Author: سعود الهادي

  • رئاسة الشؤون الدينية تعدّ حزمة مساراتٍ لإثراء تجربة ضيوف الرحمن بمكتبة الحرم في الحج بعدة لغات

    رئاسة الشؤون الدينية تعدّ حزمة مساراتٍ لإثراء تجربة ضيوف الرحمن بمكتبة الحرم في الحج بعدة لغات

    أعدّت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في وكالة المكتبات والمطبوعات والبحث العلمي حزمة مساراتٍ نوعية لإثراء تجربة ضيوف الرحمن في موسم الحج 1446هـ، بمكتبة الحرم المكي، التي تعد من أهم المكتبات في العالم الإسلامي وأعرقها، لما تحتويه من كتب دينية ومخطوطات نادرة ومصادر معلوماتية بعدة لغات في مختلف الفنون والمعارف.

    وأكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن مكتبة الحرم المكي تعد منبرًا ثقافيًا حضاريًا؛ لنشر المعرفة الدينية والثقافة الإسلامية والفكر الوسطي المعتدل في العالم، ورافدًا دينيًا ومعرفيًا وثقافيًا وتاريخيًا ينهل منها طلاب العلم والقاصدون والزائرون للحرمين الشريفين.

    وقال معاليه: “إن الرئاسة حريصة على تفعيل رسالة مكتبة الحرم العلمية والفكرية بعدة لغات في موسم حج 1446 هـ وإيصالها للعالم؛ لما تعتبر هذه المكتبة من نافذة حضارية ودينية عالمية، إضافة لتعزيز مخرجات ومنجزات المنظومة بإثراء التجربة الإيمانية لروَّاد وزوَّار المكتبة من ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن القيادة الرشيدة -حفظها الله- أولت مكتبة الحرم المكي العريقة جُلَّ اهتمامها، في إطار تعزيز الرؤية 2030، وتعزيز مسيرة التطور الذي يشهده الحرمان الشريفان، ودعمَ عملية الرقمنة للمكتبة، مشيرًا إلى أن نشر الرسالة العلمية الحضارية للعالمين هي من صميم رسالة الحرمين العالمية، المشار إليها في قوله تعالى: “مُبارَكًا وَهُدًى لِلعالَمينَ”.

    وشرعت وكالة المكتبات والمطبوعات والبحث العلمي بتوسيع رسالة المكتبة العلمية والمعرفية والثقافة والحضارية؛ في موسم الحج 1446هـ بالبرامج والمسارات التخصصية النوعية؛ لتكون إشعاعًا علميًا وحضاريًا عالميًا، تلبي احتياجات ضيوف الرحمن والباحثين.

  • ولي العهد يهنئ السيد فريدريش ميرتس بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته وأدائه اليمين الدستورية مستشارًا اتحاديًا لألمانيا

    ولي العهد يهنئ السيد فريدريش ميرتس بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته وأدائه اليمين الدستورية مستشارًا اتحاديًا لألمانيا

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيد فريدريش ميرتس المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته وأدائه اليمين الدستورية مستشارًا اتحاديًا لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • انطلاق أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة

    انطلاق أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة

    انطلقت اليوم أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”, بالشراكة مع جمهورية المالديف ممثلة في هيئة مكافحة الفساد, بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي وبمشاركة واسعة من دول منظمة الدول الإسلامية والمنظمات الدولية المختصة بمكافحة الفساد، الذي تستضيفه جمهورية المالديف ويستمر لمدة يومين.

    وشاركت المملكة العربية السعودية في الملتقى، بوفد يرأسه معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس.

    وعُقد الملتقى بحضور نائب رئيس جمهورية المالديف، وبمشاركة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس هيئة مكافحة الفساد في المالديف، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي الوزراء، ورؤساء هيئات السياحة وأجهزة مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

    ويهدف الملتقى إلى مناقشة أبرز تحديات الفساد في القطاع السياحي، واستعراض الجهود الوطنية والدولية المبذولة لتعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ النزاهة.

    وبهذه المناسبة ألقى معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد, كلمة المملكة، استعرض خلالها جهودها على الصعيدين المحلي والدولي في مكافحة الفساد، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وامتدادًا لالتزاماتها الدولية في جميع المجالات.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، نوّه نائب رئيس جمهورية المالديف حسين محمد لطيف، بأهمية التعاون الدولي في مكافحة الفساد مشيدًا بدور المملكة العربية السعودية في تعزيز النزاهة، ومعبرًا عن تقديره للعلاقات الوثيقة والتعاون البنّاء بين البلدين.

