Author: سعود الهادي

  • حول العمل من المنزل؛ خبير أمني: 34% من الإختراقات من أجهزة خاصة، وهذه أفضل التدابير

    حول العمل من المنزل؛ خبير أمني: 34% من الإختراقات من أجهزة خاصة، وهذه أفضل التدابير

    في الوقت الذي يزداد فيه تشجيع الجهات الحكومية والشركات في الشرق الأوسط موظفيها على العمل من المنزل في محاولة لإبطاء انتشار وباء كورونا المستجدّ. يشير ماهر يموت، باحث أمني أول في كاسبرسكي إلى أن النتائج جاءت إيجابية في العديد من المؤسسات والشركات التي اعتمدت السماح لموظفيها بالعمل المنتظم من المنزل، وأن الموظف العامل من منزله لن يخشى أية مخاطر خاصة إذا اتبعت جهة العمل نهجًا شاملًا فيما يتعلق بالأمن الرقمي، لكن يحذر يموت من أن هناك مخاطر رقمية تجب مراعاتها فيما يتعلق بهذا التغيير الذي من شأنه الحدّ من سرعة انتشار المرض.

    ويشير الخبراء أنه يجري في العادة التعامل مع عملية نقل الموظفين للعمل خارج مكاتبهم في إطار عملية إعداد شاملة، فمجرد أخذ أجهزة الشركة خارج البنية التحتية لشبكة الشركة وتوصيلها بشبكات إنترنت أخرى، يعني زيادة المخاطر التي تتهدد بيانات الشركة وعملياتها. لذلك وجب أن تتضمّن عملية الإعداد الشاملة لهذا التغيير النظر في الحيثيات الأمنية لمسألة التحويل العاجل لأعداد كبيرة من الموظفين من مقار العمل إلى المنازل.

    وأضاف يموت : “ثمّة خطران رئيسان يتهددان شبكات الشركات المتعلقة المتصلة بالمكتب المنزلي؛ استخدام الموظفين أجهزة غير محمية عند الاتصال بشبكة الشركة، والاتصال عبر شبكات لاسلكية وشبكات بيانات غير آمنة، لا سيما لدى الموظفين الذين يعملون من أجهزتهم الشخصية”.

    ويشير خبير الأمن الرقمي إلى أن أفضل الممارسات تتمثل باستخدام أجهزة خاصة بجهة العمل بدلاً من الأجهزة الشخصية، مشددًا على أن أكبر خطأ قد ترتكبه جهات العمل هو “عدم إيلاء أمن الجهاز الشخصي الخاص بالموظف أي اهتمام وتجاهل حقيقة أنه قد يكون مدخلًا لهجوم رقمي”.

    ومضى يموت إلى القول: “عملنا قبل عام في تقييم حوادث رقمية ووجدنا أن ثلثها بدأ من أجهزة الموظفين الشخصية؛ فقد جرى في 34% من الحالات تنزيل ملف خبيث من بريد إلكتروني أو موقع ويب تخريبي عبر أجهزة الموظفين، لذا، فكلما زاد احتمال إصابة الأجهزة المرتبطة بجهة العمل، زادت معه مخاطر إصابة البنية التحتية في تلك الجهة. وبالرغم من أن الغالبية العظمى من التهديدات التي نراها ليست موجّهة، فإنها تأتي من الهجمات الجماعية التي تعتمد على الأخطاء البشرية أو الثغرات في البرمجيات غير المحدّثة، ما يعني إمكانية التنبؤ بحدوثها وبالتالي يمكن منعها”.

    ويوصي الخبير الأمني جهات العمل باتباع التدابير الأساسية التالية للتقليل من المخاطر الأمنية:

