Author: سعود الهادي

  • تعاون بين “أرامكو الرقمية” و”إنتل” يهدف إلى إنشاء أول مركز لتطوير شبكات الوصول اللاسلكي المفتوحة في السعودية

    تعاون بين “أرامكو الرقمية” و”إنتل” يهدف إلى إنشاء أول مركز لتطوير شبكات الوصول اللاسلكي المفتوحة في السعودية

    أعلنت شركتا “أرامكو الرقمية” و”إنتل” اليوم، عزمهما إنشاء أول مركز لتطوير شبكات الوصول اللاسلكي المفتوحة (Open RNA) في المملكة العربية السعودية، يُتوقع أن يُسهم في دفع الابتكار، وتعزيز التقدم التقني، والإسهام في مشهد التحوّل الرقمي السعودي.

    ويهدف التعاون بين الشركتين إلى تسريع تطوير وتطبيق تقنيات شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح، مما يعزز جهود المملكة في إرساء بنية تحتية قوية ومرنة للاتصالات تركّز على تسريع التحوّل الرقمي عبر مختلف الصناعات. كما يسعى هذا التعاون لمواكبة رؤية السعودية 2030 التي تركّز على التقدم التقني والتنويع الاقتصادي.

    وتسمح شبكات الوصول اللاسلكي المفتوح، وهي نموذج متطور في بنية الشبكة اللاسلكية، بمزيد من المرونة وقابلية التشغيل البيني والابتكار، وستقدم “أرامكو الرقمية” معرفة عميقة باحتياجات وطموحات المملكة التنموية، وفرص تطبيق تقنية شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح، إلى جانب تقديم منظور فريد للمشهد الاقتصادي للمملكة، ومن جانبها ستقدم شركة إنتل، الرائدة في تقنيات الحوسبة والاتصالات، خبرتها في تقنيات شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح.

    وتشمل أبرز مجالات التعاون بين الشركتين:

    1. مركز الابتكار: يهدف مركز تطوير شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح لأن يكون محور ابتكار، وتعزيز التعاون بين مهندسي “أرامكو الرقمية” و”إنتل”، بالإضافة إلى الباحثين وخبراء الصناعة.

    2. تطوير الكفاءات المحلية: يسعى المركز إلى الإسهام في تطوير الكفاءات المحلية من خلال توفير التدريب والخبرة العملية في مجال تقنية شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح، وتقنية الحوسبة الطرفية التي تتطور بسرعة حيث يتم من خلالها تجميع البيانات ومعالجتها.

    3. التأثير الاقتصادي: يهدف التعاون الى الإسهام في الاقتصاد المحلي من خلال المبادرات التي تعتمد على التقنية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

    4. التعاون العالمي: يُتوقع أن يمتد التعاون في شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح بين “أرامكو الرقمية” و”إنتل” إلى ما هو أبعد، حيث سيربط المملكة العربية السعودية بالمشهد العالمي لتطوير وتطبيق شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح والنفاذ والتوجيه الشبكي.

    وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو الرقمية، طارق أمين: “هذا التعاون دليل على التزامنا بالمساعدة في قيادة الابتكار في المملكة. ويُتوقع أن يكون مركز تطوير شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح حافزًا للتطور الرقمي عبر توفير منصة للتعاون وتنمية المهارات وإنشاء منظومة تقنية حيوية. كما أن هذا التعاون سيصب اهتمامه على إعداد كفاءات محلية بأعلى المستويات في مجال تقنيات الجيل الخامس المتقدمة، وتقنيات الجيل السادس المستقبلية”.

    وقال نائب الرئيس الأعلى لشركة إنتل والمدير العام لمجموعة الشبكات والحوسبة الطرفية، ساشين كاتي: “يسعدنا التعاون في شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح مع شركة أرامكو الرقمية، والجمع بين البراعة التقنية لشركة إنتل في الشبكات والحوسبة الطرفية مع البرامج والرؤى المحلية والقيادة الصناعية لشركة أرامكو الرقمية. ونحن نهدف معًا إلى تسريع تطبيق حلول شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح في المملكة العربية السعودية وخارجها”.

    ومن المخطط أن يبدأ مركز تطوير شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح عملياته في 2024، مما يمثّل علامة فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو مستقبل يعتمد على التقنية.

  • تقني عسير يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة “مدن”

    تقني عسير يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة “مدن”

    أحمد الشايع – أبها

    رعى أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أ. بندر الخريف توقيع اتفاقية تعاون بين الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية بالمدن الصناعية بمنطقة عسير.

    وتهدف المذكرة إلى التعاون في مجال تدريب وتأهيل وتوظيف خريجي وخريجات التدريب التقني بمنطقة عسير من خلال المراكز المتخصصة في المدن الصناعية فيما يخدم تطلعات وأهداف الطرفين وتلبية احتياجاتهما من المهن والتخصصات المستهدفة.

    ووقع المذكرة مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير الدكتور سليمان الحفظي والرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” المهندس ماجد العرقوبي.