    فيما أعرب معالي رئيس هيئة مكافحة الفساد في جمهورية المالديف آدم شامل عن شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية, مشيدًا بدور هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في تعزيز التعاون الدولي وتنظيم الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، مؤكدًا أن المملكة تُعد أنموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجال مكافحة الفساد، لما تنتهجه من معايير دولية رفيعة وأساليب متقدمة في تعزيز الشفافية والنزاهة.

    من جانبه أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه بجهود المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف في تنظيم الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، مؤكدًا دعم الأمانة العامة الكامل لتوصيات الملتقى، وحرصها على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لبناء قطاع سياحي يتسم بمزيد من النزاهة والشفافية والاستدامة.

    بدورها نوهت معالي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة “UNODC” غادة والي، في كلمتها خلال الملتقى، بتنظيم الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، مثمنة جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف في قيادة هذا التعاون الدولي وأكدت أهمية مثل هذه المبادرات في دعم جهود النزاهة ومكافحة الفساد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وناقش أصحاب المعالي في الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز الشفافية في القطاع السياحي، وآليات مكافحة الفساد، إضافةً إلى سبل التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، بما يضمن رفع كفاءة الحوكمة وتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

    وشهد اليوم الأول من أعمال الملتقى عقد سلسلة من الجلسات المتخصصة التي تناولت أبرز التحديات والفرص في ترسيخ مبادئ النزاهة داخل هذا القطاع الحيوي.

    وانطلق البرنامج بجلسة افتتاحية رسمية، تلتها الجلسة الأولى للمتحدثين رفيعي المستوى، حيث استعرض وزراء ورؤساء هيئات السياحة وأجهزة مكافحة الفساد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي رؤاهم بشأن أبرز مخاطر الفساد في القطاع السياحي، مع طرح عدد من الإستراتيجيات المقترحة لمعالجتها.

    وخُصصت الجلسة الثانية لاستعراض المخرجات الرئيسية للمنتدى، والتي شملت عرضًا لأبرز النتائج والتوصيات، إلى جانب تقديم مراجعة لأعمال المجموعة المرجعية، وذلك في إطار دعم منظومة النزاهة وتعزيز الشفافية.

    وشهدت الجلسة الثالثة، تقديم الكلمة الرئيسية من إدارة التدريب والتعاون الفني في مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية “سيسرك”، وتسليط الضوء على الجهود في بناء القدرات وتطوير آليات التعاون الفني بين الدول الأعضاء.

    واختُتم اليوم الأول من البرنامج بالجلسة الرابعة، التي خُصصت لمداخلات عدد من الخبراء والمتحدثين من هيئات السياحة وأجهزة مكافحة الفساد، واستُعرضت خلالها التحديات الواقعية التي تواجه القطاع، إضافة إلى إبراز عدد من قصص النجاح في إدارة مخاطر الفساد، ضمن جهود مستمرة لتعزيز الشفافية والاستدامة.

    ويؤكد انعقاد هذا الملتقى التزام المملكة بدعم الحوكمة والشفافية في قطاع السياحة، تماشيًا مع رؤية المملكة الهادفة إلى إيجاد بيئة سياحية موثوقة وآمنة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة، ومن المتوقع أن تفضي النقاشات إلى تبني سياسات عملية وإجراءات مشتركة من شأنها ترسيخ النزاهة والحد من مخاطر الفساد في القطاع السياحي.

    ويمثل هذا الملتقى امتدادًا للجهود الريادية التي تبذلها المملكة لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد بالقطاع السياحي، ودعم المبادرات الساعية إلى ترسيخ مبادئ النزاهة وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية من خلال تبادل الخبرات واستعراض التجارب المتميزة بين الدول والمنظمات، مع التركيز على تبني معايير متقدمة تُعزز الشفافية والمساءلة، وتسهم في تطوير منظومات سياحية فعالة تدفع عجلة التنمية، كما يُعد فرصة لتوثيق الشراكات الدولية وبناء إطار متكامل يُرسّخ الثقة في السياحة كأحد ركائز النمو العالمي.

    مما يذكر أن هذا الملتقى يأتي تنفيذًا لقرارات الدورة الخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، والاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد لعام 2024م، تأكيدًا على الالتزام المشترك بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع السياحة.

  • ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة يستقبل القنصل العام لبنغلاديش

    ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة يستقبل القنصل العام لبنغلاديش

    استقبل مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة فريد بن سعد الشهري، في جدة اليوم، القنصل العام لجمهورية بنغلاديش الشعبية ميا مد مينول كبير.