    • إتاحة شبكة افتراضية خاصة VPN لتأمين اتصال جميع الموظفين العاملين عن بُعد بشبكات الشركة، وحماية حركة البيانات.
    • الحرص على حماية جميع أجهزة الشركة، بما فيها الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب المحمولة، ببرمجيات أمنية مناسبة، والسماح بخيارات مثل مسح البيانات من الأجهزة المفقودة أو المسروقة، وفصل البيانات الشخصية عن بيانات العمل، مع تقييد أنواع التطبيقات التي يمكن تثبيتها على هذه الأجهزة.
    • التأكد من تنفيذ التحديثات الخاصة بأنظمة التشغيل والتطبيقات.
    • تقييد امتيازات الوصول لدى الموظفين المتصلين بشبكة الشركة، استنادًا إلى مبادئ “الحاجة إلى المعرفة” و”أقل الامتيازات”.
    • تذكير زملاء العمل بقواعد الأمن الرقمي الأساسية، المتمثلة في عدم النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني الواردة من مجهولين، واستخدم كلمات مرور قوية، وما إلى ذلك، والتأكد من أن الموظفين على دراية بمخاطر التجاوب مع الرسائل غير المرغوب فيها. كما أن من الضروري الاتفاق على قواعد لتأمين العمل، مثل قصر طرح الأسئلة على قنوات الدردشة المحمية، وإجراء المكالمات الجماعية عبر قنوات الاتصال المؤمنة.
  • اليمن تؤكد خلوها من أي حالة اشتباه بفيروس كورونا

    اليمن تؤكد خلوها من أي حالة اشتباه بفيروس كورونا

    أكد وزير الصحة العامة والسكان اليمني ناصر باعوم خلو بلاده من أي حالة اشتباه بفيروس كورونا، داعياً إلى أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات والارشادات الطبية والوقائية تجنباً لأي طارئ.

    ونقل موقع “سبتمبر” التابع لوزارة الدفاع اليمنية عن الوزير باعوم، قوله: إن “الوزارة أحصت دخول نحو 50.342 مواطناً تم عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية خلال الفترة من 18 يناير حتى 15 مارس الجاري وتم اتخاذ الاجراءات الاحترازية معهم، في 11 منفذاً، منها أربعة منافذ جوية، وأربعة منافذ بحرية وثلاثة منافذ برية”.

    وأضاف أن وزارة الصحة أجرت كافة التجهيزات والمستلزمات الوقائية التي تمكن المحاجر في المنافذ من أداء دورها على أكمل وجه من خلال توفير الأجهزة والمستلزمات الوقائية ومحاليل الفحوصات في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات تعز والمكلا، لافتاً أن العمل لايزال جارٍ لتدريب بقية الكوادر الطبية اللازمة، حتى تتمكن الفرق الصحية والمحاجر من تنفيذ مهامها في التصدي للوباء قبل وصوله، واتخاذ الإجراءات المتبعة، من خلال قياس درجة الحرارة وتعبئة البيانات الصحية للواصلين، والمعممة من قبل المنظمة وفحص حالات الاشتباه فقط.

    وأشار إلى أن وزارة الصحة فعلّت فرق الاستجابة السريعة بجميع المحافظات والمديريات، ورفع جاهزية غرف عمليات الطوارئ بمكاتب الصحة بالمحافظات، وغرفة عمليات الطوارئ المركزية بوزارة الصحة بالعاصمة المؤقتة عدن، حرصاً منها على تفعيل كافة قطاعات وفروع الوزارة في هذه الظروف.

  • الحكومية اليمنية تدين احتجاز مليشيا الحوثي لمئات المسافرين  بذريعة الحجر الصحي

    الحكومية اليمنية تدين احتجاز مليشيا الحوثي لمئات المسافرين بذريعة الحجر الصحي

    طالبت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضغط عاجلاً  على ميلشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران للإفراج عن مئات المسافرين الذين احتجزتهم في مدينة عفار بالبيضاء، بذريعة ما أسمته بحجر طبي دون تطبيق أدنى المعايير الصحية.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بأن الحكومة أكدت في بيان لها أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة في التعامل مع جائحة كورونا وقامت بفحص كل القادمين من الخارج في المنافذ الحدودية للتأكد من خلوهم من أعراض هذا الفيروس والحجر على المصابين منهم .
    ودانت الحكومة منع المليشيا الحوثية منذ يوم الاثنين الماضي من دخول المسافرين إلى المحافظات الواقعة تحت سيطرتها واحتجازهم في العراء دون مأوى، لافتة إلى أن هذا الأمر أسفر عن معاناة مئات المسافرين نتيجة احتجازهم في العراء بدون مآوى ودون تفريق بين الأطفال والمسنين والنساء وفي وضع غير إنساني وغير مجهز بأبسط المستلزمات الضرورية للحياة .
    وأشار  البيان إلى أن الحالة المأساوية التي وُضع فيها المواطنون تشكل خطرا كبيرا على حياتهم، نتيجة لاحتجازهم وعدم توفر الرعاية الصحية اللازمة، ما يعكس صورة بشعة لانتهاكات الحوثي لكرامة وحقوق وحياة الانسان.

