Author: سعود الهادي

  • مناقشات في الشورى حول تطوير الاستثمار الأجنبي واستحداث الوظائف وتمكين المرأة

    مناقشات في الشورى حول تطوير الاستثمار الأجنبي واستحداث الوظائف وتمكين المرأة

    عقدت لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس ‎الشورى، اجتماعاً عبر الاتصال المرئي، برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور فيصل آل فاضل، وبمشاركة نائب وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، ‏لمناقشة التقرير السنوي لوزارة الاقتصاد والتخطيط للعام المالي 1440 /1441هـ.

    وناقش الاجتماع مضامين تقرير الوزارة حيث تساءل الأعضاء عن مستوى التنسيق بين وزارة الاقتصاد والتخطيط والوزارات والقطاعات المختلفة والصعوبات التي تواجه الوزارة في الحصول على البيانات، إضافة إلى معالجة الازدواجية في التخطيط بينها وبين تلك القطاعات، وتداخل عمل الوزارة مع عمل الوزارات الأخرى.
    كما تركز النقاش حول ما تضمنه التقرير بشأن الدراسات التخطيطية المقدمة من الشركات العالمية ومكاتب الاستشارات العالمية التي تتعاقد معها الوزارة والدراسات المقدمة للأجهزة الحكومية المختلفة.
    وناقشت اللجنة مع المسؤولين دور الوزارة في دعم تمكين المرأة حسب رؤية المملكة 2030 وبما يعزز دورها في تنمية المجتمع، إضافة إلى دور الوزارة في الإسهام بخلق فرص وظيفية للشباب في المحافظات والمراكز المختلفة لتحقيق التنمية المتوازنة في جميع مناطق المملكة.
    كما اطلعت لجنة الاقتصاد والطاقة في اجتماعها على مدى تأثير جائحة كورونا على برامج ومشروعات التحول الوطني والبرامج التنفيذية للرؤية، ودور وزارة الاقتصاد والتخطيط في تقييم أثر السياسات الاقتصادية.
    وشهد الاجتماع طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات من جانب أعضاء اللجنة ومناقشة عدد من الأفكار والرؤى حول معالجة الصعوبات التي تواجه الوزارة من ندرة الكفاءات المتخصصة في المجال الاقتصادي وآلية تنفيذها.


    كما عقدت لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس‎ الشورى اجتماعاً آخر (عبر الاتصال المرئي) برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور فيصل آل فاضل، وبمشاركة وكيل وزارة الاستثمار لشؤون تطوير البيئة الاستثمارية الدكتور عائض العتيبي، ووكيل الوزارة للتسويق والاتصال الدكتور خالد طاش، وذلك لمناقشة التقرير السنوي لوزارة الاستثمار للعام المالي 1440 /1441هـ.
    واستعرض الاجتماع أبرز الموضوعات التي وردت في تقرير الوزارة لاسيما ما يتعلق بمستقبل الاستثمارات الأجنبية وتقييم أثر هذه الاستثمارات على مستوى الخدمات وجودتها، وتوطين القطاعات التي تعمل بها واستحداث الوظائف بما يسهم في خفض البطالة.
    كما تطرق أعضاء اللجنة في تساؤلاتهم عن نسبة الشركات الجديدة التي دخلت السوق خلال عام التقرير، وكيفية تسهيل إجراءات تأشيرات الدخول إلى المملكة وإسهامها في رفع مستوى الاستثمارات، ودعم الوزارة لمؤسسات الأعمال المحلية الصغيرة والمتوسطة لتعزيز إسهامها في رفع مستوى الاستثمارات.
    وناقشت اللجنة في اجتماعها مدى تحقيق الوزارة للأهداف التي تسعى إلى التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة، وآخر ما توصلت إليه الوزارة بشأن تطوير الاستثمار الأجنبي لتحقيق مزيد من الجاذبية للاستثمارات الأجنبية في المملكة.
    ووجه أعضاء اللجنة خلال الاجتماع عددا من الأسئلة والاستفسارات للمسؤولين في الوزارة حول الجوانب التي تضمنها تقرير الوزارة المتعلقة بالأداء والإنجازات التي تحققت والتحديات والمعوقات التي واجهت الوزارة في تحقيق أهدافها خلال عام التقرير والحلول المقترحة لمعالجتها.
    يذكر أن لجنة الاقتصاد والطاقة إحدى اللجان المتخصصة بمجلس الشورى، التي تدرس حسب اختصاصها الموضوعات والأنظمة واللوائح ذات العلاقة بالجوانب الاقتصادية والطاقة والثروة المعدنية.

  • “الموارد البشرية” تدعو مستفيدي الضمان الاجتماعي لتحديث بياناتهم

    “الموارد البشرية” تدعو مستفيدي الضمان الاجتماعي لتحديث بياناتهم

    دعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اليوم السبت، جميع المستفيدين من الضمان الاجتماعي إلى تحديث بياناتهم، قبل 20 من شهر نوفمبر المقبل.

    وذكرت الوزارة في تغريدة على حسابها الرسمي  بموقع “تويتر”: أنها “تدعو جميع مستفيدي الضمان الاجتماعي إلى تحديث بياناتهم وبيانات أسرهم عبر موقع الوزارة الإلكتروني: https://hrsd.gov.sa، قبل 20 نوفمبر، وذلك لضمان استمرار صرف المعاش الضماني”.