    وناقشا خلال الاستقبال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء العراقي

    ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء العراقي

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، من دولة رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق الأستاذ محمد شياع السوداني.

    وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسُبل تعزيزها في مختلف المجالات.

  • أمير الحدود الشمالية يدشّن جمعية “درب لخدمة الحجاج والمعتمرين”

    أمير الحدود الشمالية يدشّن جمعية “درب لخدمة الحجاج والمعتمرين”

    دشّن صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، في مكتبه اليوم، جمعية “درب لخدمة الحجاج والمعتمرين”بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية فهد بن محمد السويلم، وأعضاء المجلس.

    واطلع سموّه خلال اللقاء على الخطة الإستراتيجية للجمعية، التي تتضمن حزمة من البرامج والأنشطة التطوعية لخدمة الحجاج والمعتمرين القادمين عبر منفذ جديدة عرعر، وذلك ضمن جهود المنطقة في الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

    وأكد سموّ الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أهمية تطوير الخدمات الميدانية من خلال العمل المؤسسي والشراكات المجتمعية، وتعزيز دور المتطوعين، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعكس الصورة المشرّفة للمملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين.

  • “التجارة” تشهّر بمواطنة ومقيمين لارتكابهم جريمة التستر في نشاط النقل

    “التجارة” تشهّر بمواطنة ومقيمين لارتكابهم جريمة التستر في نشاط النقل

    شهّرت وزارة التجارة بمواطنة سعودية، ومقيمين اثنين، بعد صدور حكم قضائي نهائي يُدينهم بارتكاب جريمة التستر التجاري في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالعاصمة المقدسة.

    وثبت تورط المتستر عليهما من خلال تمكينهما من مزاولة نشاط تجاري دون الحصول على ترخيص استثمار أجنبي، إضافةً إلى تمكينهما من العمل لحسابهما الخاص، وتحقيق إيرادات من النشاط غير المشروع، وتحويل الأموال إلى خارج المملكة.

    كما تبيّن قيام المواطنة بشراء ناقلات عن طريق قروض تمويلية باسمها، بهدف ممارسة النشاط التجاري، فضلًا عن تصرف المتستر عليهما في المنشأة بصفتهما مالكين، من خلال إدارتها وتشغيلها وتوقيع العقود والاتفاقيات.

    ونشرت الوزارة الحكم الصادر من المحكمة الجزائية بمكة المكرمة، متضمنًا فرض غرامة مالية قدرها 150 ألف ريال، وشطب السجل التجاري، وإلغاء الترخيص، وتصفية نشاط المؤسسة، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، بالإضافة إلى المنع من مزاولة النشاط التجاري محل المخالفة، وإبعاد المتستر عليهما عن المملكة مع عدم السماح لهما بالعودة للعمل فيها.

    يُذكر أن نظام مكافحة التستر ينص على فرض عقوبات تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، بالإضافة إلى مصادرة وحجز الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية بحق المتورطين.

  • أمير تبوك يدشّن مرحلة التشغيل الفعلي لمشروع النقل العام بالحافلات في المنطقة

    أمير تبوك يدشّن مرحلة التشغيل الفعلي لمشروع النقل العام بالحافلات في المنطقة

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك اليوم، مرحلة التشغيل الفعلي لمشروع النقل العام بالحافلات بمدينة تبوك، بحضور معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، وأمين المنطقة المهندس حسام بن موفق اليوسف وعدد من المسؤولين بالمنطقة.

    ويُعد المشروع الأول من نوعه على مستوى المملكة في تشغيل الحافلات الكهربائية، حيث يشكّل هذا النوع ما نسبته 25% من إجمالي أسطول الحافلات، في خطوة تعكس التوجّه نحو النقل المستدام والحد من الانبعاثات الكربونية، مما يجعل تبوك أول مدينة سعودية يتم فيها تشغيل الحافلات الكهربائية ضمن منظومة النقل العام، ويشمل تشغيل شبكة نقل حضرية حديثة تغطي 5 مسارات رئيسية بإجمالي أطوال تصل إلى 136 كيلومترًا، وتشغّلها 30 حافلة حديثة يقودها 90 سائقًا سعوديًا مؤهلًا، وتتوقف في 106 محطات موزعة على أنحاء المدينة، وتربط هذه المسارات بين أبرز وأهم المواقع الحيوية بمدينة تبوك، مما يسهم في تسهيل التنقل اليومي للمواطنين والمقيمين والزوار، ما يعكس حرص الهيئة العامة للنقل والجهات المعنية على توفير بيئة نقل عامة مريحة وآمنة تراعي احتياجات المستخدمين.