    وأكد مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير الدكتور سليمان الحفظي على أهمية هذه المذكرة في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، وقال “إن الإدارة ومدن تسعيان من خلال هذه المذكرة إلى تفعيل سبل التعاون الفعال بين الجانبين لتحقيق رسالة التدريب والتوظيف والمنافع المتبادلة بين الطرفين والتي تعد من المسؤولية الوطنية من أجل التطوير، وتحقيق رؤية الوطن للوصول ال مجتمع معرفي وعلمي منتج يحقق تطلعات قيادة هذه البلاد.

  • “بورشه السعودية” تحصل على جائزة أفضل حملة تسويقية عالمياً

    “بورشه السعودية” تحصل على جائزة أفضل حملة تسويقية عالمياً

    يسر ساماكو وبورشه السعودية أن تعلن عن حصولها على جائزة أفضل حملة تسويقية في قسم بورشه للتصنيع حسب الطلب عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شركة بورشه إيه جي. وتعكس هذه الجائزة المرموقة الجهود الاستثنائية التي قامت بها بورشة السعودية سعياً لنجاح الحملة.

    وأنجزت الحملة هدفها بفعالية مبهرة في الوصول إلى جمهورها المستهدف من خلال منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار ” porsche 911 green roof”، حيث أظهرت جمال وروح المملكة العربية السعودية بواسطة سيارة بورشه الفريدة بلونها الأخضر المميز.

    وتبرز الحملة العناصر الثقافية بشكل جميل وبديع يجمع بين الحداثة والتقاليد الأصيلة.

    استمرت حملة العلا لمدة أسبوعين ونصف وحققت نتائج مذهلة منذ بداية انطلاق الحملة. ساعدت هذه الحملة على زيادة الوعي بالعلامة التجارية وقدمت أيضًا تجربة فريدة للعملاء مما ساهم في تعزيز حضور بورشه السعودية.

    وتُعبر بورشه السعودية عن فخرها في تقديم تجربة مميزة لعملائها وعن امتنانها الكبير لجميع الأفراد الذين أظهروا ثقتهم ودعمهم للعلامة التجارية.

  • مونديال الأندية بالسعودية.. أرقام استثنائية وتغطيات إعلامية واسعة

    مونديال الأندية بالسعودية.. أرقام استثنائية وتغطيات إعلامية واسعة

    الجزيرة – سعد المصبح

    حققت النسخة الـ(20) من كأس العالم للأندية، والتي استضافتها المملكة العربية السعودية في جدة من (12-22) ديسمبر، أرقامًا استثنائية حفظتها ذاكرة البطولة عن ظهر قلب، وسط منافسات مثيرة بين الفرق الـ(7) المشاركة، وأجواء جماهيرية رائعة حضرت من مختلف قارات العالم لتستمتع بأجواء المونديال.

    وتزينت هذه النسخة من البطولة بختم خاص في جوازات المسافرين القادمين من الخارج إلى المملكة، عبر مطار الملك عبدالعزيز في جدة، في مبادرة من وزارة الرياضة، بالتعاون مع وزارة الداخلية، ممثلة بالمديرية العامة للجوازات. وبالحديث عن هذه النسخة، فقد دخل فريق جديد في قائمة سجل الأبطال الذهبيين للبطولة، وهو مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث وضعت الفرق السبعة المشاركة؛ وهي (الاتحاد السعودي- مانشستر سيتي الإنجليزي- الأهلي المصري- أوراوا الياباني- ليون المكسيكي- فلومنينسي البرازيلي- أوكلاند سيتي النيوزيلندي)، آمالًا وطموحات كبيرة للوصول للهدف المنشود واللقب العالمي، إلا أن القمة لم تتسع إلا لبطل واحد.

    ولأن الأرقام الاستثنائية هي ما يميز البطولات، فقد شهدت هذه النسخة أيضًا تسجيل رقم قياسي على صعيد الحضور الجماهيري في مباريات الافتتاح، حين حطم عدد حضور مواجهة الافتتاح بين الاتحاد السعودي وأوكلاند سيتي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية “الجوهرة”، كل أرقام النسخ الـ(19) الماضية، بوصول العدد إلى أكثر من (50) ألف مشجع، الأمر الذي وجد إشادات دولية واسعة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ومختلف الشخصيات والقيادات في الاتحادات القارية ووسائل الإعلام الدولية. وكذلك التغطيات الإعلامية الدولية لكأس العالم للأندية 2023 في المملكة، كانت في أعلى مستوياتها أيضًا، حيث تجاوز عدد الحضور الإعلامي (444) إعلاميًا وإعلامية، مثلوا مختلف الجهات الكبرى، وقدموا تغطيات شاملة في مدينتي الملك عبدالله الرياضية، والأمير عبدالله الفيصل، وسط توفير أعلى وأفضل التنظيمات والتجهيزات التي سهلت من مهمتهم في الملاعب.