     

     

  • حرائق ضخمة تلتهم مناطق حرجية واسعة في سوريا ولبنان

    حرائق ضخمة تلتهم مناطق حرجية واسعة في سوريا ولبنان

    تلتهمُ حرائق ضخمة منذ يومين مساحات واسعة من احراج سوريا ولبنان، وقد اقتربت في بعض المناطق من منازل المواطنين من دون أن تتمكن فرق الإطفاء من إخمادها جميعها حتى الآن.

    ومنذ صباح السبت، يبث التلفزيون الرسمي السوري مشاهد من مناطق الحرائق حيث قال إن فرق الإطفاء تواصل العمل على اخمادها، وقد امتدت على مئات الهكتارات في أرياف محافظات اللاذقية وطرطوس في الغرب وحمص في الوسط.

    وتحدث وزير الزراعة محمد حسان قطنا مساء الجمعة في مقابلة مع إذاعة “شام إف إم” المحلية عن “45 حريقاً في اللاذقية و33 في طرطوس” وأخرى في حمص.

    ورجح أن تكون هذه المرة الأولى التي تشهد فيها سوريا “هذا العدد من الحرائق في يوم واحد”. وقال فوج إطفاء اللاذقية على صفحته على فيسبوك “نحن أمام أكبر سلسلة حرائق شهدتها محافظة اللاذقية “… “على مر السنين”.

    وأعلنت وزارة الصحة السورية السبت عن 70 حالة اختناق راجعت مشافي محافظة اللاذقية، بعدما كانت أفادت الجمعة عن حالتي وفاة في اللاذقية “جراء الحروق الشديدة”.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم اخلاء إحدى مستشفيات بلدة القرداحة، مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الاسد، من المرضى بعد وصول النيران إلى محيطها. كما وصلت النيران في القرداحة إلى مبنى مستودعات المؤسسة العامة للتبغ “الريجة”، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، التي نقلت عن رئيس دائرة التخزين مرتضى ناصر قوله إن “الحريق أسفر عن أضرار كبيرة بأربعة مستودعات لتخزين التبغ”.

    وأشار إلى انضمام سيارة إطفاء روسية لاخماد الحريق في المستودعات. ودفعت الحرائق أيضاً بعائلات عدة للنزوح بعد اقتراب النيران من منازلها، وفق ما قال رئيس منظومة الإسعاف السريع في المحافظة لؤي سعيد لإذاعة محلية.

    وأفادت سانا عن احتراق منازل في مدينة بانياس في محافظة طرطوس، وأشارت إلى تمكن فرق الاطفاء من اخماد بعض الحرائق في حمص.

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر الحرائق مرفقة بوسم “سوريا تحترق”.

    وانتشرت كذلك مناشدات لأهالي يطلبون المساعدة. واعتبر وزير الزراعة أن “درجات الحرارة والرياح ساهمت باشتعال الحرائق” من دون أن يحدد أسباب اندلاعها.

    وتكثرُ الحرائق في فصل الصيف في الغابات والأحراج السورية، وقد اندلعت في أيلول/سبتمبر أيضاً حرائق ضخمة أتت على مساحات واسعة في مناطق متفرقة في أرياف حماة واللاذقية.

     

    نيران في لبنان

    وفي لبنان المجاور، اندلع منذ الخميس أكثر من مئة حريق في أحراج عدة في جنوب وشمال وشرق البلاد ومنطقة الشوف الجبلية، وفق ما أفاد مدير العمليات في الدفاع المدني جورج أبو موسى. وقال أبو موسى لفرانس برس “استنفدنا 80 في المئة من قوتنا، وقد استخدمنا تقريباً كافة مراكزنا في لبنان، الوضع جنوني، الحرائق في كل مكان”.

    وأوضح أن تم اخماد الجزء الأكبر من الحرائق، مشيراً إلى أن بضعة حرائق ضخمة ما زالت مندلعة في منطقتي الشوف وعكار “يصعب الوصول إليها” وتشارك الطوافات العسكرية في إخمادها.

    وأعتبر أن “الرياح والحرارة تساعد على انتشار الحرائق” من دون أن يتمكن من تحديد سبب نشوبها. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن طوافات الجيش تعمل منذ الصباح على إخماد الحرائق في عدة قرى من منطقة المتن الاعلى، مشيرة إلى أن الحرائق “أتت على مساحات شاسعة من أشجار الصنوبر المثمر والتي تعتبر من أهم المداخيل المالية لأهالي المنطقة”.

    وفي تشرين الأول/اكتوبر 2019، التهمت حرائق ضخمة مساحات حرجية واسعة في لبنان وحاصرت مدنيين في منازلهم وسط عجز السلطات التي تلقت دعماً من دول عدة لإخمادها. وأثارت تلك الحرائق غضباً واسعاً حتى أنها شكلت أحد الأسباب خلف الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي شهدها لبنان في 17 تشرين الأول/اكتوبر واستمرت عدة أشهر ضد الطبقة السياسية.

    وكتب الخبير البيئي بول ابي راشد على صفحته على فيسبوك “منذ حرائق 15 تشرين الأول 2019 حتى حرائق تشرين الأول 2020 “… ” لم يحاسب مسؤول واحد مقصر في واجباته لتجهيز البلديات والقرى التي يوجد فيها مناطق حرجية يجب حمايتها”.

  • “صحة نجران” توصل الأدوية إلى منازل المرضى

    “صحة نجران” توصل الأدوية إلى منازل المرضى

    أعلنت صحة نجران، بدء العمل في خدمة الميل الأخير، وذلك بالتعاون مع البريد السعودي من خلال اتفاقية البريد الدوائي بهدف إيصال الأدوية لمنازل المرضى التابعين لمستشفيات المنطقة.