    ونوه سمو أمير منطقة تبوك، أثناء التدشين بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله-، من اهتمام بالغ ودعم مستمر لتنمية المناطق، وتطوير الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطن والمقيم بشكل مباشر، وفي مقدمتها مشاريع النقل العام التي تُعد من روافد التنمية الحضرية الحديثة.

    لافتًا سموه إلى أن المشروع يمثل نقطة تحول في مسيرة خدمات النقل بمدينة تبوك، ويعكس حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد –حفظهما الله-، على تعزيز جودة الحياة، وتوفير وسائل نقل آمنة ومنظمة تُراعي احتياجات المجتمع، وتدعم استدامة المدن، وتُسهم في رفع كفاءة التنقل داخل المدينة وربط أحيائها الحيوية.

    وأكد سمو الأمير فهد بن سلطان أن التجارب أثبتت بأن المواطن السعودي يدعم كل عمل ناجح، ويسهم بفاعلية في استمراره ونجاحه، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيحظى بإقبال كبير، وسيحقق نتائج إيجابية في تخفيف الازدحام وتسهيل حركة انتقال الركاب داخل المدينة، بما يعود بالنفع على أبناء المنطقة وزوارها، ويجسد تطلعات رؤية المملكة 2030 نحو تنمية شاملة ومتوازنة في جميع مناطق الوطن.

    وفي ختام التدشين، استقل سمو أمير منطقة تبوك الحافلة يرافقه معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، حيث اطّلع سموه خلال الجولة على المسارات التي يخدمها المشروع، ونقاط التوقف الرئيسية، وآلية تشغيل الحافلات ومواصفاتها التقنية، ومستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، كما استمع سموه إلى شرحٍ مفصّل عن مكونات المشروع، ومنظومة التشغيل الذكي التي تتيح تتبع الحافلات لحظيًا، وتوفير معلومات الرحلات للمستخدمين عبر تطبيقات رقمية، تسهم في تعزيز تجربة الركاب وتحسين كفاءة التشغيل.

    من جهته، أوضح معالي الدكتور رميح الرميح أن تشغيل المشروع يمثل نقلة نوعية لمنطقة تبوك، ويعكس التزام منظومة النقل بتعزيز جودة الحياة من خلال تقديم خدمات نقل عام آمنة ومنظمة ومستدامة، تسهم في تسهيل تنقل السكان والزوار، وتدعم كفاءة المدن وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

    ويعد مشروع النقل العام بتبوك، جزءًا من منظومة وطنية شاملة لتطوير خدمات النقل العام بالحافلات في مختلف مدن ومناطق المملكة، حيث تم تشغيل مشاريع مماثلة في أكثر من 15 مدينة ومحافظة، تجاوز عدد ركابها خلال عام 2024م حاجز 104 ملايين راكب، مما يعكس تصاعد الثقة المجتمعية بمنظومة النقل العام ودورها الحيوي في تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، والحد من الازدحام، وتعزيز سلامة وكفاءة النقل داخل المدن.

  • جهود تنظيمية وإرشادية ترافق مرحلة وصول الحجاج إلى المدينة المنورة

    جهود تنظيمية وإرشادية ترافق مرحلة وصول الحجاج إلى المدينة المنورة

    تَفِد إلى المدينة المنورة، أفواج من ضيوف الرحمن، في مستهل رحلتهم الإيمانية لأداء مناسك الحج هذا العام، وسط جهود مكثّفة تبذلها مختلف الجهات ذات العلاقة، لخدمة الزائرين والحجاج، وتيسير وصولهم إلى أماكن سكنهم، بيسر وراحة.

    ورُصدت مشاهد استقرار أعداد من الحجاج في أماكن إقامتهم في فنادق المنطقة المركزية بالمدينة المنورة اليوم، وذهابهم لأداء الصلاة في المسجد النبوي، تحفّهم الطمأنينة والسكينة، وترافقهم جهود وخدمات تنظيمية وإرشادية عديدة، تقدمها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، تشمل تهيئة المسجد النبوي، والساحات المحيطة لاستقبال أفواج الحجيج، إضافةً لتكثيف أعمال التنظيف، والتعقيم، والتعطير قبل وبعد كل صلاة، وفرش السجّاد في أرجاء المسجد النبوي وساحاته الخارجية، وغسل المظلات، وفتحها خلال أوقات النهار لوقاية الزائرين والمصلين في الساحات من أشعة الشمس، إضافة إلى تنظيم الدخول إلى الروضة الشريفة، وفق مواعيد الحجز عبر تطبيق “نسك”.

