Author: سعود الهادي

  • وزير الطاقة يرأس الاجتماعين الوزاريين لمؤتمر الطاقة النظيفة ومبادرة “مهمة الابتكار”

    وزير الطاقة يرأس الاجتماعين الوزاريين لمؤتمر الطاقة النظيفة ومبادرة “مهمة الابتكار”

    يترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، الاجتماع الوزاري الحادي عشر لمؤتمر الطاقة النظيفة، والاجتماع الوزاري الخامس لمبادرة “مهمة الابتكار” اللذين تستضيفهما المملكة العربية السعودية، اليوم وغدًا، عبر الاتصال المرئي.

    وسيعقد الاجتماعان الوزاريان ضمن أسبوع من الفعاليات في إطار التحضير لاجتماعات وزراء الطاقة لمجموعة العشرين، حيث تتبنى المملكة، أثناء رئاستها المجموعة، نهج الاقتصاد الدائري للكربون كإطار عمل لتعزيز الحصول على طاقة مستدامة وموثوقة وأقل تكلفة، الذي يشمل مجموعة متنوعة من حلول وتقنيات الطاقة المبنية على البحث والتطوير والابتكار، وذلك ضمن الهدف العام الذي ترفعه هذا العام والمتمثل في “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، حيث يطبق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون التعامل مع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من خلال أربعة محاور (الخفض وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير والإزالة) بهدف استعادة التوازن الصحي في علاقتنا مع الكربون.

    ويركز المؤتمر الوزاري الحادي عشر للطاقة النظيفة الذي يقام تحت شعار “دعم التعافي وتشكيل المستقبل” على مسألتين رئيسيتين هما: دعم الانتعاش الاقتصادي السريع والمستدام من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، ورؤية وطموح أعضاء المؤتمر للعقد القادم فيما يتعلق بالطاقة النظيفة، وذلك بما يتسق مع أهداف مهمة المؤتمر لتسريع الانتقال نحو طاقة نظيفة تركز على إدارة الانبعاثات.

    ويمثل الاجتماع الوزاري الخامس فرصة لتحديد مستقبل التعاون العالمي في مجال الابتكار، خاصة مع اقتراب مبادرة “مهمة الابتكار” من نهاية فترتها الأولى المحددة بخمس سنوات، حيث ستتم مناقشة كيفية الانتقال للمرحلة الثانية، وتسريع الابتكار على مدى العقد القادم من خلال إطلاق نهج موجه يدعم الانتعاش الاقتصادي، وخلال المرحلة الثانية من مبادرة “مهمة الابتكار”، تلتزم المملكة العربية السعودية بتعزيز التقنيات والحلول التي تتعامل مع مشكلة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، ضمن منصة الاقتصاد الدائري للكربون، عبر تسريع عمليات البحث والتطوير، وتطبيق هذه التقنيات والحلول ونشر استخدامها.

    يشار إلى أنه على هامش الاجتماعين الوزاريين تم تنظيم العديد من الفعاليات الجانبية من أجل تقديم وتعزيز الأنشطة المشتركة، وشملت هذه الفعاليات مناقشات موسعة بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، حول قضايا الطاقة المتجددة، والاستدامة، والابتكار، وسبل تعزيز التعاون الدولي لتوفير طاقة مستدامة وموثوقة يسهل للجميع الوصول إليها، وتسهم في تحفيز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.

    ومنتدى الطاقة النظيفة (CEM) الذي أنشئ في العام 2010م، بعضوية 25 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوربي، هو منتدى عالمي رفيع المستوى لتعزيز السياسات والبرامج التي تقدم تقنيات الطاقة النظيفة، وتبادل أفضل الممارسات، وتشجيع الانتقال إلى اقتصاد عالمي للطاقة النظيفة لجميع المصادر.

    في حين أن مهمة الابتكار (MI) هي مبادرة عالمية تشارك فيها 24 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوربي، حيث تعمل على تنشيط وتسريع وتيرة ابتكار الطاقة النظيفة العالمية بهدف تحقيق نفاذ في الأداء، وخفض التكاليف لتوفير حلول طاقة نظيفة لجميع المصادر، بأسعار معقولة وموثوق بها على نطاق واسع تحدث ثورة في أنظمة الطاقة في جميع أنحاء العالم خلال العقدين القادمين وما بعده، من خلال مضاعفة الاستثمارات في مجال البحث والتطوير والابتكار في مجال الطاقة النظيفة، والعمل مع القطاع الخاص لزيادة استثماراته في هذا المجال.

