سجّلت ألمانيا اليوم، 342 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد المصابين إلى 182370.
وأفاد معهد “روبرت كوخ” للأمراض المعدية في ألمانيا أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفع إلى 8551 بعد تسجيل 29 وفاة جديدة.

سجّلت ألمانيا اليوم، 342 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد المصابين إلى 182370.
وأفاد معهد “روبرت كوخ” للأمراض المعدية في ألمانيا أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفع إلى 8551 بعد تسجيل 29 وفاة جديدة.

سجلت المكسيك 3891 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و470 وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وذكرت السلطات الصحية المكسيكية أنه بذلك يرتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 97326، بينما بلغ إجمالي الوفيات 10637.

الطفل الأمريكي (إيزاك ميللر) عمره 4 سنوات، انضم لأكبر وأقدم مجتمع للذكاء العالي في العالم..

تجاوزت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في الهند عتبة 200 ألف، بعد تسجيل 8909 إصابة جديدة اليوم.
وأفادت وزارة الصحة الهندية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 207615 إصابة، في حين بلغ عدد الوفيات 5815 حالة حتى الآن.

اعتمدت روسيا أول دواء لعلاج فيروس كورونا، وهو دواء كان يستخدم في اليابان في التسعينيات وتم تطويره وتجربته بنجاح على المرضى، ويتم الشفاء بعد 4 أيام من استخدامه.

وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني بفتح باب التسجيل بكلية الملك خالد العسكرية لحملة الشهادة الجامعية للعام الدراسي 1442هـ وفقاً للاعتبارات التالية:
1/ يبدأ التسجيل ابتداءً من: (الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم الاثنين 16- 10 – 1441هـ الموافق 8 – 6 – 2020م وحتى الساعة الثانية ظهراً من يوم الأحد 22 – 10 – 1441هـ الموافق 14 – 6 – 2020م حسب تقويم أم القرى وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة.
2/ تعبئة النماذج الموجودة في الموقع بالمعلومات الصحيحة المطلوبة على أن تكون هذه المعلومات تحت مسؤولية المتقدم بالطلب، ولن ينظر في أي طلب غير مستوفٍ لتلك المعلومات.
3/ ستعلن نتائج الترشيح الأولى على الموقع الإلكتروني للجنة القبول والتسجيل وعن طريق رسائل الجوال والبريد الإلكتروني.
4/ ولمعرفة شروط التسجيل والقبول والتخصصات المطلوبة زيارة الموقع الإلكتروني للجنة القبول والتسجيل بكلية الملك خالد العسكرية :
https://www.kkmar.gov.sa .
5/ يتوجب على المتقدم أن يكون لديه حساب مفعل في (أبشر) وذلك لتمكينه من إكمال اجراءات التسجيل لاحقاً على موقع اللجنة عن طريق النفاذ الموحد.
6/ التسجيل إلكترونياً على موقع لجنة القبول والتسجيل لكلية الملك خالد العسكرية : https://www.kkmar.gov.sa .
وبينت اللجنة بأنه سيصدر إعلان لاحق بشأن موعد فتح باب القبول والتسجيل لحملة الشهادة الثانوية.

ألقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح كلمة الكويت أمام مؤتمر المانحين لليمن 2020، الذي عقد افتراضياً في الرياض اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2020 بالشراكة مع الأمم المتحدة وعدد من الجهات ذات الصلة ومشاركة عدد من الدول المانحة والداعمة لاستقرار اليمن وتجاوز أزمته الإنسانية.
وفيما يلي نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحیم ،،
معالي الدكتور/ معین عبدالملك، رئیس مجلس الوزراء في جمھوریة الیمن الشقیقة.
سمو الأخ الأمیر/ فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر خارجیة المملكة العربیة السعودیة الشقیقة.
