Author: سعود الهادي

  • “الغذاء والدواء”: تحذر من معقم جل لليدين ”PRODENTY” لاحتوائه على الميثانول

    “الغذاء والدواء”: تحذر من معقم جل لليدين ”PRODENTY” لاحتوائه على الميثانول

    حذّرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من جل معقم لليدين يحمل اسم “PRODENTY Hand Sanitizing Gel” من إنتاج مصنع قوة التنظيف للكيماويات، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكحول الميثيلي (ميثانول).


    وأوضحت الهيئة أنها حلّلت عينات من معقمات اليدين المتداولة بالأسواق المحلية للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، وثبت احتواء منتج ” PRODENTY Hand Sanitizing Gel” على نسبة عالية من الكحول الميثيلي (ميثانول)، مشيرة إلى أن التعرض لنسب عالية من تلك المادة قد يسبب مخاطر صحية للمستهلك.
    ودعت المستهلكين إلى عدم استخدام المنتج، والتوجه إلى منفذ البيع الذي اشتروا المنتج منه لاسترجاع قيمة مشترياتهم، والاتصال على مركز بلاغات وزارة التجارة 1900 في حال عدم تجاوب البائع مع طلب الاسترجاع. وأشارت الهيئة إلى أنها تتخذ إجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة سحب المنتج من الأسواق ومنع تداوله واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.
    ونصحت الهيئة المستهلكين بإبلاغها عند حدوث أي أعراض جانبية أو خلل في جودة المنتجات عن طريق الرقم الموحد.

  • فرز المرضى العبء اليومي لأطباء الإنعاش

    فرز المرضى العبء اليومي لأطباء الإنعاش

    تكمن المهمّة اليومية لأطباء قسم الإنعاش في المستشفيات سواء في ظل انتشار وباء كورونا المستجدّ أو قبله، الاختيار بين المرضى مَن سيتمّ وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي، لكن الوباء الحالي سيُرغمهم على القيام بعملية “فرز” للمرضى على نطاق واسع، ما يثير مسائل أخلاقية.

    وأودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من 12 ألف شخص في العالم وأصاب أكثر من 300 ألفاً بحسب الأرقام الرسمية المسجّلة.

    ويحتاج المرضى بحال خطرة إلى إنعاش يُثقل كاهل المستشفيات ويتسبب باكتظاظ فيها في بعض الدول، لكن في هذه الظروف، أي مريض يجب أن يستفيد من جهاز التنفس الاصطناعي؟ يؤكد أطباء الإنعاش أن هناك توجيهات للممارسات الصائبة منذ وقت طويل.

    ويقول بيرتران غيديه رئيس قسم العناية الفائقة والإنعاش في مستشفى القديس أنطوان في باريس “نحن لا ننطلق من الصفر، إنها قرارات نأخذها كل يوم”.

    ويوضح أن من أجل اتخاذ هذا القرار، هناك ثلاثة معايير تقييمية تُطبّق أيضاً على المصابين بفيروس كورونا المستجدّ هي “رغبة المريض” و”حالته الصحية العامة” و”خطورة مرضه”، في ما يخصّ رغبة المريض، فإن الأطباء يدعون العائلات إلى مناقشة الأمر مسبقاً، لأن الإنعاش “ثقيل جداً” بالنسبة للمصابين بفيروس كوفيد-19 بحالات خطيرة مع عواقب وخيمة محتملة في حال نجوا من المرض خصوصاً الأكثر ضعفاً.

    ويشرح الطبيب أنه “ستجدون أنفسكم على مدى ثلاثة أسابيع مع آلة تتنفس عنكم ونائمون فيما يتمّ شلّ حركتهم عبر أدوية مخدّرة”.

    ويشدد الخبراء على أن سواء كان هناك مكان أم لا، قد يكون الإنعاش “غير منطقي”، مشيرين إلى أنه يمكن توجيه المرضى إلى تسكين الآلام فقط، لكن في حال حصول أزمات، مثل الزلازل والاغتيالات.

    وبالطبع تفشي فيروس كورونا المستجدّ قد يتمّ تشديد معايير الإنعاش مع تدفّق المرضى إلى معدات محدودة.