  • الإمارات تشارك المملكة احتفالاتها باليوم الوطني

    الإمارات تشارك المملكة احتفالاتها باليوم الوطني

    تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة المملكة احتفالاتها باليوم الوطني الـ 90، غدًا الموافق 23 سبتمبر 2020، وتجسد مشاركة الإمارات الرسمية والشعبية في احتفالات المملكة عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وتأتي مشاركة الإمارات هذا العام تحت شعار “معاً – أبداً” في تأكيد روح الأخوة والصداقة والمحبة.
    وشكلت العلاقات الإماراتية – السعودية عبر التاريخ ضمانة قوية للأمن الخليجي والعربي بوجه عام، بالنظر إلى تطابق وجهات نظري البلدين الشقيقين تجاه مجمل قضايا المنطقة، وتعاونهما البناء والمثمر في التعامل مع التحديات التي تواجهها؛ وفي مقدمتها التصدي لخطر التطرف والإرهاب، والقوى والأطراف الداعمة له، ومواجهة التدخلات الخارجية في دول المنطقة.
    وتوطدت العلاقات التاريخية بين الإمارات والمملكة بشكلها الرسمي بجهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمهما الله – اللذين حرصا على نهج التنسيق والتعاون المستمر بين البلدين.
    وانتقلت العلاقات الثنائية بين الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، والمملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – من مفهوم التعاون الثنائي بين دول الجوار، إلى الشراكة الإستراتيجية الكاملة.
    وقطع البلدان خلال السنوات القليلة الماضية، خطوات كبيرة في سبيل توحيد الطاقات، وتعزيز التكامل الثنائي في جميع المجالات وفق رؤية واضحة عبرت عنها بقوة محددات “استراتيجية العزم”، ومخرجات “مجلس التنسيق السعودي- الإماراتي”، وجسدها تحالف البلدين في “عاصفة الحزم” عندما امتزجت دماء الأبطال السعوديين والإماراتيين في اليمن، دفاعًا عن الشرعية، والضرب بيد من حديد على أيدي الإرهاب والتطرف، وكل من تسول له نفسه إحداث زعزعة الاستقرار والأمن في دول الخليج العربي.
    وأسهمت العلاقات الثنائية بين البلدين في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم، خاصة أن تاريخهما يمتلئ بالمبادرات لتسوية الخلافات العربية أو لدعم الدول العربية، حيث تحملا العبء الأكبر في التصدي لكل أشكال التدخلات الإقليمية في الشأن العربي ومحاولات زعزعة أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلا عن دورهما البارز في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف التي تحظى بتقدير المجتمع الدولي أجمع.
    وشهدت العلاقات الثنائية نقلة نوعية تمثلت في حرص القيادة في كلا البلدين على مأسسة هذه العلاقات من خلال تأسيس لجنة عليا مشتركة في مايو 2014 برئاسة وزيري الخارجية في البلدين .. وعملت هذه اللجنة على تنفيذ الرؤية الإستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر أمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير على الجميع ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.
    وفي العام 2016 وقع البلدان على اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي بينهما يهدف إلى التشاور والتنسيق في الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك في المجالات كافة، حيث نصت الاتفاقية على أن يجتمع المجلس بشكل دوري، وذلك بالتناوب بين البلدين.
    وفي يونيو 2018 رفعت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مستوى العلاقات الثنائية بينهما إلى مراحل غير مسبوقة اشتملت على رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً عبر 44 مشروعاً استراتيجياً مشتركاً ضمن “استراتيجية العزم” التي عمل عليها 350 مسؤولاً من البلدين من 139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية خلال 12 شهرا.
    وتمثل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين نموذجاً استثنائياً وثرياً للتعاون والتكاتف، حيث تعد المملكة الشريك التجاري الأول عربياً والثالث عالمياً لدولة الإمارات، وتستحوذ على نحو 7% من تجارة الإمارات غير النفطية مع العالم، وقد بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية العام بين الدولتين نحو 107,4 مليار درهم /29,4 مليار دولار/ خلال عام 2018 وبلغت قيمة الاستثمارات السعودية في دولة الإمارات 35 مليار درهم، كما بلغ عدد المشروعات الإماراتية في المملكة نحو 114 مشروعاً، مقابل 206 من المشاريع السعودية في دولة الإمارات.
    ويمتلك البلدان أكبر اقتصادين عربيين كما أنهما يعدان من أهم الدول الـ 10 المُصدرة عالمياً، بإجمالي قيمة صادرات من السلع والخدمات تقترب من 750 مليار دولار في عام 2018.
    واستحوذت الإمارات والمملكة معاً على ثلثي الصادرات العربية من السلع غير النفطية إلى العالم خلال عام 2018 بحسب البيانات المنشورة في مركز التجارة العالمي، وتتبوآن المركز الـ6 عالمياً من حيث الصادرات السلعية إجمالاً وفقاً لمنظمة التجارة العالمية لأرقام 2018.
    وترفد السياحة في البلدين القطاعين التجاري والاقتصادي البيني وتعد من أهم القطاعات الواعدة التي توفر فرص الاستثمار وجذب المزيد من المشاريع المشتركة، لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين خاصة بعد أن خصصت دولة الإمارات مبالغ مالية ضخمة للسنوات العشر المقبلة، لتطوير هذا القطاع وذلك بعد النجاحات المطردة التي حققتها في جذب شركات السياحة العالمية لما تتمتع به من مقومات أساسية تكفل نجاح الصناعة السياحية فيها.
    وتجسد العلاقات الثقافية بين البلدين مستوى الترابط الجغرافي والاجتماعي بين شعبيهما، وقد تعززت هذه العلاقات عبر قنوات متعددة أبرزها قطاع التعليم الذي شهد في البدايات سفر طلاب الإمارات إلى المملكة للالتحاق بمدارس مكة المكرمة والإحساء والرياض، في حين تستقبل الجامعات والمعاهد الإماراتية اليوم عددا كبيرا من الطلاب السعوديين.
    وتمثلت العلاقات الثقافية بين البلدين في مستويات عدة، سواء من خلال إقامة العديد من الاتفاقيات والبرامج المشتركة، أو على مستوى التداخل الثقافي بين المؤسسات الجامعة التي تعمل في هذا السبيل والمبدعين والمثقفين في البلدين، وذلك ضمن رؤية ترتكز إلى أن العلاقة بين البلدين الشقيقين، تعززها علاقة شعبين لهما امتداد وتاريخ وموروث ثقافي واجتماعي وجغرافي واقتصادي.

  • إيقاف شخصين في شبهة جنائية إثر وفاة فتاة في حائل

    إيقاف شخصين في شبهة جنائية إثر وفاة فتاة في حائل

    أفادت شرطة حائل اليوم الثلاثاء، بأنه جرى إيقاف شخصين في شبهة جنائية إثر وفاة فتاة بالمنطقة.
    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة حائل النقيب طارق النصار، بأن الجهات المختصة بشرطة المنطقة ضبطت يوم الأحد الماضي مواطنين اثنين بالعقد الثالث من العمر وذلك بعد مباشرة بلاغ عن وجود فتاة بالعقد الثاني من العمر وعليها آثار دماء وإصابات وفي حالة إغماء داخل منزل شعبي تعود ملكيته لأحد المتهمين، حيث تم انتقال الخبراء المختصين والطب الشرعي إليه، وبالكشف عليها تبين أنها متوفية ووجود دلائل تشير إلى شبهة جنائية في الوفاة، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية لإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان التهاني من قادة دول الخليج بمناسبة اليوم الوطني

    خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان التهاني من قادة دول الخليج بمناسبة اليوم الوطني

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – برقية تهنئة من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بمناسبة اليوم الوطني الـ90 للمملكة.
    وأعرب جلالته عن أطيب تهانيه وتمنياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد ولشعب المملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.

