Author: سعود الهادي

  • استشهاد 100 صحفي فلسطيني منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    استشهاد 100 صحفي فلسطيني منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في تقرير لها، استشهاد 100 صحفي، وإصابة المئات في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأفادت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد قتل الصحفيين بشكل مباشر، بهدف حجب الحقيقة ومنع وصول صور الجرائم الإسرائيلية، التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني إلى العالم، لافتة إلى أن عشرات المؤسسات الإعلامية تم تدميرها بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي.

  • الإبل.. سفائن العرب ومهور نسائهم

    الإبل.. سفائن العرب ومهور نسائهم

    تحتل الإبل مكانة مميزة في تاريخ العرب وتراثهم، فهي رفيقة البدوي في الصحراء، وأنيسته في التنقل والترحال، طوى على ظهورها الفيافي والقفار، ووفد بها على أمراء الأمصار. يقول الشاعر ذو الرمة:

    طُروقاً وَجِلبُ الرَحلِ مَشدودةٌ بِهِ
    سَفينَةُ بَرٍّ تَحتَ خَدي زِمامُها

    وارتبط العرب في تاريخهم على مر العصور بالإبل، يدل على ذلك أن أقدم ذِكر للعرب في التاريخ – بحسب ما يقوله رئيس الجمعية السعودية لدراسات الإبل الدكتور محمد بن سلطان العتيبي – كان مرتبطًا بالإبل، حيث ذَكر ذلك الملك الآشوري شلمنصر الثالث عند حديثه عن معركة قرقر نحو (853 قبل الميلاد).

    يقول الدكتور العتيبي: “من الإبل المشهورة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم (القصواء)، التي تعد ثاني أشهر ناقة في التاريخ بعد ناقة نبي الله صالح عليه السلام، وقد حددت (القصواء) بأمر الله سبحانه وتعالى ثاني أقدس بقعة في الإسلام، ألا وهي المسجد النبوي الشريف، إذ قال عليه السلام دعوها فإنها مأمورة، فسارت به حتى وصلت إلى أرض لأيتام بني النجار من الخزرج من الأنصار، ثم بركت فيها، فكان هذا هو موقع المسجد النبوي الشريف، ولهذا الأمر دلالات عظيمة على أهمية الإبل عند العرب”.

    كما حفظ التاريخ أسماء لإبل مشهورة غيرها، ومنها – بحسب ما ترويه عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود الدكتورة هند المطيري – ناقة البسوس التي تسببت بحرب بين بكر وتغلب دامت أربعين سنة، والناقة الحمراء التي نقلت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى بيت المقدس.

    وقد تحدث القرآن الكريم عن الإبل في مواضع عديدة، ومعظم الآيات الواردة تذكر أن الإبل من آيات الله الدالة على عظمته، قال تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)، (إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر)، (حتى يلج الجمل في سم الخياط)، (ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد حمل بعير)، (نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير)، (ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين)، (ناقة الله وسقياها)، (هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله)، (وآتينا ثمود الناقة مبصرة)، (فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم)، وفي قوله تعالى (كأنها جمالة صفر).

    وتمت الإشارة إلى الإبل في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، منها قوله عليه الصلاة والسلام: “الإبل عز لأهلها…”، وقوله “إنما مثل القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت”، وقوله عليه الصلاة والسلام: “تعاهدوا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيّا من الإبل في عقلها”.

    وكان تمسك العربي بالإبل شديدًا وقويًا، كما ورد في بعض كتب الأخبار والتفسير، أن أحدهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أفي الجنة إبل، فقال: يا عبدالله إن يدخلك الله الجنة كان لك فيها ما اشتهت نفسك ولذة عينك، إضافة إلى ذلك أن كلمة المال إذا أُطْلِقَتْ في كلام العرب أريد بها الإبل.

    تقول الدكتورة المطيري: “لكون الناقة سفينة الصحراء فقد عدّها العربي رمزًا لديمومة الحرکة والعمل واستمرارية الحياة في وسط بيئة قاحلة وجافة، فهي المُنقِذ له من الموت في مجاهل الصحراء، ولذا تعلق العربي بالناقة تعلقًا كبيرًا، أدى به إلى أن يتأملها ويتفهم اختلاف أحوالها من صحة إلى مرض، ومن قوة إلى ضعف، وأن يفرق بينها في الجنس واللون والعمر وغير ذلك من الحالات”.

