Author: سعود الهادي

  • مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ينظم لقاءات علمية عن بعد عبر الأنستغرام

    مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ينظم لقاءات علمية عن بعد عبر الأنستغرام

    أحمد القرني – الرياض
    يواصل مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة تنظيم لقاءاته العلمية (عن بعد) ضمن الظروف الاحترازية للتصدي لجائحة فايروس كورونا، وحرصاً منه على نشر الفائدة العلمية خلال فترات الحجر المنزلي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمهتمين والقائمين على رعايتهم، من خلال كافة وسائل النشر المتاحة.
    ويستكمل المركز جدول أنشطته العلمية لشهر شوال، بدايةً باستضافته الدكتور عبد الله الجغيمان – عضو مجلس الشورى، وأستاذ تربية الموهوبين رئيس الجمعية العالمية لأبحاث الموهبة والتميز، في لقاء اسأل الخبير المباشر بعنوان: مزدوجي الإستثنائية ” مواهب منسية ” وذلك مساء اليوم الخميس الموافق 26-10-1440هــ الموافق  18-6-2020م، عند الساعة السادسة مساء.
    كما يستضيف المركز في الشهر ذاته الدكتور ناصر العجمي – رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للتربية الخاصة، رئيس أعضاء هيئة تحرير المجلة السعودية للتربية الخاصة والمدير التنفيذي لبرنامج الوصول الشامل في جامعة الملك سعود، في لقاء اسأل الخبير المباشر بعنوان: ( قيادة الوصول التعليمي للأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي: المدخل التنظيمي، الحلول، الإستدامة ) وذلك مساء يوم الأحد بتاريخ 29-10-1440هــ الموافق  21-6-2020م، عند الساعة السابعة مساء.
    وتؤكد الدكتورة علا محي الدين أبوسكر المدير العام التنفيذي، مدير الأبحاث والتدريب بالمركز أن لقاءات اسأل الخبير المباشرة تأتي ضمن خطة برامج وأنشطة المركز العلمية لهذا العام 2020م، مشيرة إلى أن المركز يحرص إلى استضافة الكفاءات والخبرات العملية والعلمية لتحقيق المزيد من التقدم في مجال التدريب والتعليم ونشر الوعي والتثقيف بما يعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وجميع المشاركين بإذن الله في كافة مجالات قضايا الإعاقة.
    ويدعو مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الراغبين والمهتمين بحضور اللقاء المباشر بالتفضل والدخول على منصة المركز للإنستغرام على العنوان التالي: https://www.instagram.com/kscdr/
  • الفنادق زمن كورونا.. متعة منقوصة وتباعد إجباري

    الفنادق زمن كورونا.. متعة منقوصة وتباعد إجباري

    فرضت الفنادق قوانين جديدة في زمن كورونا، حيث الاحتياطات الكبيرة للوقوف في وجه العدوى من هذا المرض: نظف غرفتك بنفسك، احجز بالجوال واستلم غرفتك دون الرجوع للاستقبال، وغيرها….

  • تراجع أسعار النفط.. وارتفاع الذهب

    تراجع أسعار النفط.. وارتفاع الذهب

    تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، مع صعود الذهب في التعاملات الفورية.

    انخفض سعر يرميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 29 سنتاً، ما نسبته 0.7 في المئة، ليستقر سعره عند 40.67 دولاراً أمريكياً.
    ونزل سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة بنسبة 1.1 في المئة، ما يعادل 43 سنتاً، ليصل سعره عند 37.95 دولاراً أمريكياً.

    إلى ذلك، ارتفع سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية صباح اليوم، بمقدار 17.95 دولاراً أمريكياً أو بما يعادل 1.05% ليبلغ 1728.35 دولاراً.
    وصعد سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة صباح اليوم بمقدار 9.40 دولاراً أو بما يعادل 0.55% ليصل إلى 1719.85 دولاراً.

  • استئناف النشاط الرياضي في الكويت 15 أغسطس المقبل

    استئناف النشاط الرياضي في الكويت 15 أغسطس المقبل

    أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم، استئناف الموسم الكروي الحالي “2020/2019″، 15 أغسطس المقبل، وذلك بعد مخاطبة اللجنة الثلاثية المكونة من وزارة الصحة والهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية.

    وقال الاتحاد الكويتي: إنه سيتم دمج مسابقي الدرجة الممتازة والدرجة الأولى في الموسم الجديد، اذ تلعب الفرق بنظام البطولة من دور واحد على أن يتم تصنيف الفرق بعدها إلى قسمين بواقع عشرة فرق في البطولة الممتازة وخمسة في الدرجة الأولى، كما قرر الاتحاد الكويتي لكرة القدم إقامة كأس الأمير وكأس ولي العهد بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

  • “هدف”: خطوات ميسرة لدخول مستخدمي “طاقات” على خدمة النفاذ الوطني الموحد

    “هدف”: خطوات ميسرة لدخول مستخدمي “طاقات” على خدمة النفاذ الوطني الموحد

    أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، إتاحة خطوات ميسرة لدخول مستخدمي “طاقات” على خدمة النفاذ الوطني الموحد.

