واكبت وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع الجهات المعنية التابعة لها الجهود التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمنع تفشي فيروس كورونا منذ بدء الجائحة، عبر اتخاذها لعدة إجراءات إدارية وصحية وتوعية وإسهامها في حزمة من البرامج والمبادرات وفق متطلبات الإجراءات الاحترازية التي أقرها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
وتمكنت الوزارة من تسهيل إجراءات عودة 450 ألف معتمر إلى ديارهم سالمين، وتيسير مغادرة أكثر من 60 ألف معتمر خلال 5 أيام منذ قرار تعليق الرحلات الجوية في المملكة، ومغادرة أكثر من 1500 معتمر كانوا عالقين في المملكة بسبب إغلاق الأجواء في شهر أبريل بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية.
كما مكنت 40 ألف معتمر كانوا متواجدين في المدينة المنورة من القدوم إلى مكة المكرمة لإنهاء أداء نسكهم، و استضافة 2000 معتمر ممن لم يستطيعوا العودة إلى ديارهم بسبب إغلاق الرحلات الجوية.
مما يذكر أن اللجنة الإشرافية برائسه وكيل الوزارة لشؤون الحج التي تم تشكيلها بتوجيه من معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن أسهمت في تنفيذ 23 مبادرة منذ بدء جائحة كورونا بهدف التخفيف من آثارها بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
اهزت الولايات المتحدة بانتشار فيديو لرجل أسود لفظ أنفاسه الأخيرة تحت قدم شرطي في ولاية مينيسوتا، رغم توسلاته المستمرة بأنه لا يستطيع التنفس.
وأظهر الفيديو الشرطي وهو يجثم بركبته على رقبة الضحية،المستلقي على الأرض وهو يحاول التقاط أنفاسه ويتوسل رجل القانون من دون جدوى.
وبين الفيديو أصوات المارة الذين شهدوا الواقعة، وإن الضحية لم يقاوم الاعتقال، بينما أضاف آخر أن الشرطي كان يبدو “مستمتعا” بالسيطرة على الرجل المسكين.
وأوقف حاكم مينيسوتا الضباط الأربعة الذين ألقوا القبض على الضحية عن العمل، فيما فتح مكتب الاستخبارات الفدرالية (إف بي آي) تحقيقا في الواقعة التي حدثت يوم الاثنين الماضي، بمشاركة محققي الولاية.
وخلال اللقطات التي صورها الشهود يمكن سماع صوت الضحية جورج فلويد، في الأربعينيات من عمره وهو يقول: “من فضلك من فضلك، لا أستطيع التنفس”، ثم أضاف: “بطني تؤلمني. رقبتي تؤلمني. كل شيء يؤلمني”.
وقال قائد شرطة منيابوليس، أن “القوات لديها طرق في كيفية وضع شخص ما تحت السيطرة”، مشيرا إلى إقامة تحقيق داخلي في الواقعة.
وتم استدعاء الشرطيين المشاركين في الواقعة، وقال جون إلدر المتحدث باسم الشرطة المحلية إن الضحية، الذي اشتبهت به القوة، طُلب منه النزول من سيارته، وبعدما ترجل قاوم الضباط.
وأضاف: “تمكن الضباط من تكبيل المشتبه به، ولاحظوا أنه يعاني ضائقة طبية”، موضحا أن سيارة إسعاف نقلته إلى مستشفى قريب حيث توفي بعد وقت قصير.
وأثارت الواقعة موجة احتجاجات في منيابوليس، ضد التعامل العنيف للشرطة مع السود، كان شعارها الأبرز “لا أستطيع التنفس”.