معالي/ أنطونیو غوتیریش، الأمین العام للأمم المتحدة. أصحاب المعالي والسعادة ،،
اسمحوا لي في البدایة أن أشید بالجھود الإنسانیة الحثیثة والسخیة التي تقوم بھا المملكة العربیة السعودیة الشقیقة وعلى رأسھا خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز آل سعود – حفظه الله دعماً للیمن الشقیق، ولا یفوتني الإشادة بالدور الفاعل الذي تقوم به الأمم المتحدة ومعالي الأمین العام انطونیو غوتیرش. كما نجدد دعمنا لجھود المبعوث الأممي للیمن سعادة مارتن غریفثس ومساعیه الحثیثة، مقدراً دعوتكم الكریمة لعقد ھذا المؤتمر المهم في ظل ظروف حرجة ودقیقة یمر بھا العالم بأسره في التصدي لوباء كورونا، فمما لا شك فیه أن الیمن الشقیق وفي ظل تلك الجائحة تضاعفت معاناة شعبه الشقیق الذي ما زال یعیش مأساة أزمته السیاسیة الطاحنة ویسعي للتصدي لتلك الجائحة التي ھزت أركان المجتمع الدولي، وغیر المعروف وللأسف الشدید مداھا الزمني. فھذا المؤتمر جاء لیؤكد مرة أخرى على ما تولیه المملكة والمجتمع الدولي من أھمیة لقضیة الیمن الشقیق لتحقیق ما نصبو إلیه جمیعاً من إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعه.
أصحاب المعالي والسعادة ،،
إن الجھود المباركة التي قادتھا المملكة العربیة السعودیة الشقیقة والتي أفضت إلى إبرام اتفاق الریاض یعد خطوة إیجابیة أخرى تضاف إلى الرصید الزاخر من المساعي الكریمة التي تقودھا المملكة في محاولة رأب الصدع بین الأطراف الیمنیة، ومن المؤسف بأن یخرق أحد الأطراف ھذا الاتفاق المهم لذا نشدد على ضرورة الالتزام بمعطیاته تحقیقاً للأمن والسلم المنشودین.
وھنا أجدد التأیید أیضاً للنداء الذي أطلقه الأمین العام للأمم المتحدة بتاریخ 25 مارس 2020 والذي حظي بتأیید أعضاء مجلس الأمن والقاضي بدعوة جمیع الأطراف في الیمن إلى وقف الأعمال القتالیة على الفور، والتركیز على التوصل إلى تسویة سیاسیة عن طریق التفاوض، وبذل كل جھد ممكن لمواجھة فیروس كورونا المستجد (كوفید19) مقدرین جھود تحالف دعم الشرعیة في الیمن لتقریب وجھات النظر المتباعدة والوصول إلى حلول سلمیة دائمة لإنھاء الأوضاع السیاسیة في الیمن وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق علیھا والمتمثلة في المبادرة الخلیجیة وآلیتھا التنفیذیة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فیھا القرار رقم 2216، وذلك لتجاوز الأوضاع الإنسانیة المتدھورة في الیمن والذي شھد ظروفاً عصیبة في الآونة الأخیرة وفقا لتقاریر العدید
من المنظمات الأممیة المتخصصة.
أصحاب المعالي والسعادة ،،
إن تاریخ بلادي حافل في دعم الیمن الشقیق وبالأخص في النواحي التنمویة والإنسانیة، وذلك من منطلق التوجیھات السامیة من سیدي حضرة صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، بغیة التخفیف من حدة تداعیات الأوضاع الإنسانیة الصعبة جراء الصراع الدامي وما تبعه من معاناة جائحة كورونا التي عصفت بالأوضاع الصحیة للشعب الیمني. وأود أن أؤكد لكم الیوم وبھذه المناسبة بأن بلادي ستواصل التزامھا تجاه الأشقاء وعلى كافة المستویات الإنسانیة والتنمویة والسیاسیة وستبقى وفیةً لذلك الالتزام لیتمكن الشعب الیمني الشقیق من تجاوز معاناته المریرة ولینعم بالأمن والاستقرار والطمأنینة لیتحقق له آماله وطموحاته المشروعة.