    وأشاد جلالته بعمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين وما تشهده من تطور ونمو على مر الزمان.

    كما تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في مملكة البحرين بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة.
    وأعرب سموه عن أطيب تهانيه وتمنياته لخادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، ولشعب المملكة العربية السعودية الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
    كما تلقى الملك المفدى – أيده الله – برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

    وتلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في مملكة البحرين ، بمناسبة اليوم الوطني الـ90 للمملكة.
    كما تلقى سمو ولي العهد – حفظه الله – برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

    كما تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – برقية تهنئة من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة.
    وأعرب جلالته عن تهانيه الخالصة لأخيه خادم الحرمين الشريفين، وتمنياته الصادقة له بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، مقرونة بالدعاء إلى الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة وأمثالها وقد تحقق المزيد مما يصبو إليه شعب المملكة من تقدُّم ورُقيّ وازدهار.

    وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – برقية تهنئة من أخيه سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح نائب أمير دولة الكويت ولي العهد بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة.
    وعبر سموه عن خالص تهاني صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وتهاني سموه بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، مؤكداً رسوخ العلاقات الأخوية والتاريخية والوطيدة التي تربط دولة الكويت والمملكة العربية السعودية والشعبين الكريمين.
    وأشاد سموه بالإنجازات التنموية البارزة التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات وتحققت في عهده الميمون وأصبحت محل فخر واعتزاز الجميع، سائلا سموه المولى تعالى أن يديم على أخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة وتمام العافية لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء للمملكة العربية السعودية وأن يحقق للمملكة المزيد من التقدم والرخاء والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.
    كما تلقى خادم الحرمين الشريفين برقية تهنئة من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت.

    وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – برقية تهنئة من أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة.
    كما تلقى الملك المفدى – أيده الله – برقيتي تهنئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    كما تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – برقيات تهان من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة.
    كما تلقى سمو ولي العهد برقيتي تهنئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

  • المملكة.. موقع جغرافي متميز يعكس مكانتها في التجارة الدولية

    المملكة.. موقع جغرافي متميز يعكس مكانتها في التجارة الدولية

    تشهد المملكة مرحلة ازدهارٍ غير مسبوقٍ في قطاعات الخدمات اللوجستية والملاحة البحرية والشحن، إذ حظي قطاع الملاحة البحرية بدعمٍ سخيٍ منذ تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله-، تعاظم هذا الاهتمام من القيادة الرشيدة في المملكة بهذا القطاع الحيوي حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود-حفظه الله-، وذلك إيماناً بدوره المحوري في دعم عجلة النمو الاقتصادي وتنمية الصادرات والواردات الوطنية وإيرادات الدولة غير النفطية، وكذلك دوره الاستثنائي في تطوير أعمال التجارة الإقليمية والدولية التي تعتمد عليها المملكة لإنجاز خططها التنموية، كونها العامل الرئيس في العملية التبادلية التجارية والصناعية بين المملكة ودول العالم.

    وتمتلك المملكة سواحل بحرية هي الأطول على مستوى المنطقة، ما يمنحها أفقاً مفتوحاً وواسعاً من الفرص والإمكانات التي تُمكِّنها من تحقيق المراكز الأولى في قطاع الخدمات اللوجستية والشحن والنقل على مستوى العالم.

    ومثّل الموقع الجغرافي المميز بين خطوط الملاحة الدولية عاملاً رئيساً للاهتمام بقطاع الملاحة البحرية، إذ تقع المملكة بين أهم ثلاثة مضائق بحرية للتجارة تمر من خلالها 30% من التجارة العالمية، كما أن مرور تجارة قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا من خلال البحر الأحمر، والربط بين دول الخليج ومصر والأردن، قد مثّل فرصة كبيرة لخلق خدمات لوجستية بالاستفادة من هذا الموقع الجغرافي، ما سيجعل العديد من البضائع التي تُقدَّر بمئات المليارات من الدولارات، تمر من خلال المملكة، الأمر الذي سيساهم في أيجاد فرص اقتصادية ضخمة وصناعات جديدة وتَوفُّر العديد من فرص العمل، وبالتالي المساهمة في نمو اقتصادات العالم.

  • منطقة الجوف.. ثروات طبيعية ومعالم أثرية ترفد الاقتصاد الوطني

    منطقة الجوف.. ثروات طبيعية ومعالم أثرية ترفد الاقتصاد الوطني

    تحتضن منطقة الجوف الواقعة شمالاً ثروات زراعية وسياحية واقتصادية في مجالي الطاقة والغاز، مما جعلها ضمن كنوز المملكة الداعمة للاقتصاد الوطني، حيث تتميز بأنها إحدى سلال المملكة الغذائية، وتتميز بتنوعها البيئي مما يجعلها إحدى الوجهات السياحية ويشكّل التنوع البيئي من الثروات الطبيعية الذي أسهم فيه اختلاف التضاريس فيها من موقعٍ لآخر، ويباري هذا الأمر تراثها الثقافي الذي يشبع تطلعات زائرها، وكذلك الحرف اليدوية في البديع.

