Author: سعود الهادي

  • الهلال يؤكد إصابة كنو وجحفلي والكنيدري بكورونا

    الهلال يؤكد إصابة كنو وجحفلي والكنيدري بكورونا

     

    أعلن نادي الهلال تسجيل ثلاثة إصابات جديدة بفيروس كورونا على مستوى لاعبي الفريق الكروي الأول. وقال الهلال إن اللاعبين الثلاثة هم محمد جحفلي ومحمد كنو ومحمد الكنيدري. وبيّن الهلال أن أحد أعضاء الجهاز الفني أصيب هو الآخر بالفيروس بجانب أخصائي التغذية.

    وأضاف أن المصابين يخضعون للعزل الصحي وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

  • المملكة تعرب عن دعمها للمصالحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

    المملكة تعرب عن دعمها للمصالحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

    تابعت حكومة المملكة العربية السعودية المصالحة التي عُقدت مؤخرًا بين حكومة أفغانستان وحركة طالبان، وتعرب عن دعمها لعملية المصالحة وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والحد من العنف في أفغانستان، وأن المملكة كانت ومازالت مع أفغانستان والشعب الأفغاني لتحقيق جميع آماله وتطلعاته.

  • الحارس الشمري يخوض تجربة في دوردريخت الهولندي

    الحارس الشمري يخوض تجربة في دوردريخت الهولندي

    انضم الحارس الشاب عبدالرحمن الشمري إلى مراكز تدريب نادي أف سي دوردريخت من أجل خوض تجربة أداء مع الفريق الهولندي, ليدخل بذلك مرحلة جديدة بهدف صقل موهبته وأخذ الخبرة في خطوة أخرى نحو عالم الاحتراف.
    والتحق الحارس الشمري بزميله فراس الغامدي في خوض التجربة بالقارة الأوروبية، ضمن برنامج الابتعاث الذي يسعى لتطوير المواهب السعودية في كرة القدم باختيار أفضل المواهب الصاعدة وصقل قدراتهم من خلال برنامج مدروس ومكثف من أجل صناعة جيل مميز لخدمة المنتخبات الوطنية في المحافل القارية والدولية.

  • وزراء “البيئة” العرب يتخذون قرارات لتفادي كارثة بيئية محتملة بسبب الناقلة “صافر”

    وزراء “البيئة” العرب يتخذون قرارات لتفادي كارثة بيئية محتملة بسبب الناقلة “صافر”

    اتخذ مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة عددا من القرارات لتفادي كارثة بيئية محتملة جراء عدم صيانة الناقلة “صافر” النفطية الراسية قبالة ميناء رأس عيسى النفطي في البحر الأحمر منذ عام 2015م، تمثلت في دعوة الدول العربية والمجتمع الدولي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن للضغط على ميليشيا (الحوثي) للسماح للجهات ذات العلاقة بتقييم حالة السفينة، وصيانتها وتفريغها.
    جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي الطارئ للأمانة العامة لجامعة الدول العربية ممثلة في مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة افتراضياً في مقر وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم، وذلك بناء على طلب المملكة لمناقشة سبل وآليات تفعيل القرار الذي تم اتخاذه خلال اجتماعات الدورة الـ(31) للمجلس.
    كما طالب المجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن بتنفيذ قرارات المجلس بهذا الخصوص، والدول العربية والأفريقية التي لها واجهات بحرية على البحر الأحمربإعداد خطط وطنية للاستجابة للحد من التأثيرات السلبية عليها، التي قد تنجم عن حدوث تسرب من الخزان العائم صافر أو غرق الخزان أو انفجاره.
    وأكد وزراء “البيئة” العرب ضرورة استمرار برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية (IMO) بالاستمرار في دعم جهود الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، وذلك من خلال سرعة الانتهاء من مراجعة مشروع الخطة الإقليمية المحددة للحد من التأثيرات السلبية التي قد تنجم عن حدوث تسرب من الخزان العائم “صافر” أو غرق الخزان أو انفجاره، والبحث عن التمويل لها وتنفيذها.
    كما أكد المجلس -خلال اجتماع عُقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بتاريخ 24 أكتوبر 2019م- أهمية إيجاد الحل المناسب لتفادي كارثة بيئية جراء عدم صيانة السفينة “صافر” النفطية الراسية قبالة ميناء رأس عيسى النفطي في البحر الأحمر منذ عام 2015م، وقدمت المملكة خلال هذا الاجتماع مداخلة شددت فيها على ضرورة التعاون بين جميع الدول العربية والإقليمية والدولية لتفادي خطر وقوع هذه الكارثة البيئية من خلال اتخاذ جميع الخطوات اللازمة التي تؤدي لمعالجة الوضع.
    ودعت المملكة جميع الدول العربية والإقليمية المطلة على البحر الأحمر والبحر المتوسط للإسهام والتنسيق بخصوص احتمالية وقوع كارثة بيئية يكون التعامل معها بحسب خطط الاستجابة وآليات التعامل مع الكوارث البحرية المعمول بهما، حيث تعمل المملكة العربية السعودية على اتخاذ التدابير الوقائية المتمثلة في الضغط على جانب الميليشيات الحوثية للسماح بإجراء تقييم لحالة السفينة وصيانتها وتفريغها، وكذلك العمل بشكل متوازٍ مع دول المنطقة والمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية من خلال إعداد خطة طوارئ واستجابة لمواجهة أي كارثة بيئية تنتج عن أي حادث للناقلة.