    نسخة مليئة بالأرقام القياسية حتى في تفاصيل مواجهات الفرق والأرقام الشخصية، حيث أصبح كريم بنزيما لاعب الاتحاد أول لاعب يسجل في أربع نسخ مختلفة من مونديال الأندية، أما ألفاريز لاعب مانشستر سيتي فبات صاحب أسرع هدف في تاريخ بطولة كأس العالم للأندية منذ انطلاقها عام 2023، وذلك بهدفه في المباراة النهائية أمام فلومنينسي البرازيلي، كما بات الإسباني غوارديولا مدرب السيتي أعلى المدربين تحقيقاً للقب بوصوله للتتويج الرابع، أما الأهلي المصري فقد توج بالميدالية البرونزية للمرة الرابعة في تاريخه، وعلى صعيد اللاعبين أيضًا أصبح فيليبو ميلو أكبر لاعب (من غير حراس المرمى)، يشارك في البطولة بعمر يناهز الـ(40) عامًا، إضافة إلى عددٍ آخر كبير من الأرقام التي أثبتت تميز النسخة السعودية من البطولة.

  • جامعة القاهرة تنظم محاضرة للشيخ العيسى حول “مستجدات الفكر بين الشرق والغرب”

    جامعة القاهرة تنظم محاضرة للشيخ العيسى حول “مستجدات الفكر بين الشرق والغرب”

    بدعوة رسمية من معالي رئيس جامعة القاهرة أ. د. محمد الخُشت ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، محاضرةً في القاعة الكبرى لجامعة القاهرة بعنوان: “مستجدات الفكر بين الشرق والغرب”، أدارها معالي رئيس الجامعة، بحضور سماحة مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، وجمعٍ من العلماء والقيادات الدبلوماسية والفكرية ورؤساء الجامعات المصرية داخل القاهرة وخارجها، وعدد من أكاديميي الجامعة من عمداء وأستاذة وعدد غفير من الطلاب.

    وأوضح الدكتور العيسى في مستهل محاضرته، أنّ الفكر الإنساني يُمثل مسارًا طويلًا، إِنْ في موضوعاته المتعددة، أو نقاشاتِه بمختلف مستوياتها، سواء أكان ذلك في القضايا الدينية، أم السياسية، أم الفلسفية، أم الثقافية، أم غيرها، ولذلك كان هناك إرث كبير من الأفكار، ومن ثم السجالات العميقة حولها.

    ولفت إلى أن التراث الإنساني الفكري يُعتبر أخصب ما خلَّفته الذاكرة الإنسانية، إذ هو في معيار كتابة التاريخ الإنساني في المرتبة الثانية بعد الوقائع التاريخيَّة المتعلقة بالصراعات الحادة وفي طليعتها الحروب الدينية والسياسية، والفرق بينهما أنَّ “ما خلَّفته الوقائع التاريخية مِن صراعات حادة وحروب، إنما يُمثل مساجلات القوة الصلبة، بينما التراث الفكري المجرد يُمثل مساجلات القوة الناعمة، التي تخطو وتثب، ولكنها في نطاق حكمتها لا تتجاوز محورها المسالم، مهما تكن الحِدّة في السجال”.

    وعبّر عن أسفه لمن وقعوا في فخ الاستفزاز الديني والفكري، فسطّروا مقالات ومؤلفات مليئة بوحشي العبارات والاتهامات المجازفة، ليكشفوا عن مستوى متدنٍ من الوعي، ويسيئوا إلى ما قد يكون لديهم من قضية عادلة.

    وشدَّد الدكتور العيسى على ضرورة أن يلتزم المؤمن بالحكمة، والدفع بالتي هي أحسن، وأن يُعرض عن الجهلة، هذا في الجهلة فكيف بمن يملكون حُجة قد يكون لها في أقل الأحوال حظ من النظر، لذا من المهم أن يستذكر المرء دوماً أنه ليس معصومًا من الخطأ، ولا يُمثل الحقيقة المطلقة”.

    وأشار معاليه إلى أن الدِّين لا تجديد فيه، وإنما التجديد في الاجتهاد، وهو عملية إنزال النص الشرعي على الواقعة، التي تُسمى في اصطلاح علماء أصول الفقه بتحقيق المناط، موضحاً أن لكل زمان ومكان واقعاته التي يختلف بها مقصد النص، لأن شريعة الله جاءت لتحقيق مصلحة الدِّين ومصالح الدنيا بعيدًا عن الأهواء.

    وتابع معلقاً: “الدِّين كامل لإكمال الله له، ولا تجديد فيه، إنما التجديد في تنوع الاجتهاد في القضايا الكبرى لمقتضايته الشرعية .. أو أخذ الناس للدين بعد الغفلة عنه”، وهذا هو المقصود بالحديث الشريف: “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”.