    وتعددت مسميات الإبل عند العرب بحسب اختلاف تلك الأحوال – وفق ما تذكره الدكتورة المطيري – ووضعوا لها مئات الأسماء لوصف تلك الحالات، منها: الجمل هو الكبير من الإبل، والإبل جمع لا مفرد له، الناقة الأنثى من الإبل، البعير الذكر منها، البكرة والحوار لأولاد الإبل، (البخت – المغاتير – الوضح، والعيس، وهي ضروب من الإبل).

    ووضعوا مسميات للأفراد والقطعان، فالجامل القطيع من الإبل، الظعائن والركائب والحمولة والحمائل الإبل الراحلة، الصريمة والصرمة القطعة من الإبل، ووضعوا مسميات كثيرة لاختلاف أحوالها، منها (الكوماء وهي الناقة السمينة، الوجناء وهي الناقة العظيمة الضخمة، العشواء وهي الناقة التي لا تبصر، الشائلة أو الشول الناقة التي خفّ لبنها وارتفع ضرعها وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية، النيب، ومفردها ناب وهي الناقة المتقدمة في السن، الراغية وهي التي ترغي لسبب ما؛ والرغاء صوت الإبل، الأمون الناقة التي يطمئن الراكب لها، الناجية وهي الناقة التي تسير سيرًا سريعًا، المنقية وهي الناقة السمينة، الفاطر الناقة الكبيرة، السلاقم مفردها سلقمة الكبيرة من الإبل، العشار وهي التي مضى على حملها عشرة أشهر، “الجيث” وهي التي تحمل المقاتلين، “الصعود” وهي الناقة التي تلد قبل موعدها، و”الهيام” وهي الإبل العطشى، إلى غير ذلك من المسميات التي زخرت بها معاجم اللغة، وصورها الشعر العربي القديم، فقد تعددت وتنوعت المفردات التي تتعلق بالجمل وتصف شكله وخلقته في اللغة العربية، حتى بلغت نحو (10046 كلمة)، بحسب ما ورد في كتاب: (الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية). فالعرب تعشق الإبل، ولذا قال ابن رشيق القيرواني: “إن أكثر القدماء يجيد وصفها لأنها مراكبهم”.

    ومن امتداد هذا التراث الأصيل جاءت عناية العرب بالإبل “الأصايل” أو “المزايين” التي تخوض مسابقات الجمال ويتنافس في اقتنائها عاشقو الإبل، في عصرنا الحاضر.

    وقد أبدع الشعر العربي كثيرًا في الحديث عن الناقة خاصة، حيث كانت مفضلة عند البدو – بحسب ما جاء في كتاب الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية – واحتوت القصائد أبياتًا عديدة، تكاد تكون هي البناء الأساسي للقصيدة، تصف الناقة ونشاطها وحركاتها وشكلها وجمالها. وللشعراء مذاهب شتى في وصف الناقة تدل على اتقان وإبداع، بل تحظى الناقة بأكبر قدر من صور الحيوان في الشعر الجاهلي، ولها ثلاث صور رئيسة هي ناقة الأسفار وهي ضخمة، قوية، سريعة، نشيطة؛ وناقة القرى وهي غالبًا معدة للذبح، وأشلاؤها في القدور وفوق الجفان؛ وناقة السانية وهي في الغالب مرتبطة بالبكاء على الأطلال وهي قوية، ضخم سنامها.

    وعادة ما يستخدم الشعراء كلمات غريبة وقوية، تعبّر عن مناجاتهم للناقة وشعورهم بشعورها وتصوير أحوالها والإبداع في وصفها في حالتي السكون والحركة والمباهاة بها أمام الملوك والعامة. وهي مركب الشاعر وسبيله إلى الآمال فقيل: الكبار، والعابرة به صحاري شبه الجزيرة العربية، والصابرة على الجدب والجفاف في رحلاته الطويلة.

