Author: سعود الهادي

  • استمرار برنامج تمهير مع إلزام المنشآت والأفراد بإتباع التعليمات الحكومية لمواجهة تداعيات كورونا

    استمرار برنامج تمهير مع إلزام المنشآت والأفراد بإتباع التعليمات الحكومية لمواجهة تداعيات كورونا

    أكد صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، استمرار العمل ببرنامج التدريب على رأس العمل “تمهير”، مع ضرورة إتباع المنشآت والأفراد بالتعليمات الواردة من الجهات المختصة في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة المملكة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا كوفيد – 19 الجديد.
    وشدد “هدف”، على إلزامية تطبيق آليات العمل عن بعد في المنشآت المنضوية في برنامج تمهير في إطار التعليمات الحكومية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد – 19 الجديد، ويشمل ذلك استخدام الوسائل والتطبيقات الإلكترونية ومراعاة دليل العمل عن بعد الصادر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    يشار إلى أن آلية البرنامج حددت مكافأة مالية قدرها 3 آلاف ريال شهرياً، تودع في حساب المتدربين والمتدربات الملتحقين في البرنامج، يقدمها الصندوق خلال فترة التدريب، كما يحصلون بعد إتمام البرنامج على شهادة خبرة مقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.
    ويشترط برنامج “تمهير” أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وأن تشير سجلات التأمينات الاجتماعية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بعدم تسجيل المتقدم على أي وظيفة خلال الستة الأشهر السابقة، وحاصل على درجة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، ولم يسبق له الاستفادة من البرنامج.
    ويأتي برنامج “تمهير” إنفاذاً للأمر السامي الكريم رقم 40262 وتاريخ 18 /8/ 1437 هـ. وتتراوح مدة التدريب في البرنامج من 3 إلى 6 أشهر، وذلك لتدريبهم لدى المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمنشآت المتميزة لكي يتمكنوا من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لإعدادهم لسوق العمل.

  • أزمة كورونا تلقي بظلالها على فترة الانتقالات الصيفية

    أزمة كورونا تلقي بظلالها على فترة الانتقالات الصيفية

    بدأت أزمة فيروس كورونا المستجد التي جمّدت المنافسات الرياضية عالميا، تلقي بظلالها على فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في كرة القدم الأوروبية، في ظل عدم وضوح يخشى أن يتسبب بالحد من الصفقات.

    وبينما تجد السلطات الكروية القارية والمحلية نفسها أمام معضلة البحث عن مخرج لاستئناف الموسم، وغياب أي موعد لذلك في ظل الوضع غير المعروف لتطوّر فيروس “كوفيد-19″، سيكون الجميع أمام احتمال تأخر انطلاق المنافسات، أو امتداد موسم 2019-2020 لأطول من موعده المعتاد “أواخر مايو”، ما يطرح علامات استفهام بشأن فترة الانتقالات التي ينتظرها اللاعبون والأندية كل صيف.

    حتى الآن، يبقى من المستبعد أن تعمد البطولات الوطنية إلى إلغاء الموسم بالكامل، مهّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” الطريق أمام استكمال المواسم المحلية من خلال تعليق مسابقتي الأندية “دوري الأبطال و”يوروبا ليغ””، وإرجاء نهائيات كأس أوروبا إلى صيف 2021، مانحا بذلك البطولات الوطنية الوقت الكافي لاستكمال منافساتها المعلّقة حاليا.

    وبحسب دراسة لشركة “كاي بي أم جي”، سيكبّد إلغاء الموسم البطولات الخمس الكبرى “ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إنكلترا وإيطاليا” خسائر قد تصل إلى أربعة مليارات يورو، ناتجة بالدرجة الأولى عن عائدات حقوق البث التلفزيوني، إضافة إلى إيرادات المباريات والتسويق، لكن حتى في ظل عودة كرة القدم إلى المستطيل الأخضر، تخشى الأندية أن قدرتها على الإنفاق لتعزيز صفوفها ستكون صعبة ومحدودة في فترة الانتقالات “التي عادة ما تكون بين نهاية موسم وبداية آخر”.