    وأوضح قائلاً: إن مفهوم تجديد الخطاب الديني يتحدث عن تغيّر الفتاوى والأحكام عند الاقتضاء والإمكان بتغيّر الزمان والمكان والأحوال، لافتًا إلى أن الفقهاء اجتهدوا باجتهادين، وضعوا في الأول قواعد الفقه المستمدة من نصوص الشريعة وفي طليعتها القواعد الخمس الكبرى، وجاء الثاني في الفروع الفقهية، وهذا لابد أن تتوافر له الملكة الفقهية بدءاً من القدرة على استيعاب النص ومن ثم إنزاله على واقعته بما يتحقق معه مقصد الشارع وفق اجتهاد الفقيه بعد أن يبذل الوسع في ذلك، وتابع معاليه: كما لابد من التحرر من التبعية العمياء لأي اجتهاد إنما بُني على ظرفيته الزمانية أو المكانية.

    ونَبّهَ إلى أن الفقهاء السابقين لم يُلزموا أحداً باجتهادهم لأنهم يعلمون أن الفقيه الحق هو من يحترم من سبقه لكنه يجتهد في سياقه المكاني والزماني، فالاستنباط والاجتهاد ليس قصراً على أحدٍ دون أحد، ولا زمنٍ دون زمن، ولا مكانٍ دون آخر.

    وتابع فضيلته مؤكداً: نعم الفقهاء لم يُلزموا أحداً باجتهادهم .. والعكوف التام على نصوصهم السابقة دون النظر في لازم تغيُّر ظرفية المكلفين زماناً ومكاناً وحالاً يُحيل فقهنا الإسلامي العظيم إلى أيدلوجية، وقال نحن نفخر بفقهائنا ونعتز بفقههم وما أسهموا به من ثراء علمي لا نزال نستفيد منه بإعجاب كبير لكن يجب ألا يتم التعامل معه كنص شرعي لا نخالفه وقال: لا قدسية ولاعصمة إلا للتشريع الإسلامي، ولا يعني هذا الرفض أو التقليل من شأن فقهائنا السابقين بل هم بمحل كبير وقد استفدنا منهم كثيراً وتتلمذنا على المدارس الفقهية ولا نزال ننهل من معين فقهها الغزير الذي أصّل وقعَّد لنا فقهنا الإسلامي بما لا مزيد على تأصيله ولا حاجة لإتمامه.

    وتطرّق معاليه لأبرز الملامح العامة والمتغيرات الفكرية التي طرأت بين الشرق والغرب ونقاط الاختلاف والالتقاء، لافتًا إلى أن المُستجدات بين الشرق والغرب تتعلق بجملة كبيرة من القضايا ذات الصلة الأكثر بالمفهوم المطلق والمجازف للحريات ، الذي لا يقيم للدِّين ولا الفطرة الإنسانية أيَّ اعتبار، لكنه نبَّه في هذا الخصوص إلى أن قضية مهمة تتمثل في صعوبة القول بأن الغرب كله يتفق مع جميع المستجدّات التي ينسبها الشرق للغرب، إذ إن الغرب اليوم هو في حقيقته متعدّد المفاهيم والأعراق واللغات والثقافات والتحالفات، ومثلما الشرق متعدد في كل ذلك ، وقال مؤكداً: ليس الغرب واحداً في أفكاره وثقافته ولا الشرق.

    ونبّه إلى مُهددات الوئام بين الأمم والشعوب التي ظهرت مؤخرًا من خلال الاستفزازات الدينية من منطلق الحريات المنفلتة التي أساءت للمفهوم الجميل للحريات، ومنها حوادث حرق نُسخ من المصحف الشريف.

    وقال: الحريات المطلقة تهدِّد سلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية ولاسيما إشعال صدام الحضارات وتابع قائلاً: كثيراً ما تعالج السجالات الفكرية بالتفهم أو الاقتناع من خلال أركان الحوار وليس مجرد الحوار.

    وقال بأن أركان الحوار المثمر تكمن في الجدية والفاعلية وكفاءة المحاورين وتأثيرهم وأخلاقيات طرحهم وشفافيتهم بحيث تطرح كل القضايا بما فيها ذات الزوايا الحادة كما يُعبر عنها، ولا تُخفى للمجاملة وإلا سنعود بعد وقت قريب لمربعنا الأول لأن المشكلة لم تُحل، ومن المهم قياس نتائج الحوار .

    وقال: إن فشل كثير من الحوارات هي بسبب فقدان الحوار لمتطلباته التي ذكرنا، وأضاف معلقاً: بأنه من الأفضل أن يكون كل محاور متحدثاً بلغته الأم وأوضح أسباب ذلك، مبيناً أن عدداً من الثغرات تم رصدها بسبب التحدث بلغة ليست اللغة الأم وخاصة ما يتعلق بالوزن الثقيل للمصطلحات ومفهوم بعض التراكيب ودلالة الكلمات وتحديداً في هذه السياقات العلمية والفكرية والفلسفية المعقدة والثقيلة جداً إلا من كان على ثقة تامة بما يقول فهذا له شأن آخر، والمُحاور متى تحدث بلغته خرج من التبعات أياً كانت الترجمة، والتي من المفترض أن تكون احترافية من خلال تأهيل وتدريب عالٍ تتحمل إدارة الحوار مسؤوليتها عنه، وكثيراً ما تضعف بعض الحوارات بسبب عدد من المحاورين عندما يتحدثون في تلك القضايا التي أعني هنا تحديداً وهي القضايا العلمية والفكرية والفلسفية الثقيلة الوزن في مصطلحاتها.

