Author: سعود الهادي

  • 800 وفاة جديدة بكورونا في ايطاليا خلال يوم واحد

    800 وفاة جديدة بكورونا في ايطاليا خلال يوم واحد

    سجلت ايطاليا السبت عددا قياسيا جديدا من الوفيات بفيروس كورونا في 24 ساعة بلغ 793، ما يرفع الحصيلة الاجمالية الى 4825 وفاة في شهر واحد، وفق ارقام الدفاع المدني.

    كذلك، احصت السلطات الايطالية 6557 اصابة جديدة بالوباء في عدد قياسي آخر يثير القلق. وسجل العدد الاكبر من الوفيات “546” في منطقة لومبارديا “شمال” اضافة الى نحو نصف المصابين الجدد.

  • بعد فوزها بأكثر من 4 ملايين ريال.. ممرضة ما زالت تصر على مواصلة عملها

    بعد فوزها بأكثر من 4 ملايين ريال.. ممرضة ما زالت تصر على مواصلة عملها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قالت عاملة حصلت على مليون جنيه إسترليني (4.378.000 ريال) من اليانصيب إنها لا تزال تعمل حتى تكون قدوة لابنتها في أخلاقيات العمل، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن”.

    وفازت الأم الحكيمة روث برين (40 عامًا) بالمبلغ الذي غيّر حياتها في عام 2014، لكن شغفها بوظيفتها منعها من التخلي عنها.
    وعلى الرغم من كونها مستقرة ماليًا بما يكفي لترك وظيفتها اليومية، قالت روث، وهي أم للطالبة لوسي (16 عامًا)، إنها قررت الاستمرار في العمل حتى تتمتع ابنتها بنفس أخلاقيات العمل لديها.

    وأوضحت: “من المهم حقًا أن يكون لدى ابنتي أحد الوالدين ونموذج يحتذى به مع أخلاقيات العمل الجيدة ، لذا فهي تدرك أنه يجب عليك العمل بجد في الحياة لمتابعة مهنتك المختارة وهي تراني أفعل ذلك.

    وأضافت برين التي تعمل قابلة، معبرة عن افتخارها بعملها: “الجميع يتذكرون قابلاتهم. قد لا تتذكر دائمًا أسماءهن، لكنك تتذكر دائمًا التجربة”.

     

  • “الطب البديل” يحذر من شائعات علاج كورونا بالوسائل الشعبية

    “الطب البديل” يحذر من شائعات علاج كورونا بالوسائل الشعبية

    العاصمة – أحمد القرني

    أكد المدير العام التنفيذي للمركز الوطني للطب البديل والتكميلي ياسر سعيد الأحمري أهمية عدم الانسياق خلف مدعي العلاج لفيروس كورونا بالوسائل الشعبية غير المستندة على دراسات علمية موثوقة وضرورة توخي الحذر من مستغلي الأزمة في تسويق منتجاتهم غير المرخصة من الجهات الحكومية المعنية.
    و شدّد المدير العام التنفيذي على أهمية اتباع توجيهات وإرشادات وزارة الصحة في رفع مستوى الوعي الصحي للمجتمع والحصول على المعلومات الوقائية من مصادرها الصحيحة.
    وأوضح أن المركز يعمل على حصر الشائعات المتداولة من قبل مدعي العلاج بالطب البديل والتكميلي غير المرخصين الذين يسوقون لأنفسهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإيهام الناس واستغلالهم وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بالتعاون مع الجهات المختصة وذلك حرصًا على سلامة المجتمع.

