Author: سعود الهادي

  • 3214 إصابة بكورونا في العراق.. و1246 في الأردن

    3214 إصابة بكورونا في العراق.. و1246 في الأردن

    سجل العراق 3214 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي عدد الإصابات منذ تفشي الوباء في البلاد إلى 397780 إصابة.
    وأفادت وزارة الصحة العراقية في بيان صحفي بتسجيل 52 حالة وفاة جديدة, ليرتفع إجمالي حالات الوفاة إلى 9735 حالة, فيما سُجّلت 4282 حالة شفاء جديدة ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 328097 حالة.

    كما سجلت الأردن 1246 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 22763 إصابة.
    وقالت وزارة الصحة الأردنية في بيان صحفي: إن حالات الإصابة الجديدة تعود لـ 16 أردني قادمين من الخارج، و 1230 حالة محلية، مشيرة إلى تسجيل 129 حالة شفاء ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 5911 حالة، كما سُجلت 22 حالة وفاة لترتفع حالات الوفاة إلى 166 حالة.

  • المملكة تحقق أفضل نتيجة لها في مؤشر التنمية البريدية

    المملكة تحقق أفضل نتيجة لها في مؤشر التنمية البريدية

    حققت المملكة أفضل ترتيب لها في مؤشر التنمية البريدية بعد أن قفزت مؤسسة البريد السعودي 18 مرتبة في المؤشر المتكامل لتطور بريد الدول الأعضاء في الاتحاد البريدي العالمي “2IPD” لعام 2020 والصادر من الاتحاد البريدي الدولي “UPU” لتحتل المرتبة 50 عالميا والمرتبة الثانية عربياً متقدمة من المرتبة 68 التي كانت عليها عام 2019.

    ويقيس المؤشر تطور بريد الدول الأعضاء في الاتحاد البريدي العالمي “2IPD” من ناحية حالة التنمية البريدية في كل دولة من الدول الأعضاء والتي يبلغ عددها 172 عضوا في هذا الاتحاد، ويعتمد هذ المؤشر على أربعة ركائز للقياس هي “الموثوقية، الوصول، الارتباط، المرونة”.

    كما يزود المؤشر واضعي السياسات والمنظمين ومشغلي البريد حول العالم بالأدوات اللازمة لتقييم مستوى التطور البريدي لديهم من خلال الاعتماد على مجموعة واسعة من البيانات من مصادر متعددة.

    وبهذه المناسبة عبر معالي رئيس مؤسسة البريد السعودي المهندس آنف بن أحمد أبانمي عن فخر المؤسسة بما حققته في مؤشر التكامل للعام الجاري، ولم يكن ليتحقق إلا بدعم قيادتنا الرشيدة – حفظها الله – وعنايتها بقطاع الخدمات البريدية واللوجستية.

    وأكد معاليه أن هذا هو نتاج فريق عمل يقود رؤية التغيير والتطوير، مؤكدا السعي لمزيد من المكتسبات والتي ستساهم في تطوير وتمكين الخدمات البريدية واللوجستية وتحقيق مستهدفات التحول في هذ القطاع ليكون منظومة تعمل على أسس تجارية استعدادا لبرنامج الخصخصة خلال الفترة المقبلة.

    الجدير بالذكر أن مؤسسة البريد السعودي تتولى تقديم الخدمات البريدية منذ أن تأسست عام 1926م، وتعمل على بناء منظومة من الشبكات المتعددة حيث قامت بتأسيس منظومة “العنوان الوطني” و “البريد الممتاز”، وطورت حزمة من الخدمات البريدية التقليدية وغير التقليدية لتقديم خدماتها اللوجستية، وابتكرت المؤسسة حديثاً عدد من الخدمات اللوجستية المتخصصة كالبريد الدوائي لتوصيل الدواء إلى منازل المرضى والذي تم إطلاقه خلال فترة جائحة الكورونا إضافة إلى تمكين برامج التعاملات الإلكترونية الحكومية من خلال إيصال العديد من الوثائق الحكومية بالتعاون مع العديد من الوزارات ومنصاتها الإلكترونية في مقدمتها وزارة الداخلية ممثلة بقطاعاتها الجوازات والمرور والأحوال المدنية، كما أطلقت العديد من الخدمات الإلكترونية إلى جانب شراكاتها الإستراتيجية مع بعض الشركات في مجال الاتصالات.