    تقول الدكتورة المطيري: “أما أبرع وصف للناقة فهو ما ورد في المعلقات، وفيها يجعل الشعراء من الناقة وسيلة للاستعلاء على الهموم وعلى الحرمان والصرف، وطريقًا لاستعادة التوازن، يقول طرفة بن العبد:

    وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ
    بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَلُوحُ وتَغْتَـدِي
    أَمُـوْنٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَصَأْتُهَـا
    عَلَى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُـد

    ويقول لبيد بن ربيعة:

    وَاحْبُ الْمُجَامِلَ بالْجَزيلِ وَصَرْمُهُ
    باقٍ إذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُها
    بِطَليحِ أَسْفَارٍ تَرَكْنَ بَقيّةً
    مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وَسَنَامُه

    وبلغ من تعلق العربي بالناقة أن ذهب يستنطقها ويتحدث معها وكأنها صديق حميم، فالشاعر البدوي يحس بآلام ناقته كما أحس بآلام فرسه، فكما تشكت الفرس من الكر والفر أثناء الطعان في المعركة تشكت الناقة من الأسفار وكثرة الترحال. ومن أبرع ما جاء في ذلك استنطاق المثقب العبدي لناقته ووصفه ضجرها برحلاته المتتابعة إلى عمرو بن هند، يقول:

    تَقولُ إِذا دَرَأتُ لَها وَضيني
    أَهَذا دِينُهُ أَبَداً وَديني
    أَكُلُّ الدَهرِ حَلٌّ وَاِرتِحالٌ
    أَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني

    ورغم أن هذه الصورة لم ترق للنقاد القدماء وعدوها من الأحاديث غير الممكنة، فإنها -في الواقع- من أجود صور الاستنطاق التي تكشف تعاطف العربي مع ناقته وحبه الشديد لها”.

    أما الإبل في الأمثال العربية القديمة فهي كثيرة، منها: “ما هكذا تورد يا سعد الإبل”؛ أي ما هكذا يكون القيام بالأمر، وقولهم “هذا أمر لا تبرك عليه الإبل”، ويضرب للأمر العظيم الذي لا يصبر عليه، وقولهم “لا ناقة لي ولا جمل”؛ أي لا علاقة للشخص بالأمر ولا شأن له به.

    ويعد كتاب الإبل للأصمعي أقدم الكتب التي ألفت في الإبل – وفق ما تذكره الدكتورة المطيري – وقد أحصى فيه ما ذكر في أسماء الإبل، أدوائها، وألوانها، وإظمائها، وغرارتها، ومواسمها التي توسم بها، وغير ذلك مما تعارفت عليه العرب في شأن الإبل.

    ونسب ابن النديم في الفهرست كتبًا عن الإبل لآخرين، في عصور مختلفة، ما يؤكد ولع العرب بها، ومن هذه الكتب: “الإبل لنصر بن يوسف صاحب الكسائي”، “الإبل لأبي الشمخ الأعرابي”، “الإبل لأبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي المتوفى سنة 231هـ”، “الإبل لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت المتوفى سنة 244هـ”، “الإبل لأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة 255هـ”، “الإبل لأبي الفضل العباس بن الفرج الرياشي المتوفى سنة 257هـ”.

    وفي العصر الحديث تقول الدكتورة المطيري: “ألفت كتب كثيرة عن الإبل، تؤكد اهتمام العربي بهذا الموروث العزيز رغم توافر آلات السفر الحديثة من سيارات وطائرات وقطارات، فارتباط العربي بالإبل وثيق لا تغيره الأحوال والظروف، ومن تلك الكتب: “الإبل أسماؤها وأوصافها وطباعها” لفوزان الماضي وهو من إصدارات دارة الملك عبدالعزيز، “الإبل عطايا الله” لمحمد القحطاني، و”الإبل العربية” لخليفة بن عبدالله بن ثاني النعيمي.

    وتتميز الإبل بفوائد عديدة، فقد جاء في “كتاب المستطرف في كل فن مستظرف” عند حديثه عن الإبل ما يلي: “قيل ما خلق الله شيئًا من الدواب خيرًا من الإبل. إن حملت أثقلت، وإن سارت أبعدت، وإن حلبت أروت، وإن نحرت أشبعت”، وأورد كتاب “جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة”: “الإبل: أذكار الرجال، وإرقاء الدماء (أي أنها تقدّم ديةً حتى لا يراق دم القاتل) ومهور النساء”.