    وأوضحت صحة نجران أن توصيل الأدوية يكون عبر حافظات خاصة بنقل الأدوية بدرجات حرارة مختلفة حسب نوع الدواء وتسهيل استلامها دون حاجة المريض لزيارة المستشفيات، مضيفة أنها بدأت في تقديم الخدمة في مستشفى نجران العام الجديد، وسيجري تطبيقها تدريجياً على مراحل في باقي المستشفيات.

    وأشارت إلى أن الخدمة تستهدف كلا من “مرضى الرعاية المنزلية، وذوي الإعاقة، وذوي الأمراض المزمنة، ومرضى العيادات الافتراضية، وذوي المناعة المنخفضة، ومرضى الأورام، ومرضى العيادات النفسية.

     

  • ضبط 45 مخالفة بالأسواق والمراكز التجارية في الشرقية

    ضبط 45 مخالفة بالأسواق والمراكز التجارية في الشرقية

    نفّذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 1298 جولة رقابية، وسبع جولات مشتركة مع الجهات ذات العلاقة، على المنشآت التجارية والأسواق المركزية بالمنطقة، للتأكد من تطبيقها الاشتراطات الصحية والبرتوكولات والإجراءات الوقائية، للحفاظ على سلامة البيئة والمجتمع.

    وأوضحت الأمانة أن الجولات أسفرت عن قيد 45 مخالفة لعدم التقيد بالتدابير الصحية المرتبطة بـ “كوفيد – 19” في الأسواق والمراكز التجارية، وتكدس في الأسواق المركزية، ومساكن العمالة، وأنجزت غسل وتعقيم وتطهير 1421 موقعاً، باستخدام أكثر من 295 ألف لتر من كمية المعقمات والمطهرات، بمشاركة 480 فرداً من الكوادر البشرية بالإصحاح البيئي، كما تم رفع أكثر 15000 طن من النفايات، وإزالة أكثر من 6500 متر مكعب من الأنقاض والمخلفات بمشاركة 9402 فرد من الكوادر البشرية بالنظافة.

    وأكدت الأمانة استمرار خطتها الدورية وبشكلٍ يومي لمتابعة جميع المنشآت المشمولة بأنظمة وبرتوكولات وزارة الشؤون البلدية والقروية، داعية أفراد المجتمع بالتعاون والتكاتف للتصدّي لجميع الممارسات المخالفة عبر التواصل مع مركز البلاغات 940.

  • التظاهرات في فنزويلا تتزايد دون أن تؤثر على موقع مادورو

    التظاهرات في فنزويلا تتزايد دون أن تؤثر على موقع مادورو

    وسط نقص في الوقود والمياه والكهرباء، يطالب الفنزويليون، قبل شهرين من الانتخابات التشريعية، بخدمات عامة أفضل، لكن الحجم المحدود للتظاهرات وعجز المعارضة عن توجيه الحركة الاحتجاجية، لا يمثلان “خطراً” بالنسبة لنيكولاس مادورو، بحسب محللين.

    وسجل المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية أكثر من 5800 تظاهرة في كافة أنحاء البلاد منذ مطلع العام، وهو رقم كبير في فنزويلا التي تعيش أسوأ أزمة في تاريخها المعاصر.

    وكانت نصف تلك التظاهرات للاحتجاج على انقطاع الكهرباء والمياه والغاز الخاص بالاستعمال المنزلي، أما 18% منها فكانت احتجاجاً على النقص المزمن بالمحروقات. في العاصمة كما في المناطق الأخرى، بات انقطاع الكهرباء أمراً رائجاً، أما نقص المحروقات، فينعكس بطوابير الانتظار الطويلة التي تمتد كيلومترات أمام محطات البنزين.

    ومع ذلك، فإن تلك التظاهرات لا تضم عادة سوى عدد قليل من سكان حي أو قرية ما، يقومون بقطع طريق مؤد إلى مركز مؤسسة عامة، قبل أن يعودوا إلى منازلهم.

    وتظاهر الاثنين مدرسون للمطالبة برواتب أفضل، وهي مطالب تبناها زعيم المعارضة خوان غوايدو. لكن، ووسط تفشي وباء كوفيد-19، جاءت الاستجابة خجولة.

    وفي كراكاس، لم ينزل إلى الشارع سوى العشرات، بحسب صحافيين في فرانس برس. ورأى مدير مركز “داتا أناليزيز” لويز فينسينتي ليون أنه “في الوقت الحالي، قدرة المعارضة على التعبئة شبه معدومة”.

    وأشار إلى نقص “التنظيم” بين التظاهرات التي، لذلك، “لا تشكل خطراً كبيراً على حكومة” الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الموجود في السلطة منذ عام 2013. كذلك، فإن التظاهرات في كراكاس أكثر ندرةً وأكثر تفرقاً منها في المقاطعات.

    وفي بلد نظامه مركزي بشكل كبير، يعد تحرك العاصمة أساسياً لتحريك الأمور في المناطق.

    والفرق واضح جداً مع التظاهرات الهائلة ضد مادورو التي جمعت عشرات الآلاف من الفنزويليين مطلع عام 2019، بعدما أعلن خوان غوايدو نفسه رئيساً بالوكالة على اعتبار أن الانتخابات التي أعادت خصمه إلى السلطة كانت “مزورة”.