  • الصحة: غالبية الحالات المسجلة بكورونا اليوم ناتجة عن المخالطة

    الصحة: غالبية الحالات المسجلة بكورونا اليوم ناتجة عن المخالطة

    أحمد القرني – الرياض

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم, اجتماعها الحادي والثلاثين برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة.
    وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي: “تابعنا المؤتمر الإعلامي لوزيري الصحة والمالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف، وما تم إعلانه فيه من خطوات مدروسة وخطط للتعامل مع آثار هذه الجائحة العالمية، وحزم التدخلات التي تسهم في تقوية الإجراءات الصحية، والاقتصادية وتخفيف الآثار السلبية بعون الله.
    وثمن الدعم والقوة والثبات في قرارات الدولة لحماية هذا المجتمع, داعيا الجميع إلى مواكبتها أفرادا وأسر بالالتزام بالتعليمات بدقة ليتحقق النجاح في مجابهة هذه الأزمة العالمية؛ لنحمي أنفسنا ومن حولنا من أحبابنا.
    ولفت الدكتور العبد العالي النظر إلى أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغ أكثر من 275 ألف حالة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها 88 ألف حالة حتى الآن, كما بلغ عدد الوفيات 11400 حالة.
    وأفاد أنه تم تسجيل (48) حالة جديدة في المملكة حتى الآن، ليصل إجمالي الحالات إلى (392) حالة مؤكدة، ومن بين الحالات الجديدة حالات ارتبطت بالسفر، و 5 حالات لممارسين صحيين وإداريين في منشأة صحية خاصة بالرياض، وهم بدون أعراض صحية، وتم إجراء العزل، وإغلاق المنشأة احترازياً, وبقية الحالات وهي غالبيتها كانت ناتجة عن اكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات سابقة، وارتبط بعضها بحضور مناسبات اجتماعية كالتجمع للعزاء واللقاءات العائلية، مبينا أن هذه أمثلة مؤسفة لأثر التجمعات في نشر العدوى سواء في المنازل أو الاستراحات أو الحدائق ونحوها.

    وأهاب بالجميع إلى البقاء في منازلهم حفاظاً على صحتهم وسلامتهم, مبينا أنه بحمد الله تعافت 8 حالات إضافية، ليكون إجمالي الحالات المتعافية (16) حالة بفضل الله، والحالات المتبقية معزولة صحيًا وتتلقى العناية اللازمة وحالتها الصحية مطمئنة ومستقرة ، باستثناء حالتين في العناية المركزة. ولا توجد وفيات بحمد الله.
    وأوضح أن جميع الحالات لبالغين (متوسط أعمار 43 عاما) باستثناء 14 أطفال, وأن ثلثي الحالات لسعوديين والثلث غير سعوديين, كما تجاوز عدد الفحوص المخبرية المتقدمة (22) ألف فحص جميعها لحالات ظهرت سليمة باستثناء ما تم إعلانه من حالات مؤكدة وهي 392 حالة فقط, فيما بلغ عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 280 ألف.
    وأوصى المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الجميع بالالتزام بجملة من التوصيات لسلامتهم وصحتهم، ولصحة المجتمع: وهي تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، بالإضافة لكل من قدم من خارج المملكة العزل الصحي لمدة 14 يوم، داعيا الجميع للاستفادة من خدمة التقييم الذاتي عن أعراض فيروس كورونا الجديد والمتوفر على تطبيق موعد.

    وفي سؤال ” لـ(الجزيرة) عن التجمعات في الاستراحات والمخيمات هل لها معالجات.. قال د. العبدالعالي عن هذه التجمعات: “هي ظاهرة مؤسفة ومن أعظم الأمور التي نمارسها يوميًا هي تأدية فريضة الصلاة، استشعرت هيئة كبار العلماء في المملكة أن التجمع لأدائها في المساجد جماعة فيه مخاطر، فهل نعتقد أنه اتخذ مثل هذا القرار دون وجود مخاطر تجعل حفظ الإنسان وحياته والضرورات والمقدم في الدين أمر يجعل الهيئة تتخذ مثل هذا القرار، شعيرة الإسلام مستمرة برفع الأذان وأداء الصلاة إن شاء الله، إلا أننا تركنا جزءًا وهذا الجزء الذي تركناه إلى أن وجودنا مع بعض في التجمعات قد يؤدي إلى انتشار الفيروس.. مدارسنا والتعليم ومناشط كثيرة أوقفت، فما هو الداعي لإيقافها، هل هو مجرد إيقاف أكيد لا، بل لتخفيف التجمع، وكما تلاحظون في مؤتمرنا هذا نحن نباعد كراسي جلوسكم، والهدف هو ألا يكون هناك تجمع، فكيف بالتجمعات في المخيمات والاستراحات، وقت الترفيه ويجب أن يتوقف الآن الشوي ويجب أن نتحمل ونستشعر الخطر، هذه جائحة عالمية، لا بد أن يكون كل شخص مسؤولاً وأن يبتعد عن التجمعات، أمراء المناطق والمحافظات كل ما يرصدوا تجمعات يقومون بحماية الناس والمجتمع وعدم تمكين ذلك من الحدوث”.
    وفي سؤال آخر لـ(الجزيرة) عمّا نشهده من تزايد ارتفاع أعداد المصابين، قال د. العبدالعالي: “هذا الارتفاع نشاهده في مختلف دول العالم ونحن جزء من هذا العالم ومع ضغوط العالم حول انتشار هذا الفيروس في دول العالم وأيضا لدينا، لكن الخطوات التي يعمل بها هذا اليوم تجعل التجمعات أقل، ولكن هذا لا يأتي في حزمة الإجراءات التي تم اتخاذها فقط بل يجب أن تأتي على مستوى الأفراد والجميع مسؤولون، وما نشهده الآن بداية منحنيات في مخالطة المجتمع وقد تكون النسبة الأكبر للإصابات وهذ مؤشر خطير إذا ما انتبه له الجميع، يجب أن يلتزم الجميع وفي أعلى المستويات والمحافظة على التوصيات والتعليمات بقوة”.

