المتعددة جزءاً من المشهد الأميركي منذ وقت طويل. مع وصول دونالد ترامب إلى السلطة، ظهرت تلك المجموعات بمشاركة مناصريها في تجمع لليمين المتطرف في شارلوتسفيل في فرجينيا عام 2017، ثم بمشاركتهم أيضاً في التظاهرات المناهضة للقيود الهادفة لاحتواء فيروس كورونا المستجد خلال الربيع وأيضاً خلال التظاهرات ضد وحشية الشرطة في الصيف.

    وأكثرها شهرة هي مجموعة “ثري بيرسنترز” و”أوث كيبرز” و”براود بويز” وكذلك “بوغالوس بوا” و”باتريوت براير”. وتشترك تلك المجموعات بدفاعها عن حق امتلاك السلاح والعداء للحكومة والسلطة والأفكار اليسارية.

    وبعضها مؤيد للأفكار الداعية بتفوق العرق الأبيض ولديها ارتباطات بحركات للنازيين الجدد، وتعد أن قوات الأمن عملاء حكومة استبدادية، فيما تحضر أخرى لثورة وطنية أو حرب عرقية.

    وفي بعض الأحيان، يعتنق أصحابها أفكار حركة اليمين المتطرف “كاي أنون” المؤمنة بنظرية المؤامرة، والتي تعد أن ترامب يخوض حرباً سرية ضد جماعة ليبرالية عالمية مؤلفة من متحرشين بأطفال وعبدة شياطين.

    وبحسب خبراء، تضم هذه المجموعات آلاف المؤيدين في البلاد، وهي تتواصل برسائل مشفرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    – مشروع خطف –

    يعتنق غالبية الرجال الـ13 الذين أوقفوا الخميس في ميشيغان أيديولوجيا مجموعة “بوغالو” وغالبتيهم كانوا أعضاء في مجموعة محلية مسماة “وولفرين واتشمِن”.

    وتهدف مجموعة “بوغالو” التي تضم نازيين جدداً وفوضويين من اليمين المتطرف، إلى إسقاط الحكومة بحرب أهلية. ويعرف مؤيدوها بارتداء قمصان هاواي الزاهية فوق الأزياء العسكرية.

    وشارك العديد من أعضاء “وولفرين” بالتظاهرات المناهضة للقيود في ميشيغان التي فرضتها الحاكمة غريتشين ويتمر، معتبرين أنها انتهاك لحقوق الإنسان.

    وهم غالباً ما يحملون السلاح “استعداداً لما يسمونه بوغالو في إشارة إلى تمرد عنيف ضد الحكومة أو حرب أهلية بدوافع سياسية”، وفق قضاء ميشيغان.

    – “تهديد إرهابي” –

    يعد مكتب التحقيقات الفدرالي أن ناشطي اليمين المتطرف، المعزولين أو المنضوين في جيوب، هم منذ عام 2019 التهديد الإرهابي المحلي الأكبر في الولايات المتحدة. ويتهمونهم بالمسؤولية عن وفاة العشرات خلال السنوات الثلاث الماضية، بالمقارنة مع عدد أقل من ضحايا العنف الإسلامي.

    وأكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، في سبتمبر أن المؤمنين بتفوق العرق الأبيض يشكلون التهديد المتطرف الأساسي، لكن معظم عمليات العنف القاتلة نفذت من جانب ناشطين مناهضين للسلطة ومناهضين للحكومة، مثل اغتيال أحد مؤيدي بوغالو شرطيَين في كاليفورنيا في مايو.

    – تهديد الانتخابات –

    تشكل هذه الجيوب تهديداً محتملاً لانتخابات 3 نوفمبر الرئاسية. ودعا دونالد ترامب، الذي أعرب مراراً عن مخاوفه من حصول عمليات تزوير هائلة يديرها الديموقراطيون، مؤيديه إلى التوجه لمراكز الاقتراع من أجل “حماية” بطاقات الاقتراع.

    وقال الرئيس الجمهوري خلال المناظرة التي جمعته مع خصمه الديموقراطي جو بايدن أواخر سبتمبر “أدعو مناصريَّ إلى التوجه لمراكز التصويت ومراقبة ما يجري هناك بانتباه”.

    وأثار الجدل بدعوته مجموعة “براود بويز” إلى أن تكون على “أتم الاستعداد”، ليجيبه جو بيغز أحد قياديي المجموعة التي غالباً ما تدخل في مناوشات مع نشطاء اليسار، “نحن مستعدون”.

    وفي الولايات التي تسمح بحمل السلاح في الأماكن العامة، يصعب منع الناشطين المسلحين من التجمع أمام مراكز الاقتراع، طالما لا يشكلون تهديداً مباشراً. لكن هؤلاء يمكن أن يستخدموا كأداة تخويف.

    وأكد كريستوفر راي مؤخراً أن مكتب التحقيقات الفدرالي يخشى حصول مواجهات عنيفة بين ميليشيات اليمين المتطرف والنشطاء “المناهضين للفاشية” قبل الانتخابات. وأكد “هناك الآن عامل إضافي قد يدفع إلى تفجير العنف”.