    وتابع: بأنه لو لم يكن في التحدث باللغة الأم في المنصات الرسمية كمنظمات الأمم المتحدة ونحوها التي تتيح تعدد اللغة إلا الاعتزاز باللغة الأم ودعمها لكفى علاوة على مهابة تبدو على من يتحدث بلغته الأم في تلك المنصات وتحديداً كما قلت المنصات الدولية، أما فيما سوى ذلك فإن في الأمر سعة بل أحياناً تكون المرونة مطلوبة وخاصة متى كان الخطاب موجهاً لفئة معينة.

    وبشأن مواجهة خطاب الكراهية والعنصرية، نوّه الدكتور العيسى بالتطورات المهمة التي وصفها بـ “الاتفاق القِيَمي على مواجهة الكراهية والعنصرية”، ومن ذلك القرار الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ الخامس عشر من مارس يومًا عالميًّا لمحاربة رُهاب الإسلام أو ما يسمى بـ “الإسلاموفوبيا”، والذي صدر بموافقة جميع الدول الأعضاء بما فيها الدول الغربية.

    واختتم محاضرته قائلًا: “الحل مع السجالات الفكرية يَكمن في الحوار بشروطه سالفة الذكر للوصول إلى نقاط التقاء بالتفهم أو القناعة بحسب الموضوعات، وذلك من خلال المؤسسات الرسمية سواء الحكومية أو الأهلية، ومن ذلك مراكز الأبحاث والفكر والجامعات وكبرى المؤسسات الأكاديمية، وكذلك عبر منصات الأمم المتحدة كمنظمة تحالف الحضارات .. نعم لا بد لعالمنا في هذه القضايا من الحوار الجاد والفاعل لأننا من جهتنا نحمل رسالة سامية وقيماً رفيعة ولابد أن تصل ويفهمها الآخرون فإن اقتنعوا بها فذاك وإلا كفى في أقل الأحوال تفهمهم لها من خلال كفاءة الحوار، كل ذلك في أجواءٍ يَحُفُّها سموُّ النفس، والأدب الرفيع، والحكمة، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الإساءات أو الاستفزازات لخصوصية الهويات الدينية والوطنية، مع أهمية احترام حق الآخر في الوجود بكرامة، وكذا تغليب حسن الظن بالآخرين”، متحدثاً في هذا الخصوص عن مبادرة: “بناء الجسور بين الشرق والغرب” التي أطلقتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الأمم المتحدة، والتي تتجاوز المُعاد والمكرر من الحوارات غير المجدية، إلى خطوات عملية جادة قائمة على التفاهم المتبادَل من خلال حوار فاعل ومثمر يضع لبنات الجسور بين الطرفين فيما يمكن التبادل حوله وهو كثير وكافٍ في مواجهة نظريات صدام الحضارات، وكافٍ كذلك في تعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم المتحدة، وقد عبَّرنا بالشرق والغرب هنا بالرغم مما ذكرنا من التفصيل وذلك جرياً على المصطلح السائد.

    وفي نهاية المحاضرة التي استمرت زهاء التسعين دقيقة، علق فضيلة مفتي الديار المصرية على المحاضرة قائلاً: “لقد قدمت المحاضرة خارطة طريق لتصحيح مسار الفكر الديني”، بعد ذلك تسلَّم معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الدرع الذهبي من رئيس جامعة القاهرة، بهذه المناسبة.

  • ندوة حوارية تناقش المسرح السعودي في ظل رؤية 2030

    ندوة حوارية تناقش المسرح السعودي في ظل رؤية 2030

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    ناقشت ندوة حوارية المسرح السعودي في ظل رؤية السعودية 2030.. مسرح الهُويات والتثاقف، ضمن مهرجان الرياض للمسرح، في دورته الأولى الذي تنظمه هيئة المسرح والفنون الأدائية، بمشاركة الدكتورة تركية الثبيتي (الناقدة المسرحية والفنانة التشكيلية)، والدكتور حسن النعمي (أستاذ الأدب والمسرح بجامعة الملك عبدالعزيز)، والدكتورة منى المالكي (عميدة كلية الفنون بجامعة الملك سعود).

    وتناولت الدكتورة تركية الثبيتي، العديد من البرامج والمبادرات التي قدمتها هيئة المسرح والفنون الأدائية في ظل استراتيجيتها لتفعيل وتطوير المسرح، إلى جانب الشراكات مع الجهات المتعددة؛ باعتبار أن المسرح يعدُّ أكثر الفنون التصاقًا بحياة الشعوب ومجتمعاتها المدنية ولدوره العميق في توعية الجماهير.

    وأشارت الثبيتي إلى أن المسرح السعودي، كغيره من المسارح، كانت له رسالته الخاصة التي تنبثق من عاداته وتقاليده، حيث حقق كثيرًا من الإنجازات على مدى 40 عامًا بفضل الجهود الفردية؛ التي قدمها أبناء الوطن الذين كرسوا أنفسهم لتأسيس المسرح رغم ضعف الإمكانات.