    وحذر من تفشي الشائعات, مشددا على أهمية الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، وكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة نرحب بتواصلهم على الرقم 937 على مدار الساعة.

  • المملكة الثانية عربيا في مؤشر السعادة

    المملكة الثانية عربيا في مؤشر السعادة

    تقدمت المملكة إلى المرتبة 27 عالمياً والثانية عربياً في تقرير السعادة العالمي 2020، والصادر عن الأمم المتحدة، من بين 156 دولة تناولها التقرير، الذي يصدر سنوياً بالتزامن مع يوم السعادة العالمي 20 مارس من كل عام.
    ويقيس التقرير مؤشرات السعادة والرفاهية وجودة الحياة، وهو التقرير الثامن منذ إطلاق المؤشر، الذي شهد تقدم المملكة إلى المرتبة 27، بعد أن كانت في المرتبة 28 في 2019م و33 في 2018م.
    وصنف التقرير 186 مدينة عالميا من حيث الرفاهية والسعادة، وجاءت المدينة المنورة في المرتبة 46 وجدة 59 والرياض 62 ومكة المكرمة 65, كما توقع التقرير دخول مدن الرياض وجدة والمدينة المنورة في قائمة أفضل 20 مدينة في العالم بالمستقبل، ووصول مكة المكرمة إلى المرتبة 35.
    وأوضح المتحدث الرسمي لبرنامج جودة الحياة مزروع بن صلاح المزروع، أن حلول المملكة في المرتبة 27 يعد مؤشراً مهماً على الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق السعادة والرفاهية المجتمعية، فكل مبادرات برنامج جودة الحياة ومشاريع الوزارات والهيئات المختلفة وضعت سعادة المواطن نصب عينيها.
    وأضاف : التقدم مرتبة واحدة يعني الكثير، فالعالم يتقدم أيضاً، ولسنا في السباق وحدنا، فالمملكة تقدمت على دول مهمة عالمياً مثل إسبانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية، وسنبذل المزيد لتكون المملكة رائدة في جودة الحياة عالمياً، وهذا جزء من حراك كبير يأتي ضمن رؤية المملكة 2030 ومشاريع أخرى أطلقتها القيادة مؤخراً.
    وأكد المزروع أن هذا التطور في السعادة ورفاهية العيش، تزامناً مع ما تبذله الدولة اليوم لمواجهة جائحة كرونا عالمياً، ويأتي في سياق ما يؤكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – أن سعادة ورفاهية المجتمع تأتي على رأس أولويات المملكة.
    ويُعد تقرير السعادة العالمي أحد المؤشرات التي اعتمد عليها برنامج جودة الحياة، وأحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، في وضع خططه ومبادراته، مع مؤشرات عالمية أخرى.