    واعترفت نحو 60 دولةً مذ ذاك بغوايدو رئيساً موقتاً، لكن رغم الضغط الدولي، لا يزال مادورو في السلطة. ولا يزال يحظى بدعم الجيش وعلى المستوى الدولي، بدعم روسيا وكوبا وإيران.

    وبحسب مركز “داتا أناليسيز” للإحصاءات، يرى 17% فقط من الفنزويليين أن غوايدو والمعارضة قادران اليوم على إحداث تغيير حكومي.

    – “قمع” –

    يعتبر فيليكس سيخاس مدير مركز “ديلفوس” للإحصاءات، أن “البنى المتهالكة” لأحزاب المعارضة لها علاقة كبيرة بتراجع تأييدها.

    ويشير إلى “اضطهاد” تلك التيارات، التي سجن بعض قادتها وجردت هيئات إدارتها من “الأهلية” من قبل القضاء.

    وفي هذا السياق، “يصعب الحشد” للتظاهر. بالإضافة إلى ذلك، يشرح ماركو بونسي مدير المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية، أن مادورو لديه نزعة إلى “عسكرة” المدن والقرى التي تجري فيها تظاهرات، موضحاً “لا يزال رده هو القمع”.

    وأواخر سبتمبر، كانت ولاية ياراكوي النائية في غرب فنزويلا مسرحاً للعديد من التظاهرات للمطالبة بخدمات عامة أفضل. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاط لتفريق الحشود.

    وأحصت المنظمات غير الحكومية عشرات الجرحى والموقوفين. لكن قبل شهرين من الانتخابات التشريعية في 6 ديسمبر، يتوقع بونسي أن تجري “موجة جديدة من التظاهرات”.

    والرهان الآن أمام السلطة التشافية هو على استعادة السيطرة على الجمعية الوطنية التي تهيمن عليها المعارضة منذ عام 2015. لكن يجري التشكيك بمدى شرعية هذه الانتخابات.

    وسيقاطع غوايدو الذي يرأس البرلمان وكذلك أحزاب المعارضة الرئيسية، التصويت. وهم يعتبرون أنه يستحيل تنظيم انتخابات منصفة طالما أن المجلس الوطني الانتخابي خاضع لهيمنة أعضاء تسميهم المحكمة العليا التي تسيطر عليها الحكومة.

    ودعا الاتحاد الأوروبي إلى إرجاء التصويت وصنفته الولايات المتحدة بأنه “غير عادل، وليس حراً”.

  • شمال قبرص “جمهورية” معلنة من جانب واحد لا تعترف بها سوى أنقرة

    شمال قبرص “جمهورية” معلنة من جانب واحد لا تعترف بها سوى أنقرة

    “جمهورية شمال قبرص التركية” المعلنة من جانب واحد والتي تنظيم انتخابات رئاسية الأحد، هي منطقة لا يعترف بها المجتمع الدولي، باستثناء تركيا التي تديرها بحكم الواقع.

     

    جزيرة مقسمة

    تبلور التوتر بين المجموعتين اليونانية والتركية في خمسينات القرن الماضي في الجزيرة التي كانت حينها مستعمرة بريطانية. كانت الأولى تريد إنشاء اتحاد مع اليونان “البلد الأم”، فيما تدعو الثانية إلى تقسيم الجزيرة وربط نصفها بتركيا والنصف الآخر باليونان.

    لم يضع استقلال الجزيرة المتوسطية في 1960 حداً للخلاف وأنشئت قوة سلام تابعة للأمم المتحدة تمركزت فيها في عام 1964 بعد اشتباكات بين المجموعتين.

    في صيف عام 1974، غزت القوات التركية شمال الجزيرة ثم ضمته، كرد فعل على انقلاب قومي كان يهدف إلى إعادة ربط البلاد باليونان. خلف الصراع المئات من القتلى وحوالي ألفي مفقود وتسبب بنزوح أعداد كبيرة.

    في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1983، أعلن القبارصة الأتراك بقيادة زعيمهم رؤوف دنكطاش من جانب واحد إنشاء “جمهورية شمال قبرص التركية” التي اعترفت بها تركيا.

    وبات يقسم الجزيرة “خط أخضر” بطول نحو 180 كيلومتراً، وهو منطقة عازلة تراقبها بعثة الأمم المتحدة. ويمر هذا الخط بشكل خاص عبر نيقوسيا، آخر عاصمة مقسمة في العالم.

     

    فاروشا رمز التقسيم

    في 1974، عندما فر القبارصة اليونانيون من منتجع فاروشا – ماراس بالتركية – على الساحل الشرقي، حاصرها الجيش التركي بالأسلاك الشائكة ومنع دخولها. ويطالب قرار للأمم المتحدة تم تبنيه في 1984 لكنه ظل حبرا على ورق، بتسليم المدينة إلى الأمم المتحدة والسماح بعودة سكانها الأصليين.

    لكن “لؤلؤة” قبرص المقفرة المحاذية للمنطقة العازلة، هي مصدر دائم للتوتر بين قسمي الجزيرة. وأدى إعلان أنقرة الثلاثاء عن إعادة فتحها جزئياً إلى انهيار الائتلاف الحاكم في شمال قبرص، قبل أيام من الانتخابات الرئاسية.

     

    مفاوضات مجمدة

    في نيسان/أبريل 2004، طُرحت خطة أعدتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة للاستفتاء. وافق الشمال على الخطة ورفضها القبارصة اليونانيون في الجنوب.