  • أول وفاة في باراغواي جراء كورونا المستجد

    أول وفاة في باراغواي جراء كورونا المستجد

    سجلت في باراغواي أول وفاة جراء فيروس كورونا المستجد بحسب ما أعلن وزير الصحة خوليو مازوليني أمس.
    وكتب الوزير مازوليني على تويتر “نأسف للإعلان عن وفاة أحد مرضانا جراء فيروس كورونا المستجد”. وأضاف أن المريض كان أدخل إلى العناية المشددة قبل أيام، من دون أن يدلي بمعلومات إضافية.
    وأعلنت باراغواي في 13 مارس تعليق الرحلات المباشرة من أوروربا، كما فرضت حظر تجول وأغلقت المدارس والجامعات وحظرت الأحداث الثقافية والرياضية في البلاد التي سجلت 18 إصابة بالفيروس.

  • وفاة شخصين إثر إصابتهما بفيروس كورونا في سنغافورة

    وفاة شخصين إثر إصابتهما بفيروس كورونا في سنغافورة

    أعلنت سنغافورة اليوم السبت، تسجيل أول حالتي وفاة مؤكدتين بسبب فيروس كورونا.

    وقالت وزارة الصحة: إن “الحالتين كانتا لامرأة سنغافورية تبلغ من العمر 75 عاما ولرجل إندونيسي يبلغ من العمر 64 عاما”. وعلى الرغم من الاستجابة السريعة والفعالة للمسؤولين السنغافوريين في المراحل الأولى من تفشي المرض، جلب الانتشار العالمي للفيروس موجة جديدة من التحديات لسنغافورة، حيث بلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بالفيروس حتى اليوم 385 حالة.

  • شفاء 5 حالات جديدة من كورونا في الكويت

    شفاء 5 حالات جديدة من كورونا في الكويت

    أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح اليوم، شفاء خمس حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء إلى 27 حالة.
    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الشيخ باسل الصباح قوله: “إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء هذه الحالات الخمس من الفيروس”، مشيراً إلى أنه سيتم نقل هذه الحالات إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجها من المستشفى.

  • عضو مجلس الشورى خليفة الدوسري: كلمة خادم الحرمين الشريفين حملت معها الأمل لتجاوز أزمة كورونا

    عضو مجلس الشورى خليفة الدوسري: كلمة خادم الحرمين الشريفين حملت معها الأمل لتجاوز أزمة كورونا