  • فقدان راكب أمواج أسترالي هاجمته سمكة قرش

    فقدان راكب أمواج أسترالي هاجمته سمكة قرش

    فُقد راكب أمواج إثر تعرضه لهجوم من سمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الغربي لأستراليا الجمعة، في منطقة تسجل حوادث كثيرة من هذا النوع.

    وأفادت الشرطة المحلية أن راكب الأمواج الذي يُعتقد أنه رجل، تعرض للهجوم صباح الجمعة قبالة شاطئ كيلب بيدز قرب إسبيرانس على بعد حوالى سبع ساعات بالسيارة من مدينة بيرث.

    وقال رئيس وزراء ولاية أستراليا الغربية مارك ماكغوان لوسائل الإعلام إن راكب أمواج في المنطقة حاول مساعدة الرجل بعد الهجوم لكنه لم ينجح في سحبه من الماء.

    وأضاف “يبدو أن المنطقة هناك تشهد وضعا صعبا وخطرا للغاية حاليا”.

    كذلك كشف المسؤول في شرطة أستراليا الغربية جاستن تاراسينسكي لمحطة “إيه بي سي” المحلية أن لوح ركوب الأمواج الخاص بالرجل الذي فُقد أثره على الشاطئ يظهر “علامات واضحة على هجوم سمكة قرش”، لكن عناصر الإنقاذ ما زالوا يبحثون في المياه عن الرجل المفقود.

    وتابع قائلا “للأسف حتى هذه اللحظة، لم ننجح في استعادة راكب الأمواج الذي تعرض للهجوم وعمليات البحث لا تزال جارية”.

    وتسجل أستراليا أحد أعلى معدلات هجمات أسماك القرش في العالم، غير أن الوفيات الناجمة عنها تبقى قليلة.

  • تكامل الجهود والاستعدادات بالمسجد الحرام في أول جمعة بعد عودة المعتمرين

    تكامل الجهود والاستعدادات بالمسجد الحرام في أول جمعة بعد عودة المعتمرين

    أكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الأستاذ هاني بن حسني حيدر، أن الرئاسة العامة استعدت لاستقبال المعتمرين في أول جمعة بعد الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالسماح بعودة العمرة تدريجياً، بحزمة من البرامج والإجراءات التي روعي فيها تطبيق أعلى التدابير الاحترازية والوقائية.
    وبين أن الرئاسة وبتوجيهات مباشرة ومتابعة من معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس باشرت أعمال التعقيم منذ ساعات الصباح الأولى، موظفة أكثر من (٤٠٠٠) آلاف عامل وعاملة، وأحدث التقنيات والمواد الصديقة للبيئة.
    كما قامت الرئاسة بإعادة ترتيب صفوف المصلين بمراعاة مبادئ التباعد الاجتماعي، وتحديد مسافة مترين بين كل سجادة وأخرى للصلاة وثلاثة أمتار بين كل صف وآخر؛ حرصاً على سلامة المعتمرين.
    وأوضح أن الرئاسة جهزت أكثر من (٩٠٠٠) سجادة “معقمة” موزعة على مصليات الدورين الأرضي والأول وتوسعة الملك فهد، موضح أمامها ملصقات تحقق التباعد أثناء أداء الصلوات.
    وأبان المتحدث الرسمي أنه خلال الجمعة الأولى تم توزيع (٤٨٠٠) عبوة ماء زمزم معقمة، كما تم ترجمة خطبة الجمعة بخمس لغات: إنجليزي، فارسي، أردو، ملاوية، فرنسي، عبر المنصات الإلكترونية وذلك ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة الجمعة؛ حرصا على إيصال رسالة منبر المسجد الحرام إلى العالم أجمع.
    وبين هاني حيدر أنه وبتوجيهات الرئيس العام تمت إعادة تشغيل الأنظمة الصوتية في كامل المسجد الحرام والساحات الخارجية والفنادق بالمنطقة المركزية والشوارع المحيطة بالمسجد الحرام حتى تعم الفائدة لأكبر شريحة ممكنة من المستفيدين ، مؤكداً سعي الرئاسة لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.