    وفي أيار/مايو، انضمت جمهورية قبرص إلى الاتحاد الأوروبي. وعلى مدى عقود، نظمت عدة جولات من المفاوضات الرامية إلى إعادة توحيد الجزيرة رعتها الأمم المتحدة.

    وتعثرت المفاوضات الأخيرة في عام 2017 بشكل خاص بشأن مسألة انسحاب 30 ألف جندي تركي متمركزين في الجزيرة.

     

    تجدد التوتر

    تجدد التوتر بين القبارصة اليونانيين والأتراك حول حقول الغاز المحتمل اكتشافها قبالة الجزيرة. وتعارض تركيا استكشاف واستغلال هذه الموارد دون ضمان حصة الجزء الشمالي من الجزيرة الذي يقع على بعد 60 كيلومترًا من ساحلها.

    وعلى الرغم من تحذيرات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أرسلت أنقرة سفنا للتنقيب قبالة قبرص وأرسلت إلى شمال قبرص أول طائرة بدون طيار عسكرية.

    في صيف 2020، تصاعد التوتر مع قيام أنقرة بنشر سفينة للرصد الزلزالي في منطقة متنازع عليها في شرق البحر المتوسط، الأمر الذي أغضب أثينا.

    عقوبات

    تمتد “جمهورية شمال قبرص التركية” على ثلث مساحة الجزيرة، أو 3355 كيلومتراً مربعاً ويزيد عدد سكانها عن 300 ألف نسمة بقليل، أو أقل بثلاث مرات من عدد سكان جمهورية قبرص في الجنوب.

    ويعتبر المجتمع الدولي الكيان أرضا محتلة وقد فرضت عليه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات، ولا سيما على النقل الجوي. وتعتمد المنطقة اقتصادياً ودبلوماسياً على “الأخ الأكبر” التركي.

    قبل تفشي كوفيد-19 كان يزورها نحو مليون سائح كل عام للاستمتاع بشواطئها، ولكن أيضًا بالعديد من الكازينوهات في المنطقة الصغيرة.

  • الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يؤكد خلو بلاده من كورونا

    الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يؤكد خلو بلاده من كورونا

    أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون السبت خلال عرض عسكري ضخم أُقيم في بيونغ يانغ، أنه ليس هناك “أي شخص” مصاب بفيروس كورونا المستجدّ في بلاده، في وقت تفشى الوباء في كافة أنحاء العالم.

    وتمنى في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي، “صحةً جيدةً لجميع الأشخاص حول العالم الذين يكافحون آلام” كوفيد-19، وذلك بعد أيام على خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المستشفى حيث مكث ثلاثة أيام جراء إصابته بالفيروس.

  • بيم شخصية كرتونية هندية تلقى صدى عالميا

    بيم شخصية كرتونية هندية تلقى صدى عالميا

    يتحلّى الطفل بيم بكلّ مزايا الهندي الصغير، من رداء الساري الذي ترتديه والدته إلى حبّه لحلويات اللدّو التقليدية، لكن شعبية هذه الشخصية الكرتونية تخطّت حدود الهند جاذبة أسرا من حول العالم تنشد بديلا عن الأبطال الخارقين البيض.

    وخاض مسلسل “مايتي ليتل بيم” الذي أطلق في العام 2019، موسمه الثالث. وهو المسلسل الأكثر شعبية في أوساط الصغار على “نتفليكس” مع أكثر من 27 مليون أسرة تشاهده، بحسب المنصّة.

    وقد شهد هذا الرضيع الشديد الفضول والقويّ مخاضا عسيرا من حيدر آباد في جنوب الهند وصولا إلى هوليوود.

    واستغرق الأمر سنوات عدّة كي يقنع مؤلّفه راجيف تشيلاكا “46 عاما” التلفزيونات الغربية ببطله الهندي الخارق.

    وهو يخبر في تصريحات لوكالة فرانس برس “طردت من كلّ وكالة طرقت بابها”. فلم يكترث المسؤولون الذين طالعهم بمشروع “بيم الصغير” لفكرة إنتاج عمل من بطولة طفل في التاسعة من العمر يعيش في قرية ويتمتّع بقدرات خارقة، ظنّا منهم أن هذه الشخصية التي لا ترتدي قميصا وتعيش وسط ديكور “برّاق جدّا وملّون” لن تروق لأطفال الغرب.

    ويقرّ راجيف تشيلاكا بأن وجهة النظر هذه لم تقنعه، “فالأطفال يحبّون الألوان وديزني أنتجت قبل سنوات (كتاب الأدغال)، وهو فيلم كامل عن صبيّ بسروال داخلي “.

    وتستعين الاستوديوهات الأميركية بانتظام بصناعة الرسوم المتحركة الهندية للاستحصال على محتويات منخفضة التكلفة بالإنكليزية، غير أن هذا القطاع لم يتمايز يوما بإنتاجاته الأصلية.

    – نسخة مجدّدة –

    وأتت “نتفليكس” لتقلب المعادلة. فالمجموعة الأميركية تطمح لخوض سوق الترفيه الهندية الواعدة وهي راهنت على نسخة مشتقّة من الرسوم المتحركة مع هذا البطل الشهير بحلّة رضيع.

    وتقول دومينيك بازاي، مديرة أعمال التحريك الأصلية في “نتفليكس” لوكالة فرانس برس “أردنا قبل كلّ شيء شخصية تلقى صدى عند مشتركينا الهنود”.