  • كبار العلماء: التقيد بالتعليمات واجب شرعي ويأثم المكلف بمخالفتها

    كبار العلماء: التقيد بالتعليمات واجب شرعي ويأثم المكلف بمخالفتها

    أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الأهمية البالغة للتقيد بالتعليمات والتنظيمات التي تصدرها الجهات المختصة لمواجهة جائحة كورونا والحد من آثارها.
    وقالت في بيانها الصادر هذا اليوم: “إن التقيد بهذه التعليمات واجب شرعي، ويأثم المكلف عند مخالفتها لقول الله عز وجل : (يا أيها الذين آمنوا أَطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم), والتقيد بهذه التعليمات من طاعة ولي الأمر.
    وأوضح أن بالتقيد بالتعليمات تتحقق مصالح عامة وخاصة، وتُدرأ مفاسد عامة وخاصة, مبينة أنه كلما اُلتزم بها كان ذلك أحفظ للنفوس من أن تتلف، وأصون للأموال من أن تهدر، والشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها.
    وأضافت : “إن الإثم بمخالفة هذه التعليمات يعظم نظرًا لأن المخالف لا يجني على نفسه فقط، وإنما يتعدى أثر مخالفته إلى غيره، وقد قرر أهل العلم استنادا إلى نصوص الشريعة : (أن المعصية المتعدية للغير أشد من القاصرة), سائلة الله تعالى أن يلطف بعباده، وأن يرفع عنهم هذا الوباء وهم في صحة وعافية وحسن حال وهو سبحانه اللطيف الخبير.

  • وباء كورونا يضع “بوينغ” أمام خيار التأميم

    وباء كورونا يضع “بوينغ” أمام خيار التأميم

    بعد نحو 12 عاما على إنقاذ الحكومة الأميركية لمجموعتي “جنرال موتورز” و”كرايسلر”، يناقش صانعو السياسات كيفية مساعدة شركة “بوينغ” بينما ترزح تحت وطأة أزمة مزدوجة متمثلة بكورونا المستجد والمشاكل المرتبطة بطائراتها من طراز “737 ماكس”.

    وطلب عملاق الطيران، الذي يصنّع الطائرة الرئاسية الأميركية وطائرات مدنية وعسكرية، نحو 60 مليار دولار كدعم فدرالي لصناعة الطيران في الولايات المتحدة، من دون أن يكون واضحا بعد آلية عمل خطة الإنقاذ هذه.

    وقال المستثمر البارز في صناديق التغطية الاحتياطية بيل أكمان هذا الأسبوع أن “بوينغ على الحافة، ولن تنجو بنفسها من دون خطة إنقاذ حكومية”. وعانت الشركة أساسا من ضغوطات مالية حتى قبل أزمة فيروس كورونا المستجد، فطائراتها من طراز “737 ماكس”، التي اعتبرت الأكثر مبيعاً، خرجت عن نطاق الخدمة لأكثر من عام إثر كارثتين مميتين.

    وأدى ذلك إلى خسائر تقدر بنحو 18 مليار دولار يتوقع أن تزيد، وباتت الصورة قاتمة أكثر فأكثر جراء أزمة كوفيد-19، مع التراجع الهائل في الطلب على الطيران بما يضع زبائن الشركة في ظروف اقتصادية صعبة.

    وأدت تلك التطورات إلى هبوط أسهم “بوينغ”، وجعلت قيمتها السوقية الجمعة نحو 54 مليار دولار.

    وأعلنت الشركة الجمعة أيضا أنها جمدت توزيع عائداتها حتى إشعار آخر، وأن رئيسها التنفيذي ديف كالهون ورئيس مجلس الإدارة لاري كيلنير سيوقفان الدفع حتى نهاية العام.

    وأعلنت الشركة، التي سبق أن أكدت إيقاف عمليات إعادة الشراء، أن البرنامج سيبقى متوقفا إلى أجل غير مسمى.

    وتلقي أزمة “بوينغ” المزدوجة بظلالها على شركات أخرى، إلا أنها لا تزال تتمتع بدعم ملحوظ في واشنطن نظرا لأهميتها للاقتصاد الأميركي عبر توظيفها ما يقارب من 130 ألف شخص، ولا يتضمن هذا الرقم عمال المجموعة الأكبر عددا الذين يوظفهم مزودو المجموعة المقدر عددهم بـ17 ألفا.

    ومنح الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء الضوء الأخضر لإجراءات صارمة لمساعدة الشركات، قائلاً لإعلاميين خلال مؤتمر صحافي “علينا حماية ومساعدة بوينغ”.

    – نموذج إنقاذ شركات السيارات –

    وفي تقييم مالي الخميس، ذكرت الشركة أن “هناك خيارات متنوعة من المقاربات يتم مناقشتها حاليا لدعم صناعة الطيران في الولايات المتحدة”، رافضة في الوقت ذاته الاستفاضة بشأن الخيارات المطروحة.

    والمساعدات إلى قطاع الطيران غير مشمولة بخطة تحفيز مالي مقدرة بتريليون دولار تتم صياغتها حاليا في الكونغرس، على الرغم من أنها تتضمن مساعدات لشركات الطيران، وتمت مناقشة خيار أن تستحوذ الحكومة على حصة أسهم في “بوينغ”.