  • الحكومة الإسبانية تعلن حال الطوارئ في مدريد

    الحكومة الإسبانية تعلن حال الطوارئ في مدريد

    أعلنت الحكومة الإسبانية الجمعة حال الطوارئ في منطقة مدريد سعيا لوقف تزايد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، ما يؤدي إلى إعادة فرض الإغلاق الجزئي في العاصمة غداة قرار قضائي أبطله.

    وقال وزير الصحة سلفادور إيلا بعد مجلس وزراء استثنائي استمر ساعتين “يجب اتخاذ تدابير لحماية صحة سكان مدريد” وتفادي انتشار التزايد في عدد الإصابات إلى باقي البلاد.

    واتخذت حكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز قرارها رغم معارضة السلطات المحلية في مدريد بقيادة الحزب الشعبي “معارضة محافظة”.

    وقال إيلا إن الرئيسة المحلية لمنطقة مدريد إيزابيل دياز أيوسو “قررت ألا تفعل شيئا”، وهي حاولت حتى النهاية إقناع الحكومة بعدم القيام بمثل هذه الخطوة.

    وتسمح حال الطوارئ بإعادة فرض الإغلاق الجزئي الساري منذ 2 تشرين الأول/أكتوبر في مدريد وسبع مناطق مجاورة والذي رفع الخميس بقرار صادر عن محكمة في مدريد.

  • الأمير “وليام” يطلق جائزة عالمية للبئية

    الأمير “وليام” يطلق جائزة عالمية للبئية

    خصص الأمير البريطاني وليام 65 مليون دولار لإنشاء جائزة بيئية جديدة تحمل اسم “إيرث شوت” لتعزيز الحلول بمجال تلوث البيئة، وهذا المبلغ أكبر قليلاً من جائزة نوبل العالمية.

  • لأول مرة سيطرة نسائية على “نوبل” للكيمياء

    لأول مرة سيطرة نسائية على “نوبل” للكيمياء

    بفضل تطوير مقصات جينية منحت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم جائزة نوبل في الكيمياء للفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأميريكية جينيفر داودنا، وهذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها الجائزة للنساء.

  • الامم المتحدة من رواد جوائز نوبل الكبار

    الامم المتحدة من رواد جوائز نوبل الكبار

    للمرة الثانية عشرة منذ تأسيس الأمم المتحدة العام 1945، اختارت لجنة نوبل ان تمنح جائزة السلام العريقة إلى مؤسسة أو شخصية مرتبطة بالمنظمة الدولية.

    في ما يأتي قائمة باسماء الوكالات أو الشخصيات في الأمم المتحدة التي نالت جائزة نوبل للسلام :

    – 2020: برنامج الأغذية العالمي

    – 2007 : الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناح ونائب الرئيس الأميركي السابق آل غور.

    – 2005 : الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي.

    – 2001 : منظمة الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي أنان.

    – 1988: قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “القبعات الزرق”.

    – 1981 : مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

    – 1969 : منظمة العمل الدولية.

    – 1965 : صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.

    – 1967 : داغ هامرشولد الأمين العام للأمم المتحدة من 1953 إلى حين وفاته في الكونغو العام 1961. وهو الشخص الوحيد الذي نال هذه الجائزة بعد الوفاة.

    – 1954: مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

    – 1950: رالف جونسون بونشه وسيط الأمم المتحدة في النزاع العربي الإسرائيلي الأول.