    ولم تكن المسألة تقضي بتاتا بإضفاء لمسات غربية على المسلسل، بحسب بازاي. فبيم يحمل علامة على جبينه “ما يُعرف في الهند بـ”بيندي”” ويعيش في قرية كلّ سكانها يرتدون اللباس التقليدي. وهو يطبّق الحيل مع والدته العزباء.

    وكانت “نتفليكس” على ثقة من أن هذا المسلسل الذي لا كلام فيه سيلقى صدى عند المشاهدين من خارج الهند، إذ “لا حدود” لفضول الأطفال، وفق ما تقول بازاي. لكنها لم تكن تتوقّع هذا النجاح الهائل للبطل الصغير. دعابات بيم تضحك الصغار.

    ويشكّل هذا المسلسل انفتاحا على عالم متعدّد الثقافات للأهالي الراغبين في الابتعاد عن البرامج التقليدية بشخصياتها البيضاء.

    وتقول ليزا-ميشيل هوك التي تعيش في نيويورك ويتابع ولداها البالغان سنتين وأربع سنوات المسلسل، إنها أرادت أن تظهر لطفليها أن “لا داع لأن يكون البطل الخارق أبيض البشرة”.

    ويصرّح راجيف تشيلاكا “عندما بدأت العمل، كنت أدرك تماما أنه أوّل مسلسل تحريك من الهند يجد منصّة للعرض بهذه الأهمية”، مضيفا “كان الحمل كبيرا لأنني كنت أعي أن هذا المشروع قد يفتح الأبواب لآخرين”.

    وقد انتقل أستوديو الإنتاج الذي يملكه “غرين غولد أنيمايشن” من 25 موظّفا إلى نحو 1200 في الهند والولايات المتحدة وسنغافورة والفيليبين. ويقرّ تشيلاكا “بالكاد نصدّق ما حصل لنا. فهذا الصبيّ الصغير قلب حياتي رأسا على عقب”.

  • أزمة الوباء تفاقم الوضع الاجتماعي في تونس

    أزمة الوباء تفاقم الوضع الاجتماعي في تونس

    نبه مراقبون في تونس إلى أن القرارات المتخذة مؤخرا من قبل الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ستزيد من تعميق الأزمة الاجتماعية خصوصا وأن الاقتصاد يواجه وضعا صعبا منذ ثورة 2011.

    قرّرت السلطات التونسية فرض حظر تجول ليلي اعتبارا من الخميس الفائت وعلى مدى 15 يوما في ولايات تونس الكبرى للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد، وقد سجلت البلاد عشرين وفاة كمعدل يومي في الأيام الأخيرة. تؤكد الحكومة على أنه لن يكون هناك عودة للإغلاق التام في البلاد مثل الذي أقرّ في مارس الفائت، معللة قرارها بأن الاقتصاد لا يحتمل.

    وتشير الأرقام الرسمية لمعهد الإحصاء إلى أن نسبة الانكماش الاقتصادي التي تسبب بها الوباء في الفصل الثاني من العام 2020 تخطت 20 في المئة وقفزت نسبة البطالة من 15 إلى 18 في المئة.

    ووصف البنك المركزي الانكماش الاقتصادي المسجل في البلاد “بغير المسبوق”. قدرت منظمة الأعراف في تونس أن الموجة الأولى لوباء كوفيد-19 في البلاد تسببت في خسارة حوالي 165 ألف مواطن عملهم، منبهة إلى تواصل تداعيات الأزمة الاقتصادية مع عودة الفيروس للانتشار من جديد.

    ويقول عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بشير بوجدي لوكالة فرانس برس “تشير تقديراتنا إلى خسارة ما يقارب 165 ألف موطن شغله خلال الموجة الأولى من الوباء” ما بين مارس ويونيو. كما يضم القطاع غير المنظم 44 في المئة من مجموع العاملين في البلاد بحسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء للعام 2019.

    ويبين بوجدي أن نحو 35 في المئة من المؤسسات الصغرى والمتوسطة في القطاع الخاص “مهددة بالاندثار”، بينما 40 في المئة من شركات الصناعات التقليدية على وشك الإفلاس.

    ويتابع “من المؤكد أن الموجة الثانية ستزيد من تعقيد الأمور لكن يجب المحافظة على أسواقنا والتحمس للإنتاج”.

    وأرفقت السلطات التونسية قرار الحظر الليلي بمنع الجلوس في المقاهي والمطاعم. وعبرت كل من “الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المقاهي” و”الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المطاعم” في بيان الجمعة، عن “رفضهما القطعي” للإجراءات المتخذة بمنع استخدام الكراسي والطاولات بالمحلات الناشطة بولايات تونس الكبرى واعتبرتها إجراءات “مجحفة ستتسبب في قطع أرزاق 100 ألف عائلة تعيش من القطاعين وفي إفلاس عشرات الآلاف من أصحاب المحلات”.

    – “من سيدفع الرواتب؟” –

    وشمل الحظر الليلي ولايات أخرى على غرار بنزرت “شمال” وسوسة والمنستير الساحليتين ومناطق في ولايات زغوان “وسط” وتوزر “جنوب” والكاف “غرب”.

    ويقول صاحب مقهى في العاصمة تونس علي بالراشد لوكالة فرانس برس غاضبا من قرار الحكومة منع الجلوس حول الطاولات “نحن مجبرون بهكذا قرار على الإغلاق .. من سيدفع رواتب؟” ستة من العاملين في المقهى. بينما يفصح ياسر “22 عاما” وهو نادل في حانة ويعمل من أجل سداد مصاريف دراسته في اختصاص الاقتصاد “آخذ نصف الراتب. . .