أصحاب المعالي والسعادة ،،
إن دولة الكویت تؤكد مجدداً استمرار دعمھا ووقوفھا إلى جانب الشعب الیمني ودعمھا كافة الجھود الرامیة من أجل التوصل إلى حل یفضي إلى سلام دائم للأزمة في الیمن.
وفي الختام لا یسعني إلا أن أكرر الشكر لكم جمیعاً متمنیاً لاجتماعنا ھذا كل التوفیق والنجاح ،،،
والسلام علیكم ورحمة الله وبركاته.

استشعارًا من شركة المياه الوطنية بأهمية الوقوف جنبًا إلى جنب مع المبادرات الوطنية المقدمة للمواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن للتخفيف من الآثار المترتبة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19) وسعياً منها لتحقيق رضا عملائها، بادرت الشركة بإيقاف العمل بنظام فصل الخدمات عن المتعثرين في السداد مع اتاحة خدمة طلب الصهاريج لجميع العملاء خلال فترة الإجراءات الاحترازية، وذلك مساهمةً منها لدعم عملائها في تلك الظروف.
ونظرًا لتحسّن الوضع العام، وبداية عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي تدعو الشركة جميع عملائها للمسارعة في سداد المستحقات المالية المترتبة عليهم نظير الخدمات المقدمة لهم خلال الفترة الماضية لتلافي تراكمها وزيادة المديونيات المترتبة على تأجيل سدادها.
كما تعلن الشركة عودة العمل بالإجراءات النظامية المعتمدة ورفع الاستثناءات، وذلك بفصل الخدمة عن المتعثرين في السداد اعتباراً من يوم الأحد القادم 15 شوال 1441هـ الموافق ٧ يونيو 2020م، وإعادة ربط خدمة طلب صهاريج المياه بشكل مباشر بسداد المديونيات اعتباراً من 10 ذي القعدة 1441هـ الموافق 1 يوليو 2020م.
ولضمان استمرار خدماتنا لكم دون انقطاع وحصولكم على الفواتير الشهرية حال صدورها، فإن شركة المياه الوطنية تهيب بجميع عملائها بضرورة تحديث معلوماتهم، والإسراع في ذلك عبر الفرع الإلكتروني(e.nwc.com.sa)، نعمل من أجل استدامة وعدالة خدمات شبكة المياه والصرف الصحي المقدمة لكم، ونقدر تفهمكم وتعاونكم.

دشن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير المشرف العام على غرفة إدارة أزمة كورونا، مشروع “حياة” للغسيل الكلوي ضمن مبادرة “نشامى عسير”، الذي يستهدف 40 مقيمًا من جاليات 11 دولة لمدة 3 أشهر.
وتتكفل المبادرة بتكاليف جلسات الغسيل الكلوي المالية والعلاجات اللازمة للمرضى، وأي طوارئ علاجية إضافية خلال مدة ثلاثة أشهر بالشراكة مع المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة ممثلة بلجنة الكلى الفرعية، ومستشفى الحياة الوطني، وشركة حافل للنقل المدرسي، التي تكفلت بإيصال المرضى الذين ليس لديهم وسائل نقل من وإلى المستشفى، تطبيقًا لمنهج الدولة “أيدها الله” في الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين ورعايتهم.
وينطلق المشروع من الهدف الاستراتيجي الرابع للمبادرة ضمن المجال الخيري، وهو دعم ومساندة الأسر المحتاجة التي تضررت من تبعات جائحة كورونا، وتسعى المبادرة خلال فترة العلاج إلى بحث ودراسة خيارات الاستدامة لهذا المشروع بعد مدته المقررة.
ومنح الأمير تركي بن طلال عدد من الداعمين الذين قدموا دعماً سخياً للمبادرة، بيرق نشامى عسير، وتم إشراكهم في هذا المشروع تعظيمًا لعطائهم ومثوبة في الأجر وحثاً على بذل العطاء في الأعمال الإنسانية النبيلة.

أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالمؤتمر الافتراضي للمانحين للجمهورية اليمينة والذي عقد اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2020 بالتنسيق بين المملكة العربية السعودية ووكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.
وبهذه المناسبة، ثمن الأمين العام الدعم السخي الذي قدمته المملكة العربية السعودية لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن وإعلانها تقديم مبلغ 500 مليون وتخصيص 25 مليون دولار للمساعدة في جهود مواجهة جائحة كورونا المستجد كوفيد ــ 19.
وتقدم الأمين العام بالشكر الجزيل لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله، على ما يلقاه الشعب اليمني من دعم على كافة المستويات وخاصة في المجالين الاقتصادي والإنساني تأكيدا للدور الريادي للمملكة العربية السعودية لدعم اليمن، ورفع المعاناة الإنسانية عن شعبه.
من جهة أخرى، أشاد الأمين العام بإسهامات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي نفذ العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن.
وناشد العثيمين المجتمع الدولي بتقديم الدعم لليمن الذي يعاني في ظل جائحة كورونا، مجددا التزام منظمة التعاون الإسلامي بدعم الجهود الدولية للحل السلمي للأزمة اليمنية.

يعكس مؤتمر المانحين لليمن لعام 2020م الذي عقد افتراضيا اليوم في العاصمة الرياض استمرارًا لجهود المملكة في خدمة الأشقاء اليمنيين إنسانياً واقتصادياً وتنموياً، إذ تعد المملكة أكبر الداعمين لليمن، بإجمالي قيمة مساعدات إنسانية وتنموية بلغت حوالي 17 مليار دولار .
ويتبني البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مشاريعه التنموية حلولاً نوعية – طويلة وقصيرة المدى-، كما تتوافق المشاريع مع المعايير والمواصفات السعودية لضمان استدامتها وتحقيق الاستفادة المباشرة للشعب اليمني بهدف توفير فرص حياة جديدة ومستقبل معيشي وصحي وبيئي آمن.
ويواجه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال وجوده على أرض اليمن منذ مايو 2018م الأزمات الصحية والبيئية وغيرها، سواء الطارئة وغير الطارئة بمبادرات تنموية نوعية، لتحقيق أثر إيجابي وشامل.
ويتعاون «إعمار اليمن» من خلال مبادراته ومشاريعه التنموية المستدامة مع الحكومة اليمنية، وينسق أعماله ومشاريعه مع السلطات المحلية في المحافظات، ويشارك تجاربه مع المنظمات الدولية والمحلية ذات العلاقة للخروج بأفضل الممارسات التي تعود بالنفع مباشرة على المواطن اليمني.
وتتفاقم الحاجة في اليمن، خصوصاً خلال جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19 إلى وجود بنية تحتية صحية قادرة على مواجهة هذه الجائحة العالمية، فساهمت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في رفع مستوى الصحة والبيئة أيضاً والحدّ من انتشار فيروس كورونا، من خلالها تجهيز المختبرات الحديثة في المستشفيات والمراكز الطبية، إضافة إلى تأمين الأجهزة والمعدات الطبية والأدوات الطبية والأدوية.
وساعدت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الداعمة لقطاع الصحة في اليمن في رفع كفاءة القطاع الذي يعد خط الدفاع الأول ضد الجائحة، كما عملت المشاريع على بناء قدرات وكوادر يمنية لتقديم الرعاية الطبية لليمنيين.
واستبق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تسجيل أول حالة في اليمن بإطلاق حملة الوقاية والتعقيم بالتعاون مع وزارة الصحة اليمنية وصندوق النظافة في محافظة حضرموت، شملت أعمال الرش والتعقيم في الأماكن العامة والأسواق والتجمعات السكانية أيضاً في مدن ساحل حضرموت؛ انطلاقاً من المكلا.