    وقال العضو الديموقراطي في مجلس النواب عن ولاية أوريغون إيرل بلوميناور أن “على دافعي الضرائب الحصول على أسهم في الشركة مقابل المساعدات لكي يستفيد الناس من استثماراتهم حينما تكون الشركة مستقرة ماليا”.

    وعلى “بوينغ” أن تطلب حمايتها من الإفلاس كما فعلت شركتا “جنرال موتورز” و”كرايسلر” بعد أزمة 2008 المالية طبقا للفصل 11 وتعيد هيكلة نظامها المالي، وأطلق الرئيس حينها جورج بوش الابن في 2008 المساعدات لقطاع السيارات عبر “برنامج إنقاذ الأصول المتعثرة” واستمر على نفس المنوال خلال عهد خلفه باراك أوباما.

    وضخّت الحكومة الفدرالية نحو 81 مليار دولار في اثنين من “الثلاثة الكبار” في قطاع صناعة السيارات في ديترويت واستحوذت على حصص أسهم فيهما قبل أن تبيع هذه الحصص في ديسمبر 2013.

    وأشهرت “جنرال موتورز” إفلاسها في يونيو 2009 وحصلت على 50 مليار دولار كمساعدات سمحت للحكومة بالاستحواذ على 61% في ما بات يعرف بـ”جنرال موتورز الجديدة”، وبذلك، تأممت الشركة على الرغم من تجنب المسؤولين استخدام هذا المصطلح.

    وكلّفت إعادة الهيكلة حاملي الأسهم 11، 2 مليار دولار لكنها أنقذت 1، 5 مليون وظيفة، طبقاً لـ”مركز أبحاث صناعة السيارات”. ويقول الخبير في موقع “ليهام نيوز” المتخصص في الطيران، سكوت هاميلتون أن استحواذ الحكومة على “بوينغ” قد يثير مخاوف بشأن التنافس في قطاع الصناعات العسكرية.

    ويضيف أن “بوينغ هي المتعاقد الثاني في البلاد في الصناعات العسكرية، كيف يمكن لمثل هذه الخطوة أن تؤثر على مناقصات العقود العسكرية؟ أعتقد أن لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان ستبديان قلقا بهذا الشأن”.

    بدوره، قال ريتشارد أبو العافية من “مجموعة تيل” لاستشارات الأبحاث المتخصصة بالطيران والدفاع إنه “لا يوجد أساس منطقي لاستحواذ الحكومة على حصة في بوينغ”. ويشير خبراء كذلك إلى أن الحكومة قد تفرض انقسام الشركة إلى فرعين مدني وآخر عسكري في حال أرادت الحصول على مساعدات منها.

    وينوهون إلى احتمال آخر يتمثل في اندماج “بوينغ” مع شركة تصنيع عسكري عملاقة أخرى، ولم تجب لوكهيد مارتن على الاستفسارات، في حين رفضت نورثروب غرومان التعليق.

  • كورونا ضرب قطاع النقل البحري للبضائع لكنه لم يقض عليه

    كورونا ضرب قطاع النقل البحري للبضائع لكنه لم يقض عليه

    يشكل وباء فيروس كورونا المستجد ضربة قاسية لقطاع النقل البحري في العالم إذ يعقد نقل البضائع، ما يثير مخاوف من نقص في السلع يخفف منها بداية انتعاش صيني.

    وحذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية كيتاك ليم الخميس، في تسجيل فيديو نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة من أن الوباء طال “مناطق عبور النقل البحري”، مضيفا “في هذه الأوقات الصعبة، ستكون قدرة هذا القطاع على تأمين الخدمات الحيوية وخصوصا الشحنات الطبية والمواد الغذائية أساسيةً لمواجهة هذا الوباء. وتجاوزه بعد فترة”.

    ويشكل النقل البحري في الواقع حلقة أساسية في سلسلة التموين لعدد كبير من المنتجات اليومية التي تباع في مراكز تجارية تعرضت في الأيام الأخيرة لغزو زبائن مذعورين من وباء كوفيد-19 والعزل.

    وسعت السلطات الفرنسية والأميركية إلى الطمأنة بشأن خطر حدوث نقص، لكن دراسة لمكتب “ريتيل ايكونوميكس” نشرت مطلع الشهر الجاري أشارت إلى اضطراب في تموين معظم مراكز التوزيع البريطانية. وكتبت مراكز التوزيع الكبرى في رسالة نشرتها الصحف البريطانية الأحد والاثنين “نحن بحاجة إلى مساعدتكم، نطلب من كل فرد الانتباه إلى الطريقة التي يتسوق بها”.