    ويقول غيديه “نعم، سيكون علينا إعطاء أولوية لمرضى “معينين”، إذ نأخذ تعابير الرئيس “الفرنسي” إيمانويل ماكرون، نحن في حرب.

    والأمر اسمه فرز على غرار ما يحصل في ساحة المعركة حيث نترك مصابين بجروح خطيرة لأننا نعتقد أنهم سيموتون”.

    ويشرح الدكتور فيليب ديفوس، وهو طبيب إنعاش في لييج في بلجيكا، لوكالة فرانس برس “في هذه اللحظة، نعطي الجهاز التنفسي إلى الشخص الذي لديه فرص نجاة أكبر”.

    – “عبء معنوي ضخم” –

    ويتابع “وفق الوسائل المتاحة، سنحاول ألا يكون الأمر أشبه بسحب يانصيب” مشيراً إلى مجموعة من المعايير مثل عمر المصاب والأمراض التي يعاني منها أصلاً”. وفي وقت تتضاعف أعداد المصابين، يجب أيضاً وفق غيديه، “الصمود على المدى الطويل”.

    ويوضح أنه “يجب ألا يُعطى المرضى الذين يأتون الآن الأولوية مقابل أولئك الذين سيصلون بعد أسبوع أو 15 يوماً، يجب عدم استنفاد كل الوسائل فوراً”، في إيطاليا التي أصبحت الدولة الأكثر تأثراً بالمرض في العالم، باتت المستشفيات مكتظة والأطباء يفعلون ما بوسعهم.

    وروى كريستيان سالارولي وهو طبيب إنعاش في مستشفى في بيرغامو لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية أنه “لا يمكن أن نحاول القيام بعجيبة “. . ” نحاول إنقاذ فقط من لديهم فرصة”، مضيفا “نقرر بحسب العمر والحالة الصحية، كما في كل حالات الحرب”، في مطلع مارس ونظراً إلى وضع المستشفيات في إيطاليا، كانت تعتزم المؤسسة الإيطالية للتخدير والإنعاش والعناية الفائقة، تحديد سنّ الدخول إلى العناية، إلا أن هذا الأمر لا يحظى بالإجماع، يقول الدكتور غيديه “العمر وحده، لا”، مشيراً إلى أنه أدخل إلى الإنعاش مصاباً بفيروس كوفيد-19 بحال خطرة يبلغ 85 عاماً إلا أنه لا يعاني من أية أمراض سابقة وكان لا يزال يعيش بشكل مستقلّ حتى الآن، فيما لن يكون هناك مكان في العناية لشخص أربعيني مصاب بالتليّف الكبدي في مرحلته الأخيرة وهو لا يزال يحتسي المشروبات الكحولية، هذه المبادئ نفسها تُطبق على لوائح الانتظار من أجل زرع الأعضاء، وفق ما أكد أرتور كابلان من كلية غروسمان للطبّ في جامعة نيويورك.

    ويقول الخبير في أخلاقيات البيولوجيا لفرانس برس “هناك ناس يموتون كل يوم منذ عقود لأنه ليس بالإمكان زرع أعضاء لهم”.

    ويتابع “ليس لدينا ما يكفي من الأعضاء “. . ” النظام يقضي بأن نعطي “العضو” إلى الشخص الذي لديه فرصة أكبر للنجاة”، لكن بالنسبة للمصابين بكورونا المستجدّ وعلى الرغم من القواعد والتوصيات، فإن في نهاية المطاف طبيب الإنعاش المسؤول هو الذي سيتخذ القرار، أحياناً خلال الليل أو بشكل طارئ، بمفرده أو مع فريق، وفق كابلان.

    ويرى الدكتور ديفوس أن “هذا عبئاً معنوياً ضخماً” يجب تحمّله. ويضيف “نمارس الطبّ لنخفف عن الناس، ليس لاختيار من يمكن أن يعيش”.

  • كمبيوتر خارق افتراضي لتطوير علاج ضد فيروس كورونا

    كمبيوتر خارق افتراضي لتطوير علاج ضد فيروس كورونا

    يشارك عشرات آلاف لاعبي الفيديو و”منقبي بيانات” عملة بتكوين الافتراضية والشركات في مشروع غير مسبوق لتوحيد الموارد المعلوماتية من أجل تسريع البحوث لإيجاد علاج ضد فيروس كورونا المستجد.