  • مؤسسة النقد تدعو إلى إبداء المرئيات حول مسودة “التأمين الشامل”

    مؤسسة النقد تدعو إلى إبداء المرئيات حول مسودة “التأمين الشامل”

    أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، بدء استقبال مرئيات ومقترحات العموم والمهتمين – تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمشاركة – بشأن استحداث مسودة الإطار التنظيمي للتأمين الشامل على المركبات “الإطار”؛ والهادفة إلى تنظيم العلاقة التعاقدية بين المؤمن لهم وشركات التأمين.
    وبيّنت مؤسسة النقد، أن الإطار التنظيمي يأتي ضمن سعيها الدائم لصناعة بيئة تأمينية متقدمة ومستدامة، تخدم قطاع التأمين والمستفيدين منه، كما يرمي استحداث الإطار إلى توحيد الحد الأدنى من المتطلبات التي يتعين توافرها في وثيقة التأمين الشامل؛ لتنظيم العلاقة التعاقدية.
    وأضافت “ساما”، أن مشروع الإطار التنظيمي للتأمين الشامل على المركبات يضمن الحد الأدنى من التغطية التأمينية الأساسية، وجملة من الأحكام والاستثناءات، أهمها: انتفاء مبلغ الاستهلاك في الهلاك الجزئي والكلي، وتحديد القيمة التأمينية باتفاق طرفي العقد، وآلية تطبيق مبلغ التحمل، إضافة إلى الحد الأقصى للتعويضات، وإلحاق تغطيتي المساعدة على الطريق والمركبة البديلة والحفظ والنقل للمركبة من التغطيات التأمينية الواجبة، إلى جانب إلزام شركة التأمين بعرض تغطيات إضافية على طالب التأمين وهي (تغطية الوفاة والإصابة الجسدية والمصاريف الطبية للمؤمن له أو السائق، والحوادث التي تقع خارج الحدود الإقليمية للمملكة)، كما يُجيز مشروع الإطار التنظيمي اتفاق المؤمن لهم وشركات التأمين على زيادة التغطيات بما يحقق رغبة المؤمن لهم ويكفل حقوقهم، ويُضفي على وثيقة التأمين الشامل ما يعكس مسماها وقيمتها الشرائية.
    وتدعو مؤسسة النقد العربي السعودي العموم والمختصين إلى إبداء مرئياتهم وملاحظاتهم حيال مشروع مسودة الإطار التنظيمي للتأمين الشامل على المركبات “الإطار” خلال (30) يوماً، علماً أنَّ جميع المرئيات والملاحظات ستكون محل عناية ودراسة؛ لغرض اعتماد الصيغة النهائية لاستحداث الإطار. ويمكن الاطّلاع على المسودة من خلال الرابط:
    http://www.sama.gov.sa/ar-sa/Laws/Pages/InsurancePublicConsultation.aspx