    أوضح غي بلاتن الأمين العام للغرفة الدولية للشحن “انترناشونال شامبر أو شيبينغ” ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أن “الوضع يصبح مشكلة عندما يتعلق الأمر بالرسو” في مرفأ ما، مضيفا أن “السفن تضطر للانتظار في بعض الأحيان 14 يوما” لاحترام الحجر.

    وينطبق ذلك على مرافئ ولاية كوينزلاند في شمال شرق أستراليا التي شددت قواعدها إلى حد كبير لوقف انتشار كوفيد-19. وأوضح ليم إنه في أسوأ الحالات “تكون المرافئ مغلقة ولا يسمح للسفن بالدخول”.

    من جهة أخرى، قال المندوب العام لأصحاب السفن في فرنسا جان مارك لاكاف لفرانس برس أن التراجع الكبير في نقل المسافرين مع خضوع نحو نصف مليار شخص للحجر، يشجع بعض الشركات على “التركيز بشكل أكبر على نقل البضائع”، فقد اضطرت شركة “دي أف دي أس” الحاضرة بقوة في بحر الشمال لوقف رحلات نقل الركاب بين أوسلو وكوبنهاغن لكن إدارتها اللوجستية “ستواصل خدمة الزبائن كما تفعل اليوم”، أما شركة “بريتاني فيريز” التي تقوم بتنظيم رحلات عبر بحر المانش وكذلك باتجاه إيرلندا وإسبانيا، فقد قالت الثلاثاء أن سفنها لن تنقل اعتبارا من الأحد سوى بضائع وحتى إشعار آخر.

    وتصدر الصين، التي رصد فيها فيروس كورونا المستجد للمرة الأولى لكن لم تعد تسجل إصابات محلية منذ الخميس، إشارات ملموسة إلى انتعاش اقتصادي وتشكل بارقة أمل لبعض أصحاب السفن التجارية.

    وأدت لجنة التخطيط الصينية الثلاثاء أن النشاط استؤنف بنسبة تفوق التسعين بالمئة لكن خارج إقليم هوباي الأكثر تضررا بالفيروس.

    وقالت ناطقة باسم الشركة الفرنسية “سي أم آ-سي جي أم” للنقل البحري ردا على سؤال لفرانس برس “بعد تباطؤ استمر ستة أسابيع، يعود نشاط التصدير إلى الوضع الطبيعي مع زيادة في الحجم واحتمال التعويض لإعادة بناء المخزونات”.

    وأضافت “منذ مطلع مارس، ارتفع حجم التصدير من آسيا بنسبة خمسين بالمئة أسبوعياً ومن المتوقع أن ترتفع النسبة إلى مئة في المئة في نهاية الشهر الجاري”.

  • أمانة الرياض: متابعة الأسواق بشكل مكثف منعاً لانتشار كورونا

    أمانة الرياض: متابعة الأسواق بشكل مكثف منعاً لانتشار كورونا

    الجزيرة – عبدالله الفهيد
    بدأت أمانة منطقة الرياض بتعقيم الأسواق التجارية والسوبر ماركت لتوفير بيئة تسوق آمنة كجزء من الإجراءات الوقائية التي اتخذتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتماشيًا مع الجهود التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية في هذا الاتجاه.


    كما قامت أمانة الرياض بالتأكدي على تعقيم أيدي زوار المتاجر الكبرى، إلى جانب منح العاملين فيها أجهزة قياس الحرارة، ونشر لوحات إرشادية لطرق الوقاية من فيروس كورونا، والخطوات السليمة لتنظيف وتعقيم اليدين، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي في كيفية التعامل مع التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.


    وفي ذات الإطار كثفت أمانة الرياض جولاتها الرقابية لضمان التزام المنشآت بقرارات الإغلاق الاحترازي، حيث نفذت ٧,٧٩٣ جولة رقابية خلال الأسابيع الماضية، وطبقت العقوبات بحدها الأعلى على المخالفين وأحالتهم للجهات الحكومية المختصة لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم.