    ويقول المحامي البرتغالي بدرو فالاداس “هذا علاج رائع ضد الشعور بالعجز الذي ينتابنا في هذه اللحظات”.

    ويتولى هذا الرجل تنسيق أعمال مجموعة تمثل أحد أكبر المساهمين في المشروع وتضم 24 ألف شخص من المولعين بأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو.

    ويربط هذا المشروع المسمى “فولدينغ أت هوم” والذي يقوده اختصاصيون في علم الأحياء المعلوماتية، آلاف الآلات في ما بينها تطوير جهاز كمبيوتر خارق افتراضي.

    ويضيف “هذا الكمبيوتر سيكون الأقوى في العالم وهو سيجري آلاف مليارات الحسابات في الثانية ما من شأنه السماح بفهم بنية الفيروس.

    وحمّل أكثر من 400 ألف شخص تطبيق تشارك البيانات والموارد المعلوماتية خلال الأسابيع الماضية، بحسب غريغ برومان أستاذ الكيمياء والفيزياء الجزيئية الحيوية في جامعة واشنطن في سانت لويس حيث مركز المشروع.

    ويعلق بدرو فالاداس “كثيرون من بيننا عانوا أو رؤوا أقرباء لهم يعانون، من المحفز حقا أن يكون أي شخص من منزله وعلى حاسوبه الشخصي قادرا على أداء دور في المساعدة بمكافحة المرض في سبيل المصلحة العامة”، – “جيوب” فيروسية – وانطلق المشروع في جامعة ستانفورد في سيليكون فالي قبل عشرين عاما.

    وكان الهدف تشارك القدرات الحسابية المعلوماتية لإجراء عمليات محاكاة على نطاق واسع بشأن الأمراض، وخصوصا بشأن عملية “طي البروتينات” التي تؤدي دورا في الوفيات الناجمة عن بعض العوامل المسببة للأمراض.

    ويوضح غريغ برومان “عمليات المحاكاة تسمح لنا مراقبة كيف تتطور كل ذرة”. ويسعى الباحثون إلى إيجاد ما يشبه “الجيوب” داخل الفيروس تتيح تثبيت الجزيئات العلاجية لتعطيل أثره.

    ويثق غريغ برومان بهذا الأسلوب في تطوير الأدوية عن طريق المعلوماتية، لأنه سمح سابقا بتحديد هدف في فيروس إيبولا.

    ونظرا إلى التركيبة المتشابهة بين كوفيد – 19 وفيروس “سارس” “المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة”، وهو ما شكّل موضوع دراسات كثيرة.

    ويوضح برومان “إذا ما حددنا جزيئا موجودا أصلا في إمكانه التثبت على أحد هذه الجيوب “. . “، سنتمكن سريعا من استخدامه” لتطوير علاج.

    ومن بين الجزيئات الموجودة التي قد تصلح لهذا الدور، يبرز العلاج ضد الملاريا كخيار قد يكون ناجعا في التصدي لفيروس كورونا المستجد.

    – عملية شبيهة بتشفير البتكوين –

    وسمح مشروع “فولدينغ أت هوم” بزيادة القدرات المعلوماتية لهذا الحاسوب الخارق الافتراضي إلى 400 بيتافلوب “كل بيتافلوب يوازي مليون مليار حساب في الثانية”، ما يجعله أقوى بثلاث مرات من أفضل أجهزة الكمبيوتر الخارقة المتوفرة في العالم. ويؤكد غريغ برومان “في المبدأ لا حدود لقوة الحساب التي في إمكاننا استخدامها”.

    ويمكن لأي شخص يملك جهاز كمبيوتر من الطرازات الحديثة أو حتى جهاز “بلاي ستايشن” لألعاب الفيديو، المساهمة في المشروع عبر تحميل التطبيق واختيار البحث الذي يرغب في دعمه. وتشارك شركات كبرى عدة من بينها “جيت هاب” التابعة لـ”مايكروسوفت” بالمشروع. ويلخص كوينتن رودز هيريرا من شركة “كريتيكل ستارت”، المشروع قائلا “الأمر أشبه بتصنيع عملة بتكوين لكن في خدمة الإنسانية”.