    وتركّز مرحلة استقبال ضيوف الرحمن في المدينة المنورة على الجانب التنظيمي في منفذ الوصول بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، ومنافذ الوصول البرّية عبر محطة قطار الحرمين السريع، وطريق الهجرة السريع، وطريق تبوك – المدينة المنورة، وطريق القصيم – المدينة المنورة السريع، وذلك من خلال تيسير إجراءات وصول الحجاج بسلاسة وأمان، والاستفادة من أحدث التقنيات، لحصر بيانات أعداد وبيانات الوصول، وتيسير انتقال الحجاج إلى أماكن إقامتهم، والتحقق ميدانيًا من كفاءة مواعيد التفويج من المطار إلى أماكن السكن المرخّصة من لجنة إسكان الحجاج بالمدينة المنورة.

    وترافق ضيوف الرحمن في المدينة المنورة العديد من الخدمات الإرشادية التوعوية والصحية، ليُتمّوا رحلتهم الإيمانية بيسر وراحة، يشمل ذلك تهيئة المرافق الصحية في المنطقة المركزية بالأطقم، والكوادر الطبية، والأجهزة لخدمة الحجاج من مختلف الجنسيات، وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم عند الحاجة، وتنفيذ حملات توعوية، وورش عمل في المجالين الطبي والإسعافي، لتوعية الكوادر الطبية العاملة ضمن بعثات الحج وفي الفنادق ودور الإسكان، لينعم ضيوف الرحمن بأفضل الخدمات ويستكملوا مناسكهم بيسر وراحة.

  • بحثا موضوعات ذات اهتمام مشترك.. رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان يستقبل سفير نيوزلندا لدى المملكة

    بحثا موضوعات ذات اهتمام مشترك.. رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان يستقبل سفير نيوزلندا لدى المملكة

    استقبل رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد بن عبدالرحمن الفاخري، في مقر الجمعية بالرياض، سفير نيوزيلندا لدى المملكة تشارلز كينغستون، وذلك في إطار تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان، بحضور عضو الجمعية الدكتور صالح الخثلان، وعدد من أعضاء الوفد المرافق.

    وجرى خلال اللقاء استعراض طبيعة عمل الجمعية، وأهدافها، والمهام التي تضطلع بها في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في المملكة، إلى جانب جهودها في نشر ثقافة حقوق الإنسان، والتفاعل مع مختلف القضايا ذات الصلة، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • انطلاق أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الاستثمار والتجارة في أفريقيا والمنتدى الوزاري حول السياحة

    انطلاق أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الاستثمار والتجارة في أفريقيا والمنتدى الوزاري حول السياحة

    انطلقت في العاصمة التونسية اليوم، أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الاستثمار والتجارة في أفريقيا، والمنتدى الوزاري حول السياحة، بحضور أكثر من ألفي مشارك من أكثر من 60 دولة، إلى جانب شخصيات رفيعة المستوى، ومسؤولين حكوميين، ووزراء وقادة مؤسسات دولية وإقليمية.

    وستبحث الاجتماعات التي تستمر يومين، عددًا من المواضيع على غرار التحديات الكبرى ومحركات النمو في القارة الأفريقية، مثل: “التحول الصناعي، الانتقال الطاقي، الرقمنة، وتحديث البنية التحتية والخدمات اللوجستية”، إضافة إلى إقامة ندوات رفيعة المستوى، وفعاليات جانبية متخصصة وورشات عمل تقنية.

  • ضبط مخالفين لنظام البيئة لشروعهم في الصيد دون ترخيص بمنطقة المدينة

    ضبط مخالفين لنظام البيئة لشروعهم في الصيد دون ترخيص بمنطقة المدينة

    ضبطت الدوريات الساحلية لحرس الحدود بقطاع ينبع في منطقة المدينة المنورة، “3” مواطنين مخالفين لنظام البيئة، لارتكابهم مخالفة الشروع في الصيد دون ترخيص في مركز البريكة، بحوزتهم “3” بنادق شوزن، و”161″ ذخيرة حيّة، وتم تحريز المضبوطات وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

    وشددت المديرية العامة لحرس الحدود على الالتزام بنظام البيئة ولوائحه التنفيذية التي تجرم صيد الكائنات الفطرية دون ترخيص، مؤكدةً أن عقوبة الصيد دون ترخيص غرامة “10,000” ريال، وعقوبة استخدام بنادق الشوزن في الصيد دون ترخيص غرامة “100,000” ريال، إلى جانب الغرامات الأخرى المرتبطة بالأدوات والوسائل المستخدمة في الشروع بالصيد.

    وأهابت في الوقت ذاته بالمبادرة بالإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.