Author: سعود الهادي

  • نائب أمير حائل يستقبل مديري الشرطة والمرور بالمنطقة

    نائب أمير حائل يستقبل مديري الشرطة والمرور بالمنطقة

    سلطان الشبرمي – حائل
    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل بمكتبه أمس، مدير شرطة المنطقة اللواء الدكتور كتاب العتيبي والعقيد محمد القريني بعد تعيينه مديراً لمرور منطقة حائل.
    ونوه سمو نائب أمير منطقة حائل في بداية اللقاء بدعم القيادة الحكيمة ومتابعة سمو وزير الداخلية للأجهزة الأمنية والمرورية، مؤكداً حرص سمو أمير المنطقة على مضاعفة الجهود والرفع من مستوى الأداء إلى الأفضل، حاثاً سموه على العمل التكاملي بين كافة الأجهزة الخدمية والأمنية بما يعود على المنطقة وأهلها بالفائدة .
    من جهته عبر مدير شرطة منطقة حائل عن شكره لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على الدعم المستمر لرجال الأمن، فيما تحدث مدير مرور منطقة حائل عن الجهود الحالية والمستقبلية في مرور المنطقة معرباً عن حرصه على العمل المروري المتميز الذي يخدم الجميع.


     

    من جهة أخرى، اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل خلال لقائه اليوم، بمدير عام التعليم بمنطقة حائل الدكتور منذر البليهد، على سير عملية التعليم عن بُعد بمنصة مدرستيالافتراضية وتقارير الأداء المتعلقة بها.
    ونوه سموه بالجهود التي يبذلها المعلمون والمعلمات في ظل الدعم المستمر من القيادة الحكيمة – أيدها الله – ومتابعة وزير التعليم، معرباً عن شكره لمدير عام التعليم وزملائه.
    من جهته، استعرض الدكتور البليهد جانباً من البرامج التطويرية في تعليم المنطقة والتكامل مع الإدارات الأخرى وكذلك خطة الأنشطة الطلابية.

     

  • أمير الرياض يرأس مجلس المنطقة

    أمير الرياض يرأس مجلس المنطقة

    الرياض – علي بلال

    رأَس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس المنطقة، اليوم الثلاثاء، جلسة المجلس الأولى لدورته الأولى لعام 1442هـ في مكتب سموه بقصر الحكم عبر الاتصال المرئي.

    واستهل سمو أمير منطقة الرياض الاجتماع بحمد الله وشكره على ما تنعم به هذه البلاد من نعم كثيرة في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز- حفظهما الله -، كما هنأ سموه القيادة الرشيدة باسم مجلس المنطقة باليوم الوطني التسعين، سائلاً المولى تعالى بأن يديم الأمن والأمان على بلدنا الغالية وأن يحفظها من كيد الأعداء، مشيراً إلى ما حققته المملكة من جهود مثمرة في مواجهة جائحة كورونا. كما نوه سموه بمناسبة (اليوم العالمي للمعلم) بالدور الكبير للمعلمين والمعلمات وجهودهم الملموسة خلال فترة التعليم عن بعد.

    بعد ذلك جرى الاطلاع على جدول أعمال هذه الجلسة الذي بدأ باستعراض محضر اجتماع الدورة السابقة لعام 1441هـ، ومتابعة ما تم إقراره من توصيات، ثم ناقش المجلس ما ورد في تقرير لجنة التنمية والمرافق الذي تضمن عدداً من الموضوعات التنموية والخدمية ومنها ما أوضحه ممثل أمانة منطقة الرياض بصدور قرار سمو أمين المنطقة باستحداث وحدة خاصة لمعالجة التشوه البصري (وحدة تحسين المشهد الحضري)، أيضاً التوصية بالموافقة على طلب اعتماد مخططات تهذيبية للتجمعات السكنية في محافظات المنطقة.

    كما ناقش المجلس تقرير اللجنة التعليمية، وما تضمنته من موضوعات منها الكتابة لرؤساء الجامعات لتوجيه فروعها بمحافظات المنطقة بإجراء دراسة على الفرص الوظيفية المتاحة، والعمل على إعداد برامج تعليمية وتدريبية مناسبة لتأهيل الشباب والشابات لسوق العمل، والتنسيق في ذلك مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. أيضاً حث رجال الأعمال والشركات والمؤسسات الخيرية والوقفية بالتبرع بالتجهيزات التعليمية كأجهزة الحاسب للطلاب والطالبات المحتاجين في جميع المراحل التعليمية.

    واطلع المجلس على ما ورد في تقرير لجنة شؤون الأسرة والنظر في مبادرة برنامج تحسين المنازل للأسر الضعيفة والمتضررة من الجائحة، كما تم النظر في مقترح إنشاء لجان لشؤون الأسرة في جميع محافظات المنطقة.

    كما ناقش المجلس تقرير اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية وما تضمنه من تأكيد على أهمية مبادرة الدعم التقني للأسر الذين يواجهون صعوبات في التعامل مع المنصة التعليمية لأطفالهم في المرحلة الابتدائية من خلال حافلة التعليم الإلكتروني المتنقل، والتوصية باستكمال العمل على البرنامج لدعم أكبر عدد ممكن من الأسر في المحافظات والمراكز التابعة لها.

    واستعرض المجلس تقرير لجنة التنمية الاقتصادية حيث شدد على ضرورة المتابعة المستمرة، وتقديم تقرير مفصل بشكل شهري عن البرنامج التنفيذي للسيطرة على سوسة النخيل الحمراء، كما اطلع المجلس على تقرير اللجنة الصحية الاجتماعية، وما تضمنته من موضوعات وتوصيات.

    وفي نهاية الاجتماع شكر سموه أعضاء المجلس على جهودهم التي يبذلونها في إعداد الدراسات، وتقديم المقترحات التي من شأنها الإسهام في تطوير المنطقة.