    قال عضو مجلس الشورى خليفة بن أحمد الدوسري: إن في الدول المتقدمة، صاحبة التاريخ والقيم والمبادئ، تتفاعل القيادة مع شعبها في وقت الأزمات، وتحرص على إقامة حوار متبادل، يتسم بالصراحة والموضوعية، التي توضح أبعاد هذه الأزمات وأسبابها ووسائل علاجها، وما ينبغي عمله في المرحلة المقبلة.
    وأضاف: “بالأمس تجسد هذا المشهد بكامل تفاصيله، عندما أطل علينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ يحفظه الله ـ في عز أزمة تفشي وباء كورونا، شارحاً ومفنداً بكل مصداقية وصراحة، واقع الأزمة وفصولها، في مشهد حضاري، تعودنا عليه من القيادة الرشيدة في كل المناسبات وكل الظروف”.
    وقال: لم تأت كلمة خادم الحرمين الشريفين، لتجسد واقع الأزمة محلياً وعالمياً بكل مصداقية وشفافية فحسب، وإنما جاءت حاملة معها الكثير من الأمل والتفاؤل بإمكانية تجاوزها، عبر الترابط والتآلف بين المواطن والمقيم وأجهزة الدولة المختصة، وقبل هذا وذاك، الإيمان بالله والتوكل عليه، ليكشف عنا وعن العالم هذه الغمة “الاستثنائية.
    وزاد قائلاً: “كم كانت المملكة وشعبها في حاجة قصوى إلى كلمة خادم الحرمين الشريفين في هذا التوقيت من عمر الأزمة، خاصة بعد تسرب شائعات وأكاذيب أدخلت الخوف في نفوس البعض، وأربكت حسابات البعض الآخرى وفرضت هالة من الضبابية على جميع الأحداث، فجاءت الكلمة لتضع النقاط على الحروف، وتجلي الحقائق وتشخص أبعاد الأزمة بشكل دقيق، وتصف العلاج، وتحدد دور كل مواطن ومواطنة وكل جهة حكومية في تجاوز الأزمة بسلام وبأقل الخسائر.
    صراحة الكلمة ومصداقيتها، بلغت آفاقاً واسعة غير مستغربة من القيادة الرشيدة، إذ لم يشأ خادم الحرمين أن يضخم من الأزمة ويعطيها أكبر من حجمها، كما لم يشأ أن يخفف منها إلى الحد الذي يركن فيه المواطن والمقيم إلى الراحة والتكاسل، فكانت متوازنة وحكيمة ومتعقلة، أكدت أن الأمل موجود في تخطي أي تحديات مستقبلة، شريطة استمرار تكاتف المواطن والمقيم مع الجهات المختصة، في تنفيذ متطلبات الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة، وألزمت الجميع باتباعها”.
    وأضاف: “رغم أن الكلمة كانت موجزة، إلا أنها حملت مضامين ورسائل عدة، ينبغي أن نتوقف عندها كثيراً ونفهم مدلولاتها، إحدى هذه الرسائل أكدت أن صحة المواطن والمقيم وزوّار الحرمين الشريفين خط أحمر لدى الدولة، لا يمكن الرهان عليه أو المساس به، من هذه الرسائل أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة على المستوى العالمي، وأن المطلوب من الدولة بذل الغالي والنفيس للحفاظ على صحة الإنسان، وأن العالم يمر اليوم بمرحلة صعبة في تاريخه. ولكن ما لفت نظري حقاً، ذاك المسار الإيماني الذي حرص عليه خادم الحرمين الشريفين في كلمته، بأن الله سيكون في عون المملكة وأهلها، في تجاوز هذه الأزمة، فقال ـ حفظه الله ـ إن المملكة مستمرة في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، وأن المواطنين والمقيمين أظهروا قوة وثباتاً في هذه المرحلة، الأمر الذي يعجل بانتهاء الأزمة، مبشراً الجميع بقول الله سبحانه وتعالى (فإن مع العسر يسرا).. فهنيئاً لنا بهذه القيادة، التي تحسدنا عليها شعوب الأرض قاطبة.. وكلي ثقة بأن نتجاوز هذه المحنة في أسرع وقت، ضاربين أروع الأمثال في التآلف والتفاف الشعب حول قيادته”.

  • وزارة الصحة تعلن تسجيل 70 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا”

    وزارة الصحة تعلن تسجيل 70 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا”

    أعلنت وزارة الصحة عن رصد وتسجيل (70) حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد (كوفيد 19).
    وقالت الوزارة، إن من بين الإصابات الجديدة (11) حالة قادمة من دول؛ المغرب، والهند، والأردن، والفلبين، وبريطانيا، والإمارات، وسويسرا.
    وقد تم عزل الحالات الـ(11) مباشرة من المطار إلى الضيافة في العزل الصحي، الذي أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخليًا.
    وأضافت أن هناك حالة إصابة واحدة لممارسة صحية في مدينة الرياض.
    وأشارت الوزارة إلى أن بقية الحالات وهي (58) حالة؛ هي لمخالطين لحالات سابقة، وبعضها مرتبط بحضور مناسبات اجتماعية كحفلات الزواج ومقرات العزاء ولقاءات عائلية.
    وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات الـ(70) منها (49) حالة في مدينة الرياض، و(11) حالة في مدينة جدة، وحالتان اثنتان في مكة المكرمة، وحالة واحدة في كل من المدينة المنورة والدمام والظهران والقطيف والباحة وتبوك وبيشة وحفر الباطن.
    وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة وصل إلى (344) حالة، كان قد تعافى منها 8 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقًا للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالتان اثنتان بوضع حرج.
    وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، وذلك حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع.
    ودعت كل من كانت لديه تساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع “مركز اتصال الصحة 937″، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
    يذكر أن فيروس كورونا الجديد وصل إلى أكثر من 180 دولة، وسط جهود عالمية ومحلية مكثفة لمحاصرته والقضاء عليه.