    وتم إيقاف نصف العاملين ولم يعد هناك بقشيش لأن عدد العملاء تناقص”. ويقول مجدي شبّار، المشرف على مطعم وحانة في وسط العاصمة تونس “نخسر نحو 90 في المئة من رقم المعاملات اليومي” بسبب حظر التجول الليلي. مع إقرار الغلق التام في الموجة الأولى للوباء في مارس الفائت، أعلنت الحكومة حزمة مساعدات مالية منحتها إلى العائلات المعوزة والفقيرة قدرتها بحوالي ستين يورو. كما أقرت الحكومة السابقة وعودا بمساعدة الشركات المتضررة من الإغلاق بقيمة 700 مليون دينار “نحو 235 مليون يورو” بالرغم من أن المالية العمومية تواجه صعوبات.

    وكانت تونس احتوت الوباء تقريبا في نهاية يونيو ورفعت معظم القيود خلال الصيف. لكن عدد الحالات المؤكدة بات حاليا يناهز 27 ألفا بينها 409 وفيات. إلى ذلك، لم تتمكن الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي من الحد من تأزم الوضع الاقتصادي والاجتماعي إلى أن زادت الجائحة من تدهور الوضع وتفاقمت المديونية لدى المانحين الدوليين.

    ونبه رئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ في يونيو الفائت إلى أن الدين الخارجي للبلاد “تجاوز الخط الأحمر” وبلغ 60 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي مع بلوغه نحو 30 مليار يورو.

  • دوري الأمم الأوروبية: ديشان وسانتوس بين الاستدامة وعقلية الفوز

    دوري الأمم الأوروبية: ديشان وسانتوس بين الاستدامة وعقلية الفوز

    لاعبان سابقان بدآ مسيرتيهما التدريبية على صعيد الأندية وأحيانا خارج البلاد قبل تولي منصبيهما على رأس الجهاز الفني لمنتخبيهما الوطنيين. لكن هذه ليست السمة المشتركة الوحيدة التي تربط الفرنسي ديدييه ديشان بالبرتغالي فرناندو سانتوس اللذين يتواجهان الأحد في دوري الأمم الأوروبية.

    – مسيرة طويلة –

    تولى ديشان تدريب منتخب فرنسا في أغسطس من العام 2012 ولا يزال في مهامه بعد ثماني سنوات وشهرين وبات قريبا من الفترة القياسية لميشال هيدالغو ” مارس 1976 حتى يونيو 1984″. يمتد عقد ديشان مدرب مرسيليا وموناكو السابق حتى مونديال قطر 2022 وسيخوض الأحد مباراته رقم 104 على رأس الجهاز الفني لمنتخب الديوك. قال الأربعاء في هذا الصدد على هامش اللقاء الودي مع أوكرانيا “فازت فرنسا 7-1” “عندما وصلت إلى هنا، كنت آمل أن أبقى لأطول فترة ممكنة. مجرد التفكير إننا قمنا بهذه المسيرة وكل ما نجحنا في تحقيقه ..”.

    من جهته، يخوض سانتوس الأحد مباراته رقم 75 على رأس الجهاز الفني لـ “سيليساو أوروبا” متفوقا على البرازيلي لويس فيليبي سكولاري.

    ومن باب الصدفة، فإن مباراته الأولى بقيادة البرتغال كانت خلال خسارة ودية “1-2” أمام “الزرق” على ملعب “ستاد دو فرانس” في 11 أكتوبر 2014، وها هو يعود الآن إلى المكان عينه في منافسات دوري الأمم الأوروبية.

    – عقلية الفوز –

    بالنسبة لسانتوس، فإن النتيجة دائمًا أهم من الأسلوب الذي يشكل فقط إضافة أو تكملة للأداء. سمحت هذه العقيدة للمدرب الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ66 السبت، بمنح البرتغال أول لقبين دوليين في تاريخها: كأس أوروبا 2016 ضد فرنسا والنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية على أرضها في النهائي أمام هولندا العام الفائت.

    يشاطره ديشان “51 عاما” الهوس ذاته لتحقيق الانتصارات، وهو أمر اختصره الأربعاء بقوله “لست هنا لإضحاك الناس أو أتسلى، أرغب في تحقيق النجاحات”.

    وبعد أن بلغ مع فرنسا الدور ربع النهائي في مونديال البرازيل 2014 ونهائي كأس أوروبا 2016، نجح ديشان في قيادة منتخب بلاده إلى المجد الكروي في مونديال روسيا 2018 بعد أن حققه كلاعب في بلاده في العام 1998.

    – صلابة وبرودة –

    شغل سانتوس خلال مسيرته المتواضعة كلاعب مركز الظهير الأيسر، وحمل معه إلى مقعد المدرب مبدأ التوازن والصلابة الدفاعية وجاهزية اللاعب للقتال دائما. تم تطبيق المبادئ مع البرتغال في عام 2016 وقبلها مع اليونان التي أشرف على منتخبها بين 2010 و2014.

    ومع ذلك، فإن مجموعة اللاعبين البرتغاليين الحاليين تدفعه للتكيف وإفساح المجال للإبداع والهجوم، بتواجد عناصر أمثال برونو فرنانديش لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي وبرناردو سيلفا مع جاره في سيتي، وموهبة أتلتيكو مدريد الإسباني جواو فيليكس أو جناح نادي برشلونة الإسباني فرانسيسكو ترينكاو، وبالطبع الهداف التاريخي والقائد كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي.