    وتزود الشركة هذا المشروع بجهاز كمبيوتر صُمم خصيصا لتشفير كلمات السر المستخدمة في “فولدينغ أت هوم”، كذلك دعت شركة “نفيديا” المصنعة للمعالجات وبطاقات العرض المرئي لاعبي الفيديو إلى المساهمة في المشروع، إذ أن هؤلاء يكونون غالبا مجهزين جيدا على صعيد قوة الحساب.

    ويوضح المتحدث باسم “نفيديا” هكتور مارينيز أن “الرد أتى مذهلا إذ انضم عشرات آلاف الأشخاص إلى المشروع”. وتُستخدم أجهزة كمبيوتر خارقة أخرى في مشاريع مشابهة.

    ويستعين مختبر أوك ريدج الأميركي على سبيل المثال بجهاز حساب خارق تابع لمجموعة “آي بي أم” الأميركية العملاقة.

    وفي مطلع مارس، أعلن هذا المختبر أنه حدد 77 مكونا محتملا لديها القدرة على التثبت بالبروتين الرئيسي لفيروس كورونا لتعطيل عناصره المسببة للأمراض.

  • كورونا يؤجل لّم شمل “الأصدقاء”

    كورونا يؤجل لّم شمل “الأصدقاء”

    بعد أن كان كثير من المعجبين متلهفين للشائعات التي انتشرت منذ شهور بل من عدة سنوات  حول إمكانية لقاء جديد لأبطال المسلسل الشهير “الأصدقاء”، ورغم أن جميع الأطراف المعنية كانت مصرة على أن ذلك لن يحدث أبدًا، إلا أنه في نوفمبر الماضي أفادت  تقارير بأن لم الشمل بشكل ما “مطروح للنقاش”! وـصبحت الأخبار رسمية ومؤكدة في شهر يناير  حيث قالت النجمة ليزا كودرو – فيبي في المسلسل على حسابها في إنستغرام ، ” سيحدث ذلك!”.

    ولكن مع جائحة فيروس كورونا فقد توقفت مؤقتا معظم إنتاجات التلفزيون والأفلام وبالتالي فقد تأخر إعادة تنفيذ مسلسل الأصدقاء.

    كيف سيكون شكل إعادة عرض الأصدقاء وهل يعود فريق الممثلين الأصلي للحلقات الحديدة ؟

    تؤكد أنيستون وليزا كودرو وكورتني كوكس وماثيو بيري وديفيد شويمر ومات ليبلانك أنهم سيعيدون تمثيل أدوارهم الأصلية. وتفيد تقارير متنوعة أن كل من النجوم الستة سيحصل على 2.5 مليون دولار على الأقل للظهور في العرض الخاص.

    وفقًا لهوليوود ريبورتر كان العرض الخاص سيصور في مارس الحالي ، ولكن الإنتاج تأخر حتى مايو على الأقل حتى الآن وعلى الرغم من أن العالم يتغير بسبب الحالة التي يمر بها عما كان عليه عندما تم الإعلان عن العرض الخاص لأول مرة ، إلا أنه لا زال لدى شركة الإنتاج الأمل على لم شمل الأصدقاء قريبًا.

  • 129 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران

    129 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران

    أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الأحد، 129 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجدّ ما يرفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 1685 في إيران، إحدى الدول الأكثر تأثراً بالمرض إلى جانب إيطاليا والصين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن أكثر من 1028 إصابة جديدة سُجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مشيراً إلى أنه في المجمل، ثبُتت إصابة 21638 شخصاً بهذا الالتهاب الرئوي في إيران.

  • ماذا بعد انحسار موجة فيروس كورونا “كوفيد-19” في العالم؟

    ماذا بعد انحسار موجة فيروس كورونا “كوفيد-19” في العالم؟

    غزا فيروس كورونا “كوفيد-19” الأنظمة الصحية الأوروبية مثل مدّ عاتٍ يتعيّن “الحدّ من طفراته” بأقصى قدر ممكن لحصر أضراره. لكن ما الذي سيلي هذا “التسونامي” كما وصفته الطواقم الطبية الإيطالية؟ هل يشهد العالم انحساراً معمماً للوباء وعودة إلى الأوضاع الطبيعية، أم “هزات ارتدادية” تضرب المستشفيات بانتظام؟

    تقر المديرة العامة لوكالة “الصحة العامة” الفرنسية جنفياف شين بأن “الوقت ما زال مبكراً جداً لتأكيد أي أمر كان حول ديناميكية الوباء”.