    – 1949 : جون بويد أور المدير السابق لمنظمة الأغذية والزراعة “فاو”.

  • سياسة “الضغوط القصوى” لا تأتي غرضها في عهد ترامب

    سياسة “الضغوط القصوى” لا تأتي غرضها في عهد ترامب

    اتّبع دونالد ترامب أكثر من أي رئيس سابق خلال أربع سنوات سياسة تقضي بفرض عقوبات شديدة على خصوم الولايات المتحدة، لكن نهج “الضغوط القصوى” هذا الذي طبقه في جميع أنحاء العالم لم يعط النتائج المرجوة.

    وأوضح ريتشارد غولدبرغ من مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات والمؤيد لهذا الخط الصارم “من الواضح أن العقوبات كانت الأداة المفضلة لإدارة ترامب في التعامل مع الأنظمة المارقة”.

    وتابع متحدثا لوكالة فرانس برس “كانت الإدارات السابقة تستخدم العقوبات، لكن على نطاق أضيق أو ضد أهداف محددة” بدون السعي لإحداث “بلبلة في الاقتصاد الكلي تزعزع حكومات وترغمها على تبديل مواقفها”.

    أما الإدارة الأميركية الحالية، فتستمر في نهجها حتى النهاية، وتعلن بشكل شبه يومي قبل 25 يوما فقط من الانتخابات الرئاسية عن تدابير عقابية بحق كوبا وسوريا وبيلاروس.

    وأحيانا تسدد ضربة كبرى، كما حصل الخميس حين فرضت الخزانة عقوبات على 18 مصرفا إيرانيا رئيسيا.

    وبذلك تكون واشنطن أحكمت قبضتها على جميع القطاعات تقريبا في إيران منذ انسحاب ترامب في خطوة أحادية عام 2018 من الاتفاق حول النووي الإيراني.

    وعرض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مبدأ “حملة الضغوط القصوى” هذا في أيار/مايو 2018، معددا 12 شرطا من أجل التوصل إلى “اتفاق جديد” مع طهران.

    والهدف المعلن لهذه السياسة إرضاخ السلطات الإيرانية من خلال خنق اقتصاد البلاد، لإرغامها على “تغيير سلوكها”، ولو أن إدارة ترامب لطالما نفت أن تكون تسعى لتغيير النظام، من غير أن يكون تأكيدها هذا مقنعا بالضرورة.

    ولم تتحقق أي من شروط مايك بومبيو اليوم، لا بل استأنفت إيران ردا على العقوبات بعض الأنشطة النووية التي تقربها من صنع قنبلة ذرية.

    “أضعفنا إيران”

    وقال توماس رايت من معهد بروكينغز “ستقول الحكومة أضعفنا إيران، وهذا صحيح، لكن لم يحصل تغيير حقيقي في السلوك الإيراني”. ورأى ريتشارد غولدبرغ أن “نجاح” سياسة العقوبات “يتوقف على الأهداف المحددة”.

    وأوضح “في إيران، يملك النظام موارد أدنى بكثير للانفاق على أنشطته الضارّة، وهذا بحد ذاته انتصار للأمن القومي الأميركي”، معتبرا أن “النظام سيضطر عام 2021 إلى التفاوض مع الفائز في الانتخابات الرئاسية الأميركية أيا كان”.

    غير أن باربرا سلافين من “المجلس الأطلسي” ترى في العقوبات الأخيرة “ساديّة تحت غطاء السياسة الخارجية” إذ أنها “لا تُرضخ الحكومة الإيرانية بل تضعف المواطنين العاديين”.

    وفي فنزويلا، كان الهدف الأميركي واضحا وهو طرد الرئيس نيكولاس مادورو من السلطة باعتبار عهده غير شرعي. لكن الرئيس الاشتراكي ما زال في سدة الرئاسة.

    وقال توماس رايت إن “ترامب صرف اهتمامه عن الملف حين رأى أن مادورو لن يرحل”.