    وفي هذا السياق يقول الدكتور العتيبي: “هناك فوائد جمة للإبل منها: أكل لحومها، وشرب حليبها، وتعمل بيوت الشعر من وبرها، وتحمل المسافرين، إضافة إلى كونها هدايا للملوك وكبار القادة، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم عندما انتصر على هوازن في غزوة حنين، وكسب منهم 14 ألف متن، حيث وهب المئات منها للمؤلفة قلوبهم، ولزعماء القبائل الذين شاركوا في الغزوة”.

    السعوديون والإبل.. صنوان لا يفترقان
    امتدت علاقة الإبل الأزلية بأبناء الجزيرة العربية عبر العصور المختلفة، وصولًا إلى عهد الدولة السعودية، حيث كان للإبل دورٌ كبيرٌ في توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – من خلال نقل العتاد والرجال في بيئة صحراوية قاحلة تمتد أطرافها على مساحة كبيرة من الرمال والظروف المناخية القاسية.

    يقول الدكتور العتيبي: “كان الملك عبدالعزيز – رحمه الله – يعشق الإبل ويهتم بها؛ وخصص لخدمتها رجالًا مسؤولين عنها؛ من أولئك (شويش المعرقب)، وذلك نظير دورها الكبير في ملحمة التوحيد، لكونها شكلت العمود الفقري لجيش الملك عبدالعزيز”.

    وتعد “مصيّحة” إحدى أشهر هجن الملك عبدالعزيز، والتي كانت تتميز بسرعتها وهي مخصصة للمهمات السريعة.

    ومن صور اهتمام الملك عبدالعزيز بالإبل – بحسب الدكتور العتيبي – أنه إذا أراد إكرام شيوخ القبائل ورجاله المخلصين، كان يهديهم بعض الإبل من السلالات القيمة التي يمتلكها.

    واستمر ذلك النهج بالاهتمام بهذا المورث الحضاري في عهد أبنائه (الملك سعود والملك فيصل والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله)، وقد شهدت عهودهم اهتمامًا متميزًا بالإبل وما يتعلق بها، وكذلك إقامة سباقات الهجن، مثل “مهرجان الجنادرية” الذي بدأ بسباق الهجن ثم تطور إلى عرض للموروث الشعبي السعودي.

    وشهد العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظمها الله – قفزة نوعية في الاهتمام بالإبل، ليس على صعيد الرعايات الملكية للمهرجانات المتعلقة مثل: “مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل” بالصياهد، و”مهرجان ولي العهد للهجن” فحسب، بل بإنشاء نادٍ للإبل.

    واستكمالًا لجهود القيادة الرشيدة – أيدها الله – في الحفاظ على موروث المملكة الأصيل وتشجيع أهل الإبل ودعمهم للتمسك بموروثهم العريق؛ صدرت في فبراير 2023 موافقة مجلس الوزراء على النظام الأساسي للمنظمة الدولية للإبل، كما صدرت الثلاثاء الماضي موافقة مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله- على تسمية العام المقبل 2024 بعام الإبل.

    ومن صور اهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالإبل وتعزيزها ونشرها ثقافة أصيلة تميّز المجتمع، ولكونها رمزًا يجسّد الثقافة السعودية، تم تضمين صور قطيع من الإبل الجواز السعودي؛ حتى يعرف العالم أجمع مدى تعلقهم الكبير بموروثهم الأصيل. “عطايا الله”.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلالا غذائية في مدينة رفح بقطاع غزة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلالا غذائية في مدينة رفح بقطاع غزة

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم سلالا غذائية في منطقة خربة العدس بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم التاريخي المعهود الذي تقدمه المملكة لفلسطين في شتى القطاعات الإنسانية والإغاثية، وتجسيداً للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.

  • تعليم عسير يحتفي باللغة العربية في يومها العالمي

    تعليم عسير يحتفي باللغة العربية في يومها العالمي

    فيصل الأحمري – أبها

    احتفى نحو 250 ألف طالب وطالبة يدرسون في أكثر من 1250 مدرسة في الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير، وإداراتها وأقسامها ومكاتبها، باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار العربية: لغة الشعر والفنون.