    وتقول استنادا إلى تجارب الصين وكوريا الجنوبية، أول بلدين طاولهما الوباء، “نرى أن الديناميكية تجري على مرحلة شهرين إلى ثلاثة أشهر مع تسجيل انعكاس في الذروة إثر تدابير بالغة الشدة بين الشهرين الأول والثاني”. وبناء على ذلك، فمن المتوقع أن تشهد فرنسا انحساراً للوباء في مايو.

    موجة منذرة

    ويبدو في الصين أن موجة المدّ عبرت، إذ لم يسجل البلد السبت سوى إصابة جدية محلية واحدة بفيروس كورونا المستجد، بعد ثلاثة أيام من عدم تسجيل أي حالة محلية. لكن اختصاصي علم الأوبئة والصحة العامة أنطوان فلاهو تساءل إن لم يكن هذا الهدوء الذي يسبق عاصفة جديدة.

    وكتب في مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية “هل يعقل أن تكون الصين شهدت مجرّد موجة منذرة (…) وأن تكون الموجة الكبرى قادمة؟”.

    ولفهم تعقيدات مسار انتشار الأوبئة، لا بدّ من العودة إلى المرحلة التي تلت مباشرة الحرب العالمية الأولى، حيت اجتاحت الإنفلونزا “الإسبانية” العالم على ثلاث موجات، متسببة بمجزرة فاقت ويلات المعارك إذ أودت بنحو 50 مليون شخص، قبل أن تزول. ما الذي جعل تلك “الإنفلونزا الكبرى” تتبدّد؟ سؤال يلاحق علماء الرياضيات، ومنهم الإسكتلنديان ويليام أوجيلفي كيرماك وأندرسون غراي ماكندريك اللذان يعملان على وضع نماذج رياضية تسمح بفهم تطور الوباء.

    وشرح فلاهون الذي يدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف في سويسرا أن العالمين وجدا أن أي وباء لا يزول “بزوال المقاتلين”، أي أن “العامل المعدي” لا يزول في نهاية المطاف مع المرضى الذين يقضي عليهم، بل باكتساب الناس مناعة جماعية تعرف بـ”مناعة القطيع”.

    وأوضح لوكالة فرانس برس أن “المناعة الجماعية هي نسبة الأشخاص المحصنين ضد الفيروس (سواء بالحقن أو التلقيح حين يكون اللقاح متوافراً) الواجب بلوغها لإزالة أي خطر بعودة الوباء إلى الظهور”.

    وتتوقف هذه النسبة على سهولة انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم. ونظريا، كلما كان المرض معديا، ارتفعت نسبة الأشخاص المحصنين ضده الواجب بلوغها لوقف انتشاره.

    ووفق حسابات فلاهو، “ينبغي أن يُصاب ما بين 50 و66% من الناس (بفيروس كورونا المستجد) وأن يكتسبوا مناعة ضده حتى يزول الوباء العالمي”. لكن مستوى انتقال العدوى يتبدل مع الوقت، بحسب  التدابير الصحية المتخذة من حجر صحي وإقامة حواجز وحجر منزلي، كما أنه قد يتأثر بعوامل الطقس. وإذا تدنى مستوى انتقال العدوى عن درجة 1، ما يعني أن كل مريض يعدي بالمعدل أقل من شخص، “عندها يتوقف الوباء” بحسب فلاهو.

    موجات جديدة

    وأضاف أن الوباء “لا يتبدد بالضرورة، خصوصا إذا كانت نسبة المحصّنين ضدّه لم تتخط 50 إلى 66%. قد يلزم مرحلة توقف، وهذا ما حصل حاليا في الصين كما في كوريا (الجنوبية)”.

    وأوضح الخبير الفرنسي أن العوامل الصحية أو الجوية التي تكبح العدوى “مرحلية، وما أن تتلاشي، ينطلق الوباء من جديد حتى بلوغ مستوى المناعة الجماعية المذكورة”، مشيراً إلى أن الأمر يستغرق “أحيانا عدة أشهر أو عدة سنوات”.