  • الشؤون البلدية: تأجيل رسوم الخدمات البلدية 3 أشهر لأكثر من 1400 نشاط

    الشؤون البلدية: تأجيل رسوم الخدمات البلدية 3 أشهر لأكثر من 1400 نشاط

    أجلت وزارة الشؤون البلدية والقروية تحصيل رسوم خدماتها ‏على القطاع الخاص لـمدة 3 أشهر لأكثر من 1400 نشاط اقتصادي, وذلك في ظل اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وتخفيفاً على القطاع الخاص من آثار فيروس كورونا المستجد, حيث يمكن الآن للقطاع الخاص الاستفادة من إصدار أو تجديد التراخيص البلدية إلكترونياً من خلال بوابة بلدي https://balady.gov.sa على أن يتم تسديد الرسوم المستحقة للرخص بعد 3 أشهر من تاريخ الأمر.

    ومن انعكاسات هذا الامر على القطاع الخاص تخفيف العبء عليها في مواجهة آثار وباء كورونا ودعم القطاع الخاص وتمكينه من رفع مساهمته في تحفيز التنمية الاقتصادية.

  • الرئيس التنفيذي للخطوط السعودية للشحن: نواصل عمليات الشحن لأهداف إنسانية وتجارية إلى الوجهات الآمنة في العالم

    الرئيس التنفيذي للخطوط السعودية للشحن: نواصل عمليات الشحن لأهداف إنسانية وتجارية إلى الوجهات الآمنة في العالم

    أكد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السعودية للشحن عمر بن طلال حريري، أن الشركة اتخذت سلسلة من الخطوات العملية لضمان استمرار عمليات الشحن والإمداد ووصول البضائع والمنتجات الضرورية للحياة مثل شحنات الأدوات الطبية والأدوية والمواد الغذائية، وذلك تعزيزاً للقرارات التي استثنت حركة الشحن من التعليق في ضوء الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة للحد من انتشار فايروس كورونا.
    وقال حريري: نعمل وفق تنسيق عال مع الجهات ذات العلاقة بناء على الإجراءات الوقائية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة والتي تضمنت ضرورة استمرار حركة الشحن وتدفق البضائع، ولفت الرئيس التنفيذي للسعودية للشحن إلى استمرار رحلات الشحن إلى أوروبا من خلال محطتي فرانكفورت ولييج،بالإضافة إلى رحلات محطة شحن دكا وجميعها تعمل بحسب الجدول المعتاد للتخفيف من آثار التعليق الذي يفرضة إنتشار الوباء.
    واعتبر حريري أن قرار تعليق رحلات طيران الركاب وفقا للإجراءات الوقائية دفع بالسعودية للشحن إلى إدراج عدد من رحلات الشحن الإضافية إلى دبي وبعض الوجهات الأخرى بعد توقف العمليات عبر السعات المتاحة للشحن على متن طائرات الركاب مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طواقم الشركة تعمل على مدار الساعة إستشعاراً للمسؤولية الوطنية ودورها الأقليمي لتعزيز الخدمات اللوجستية في مثل هذه الظروف التي يعيشها العالم.
    واختتم حريري تصريحة قائلاً، نحرص في السعودية للشحن كل الحرص على تنفيذ القرارات والتعليمات والتوجيهات وبما يكفل المواءمة بين تلبية احتياجات الإنسان الضرورية وبين تأمين السلامة العامة وسوف تتواصل رحلات الشحن تحقيقاً للأهداف الإنسانية والتجارية السالف ذكرها إلى بعض المنافذ ومحطات الشحن الهامة تجارياً والآمنة صحيًا في العالم.

  • د. العبدالعالي: كلمة خادم الحرمين ذات أثر كبير في رفع الحماسة والمسؤولية

    د. العبدالعالي: كلمة خادم الحرمين ذات أثر كبير في رفع الحماسة والمسؤولية

    الجزيرة – أحمد القرني

    أكد المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بشأن متابعة مستجدات كورونا , أن الجميع تأثر بكلمة خادم الحرمين الشريفين ” حفظه الله ” التي خرجت معبرة عن الأستشعار الكبير
    للمصاعب التي يمر بها العالم . والتي أكدت حرص المملكة على صحة وسلامة الجميع على أرضها , وتمسكها بالإيمان بالله ثم الثقة بأن قوة وثبات هذا المجتمع هام جداً لنجاح جهود الدولة للتعامل مع هذه الجائحة العالمية , ولكافة الجهات
    وخاصة العاملين بالمجال الصحي , كانت كلمات الشكر من مقام خادم الحرمين الشريفين ذات أثر كبير في رفع الحماس والمسئولية لبذل المزيد من الجهود للحفاظ على صحة المجتمع .