    وقدرت الهيئة العامة للإحصاء أشجار الزيتون بـ 11,708,452, وأشجار النخيل 984,048، وأشجار العنب 450,406 ، فيما تبلغ المساحة المزروعة بالأعلاف 1,425,064.9 دونم، والمساحة المزروعة بالبرسيم 1,397,509.7 دونم، ومساحة مزارع الحبوب 333,670.8 دونم، والمساحة المزروعة من الشعير 45,373.4 دونم، والمساحة المزروعة بالقمح 229,929.9 دونم, والمساحة المزرعة من الخضروات المكشوفة الصيفية 33,191.5 دونم، والمساحة المزرعة بالبطيخ 2,566.1دونم، والمساحة المزروعة بالطماطم 1,218.0دونم، والمساحة المزروعة بالخضروات المكشوفة الشتوية 42,056.4 دونم، وعدد البيوت المحمية 1,641، ويبلغ انتاج العسل 35,466.9 طن، فيما يبلغ إنتاجها من البيض 5,814,761.

    ويستطيع عشّاق الاكتشاف والمهتمون برفع مخزونهم المعرفي والثقافي، ومن ينشدون ترفيهًا من نوعٍ فريد الشخوص إلى الجوف في رحلة قصيرة لقضاء لحظات جميلة ومتميزة، حيث التراث الثقافي المتنوع الذي يحمل في طياته عبق الماضي، والموارد الطبيعية ذات الجودة العالية جدا كالزيتون والتمور والمنتجات الحرفية المتنوعة.

    وتشتهر منطقة الجوف بتنوع تضاريسها، تحوي معالم أثرية ذات قيمة عالمية، كقلعة زعبل ومسجد عمر بن الخطاب الذي يتميز بمئذنته الصامدة وشموخها، وتضم مقومات تجعل المنطقة وجهة سياحية جاذبة، في طليعتها “الآثار” حيث يعيش زائر منطقة الجوف جميع العصور التاريخية، بداية بأقدم المستوطنات البشرية في قرية الشويحيطة وصولا بالعصر الإسلامي الذي يمثله مسجد عمر بن الخطاب، كما تضم الجوف حي الدرع أو حي الضلع الذي يعود لنحو 200 عام بمبانيه الحجرية وأزقته الضيقة، وكذلك بعض الحصون التاريخية، مثل حصن مارد الحصين بدومة الجندل، وحصن زعبل بسكاكا، وفي آثار الرجاجيل حكايات من حضارات عاشها البشر قبل آلاف السنين.

    أما بحيرة “دومة الجندل” فلها طابع مغاير لبيئة الصحراء ففي وسط الكثبان الرملية تحولت البحيرة إلى منتجع بحري بمساحة تزيد على مليون متر مربع تجوبه القوارب والدراجات المائية في تجربة فريدة، في حين جهزت ضفافها بالجلسات تفترش على مسطحات خضراء تفوق مساحتها الـ 14 ألف متر مربع.

    وتمتاز منطقة الجوف بالمواقع الجاذبة لرحلات “المكشات ” والاستمتاع بالبر في مساء عليل بفصل الصيف، وفرت بها الخيام ومستلزمات التنزه مع وجود المطاعم التراثية التي شيدت على الطراز التراثي، وتقدم أكلات الماضي لزبائنها، وتحتضن الجوف عدداً منها، في مقدمتها ديوانية القلعة بالمنطقة التراثية بدومة الجندل، وتقدم لزواها خبز “الصاج” وزيت الزيتون، وفي قصر الزمان بسكاكا تجربة فريدة في وجبة غداء أهم مكوناتها الكبسة السعودية تحت بيوت الطين وعلى الحصير، وفي ديوانية مشكال وتسابيح بسكاكا “فنجال وعلوم رجال” دلة عربية وشاي بجلسات تراثية يستمتع بها الزائر.

    وتضم الجوف متنزهات برية عدة، منها متنزه لايجة بالنفود بمحافظة دومة الجندل، ومسطحات خضراء بقلب النفود، وجلسات معدة للزوار، مجهزة بأماكن للشوي وجلسات، ومتنزه قارا الجبلي بسكاكا على قمة عالية، ومتنزه الخزامى بأجوائه الطبيعية بعيدا عن صخب المدينة ومنتزه النخيل والخزامى بقلب مدينة سكاكا.

    وتعد المنطقة بوابة لبلاد الشام على منطقة الخليج تحتضن أكبر منفذ حدودي بري في الشرق الأوسط بمنفذ الحديثة الحدودي مع الشقيقة المملكة الأردنية الهاشمية، يعبره جميع الواردات إلى المملكة ودول الخليج من بلاد الشام واوربا عبر الشاحنات، جهز بالكامل بأحدث أجهزة المراقبة لفحص الواردات وتفتيشها، مزود بأعداد كبيرة من القوى البشرية التي تساعد على سرعة إنجاز الدخول إلى المملكة.

    كما سجلت المنطقة أرقاماً قياسية منذ بدايتها في مجال الطاقة المتجددة حيث حصل مشروع دومة الجندل لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح أحد المشاريع التي طرحها مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة – على جائزة “صفقة العام لقطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2019م، بعد أن حقق رقماً قياسياً جديداً تمثل في تسجيل أقل تكلفة مستوية لإنتاج الكهرباء بلغت 0.0199 دولار لكل كيلوواط ساعة، وذلك خلال وقت الإغلاق المالي للمشروع الذي تبلغ سعته الإنتاجية المستهدفة 400 ميجاواط، ما يعني تجاوزه للمعايير المرجعية العالمية في تكلفة الإنتاج، والجائزة الممنوحة هي إحدى جوائز تمويل المشاريع الدولية (PFI Awards) السنوية، وتسلمها رئيس مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة، المهندس فيصل اليمني، إلى جانب مطوري المشروع ومستشاريه، في حفل أقيم في مدينة لندن وحضره قادة تمويل المشاريع من حول العالم.

    ويعدّ تطوير مشروع دومة الجندل أول مشروع يتم ترسيته بالمملكة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في إطار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، كما يعدّ أكبر مشروع من نوعه في المنطقة وفق رؤية المملكة 2030 .