    وأوضح أن الخطوات تمكن من الدخول دون الحاجة لإنشاء اسم مستخدم وكلمة مرور خاصة بـ”طاقات” من خلال الدخول على موقع البوابة الوطنية للعمل، ثم تسجيل الدخول عبر النفاذ الوطني الموحد، وإدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بالمستفيد للدخول على نظام أبشر، ومن ثم إدخال رمز التأكيد المرسل، والتحقق من الرمز واختيار الخدمات المتاحة للمستفيدين.

    ويدعم ربط دخول عملاء ومستفيدي خدمات البوابة الوطنية للعمل “طاقات” بخدمة النفاذ الوطني الموحد، رفع مستوى الموثوقية والأمان، ودعم التوجهات الخاصة بسياسات التحول الرقمي الحكومي.

  • رئيس هندوراس يعلن إصابته بفيروس كورونا

    رئيس هندوراس يعلن إصابته بفيروس كورونا

    أعلن رئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز إصابته بفيروس كورونا المستجد، مؤكدا أنه يتلقى العلاج.

    وقال خوان أورلاندو هيرنانديز – في كلمة بثها التلفزيون، اليوم: إن “الفحوصات أكدت إصابته بفيروس كورونا، المسبب لمرض “كوفيد-19″، لقد أوصوا بالراحة لكني سأواصل العمل عن بعد ومن خلال مساعدي”، مؤكداً أنه يعاني من أعراض خفيفة وبدأ تلقي العلاج ويشعر بتحسن”.

    وتجدر الإشارة إلى أن هندوراس أعلنت عن تسجيل 9656 حالة إصابة بـفيروس كورونا و330 حالة الوفاة.

  • تقرير التنافسية العالمية: المملكة حققت المرتبة 12 في توافر رأس المال الجريء

    تقرير التنافسية العالمية: المملكة حققت المرتبة 12 في توافر رأس المال الجريء

    حققت المملكة العربية السعودية المرتبة 12 في مؤشر توافر رأس المال الجريء ضمن أبرز المؤشرات الفرعية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي.

    ويأتي هذا الترتيب انعكاسا لحرص الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” على إيجاد بيئة تنافسية تشجع دخول منشآت جديدة إلى السوق وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع، وإيجاد الحلول التمويلية المناسبة والفرص الاستثمارية، وذلك لرفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% في 2030م.

    وأسهمت مبادرة الاستثمار الجريء التي أطلقتها “منشآت” بتقدم المملكة في مؤشر توافر رأس المال الجريء، خصوصًا أنها تهدف إلى تحفيز التمويل الرأسمالي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادي الأعمال، وعلى تعزيز سبل الاستثمار في المنشآت الناشئة خلال مراحل نموها المختلفة، واستغلال القدرات المحلية من خلال الاستثمار في الشركات في المراحل المبكرة ومراحل النمو بهدف إيجاد عوائد مالية للمستثمرين وتحقيق عوائد استراتيجية تخدم نمو الاقتصاد في المملكة العربية السعودية.

    وأسست “منشآت” في عام 2018 الشركة السعودية للاستثمار الجريء برأس مال يصل إلى 2.8 مليار ريال بهدف المساهمة في نمو وتنويع اقتصاد المملكة بالإضافة لتمكين ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتشجيعهم على استكشاف مجالات جديدة بعدة طرق يتمثل أحدها في تقديم الدعم اللازم والاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، إلى جانب الاستثمار في صناديق الاستثمار الجريء، بهدف سد فجوات التمويل الحالية.

    وتقوم الشركة بالاستثمار في الشركات الناشئة، عن طريق الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة خلال مراحل نموها المختلفة، مع المستثمرين الأفراد “الملائكيين”، وصناديق الاستثمار الجريء، والمستثمرين ذوي الخبرة بهدف سد فجوات التمويل الحالية، كما أسست “منشآت” جمعية رأس المال الجريء بهدف رفع مستوى المهنية والاحترافية في قطاع رأس المال الجريء والملكية الخاصة، تعزيزا لدور هذا القطاع في دعم النمو الاقتصادي في المملكة، واقتراح وتحسين الأنظمة والسياسات المتعلقة بهذا القطاع والعمل على زيادة الوعي به، إضافة إلى تحقيق الالتزام بأفضل المعايير المهنية المحفزة للاستثمار في قطاع رأس المال الجريء والداعمة لرواد الأعمال.