    وقال د. العبدالعالي حول مستجدات فايروس كورونا الجديد إن اجمالي عدد الحالات المؤكدة حول العالم بلغ 245 ألف حالة , وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها 86 الف حالة حتى الآن . وبلغ عدد الوفيات 10000 حالة .

    وأضاف أنه تم تسجيل 274 حالة مؤكدة في المملكة حتى الآن , شفيت منها 8 حالات بحمد الله , وتبقى 266 حالة معزولة صحياً وتتلقى العناية اللازمة وحالتهم الصحية مطمئنة ومستقرة , بأستثناء حالتين في العناية المركزة , ومن الحالات 135 ذكور و139 أناث جميعهم بالغين , متوسط أعمارهم 45 عاماً بأستثاء 7 أطفال، ومن بينهم 175 سعودين و 99 غير سعودين , أرتبطت معظم الحالات 197 بالسفر أو المرور ببلدان سجلت إنتشاراً للفايروس , وحالة واحدة لممارس صحي في مستشفى الملك فيصل التخصصي , وبقية الحالات ناتجة عن أكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات سابقة .

    وبلغ إجمالي الحجر والعزل الصحي : حوالي (10) آلاف حالة تراكميا، والفحوص المخبرية المتقدمة تجاوزت (16) ألف فحص جميعها لحالات ظهرت سليمة باستثناء ما تم إعلانه من حالات مؤكدة وهي 274 حالة فقط . وأشار إلى أن عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 250 ألف.
    وحث المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الجميع على الالتزام بالتوصيات لسلامتهم وصحتهم وصحة المجتمع وهي : تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال والعطاس، والتخلص من المناديل بشكل سليم، والبقاء في المنازل قدر الإمكان، والبعد عن التجمعات، إضافة إلى العزل الصحي لمدة 14 يوما لكل من قدم من خارج المملكة .
    وأشار إلى أن عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 250 ألف.
    وحث المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الجميع على الالتزام بالتوصيات لسلامتهم وصحتهم وصحة المجتمع وهي : تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال والعطاس، والتخلص من المناديل بشكل سليم، والبقاء في المنازل قدر الإمكان، والبعد عن التجمعات، إضافة إلى العزل الصحي لمدة 14 يوما لكل من قدم من خارج المملكة .

    وجدد د. العبدالعالي التوصية بالقيام بالاستفادة من خدمة التقييم الذاتي عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا على التطبيق الذكي ( موعد ) الذي تقدمه وزارة الصحة لجميع المواطنين والمقيمين، محذرًا من تفشي الشائعات وداعيًا إلى الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، والاتصال على الرقم 937 لكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة على مدار الساعة .

    وعن التزام بعض من افراد المجتمع من البقاء في منازلهم ممن هم عزل منزلي : قال د. العبدالي نطلب من الجميع البقاء اكثر وقت ممكن في المنازل ويقللوا من الخروج , واللي في عزل منزلي عنده أمور اخرى اضافية وهي أن يحاول يعزل نفسه في غرفة داخل المنزل ما يحتك بالآخرين قدر الأمكان وإذا كان ولابد أن يخرج أو يتنقل ويتجول فلابد أن يكون عليه كمام بحكم أن يكون عليه حجر منزلي , وهو إجراء احترازي , والسلوكيات الصحية مهمة وعدم الأختلاط بالآخرين وعدم أستخدام أغراض الآخرين , ولا نريد أن نسمع أنتقال عدوى لآخرين من الأقارب أو احباء
    والأصدقاء .
    وأكد . د. العبدالعالي أنه هل ممكن أن ننتقل لإجراءات أخرى أقصى لمن يخالفون هذا الأجراء , لاشك أنهم لن يخسرون أمور تتعلق بحمايتهم وحماية محبيهم , وانما هم يخضعون لأنظمة موجودة في البلد لو قاموا بتعريض انفسهم أو الآخرين لمخاطر، وهذه الإجراءات تبث من خلال القنوات الرسمية والأجهزة المعنية بتنفيذ الأنظمة , والتقييم مستمر بالنسبة للسلوكيات الموجودة في المجتمع , سواء التجمعات أو الالتزامات , ومتى ما وجدت الجهات المعنية بأن هذه التقييمات مرتفعة في مخاطرها دائما ستتخذ الاجراءات الاحترازية اللازمة .