    ورأى رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى “لا بيتييه سالبيتريير” الباريسي البروفسور فرنسوا بريكير أنه من المحتمل ظهور “موجات جديدة” من المرض، وقال: “إن عودة كوفيد-19 إلى الظهور احتمال قائم، مع إمكانية تسجيل ظهور موسمي”.

    بدورها، تساءلت الخبيرة الأسترالية في الأمراض المعدية شارون لوين حول احتمال عودة وباء كوفيد-19 إلى  التفشي بعد مرور الموجة الحالية.

    وقالت: “لا نعرف إن كان سيعود” مذكرة بأن وباء سارس الناجم هو أيضاً عن فيروس من سلالة كورونا، تسبب بوفاة 774 شخصا في 2002 و2003 قبل أن يختفي نهائياً بفضل تدابير “ابتعاد اجتماعي” صارمة. وبالطبع سيتبدل الوضع بشكل جذري إذا صحّت وعود شركات الأدوية الكبرى وتم التوصل فعلا إلى لقاح ضد كوفيد-19 وتوزيعه في العالم خلال مهلة 12 إلى 18 شهراً.

     

     

  • دعا للالتزام بالحجر المنزلي.. المغني ليني كيم يعلن إصابته بفيروس كورونا

    دعا للالتزام بالحجر المنزلي.. المغني ليني كيم يعلن إصابته بفيروس كورونا

    أعلن المغني الكندي الشاب ليني كيم أمس السبت، أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، داعياً محبيه إلى إظهار “مسؤولية اجتماعية” واحترام التدابير المتصلة بالحجر المنزلي.

    https://youtu.be/JYa81qwUFDM

    وقال المغني البالغ 18 عاما المتحدر من مقاطعة كيبيك الكندية الناطقة بالفرنسية إنه خضع لفحص في أحد مستشفيات مونتريال بعدما ظهرت لديه ووالدته أعراض بينها آلام العضلات والسعال وأوجاع الرأس، على ما روى في تسجيل مصور نشره عبر إنستغرام. وأثبتت الفحوص إصابتهما بمرض كوفيد-19.

    وأضاف ليني كيم: “فيروس كورونا عنيف للغاية وينتقل بسهولة فائقة. لقد أصبنا به رغم أننا أخذنا الاحتياطات اللازمة. عندما ندعوكم لملازمة المنزل فالأمر جاد: الزموا منازلكم”.

    وأحصت كندا حتى بعد ظهر السبت أكثر من 1300 إصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 19 شخصا في البلاد.

  • مجموعة مستشفيات السعودي الألماني تعمل على مدار الساعة لمساندة الجهود في مواجهة فايروس كورونا

    مجموعة مستشفيات السعودي الألماني تعمل على مدار الساعة لمساندة الجهود في مواجهة فايروس كورونا

    تساند مجموعة مستشفيات السعودي الألماني كافة الجهود التي تتخذها الدولة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله- لمواجهة فايروس كورونا الجديد ” COVID-19 ” رافعة طاقاتها التشغيلية للقيام بدورها لمكافحة هذا الوباء الذي عانت منه مختلف دول العالم والحد من انتشاره.
    وأعلنت المجموعة وضع خبراتها الطبية والتوعوية تحت تصرف وزارة الصحة ، والعمل على مدار 24 ساعه واتخاذ كافة التدابير علي المستوي التوعوي والصحي من خلال مجموعة مستشفيات تنتشر في مختلف أنحاء المملكة والاطباء الذين يجندون أنفسهم ويسخرون طاقاتهم لخدمه أبناء الوطن ومقيميه واتخاذ كافة الإجراءات للحد من انتشار الفايروس.
    كما سعت المجموعة لتعزيز الصحة لدى المواطن والمقيم منذ بداية انتشار فايروس كورونا وصدور التوجيهات للوقوف مادياً وبشرياً للحد من انتشاره ، حيث أطلقت مبادراتها وحملاتها التوعوية بداية من حملة “أبطال الصحة” لمواجهة كورونا بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وفريق رؤية التطوعي، وتقديم الخدمات العلاجية على نطاق كبير ، ودعم اعمال وزارة الصحة وجهودها في مكافحة فايروس كورونا ، كما بذلت جهوداً مضنية لرفع توعية وثقافة المجتمع بهذا الفايروس والتعامل معه.
    وقدمت مجموعة مستشفيات السعودي الالماني منظومة من المحاضرات والندوات بمشاركة متخصصين واستشاريين في مجال انتقال العدوى واساتذة الجامعات ، للتعريف بـ “كورونا” ، وخطورته وسبل الوقاية من انتشاره ، والبرامج التي تساعد على رفع المناعة للوقاية من العدوى ، وطرق انتقاله والتدابير اللازمة لمنع انتشاره .
    كما تدعم المجموعة وانطلاقاً من دورها وواجبها الوطني في مثل هذه الظروف ، كافة المبادرات التي تخدم جهود المملكة لمجابهة فيروس كورونا المستجد ، داعية لضرورة التزام الجميع بالتدابير والإجراءات التي تتخذها الدولة حتى يتم نجاح التدابير للحد من انتشار الفيروس والقضاء عليه تماماً.