    وكانت أمانة منطقة الرياض قد أعلنت في وقت سابق زيادة مستوى إنتاج معقمها وتوزيعه مجانًا في أكثر من ٢٥ مواقعًا داخل مدينة الرياض، إلى جانب تنسيقها المستمر مع الجمعيات الخيرية لضمان وصول المعقم إلى الأشخاص الأكثر حاجة إليه من منطلق استشعارها بمسؤوليتها تجاه السكان بمختلف شرائحهم.

  • الوفيات في إسبانيا بسبب كورونا ترتفع 32%

    الوفيات في إسبانيا بسبب كورونا ترتفع 32%

    سجلت إسبانيا 1326 وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد في ارتفاع بنسبة 32% ليوم واحد، كما أعلنت وزارة الصحة في بيان السبت.

    وازداد عدد الحالات في كل أنحاء البلاد بنحو 25% منذ الجمعة ليرتفع من 19,980 إلى 24,926 حالة. وكان الارتفاع خلال 24 ساعة من الخميس إلى الجمعة بلغ نسبة 30% بالنسبة للوفيات و16,5% لحالات الإصابة، لا تزال منطقة مدريد تسجل أعلى عدد إصابات إلى حد كبير مع 8921 إصابة “نحو 36% من إجمالي عدد الإصابات” متقدمة على كاتالونيا “4203” وإقليم الباسك “1725” والأندلس “1515”.

    وإسبانيا هي ثالث دولة تؤكد أعلى عدد إصابات بعد الصين وإيطاليا ومتقدمة على ايران، لكن هذه الأرقام قد تتفاوت نظرا لأنها تعتمد على عدد الفحوصات التي أجريت.

    ومنذ أسبوع يلزم 46 مليون إسباني منازلهم ولا يحق لهم الخروج إلا لأسباب العمل أو شراء المواد الغذائية والأدوية أو لإخراج كلابهم من المنازل لفترة وجيزة.

  • كورونا هل سيؤدي الى تصعيد نزاعات في العالم أم تراجع في حدتها؟

    كورونا هل سيؤدي الى تصعيد نزاعات في العالم أم تراجع في حدتها؟

    في ظل تركيز القوى الكبرى على مكافحة وباء كوفيد-19، هل ستشهد أبرز النزاعات في العالم من سوريا وليبيا إلى اليمن وأفغانستان تراجعاً في حدتها أم مزيداً من التصعيد؟ يرى خبراء ودبلوماسيون من الأمم المتحدة أن الفرضية الثانية هي التي ستسود على الأرجح، بالنسبة للمقاتلين أو الجماعات المتطرفة، فإن “المكاسب واضحة” كما يقول برتراند بادي الأستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس “سيانس بو”.

    وصرح لوكالة فرانس برس انه “في منطق أصبحت فيه القوة عاجزة” بات من الممكن رؤية “انتقام الضعف على القوة”، في الأيام القليلة الماضية، قُتل نحو 30 جنديًا ماليًا في هجوم نُسب إلى إرهابيين في شمال مالي لكن بدون التسبب في إطلاق تحرك في مجلس الأمن الدولي.

    وفي منطقة إدلب السورية التي كانت موضع كل التحركات الدبلوماسية قبل أن يحتل فيروس كورونا المستجد الأولوية أو في ليبيا، فإن المواجهات مستمرة.

    انتشار الوباء في هذه الدول التي تشهد نزاعات والفقيرة في معظم الأحيان سيخلف عواقب مدمرة، حيث تخشى الأمم المتحدة أن يتم تسجيل “ملايين” الوفيات في حال عدم حصول تضامن. ولفت دبلوماسي إلى أن المرض وبغض النظر عن الأطراف المتحاربة، “سيكون خارجا على السيطرة” مضيفا “الوباء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الصراعات مع خطر تفاقم الوضع الإنساني وتحركات سكان”.

    يقول بعض الخبراء أن المرض يمكن أن يقلل أيضًا من طاقة المحاربين على القتال في الأشهر المقبلة، ويرى روبرت مالي رئيس مجموعة الأزمات الدولية التي يوجد مقرها واشنطن أن “إرسال قواتهم إلى المعركة، سيعرض الدول والجماعات التي تقوم بأعمال عنف إلى الإصابة وبالتالي لخسائر بشرية قد تكون كارثية”، مضيفا “من المؤكد أن الفيروس سيخفف من قدرة الدول والنظام الدولي- الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ومنظمات اللاجئين وقوات حفظ السلام – على الانصراف لحل أو منع النزاعات”.