  • مركز صحة 937 يتلقى أكثر من 1.9 مليون مكالمة خلال شهر

    مركز صحة 937 يتلقى أكثر من 1.9 مليون مكالمة خلال شهر

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة أن مجموع المكالمات الواردة لمركز صحة 937 خلال شهر سبتمبر هذا العام بلغت 1955944 مكالمة، حيث قدمٌ المركز خلالها 597228 استشارة طبية، و476835 استفساراً وذلك خلال الفترة نفسها .
    وأبانت وزارة الصحة أن المركز حجز 410849 موعداً لدى مراكز الرعاية الصحية الأولية، فيما تلقى 136691 بلاغاً، إضافة إلى تلقيه 269815 استفساراً يخص فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19”.
    ويعمل في المركز أكثر من 3000 موظف أخصائي خدمة عملاء وطبيب عبر القنوات المختلفة “هاتفية، تواصل اجتماعي، البريد الإلكتروني، التطبيقات الإلكترونية، الدردشة الفورية في موقع الوزارة”.
    ويقدم المركز خدمة الاستشارات الطبية مع أطباء أكفاء، وخدمة حجز المواعيد للمراكز الصحية الأولية، وخدمات مواعيد عيادات الإقلاع عن التدخين، وكذلك الدعم التقني لتطبيقات وزارة الصحة الإلكترونية، وخدمة الإحالات الطبية وطلبات العلاج، وخدمة الشكاوى والبلاغات، وخدمة استقبال الاقتراحات والأفكار الإبداعية، إضافة لخدمة الاستفسارات العامة، ومتابعة المعاملات.
    ويُعد المركز أحد مراكز الاتصال التي تعمل ضمن الإدارة العامة لمراكز الاتصال في وزارة الصحة إلى جانب مركز متخصص بقطاع الأعمال وكذلك مركز متخصص بخدمات منسوبي الوزارة .
    ويعمل المركز على مدار اليوم بكل قنواته التالية “الإتصال الهاتفي على الرقم الموحد 937 – تويتر @saudimoh937 – البريد الإلكتروني937@moh.gov.sa – الدردشة الفورية الموجودة في موقع وزارة الصحة الرسمي – تطبيق اشارة لذوي الإعاقة السمعية ” الصم وضعاف السمع “- الشات بوت (الدردشة التفاعلية) عبر واتساب المركز على الرقم920005937 .
    ويواصل مركز اتصال الصحة “937” تقديم خدماته للمستفيدين، حيث إنه صوت المستفيد والمجتمع، ويعمل وفق منهجيات الارتكاز والمحورية حول المستفيد لتقديم جميع الخدمات ولا يقف دوره على تلقي الاتصالات فقط، بل يتابع ويتحقق من إغلاق البلاغات والشكاوى ويقيس الرضا، ويرفع مقترحات التحسين، ويحلل البيانات ويعد الإحصائيات والتوصيات بما يكفل تحسين الخدمات، ويقدم حلول إبداعية لضمان تقديم أفضل الخدمات وبما يدعم تطوير الخدمات والأعمال، ويدعم التطبيقات الإلكترونية المقدمة من وزارة الصحة.

  • انطلاق ملتقى التمكين لتوظيف مستفيدي الضمان الاجتماعي في تبوك

    انطلاق ملتقى التمكين لتوظيف مستفيدي الضمان الاجتماعي في تبوك

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    انطلق ملتقى التمكين لتوظيف مستفيدي الضمان الاجتماعي بمنطقة تبوك، اليوم الثلاثاء، بمشاركة 30 جهة توظيفية من القطاعات الحكومية، والخاصة، وغير ربحية، الذي ينظمه فرع وزارة الموارد والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، وذلك بفندق ميلينيوم بمدينة تبوك.
    وأوضح مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة منيف الحربي أن الملتقى يهدف إلى تزويد مستفيدي منظومة الخدمات الاجتماعية بالممكّنات التي تساعدهم في الاعتماد على الذات، ونشر ثقافة العمل لدى المستفيدين وتحفيزهم للحصول على ما يتوافق مع قدراتهم ومهاراتهم، وتمكين أكبر عدد من مستفيدي منظومة الخدمات الاجتماعية القادرين على العمل والانتقال من منهجية الرعايه الى التنمية.

    وأشار إلى أن أهمية الملتقى تكمن في إرشاد وتدريب مستفيدي الخدمات الاجتماعية لتمكينهم من الاندماج في سوق العمل، وتمكين مستفيدي الخدمات الاجتماعية من الفرص الوظيفية أو الأعمال الريادية أو المشاريع الإنتاجية المناسبة، ورفع الوعي وتطوير أداء القوى البشرية عبر ورش عمل وتعريفهم بالممكنات المتاحة.

  • كوفيد-19 يرغم الأميركيات على التضحية بالعمل للاعتناء بالأطفال

    كوفيد-19 يرغم الأميركيات على التضحية بالعمل للاعتناء بالأطفال

    اضطرت آلاف النساء في الولايات المتحدة إلى التخلي عن أعمالهنّ والبقاء في منازلهنّ للاعتناء بأولادهنّ، نظراً إلى استمرار إقفال المدارس بسبب جائحة كوفيد-19. فقد أرغمت الجائحة الراهنة أراسيليس بونيت على ملازمة المنزل بغية التفرغ للاعتناء بابنها.

    وتقول هذه الوكيلة العقارية البالغة 50 عاما من منزلها في أورلاندو بولاية فلوريدا “لو كنت أمّاً عزباء، لكنت أعيش حياة تشرّد الآن على الأرجح”.

    وهي توضح أن ابنها آدم البالغ 14 عاما يعاني طيف التوحد ويحتاج عناية دائمة طيلة النهار، في وضع لا يتلاءم مع مستلزمات مهنتها التي تتطلب الكثير من التفرغ والمرونة.

    وتقضي جائحة كوفيد-19 على التقدم البطيء الذي أحرزته النساء في العقود الماضية على صعيد المشاركة في سوق العمل.

    وقد بيّن استطلاع أجراه المعهد الأميركي للإحصاءات بين 16 يوليو و24 منه، أن 24,4 % من البالغين بين سن 24 عاما و44 لا يعملون بسبب مشكلات متصلة برعاية بالأطفال خلال الجائحة. غير أن نسبة النساء “30,9 %” كانت أعلى بأكثر من الضعف مقارنة مع الرجال “11,6 %”.

    ويواجه استمرار إغلاق مدارس كثيرة في الولايات المتحدة انتقادات كبيرة من الرئيس دونالد ترامب الذي يرى فيه عقبة أمام إعادة عجلة الاقتصاد إلى طبيعتها.

    وقد فرض هذا الموضوع نفسه في الجدل الدائر حاليا خلال الحملة الانتخابية بمواجهة منافسه الديموقراطي جو بايدن.