    وتطرقت الثبيتي إلى ما يحظى به القطاع الثقافي في ظل قيادة المملكة ورؤية السعودية 2030، عبر بناء مجتمع مثقف مؤمن بهويته، مشيرة إلى أهمية الاهتمام بالهوية الثقافية وتفعيل عملية التثاقف؛ كون المسرح بحاجة للتماسِّ مع المسارح العالمية التي استقام فيها هذا الفن، وكسب ثقافات مختلفة.

    من جانبه، بيّن الدكتور حسن النعمي أن الهوية في زمن الرؤية ظهر منها أشكال جديدة متميزة؛ من أبرز ملامحها تقديم المجتمع على أنه حداثي يقبل الآخر، ويؤسس علاقة متوازية بين الرجل والمرأة عبر العديد من التشريعات المتعددة وبلورة الإنسان لحياته بعيدً عن المراقبة والمحاسبة الاجتماعية التي كانت سائدة قبل الرؤية.

    ولفت النعمي إلى أن أبرز مُعطيين شكلا الملامح لهذه المرحلة؛ تمكين المرأة وجودة الحياة، وهما بوابة العبور للتعبير عن الفن، خاصة في مجال السينما والمسرح، مشيرًا إلى أن المسرح تتحدد هويته من الاحتياج الفني وليس بواعث من خارج المسرح، مستشهدًا بمشاركة المرأة، فالمسرحيات أتت من جانب فني بحت.

    أما الدكتورة أمل المالكي، فتناولت كيفية بناء مسرح عابر للحدود، مشيرة إلى أن المسرح السعودي كان يعاني من تضييق في أداء مهامه، ما أدى إلى مهاجرته خارج الحدود وتكوين نمط خاص به حتى أتت رؤية السعودية 2030 لتضمِّد جراح الجميع.

    ورأت المالكي أن بناء مسرح عابر للحدود يقتضي بالضرورة التفكير والكتابة حول إيجاد الطريقة والكيفية التي يستطيع بها المسرح السعودي نقد ذاته أولًا، ثم نقد الآخرين ثانيًا؛ للخروج من دائرة التطابق مع الغير في همومه؛ باعتبار أن المسرح يشكِّل أهم المظاهر الثقافية التي وصلت إلينا.

    وأوضحت المالكي أنه لن يتطور المسرح السعودي دون الاحتكاك مع الآخرين وعدم العزلة والانغلاق مع أهمية الاعتزاز بالإرث الثقافي، مستشهدة بتدريس الفنون في الجامعات السعودية؛ الذي كان سابقًا موجودًا بشكل خجول، على العكس الآن أصبحنا نقوم بتدريس جميع الفنون بشكل عام، والاستفادة من خلال تجارب تدريس الجامعات العالمية.

    يُذكر أن مهرجان الرياض للمسرح الذي انطلق الأربعاء الماضي، برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، وبتنظيمٍ من هيئة المسرح والفنون الأدائية، يهدف إلى تنشيط وتفعيل الحراك المسرحي السعودي عبر حزمةٍ من العروض المسرحية السعودية لدعم الإنتاج المحلي للمسرح.

    ويستضيف المهرجان الذي يستمر حتى 24 ديسمبر الجاري، في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بمدينة الرياض، دولة تونس كضيف شرف هذا العام؛ لتنشر معها عبق الثقافة التونسية العربية وفنّها المسرحي الإبداعي الأصيل.

  • وفد من وزارة البيئة التركية يزور منظومة الشعيبة

    وفد من وزارة البيئة التركية يزور منظومة الشعيبة

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    زار وفد من وزارة البيئة التركية برئاسة مدير عام الأنظمة والمعلومات الجغرافية السيد عمر الئن وعدد من المسؤولين في الوزارة، منظومة إنتاج الشعيبة -المرحلة الرابعة- للتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في منظومات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والحلول المبتكرة التي استخدمتها لتحقيق الريادة في إنتاج المياه المحلاة بالعالم، وبحث سبل التعاون والاستفادة من خبرات المؤسسة لتعزيز الموارد المائية بخفض استهلاك الطاقة وزيادة الكفاءة التشغيلية باستخدام تقنيات صديقة البيئة.

    واطلع الوفد خلال الزيارة على عرض مرئي لأحدث التقنيات المستخدمة في التحلية ومنها وحدة إنتاج المغنيسيوم والتعرف على تقنية النانو لإنتاج المغنيسيوم، بتقنية الصفر رجيع ملحي، التي طوّرها معهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة،لتكون بذلك أول منظومة تجارية في العالم تتبنى ذلك.

    كما استمع الوفد خلال جولته بالمنظومة إلى شرح حول التقنيات الصديقة البيئة والتي تعمل على تخفيض الانبعاثات الغازية ضمن برنامج إزاحة الوقود السائل باستخدام تقنيات التناضح العكسي، وجهود “التحلية” في مجال خفض الكربون واستهلاك الطاقة والتكلفة، وزيادة الكفاءة التشغيلية.