    ويشير في مقابلة مع وكالة فرانس برس إلى العقبات مثل الحد من إمكانية الوصول إلى مناطق وصعوبة تنظيم مفاوضات في دول محايدة وتحويل الاستثمارات المالية، وتساءل “أي حكومة سترغب في الاستثمار في السعي لتحقيق السلام في اليمن أو سوريا أو أفغانستان أو دول منطقة الساحل أو في أماكن أخرى في حين أنها تواجه أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية لم يسبق لها مثيل تقريبا؟”، مع تركيز وسائل الإعلام على وباء كوفيد -19، “ستصبح هذه النزاعات، الوحشية والعنيفة كما هي، بالنسبة لكثيرين بعيدة عن الاهتمام وغير مسموعة”، في الأمم المتحدة التي تحاول بجهد مواجهة هذا الأمر.

    ويؤكد دبلوماسيون أن مراقبة تطورات النزاعات والأوضاع في الدول التي تشهد أزمات تتواصل، وكتب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة بالوكالة جوناثان آلن في تغريدة “نحرص على أن يلعب مجلس الأمن الدولي دوره الحيوي في حفظ السلام والأمن العالميين، أن كوفيد-19 هو الموضوع الأساسي عالميا لكننا لم ننس سوريا أو ليبيا أو اليمن”.

    من جهته يعبر ريتشارد غوان الخبير في الأمم المتحدة والذي يوجد مقره في نيويورك، عن شكوكه، ويقول أن “دبلوماسيي مجلس الأمن يقولون إنهم يواجهون صعوبة في لفت انتباه عواصمهم إلى ملفات الأمم المتحدة”.

    وبين المنظمات غير الحكومية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش، فإن القلق يتزايد من احتمال جمود تحركات بأكملها، يقول دبلوماسيون أن نشر ملخص لتقرير الأمم المتحدة بشأن قصف مستشفيات في سوريا، والذي كان منتظرا في هذه الأيام بعد إرجائه عدة مرات منذ مطلع السنة، لم يعد متوقعا الآن قبل أبريل.

  • المياه الوطنية تطمئن عملائها بضخ 9.7 ملايين م3 من المياه يوميًا في جميع مناطق المملكة

    المياه الوطنية تطمئن عملائها بضخ 9.7 ملايين م3 من المياه يوميًا في جميع مناطق المملكة

    طمأنت شركة المياه الوطنية عملائها في جميع مناطق المملكة ومدنها بأنها تضخ أكثر من 9 ملايين وسبعمائة ألف متر مكعب يوميًا خلال هذه الفترة، بهدف توفير أكبر كمية من المياه للمواطنين والمقيمين، مع تطبيقها خطة تشغيلية لإدارة الطلب المتزايد على المياه خلال فترة تعليق الأعمال لمكافحة فيروس كورونا.
    وأكدت الشركة أن جميع محطات إنتاج المياه ومنظومة شبكات المياه الموزعة في مناطق المملكة المختلفة تعمل بشكل طبيعي، وجاهزة لتطبيق خطة إدارة الطلب المتزايد على المياه إذا لزم الأمر.
    وأكدت استمرارها في تقديم كل الخدمات، ومعالجة البلاغات لعملائها كافة بمناطق المملكة المختلفة من خلال الفرع الإلكتروني للشركةe.nwc.com.sa على مدار الساعة، وذلك لضمان سلامة العملاء، وخدمتهم عن بُعد وفقًا للظروف الراهنة، واتباعًا لإرشادات الصحة والسلامة، ومنع التجمعات، مبينة أن خطتها التشغيلية تضمنت رفع جاهزية الكوادر البشرية والآليات وفرق الطوارئ والفرق الميدانية، بالإضافة إلى تحليل المخاطر المتوقعة، وآلية التعامل معها.
    وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عبر بيان لها إغلاق جميع مراكز خدمات العملاء في المملكة اعتبارًا من يوم الثلاثاء 22 رحب 1441هـ الموافق 16 مارس 2020م، وذلك خلال فترة التعليق التي أقرتها الجهات المختصة. داعية جميع عملائها الكرام لطلب الخدمة من خلال فرعها الإلكتروني e.nwc.com.sa، وذلك على مدار الساعة للاستفادة من جميع الخدمات، ولضمان سلامة المراجعين، وخدمتهم عن بُعد وفقًا للظروف الراهنة، واتباعًا لإرشادات الصحة والسلامة، والبُعد عن التجمعات.