    وفي أفضل الحالات، تعمل أراسيليس بونيت لخمس عشرة ساعة أسبوعيا في مقابل 35 ساعة إلى 40 في السابق. وقد تراجعت إيراداتها إلى أقل من النصف. وفي سبتمبر، تراجعت نسبة النساء في سن 20 عاما في سوق العمل إلى 56,8 % في مقابل 69,9 % للرجال.

    وتقول ديان سوونك كبيرة الخبراء الاقتصاديين في “غرانت ثورنتون” إن “كوفيد-19 فاقم مواضع عدم المساواة بين الأعراق وفي المداخيل بين الجنسين”.

    – إبطاء التقدم المهني-

    وتشير الخبيرة الاقتصادية إلى أن الخطر الأساسي يكمن في توسيع الهوة بين الجنسين خصوصا لناحية تولي مواقع المسؤولية في الشركات، إذ إن ترك الوظيفة يعني إبطاء مسار التقدم المهني بصورة دائمة.

    وأظهرت منشورات صحافية علمية بينها مجلتا “نيتشر” و”بريتش ميديكل جورنال”، أن الباحثات ينشرن عددا أقل من الدراسات مقارنة مع الرجال خلال الأزمة الصحية الراهنة بسبب اضطرارهن لملازمة المنزل لفترات أطول للاهتمام بأطفالهن. كما أن نسبة اللواتي بدأن بحوثا جديدة في الأشهر الأخيرة أدنى مقارنة مع نظرائهن الرجال. كذلك يحول النقص في خدمات حضانة الأطفال أو الفتح الجزئي للمدارس، دون إيجاد النساء اللواتي فقدن وظائفهن عملا جديدا بسرعة.

    ويقول كبير الخبراء الاقتصاديين في “أكسفورد إيكونوميكس” غريغوري داكو إن معاناة النساء مضاعفة في هذا الوضع. فقد أصابت الجائحة بصورة أشد النساء اللواتي كن يشغلن وظائف في قطاع الخدمات، وهو الأكثر تضررا خلال الأزمة. كما أن الإحصاءات تظهر أن العودة إلى سوق العمل أبطأ بكثير لدى النساء مقارنة مع الرجال، وفق داكو.

    – التزام سياسي –

    ماري بروفيت المقيمة في ليكسينغتون بولاية كنتاكي “جنوب” واحدة من هؤلاء النسوة. وتقول هذه الستينية التي كانت تعمل في أحد المطاعم قبل صرفها نهاية مارس “أعيش مع ابني البالغ 12 عاما ووالدي ذي السنوات الـ88 المصاب باللوكيميا”.

    وهي لا تتوقع أي عودة إلى العمل لأن ذلك سيعرضها للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهو أمر لا يمكنها تقبله في ظل افتقارها للتأمين الصحي وعدم تمتعها بحق الحصول على إجازات مرَضية، وفي ظل نقص المناعة لدى والدها.

    وتسأل أيضا عن الفائدة من العمل بدوام جزئي لدفع ثمن النزول في منشآت إيواء “باهظة بصورة غير منطقية”.

    وهي لا تتوانى عن تحميل سياسات ترامب المسؤولية عن تردي الوضع في البلاد، قائلة “مع الديموقراطيين، لكان وضعنا بلا شك أفضل من حال الفوضى الحالية”.

    وتضيف “كل حياتي كنت ملتزمة سياسيا. منذ مارس، بتت أكثر التزاما”، رغم استبعادها أي دور لتصويت النساء في انتخابات الثالث من نوفمبر الرئاسية في قلب المعادلة في ولايتها كنتاكي التي يهيمن عليها الجمهوريون.

  • التجارة الإلكترونية تزدهر في أميركا اللاتينية

    التجارة الإلكترونية تزدهر في أميركا اللاتينية

    خاض الملايين من سكان أميركا اللاتينية المحجورين في منازلهم بسبب الوباء غمار التبضّع على الإنترنت، ما انعكس إيرادات طائلة على التجارة الإلكترونية.

    ودفع ازدهار المبيعات هذا الشركات الصغيرة ومتاجر الجوار إلى اعتماد التكنولوجيا أو استخدام أدوات حديثة للتواصل حفاظا على زبائنها.

    وساهم وباء كوفيد-19 في “تبديل العادات وكان له دور حاسم في ازدهار التجارة الإلكترونية. فأكثر من 10 ملايين شخص في أميركا اللاتينية لم يلجأوا يوما إلى الشبكة العنكبوتية للتبضّع، باتوا يشترون حاجياتهم بانتظام من الإنترنت”، بحسب ما يقول أوسكار سيلفا الخبير في الاستراتيجيات العالمية لدى شركة “كاي بي ام جي” للاستشارات في المكسيك.

    وتعدّ “ميركادو ليبريه” المتوفّرة في 18 بلدا بنموذجها التجاري الشبيه بذاك المعتمد في “أمازون” أو “إي باي” أكبر منصّة إقليمية للتجارة الإلكترونية.

    وفي وقت كان اقتصاد أميركا اللاتينية يتهاوى، تضاعفت مبيعات المنصّة الأرجنتينية في الربع الثاني من العام.

    وازداد عدد الشراة بنسبة 45,2 % ليبلغ 51,1 مليونا. وقد بلغت رسملتها في البورصة 55 مليار دولار، لترتقي إلى مصاف الشركة البرازيلية “فاليه”، أكبر شركة في أميركا اللاتينية.

    ويقول أوسكار سيلفا إن “الناس كانوا يخشون التعرّض للنصب أو ألا يكون المنتج على قدر توقّعاتهم. لكن من المرجّح جدّا أن يصبح عدد كبير من الشراة من الزبائن الدائمين بعد إدراكهم مدى سهولة التبضّع على الإنترنت وفعاليته”.

    – القدرة على الصمود –

    ويلفت دافيد غيسن، مدير الفرع المكسيكي من “ميركادو ليبريه” إلى أن “المستخدمين الأوفياء باتوا يشترون في خلال 12 يوما ما كانوا يشترونه في 17 يوما قبل تفشّي الوباء…

    وهؤلاء الذين كانوا يتبضّعون على الإنترنت بين الحين والآخر باتوا يشترون في 29 يوما ما كانوا يشترونه في سنة”.

    وفي بداية العزل العام، كانت المبيعات ترتكز بجزء كبير منها على الكمامات الطبية والمطهّرات المضادة للبكتيريا وأجهزة قياس الحرارة وقياس الأوكسجين، لكنها سرعان ما توسّعت لتشمل سلعا وخدمات أخرى.