  • ميناء الملك عبدالله ينافس الموانئ العالمية بطاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين حاوية

    ميناء الملك عبدالله ينافس الموانئ العالمية بطاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين حاوية

    يعد ميناء الملك عبدالله بمحافظة رابغ أول ميناء يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص في المملكة، ويتربع على مساحة قدرها 2.5 مليون متر مربع، متميزاً بموقعه الإستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، كأحد أهم مسارات التجارة البحرية العالمية، ومنافساً الموانئ العالمية، إذ يستوعب 4 ملايين حاوية كأكبر ميناء في الشرق الأوسط وضمن أكبر الموانئ بالعالم.
    وحظي الميناء بافتتاحه رسمياً تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله –يوم الاثنين 11 فبراير 2019م، وذلك خلال زيارة سموه التفقدية لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ، وذلك وفق رؤية طموحة لأن يكون على مستوى عالمي قادر على استقبال السفن العصرية العملاقة، واستيعاب العدد المتزايد من السلع والبضائع المستوردة، والتزايد في صادرات المملكة إلى الأسواق العالمية.
    وسبق للميناء الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أن صُنف كأسرع موانئ الحاويات نمواً وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية، حيث تعمل بالميناء ثمانية من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، كما أسهم تعاون الميناء مع جميع الجهات الحكومية الداعمة، من وزارات وأجهزة أمنية وهيئات، في حصد النجاحات وتحقيق مستويات تشغيل عالية، وذلك لأن التعاون بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص يمثل حجر الزاوية في تنفيذ الجهود الرامية إلى تنويع الاستثمارات وتمكين الاقتصاد الوطني.
    ويركز الميناء على تحقيق العمل التكاملي مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتقديم دوره الحيوي والإستراتيجي للإسهام في جذب الفرص الاستثمارية، واستقطاب الشركات الكبرى، كما يكتمل دور الميناء بوجود مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والوادي الصناعي داخل المدينة كمنظومة متكاملة، فحين تربط الميناء بالمؤسسة العامة للموانئ فالعلاقة مثمرة، فهناك مبادرات تعاون مستمرة بين الطرفين، وذلك للمزيد من التكامل مع منظومة الموانئ السعودية للعمل جنباً إلى جنب لمواجهة الطلب المتزايد لنشاط الاستيراد والتصدير، وتوفير الاحتياجات اللازمة لبناء المشاريع الحيوية الكبرى في المملكة، وتعزيز النشاط التجاري.
    ويسير الميناء في خطة أعمال تطويره بخُطا ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الرائدة في العالم، مستفيداً من مرافقه المتطورة وقربه من منطقة التجميع وإعادة التصدير ومركز الخدمات اللوجستية، ليقدم للعملاء الدعم اللوجستي ويمكنهم من تحقيق النمو المنشود، حيث تسلم الميناء حديثاً وفي عملية تجارية هي الأكبر من نوعها في تاريخ المملكة، 28 رافعة “Liebherr” من أحدث الرافعات في العالم، ضمن التحضيرات للبدء في المرحلة الجديدة من مشروع توسعة محطات الحاويات، مما سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء إلى 5 ملايين حاوية قياسية.
    واستند ميناء الملك عبدالله إلى رؤية طموحة أدرك القائمون عليها احتياج المملكة إلى ميناء على مستوى عالمي قادر على استقبال السفن العصرية العملاقة، واستيعاب العدد المتزايد من السلع والبضائع المستوردة وتوفير الاحتياجات المتنامية لسكان المملكة، واستيعاب التزايد في صادرات المملكة إلى الأسواق العالمية، مع الانسجام بشكل كامل مع رؤية المملكة 2030 من أجل تنويع مصادر الدخل، والتقليل من الاعتماد على النفط وتعزيز تنافسية المملكة.
    ويسعى الميناء بشكل بالغ الأهمية لتعزيز الدور الإقليمي والدولي للمملكة في مجال التجارة والخدمات اللوجستية والشحن، حيث سيتمكن عند اكتمال جميع مراحله من مناولة 20 مليون حاوية قياسية، و15 مليون طن من البضائع السائبة في كل عام، كما يتميز بتجهيزاته ومرافقه المتطورة، وأرصفته الأعمق في العالم عند 18 متراً، إضافة إلى أرصفة الدحرجة، ونظام إدارة الميناء الإلكتروني المتكامل، مما يجعله قادراً على استقبال سفن الشحن العملاقة الحديثة بفئاتها المختلفة، وتلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن في المملكة والمنطقة.