    أما في كوريا الشمالية، فالنتيجة أكثر تعقيدا. فبعد سلسلة من التجارب النووية وعمليات إطلاق صواريخ عابرة للقارات، توصلت واشنطن عام 2017 إلى الحصول على تأييد الأسرة الدولية في الأمم المتحدة لفرض عقوبات شديدة على هذا البلد.

    وساهم هذا الموقف الدولي مدعوما بالتهديد العسكري في حمل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى الجلوس على طاولة المفاوضات خلال ثلاثة لقاءات تاريخية مع دونالد ترامب.

    العقوبات “الثانوية”

    ولفت توماس رايت إلى أن “ترامب تخلى عن الكثير في نهاية المطاف” في “ما يشبه اتفاقا بحكم الأمر الواقع يجمد عمليات إطلاق الصواريخ العابرة للقارات والتجارب النووية لقاء علاقات أكثر هدوءا”. لكن “نزع السلاح النووي الكامل والنهائي والقابل للتحقق منه في كوريا الشمالية” لم يتم في حين أن واشنطن لطالما تمسكت به باعتباره النتيجة الوحيدة المقبولة، لا بل واصلت بيونغ يانغ نشاطاتها النووية.

    لكن الموقف مختلف مع إيران إذ أظهر الأميركيون مدى قوتهم الضاربة. فلم يكتفوا باستهداف المؤسسات والقادة والشركات الإيرانية، بل أرفقوا تدابيرهم بعقوبات “ثانوية” تطال أي بلد أو شركة تواصل التعامل مع طهران.

    وكانت النتيجة جذرية، فبعدما حاولت الدول الأوروبية بكل الوسائل الحفاظ على علاقاتها التجارية مع إيران سعيا لإنقاذ الاتفاق النووي، تراجعت أمام الثمن الباهظ المترتب على ذلك، الذي كان يهدد بمنع شركاتها من الدخول إلى السوق والقطاع المالي الأميركيين.

    وقال ريتشارد غولدبرغ “العبرة الرئيسية من السنوات الأربع الأخيرة هي كل ما يمكن للولايات المتحدة القيام به بمفردها، بدون دعم حلفائها التقليديين” مضيفا “هذا يبدل الوضع”.

    لكن هل يبقى استخدام العقوبات على هذا النحو نهجا متبعا في الدبلوماسية الأميركية؟ يجيب توماس رايت “ثمة إجماع متزايد داخل الطبقة السياسية على وجوب الانخراط في استراتيجية أوسع نطاقا، عوضا عن انتهاج استراتيجية بنفسها” كما حصل أحيانا خلال السنوات الأخيرة.

  • الرهينة الفرنسية صوفي بترونان في طريقها إلى باريس

    الرهينة الفرنسية صوفي بترونان في طريقها إلى باريس

    بعد أربع سنوات من الاحتجاز لدى مسلحين يرجح أنهم جهاديون، ينتظر أن تصل إلى باريس الجمعة، صوفي بترونان آخر رهينة فرنسية كانت محتجزة في العالم واستعادت حريتها في مالي.

    وأقلعت الطائرة التي تقل الرهينة الفرنسية السابقة صباح الجمعة من مالي متوجهة إلى القاعدة الجوية في فيلاكوبلي في جنوب باريس، كما أعلن الإليزيه.

    وكانت السلطات المالية أعلنت الخميس أن بترونان استعادت حريتها مع كاهن وشاب إيطاليين والسياسي المالي اسماعيل سيسه “70 عاما” الذي خطف في 25 آذار/مارس بينما كان يقوم بحملة للانتخابات التشريعية في منطقة تمبكتو “شمال غرب”.

    وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان عن “ارتياحه الكبير” وامتنانه للسلطات المالية. وكتب في تغريدة على تويتر “المعركة مستمرة ضد الإرهاب في منطقة الساحل” حيث تنشر فرنسا حوالي 1500 جندي.