    وطالت الحمى الاستهلاكية على الإنترنت التي غذّاها الخوف من التقاط العدوى اقتصادات جدّ مغلقة، مثل كوبا حيث ارتفعت مبيعات المنصّة الحكومية الإلكترونية “توينيفيو”.

    ويشير الخبير في “كاي بي ام جي” إلى أن شركات عدّة أفلست لأنها لم تكن تعرض بضاعتها على الإنترنت أو لأنها لم تكن تتقن العمل في هذا المجال.

    ويوضح أن “المنصّات الكبرى هي الرابحة، لكنّ بعض شركات الجوار نجحت في الحفاظ على زبائنها أو كسب المزيد منهم من خلال اللجوء إلى أدوات بسيطة مثل واتساب”.

    – سوق واعدة –

    بحسب مجموعة “آبسفلاير”، ازدادت عمليات تحميل تطبيقات التجارة الإلكترونية بنسبة 93 % في الربع الثاني من العام في أميركا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل والمكسيك.

    وارتفعت التجارة الإلكترونية في أكبر اقتصاد في المنطقة بنسبة 56,8 % بين يناير وأغسطس، مع شبكة تضمّ 135 ألف متجر جديد لعبت دورا أساسيا في تحفيز الانتعاش الاقتصادي، بحسب الجمعية البرازيلية للتجارة الإلكترونية.

    وتسعى بعض الحكومات إلى الاستفادة من هذه السوق الجديدة للحدّ من ارتفاع النفقات العامة الناجم عن انتشار فيروس كورونا.

    وتنوي وزارة الاقتصاد في البرازيل فرض ضريبة على التبادلات الإلكترونية بنسبة 0,2 %. أما في المكسيك، فتعتزم الوزارة فرض ضرائب على المبيعات الإلكترونية.

    ولن تفلت المنصّات الحديثة للمرئي والمسموع مثل “نتفليكس” من هذه التدابير، بعدما زادت الأزمة من رواجها. فقد فرضت الإكوادور مثلا في هذا الصدد ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 12 % في سبتمبر. أما الأرباح الصافية التي حقّقتها “نتفليكس” على الصعيد العالمي، فهي ارتفعت من جهتها بنسبة 166 % في الربع الثاني، مقارنة بالفترة عينها من العام 2019، لتبلغ 720 مليون دولار.

    وفي وقت تطال البطالة الملايين في أميركا اللاتينية، يحدو سيرخيو غارسيا “60 عاما” التفاؤل بشأن مستقبله كعامل توصيل يتعامل مع أحد عمالقة التجارة الإلكترونية. وهو يقول “ارتفع الطلب ارتفاعا شديدا في ظلّ انتشار الوباء. وفي حال تضاعف الطلب “في نهاية الموسم”، فسترتفع أجورنا بنسبة 50 %”.

    وهو يكسب 0,30 دولار في مقابل كلّ طرد يسلّمه. وليس هذا المبلغ “بكثير لكنه أفضل مما يجنيه المرء من أي عمل آخر”، بحسب غارسيا.

  • جامعتي أم القرى والطائف توقعان مذكرات تعاون مع شرطة منطقة مكة المكرمة

    جامعتي أم القرى والطائف توقعان مذكرات تعاون مع شرطة منطقة مكة المكرمة

    شهد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في مقر الإمارة توقيع مذكرات تعاون بين جامعتي أم القرى والطائف وشرطة المنطقة.
    وتهدف مذكرت التعاون التي وقعها رئيس جامعة أم القرى الدكتور عبدالله بافيل، ورئيس جامعة الطائف الدكتور يوسف عسيري، مع مدير شرطة المنطقة اللواء عيد العتيبي، إلى تدريب واستقطاب الكفاءات لتطوير الأداء الأمني والخدمه الاجتماعية والتطوعية، وتبادل الخبرات في المختبرات الجنائية، وإدارات فحص الجرائم المعلوماتية، وشُعب الفحوص الفنية الجنائية للبصمات والتطبيقات، والمسارات الإلكترونية، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف وتنفيذ برامج وأنشطة تدريبية وتعليمية وفنية وفق الأنظمة الأكاديمية المتبعة لدى الجامعتين، كذلك تقديم الاستشارات الإدارية والمالية والفنية والقانونية والأمنية، ودعم وتطوير الموارد البشرية بهدف تأهيلهم وصقل مهاراتهم وفق أحدث التقنيات الإدارية والفنية والأنظمة الأكاديمية المعتمدة .

  • هيئة حقوق الإنسان تحقق في قضية حرمان بعض النساء من إرثهن

    هيئة حقوق الإنسان تحقق في قضية حرمان بعض النساء من إرثهن

    الرياض – أحمد القرني

    كشفت هيئة حقوق الإنسان أنها تعمل حالياً على تتبع قضية حرمان بعض النساء من نصيبهن الشرعي من الإرث كإحدى القضايا المتصلة بالعنف ضد المرأة.
    وأوضحت الهيئة أنها وقفت خلال الفترة الماضية على حالات امتنعت فيها نساء من المطالبة بحقوقهن في الإرث، إمّا بسبب خشيتهن من تأثر علاقاتهن الاجتماعية بأسرهنّ، أو بسبب ضعف وعيهنّ بحقوقهن التي كفلتها لهن الشريعة الإسلامية وأنظمة المملكة.
    وبينت عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة آمال الهبدان، أن حرمان المرأة من حقها في الإرث جريمة تتصدى لها الأنظمة في المملكة وعلى رأسها القضاء، مؤكدة أن الهيئة تنسق حالياً مع الجهات المختصة لتتبع هذه القضية، بشكل أعمق وإحاطتها من كافة جوانبها، والتأكد من إتاحة وسائل الانتصاف أمام المتضررات وفعاليتها، بما يضمن توفير المساندة اللازمة لهن في الحصول على حقوقهن، ومتابعة أوضاعهن، إضافة إلى ضمان توفير بيانات خاصة في هذه القضايا تدعم دراستها وتتّبعها ومعالجة جذورها من خلال الهيئة، إلى جانب تكثيف جهود التوعية لدى المجتمع بخطورة مثل هذه الممارسات وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على المرأة وأسرتها والمجتمع المحيط بها.
    وأفادت الهبدان أن هيئة حقوق الإنسان تشجع كل من يقع عليها ضرر إلى التقدم للجهات ذات العلاقة لتقديم شكوى، كما أن الهيئة تستقبل عبر قنوات التواصل الإلكترونية أو الهاتفية أو عبر الحضور لأحد مقرّاتها المتضررات أو من وقف على قضايا من هذا النوع لتقديم الدعم والمساندة اللازمة.