    ويهدف تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية يهدف إلى تحليل قدرة الدول على إيجاد بيئة داعمة ومحفزة للتنافسية، والمحافظة عليها وتطويرها، ويعد تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من أكثر التقارير شموليةً في تنافسية الدول، حيث يقارن بين 63 دولة على أساس أربعة محاور رئيسية هي؛ الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية.

  • أرامكو السعودية تتم صفقة استحواذها على حصة 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة

    أرامكو السعودية تتم صفقة استحواذها على حصة 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة

    الجزيرة – “متابعة” ماجد البريكان

    أعلنت أرامكو السعودية اليوم إتمامها صفقة استحواذها على حصةٍ نسبتها 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي للمملكة العربية السعودية، لقاء مبلغ إجمالي قدره 259.125 مليار ريال (69.1 مليار دولار)،.

    وتعطي هذه الصفقة، التي تعتبر الأكبر في سوق المال السعودي “تداول”، تعزيزًا قويًا لوجود أرامكو السعودية في قطاع البتروكيميائيات على مستوى العالم، الذي يتوقع أن يتصدر طليعة القطاعات الأسرع نموًا في الطلب على النفط الخام خلال السنوات القادمة. وبلغ حجم إنتاج البتروكيميائيات في عام 2019 في أرامكو السعودية وسابك معًا قرابة 90 مليون طن، متضمنًا المغذيات الزراعية والمنتجات المتخصصة.

    وتتماشى هذه الصفقة مع إستراتيجية قطاع التكرير والمعالجة والتسويق طويلة الأجل في أرامكو السعودية والرامية إلى رفع نسبة التكامل، وخلق المزيد من القيمة في سلسلة الهيدروكربونات. وتعزز هذه الصفقة على وجه التحديد إستراتيجية أرامكو السعودية في تنويع نطاق أعمالها ومصادر دخلها وتكاملها وأنها ليست شركة نفط وغاز فقط بل أيضا واحدة من كبريات شركات البتروكيميائيات على مستوى العالم. وتعزز الصفقة التكامل بين ما تنتجه أرامكو السعودية من نفط وغاز ومنتجات مكررة مع اللقيم الخاص بسابك. كما تسهم الصفقة في توسيع نطاق قدرات أرامكو السعودية في مجال التوريد وسلسلة الإمداد والتصنيع والتسويق والمبيعات، والاستفادة من تواجدها في مناطق جغرافية ودخولها في مشاريع جديدة مع شركاء جدد، بالإضافة إلى زيادة قدرتها على تحقيق تدفقات نقدية من خلال الفرص الناتجة عن تكامل الأعمال وتضافر الجهود. ومن المتوقع أيضًا أن تستفيد سابك من لقيم الكيميائيات الذي ينتجه قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية ومن قدرتها على الاستثمار في مشاريع النمو الضخمة وتنفيذها على نطاق اوسع.

    وقد صرح معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة، الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، بقوله: “تمثل هذه الصفقة إنجازًا تاريخيًا كبيرًا لأطرافها الثلاثة وهم من أهم الكيانات في المملكة العربية السعودية. فهي توفر رأس المال الذي يعزز إستراتيجية الاستثمار طويلة الأجل لصندوق الاستثمارات العامة، وفي نفس الوقت تقود التحول الاقتصادي والنمو في المملكة، بما يعود بالنفع على شعبنا وبلدنا. بالإضافة إلى أن هذه الصفقة تعزز الجهود المتواصلة التي تبذلها أرامكو السعودية لتطوير أعمالها في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق وتعزيز بصمتها على الساحة الدولية، وتقدِّم لسابك مساهمًا إستراتيجيًا جديدًا في قطاع الطاقة له القدرة على دعم مشاريع النمو”.

    ومن جانبه، قال، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر: “نحن سعداء ومتفائلون بإتمام هذه الصفقة التاريخية، التي تعتبر من أكبر الصفقات العالمية، وهي تحقق لأرامكو السعودية هدفها الإستراتيجي في أن تكون الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة والكيميائيات. فأرامكو السعودية اليوم وبحمد الله في الطليعة بين شركات العالم، وستزيدها صفقة الاستحواذ على 70% من سابك قوة إلى قوة. فسابك عملاق وفخر للصناعة السعودية وتدار بكفاءة واقتدار ولها حضور عالمي مميز. والصفقة تمثل بالنسبة لنا قفزة كبيرة نحو المزيد من التكامل وتنويع مصادر الدخل. وما من شك في أن هذا التكامل الإستراتيجي، بين قدرات أرامكو السعودية من حيث ما تنتجه من نفط خام وغاز ومنتجات مكررة ولقيم للصناعات الكيميائية، وبين قدرات صناعة الكيميائيات في سابك، وقدرات الابتكار والتسويق وتطوير الأعمال في كلي الشركتين، سيثمرعن خلق فرص لتعزيز التكامل في المجالات المحددة التي تدعم النمو وتحقق القيمة بالنسبة للمساهمين، كما أنها تتوافق بشكل إيجابي مع رؤية المملكة 2030 في النمو وتنويع مصادر الدخل”.