    ويعد ميناء الملك عبدالله مثالاً فريداً على الدور المهم المنتظر من القطاع الخاص، وهو في طريقه ليجسد طموح القائمين عليه بأن يصبح أحد أفضل الموانئ في العالم في ظل تحقيق طموحات رؤية 2030، المتضمنة تفعيل دور المملكة الإقليمي والعالمي كقطب وممر تجاري إستراتيجي، وتحقيق اقتصاد مثمر قائم على التنوع وتسخير الإمكانيات الاقتصادية والتجارية في عملية التنمية الشاملة، مع التركيز على الإيفاء باحتياجات المملكة برفع مستوى جهوزيته لاستقبال مختلف أنواع البضائع لضمان توفر جميع احتياجات المستهلكين في المملكة، وذلك في ظل قدراته الاستثنائية في مناولة وخدمة الحاويات المبردة مما يؤهله لتلبية الاحتياجات المختلفة للمملكة.
    وأتاح الميناء للمستوردين الاستمرار في الاستفادة من خدمة التخليص على مدار الساعة دون أية معوقات، وذلك بالتعاون مع أكثر من 17 جهة حكومية بما يسهم في تسهيل إجراءات البضائع بيسر وفاعلية، وضمان سلاسة الإمدادات اللوجستية تماشياً مع توجه حكومة المملكة، فيما يمتلك الميناء على المستوى العالمي الكثير من الشراكات العالمية مع أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين عبر الميناء، بهدف تلبية احتياجات العملاء بمرونة وكفاءة عالية، مستفيداً من قدراته الهائلة ومرافقه المتكاملة، وخدماته المتطورة والمتعددة المقدمة لعملائه.
    ويعزز ميناء الملك عبدالله وجود المملكة كلاعبٍ مهم ومحوري في المشهد الاقتصادي الدولي ضمن مجموعة العشرين العالمية، التي تضم تسع عشرة دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وترسيخ القدرات التجارية للمملكة، كون الميناء بوابةً للتصدير، ومنفذاً رئيسياً للوصول إلى أسواق جديدة وتنشيط حركة التبادل التجاري بين المملكة والأسواق العالمية، ناهيك عن أهمية الميناء في تفعيل قطاع الشحن البحري واستعادة حصة المملكة من حركة الواردات إلى الموانئ السعودية، بدلاً عن استخدام موانئ أخرى في المنطقة.
    وتكمن القيمة المضافة لميناء الملك عبدالله في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة من خلال بناء الطاقات، حيث وصلت معدلات السعودة في الميناء إلى 61,5%، مستثنى منها الوظائف العمالية، كما تعمل في الميناء ثمانية من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، وأقام الميناء شراكات مع شركات الشحن والمصارف والشركات العالمية المشغلة لعمليات الموانئ، في حين تتولى هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مهام الإشراف والتنظيم والتنسيق بين جميع الجهات الحكومية المعنية بأنشطة ميناء الملك عبدالله لضمان انسيابية العمل في الميناء الذي يعد أحد أحدث المشاريع العملاقة في مجال البنية التحتية بالشرق الأوسط، ونموذجاً ملموساً عن نجاح الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.
    وحقق ميناء الملك عبدالله الكثير من الإنجازات خلال مدة قصيرة نسبياً، حيث شهد توقيع اتفاقية مع “NYK”، إحدى أكبر شركات شحن السيارات في العالم، لتشغيل أنشطة الدحرجة “السيارات”، بطاقة إجمالية تصل إلى 600 ألف وحدة “سيارة” في السنة، كما يجري تنفيذ عمليات التفريغ والمناولة من السفن بسلاسة تامة إلى أرصفة البضائع السائبة والعامة، وذلك بفضل التقنيات المتطورة والرافعات العملاقة التي يضمها الميناء، التي تمكّنه من مناولة الشحنات الضخمة للمشاريع العملاقة التي يجري حالياً تنفيذها في المملكة.
    ومنح الميناء للقيام بعمليات التفريغ امتياز تشغيل أرصفة محطة البضائع السائبة والعامة لشركة “AMSteel”، التي برهنت عن كفاءتها وتميزها بسرعة وفعالية مناولة البضائع، حيث تستند على إمكاناتها الكبيرة وتميز رافعاتها المتحركة بقدرات كبيرة تصل إلى 140 طناً لكل رافعة، كما تعمل بالميناء 10 من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، لتتواصل إنجازات هذا الميناء العالمي بفضل الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الأمين –حفظهما الله-، من أجل أن تكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة في قطاع الموانئ، خاصة في ظل ما يتمتع به ميناء الملك عبدالله على البحر الأحمر من موقع إستراتيجي، سيجعل منه منفذ الوصول الرئيس للسلع المتجهة إلى المملكة وباقي الدول، ليكون لاعباً رئيسياً في صناعة المسافنة أو ما يعرف بالـ “transshipment” إلى موانئ الشرق الأوسط وغيرها.
    كما يتميز ميناء الملك عبدالله إلى جانب موقعه الإستراتيجي بتطبيقه لأحدث التقنيات في تشغيل الموانئ، ومن بينها نظام البوابات الذكية، إضافةً إلى نظام إدارة الميناء وهو منصة إلكترونية تجمع أصحاب المصلحة بحسب احتياجاتهم لتنفيذ مختلف العمليات أو الاطلاع عليها، إضافة إلى استفادة الميناء من شبكة النقل الحديثة والمتطورة التي يتمتع بها، وهي شبكة مصممة لإنجاز جميع عمليات التحميل والنقل للبضائع بشكل سريع وفعال، مما سيسهم في تفعيل دور الميناء بتعزيز مسيرة الاقتصاد السعودي ودفع عجلة النمو من خلال الإسهام في تنشيط الأعمال التجارية.
  • أمير الشرقية يفتتح الحديقة النسائية المائية “لوباجوون” بالظهران