    يذكر أن الجائزة نفسها سبق أن حصل عليها مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية، الذي أيضاً طرحه مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في عام 2017م بسعة إنتاجية مستهدفة تبلغ 300 ميجاواط، وهو ما يجعل هذا هو العام الثاني على التوالي الذي يحصل فيه مشروع وطني للطاقة المتجددة على تقدير دولي مستقل فيما يتعلق بتحديد المعيار المرجعي لمشاريع توليد الطاقة المتجددة في المنطقة.

    ويهدف البرنامج الوطني للطاقة المتجددة إلى تحقيق زيادة كبيرة في إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المستخدم في توليد الكهرباء بالمملكة، ويشكل كل من مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح المرحلة الأولى من مشاريع البرنامج، وفي نهاية عام 2019م، طرح مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة مناقصات لستة مشاريع جديدة، ضمن المرحلة الثانية من مشاريع البرنامج، بسعة إنتاجية مستهدفة تبلغ 1.47 جيجاواط.

    ودخلت الجوف خارطة الإنتاج النفطي بعد أن أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، تمكّن شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” اكتشفت حقل جديد للغاز في الأجزاء الشمالية من المملكة، وهو حقل “هضبة الحجَرَة ” للغاز في منطقة الجوف، وبين سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن الغاز الغني بالمكثفات تدفق من مكمن الصارة بحقل هضبة الحجَرَة شرق مدينة سكاكا، بمعدل 16 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، بنحو (1.1) مليون ومائة ألف قدم مكعبة قياسية من الغاز في اليوم، فيما تدفق الغاز من مكمن القوّارة في الحقل نفسه، بمعدل (2,4) مليونين وأربعمائة ألف قدم مكعبة قياسية في اليوم.

    وتحقق للمنطقة على يد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف الكثير من المبادرات الوطنية تحقيقا لرؤية المملكة 2030 تنوعت باختلاف تخصصاتها المجتمعية كان لها الدور الكبير في الإسهام بإشراك شباب وشابات الوطن في بناء الوطن، حققت الكثير من الأهداف وفق التطلعات التي يسعى سموه في بنائها بالإنسان كان لها الأثر واضحا في نفوس المنتسبين إليها.

  • برئاسة المملكة.. عقد اجتماع للجنة السياسات والشؤون المالية والإدارية للمنظمة الدولية

    برئاسة المملكة.. عقد اجتماع للجنة السياسات والشؤون المالية والإدارية للمنظمة الدولية

    يرأس رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس لجنة السياسات والشؤون المالية والإدارية بالمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الإنتوساي) الدكتور حسام العنقري، الاجتماع السابع عشر للجنة، المقرر عقده يوم الثلاثاء 11 صفر 1442هـ، عبر الاتصال المرئي.

    وتعد هذه اللجنة إحدى اللجان الرئيسة بالمنظمة الدولية التي يتولى الديوان رئاستها، وتُعنى بالإشراف والمتابعة على تنفيذ أهداف الخطة الاستراتيجية وإدارة الموارد المالية لمنظمة الإنتوساي.

    وسيناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المهمة، أبرزها تقرير الأمانة العامة عن الوضع المالي للمنظمة، وبرامج التمويل المقدمة للأجهزة الرقابية خلال جائحة كورونا؛ إضافة إلى استعراض عدد من التقارير المقدمة من رؤساء الأهداف الرئيسة الثلاثة، وتقرير لجنة القضايا الناشئة.

    يذكر، أنه إضافةً إلى تولي الديوان العام للمحاسبة رئاسة لجنة السياسات والشؤون المالية والإدارية بالإنتوساي، فإنه يتولى منصب النائب الثاني لرئيس المجلس التنفيذي للمنظمة، ورئاسة اللجنة التوجيهية لتعاون الإنتوساي مع مجتمع المانحين.

  • “الزكاة والدخل” تضبط أكثر من 770 مخالفة ضريبية خلال أسبوع

    “الزكاة والدخل” تضبط أكثر من 770 مخالفة ضريبية خلال أسبوع

    نفّذت فرق الرقابة والتفتيش بالهيئة العامة للزكاة والدخل حملة تفتيشية واسعة خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ إجمالي الزيارات فيها 2555 زيارة، وذلك بمشاركة جميع فروع الهيئة بالمملكة، مؤكدةً بذلك استمرارها في متابعة التزام أصحاب المنشآت التجارية بلوائح وأنظمة الزكاة والدخل.

    وشملت هذه الزيارات الميدانية عدة قطاعات تجارية كان أبرزها قطاع التجزئة، وقطاع التجارة العامة، والعقارات، نتج عنها ضبط 771 مخالفة ضريبية، تمثّلت معظمها في عدم وجود الرقم الضريبي على الفاتورة، وعدم تحصيل الضريبة، إضافةً إلى عدم الاحتفاظ بالفواتير الضريبية، كان بعضها على أثر بلاغاتٍ وردت للهيئة من قِبل المستهلكين، بلغ عددها 504 بلاغاً.

    وتجدد الهيئة العامة للزكاة والدخل دعوتها لأصحاب المنشآت التجارية إلى الالتزام بتطبيق ضريبة القيمة المضافة 15%، مؤكدةً استمرار زياراتها التفتيشية للأسواق والمحلات التجارية للتأكد من التزام المكلفين بأحكام الأنظمة الضريبية في المملكة.

    كما تدعو الهيئة المستهلكين إلى التبليغ عن أي منشأة لم تطبق النسبة المحدثة لضريبة القيمة المضافة، وذلك من خلال الموقع الرسمي للهيئة “gazt.gov.sa“، أو من خلال مركز الاتصال الموحد على الرقم “19993”، الذي يعمل من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة منتصف الليل طوال أيام الأسبوع، أو استخدام التطبيق الخاص بضريبة القيمة المضافة على الهواتف الذكية، حيث تقدم الهيئة مكافآتٍ تشجيعية للمبلغين عن المخالفات الضريبية بـ 2,5% من قيمة المخالفات والغرامات، وذلك بحد أقصى مليون ريال أو 1000 ريال كحد أدنى.