    وأكد مدير عام التعليم فهد عقالا، أن ‏اللغة العربية لغة شامخة عبر السنين، فريدة ببنائها، زاخرة بمعانيها، تتوهج من دون ضعف، رسم بها الشعراء لوحات من الفن الفريد، مشيرا إلى أن الاحتفاء يأتي تأكيدًا على أنها مصدر إلهام لكثير من الشعراء في العالم، ويجسد اختيار عنوان هذا العام “العربية: لغة الشعر والفنون” لما للغة العربية من تأثير كبير على الفن والأدب وما تتميز به من جماليات في شتى الفنون، متطلعا إلى إظهار قيمة اللغة العربية وتوظيفها في مدارسنا بأسلوب شيّق يحفّز الطلاب والطالبات على محبتها، وغرس قيمها ومفاهيمها وحبها في نفوس الطلبة والناشئة، لافتا إلى ضرورة استشعار أهمية اللغة العربية، والحرص على تعزيز انتشارها في الميدان التعليمي، من خلال المناشط المختلفة التي تقوم على تأصيلها، ونقلها روحاً وشكلاً ومضموناً للطلاب والطالبات، ليتفاعلوا معها بقلوبهم وألسنتهم، مؤكداً على الاعتزاز باللغة العربية كونها هويتنا ومصدر اعتزازنا.

    يذكر أن الاحتفالات شملت تنفيذ العديد من المناشط والبرامج المختلفة، تضمنت ندوة عن “اللغة العربية وتعزيز الهوية”، قدمتها وحدة التوعية الفكرية بتعليم المنطقة، واستهدفت 337 معلماً ومعلمة، و 26500 طالبٍ وطالبة، في أكثر من 166 مدرسة، واستُعرِض في الندوة محاور أبرزها: مفهوم اللغة والهوية، ومكانة وأهمية اللغة العربية، ودورها في تعزيز المواطَنة، وخلق روح الانتماء، وجهود المملكة العربية السعودية في العناية باللغة العربية، ونظّمت إدارتا الإشراف التربوي والنشاط الطلابي بتعليم المنطقة ورشة عمل تضمنت قصائد شعرية، ومعرضا للفنون والخط العربي، فيما فعاليات الاحتفاء بالمدارس طيلة الأسبوع الحالي من خلال الإذاعة المدرسية والمسابقات الثقافية والمعارض المصغرة.

  • الدفاع المدني يدعو للحذر واتخاذ إجراءات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة

    الدفاع المدني يدعو للحذر واتخاذ إجراءات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني، المواطنين والمقيمين إلى الحذر واتخاذ إجراءات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة، وضرورة التهوية المناسبة، وإطفاء المدفأة عند الخروج من المنزل أو عند النوم، وعدم وضع السوائل أو الأطعمة عليها.

    وشددت المديرية على أهمية المحافظة على سلامة الأطفال في المنازل ومنعهم من الاقتراب أو العبث بوسائل التدفئة، والتأكد من عدم وضع المدفأة بجانب الستائر والأثاث والمواد القابلة للاشتعال، مؤكدة ضـرورة اتباع إرشادات السلامة والالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.

  • الأمن البيئي يضبط (3) مخالفين لنظام أمن الحدود لقطعهم الأشجار وتخزين الحطب المحلي

    الأمن البيئي يضبط (3) مخالفين لنظام أمن الحدود لقطعهم الأشجار وتخزين الحطب المحلي

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي “3” مخالفين لنظام أمن الحدود لقطعهم الأشجار وتخزين الحطب المحلي وتحويله إلى فحم في منطقة مكة المكرمة، ضبط بحوزتهم أكثر من “700” متر مكعب من الحطب المحلي، وأكثر من “300” متر مكعب من الفحم المحلي.

    وأوضحت القوات أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم، وتسليم الكميات المضبوطة للجهة المختصة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، مؤكدةً أن عقوبة قطع الأشجار تصل إلى “20,000” ريال لكل شجرة، وعقوبة تخزين الحطب والفحم المحليين تصل إلى “16،000” ريال لكل متر مكعب.