    وفي سئوال ” للجزيرة ” عن وجود علاج في أمريكا لعلاج الكرونا , وعن إقاف الحركة داخل المملكة لسيارات الأجرة و الناقلات : قال د. العبدالعالي فيما يتعلق بالمعالجات هناك بعض الأدوية معروفة ومستخدمه أصلا ومتوفرة في المملكة وفي عدد من الدول وتستخدم لحالات مرضية معروفة أخرى ليس لها علاقة بالفايروس , ولكن وجدوا من تطبيقات طبقة على عدد محدود للحالات تحت التجربة السريرية بأنها مؤثرة بشكل إيجابي , وعندنا المرلاكز الوطني للوقاية من الأمراض واللجان الوطنية تتعامل مع الأمراض المعدية وبعضها مرتبطة به ولجان متخصصة في العلاجات
    الدوائية ترصد دائما كل المتغيرات وكل المستجدات في هذا الموضوع ومن ضمنها هذا الأمر وبعض الأدوية التي بدأت تظهر , والبيانات والمعلومات قد تكون مفيدة للتعامل مع الحلات أو تخفيف وطئت هذا على الحالات خاصة المتقدمة والتي تأثرت بشكل حرج , وفعلا بدأو يضعونه في البرتوكولات وفور اعتماده سيكون قابل للتطبيق على الحالات التي تحتاجه , طبعا مع ملاحظة الأخلاقيات الطبية التي تتعلق بالتجربة السريرية أو البحث العلمي دائما وأبدا متمسكين بالتقيد فيها لأنه لن يتم تطبيق أي شي على المواطنين والمقيمين في هذا البلد إلا وأننا متأكدين
    تماما بأنه يتوافق مع افضل الممارسات العلمية وأدبيتها .
    وعن ما يتعلق بالحركة الداخلية في المملكة بين د. العبدالعالي وما اعلن عنه من خطوات هذه الأمور لمدة أسبوعين هي خطوة إضافية أحترازية تفيد الجميع تقلل من الحركة بين المدن والمحافظات وهذا يؤدي للناس قلة الحركة وقلت الأحتكاك بين المجتمع لسلامتهم وأمانهم الصحي , خطوة تضاف وتحسب للمملكة في خطواتها الوقائية في مواجهة هذا الفايروس والحد من أنتشاره .

    وبين د. العبدالعالي بأننا قد نرصد بعض ملاحظات استثنائية ولكن الأغلب نشكرهم على التزامهم الذين ضربوا أمثله رائعة في البقاء بمنازلهم , ونشاهد البعض منهم ينشر كيف يمارس سلوكيات جديدة أمور ماتعة ونافعة في المنزل مع أهله وذويه , والبعض نسمع تجمعات لأصدقاء لسنوات مستمرة ما انقطعت أصبحوا يقولون نأجلها لوقت آخر لسلامة الجميع , وهذه أمور مشرفة في مجتمعنا , نشكر الجميع على ذلك .

    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالهيئة العامة للغذاء والدواء بالرياض , عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اجتماعها الثلاثين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
    وفي بداية الاجتماع استعرض الأعضاء ما تضمنته الكلمة السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – من معانٍ عظيمة وتوجيهات أبوية كريمة وإشادته بالجهود التي تقوم بها القطاعات كافة للتصدي لجائحة كورونا والحد من انتشاره حفاظاً على صحة المواطنين والمقيمين، رافعين الشكر والعرفان لمقامه الكريم على دعمه المتواصل واهتمامه وسمو ولي عهده الأمين باتخاذ التدابير كافة للتعامل مع تداعيات هذا الحدث.
    وبعد ذلك جرى الاطلاع على جميع التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية.