  • رياح مثيرة للغبار على الرياض و4 مناطق أخرى بالمملكة

    رياح مثيرة للغبار على الرياض و4 مناطق أخرى بالمملكة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس اليوم الأربعاء، رياحاً نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق (الرياض، وبريدة، وحائل، والمدينة المنورة، والشرقية)، في حين تكون السماء غائمة جزئياً قد تتخللها سحب رعدية على مناطق (جازان، عسير، الباحة).

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 16-38 كم/ساعة ، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف ، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج ، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 12-32كم/ساعة ، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ، وحالة البحر خفيف الموج.

  • الفوزان: الاحتفاء باليوم الوطني تأكيد على اللحمة الوطنية

    الفوزان: الاحتفاء باليوم الوطني تأكيد على اللحمة الوطنية

    الرياض – سعد المصبح

    رفع الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الدكتور عبد الله الفوزان أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله، والأسرة المالكة، والشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني الـ 90.

    وأكد على أن ذكرى التأسيس والتوحيد والوحدة لوطننا الغالي يوم نفتخر به جميعا، فهو يوم تضيء فيه ذاكرة الوطن والمواطن بواحدة من أهم النقلات التاريخية، حيث توحدت أجزاء هذا الوطن الشاسعة الامتداد في وحدة وطنية رائعة على يد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، مع رجاله الأوفياء، الذي بذل جهدا كبيرا لتوحيد هذا الكيان العظيم، حتى أصبحت المملكة نموذجا فريدا للوحدة وقيم التلاحم والتمسك براية التوحيد.

    وقال الفوزان: إن “التلاحم بين أبناء المملكة وقيادتها يعد السمة الأبرز في الاستراتيجية التي بُنيت عليها المملكة، والتي جعلت منها وحدة واحدة في المنشط والمكره، لتكون بلد الخير وبلد العطاء وبلد التكاتف والأمان”.

    وأوضح أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أولى منذ تأسيسه أهمية خاصة للاحتفال باليوم الوطني عبر إطلاق العديد من المبادرات والبرامج، وإقامة العديد من الفعاليات المختلفة التي تتوافق وحجم هذه المناسبة الغالية على قلوبنا، والتي تذكّرنا بقصة كفاح طويل للمّ شمل وتوحيد شتات هذه البلاد المباركة في كيان واحد تحت اسم المملكة، التي شهدت ولا تزال بفضل الله ثم بقيادته الحكيمة، نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات التعليمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية، وصولاً إلى رؤية 2030 الطموحة، التي تهدف لإعادة بناء الدولة الحديثة وفق أسس عصرية واقتصاد ناهض، مستندة في ذلك إلى مكانتها العربية والإسلامية والعالمية وإمكاناتها البشرية والاقتصادية وعزيمة أبنائها في ظل ثوابتها الوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح والسلام والانفتاح والتعايش وقبول الآخر.

    ونوّه الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بما يحظى به المركز من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من دعم ورعاية غير محدودة لتعزيز ونشر قيم الحوار والتلاحم الوطني وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكدا على أن اليوم الوطني يعد فرصة لتعزيز هذه اللحمة الوطنية، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الرشيدة، سائلا الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد أمنها وأمانها واستقرارها، وأن يحفظ لها قيادتها الحكيمة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.. استشعار للمسؤولية وعطاء ممتد

    مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.. استشعار للمسؤولية وعطاء ممتد

    على مدار عقود مضت والمملكة تمد أيادي الخير والعطاء لأشقائها وللمتضررين في مختلف دول العالم انطلاقًا من كونها عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي وقلباً نابضاً للعالم الإٍسلامي.

    ويأتي تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته وامتدادًا للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال.

    ويتخصص المركز بالإغاثة والأعمال الإنسانية ويسعى ليكون مركزًا دوليًا رائدًا لإغاثة المجتمعات التي تعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة برأسمال يبلغ مليار ريال.

    وتسهم المملكة بدور إنساني وإغاثي تجاه المجتمع الدولي، استشعاراً منها بأهمية هذا الجانب المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان أينما كان؛ فعبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، قدمت المساعدات، ودشنت المشروعات التنموية في مختلف أرجاء المعمورة إذ بلغت حتى نهاية شهر أغسطس 2020م، 1350 مشروعاً، بقيمة إجمالية بلغت 4.497.291.336 دولاراً ، بالتعاون مع 144 شريكاً ، مستهدفاً 53 دولة .

    وشملت المشروعات المنفذة قطاعات حيوية عدة، ففي مجال الأمن الغذائي نفذ المركز458 مشروعاً، بقيمة 1.245.258.922دولاراً ، وفي مجال الصحة نفذ 359مشروعاً بإجمالي 779.733.462دولاراً ، وفي مجال التعافي المبكر أطلق 46 مشروعاً، بتكلفة 279.849.621دولاراً ، فيما نفذ المركز في مجال القطاعات المتعددة 71 مشروعاً، بقيمة 303.760.535 دولاراً.

    وفي مجال المياه والإصحاح البيئي أنجز المركز 30 مشروعاً، بتكلفة 224.687.502 دولار ، وفي قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية شملت 152 مشروعاً، بإجمالي 118،086،437.898.070دولارا .

    كما شملت مجال دعم وتنسيق العمليات الإنسانية بتنفيذ 49 مشروعاً، بقيمة 763.731.385 دولاراً ، وفي مجال الحماية 31 مشروعاً، بتكلفة 93.720.874 دولاراً، وفي قطاع الخِدْمات اللوجستية أنجز المركز 15 مشروعا، بإجمالي 300،077،57 دولار ،فيما نفذ 74 مشروعاً تعليماً بقيمة 181.334.299 دولاراً ، وفي مجال التغذية 12 مشروعاً، بإجمالي 629،177،107 دولاراً، وفي مجال اتصالات الطوارئ نفذ المركز مشروعاً واحداً، بتكلفة 000،000, 16 دولار ، وفي مجال الأعمال الخيرية بلغت 22 عملاً بقيمة 7.061.707 دولارات.