    وأعلن ماكرون أنه سيستقبل بترونان عند عودتها إلى فرنسا الجمعة. وظهر في لقطات صورها مراسل لوكالة فرانس برس في مطار باماكو سيباستيان شادو نجل بترونان الذي وصل الثلاثاء إلى مالي. وقد بدا عليه التأثر وهو يعانق والدته عند نزولها من الطائرة. والأمر نفسه حدث مع أقرباء اسماعيل سيسه. وبعيد ذلك ظهر شادو مع والدته على انفراد في لقطات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تقول له “كنت بجانبي دائما وتقول لي: اصمدي”.

     

  • القبض على مقيم بمحافظة جدة امتهن ترويج المخدرات

    القبض على مقيم بمحافظة جدة امتهن ترويج المخدرات

    صرّح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات النقيب محمد النجيدي، بأن الجهات الأمنية المختصة تمكنت – بفضل الله – من القبض على مقيم من الجنسية اليمنية بمحافظة جدة، امتهن ترويج المخدرات، وضبط بحوزته “10,903” أقراص من مادة الامفيتامين المخدرة و “3” كجم و”892″ جراماً من مادة الحشيش المخدرة، وقد تم إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية، لإحالته إلى الجهة ذات الاختصاص.

  • سواريز يبكي بعد الاستغناء عن خدماته في برشلونة

    سواريز يبكي بعد الاستغناء عن خدماته في برشلونة

    اعترف نجم منتخب الاوروغواي لويس سواريز بانه بكى بسبب الطريقة التي تم فيها الاستغناء عن خدماته في صفوف نادي برشلونة الاسباني قبل انتقاله الى جاره اتلتيكو مدريد، مشيرا إلى انه لم يتفاجأ بالدعم الذي لقيه من زميله السابق النجم الارجنتيني ليونيل ميسي.

    وبعد ان سجل 198 هدفا في صفوف الفريق الكاتالوني الذي انتقل اليه صيف عام 2014، ما جعله منه ثالث افضل هداف في تاريخ النادي، عرف سواريز من خلال الصحف الاسبانية بأنه لم يعد ضمن مخططات المدرب الهولندي الجديد رونالد كومان قبل أن يتحدث لدقائق وجيزة هاتفيا مع الاخير.

    وقال سواريز بعد تسجيله احد هدفي منتخب بلاده في مرمى تشيلي في تصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة الى مونديال قطر 2022 “الطريقة التي تمت فيها الامور من خلال الشعور بطردك هي اكثر ما يؤذيني. كانت تلك الايام صعبة للغاية. لقد بكيت جراء كل ما حصل لي”.

    وانتقد ميسي قرار ناديه بالاستغناء عن خدمات سواريز مشيرا الى انه لم يعد “شيء يفاجأه من الان وصاعدا”، نظرا للتخبط التي تعيشه ادارة النادي برئاسة جوزيب ماريا بارتوميو.

    وعلق سواريز على مساندة ميسي له “الطريقة التي تصرف فيها النادي تجاهي لم تكن جيدة وهي ازعجت ميسي ايضا”.

    واضاف “هو يدرك كم كانت صعبة تلك الفترة التي امضيناها سويا. لم افاجأ لمساندته لي لانني اعرفه جيدا. ادرك تماما الوجع الذي شعر به”.

    وختم “بعض الامور لا يدركها كثير من الناس، لكن الذهاب الى برشلونة والطلب منك ان تتدرب منفردا لأنك لن تخوض مباراة الفريق الاول ليس بالامر السهل.

    لقد رأت زوجتي كم كنت حزينا ومشمئزا. كل ما كنت اريد ان اضحك وان اكون سعيدا على ارضية الملعب مجددا ولم يكن يراودني اي شك عندما سنحت لي الفرصة للانضمام الى اتلتيكو مدريد”.

    ونجح سواريز في تسجيل هدفين في مباراته الرسمية الاولى مع اتلتيكو وساهم بصناعة احد الاهداف الاخرى.