    وأضاف الناصر: “رغم تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد، الذي أجبر العديد من الشركات على إعادة النظر أو مراجعة إستراتيجيتها بعيدة المدى، إلا أن بُعد نظرنا، والصلابة والمرونة المالية التي تتمتع بها أرامكو السعودية بحمدالله مكّنتنا من إتمام هذه الصفقة التاريخية. وهي صفقة تمثّل بداية فصلٍ جديدٍ في تاريخ الشركتين، كما أنها علامة فارقة في تنفيذ إستراتيجيتنا وهي إستراتيجية تتوجه للمستقبل وترتكز على المدى البعيد”.

    وقال النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية، الأستاذ عبدالعزيز بن محمد القديمي: “يمثل إتمام هذه الصفقة خطوة كبرى في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها أرامكو السعودية لتطوير قطاع عالمي ومتكامل للتكرير والمعالجة والتسويق يهدف إلى تحقيق القيمة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية. ومع انضمام سابك إلى مجموعة شركات أرامكو السعودية، نتوقع تحقيق قيمة إضافية من خلال التكامل في مجالات التوريد وسلسة الإمداد والتصنيع والتسويق والمبيعات”.

    أما نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سابك، الأستاذ يوسف عبدالله البنيان، فقال: “تعود العلاقة الوطيدة لسابك مع صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو السعودية إلى تاريخ تأسيسها في عام 1976م. وتعرب سابك عن عميق شكرها وتقديرها لمعالي الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان على الدعم القوي والمستمر الذي تلقته سابك من معاليه ومن صندوق الاستثمارات العامة. وستتوفر فرص نمو كبيرة لأرامكو السعودية من خلال حجم أعمال سابك وبصمتها الواضحة على الساحة العالمية ومكانتها البارزة باعتبارها إحدى أكبر شركات الكيميائيات على مستوى العالم. وباعتبارها منصة النمو في قطاع الكيميائيات، تتوقع سابك أن تستفيد من حجم الأعمال، والتقنيات، والقدرات الاستثمارية وفرص النمو الهائلة التي ستجلبها أرامكو السعودية على صعيد الإنتاج المتكامل للطاقة والكيميائيات. وتتطلع سابك للمساهمة في نمو قطاع الكيميائيات على المستوى العالمي، بالتوازي مع مواصلة دعمها لرؤية المملكة 2030”.

    وحيث أن أرامكو السعودية أصبحت المساهم الأكبر في سابك، فإن ذلك يمنحها الصلاحية لاختيار غالبية أعضاء مجلس إدارة سابك. وسيعمل مجلس إدارة سابك على ضمان التوافق الإستراتيجي، وخلق مزيدٍ من القيمة لشركة سابك وجميع مساهميها، حيث أصبحت واحدة من أهم الشركات في مجموعة أرامكو السعودية.

    وتم تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة للتعاون والتكامل لرفع التوصيات بشأن سبل التعاون والتكامل المتوقع أن تخلق قيمة لشركة سابك بشكل خاص ولمجموعة أرامكو السعودية بشكل عام، وسيترأس هذه اللجنة الرئيس التنفيذي لشركة سابك وستضم عضوين آخرين من سابك وثلاثة أعضاء من أرامكو السعودية.

    ومن جهته علق علي الحازمي المتخصص بمجال الاقتصاد بان نستطيع ان نطلق على هذه الصفقة عملاق يستحوذ على عملاق، بعد أن كانت كلا الشركتين تعمل بشكل منفرد اليوم حُق لهما ان يجوبا العالم شمالا و جنوبا و شرقا و غربا معاً. في اعتقادي الجميع يكسب ارامكوا ستستفيد من خبرات سابك في مجال البتروكيماويات و ستدخل اسواق البتروكماويات من اوسع الابواب و سابك تصل إلى اسواق عالمية جديدة و تعاظم ارباحها مستقبلاً و ستستفيد من تحقيق اهدافها الاستراتيجية و لا ننسي ان سابك ستستفيد من الحصول على اللقيم باسعار مناسبة ايضاً صندوق الاستثمارات سيكون رابح وذلك من خلال المبالغ المتحصل عليها من هذه الصفقة ستمكنه من خلق استثمارات جديدة بشكل عام الوطن سيستفيد من جميع تلك الاستثمارات بتحقيق عوائد تصب في خزينة الدولة لان تلك الشركات مملوكة للحكومة.
    في اعتقادي، اليوم سيغير هذا الاستحواذ لارامكوا و سابك الخارطة العالمية لأسواق البتروكيماويات لانه بذلك ستصبح ارامكوا في المركز الثاني عالمياً في اسواق البتروكيمايات بطاقة انتاجية 85 مليون طن سنوياً.
    في وجهه نظري هذا التكامل سيساعد في تخفيف التكاليف لكلا الشركتين مستقبلاً و ستعزز القيمة الوطنية و القيمة التنافسيه لهما.