    ويقول برنار كايازو، رئيس نادي سانت اتيان الفرنسي ونقابة أندية دوري النخبة الفرنسي، “في حال لم نعاود اللعب، الخسائر ستكون كبيرة إلى درجة أن “المركاتو” فترة الانتقالات لن يعود قائما! “. . ” البطولات التي عادة ما تقدم على شراء اللاعبين، لن تقوم بذلك على الإطلاق”.

    وفي حين أن هذا التقييم يبقى مرتبطا بعوامل عدة، يتوقع أن تكون الكلفة أكبر على أندية الدرجات الثانية وما دون، لكن حتى في الدرجات الأولى، يتوقع أن تتسبب محدودية سوق الانتقالات المقبلة، بضرر أكبر لدى الأندية التي غالبا ما تعمد إلى تطوير لاعبين ناشئين وتنمية مواهبهم، قبل بيعهم لأندية أكبر لقاء مبالغ مالية كبيرة، وعلى سبيل المثال في فرنسا، تخلى نادي موناكو في صيف 2017 عن المهاجم الشاب كيليان مبابي لصالح باريس سان جرمان، في صفقة قدرت قيمتها بـ180 مليون يورو، ما جعل منه ثاني أغلى لاعب في العالم.

    وبحسب نائب رئيس موناكو الروسي أوليغ بتروف، فإن “فيروس كورونا المستجد لا يساعدنا في مسعى كهذا “..” بسبب الوضع العالمي، ستكون الأندية أقل ميلا لتسديد المبلغ الذي نطلبه”، معضلة أخرى بدأت تؤرق المعنيين، وهي احتمال امتداد الموسم لما بعد تاريخ 30 يونيو، وهو الموعد الذي تنتهي فيه عقود العديد من اللاعبين، أكانت تعاقدا ثابتا أو تعاقدا على سبيل الإعارة من نادٍ آخر.

    وبحسب يوهان – ميكايل مانكي، المحامي الألماني المتخصص بحقوق العمل للاعبي كرة القدم في ألمانيا، “يمكن للاعبين، من وجهة نظر قانونية، أن يرحلوا عن النادي” حتى وإن كان الموسم متواصلا، وبشأن إمكان تمديد العقود، يوضح مانكي “بحسب قانون العمل، لا يمكن للنادي القيام بذلك بشكل أحادي” أو جماعي، بل عليه الاتفاق مع كل لاعب على حدة.

    ولحظ الاتحاد الدولي “فيفا” الناظم للانتقالات، احتمال بلوغ هذه المرحلة، وأعلن انه يراقب الوضع، وشكّل مجموعة عمل لدراسة “الحاجة لإجلاء تعديلات أو استثناءات موقتة “..” وتعديل فترات تسجيل اللاعبين”.

    وأوضح مصدر معني بقوانين كرة القدم لفرانس برس، أن هذه المجموعة “ستعمل على الأسئلة المرتبطة بالانتقالات وأيضا عقود الإعارة، يجب تخفيف القوانين وأن يبذل كل الأطراف المعنيون جهودا أيضا، ومنها تمديد فترات الإعارة ليتمكن اللاعبون من إنهاء الموسم بعد استئناف البطولات”.

    وبدأت أندية عدة لاسيما في فرنسا، تطبق في ظل تعليق المنافسات، نظام “البطالة الجزئية”، أي باقتطاع نسبة من راتبهم الصافي الشهري، وفي حين أن إجراء من هذا النوع قد لا يؤثر كثيرا على اللاعبين الذين تربطهم عقود طويلة الأجل بأنديتهم، لكنه  إضافة إلى المخاوف بشأن فترة الانتقالات الصيفية يثير قلق اللاعبين الشبان أو الذين تنتهي عقودهم هذا الصيف.