    وحثت على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • جمعية القلب تشارك بمؤتمر القلب العالمي بالمدينة المنورة

    جمعية القلب تشارك بمؤتمر القلب العالمي بالمدينة المنورة

    محمد الغشام ـ الجزيرة

    نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، أعمال “مؤتمر القلب العالمي “بالمدينة المنورة ونظم المؤتمر بالتعاون المشترك بين مركز القلب بالمدينة المنورة التابع لتجمع المدينة المنورة الصحي وجمعية القلب السعودية التابع لجامعة الملك سعود؛ ليضم المؤتمر خبراء وطنيين ودوليين يغطون جميع التخصصات الفرعية لأمراض القلب، بما في ذلك طب البالغين والأطفال: أمراض القلب، وجراحة القلب، وأمراض القلب التداخلية، وتخدير القلب والرعاية الحرجة، والفيزيولوجيا الكهربية للقلب، وقصور القلب، وتصوير القلب.

    وسلط الضوء على التقنيات والابتكارات الناشئة في مجال أمراض القلب التداخلية وجراحة القلب مع الطب الحديث القائم على الأدلة للمرضى من جميع التخصصات الفرعية والرئيسية للقلب.

    ويحقق هذا المؤتمر العلمي تبادل آراء الخبراء من جميع أنحاء العالم، ليكون له تأثير إيجابي على الإنجازات والنجاحات المتوقعة في الرعاية الممتازة لأمراض القلب.

  • توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية “ساعد القانونية” وجمعية “كيان” للأيتام

    توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية “ساعد القانونية” وجمعية “كيان” للأيتام

    حرصا من جمعية “كيان” على تنمية وتمكين مستفيديها وأسرهم من خلال البرامج والدورات التدريبية والتوعوية والقانونية تم توقيع اتفاقية تفاهم بين جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة وجمعية “ساعد القانونية” لخدمة المستفيدين في الجمعية والنظر في القضايا الأسرية والقانونية بهدف تفعيل رؤية 2030 وتحقيقا للتكامل بين القطاعات غير الربحية لخدمة المجتمع والتعاون في تقديم الخدمات القانونية للأيتام وأسرهم ومساندة “كيان” في تقديم الدورات التدريبية التوعوية للمستفيدين.

    وحيث إن جمعية ساعد القانونية تعد جمعية خيرية غير ربحية هدفها تقديم الخدمات القانونية للأيتام والمطلقات وأبنائهم ومن في حكمهم، لتمكينهم من الحياة الكريمة، وذلك من خلال الخدمات التدريبية والتأهيلية والاستشارات القانونية، والترافع عن القضايا الحقوقية لهذه الفئة، ولمن يعمل في رعايتهم وتدريبهم، وتتعاون في ذلك مع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية ومبادرات الأفراد والشخصيات الأكاديمية والمهنية، وبناء على مسؤوليتها الاجتماعية في تطوير جمعيات الأيتام والجمعيات الأسرية والاجتماعية، وعقد الشراكات معهم لتحقيق أهدافها وأنها أرادت التعاون والشراكة مع جمعية “كيان” للأيتام لتحقيق أهداف الطرفين لذا اتفق الطرفان على التوقيع حيث وقع الدكتور علي بن محسن الشويش رئيس مجلس إدارة جمعية “ساعد القانونية” “طرف أول”، ووقع الأستاذ رياض بن محمد العبدالكريم المدير التنفيذي لجمعية “كيان” “طرف ثاني”.

    علما أن العمل بهذه الاتفاقية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.

  • “الأمن الغذائي” تعلن انتهاء موسم شراء القمح المحلي وتستكمل صرف مستحقات المزارعين

    “الأمن الغذائي” تعلن انتهاء موسم شراء القمح المحلي وتستكمل صرف مستحقات المزارعين

    أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انتهاء موسم شراء القمح المحلي للعام 1444/ 1445هـ “2023م” وذلك بتوريد صافي كمية “1,187,658” طناً، بارتفاع 121% عن الموسم الماضي، وبقيمة بلغت نحو ملياري ريال.

    وأوضح معالي محافظ الهيئة المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، أن الهيئة قامت بإقفال الموسم بتاريخ “26 أكتوبر 2023م”، واستكملت صرف كامل مستحقات المزارعين، وذلك بعد إتمام كافة الإجراءات النظامية عبر المنصة الإلكترونية “محصولي”، مشيراً إلى أن القمح المحلي يعد أحد المصادر المعتمدة لدى الهيئة في تأمين احتياجات المملكة من القمح لتحقيق الأمن الغذائي المحلي، إضافة إلى الكميات المخصصة للمستثمرين السعوديين في الخارج، والمناقصات العالمية التي تطرحها الهيئة والتي تتنافس فيها الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في تجارة الحبوب والمؤهلة، وذلك في إطار إستراتيجية الهيئة بتنويع مصادر شراء القمح.