    أمير الشرقية يفتتح الحديقة النسائية المائية “لوباجوون” بالظهران

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمكتبه اليوم -عبر الاتصال المرئي- الحديقة المائية ” لوباجوون” في منتجع خليج الدانة، بشاطئ نصف القمر في الظهران.
    ونوه سموه بما تضمنته رؤية المملكة 2030، من تفعيل لدور القطاع الخاص في استثمار الوجهات السياحية في المملكة، وتعزيزٍ لمشروعات جودة الحياة، وزيادة عدد الوجهات الترفيهية، عاداً إسهامات القطاع الخاص عنصر محوري في التنمية السياحية، والمحرك الأساس لعجلة الاستثمار النوعي في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أهمية المشروعات القائمة على تحويل مزايا المنطقة الشرقية إلى نقاط جاذبة، وتنافس على استقطاب السياح والزائرين من مختلف الوجهات.
    ولفت سموه إلى أن تخصيص المشروع للنساء، سيسهم في زيادة الخيارات المخصصة لهن، ويعزز التنافسية في تقديم الخيارات الترفيهية المتنوعة، ويعطي بعداً جديداً في بناء المشروعات السياحية، وينقلها إلى التخصص، ويسهم في استدامتها، إضافةً إلى أنها توفر خيارات متكاملة للعائلة للاستمتاع بأجواء وشواطئ المنطقة الشرقية.
    واطلع سمو أمير المنطقة الشرقية على عرضٍ مرئي عن القرية الجديدة، التي تقع على مساحة 15 ألف متر مربع، وتتسع لقرابة 2000 زائرة يومياً، وبقيمة استثمار بلغت أكثر من 100 مليون ريال، وتضم مشروعات سياحية متنوعة.

  • رئيس الحكومة التونسية يؤكد أن بلاده لن تخضع للحجر الصحي مجددًا

    رئيس الحكومة التونسية يؤكد أن بلاده لن تخضع للحجر الصحي مجددًا

    أكّد رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي اليوم أنه لن تتمّ العودة إلى إجراء الحجر الصحّي الشامل في الوقت الراهن.