ويعد خطر انتشار الجائحة قائماً، ويعد الاستمرار في المشاريع التنموية المكملة للأعمال التوعوية والإنسانية والإغاثية للمنظمات والجهات الأخرى، أحد أهم الحلول للتخفيف من أثرها.
ووصلت خدمات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الطبية لمختلف المحافظات اليمنية بمدنها وجبالها وصحرائها وسواحلها وجزرها، واتخذ البرنامج من تعاونه مع السلطات المحلية والحكومة اليمنية جسراً للوصول إلى المرضى المحتاجين للخدمات في مناطق نائية وليس فقط في المدن المكتظة بالسكان.
وسهّلت المشاريع الطبية لهذه الجزر والمناطق الريفية والنائية الحصول على الرعاية الطبيّة والعلاج العادل للجميع، وساهمت بشكل ملحوظ في زيادة فرص العلاج، وتحسّن الخدمات الطبيّة لمرضى لم تصلهم هذه الخدمات أبداً من قبل.
ويقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع طبيّة خاصة لعلاج التخصصات الدقيقة مثل أمراض القلب والكلى.
وشملت المشاريع الطبية محافظة أرخبيل سقطرى، وذلك من خلال تأهيل مركز الأمومة والطفولة في سقطرى وتجهيزه، وترميم وتجهيز مركز صحي نوجد ترميم وتجهيز مركز صحي عمدهن، وتصميم مستشفى سقطرى الذي تبلغ مساحة 9 آلاف متر مربع وسعته 95 سريراً.
وفي محافظة المهرة عمل البرنامج على بناء وتجهيز مركز غسيل الكلى، وإنشاء مبنى العناية المركزة والعمليات بمستشفى الغيضة المركزي.
أما عدن فعمل البرنامج على تجهيز مركز الكلى، وتوفير ومحطة تحلية وتجهيزات طبية في المستشفى الجمهوري، بالإضافة إلى تأهيل مستشفى عدن العام، وإنشاء مركز القلب.
وفي محافظة حجة اليمنية قام البرنامج بتأثيث وتجهيز المركز الصحي بجزيرة الفشت، وتأمين سيارة إسعاف مع جميع تجهيزاتها الطبية.
وفي حضرموت وفر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 5 سيارات إسعاف، كما وصلت خدمات البرنامج إلى محافظة مأرب من خلال تجهيز العناية المركزة لمستشفى كرا العام مع توفير سيارة إسعاف، وتجهيز العناية المركزة لمستشفى 26 سبتمبر مع توفير سيارة إسعاف، وتجهيز العناية المركزة لمستشفى هيئة مأرب مع تأمين سيارة إسعاف.
وتفاقمت مؤخراً في عدد من المحافظات اليمنية مشكلات بيئية كبيرة كان أبرزها في العاصمة المؤقتة عدن، وتمثلت تلك المشكلات في تكدس المخلفات والنفايات في أحياء المدينة ومناطقها، والتي انتشرت بسببها الأمراض بين السكان، واستدعى ذلك تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر تقديم عدد كبير من المعدات والآليات، دعماً للمحافظة، لرفع المخلفات المتكدسة في الأحياء والمديريات، عبر خطة مدروسة بمشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية في المدينة.
وأطلق على الحملة «عدن أجمل» التي دخلت المرحلة الثانية من عمرها الممتد لثلاثة أشهر، وحققت منذ انطلاقتها إنجازاً كبيراً في الشهر الأول وذلك بإزالة المخلفات والقمامة المتكدسة بنسبة (222%) من إجمالي الكمية المتوقع إزالتها خلال المرحلة الأولى من المشروع.
واستفاد من حملة «عدن أجمل»120.155 مستفيداً مباشراً، و341.744 مستفيداً غير مباشر من المواطنين والمواطنات في المحافظة.