    قائد محترم ولاعب ارتكاز كفوء ومخلص، ترك ديشان اللاعب إلى ديشان المدرب صورة رجل منهمك بتدعيم دفاعه بدلا من بناء قوة هجوية.

    ولطالما رد لاعب يوفنتوس السابق وسانتوس على هذه الانتقادات بالبراغماتية، وحتى المزاح. إذ قال الفرنسي في عام 2017 “ديشان البارد؟ لا أعرف ما هو البرد، أنا أتحمل الحرارة ولا أخشى البرد”.

    – بين الخبرة والجيل الجديد –

    منذ وصوله إلى رأس الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي في سبتمبر من العام 2014، استدعى سانتوس حتى الآن 43 لاعبا فقط إلى المنتخب، حيث كان يضفي لمسات وتغييرات طفيفة من دون إحداث ثورة كبيرة، حتى في المباريات الودية. مع إعطاء أهمية كبيرة لعامل الخبرة، فهو يثق في لاعب مخضرم في كل خط من خطوط الملعب: روي باتريسيو في حراسة المرمى “32 عاما”، الصخرة بيبي في الدفاع “37 عاما”، جواو موتينيو في خط الوسط “34 عاما” والهداف رونالدو في الهجوم “35 عاما”. فقط ضمن هذا الإطار يمكن الزج ببراعم شابة مثل روبن دياش، ريناتو سانشيس، روبن نيفيش أو جواو فيليكس.

    بالمقابل، يعد ديشان ربما أكثر المدربين الفرنسيين الذي منح فرصا للشباب، كما كان واضحا في وجود الظهيرين بنجامان بافار ولوكاس هيرنانديز أساسيين في مونديال 2018، بعد فترة وجيزة من خوض مباراتهما الدولية الأولى. إلا أن ديشان حريص دائما على الزج بعناصر شابة إلى جانب اللاعبين المخضرمين. يوم الأربعاء ضد أوكرانيا، لعب اليافعون أمثال دايو اوباميكانو وحسام عوار وادواردو كامافينغا إلى جانب الحارس ستيف مانداندا “35 عاما”، وستيفن نزونزي “31 عاما” في الوسط وأوليفييه جيرو “34 عاما” في الهجوم.

  • المديرة المالية لـ”هواوي” تخسر معركتها في كندا

    المديرة المالية لـ”هواوي” تخسر معركتها في كندا

    منعت قاضية كندية مسؤولة في مجموعة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات من الوصول إلى وثائق سرية، ما تسبب في انتكاسة جديدة في معركتها ضد احتمال تسليمها إلى الولايات المتحدة.

    واعتقلت المديرة المالية لم بموجب مذكرة توقيف أميركية في كانون الأول/ديسمبر 2018 أثناء توقف موقت في فانكوفر.

    ووجهت إليها تهمة احتيال مصرفي يتعلق بانتهاك العقوبات الأميركية ضد إيران، وهي تقاوم عملية تسليمها منذ ذلك الحين.

    ومينغ متهمة باخفاء العلاقة بين “هواوي” و”سكاي كوم”، وهو فرع كان يقوم ببيع معدات إتصالات لإيران، عن مصرف “اتش إس بي سي” خلال عرض وثائق عبر برنامج باوربوينت في عام 2013، مما يعرض المصرف للعقوبات الأميركية.

    وأعلنت وزارة العدل الكندية مساء الخميس أن هيذر هولمز، القاضية في محكمة كولومبيا البريطانية التي تنظر في القضية، “أيدت غالبية مطالب كندا” ضد تسليم وثائق إضافية للدفاع.

    ونشرت المحكمة قرارها الجمعة. وطالب محامو ابنة مؤسس هواوي بالحصول على مئات الوثائق المتعلقة كما يقولون بوجود مؤامرة بين السلطات الأميركية والكندية تقضي بجمع أدلة واستجواب موكّلتهم على مدى ساعات في المطار من دون إبلاغهم قبل توقيفها رسميا، الأمر الذي شكّل انتهاكا لحقوقها.

    ونددوا بحجز أجهزتها الإلكترونية وطالبوا بوقف إجراءات الترحيل. وكان القضاء قد سلم بالفعل عددا من الوثائق إلى الدفاع، وتم تنقيح معظمها. ونفى الادعاء وجود أي مؤامرة واثار “امتياز التقاضي” في رفضه الإفراج عن المزيد من الوثائق.

    بعد عدة اتصالات بين الطرفين، انخفض عدد الوثائق التي طلبها الدفاع إلى 19، يتعلق معظمها بسلسلة رسائل الكترونية تبادلها محامون من وزارتي العدل الكندية والأميركية ووكالة خدمات الحدود الكندية.

    وقررت القاضية هولمز تسليم مجموعة واحدة فقط من هذه الرسائل إلى الدفاع. أثار توقيف مينغ، التي لاتزال قيد الإقامة الجبرية في فانكوفر، أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين أوتاوا وبكين.

    وبعد أيام قليلة من توقيف مينغ في فانكوفر، أوقفت السلطات الصينية الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريغ ومواطنه المستشار مايكل سبافور، ووجّهت إليهما لاحقا تهمة التجسس.

    ويعتبر الغرب أن توقيفهما هو إلى حد كبير إجراء انتقامي. ومن المقرر أن تعود مينغ إلى المحكمة في 26 تشرين الأول/أكتوبر لحضور المراحل التالية من الجلسات، والتي من المقرر أن تنتهي في نيسان/أبريل 2021.