    وقال المشيشي في تصريح صحفي أنه طلب من وزارة الداخلية التونسية تكثيف الحملات الهادفة إلى فرض ارتداء الكمامات في وسائل النقل والمقاهي والتجمعات التي تشهد ارتفاعًا خطيرًا للعدوى.

    مما يذكر أن تونس كانت قد أعلنت عن الحجر الصحي الشامل في 22 مارس الماضي ثم الإعلان عن رفع هذا الحجر تدريجيا في 4 مايو الماضي.

  • أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماعاً للجنة متابعة تنفيذ المشروعات بالمنطقة

    أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماعاً للجنة متابعة تنفيذ المشروعات بالمنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية بمقر الإمارة، اليوم، الاجتماع الثاني للجنة متابعة تنفيذ المشروعات بالمنطقة بحضور عدد من مديري الإدارات الحكومية.

    واستمع سموه من مسؤولي القطاعات الحكومية لإيجاز عن المشروعات التنموية الجاري تنفيذها ومدى نسبة الإنجاز بها، والمشروعات الجديدة، وأهم المعوقات والحلول التي تتطلب سرعة تنفيذ كل مشروع في جامعة الحدود الشمالية والتعليم وفرع السياحة والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

    كما بحث الاجتماع الإجراءات التنسيقية المعتمدة بين جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وتفعيل إجراءات التواصل والتعاون مع “البرنامج الوطني لدعم إدارة المشاريع في الجهات العامّة لتحسين كفاءة وجودة المشاريع والحد من هدر الإمكانات والوقت.

    ونوه سمو أمير منطقة الحدود الشمالية بما تلقاه المنطقة من دعم وعطاء خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين – حفظهما الله -وتلمس احتياجات المواطنين في المجالات كافة، مما يتطلب من الجميع الحرص والاهتمام بما يخدم الصالح العام وتنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية وفق المواصفات الفنية لكل مشروع والالتزام بأوقات الإنجاز.

    وأكد سموه أهمية تواجد المشاريع الرأسمالية كمًا ونوعًا في المنطقة لبناء قاعدة تنموية قوية ومحفزة للمزيد من التنمية في جميع القطاعات الاقتصادية والمجالات الخدمية التي توفر المزيد من الفرص الوظيفية والاستثمارية وتضاعف انتاجية المنطقة ومساهمتها في اجمالي الناتج المحلي، مبينًا أن ذلك يرفع من جاذبية المنطقة للمزيد من النمو السكاني والاقتصادي.

    ودعا سموه الجميع لاستشعار المسؤولية وأدائها بكل أمانة وإخلاص وإتقان مع روح المبادرة والعطاء والتعاون والتنسيق، مبينًا أن الجميع جنود فاعلون في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي تمثل للجميع مرجعًا لتعزيز الجهود والطاقات والإمكانات لجعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة.

  • أمير نجران يستعرض خطة الجهات المعنية للاحتفال باليوم الوطني

    أمير نجران يستعرض خطة الجهات المعنية للاحتفال باليوم الوطني

    استعرض صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران في مكتبه اليوم، خطة الجهات المعنية بالمنطقة للاحتفال باليوم الوطني الـ 90 للمملكة، بحضور مدير شرطة المنطقة رئيس اللجنة الأمنية اللواء سعيد بن محمد أبو ذيبة، وأمين المنطقة المهندس حمد بن حسين عيبان، والمدير العام للشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم.

    وشدد سموه على ضرورة استمرار التكامل والتنسيق بين الجهات بما يحقق هدفًا واحدًا وهو سلامة الإنسان وصحته، مؤكدا ضرورة تكثيف الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في إجازة اليوم الوطني 90 لضمان صحة وسلامة الجميع، لا سيما في المواقع التي تشهد كثافة في الميادين والساحات والمتنزهات والمجمعات التجارية.

    من جهته، أشار مدير شرطة المنطقة إلى الخطة الأمنية في تنظيم الحركة المرورية، والتنسيق مع الأمانة في مواقع التجمعات، ونشر الفِرق الأمنية لضبط المخالفين للإجراءات الوقائية.