    ووَفْق الإحصائيات الصادرة عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بادر المركز بتقديم العون والمساعدة للأشقاء في اليمن عبر تنفيذ حزمة من المشروعات، بالتعاون مع 80 شريكاً، فقد وصل حجم المساعدات الكلية للمركز حتى الأول من أغسطس 2020 م، 491 مشروعاً، بقيمة إجمالية 3.079.394.543دولاراً ، في مجالات الصحة، والأمن الغذائي، والتعافي المبكر، والقطاعات المتعددة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والمياه والإصحاح البيئي، إلى جانب دعم وتنسيق العمليات الإنسانية، والحماية، والخِدْمات اللوجيستية، والتعليم، والتغذية، والاتصالات في حالات الطوارئ.

    وامتداداً للعطاء الإنساني للمملكة تُجاه الأشقاء أسهم المركز في تخفيف معاناة الشعب السوري جراء ما يعانيه من ظلم وتهجير بتنفيذ 225 مشروعاً حتى الأول من أغسطس 2020م ، بالتعاون مع 40 شريكاً بقيمة 296.905.866 دولاراً ، انصبت في مجالات الأمن الغذائي، والصحة، والتعافي المبكر، والحماية، والمياه والإصحاح البيئي، والإيواء والمواد غير الغذائية، والتعليم إلى جانب التغذية، والقطاعات المتعددة.

    ولتخفيف وطأة المعاناة والفقر التي يعانيها الصوماليون، نفذ المركز بمشاركة سبعة شركاء، حتى الأول من أغسطس 2020م، 50 مشروعاً، بقيمة إجمالية 191.976.007 دولارات ، شملت الأمن الغذائي، والقطاعات المتعددة، والمياه والإصحاح البيئي ، والصحة والتعافي المبكر .

    ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال العام 2019م 30 حملة طبية تطوعية في 14 دولة حول العالم شملت اليمن، و الأردن، والمغرب، وجزر القمر، وإرتيريا، والكاميرون، وموريتانيا، والنيجر، وبنجلاديش، ونيجيريا، وباكستان، والسودان، وتنزانيا، والسنغال، بمشاركة 228 متطوعًا على مدى 218 يومًا؛ أجريت فيها 9,342 عملية جراحية مختلفة، إضافة إلى صرف 21,521 نظارة طبية و تقديم وصفات وعلاجات متنوعة، استفاد منها 74,403 أفراد.

    وفي الجمهورية اليمنية نفّذ المركز سبع حملات متنوعة بمختلف المحافظات استفاد منها 5371 فردًا، حيث أجرى الفريق التطوعي 940 عملية جراحية، منها 405 جراحات وقسطرة قلب للبالغين والأطفال، و 57 جراحة مسالك بولية للأطفال، و478 جراحة لمكافحة العمى.

    كما عمد المركز إلى إنشاء البرنامج الطبي التطوعي للعيادات الشاملة لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين في الأردن استفاد منه 1770 فردًا ، حيث قام الفريق التطوعي للمركز بتقديم الاستشارات والتشخيص والعلاج في مجالات طب وجراحات الأسنان والعيادات النفسية والجلدية بالإضافة إلى تقديم جلسات في التأهيل والتثقيف الصحي.

    وأطلق المركز في المغرب أربع حملات متفرّقة في مجال مكافحة العمى والأمراض المسببة له، وجراحة الغدد، وجراحات القلب المفتوح والقسطرة للأطفال استفاد منها ما يُقارب الـ 5024 فردًا من الأسر ذوي الدخل المحدود ، وأجرى أطباء المركز أكثر من 1200 عملية جراحية، إضافة إلى تقديمه الاستشارات والعلاجات الطبية، والتثقيف الصحي للمرضى.

    ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في جزيرة موهيلي بجمهورية القمر المتحدة 109 عمليات في مجال جراحة الأطفال والمسالك البولية، استفاد منها 479 فردًا، فضلا عن تقديمه المشورة والعلاجات التي توائم احتياجات المستفيدين.

    وتواصلت الأعمال المقدمة من المركز لتشمل جمهورية إرتيريا حيث أجريت حملتين طبيّتين لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، تخللها إجراء 840 جراحة بواسطة أطباء المركز لإزالة الماء الأبيض والماء الأزرق والظفرة وعلاج انسداد القناة الدمعية وغيرها، والكشف على 9578 حالة يعانون خلل أو ضعف في الإبصار، إلى جانب صرف 2484 نظارة طبية مع تقديم علاجات مناسبة للمحتاجين.

    وأتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حملتين لمكافحة العمى في مدينتي مراوا وفمبت بجمهورية الكاميرون استفاد منها 2473 مريضًا، وأجرى الفريق التطوعي للمركز 850 جراحة، فضلاً عن صرف نظارات وأدوية للحالات التي لا تستدعي التدخل الجراحي.

    وقام المركز بتنفيذ حملة لجراحات القلب المفتوح والقسطرة للبالغين في نواكشوط عاصمة جمهورية موريتانيا استفاد منها 120 مريضًا من الأسر ذوي الدخل المحدود، وتقديم العلاجات والاستشارات الطبية.

    طالت جهود المركز الأشقاء في جمهورية بنجلاديش من خلال تنفيذ ثلاث حملات لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في محافظات غيبده، ورانجبور، وبوجرا، استفاد منها 18600 مريض تخللها إجراء 2072 جراحة متنوعة في العيون، والكشف على أكثر من 16000 حالة، فيما تم تأمين 8751 نظارة طبية وأدوية وقطرة عيون للحالات العادية.

    وفي جمهورية باكستان نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة حملة في مجال مكافحة العمى استفاد منها خلال سبعة أيام 6295 مريضاً وأجريت 401 عملية جراحية، إلى جانب توزيع 1,450 نظارة طبية وأدوية.