    ووفقاً لبيانات منصة “محصولي”، بلغ إجمالي عدد المزارعين الذين قاموا بالتوريد هذا الموسم “3,206” مزارعين من إجمالي “3,732” مزارعاً مسجلاً بالمنصة بارتفاع 27% عن العام الماضي، وبنسبة 86% من إجمالي المزارعين المسجلين، فيما بلغ عدد المزارعين الأفراد الذين قاموا بالتوريد “2,910” مزارعين، في حين بلغ عدد المزارعين المتعاقدين مع الشركات الزراعية المسجلة “148” مزارعاً قاموا بالتوريد، وجاءت منطقة القصيم في مقدمة مناطق المملكة توريداً للقمح المحلي بصافي كمية “309,078” طناً وبارتفاع 186% عن الموسم الماضي، ثم منطقة الجوف بصافي كمية “231,617” طناً بنسبة ارتفاع 71%، وتلتها منطقة تبوك بصافي كمية “221,865” طناً وبارتفاع 41%، ثم منطقة حائل بصافي كمية “204,298” طناً بارتفاع 232%، ثم وادي الدواسر بصافي كمية “89,733” طناً بارتفاع 348%، ثم الخرج بصافي كمية “70,046” طناً بارتفاع 71%، ثم الرياض بصافي كمية “56,390” طناً بارتفاع 337%، وأخيراً الأحساء بصافي كمية “4,632” طناً بارتفاع 245%.

    يذكر أن الهيئة العامة للأمن الغذائي تقوم بشراء القمح المحلي تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء رقم “39” وتاريخ 16 / 1 / 1438هـ القاضي بالموافقة على قيام المؤسسة بشراء القمح من المزارعين وفقاً للضوابط الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم “66” وتاريخ 25 / 2 / 1437هـ، والمتضمنة تكليف الهيئة بشراء القمح من المزارعين المؤهلين في حال اختيارهم زراعة القمح وذلك لمدة “5” سنوات وبكمية “1.5” مليون طن كل عام كحد أقصى.

  • إيقاف أربعة مواطنين قاموا بخيانة الأمانة والتصرف بأموال جمعية خيرية

    إيقاف أربعة مواطنين قاموا بخيانة الأمانة والتصرف بأموال جمعية خيرية

    باشرت النيابة العامة التحقيق في قضية تتعلق باتهام أربعة مواطنين قاموا بخيانة الأمانة الموكلة إليهم في إدارة إحدى الجمعيات الخيرية، والتصرف بسوء نية.

    وكشفت إجراءات التحقيق قيام المتهمين بخيانة الأمانة والثقة الممنوحة لهم، وذلك عبر صرف إعانات للعاملين في الجمعية وغيرهم دون وجه حق، وصرف مستحقات مالية تتجاوز المليون ريال دون مراعاة للأنظمة.

    وجرى إيقاف المتهمين، وإحالتهم للمحكمة المختصة للمطالبة بالعقوبات المقررة، طبقًا لنظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة.

    وتؤكد النيابة العامة على الحماية الجزائية للجمعيات الخيرية “غير الربحية” ومواردها، وأن المساس بها أو استغلالها يعد جريمة موجبة للمساءلة الجزائية المشددة.

  • تراجع أسعار النفط

    تراجع أسعار النفط

    تراجعت أسعار النفط اليوم، لتنهي بذلك سلسلة مكاسب متتالية استمرت ثلاثة أيام.

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 22 سنتًا بما يعادل 0.3% إلى 79.48 دولارًا للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنتًا أو 0.3% أيضًا عند 74 دولارًا للبرميل.

  • ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع ترقب المتعاملين للبيانات الاقتصادية الأمريكية بحثًا عن مزيد من الدلائل بشأن توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي”.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2036.60 دولار للأوقية بحلول الساعة 0442 بتوقيت جرينتش.

    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1% إلى 2048.60 دولار.

    وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بالمعاملات الفورية 0.6% إلى 24.28 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.8% إلى 965.94 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.4% إلى 1200.73دولار.