    وبحسب الوكيل دافيد فانديتيلي “اللاعبون الشبان الذين باتوا على مشارف نهاية عقودهم، اللاعبون الطامحون “..” يواجهون مشكلة”، مضيفا “العائلات بدأت تقلق، هذه ظروف انتظار للاعبين”.

    ويتوقع وكيل آخر هو فريدريك غيرا “ارتفاع نسبة البطالة في أوساط اللاعبين”، أو رفض الأندية “تمديد عقودهم” بحال أرادوا تحسين شروطهم، ويحذر المحامي ميشال بوتو من لجوء الأندية إلى اعتبار فيروس “كوفيد-19” من ضمن “الظروف القاهرة” التي تجيز لها قانونا فسخ العقود.

    لكن مصادر القلق هذه قد لا تطال اللاعبين المصنفين في خانة النجوم. والذين غالبا ما تربطهم بأنديتهم عقود معقدة، ويقف خلفهم وكلاء أعمال محنكون يعرفون كيفية الحفاظ على مصالحهم حتى في الأوقات الصعبة، من هؤلاء، الهولندي-الإيطالي مينو رايولا المرتبط بأكثر من لاعب معروف، مثل الفرنسي بول بوغبا “مانشستر يونايتد الإنكليزي” والنروجي الشاب ارلينغ هالاند “بوروسيا دورتموند الألماني”.

    وبعد التقارير على مدى الأشهر الماضية عن احتمال انتقال بوغبا إلى ريال مدريد الإسباني، بدا رايولا وكأنه يعد لـ”موسم” الصيف دون التأثر بفيروس كورونا، وهو قال مؤخرا في مقابلة مع صحيفة “ماركا” الإسبانية “آمل في أن أتمكن يوما ما، من أن أنقل لاعبا هائلا إلى ريال مدريد “..” أريد أن أنقل لاعب كرة قدم كبيرا، وأريد أن أحاول القيام بذلك هذا الصيف”، بالنسبة إلى الوكلاء الأقل شهرة مثل غيرا، “كل الملفات التي نناقشها هي حاليا في فترة ترقب”، وهو ما يعقد دور الوسطاء في فترة من عدم اليقين.

    ويضيف “الوكلاء سيعانون بالتأكيد من تراجع عائداتهم”، مرجحا أن يضطروا “للقيام بتنازلات لإبقاء النشاط في فترة الانتقالات الصيفية”. ويقول فانديتيلي بحسرة “لا يتوافر أمامنا أي مجال للرؤية” حيال المستقبل.

  • NBC تفقد أحد موظفيها بسبب مضاعفات فيروس كورونا

    NBC تفقد أحد موظفيها بسبب مضاعفات فيروس كورونا

     

    في مذكرة إلى الموظفين يوم الجمعة ، أكد رئيس إن بي سي نيوز  NBC News أندرو لاك أن أحد موظفي المحطة الذي كان يعمل مؤخرًا في غرفة المعدات، توفي نتيجة مضاعفات فيروس كورونا.

    وقال لاك إن الموظف ، لاري إيدجوورث ، عانى من مشاكل صحية أخرى أدت إلى الوقوع في المرض.

    وقال لاك “كانت الأيام القليلة الماضية صعبة بشكل لا يمكن تخيله بالنسبة لنا جميعًا. ونحن نعلم أنه سيكون هناك المزيد من التحديات والغموض في المستقبل”.

    قبل أن يعمل في غرفة المعدات ، أمضى إيدجوورث معظم سنواته الـ 25 في NBC News كفني صوت وأضاف لاك: “كان الكثير منكم محظوظين للعمل مع لاري على مر السنين و الشبكة تبذل كل ما في وسعنا لدعم عائلته خلال هذا الوقت الصعب للغاية “.

    في حين أشارت المذكرة إلى إن كريستال زوجة إيدجوورث وابنيه لم تصبهم العدوى.

    بعض زملاء إيدجوورث نشروا على تويتر: “لقد كنا نحبه جدا ،  كان مليئًا بالحياة والفرح والفكاهة. كان دائما مساندا للجميع كان نورًا ساطعًا كل يوم، لاري  سنفتقدك”.