وتخطت الحملة الأهداف المرسومة لها وذلك بإزالة 21.755 متراً مكعبًا من القمامة والمخلفات، فيما كان الهدف المتوقع للمشروع هو إزالة 9000 متر مكعب من القمامة والمخلفات المتراكمة في الشوارع والأحياء السكنية.
ويعد توفير المياه النظيفة المأمونة وخدمات الإصحاح البيئي أمراً حاسماً في مكافحة الكوليرا وغيره من الأمراض المنقولة بالمياه.
وتساهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تقليل مخاطر استخدام المياه غير النظيفة وذلك بالوقاية من بعض الأمراض ومنها الكوليرا.
ويعد تأمين المياه الآمنة من أهم التحديات أمام خطر انتشار كورونا والأمراض والأوبئة؛ لذا يستمر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توفير المياه وصهاريج المياه الناقلة لها، إضافة إلى حفر الآبار، وتطوير قطاع المياه بمشاريع متعددة.
ويتعاون البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع الحكومة اليمنية إضافة إلى التنسيق مع السلطات المحلية وتبادل الخبرات مع المنظمات الدولية والمحلية مما ساهم في تناسق وتكامل الجهود، إضافة إلى أن الاتصال الفعال مع المنظمات ذات العلاقة بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتخفيف الصعوبات في العمل التنموي.
واستفاد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من التجارب السابقة للممارسات الدولية والمحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، مما ساعد تثبيت عمل البرنامج التنموي وجعل تلك التجارب حجراً أساسياً في البعد والعمق التنموي.
وخففت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من تأثير الأزمة الحالية على الأسر والمجتمعات في اليمن، وساعدت على الاستمرار والعودة للإنتاج الغذائي عبر المشاريع الزراعية والسمكية، والمشاريع الأخرى عبر أثرها المباشر وغير المباشر.
وساهم البرنامج عبر مشاريع التنمية في توفير الأمن الغذائي ودعم قدرات المجتمعات المحلية والرفع من كفاءتها الإدارية والإنتاجية من خلال دعم تلك المشاريع.
ويدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر مشاريع ومبادرات مختلفة ضمن جهود تكاملية مع المنظمات الدولية والمحلية وبالتعاون مع الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص تمكين الشباب والمرأة ودعم الفئات الضعيفة والمهمشة وخلق فرص عمل وتوفير الاحتياجات الأساسية حسب طبيعة كل محافظة على حدة، للمساهمة في تعزيز السلام وإنعاش التعافي الاقتصادي.
ويأخذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الحسبان الأزمات المناخية التي تحدث في المحافظات اليمنية، ضمن خطة الاستجابة للأزمات والطوارئ، بالتزامن مع تنفيذ المشاريع التنموية؛ وذلك لأجل مواجهتها وعدم إعاقة العمل التنموي في اليمن، إضافة إلى حلها والوقوف مع أهالي المحافظات المنكوبة التي تقع تحت أخطارها المناخية.

بدأت في مدينة الرياض اليوم , أعمال مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020 م، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله.
ورأس وفد المملكة في المؤتمر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ويضم معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ومساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، و مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن على البيز.
ويشارك في المؤتمر ما يزيد عن 126 جهة منها 66 دولة و 15 منظمة أممية و 3 منظمات حكومية دولية و أكثر من 39 منظمة غير حكومية ، بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقد ألقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية كلمة نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله- وتأكيدهما على الموقف الثابت لحكومة المملكة العربية السعودية في دعم ومساندة الجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق، وتقديرهما البالغ لما تقدمه الأمم المتحدة من عمل إنساني عبر وكالاتها العاملة في شتى أنحاء العالم وفي اليمن على وجه الخصوص.