  • سنة المهمات الصعبة للإطفائيين وعمال الإنقاذ في بيروت

    سنة المهمات الصعبة للإطفائيين وعمال الإنقاذ في بيروت

    رغم اعتيادهم القيام بمهمات صعبة، إلا أن السنة الأخيرة لم تكن سهلة على الإطفائيين وعمال الإنقاذ في بيروت، خصوصاً بعدما أودى انفجار المرفأ المروع قبل شهرين بحياة عشرة منهم. من حرائق الغابات التي اندلعت خريف العام 2019 وصولاً إلى انفجار الرابع من أغسطس، وما تلاه من حرائق متفرقة، يتحدّث عدد منهم لفرانس برس عن تجارب اختبروها في خضمّ انهيار اقتصادي غير مسبوق تشهده البلاد، لكنها تزيدهم إصراراً على أداء واجباتهم.

    “كان يمكن أن أكون” معهم، تقول المسعفة في فوج إطفاء بيروت العفراء عبيد “27 سنة” لوكالة فرانس برس، في إشارة إلى عشرة من عناصر الفوج بينهم صديقتها سحر فارس، قضوا في انفجار بيروت بعدما كانوا أول من هرع إلى المرفأ لإطفاء حريق سبق الفاجعة.

    وتقول “توجهت في الخامس من أغسطس إلى مكان الانفجار، عندما سحبنا جثة سحر كان أمراً صعباً للغاية، انهرنا جميعاً “..” لو لم تكن “في الخدمة يومها”، كان يمكن أن أكون مكانها”.

    وشكل مقتل عناصر الفوج العشرة مأساة كبرى عقب الانفجار. وانتظرت عائلات بعضهم قرابة أسبوعين لانتشال أشلائهم، بعدما مزّق الانفجار أجسادهم كونهم كانوا الأقرب ويحاولون إخماد النيران، من دون أن يعرفوا ماذا ينتظرهم خلف جدار العنبر رقم 12.

    ويقع مقر فوج إطفاء بيروت على بعد مئات الأمتار من المرفأ. وألحق الانفجار أضراراً جسيمة به، لا تزال واضحة من خلال النوافذ والأبواب المحطمة والأسقف المتضررة وأسلاك الكهرباء المتدلية من بعض الغرف.

    وتوضح العفراء “إطفائية بيروت هي نموذج مصغّر عن لبنان .. المركز دُمّر ومن فيه مدمرون وهكذا هو حال لبنان”.

    بعد شهرين من المأساة، لم تبدأ أي من أعمال الترميم في المقر بسبب نقص الموارد المالية، فيما يرزح لبنان تحت عبء انهيار اقتصادي متسارع. ووضعت خيمة في باحته مخصصة للنوم بعد تضرر غرف المنامة في الطابق الثاني.

    – “ضربة قاضية” –

    ويقول الملازم أول علي نجم، المنضوي في الفوج منذ نحو 25 عاماً، لفرانس برس “لم يمرّ علينا مثل هذه السنة”.

    ويعدّد مهمات عدة قاموا بها من إخماد حرائق اشتعلت جنوب بيروت في أكتوبر الماضي قبل اندلاع تحركات شعبية غاضبة ضد الطبقة السياسية، مروراً بالمشاركة في حملات تعقيم للأحياء مع بدء تفشي فيروس كورونا المستجد على وقع أزمة اقتصادية صعبة.

    ويضيف “لم نكد نلملم أنفسنا حتى وقع انفجار 4 أغسطس، وكان الضربة القاضية” مع فقدان زملاء وتضرر آليات ومعدات.

    ومن بين إجمالي 56 آلية من سيارات إطفاء ونقل وإسعاف يملكها الفوج، ما زال “عشرة في المئة فقط منها قيد الخدمة، وفق نجم. إلا أن ذلك لم يحل دون قيامهم بواجباتهم متى استدعت الحاجة. وتبع الانفجار أربعة حرائق على الأقل، أكبرها داخل المرفأ وأتى على مساعدات إنسانية.

    ويقول نجم “نزل الشباب من دون أي تردد” لإخماد النيران. على بعد كيلومترات من مقر فوج إطفاء بيروت، في غرفة عمليات الدفاع المدني اللبناني، يحافظ العناصر على حالة تأهب دائمة، بينما يتحدّث أيمن الطاهر “43 عاماً” المتطوع منذ 17 عاماً عن عام “جهنمي”.

    ويقول لفرانس برس “لم أر جثثاً ودماراً وأشلاء “بهذا القدر” حتى خلال حرب يوليو 2006″ في إشارة إلى حرب دامية وقعت بين إسرائيل وحزب الله، استمرت 33 يوماً وقتل خلالها 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 إسرائيلياً معظمهم جنود.

    – “مشروع شهيد” –

    وتبدو معاناة عناصر الدفاع المدني مزدوجة مع وجود قرابة خمسة آلاف متطوع لا يتقاضون أجوراً مقابل خدماتهم ويرزحون تحت عبء تداعيات الأزمة الاقتصادية وتدهور قيمة العملة المحلية.

    ويشرح مدير العمليات في الدفاع المدني جورج أبو موسى لفرانس برس “أغلب المتطوعين يخسرون أشغالهم. . ونعاني كما الجميع من الغلاء”. ويضيف “الأمر صعب نفسياً. نتوجه لإطفاء الحرائق ونحن غير مرتاحين”.

    وهذه هي حال المتطوعة ألينا مرتضى “29 عاماً”، التي تتولى الرد على الاتصالات الهاتفية، وهي فقدت وظيفتها منذ شهرين ونصف.

    ورغم إقرار البرلمان عام 2014 قانوناً لتثبيتهم إلا أن اعتبارات عدة حالت دون تطبيقه، أبرزها عدم توفر الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية كلفة التوظيف. ولا يتجاوز عدد العناصر الموظفين حالياً 500.

    وشكّل اندفاع عناصر الدفاع المدني ورجال الإطفاء لإخماد الحرائق محط تقدير من قبل اللبنانيين الذين تناقلوا مقاطع مصورة تظهرهم يصارعون ألسنة النيران، محيين شجاعتهم ومثابرتهم رغم الظروف الصعبة.