    وأشاد السيد ألئن في نهاية الجولة بالنقلة النوعية التي تشهدها السعودية في صناعة التحلية وريادتها لهذا المجال، مشيراً إلى حضوره ممثلا لوزارة البيئة وتغير المناخ التركية للتباحث مع المسؤولين في “التحلية” لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات الجيدة في السعودية لتعزيز الموارد المائية باستخدام تقنيات صديقة للبيئة في بلاده.

  • القيادة تهنئ رئيس المجلس الرئاسي الليبي بذكرى الاستقلال

    القيادة تهنئ رئيس المجلس الرئاسي الليبي بذكرى الاستقلال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الدكتور محمد يونس المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب دولة ليبيا الشقيق، المزيد من الأمن والاستقرار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الدكتور محمد يونس المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب دولة ليبيا الشقيق، المزيد من الأمن والاستقرار.

  • توقيع اتفاقية بين “إنسان” وكلية التربية بجامعة الملك سعود لتقديم الاستشارات

    توقيع اتفاقية بين “إنسان” وكلية التربية بجامعة الملك سعود لتقديم الاستشارات

    الجزيرة – سعد المصبح

    وقعت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان”، اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة الملك سعود ممثلة بكلية التربية “قسم علم النفس”، ووقع الاتفاقية عن الجمعية أ. محمد بن سعد المحارب المدير العام، وعن الجامعة أ. د. محمد بن صالح النمي نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية بحضور عميد كلية التربية الدكتور عثمان بن محمد المنيع وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والأستاذة ابتهال علي السعوي مدير عام الإدارة العامة لرعاية وتمكين الأيتام والأستاذ خالد الحسن الرئيس التنفيذي للمجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأيتام.

    وتهدف الاتفاقية إلى إعداد وتقديم برنامج دعم نفسي للأسر الأولية، وتقديم الاستشارات النفسية لهم. والتعاون مع الجمعية لإقامة الندوات والدورات وورش العمل التوعوية للمستفيدين، وذلك في مقر نادي إنسان الاجتماعي. إضافة إلى تفعيل الأيام العالمية ذات العلاقة.

    بدوره قدّم محمد المحارب شكره وتقديره لجامعة الملك سعود لدورها في المسؤولية الاجتماعية وتحقيق التكامل بين الجمعية والجامعة لتفعيل الرؤية الوطنية 2030 لخدمة المجتمع ممثلة بالمستفيدين من أبناء وبنات الجمعية في مدينة الرياض ومحافظاتها.

    مشيراً أن الجمعية تسعى لتجويد حياة المستفيدين وتوفير الممكنات لهم وتقديم كافة أوجه الرعاية ومن ضمنها الرعاية الصحية حفاظا على صحة وسلامة أبنائها، وذلك من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى إقامة الندوات التثقيفية والدورات الصحية.

  • جمعية كيان للأيتام تستقبل مجموعة من طالبات جامعة الملك سعود

    جمعية كيان للأيتام تستقبل مجموعة من طالبات جامعة الملك سعود

    استقبلت جمعية “كيان” للأيتام وفداً من طالبات جامعة الملك سعود بإشراف الأستاذة شريفة القحطاني، وتم عرض العديد من التجارب المتعلقة بالاستشارات الاجتماعية، ونماذج دراسة الحالات، بالإضافة إلى الخدمات المقدمة بالجمعية وتنوع البرامج للأيتام وشموليتها للفئات العمرية وإتاحة الفرص التطوعية ضمن مجتمع كيان التطوعي.

    وتم خلال الزيارة توضيح الجهود المبذولة في جمعية “كيان” اشتمل على رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وبرامجها، وقيمها، وإنجازاتها، ومن ثم دار النقاش بحضور كل من أخصائية البرامج الأستاذة عائشة الحبيب ومديرة قسم التنمية الأستاذة هديل الغيلان، والأخصائية الاجتماعية هنادي الحربي، حول تحديد سبل التعاون مستقبلاً بين الجمعية وطالبات جامعة الملك سعود في مجالات نوعية متعددة، وتحفيز الطالبات للتطوع بالجمعية والتقدم للتدريب الميداني بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود.

  • إيداع 964 مليون ريال في حسابات مُستفيدي “سكني” لشهر ديسمبر

    إيداع 964 مليون ريال في حسابات مُستفيدي “سكني” لشهر ديسمبر

    أعلن صندوق التنمية العقارية اليوم، عن إيداع أكثر من 964 مليون ريال في حسابات مستفيدي “سكني” من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، والصندوق العقاري لشهر ديسمبر 2023، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لدعم المستفيدين لتملك السكن الملائم.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق العقاري منصور بن ماضي، أن إجمالي دعم ديسمبر البالغ 964 مليون ريال، خُصص دعمًا لأرباح عقود التمويل العقاري المدعوم.