وقال سموه ” لقد حرصت المملكة على استضافة هذا المؤتمر الافتراضي رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع بسبب تفشي جائحة فايروس كورونا ( كوفيد 19)، معربا عن تقديره للوفود المشاركة من حكومات الدول والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، وهو ما يعكس القناعة بأهمية هذا المؤتمر لزيادة الوعي بالأزمة الانسانية في اليمن والإعلان عن تعهدات مالية لسد الاحتياجات الانسانية هناك، والتي كان سببها انقلاب المليشيات الحوثية المسلحة المدعومة من إيران على القيادة الشرعية في البلاد” .
وأضاف قائلا “نجتمع اليوم والشعب اليمني يتطلع إلى ما سيسفر عنه هذا المؤتمر من تعهدات يطمح أن يتم تقديمها عاجلا لتعينهم على مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والتنموية بسبب الممارسات غير الإنسانية من المليشيات الحوثية التي تقوم بالاستحواذ والنهب وفرض الرسوم على المساعدات الإنسانية وإعاقة وصولها إلى كافة الأراضي اليمنية، وذلك استمرارا لتعنتها بعدم قبول الحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث ( المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، مخرجات الحوار الوطني اليمني، قرار مجلس الأمن 2216) والقرارات الدولية ذات الصلة وتنفيذ اتفاق ستوكهولم 2018م، وأخيرا عدم قبول وقف إطلاق النار والتهدئة الذي أعلنه التحالف لدعم الشرعية في اليمن، ودعوة المبعوث الأممي الخاص لليمن للأنخراط في مفاوضات مباشرة بين الأطراف اليمنية ” .
وناشد سمو وزير الخارجية المجتمع الدولي لممارسة كافة الضغوط على المليشيات الحوثية للسماح لموظفي مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS بالوصول لموقع خزان النفط العائم (صافر) الذي يوجد به أكثر من مليون برميل، والمهدد بالانفجار منذ سيطرتهم على ميناء الحديدة في 2015م لتفادي حدوث أكبر كارثة بيئية في البحر الأحمر حال تسرب النفط وتأثير ذلك على الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي , وكذلك تدمير الألغام البحرية المزروعة التي تمنع وصول السفن التي تحمل المساعدات، وعدم فرض الرسوم عليها، والتوقف عن استهداف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة .
وجدد سموه التأكيد على أن المملكة العربية السعودية حريصة على دعم الجهود كافة التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي المستدام للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني لدعم الجوانب الإنسانية والاقتصادية والتنموية بما ينعكس على أمنه واستقراره، لافتا الانتباه في هذا الصدد إلى أن المملكة قدمت لليمن منذ بداية الأزمة في سبتمبر 2014م مساعدات بمبلغ اجمالي وصل إلى أكثر من 16 ملياراً و 940 مليون دولار أمريكي ، شملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 453 مشروعا في 12 قطاعا غذائيا وإغاثيا وإنسانيا، إلى جانب مساعدات لإعادة الإعمار حيث قام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ 175 مشروعا في سبعة قطاعات تنموية بتكلفة بلغت أكثر من 150 مليونا و520 ألف دولار أمريكي، والمساعدات المقدمة للأشقاء اليمنيين داخل المملكة، ذلك إلى جانب المساعدات الحكومية الثنائية، وتقديم وديعة بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي لدعم العملة المحلية والاقتصاد اليمني، إضافة إلى تقديم مشتقات نفطية بقيمة 60 مليون دولار أمريكي شهريا لتشغيل محطات الكهرباء، واستمرار مشروع (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر الحية.
وقال سمو وزير الخارجية ” انطلاقا من قناعة المملكة العربية السعودية بأهمية تكاتف الجهود لمعالجة الوضع في اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية عن شعبه، فإنها تدعو كافة الدول والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية للوفاء بتعهداتها لليمن والتي تم الإعلان عنها العام الماضي لليمن بمبلغ 2 مليار و 410 ملايين دولار أمريكي لتمويل عملية الإغاثة والتي سيخصص منها 180 مليون دولار أمريكي لمكافحة تفشي فيروس كورونا في اليمن ومنع حدوث كارثة إنسانية هناك ” .