    ويقول أبو موسى إنهم تلقوا مؤخراً العديد من طلبات التطوع. ورغم أنه كان لانفجار المرفأ “وقع مختلف” على أيمن طاهر، لكن ذلك لن يثنيه عن أداء مهمته على أكمل وجه.

    ويقول “كل عنصر في الدفاع المدني هو مشروع شهيد. ستبقى أولويتي أن أخلّص الناس” من ألسنة النيران.

  • التتويج بمونديال قطر تحدي دي بور مع هولندا

    التتويج بمونديال قطر تحدي دي بور مع هولندا

    حدّد المدرب الجديد للمنتخب الهولندي لكرة القدم فرانك دي بور أهدافاً طموحة بمجرد استلامه المهمة في 23 سبتمبر الماضي خلفا لمواطنه رونالد كومان المنتقل إلى تدريب فريق برشلونة الإسباني، أبرزها التتويج بلقب بطل كأس العالم المقررة في قطر بعد عامين.

    – مواصلة عمل رونالد كومان –

    في البداية، يتعيّن على دي بور، ثالث اللاعبين الأكثر دفاعا عن المنتخب البرتقالي “112 مرة خلف لاعب وسط ويسلي سنايدر وحارس المرمى العملاق إدوين فان در سار” مواصلة العمل الرائع الذي بدأه كومان في الموسمين الماضيين. ففي الوقت الذي فشل فيه الهولنديون في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا وكأس العالم 2018 في روسيا، نجح كومان في غضون بضعة أشهر في أن يجعل من المنتخب البرتقالي قوة ضاربة في كرة القدم العالمية، من خلال تجديد دمائها بلاعبين من الطراز الرفيع مدافع ليفربول الإنكليزي مثل فيرجيل فان دايك وجناح ليون الفرنسي ممفيس ديباي.

    بقيادة كومان، تمكنت هولندا على الخصوص من فرض هيمنتها على جارتها ألمانيا وفرنسا وإنكلترا في دوري الأمم الأوروبية، بيد أن دي بور حذَّر قائلا “لكن انتبهوا: لن أكون كومان رقم 2. لدي أسلوبي الخاص”.

    – اكتساب ثقة غرف الملابس –

    لم تكن المواسم الأخيرة لدي بور كمدرب مقنعة. الشقيق التوأم لنجم “الطواحين” السابق رونالد، أقيل مؤخرا من تدريب نادي أتلانتا يونايتد الأميركي بعدما قاده في 55 مباراة “31 فوزا و19 خسارة و5 تعادلات” بعد تجارب متباينة على رأس الإدارة الفنية لكريستال بالاس الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي. قبل ذلك، قاد أياكس إلى الفوز بلقب الدوري الهولندي أربع مرات في الفترة التي أشرف على تدريبه فيها بين 2010 و2016. لكن مواسمه الأخيرة غير المقنعة أثارت شكوكا بشأنه لدرجة أنه وفقا لبعض وسائل الإعلام الهولندية، كان العديد من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة المنتخب يرون أن الأفضل هو عودة لويس فان غال على رأس المنتخب، أو حتى هينك تن كات. لكن القائد فان دايك نفى ذلك بقوله “هذا ليس صحيحا”، مضيفا “لقد سأل الاتحاد بالتأكيد رأي بعض اللاعبين، ولكن لم يكن هناك أبدًا فيتو تجاه دي بوير”. ومع ذلك يدرك دي بوير أنه يتعين عليه اكتساب الثقة داخل غرف الملابس.

    – الفوز بدوري الأمم الأوروبية –

    ستكون المباراة الأولى لدي بوير على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرتقالي ودية الأربعاء في أمستردام ضد المكسيك. “مباراة ليست ذات أهمية كبيرة” بحسب المدرب الذي سيكتفي بمراقبتها والقيام ببعض التجارب.

    وقال “المباراتان المهمتان هما المقبلتان، في دوري الأمم” الأوروبية ضد البوسنة ثم إيطاليا.

    وأضاف “هاتان المباراتان هما اللتان يجب أن نفوز بهما لتحسين مركزنا في تصنيفات الاتحاد الدولي “فيفا”، وهو الأمر الذي سيضعنا في موقع أفضل خلال قرعة تصفيات كأس العالم المقبلة”.

    – الفوز بكأس العالم 2022 –

    لأنه مثل أي هولندي يحترم نفسه، فإن دي بور طموح وهدفه المعلن هو أن يصبح بطلا للعالم في عام 2022. يتذكر دي بور جيدا أنه كان أحد مساعدي المدرب بيرت فان مارفيك من 2008 إلى 2010 عندما وصل منتخب هولندا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا وخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف بعد التمديد.

    وقال “كان لدينا جيل ذهبي” يضم على الخصوص فان در سار، سنايدر، أريين روبن وروبن فان بيرسي. الآن وبعد فترة عجاف لم تشهد فيها هولندا مثل جيل 2010، يمكن لمنتخب الطواحين الاعتماد مرة أخرى على العديد من المواهب العالمية.

    ومن بينهم مدافع ليفربول فان دايك، أحد أفضل المدافعين في العالم، وزميله في الفريق الإنكليزي لاعب الوسط جورجينيو فينالدوم والواعد الوافد حديثا إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي دوني فان دي بيك، وزميله السابق في أياكس أمستردام لاعب وسط برشلونة الإسباني حاليا فرنكي دي يونغ، وهداف ليون الفرنسي ديباي. وأكد دي بور “مع هؤلاء اللاعبين، علينا أن نكون طموحين”.

  • الانتقالات الأوروبية: الصفقات في إنجلترا

    الانتقالات الأوروبية: الصفقات في إنجلترا

    أبقت الأندية الأوروبية لكرة القدم على عقلانيتها مع ختام فترة انتقالات خيّمت عليها تداعيات فيروس كورونا المستجد، برغم بعض الصفقات الجيّدة لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا وأوروبا. لكن بحسب تقرير صادر عن مركز أبحاث الأعمال الاقتصادية، أنفقت أندية الدوري الإنكليزي “بريميرليغ” 95% من مجموع ما صرفته البطولات الأوروبية الخمس الكبرى في فترة الانتقالات الصيفية التي أغلقت الاثنين.