  • القيادة تهنئ رئيس سيشل بذكرى يوم الدستور لبلاده

    القيادة تهنئ رئيس سيشل بذكرى يوم الدستور لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس داني فاور رئيس جمهورية سيشل بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية سيشل الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة لفخامة الرئيس داني فاور رئيس جمهورية سيشل بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.
    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية سيشل الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • إدراج أكثر من 80 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن

    إدراج أكثر من 80 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن

    زف صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، البُشرى لعموم المثقفين والفنانين السعوديين بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إدراج أكثر من ثمانين مهنة ثقافية ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن الجديد، في خطوة تعد الأولى في تاريخ المملكة، ستمنح الناشطين والناشطات في الصناعة الثقافية صفة اعتبارية لدى المجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية.

    وجاء هذا الإدراج بطلب من وزارة الثقافة لوزارة الموارد البشرية انطلاقاً من تظافر الجهود والعمل المشترك بين الجهات الحكومية، حيث تم الرفع بقائمة تضم الكثير من المهن الثقافية التي لم تنل اعترافاً في السابق، وقد تم تحديد هذه المهن بعد دراسة واقع الصناعة الثقافية السعودية، واستناداً على نظام التصنيف الدولي ISCO-08، وبعد المواءمة تم اعتماد أكثر من ثمانين مهنة ثقافية في المرحلة الأولى، والتي تشمل مهناً فنية وثقافية ناشطة ولها حضور في المجال الثقافي مثل مهن “منتج مسرحي” و”مخرج أفلام” و”مصمم إضاءة” و”فني ترميم آثار” و”أخصائي ترميم وثائق ومخطوطات” و”فني تصميم معارض” و”مصمم نسيج” و”أمين متحف” و”مدرب تمثيل” و”مصمم أثاث” و”أمين معرض فني” وغيرها من المهن الثقافية الأساسية التي ينشط فيها المبدعون السعوديون.

    وحرصت وزارة الثقافة على أن تشمل هذه المهن جميع القطاعات الثقافية، حيث توزعت على القطاعات التالية: التراث، اللغة، الكتب والنشر، المكتبات، فنون الأزياء، المسرح والفنون الأدائية، فنون الطهي، الأفلام، المتاحف، الفنون البصرية، المهرجانات والفعاليات الثقافية، فنون العمارة والتصميم إضافة إلى مهن في مسارات التطوير التعليمي للقطاع الثقافي وتصميم الوسائط المتعددة.

    وسيساعد إدراج المهن الثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن على منح المثقفين السعوديين بمختلف تخصصاتهم الإبداعية اعترافاً رسمياً لدى أجهزة الدولة ومؤسسات القطاع الخاص، مع ما يرتبط بذلك من رفع كفاءة الفنان في الإنتاج الثقافي والعمل الحر، كما أنها خطوة أولى في اتجاه الترخيص المهني، إضافة إلى ما يمنحه للفنان من قيمة معنوية في المجتمع تحت مُسمى مهني واضح ومعترف به.

    ويأتي حرص وزارة الثقافة وسعيها لإدراج المهن الثقافية من منطلق إيمانها بقيمة المبدع السعودي وبضرورة حصوله على قيمته التي يستحقها مهنياً واجتماعياً.

    وأيضاً باعتبار هذه الخطوة أساسية لتحويل المبدعين السعوديين من مستوى الهواية إلى مستوى الاحتراف الحقيقي الذي يعد مطلباً رئيسياً لمشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي الذي تتولى الوزارة إدارته وتسعى من خلاله إلى تطوير الثقافة السعودية وجعلها صناعة مؤثرة ومنتجة وفعّالة اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وبمستوى يحقق أهداف رؤية المملكة 2030.

    وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ المملكة التي يحصل فيها الفنان السعودي على صفة مهنية رسمية، الأمر الذي سيعزز من وتيرة الإنتاج الثقافي وسيزيد من فرص احتراف العاملين في القطاع الثقافي وتفرغهم لنشاطهم الإبداعي.