وفي ختام كلمته جدد سموه التأكيد على موقف المملكة العربية السعودية الداعم لجهود المبعوث الأممي الخاص لليمن السيد مارتن غريفيث ومقترحاته الأخيرة لوقف إطلاق النار الدائم، وخطوات بناء الثقة الإنسانية والاقتصادية، واستئناف المشاورات السياسية للوصول إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث، لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية وبما يحقق الأمن والاستقرار في اليمن , معربا عن شكره للجهود المبذولة من القائمين على إعداد هذا المؤتمر.
كما ألقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة كلمة أكد فيها أن المملكة العربية السعودية دأبت منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ على ترسيخ مبادئ السلم والتآلف والتعاون بين شعوب ودول العالم، وتقديم الدعم والمساعدات بكل حيادية للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الأزمات الإنسانية، والحد من آثارها على شعوب العالم؛ وتصدرت بذلك الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم، وهو ما وضعها ضمن الدول الخمس الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية وفقاً لما تظهره منصات الأمم المتحدة، لذا فليس مستغربا ان تكون المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات لليمن الشقيق وشعبه الكريم خلال العقود الماضية .
وقال ” نجتمع اليوم في ظل ظروف صعبة يواجهها العالم جراء جائحة (كوفيد ـ 19)، وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية وصحية وسياسية، يُضاف إلى ذلك ما يواجهه الشعب اليمني من ظروف إنسانية وصحية صعبة، تسببت فيها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، حيث لم تراع الوضع القائم المتمثل في الجائحة والأوبئة التي يمُر بها العالم، كما لم تأبه تلك الميليشيات بالظروف الإنسانية التي تهدد جميع فئات الشعب اليمني، وسعت إلى نهب وسلب المساعدات الإنسانية التي يتلقاها من الدول المانحة وتحويلها لصالح نشاطها العسكري؛ وحرمانه من أبسط حقوقه في أن يعيش حياة إنسانية كريمة، وهو ما أثر سلباً على استمرار التزام الدول المانحة، ويضع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية تحت مسؤولية كبرى تتمثل في السعي من أجل الحد من تلك التجاوزات الجسيمة ” .
وأعلن معاليه عن التزام المملكة بتقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي وقال ” على الرغم من كل هذه التحديات والعوائق، وتأكيداً على الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، ومواقفها الثابتة تجاه اليمن وشعبه النبيل، وسعياً منها لرفع المعاناة الإنسانية والصحية التي يتعرض لها الشعب اليمني الشقيق في ظل هذه الظروف العصيبة، يسرني أن أعلن عن التزام المملكة العربية السعودية بتقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م، وخطة مواجهة (كوفيد ـ 19) في اليمن، يُخصص منها 300 مليون دولار من خلال وكالات ومنظمات الأمم المتحدة وفق آليات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبقية المنحة البالغة 200 مليون دولار تُنفذ من خلال المركز ووفق آلياته بالتنسيق مع المنظمات الوطنية والمحلية والدولية، بالإضافة إلى إعتماد المرحلة الثالثة من مشروع (مسام) لتطهير اليمن من الألغام بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي، وبهذا يكون ما تم صرفه على جميع المراحل الثلاث للمشروع مبلغ وقدره 100 مليون دولار أمريكي ” .
ورفع معاليه الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، ولصاحب السمو وزير خارجية رئيس وفد المملكة ، ولمعالي الأمين العام للأمم المتحدة، ولمعالي مارك لوكوك، ولجميع رؤساء وممثلي الدول المانحة والمشاركة، والمنظمات الأممية والدولية التي دعمت وشاركت بالحضور في هذا المؤتمر المهم .
وسأل الله أن يمن على اليمن بالأمن والسلم والسلام، وأن يعود إليه الاستقرار والنماء ضمن منظومة دول العالم، وأن يكلل أعمال هذا المؤتمر بالنجاح والسداد.