    – ألمانيا: تحركات بايرن –

    حرّك بايرن ميونيخ بطل الدوري في آخر ثمانية مواسم سوق الانتقالات في ألمانيا، بعد طلب مدربه هانزي فليك تدعيمات في هجومه ووسطه وأيضا في مركز الظهير الأيمن. في مركز الظهير، تعاقد مع الفرنسي بونا سار من مرسيليا لأربعة أعوام، فيما ذهب لاعب الوسط الفرنسي الآخر مايكل كويزانس في الاتجاه المعاكس على سبيل الإعارة.

    وأعلن الفريق البافاري الأحد ضمّ لاعب الوسط الدفاعي الإسباني مارك روكا من إسبانيول، ثم استقدم المهاجم الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ الذي لم يمدد عقده مع باريس سان جرمان بطل فرنسا.

    وكان لافتا عودة الجناح البرازيلي دوغلاس كوستا “30 عاما” إلى القلعة الحمراء على سبيل الإعارة من يوفنتوس بطل إيطاليا. لكن يبقى الانتقال الأهم في ألمانيا، قدوم الجناح الدولي لوروا سانيه من مانشستر سيتي الإنكليزي مقابل 45 مليون يورو، فيما رحل هداف لايبزيغ الدولي تيمو فيرنر إلى تشلسي الإنكليزي “53 مليون يورو” ولاعب الوسط الشاب كاي هافيرتس من باير ليفركوزن بالاتجاه عينه “79,5 مليون يورو”.

    – إنكلترا: إيفرتون يدعّم وكافاني في مانشستر –

    نجح إيفرتون، المتصدر المفاجأة للدوري الإنكليزي، في خطف الأضواء من الأندية الكبرى. بخمسة تعاقدات أوصلت صانع اللعب الكولومبي خاميس رودريغيز، لاعب الوسط البرازيلي ألان، الفرنسيان عبدواللاي دوكوريه ونيلز نكونكو والمدافع بن غودفري إلى تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. كان تشلسي خاطفا للنجوم، فإلى فيرنر وهافيرتس، جاء بقلب الدفاع المخضرم البرازيلي تياغو سيلفا “لاعب حر بعد انتهاء عقده مع باريس سان جرمان” والظهير بن تشيلويل من ليستر سيتي. محاولا انعاش دفاعه المتقهقر، عزّز الإسباني جوزيب غوارديولا تشكيلة مانشستر سيتي بالهولندي نايثن آكيه “44 مليون يورو”، قلب الدفاع البرتغالي روبن دياش “23 عاما” مقابل 53 مليون يورو والجناح الإسباني اليافع فيران توريس.

    أما حامل اللقب ليفربول، فتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني تياغو الكانتارا من بايرن ميونيخ والجناح البرتغالي ديوغو جوتا من ولفرهامبتون. اختار مانشستر يونايتد المدرسة الهولندية مع لاعب الوسط دوني فان دي بيك من أياكس أمستردام وجلب الظهير الأيسر البرازيلي أليكس تيليس من بورتو البرتغالي والجناح العاجي المراهق أماد تراوريه من أتالانتا الإيطالي.. لكن الأهم أن “الشياطين الحمر” حصلوا على خدمات الهداف الأوروغوياني المخضرم ادينسون كافاني “33 عاما” كلاعب حر بعد تخلي باريس جرمان عنه.

    وكان لافتا تدخل أرسنال في اليوم الأخير لجلب لاعب الوسط الغاني توماس بارتي من أتلتيكو مدريد الإسباني، متكفلا ببند جزائي بلغ 50 مليون يورو، فيما ذهب في الاتجاه المعاكس لاعب الوسط الأوروغوياني لوكاس توريرا على سبيل الإعارة.

    – إسبانيا: تحرُّك برشلونة وهدوء في ريال –

    سعى برشلونة إلى إجراء عمليات تجميل بعد أزمة رحيل-بقاء أسطورته الأرجنتينية ليونيل ميسي، وكان أتلتيكو مدريد أكبر المستفيدين منها بضم مهاجمه الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز. إلى سواريز، تخلى الهولندي رونالدو كومان المدرب الجديد لبرشلونة عن لاعبي وسطه المخضرمين الكرواتي إيفان راكيتيتش والتشيلي أرتورو فيدال. انضم إلى ميسي ورفاقه لاعبون واعدون على غرار الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو “20 عاما” من سبورتينغ براغا الظهير الأيمن الأميركي سيرجينيو ديست من أياكس أمستردام. كان ريال مدريد حامل اللقب أكثر هدوءا، فترك أخيرا جناحه الويلزي غاريث بايل يعود إلى توتنهام الإنكليزي على سبيل الإعارة، فيما باع خاميس إلى إيفرتون، سيرخيو ريغيلون إلى توتنهام والمغربي أشرف حكيمي إلى انتر الإيطالي. استفاد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان من عودة المعارين على غرار النروجي مارتن أوديغارد، فيما ترك نجله الحارس البديل لوكا يذهب إلى رايو فايكانو من الدرجة الثانية.

    – إيطاليا: يوفنتوس متجدد وإنتر معزَّز –

    ألهب يوفنتوس بطل الدوري في آخر تسعة مواسم المركاتو “الصيفي”، فبعد بحثه عن بديل هجومي عن الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل إلى إنتر ميامي الأميركي، حظي على سبيل الإعارة بخدمات المهاجم الإسباني العائد ألفارو موراتا من أتلتيكو مدريد وفيديريكو كييزا من فيورنتينا. بدا كييزا “22 عاما” رمزا لإعادة تجديد تشكيلة يقودها للمرة الأولى نجم وسطه السابق أندريا بيرلو. أما إنتر أحد أبرز منافسي يوفنتوس على اللقب، فضمّ المتعدّد المراكز حكيمي، فيدال والمدافع الإيطالي المخضرم ماتيو دارميان. جدّد نابولي الجنوبي تشكيلته مع 80 مليون يورو انفقها لضم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمهين “21 عاما” من ليل الفرنسي، كما استعار لاعب الوسط الفرنسي تييمويه باكايوكو من تشلسي. من جهته، مدّد المهاجم السويدي العملاق زلاتان ابراهيموفيتش “39 عاما” إقامته مع ميلان، كما استعار الشاب الموهوب ساندرو تونالي “20 عاما” من بريشيا.