  • الربيعة: المملكة وبصفتها رئيسة لـ “G20” قدمت العديد من المبادرات بالعالم لتخفيف آثار تداعيات كورونا

    الربيعة: المملكة وبصفتها رئيسة لـ “G20” قدمت العديد من المبادرات بالعالم لتخفيف آثار تداعيات كورونا

    أكد المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، أن المملكة العربية السعودية وبصفتها دولة الرئاسة لمجموعة العشرين لعام 2020م، قادت العديد من المبادرات على المستوى الإقليمي والعالمي؛ للحد من الآثار المترتبة من فيروس كورونا (كوفيد-19).

    وجرى خلال المنتدى مناقشة تداعيات الآثار الناتجة عن أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وانعكاساته على المنظومة الصحية والاقتصادية والسياسية وكيفية مواجهتها، إضافة إلى الخطوات التي سيتم اتخاذها في حال تفشّي موجة ثانية من الوباء مستقبلًا، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مواجهة هذه الجائحة مما يعزز الاستدامة في الاستقرار على كافة الأصعدة والجوانب.

    وقال الدكتور الربيعة خلال مشاركته في منتدى هلسنكي الدولي للسياسات الذي عقد افتراضيًا أمس، من العاصمة الفنلندية هلسنكي برئاسة وزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو، وبمشاركة عدد من ممثلي دول الاتحاد الأوربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إننا “نجتمع اليوم في ظل التحديات الصعبة التي يواجهها العالم من جراء جائحة (كوفيد-19) التي أصابت ما يقرب من 8 ملايين شخص من جميع أنحاء العالم، وأودت بحياة ما يقرب من 450,000 شخص، لقد غيرت هذه الجائحة وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية وغيرها وجه العالم، إلا أن بعض هذه التحديات يكون لها أثر كبير في حياتنا جميعا”.

    وأوضح أنه بالنظر إلى هذه التحديات وأيضا إلى العلاقة التاريخية القوية بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، نجد أن هناك حاجة ملحة لتخطيط أكثر فاعلية وتعاون وتنسيق منظم لتبادل البيانات ووضع أهداف ومبادرات مشتركة لحل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط؛ كما أن هناك حاجة للبحث عن فرص اقتصادية مشتركة واستقرار يحقق الازدهار في المنطقة .

    وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، تنفيذ المملكة بوصفها مضيفاً لقمة مجموعة العشرين، وطرفاً فاعلاً في المنطقة، بتنفيذ العديد من المبادرات إقليمياً وعالمياً التي يهدف بعضها للحد من عواقب وآثار جائحة (كوفيد ـ 19)، وذلك لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مفيداً أن أهداف هذه المبادرات تشمل وقف تصعيد النزاعات في المنطقة، والمطالبة بإنهاء التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، إضافة إلى التدابير التي تؤدي إلى استقرار منطقة الشرق الأوسط بازدهار دول المنطقة والاقتصاد التفاعلي فيها.

    وأضاف أن أعلنت المملكة عن التبرع بمبلغ 500 مليون دولار على النحو الآتي، 200 مليون دولار لدعم منظمة الصحة العالمية في مكافحة الوباء على مستوى العالم، و150 مليون دولار لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI) للحصول على لقاح لمساعدة الدول المحتاجة، و150 مليون دولار لدعم التحالف الدولي للاستعداد للوباء والابتكار (CEPI) في تطوير اللقاح، إضافة لتقديم 10 ملايين دولار لدعم صندوق منظمة الصحة العالمية لدعم البلدان ذات النظم الصحية الهشة.

    ولفت الدكتور الربيعة إلى أن المملكة قدمت من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدعم لدول المنطقة مساعدات طبية لمكافحة (كوفيد ـ 19)؛ حيث قدمت مستلزمات وأدوات طبية لليمن بمبلغ 25 مليون دولار، ولفلسطين بمبلغ 4 ملايين دولار، وللصومال بمبلغ 3 ملايين دولار، كما تستعد لدعم العديد من الدول والمناطق الأخرى المحتاجة وبخاصة الدول الأفريقية.

    وقال الدكتور الربيعة: تابع الجميع في الثاني من شهر يونيو الجاري التبرع السخي الذي أعلنته المملكة خلال استضافتها لمؤتمر المانحين لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020 عن بُعد لأول مرة، حيث تعهدت بمبلغ 500 مليون دولار، تجسيداً لمكانتها كأكبر دولة مانحة لليمن خلال السنوات القليلة الماضية.

    وجدد التأكيد على أن سياسة المملكة تجاه اليمن وأمنه واستقراره ثابتة لا تتغير، إذ دعمت المملكة وما تزال تدعم كل حوار يجلب الاستقرار السياسي والسلام وفقًا لمبادرات الأمم المتحدة والمبادرات الثلاث المقبولة، المتمثلة في وثيقة الحوار الوطني اليمني، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وقرار الأمم المتحدة 2216؛ موضحاً أنه ولتأكيد هذا الموقف دعت المملكة إلى دعم مبادرة مبعوث الأمم المتحدة بما في ذلك اتفاقية ستوكهولم، ووقف إطلاق النار من جميع الأطراف طوال شهر رمضان، وعقد مفاوضات سياسية هادفة تقلل من تفاقم الأزمة الإنسانية التي سببها جائحة (كوفيد-19)، مستذكرًا أنه وعلى الرغم من دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمبادرات المملكة، إلا أن بعض الأطراف لم تستجب لذلك النداء النبيل.