    وأوضح أمين المنطقة المهندس حمد بن حسين عيبان إتمام استعدادات الأمانة لليوم الوطني بما يتوافق مع الضوابط الوقائية المعتمدة، حيث جرى رفع 650 سارية تحمل العلم السعودي في الميادين والطرق، ونصب 96 لوحة تحمل هوية اليوم الوطني “همة حتى القمة”، وتزيين الشوارع بأشرطة ضوئية تزيد عن 30 ألف متر، بجانب تهيئة المتنزهات والحدائق لاستقبال العدد المسموح به من المتنزهين.

    وأشار المدير العام للشؤون الصحية بالمنطقة إلى إطلاق أضخم شاشة عرض بالمنطقة تحمل هوية اليوم الوطني، إضافة إلى مشاركة جهته في الجهود الميدانية بما يزيد عن 500 موظف وموظفة من منسوبيها في الجانب التوعوي والوقائي، وتوزيع الكمامات والمعقمات.

  • الصحة: حالات التعافي تجاوزت 311 ألفاً.. وانخفاض متزايد في الإصابات

    الصحة: حالات التعافي تجاوزت 311 ألفاً.. وانخفاض متزايد في الإصابات

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين، تسجيل (492) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (330246) حالة، من بينها (14235) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1133) حالة حرجة، كما تم تسجيل (1060) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (311499) حالة.


    وأوضحت الوزارة الصحة أن الحالات المسجلة بلغ عددها (492) حالة منها 41% إناث، 59% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغين 86%، وكبار السن 4% فيما بلغ عدد الوفيات (4512) حالة ، بإضافة (27) حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه تم إجراء (43652) فحصا مخبريا جديدا. ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون لأنها أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، مع التزام كل شخص عند خروجه من المنزل بلبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، ، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس أب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • الأمير خالد الفيصل يتوّج الفائزين بجائزة مكة للتميّز

    الأمير خالد الفيصل يتوّج الفائزين بجائزة مكة للتميّز

    توّج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الفائزين بجائزة مكة للتميّز في دورتها الحادية عشرة عن أعمال عام 1440هـ وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مقر الإمارة بجدة اليوم، بحضور عددٍ من الأمراء والمسؤولين.