  • مؤتمر صحفي لوزيري الصحة والمالية حول تحديات أزمة كورونا

    مؤتمر صحفي لوزيري الصحة والمالية حول تحديات أزمة كورونا

    الرياض – أحمد القرني

    رفع معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على كلمته الضافية مساء أمس التي أوضح فيها – أيده الله- اهتمام الحكومة الرشيدة بسلامة المواطن، وأن الصحة هي الأساس، والأولى في كل ما يتعلق بتقديم الخدمات للمواطنين.

    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك لمعالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ومعالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان اليوم بمقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض حول تحديات أزمة فيروس كورونا الصحية والاقتصادية.

    وأشار معالي وزير الصحة إلى ما ذكره خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – في كلمته أن هذه أزمة عالمية وتحديات كبيرة، والقادم سوف يكون أصعب، مبيناً معاليه أن هناك جهوداً كبيرة لتكون المملكة مستعدة لما يُمكن أن يحدث في المستقبل.

    وأشاد معالي الدكتور الربيعة بالإجراءات التي تمت سواء في تعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية، أو الإجراءات التي تمت في القطاع الخاص بالتعاون مع الجهات الحكومية، مشيراً إلى أن الكثير منهم يعملون ويعقدون الاجتماعات “عن بعد ” وهذا عمل يشكرون عليه، مقدما الشكر للقطاع الخاص على مساهماته الفاعلة في هذه الأزمة ومنهم شركات الإتصالات التي قدمت خدمات إتصال البيانات والإنترنت مجانا للتطبيقات المهمة مثل تطبيق صحة وتطبيقات التعليم عن بعد، ولمجموعة من رجال الأعمال الذين ذكروا أنهم سوف يعفون كثير من المستأجرين من الإيجار خلال هذه الفترات، مؤكدا أنها اسهامات رائعة إلى جانب الكثير من الاسهامات التي قدمت من قبل القطاع الخاص.

    وأبرز معاليه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على دعم القطاع الصحي وتوفير كل الدعم المالي لتقديم أفضل خدمات في هذه الفترة.

    وقال ” كما نعلم الحكومة دائماً تدعم القطاع الصحي بقوة وتنفق عليه بسخاء، وفي هذه الأزمة هناك دعم كبير.

    وأكد معالي وزير الصحة أن المواطن والمقيم مسؤولان كذلك في محاربة ومقاومة والسيطرة على هذا الفايروس.

    وقال ” نحن شركاء ومن باب المواطنة أرجو من جميع المواطنين والمقيمين تطبيق الإجراءات المهمة، وهي البقاء في بيوتهم قدر الإمكان وعدم الخروج إلا للضرورة، وتقليل التجمعات والتواصل الجسدي مما يسهم بإذن الله في تقليل إنتشار هذا الفايروس.

    وأعرب عن اعتزاز جميع العاملين في القطاع الصحي بالشكر الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين، مؤكدا أنهم يقومون بأداء واجب وطني وهم خط الدفاع الأول ويعملون ليل نهار لتقديم أفضل الخدمات الوقائية لحماية هذه البلاد من هذا الفايروس.

    ونبه معالي الدكتور الربيعة الجميع إلى أهمية قيام الشخص عند الشعور بأي أعراض سواءً كحة أو ضيق في النفس أو حرارة بعزل نفسه في غرفة خاصة، وفي حال رغبته بالإطمئنان على صحته أو لديه تساؤل يمكنه الإتصال على الرقم 937 والحصول على الأجوبة الصحية الشافية، وإتخاذ القرار إما البقاء أو عزل نفسه أو الذهاب إلى المستشفى في حال الحاجة لذلك.

    وأبان معالي وزير الصحة أن هناك لجنة معنية مشكلة من 18 جهة حكومية تجتمع بشكل يومي وتقوم باتخاذ الكثير من التدابير والإجراءات والإحترازات لضمان سلامة الجميع، مبدياً تفاؤله بتعاون الجميع – بإذن الله – لتخفيف آثار هذا الفيروس مستقبلاً.

    وقدم معاليه في ختام كلمته الشكر والتقدير للجهات الحكومية ولجميع المواطنين والمقيمين على تعاونهم ودعمهم المتميز، داعيا في الوقت نفسه إلى استمرار هذا التعاون.