    ودعا الدكتور الربيعة خلال الاجتماع، النظر في عدد من التوصيات: أولها دعم منتدى هلسنكي المبادرات التي اتخذتها المملكة والأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار سيؤدي إلى حل سياسي وفقًا للمبادرات الثلاث ومبادرة مبعوث الأمم المتحدة واتفاقية ستوكهولم، وثانيها تقديم الشكر والتقدير على جهود المملكة اتجاه مكافحة جائحة (كوفيد-19) على الصعيد العالمي، وثالثها الحاجة إلى إجراء مزيد من المناقشات بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل التعديلات والتغييرات اللازمة بسبب جائحة (كوفيد-19) التي بدورها ستنعش الاقتصاد وتعزز الصحة والتنمية المستدامة وتوجِد الاستقرار.

    وختاماً أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة أنه أثناء إعداد كلمته الليلة الماضية تم اعتراض هجوم آخر لطائرة دون طيار تجاه المملكة، ليصل عدد هذا النوع من الهجمات إلى 149 هجومًا، إضافة إلى 313 هجومًا بالصواريخ البالستية من ميليشيات الحوثي، ويُزعم أن هذه التقنية العالية مصنوعة في اليمن، متسائلاً كيف يمكن لدولة تعاني أسوأ أزمة إنسانية أن تملك مثل هذه الإمكانات.

  • أرامكو تستحوذ على حصة 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة

    أرامكو تستحوذ على حصة 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة

    أعلنت أرامكو السعودية اليوم الأربعاء، إتمامها صفقة استحواذها على حصةٍ 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي للمملكة العربية السعودية، لقاء مبلغ إجمالي قدره 259.125 مليار ريال (69.1 مليار دولار).

    وتعطي هذه الصفقة، التي تُعد الأكبر في سوق المال السعودي “تداول”، تعزيزًا قويًا لوجود أرامكو السعودية في قطاع البتروكيميائيات على مستوى العالم، الذي يتوقع أن يتصدر طليعة القطاعات الأسرع نموًا في الطلب على النفط الخام خلال السنوات المقبلة، وبلغ حجم إنتاج البتروكيميائيات في عام 2019 في أرامكو السعودية وسابك معًا قرابة 90 مليون طن، متضمنًا المغذيات الزراعية والمنتجات المتخصصة.

    وتتماشى هذه الصفقة مع إستراتيجية قطاع التكرير والمعالجة والتسويق طويلة الأجل في أرامكو السعودية والرامية إلى رفع نسبة التكامل، وخلق المزيد من القيمة في سلسلة الهيدروكربونات.

    وتعزز هذه الصفقة على وجه التحديد إستراتيجية أرامكو السعودية في تنويع نطاق أعمالها ومصادر دخلها وتكاملها وأنها ليست شركة نفط وغاز فقط بل أيضا واحدة من كبريات شركات البتروكيميائيات على مستوى العالم، وتعزز الصفقة التكامل بين ما تنتجه أرامكو السعودية من نفط وغاز ومنتجات مكررة مع اللقيم الخاص بسابك، كما تسهم الصفقة في توسيع نطاق قدرات أرامكو السعودية في مجال التوريد وسلسلة الإمداد والتصنيع والتسويق والمبيعات، والاستفادة من تواجدها في مناطق جغرافية ودخولها في مشاريع جديدة مع شركاء جدد، بالإضافة إلى زيادة قدرتها على تحقيق تدفقات نقدية من خلال الفرص الناتجة عن تكامل الأعمال وتضافر الجهود.

    ومن المتوقع أيضًا أن تستفيد سابك من لقيم الكيميائيات الذي ينتجه قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية ومن قدرتها على الاستثمار في مشاريع النمو الضخمة وتنفيذها على نطاق أوسع.

    وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان: “تمثل هذه الصفقة إنجازًا تاريخيًا كبيرًا لأطرافها الثلاثة وهم من أهم الكيانات في المملكة، فهي توفر رأس المال الذي يعزز إستراتيجية الاستثمار طويلة الأجل لصندوق الاستثمارات العامة، وفي نفس الوقت تقود التحول الاقتصادي والنمو في المملكة، بما يعود بالنفع على شعبنا وبلدنا، بالإضافة إلى أن هذه الصفقة تعزز الجهود المتواصلة التي تبذلها أرامكو السعودية لتطوير أعمالها في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق وتعزيز بصمتها على الساحة الدولية، وتقدِّم لسابك مساهمًا إستراتيجيًا جديدًا في قطاع الطاقة له القدرة على دعم مشاريع النمو”.