    وأضاف أن إجمالي ما تم إيداعه في حسابات مستفيدي سكني منذ إعلان برنامج التحّول في يونيو 2017 حتى شهر ديسمبر 2023م بلغ نحو 55 مليار ريال.

    وبيّن أن تنوع برامج الدعم السكني وما تتضمنه من منتجات وحلول تمويلية وسكنية ضمن حلول وخيارات أكثر، مكنت وسهلت من رحلة تملك السكن الملائم، مؤكداً أن الصندوق العقاري مستمر في تقديم برامج الدعم السكني والممكنات لرفع نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى 70% بحلول 2030، وتوفير الحلول التمويلية والسكنية بشكل مستدام بالشراكة مع الجهات التمويلية وشركات التمويل العقاري.

    يُذكر أن “الصندوق العقاري” يُقدم خدمات برامج الدعم السكني من خلال أكثر من 43 خدمة إلكترونية عبر البوابة الإلكترونية للصندوق، وخدمة المستشار العقاري، إضافة لأجهزة الخدمات الذاتية في فروعه.

  • “هيئة العقار” تدعو ملاَّك العقارات في (48) حياً بمدن الرياض والدمام والمدينة المنورة لتسجيل عقاراتهم

    “هيئة العقار” تدعو ملاَّك العقارات في (48) حياً بمدن الرياض والدمام والمدينة المنورة لتسجيل عقاراتهم

    دعتْ الهيئةُ العامة للعقار ملاَّك العقارات في 48 حياً بمدن الرياض، والدمام، والمدينة المنورة، لتسجيل عقاراتهم في السجل العقاري، ابتداءً من اليوم وحتى نهاية اليوم الـ 28 من شهر مارس 2024م.

    وأوضحت الهيئة، أنَّ التسجيل الأول للعقارات في هذه الأحياء يتم عن طريق منصة السجل العقاري الإلكترونية https://rer.sa/rer-services-ar، حيث يتعين على ملاك العقارات السكنية والتجارية وغيرها في الأحياء تقديم طلب التسجيل العيني الأول، مرفقاً به المستندات المثبتة للعقار ” صك إلكتروني صادر من وزارة العدل مكتمل البيانات مستوفٍ لشروط الملكية، وهوية سارية، ووكالة في حال كان مقدم الطلب وكيل عن المالك”.

    وبيّنت أنَّ هذه المرحلة تُعد هي المرحلة الثالثة في رحلة أعمال السجل العقاري وتشمل 46 حياً بمدينة الرياض هي: حي الملك سلمان، والبساتين، والتضامن، والزاهر، والرسالة، والراية، والعلا، والمشرق، والخير، والعارض، والنرجس، والقيروان، والياسمين، والملقا، والصحافة، والندى، والربيع، والعقيق، وحطين، والنخيل، والمحمدية، والملك فهد، والورود، والرحمانية، والرائد، وجامعة الملك سعود، والمرسلات، والمغرزات، والنزهة، والملك عبدالله، والروضة، والقدس، والحمراء، والشهداء، وقرطبة، وجامعة الامام محمد بن سعود، والأندلس، والملك فيصل، وغرناطة، والنهضة، والخليج، وإشبيلية، واليرموك، والمونسية، والمعيزيلة، والقادسية، إضافة إلى حي الشعلة بمدينة الدمام، وحي العاقول في المدينة المنورة؛ حيث تضم هذه المرحلة أكثر من 368,565 ألف قطعة عقارية، وأنَّ السجلات العقارية التي يبدأ إصدارها اليوم في هذه الأحياء تتضمن بيانات وأوصاف العقار، وحالته وجميع ما يتعلق به من حقوق والتزامات وتصرفات عقارية مرتبطة بالمعلومات الجيومكانية من خلال الرفع المساحي والإحداثيات الجغرافية للعقارات التي تمت خلال الفترة الماضية.

    وأبانت الهيئة أنَّ شركة “السجل العقاري” قد أكملت استعدادها لتسجيل العقارات عن طريق المنصة الإلكترونية، أو زيارة المستفيدين لمراكز خدمة مستفيدي السجل العقاري في رويال مول بمدينة الرياض، وفي البوابة الاقتصادية في مدينة الدمام، وفرع مركز خدمة العملاء لأمانة المدينة المنورة في عالية سنتر، وذلك طوال أيام العمل من الساعة التاسعة صباحاً، وحتى الخامسة مساءً، حيث تم تجهيز هذه المراكز لتقديم الدعم للمستفيدين في تسجيل عقاراتهم، ومساعدتهم على استخدام الخدمات الإلكترونية من خلال أجهزة الخدمة الذاتية المتوفرة في المركز، إضافة إلى الرقم الموحد للاستفسارات 199002 الذي تم تخصيصه للإجابة على أي استفسارات أو متابعة للطلبات، ولتسهيل عملية التسجيل يمكن للمستفيدين الراغبين في زيارة مراكز خدمة العملاء حجز موعد عن طريق  الموقع الرسمي للسجل العقاري https://bookmyappointment.rer.sa/ar/AppointmentIndex.