    – فرنسا: ليوناردو يقلب الطاولة في اليوم الأخير –

    في الرمق الأخير وردا على طلبات مدربه الألماني توماس توخل التي لم تعجب المدير الرياضي البرازيلي ليوناردو، حظي باريس سان جرمان بطل فرنسا ووصيف بطل أوروبا، بلاعب الوسط البرازيلي رافينيا القادم بعقد حر من برشلونة. كما جلب الفريق المملوك قطريا الأحد المهاجم الإيطالي الشاب مويس كين من إيفرتون الإنكليزي على سبيل الإعارة، ثم أعلن استعارة لاعب الوسط البرتغالي الدولي دانيلو بيريرا “29 عاما” من بورتو.

    ولتعويض رحيل كافاني، ثبّت سان جرمان عقد الهداف الأرجنتيني ماورو إيكاردي، وجاء بالظهير الإيطالي أليساندرو فلورنتسي من روما. في المقابل، أعار ليون لاعب وسطه الشاب جيف رين أديلايد إلى نيس مع خيار شرائه بـ25 مليون يورو، فيما أبقى على لاعب وسطه المميز حسام عوّار المطارد من أرسنال ويوفنتوس.

    وكان لافتا بقاء المهاجم الهولندي ممفيس ديباي بعد الاقتراب من إنجاز صفقة انتقاله إلى برشلونة.

  • بلدة مصرية تتوقع الأسوأ بعد فقدان أبنائها في الطريق إلى أوروبا

    بلدة مصرية تتوقع الأسوأ بعد فقدان أبنائها في الطريق إلى أوروبا

    تخشى أسر 15 شابا مصريا من بلدة فقيرة في دلتا النيل المصير الأسوأ لأبنائها الذين حاولوا في سبتمبر العبور إلى أوروبا عبر رحلة خطرة في البحر المتوسط مثل آلاف المهاجرين قبلهم.

    وتبدو بلدة دهمشا، الواقعة على بعد 60 كيلومتراً شمال القاهرة في محافظة الشرقية، وسط حقول القطن، مثل مدينة أشباح بعد أن غادرها مئات من شبابها إلى ليبيا المجاورة التي تشهد نزاعاً، ليحاولوا من هناك الوصول إلى أوروبا بحثا عن فرصة أفضل.

    في منتصف أغسطس، غادرت شاحنة صغيرة استأجرها أحد تجار البشر دهمشا التي يبلغ عدد سكانها 18 الف نسمة، حاملة 37 شابا دفع كل منهم بدل الرحلة 70 الف جنيه مصري “قراب 4300 دولار”.

    وبعد مرور شهر، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن 20 مهاجرا على الأقل – معظمهم مصريون ومغاربة – باتوا في عداد المفقودين إثر جنوح مركب متهالك في المتوسط بعد أن غادر الشواطئ الليبية.

    وأعيد جثمانان منذ ذلك الحين إلى دهمشا ونشر مقطع فيديو غير محدد التاريخ على الإنترنت يظهر فيه 20 ناجيا.

    وأكد أقرباء هؤلاء هوياتهم ولكنهم لم يستطيعوا التأكد من أنهم نجوا بالفعل لأنهم لم يتمكنوا من التحدث اليهم مباشرة حتى الآن.

    وأكدت النائبة المصرية سحر عتمان الأسبوع الماضي على فيسبوك، بعد أن أجرت اتصالات مع السلطات، أن 20 رجلا نجوا وأن العمل جار لإعادتهم إلى مصر.

    ولكن ليس هناك أي معلومة محددة عن ال15 شابا المفقودين من دهمشا. ومنذ إعلان منظمة الهجرة الدولية نبأ فقدانهم تبكيهم أمهاتهم وزوجاتهم المتشحات بالسواد.

    – محتجزون رهائن –

    وقالت حورية وهي أم لشاب مفقود في الرابعة والعشرين من عمره “أريد فقط أن يعطيني أي شخص أملا ولو 1% في أن احصل على أي معلومة عن ابني”.

    وكان آخر اتصال بينها وبين ابنها محمد فراج جرى قبل ساعات من صعوده على مركب في ميناء زاوية الليبي غرب طرابلس، وكان المركب في طريقه إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

    وترك الشاب الذي كان يعمل في دهان المنازل، زوجته وابنه البالغ من العمر شهرين خلفه في البلدة. وتقول حورية إن محمد كان الأكبر بين أبنائها الثلاثة و”أطيبهم”. ويروي كريم شقيقه البالغ من العمر 23 عاما أن محمد دعاه للسفر معه “ولكني قلت له لن أذهب. ستموت قبل أن تصل إلى هناك”.

    وتحولت رحلة المصريين إلى محنة قبل أن يصلوا إلى ساحل المتوسط، وفق ذويهم. وتقول راوية عبد الله أن شقيق زوجها اتصل بها متوسلا أن ترسل له مالا لكي يدفعه إلى المهربين الذين يحتجزونه.

    وتتابع “قال إنهم لا يعطونهم لا ماء ولا طعام”، كما كانوا يضربونهم عندما يتحدثون في ما بينهم. وتؤكد “ظلوا محتجزين كرهائن داخل مخزن لمدة 25 بوماً” واضطرت الأسرة إلى بيع سيارتها لتسليم 20 الف جنيه إلى المهرب المصري الذي تواصل معهم.

    وأكد تقرير لمنظمة العفو الدولية نشر في سبتمبر أن مهاجرين “اختطفوا من قبل ميليشيات ومجموعات مسلحة ومهربين” قبل أن يتم “تعذيبهم أو اغتصابهم إلى أن تدفع أسرهم فدية”.

    وتقول راوية عبد الله إن أهالي دهمشا ما زالوا ينتظرون معلومات من السلطات ومساعدات من حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    ونقول “نطلب من الرئيس أن يشعر بألمنا”. وطلبت وكالة فرانس برس تعليقا من وزارة الهجرة المصرية ولكنها لم تتلق ردا. ويمثل المصريون جزءاً صغيراً من عشرات الآلاف ممن يعبرون المتوسط للوصول إلى أوروبا من القارة الأفريقية.

    وبغضب تقول رواية عبد الله “ماذا بوسع شبابنا أن يفعلوا.. يقتلون أم يسرقون.. إنهم يهاجرون للحصول على المال بطريقة شريفة”.

    وتضيف “فقدنا مالنا وشبابنا.. فقدنا كل شيء.. لم يعد لدينا شيء.. نريد على الأقل جثامينهم لندفنها هنا”.