  • سريلانكا تحظر قدوم جميع طائرات وسفن الركاب إليها بسبب فيروس كورونا

    سريلانكا تحظر قدوم جميع طائرات وسفن الركاب إليها بسبب فيروس كورونا

    فرضت السُلطات السريلانكية اليوم، حظرًا على دخول جميع الطائرات وسفن الركاب إلى البلاد، في محاولة أخرى لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

    وأوضحت في بيان لها أن الحظر لن يتم تغييره لأي ظرف، مضيفة أنها سمحت لشركات الطيران بتشغيل رحلات المغادرة، مما يمكِّن السائحين من مغادرة سريلانكا، واستخدام المطار كنقطة عبور.

    وأشارت السُلطات السريلانكية إلى أنه تم السماح لسفن الركاب بالدخول دون النزول في الميناء.

  • إصابة فلسطينيين اثنين بفيروس كورونا في قطاع غزة

    إصابة فلسطينيين اثنين بفيروس كورونا في قطاع غزة

    أعلن وكيل وزارة الصحة بقطاع غزة يوسف أبو الريش اليوم الأحد، إصابة مواطنين فلسطينيين اثنين بفيروس كورونا المستجد، عائدين من باكستان الخميس الماضي.
    وأكد في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة أن الحالتين كانتا بين المحجورين ولم تدخلا القطاع، مشددًا على أنه لم يتم تسجيل أي حالة من داخل القطاع.

  • ماليزيا تؤكد تاسع حالة وفاة بفيروس كورونا

    ماليزيا تؤكد تاسع حالة وفاة بفيروس كورونا

    أكدت وزارة الصحة في ماليزيا، أن شخصًا تاسعًا توفي إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.
    وقال المدير العام بالوزارة نور هشام عبد الله إن المتوفى طبيب يبلغ من العمر 48 عامًا عاد مؤخرًا من تركيا وتم تشخيص حالته على أنها إصابة بالفيروس في 18 مارس. وبلغت حالات الإصابة المؤكدة في ماليزيا بالفيروس 1183 .
    وبالتزامن مع ذلك نشرت السُلطات الماليزية عناصر من الجيش في الشوارع، لمساعدة الشرطة في تنفيذ نظام “تقييد الحركة” لمكافحة تفشي الفيروس.

  • الهند تحظر التجوال مع ارتفاع إصابات فيروس كورونا إلى 324

    الهند تحظر التجوال مع ارتفاع إصابات فيروس كورونا إلى 324

    فرضت الهند حظر تجوال في مختلف أنحائها بالتزامن مع ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد إلى خمس حالات وإجمالي الإصابات إلى 324 شخصًا.
    وقالت وزارة الصحة الهندية في بيان إن حالات الوفاة سجلت بواقع اثنتين بولاية ماهاراشترا وحالة واحدة في ولايات دلهي والبنجاب وكارناتاكا.
    من جهتها، أبانت السُلطات الأمنية أن فرض حظر التجول لمدة 14 ساعة منذ الساعة السابعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي يهدف إلى دفع المواطنين إلى البقاء داخل منازلهم في إطار جهود احتواء انتشار فيروس (كوفيد 19). وألغت السلطات المعنية بالهند كل خدمات قطارات الركاب حتى 31 مارس الجاري.