    من جانبه، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر: “نحن سعداء ومتفائلون بإتمام هذه الصفقة التاريخية، التي تُعد من أكبر الصفقات العالمية، وهي تحقق لأرامكو السعودية هدفها الإستراتيجي في أن تكون الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة والكيميائيات، فأرامكو السعودية اليوم وبحمد الله في الطليعة بين شركات العالم، وستزيدها صفقة الاستحواذ على 70% من سابك قوة إلى قوة، فسابك عملاق وفخر للصناعة السعودية وتدار بكفاءة واقتدار ولها حضور عالمي مميز، والصفقة تمثل بالنسبة لنا قفزة كبيرة نحو المزيد من التكامل وتنويع مصادر الدخل، وما من شك في أن هذا التكامل الإستراتيجي، بين قدرات أرامكو السعودية من حيث ما تنتجه من نفط خام وغاز ومنتجات مكررة ولقيم للصناعات الكيميائية، وبين قدرات صناعة الكيميائيات في سابك، وقدرات الابتكار والتسويق وتطوير الأعمال في كلي الشركتين، سيثمر عن خلق فرص لتعزيز التكامل في المجالات المحددة التي تدعم النمو وتحقق القيمة بالنسبة للمساهمين، كما أنها تتوافق بشكل إيجابي مع رؤية المملكة 2030 في النمو وتنويع مصادر الدخل”.

    وأضاف الناصر: “رغم تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد، الذي أجبر العديد من الشركات على إعادة النظر أو مراجعة إستراتيجيتها بعيدة المدى، إلا أن بُعد نظرنا، والصلابة والمرونة المالية التي تتمتع بها أرامكو السعودية بحمد الله مكّنتنا من إتمام هذه الصفقة التاريخية، وهي صفقة تمثّل بداية فصلٍ جديدٍ في تاريخ الشركتين، كما أنها علامة فارقة في تنفيذ إستراتيجيتنا وهي إستراتيجية تتوجه للمستقبل وترتكز على المدى البعيد”.

    وقال النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية عبدالعزيز القديمي: “يمثل إتمام هذه الصفقة خطوة كبرى في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها أرامكو السعودية لتطوير قطاع عالمي ومتكامل للتكرير والمعالجة والتسويق يهدف إلى تحقيق القيمة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية، ومع انضمام سابك إلى مجموعة شركات أرامكو السعودية، نتوقع تحقيق قيمة إضافية من خلال التكامل في مجالات التوريد وسلسة الإمداد والتصنيع والتسويق والمبيعات”.

    وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سابك، يوسف البنيان: “تعود العلاقة الوطيدة لسابك مع صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو السعودية إلى تاريخ تأسيسها في عام 1976م، وتعرب سابك عن عميق شكرها وتقديرها لياسر الرميان على الدعم القوي والمستمر الذي تلقته سابك منه ومن صندوق الاستثمارات العامة.

    وأكد أنه ستتوفر فرص نمو كبيرة لأرامكو السعودية من خلال حجم أعمال سابك وبصمتها الواضحة على الساحة العالمية ومكانتها البارزة باعتبارها إحدى أكبر شركات الكيميائيات على مستوى العالم، وباعتبارها منصة النمو في قطاع الكيميائيات، ومتوقع سابك أن تستفيد من حجم الأعمال، والتقنيات، والقدرات الاستثمارية وفرص النمو الهائلة التي ستجلبها أرامكو السعودية على صعيد الإنتاج المتكامل للطاقة والكيميائيات، وتتطلع سابك للمساهمة في نمو قطاع الكيميائيات على المستوى العالمي، بالتوازي مع مواصلة دعمها لرؤية المملكة 2030.

    وبين أن أرامكو السعودية أصبحت المساهم الأكبر في سابك، وأن ذلك يمنحها الصلاحية لاختيار غالبية أعضاء مجلس إدارة سابك، وسيعمل مجلس إدارة سابك على ضمان التوافق الإستراتيجي، وخلق مزيدٍ من القيمة لشركة سابك وجميع مساهميها، حيث أصبحت واحدة من أهم الشركات في مجموعة أرامكو السعودية، وتم تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة للتعاون والتكامل لرفع التوصيات بشأن سبل التعاون والتكامل المتوقع أن تخلق قيمة لشركة سابك بشكل خاص ولمجموعة أرامكو السعودية بشكل عام، وسيترأس هذه اللجنة الرئيس التنفيذي لشركة سابك وستضم عضوين آخرين من سابك وثلاثة أعضاء من أرامكو السعودية.