    وأجريت في جمهورية السودان حملة تطوعية لجراحات القلب المفتوح والقسطرة في العاصمة الخرطوم لذوي الدخل المحدود، نفّذ خلالها الفريق التطوعي 100 جراحة .

    ومن البرامج الإنسانية النوعية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ” مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح في اليمن ” وانتفع منه منذ تشغيله عام 2017 م، 480 مستفيدا مباشراً من الأطفال ، إلى جانب 11040 مستفيداً غير مباشر من أوليا أمور الأطفال.

    ويهـدف المشروع إلى إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين في النـزاع المسلح باليمن، مــن خــلال إدماجهــم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس ومتابعتهــم، إضافة إلى تأهيلهم نفسياً واجتماعياً وإعــداد دورات بهـذا الخصوص لهم ولأسرهم، ليمارسوا حياتهم الطبيعية كأطفال.

    كما يهدف المشروع إلى توعية أولياء أمــور الأطفال بأخطار التجنيـد لهذه الفئـة، والعمل على إيجـاد بيئـة أسرية سليمة مـن خلال عقـد الدورات التوعويـة والتثقيفيـة والتعريـف بالقوانين التي تجرم تجنيد الأطفال.

    ويأتي “المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن” ضمن البرنامج الإنساني الثاني التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، نتيجة انتشار كميات كبيرة من الألغام أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ وتسببت في إعاقات دائمة، في وقت تنحسر فيه القدرة العلاجية والتأهيلية في المنشآت الصحية.

    وبلغ مجموع ما تم نزعه خلال شهر سبتمبر 2020م قرابة 1353 لغمًا ، ليصبح مجموع المنزوع منذ بدء المشروع 183,581 لغماً.

    وتأتي المساعدات المقدمة للزائرين ضمن البرنامج الإنساني الثالث التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فالمملكة من أكثر الدول استقبالاً للزائرين (اللاجئين داخل المملكة)، وتتيح لهم فرصة العلاج والتعليم مجاناً، وتحرص على اندماجهم في المجتمع، وإتاحة فرص العمل إذ بلغ أجمالي المساعدات 13,734,656,982دولارًا، شملت قطاع الجوازات والصحة والتعليم، في حين وصلت نسبة اللاجئين داخل المملكة 5.5 من إجمالي السكان السعوديين.

    وتعددت البرامج الإنسانية للمركز في اليمن حيث أسهم برنامج “الأطراف الصناعية” ضمن البرنامج الإنساني الرابع في دعم المصابين بحالات البتر من خلال دعم وتمويل مراكز الأطراف الصناعية، التي تقدم خِدْماتها بالمجان للمصابين جراء زراعة الألغام العشوائية من قبل المليشيات الحوثية التي أودت بحياة أعداد من المواطنين اليمنين الأبرياء وتسببت في حدوث حالات بتر.

    ويهدف البرنامج الذي استفاد منه 5875 مصاباً إلى توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخِدْمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المرضى لممارسة حياتهم الطبيعية.

  • “الغذاء والدواء”: بلاغات الأعراض الجانبية لمراكز التيقظ الدوائي تسهم في توفير أدوية آمنة

    “الغذاء والدواء”: بلاغات الأعراض الجانبية لمراكز التيقظ الدوائي تسهم في توفير أدوية آمنة

    أسهمت مراكز التيقظ الفرعية في زيادة جودة وعدد بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية المستلمة من المركز الوطني للتيقظ الدوائي في الهيئة العامة للغذاء والدواء، مما دعم بشكل مباشر في بناء قاعدة البيانات الوطنية للأعراض الجانبية للأدوية.

    ويهتم المركز الوطني للتيقظ الدوائي بمتابعة الأدوية بعد تسويقها، وعمل تقييم مستمر لجودتها، والكشف عن الأعراض الجانبية، وتقييمها ووضع الحلول المؤدية لمنعها، واستقبال البلاغات المتعلقة بهذا الشأن، وكذلك متابعة الأخبار الواردة من الهيئات والمنظمات الدولية واتخاذ القرارات المناسبة حيال مأمونية الأدوية المتداولة.

    ووقعت الهيئة العامة للغذاء والدواء عدداً من مذكرات التعاون مع منشآت صحية لإنشاء مراكز للتيقظ الدوائي، بلغ عددها حتى الآن 25 مركزًا موزعة على مختلف مناطق ومدن المملكة، بهدف رصد الأعراض الجانبية للأدوية.

    ويُقصد بالأعراض الجانبية للأدوية، أي التأثيرات غير المقصودة وغير المرغوب فيها، التي قد تحدث أثناء استخدام الأدوية بجرعتها الصحيحة.

    وتلقى المركز الوطني للتيقظ الدوائي منذ بداية عام 2020 إلى نهاية النصف الأول منه “31,927” بلاغًا عن الأعراض الجانبية للأدوية، تنوعت مصادرها بين مقدمي الرعاية الصحية والشركات الدوائية إضافةً إلى الأفراد، وكان مجموع ما اُستلم من بلاغات في عام 2019م “58,936” بلاغًا، بينما بلغت في عام 2018م “47,201” بلاغ.

    ويمكن الإبلاغ عن الأعراض الجانبية للأدوية والخلل في جودتها عن طريق نظام “تيقظ” الإلكتروني، أو من خلال تطبيق الأجهزة الذكية “طمني” المتاح على نظامي التشغيل “IOS” و “أندرويد”، إضافةً إلى مركز الاتصال الموحد “19999”.

    وتؤكد “الهيئة” أنه يتم التعامل مع هذه البلاغات بسرية تامة عن طريق المركز الوطني للتيقظ الذي يقوم بمراقبة المستحضرات الصيدلانية وتقييمها بشكل مستمر لتوفير أدوية آمنة ذات جودة عالية للمجتمع، انطلاقًا من دورها الرقابي في ضمان فاعلية وسلامة وجودة الدواء في المملكة.