    وفي كلمة الفائزين قدّم مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد القحطاني نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، الشكر لسمو أمير منطقة مكة المكرمة نظير منح جائزة التميز للوزارة عن مبادرة طريق مكة، مثمناً لسموه تقديره لجهود المبدعين في مختلف المجالات.
    وكرّم الأمير خالد الفيصل الفائزين بالجائزة على النحو التالي: الفائز في فرع التميز في خدمات الحج والعمرة مبادرة طريق مكة نظير مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن الذي يندرج تحت برامج رؤية المملكة 2030 التي تشرف عليها وزارة الداخلية بالشراكة مع عدد من الجهات بهدف الوصول إلى حجٍ ذكي وتيسير رحلة ضيوف الرحمن من خلال إنهاء إجراءات الجوازات والجمارك والاشتراطات الصحية وفرز وترميز الأمتعة في مطارات بلدانهم ودخولهم إلى المملكة كأي رحلة داخلية.
    وفي فرع التميز الإداري فاز فرع النيابة العامة بمنطقة مكة المكرمة نظير جهود الفرع في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للنيابة العامة ورؤيتها ورسالتها والسعي نحو التميز على مستوى النيابات وإطلاق عدد من المبادرات ضمن مرتكزات الرؤية في “الأداء والتعامل والحضور”، بالإضافة إلى حصول رئيس الفرع على جائزة التميز على مستوى نيابات دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2019م.
    وفاز في فرع التميز الاقتصادي المركز الوطني للتنافسية “تيسير” نظير جهود المركز في اختيار “45” مشروعاً وفرصةً جديدة في منطقة مكة المكرمة وفقاً لموقعها الجغرافي والميزانية الإجمالية والإطار الزمني للتنفيذ إضافة إلى فرص العمل المتوقعة التي سيتم توليدها وكذلك جهود المركز التي أثمرت بحصوله على المركز الأول عالمياً في إصلاحات بيئة الأعمال في تقرير سهولة ممارسة الأعمال.
    وفي فرع التميز الثقافي فاز وقف لغة القرآن بجامعة الملك عبد العزيز كونها تقدم مبادرات الابتكارات التقنية في استخدامات اللغة العربية التي عززت أهداف ملتقى مكة الثقافي في دورته الرابعة تحت شعار “كيف نكون قدوة بلغة القرآن” التي تسعى إلى إيجاد موارد مالية ثابتة تحقق الاستدامة للمبادرات ودعم مشاريعها التي تعزز هوية المجتمع العربي وتحافظ على لسانه وتحميه من مخاطر العولمة اللغوية.
    وفاز في فرع التميز الاجتماعي مبادرة “ثقة” بمديرية السجون بمنطقة مكة المكرمة، وهي مبادرة تستهدف نزلاء السجون وتأهيلهم للاندماج في المجتمع وتعزيز الثقة بقدراتهم وإمكاناتهم قبل الإفراج عنهم على عدة مراحل تتضمن التأهيل والتدريب والتشغيل والتوظيف ويتم تنفيذها بمساندة القطاعين العام والخاص ضمن المسؤولية الاجتماعية التي تعمل على تأهيل المستفيد اجتماعياً ونفسياً ومهارياً ومهنياً بما يحقق الأهداف المرجوة.
    كما فاز بفرع التميز العمراني مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير جدة التاريخية نظير اهتمام سمو ولي العهد – حفظه الله – وحرصه الشديد بالمباني التاريخية في مدينة جدة لضمان استمرارها وبقائها شواهد راسخة على العمق الحضاري للمملكة وذلك بترميم عدد من المباني الآيلة للسقوط التي تحمل عناصر معمارية ثرية لتراث جدة لما يحقق تعزيز الحفاظ على التراث العمراني والمساهمة في مساندة المشاريع التي من شأنها المحافظة على المكتسبات التاريخية والحضارية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030.
    وفي فرع التميز البيئي فاز إستراتيجية الحج والعمرة الخضراء وهي مشروع ريادي يهدف إلى المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة من خلال إطلاق عدد من المبادرات والمؤشرات لتعزيز الوعي البيئي لدى ضيوف الرحمن وتطوير عمليات التجميع والفرز للنفايات واستثمارها من خلال صناعة التدوير الذي ينطلق من مدينة مكة والمشاعر المقدسة كنموذج ريادي للمدن الذكية الخضراء الصديقة للبيئة تحقيقاً التنمية المستدامة.
    وفي فرع التميز العلمي والتقني فاز مركزيّ عبدالله بخش للتميز في الرعاية الصحية للكلى وأمراض القلب للأطفال بجامعة الملك عبدالعزيز نظير الجهود المبذولة بتقديم الخدمة الطبية التخصصية عالية المستوى بالإضافة لما يقدمانه من خدمات مجتمعية وطبية وعلمية بأداء متميز ودور فعّال في خدمة المجتمع من تخصصات طبية ومجال علاج أمراض الكلى وأمراض القلب للأطفال المبنية على أسس ومعايير علمية وطبية.
    وفاز في فرع التميز الإنساني كلٍّ من الدكتور هشام الفالح، نظير جهوده إبّان عمله بإمارة منطقة مكة المكرمة وهيئة تطوير المنطقة ودوره الاستثنائي والفاعل خلال الفترة التي حققت الأثر الإيجابي في عدد من المجالات والأنشطة والبرامج والمبادرات التي تتعلق بالإنسان والمكان، ووقف الشيخ محمد عطار لأيتام البلد الحرام نظير جهود الوقف في خدمة عدد “246” يتيماً ويتيمةً يستفيدون من برامج عديدة في المشروع الذي يقع على مساحة “98” ألف م2 بمكة المكرمة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من مائتا مليون ريال ويضم عدد “14” مبنى سكنيا للبنين والبنات ومبنى إداريا وقاعة للمناسبات وناديا رياضيا ومرافق ومركزاً للغسيل الكلوي.