  • إيران تعلن 123 وفاة اليوم بكورونا و966 إصابة جديدة

    إيران تعلن 123 وفاة اليوم بكورونا و966 إصابة جديدة

    أعلنت إيران السبت تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لترتفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 1556 في البلاد، التي تعد بين دول العالم الأكثر تأثّرا بالوباء.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور أنه تم تأكيد 966 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية لترتفع حصيلة الإصابات في إيران إلى 20 ألفا و610، مضيفا جهانبور خلال مؤتمره الصحافي المتلفز اليومي بشأن الوباء. وتعكس هذه الأرقام معدّل وفيات بنحو 7,5 بالمئة في أوساط المرضى المصابين.

  • المهاجرون في وضع هش بمواجهة كورونا من ألمانيا إلى اليونان

    المهاجرون في وضع هش بمواجهة كورونا من ألمانيا إلى اليونان

    يبدو المهاجرون في أوروبا في وضع هش في مواجهة وباء كوفيد-19 مع تعليق برامج استقبالهم وإجراءات منح اللجوء وفرض الحجر الصحي.

    وذهب نائب أوروبي ومنظمات غير حكومية حتى إلى حد التحذير من حدوث “كارثة” صحية في اليونان.

    وعندما توجه السوري محمود عجلوني إلى الإدارة المكلفة شؤون الأجانب في برلين للحصول على تصريح إقامته الجديد، وجد الأبواب مغلقة.

    وقال هذا الشاب اللاجئ في ألمانيا منذ خمس سنوات ولا يملك من وثائق الهوية سوى ورقة موقتة، “كان لدي موعد” في الإدارة، الوضع غامض بالنسبة له، وهو لا يعرف متى سيتسلم الوثيقة الثمنية التي ينتظرها.

    وقال “ليس لدي أي فكرة ولا أي معلومات”، في ألمانيا حيث يعيش 1,3 مليون طالب لجوء ومهاجر، توقف العمل بشكل شبه كامل تقريبا في الإدارات الحكومية المخصصة لهم.

    وقالت وزارة الداخلية الألمانية أن بعض المقابلات التي تشكل عنصرا أساسيا في إجراءات منح اللجوء، تم تعليقها، وتم الحد من تقديم طلبات اللجوء، وأصبح الأمر غير ممكن ما لم يخضع مقدم الطلب لتحليل يثبت عدم إصابته بكوفيد-19 بعد 14 يوما في حجر صحي.

    وجمدت ألمانيا أيضا برامجها الإنسانية لاستقبال اللاجئين القادمين من تركيا ولبنان بعدما كانت تعهدت بالتكفل ب5500 شخص معظمهم من السوريين، وبشكل أوسع، يعرّض الوباء نظام الهجرة في جميع أنحاء أوروبا لصعوبات بما أن الاتحاد الأوروبي أغلق حدوده الخارجية لثلاثين يوما، وهذا ما دفع مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين إلى التذكير بأن ذلك يجب ألا يحرم طالبي اللجوء من الحصول على ملاذ أو ألا يدفعهم إلى عودة أدراجهم.

    أدى هذا الوضع المشوش إلى صدامات في مركز يضم 533 مهاجرا في الحجر في سول في شرق ألمانيا، ما اضطر السلطات إلى نشر مئتي شرطي وإرسال 22 شخصا إلى سجن قديم للفتية، ويشعر المتطوعون والمنظمات غير الحكومية بالقلق من التخلي عن هذه المجموعة الهشة، إذ إنه لا يمكنهم العيش بمسافات تفصل بينهم في غرف صغيرة وحمامات ومطابخ مشتركة.

    وقالت المتطوعة صوفيا التي تتابع عدداً من العائلات الأفغانية في مركز في شمال شرق برلين أن “الأطفال يواصلون الجري في الممرات”.

    وأضافت هذه الشابة التي تطالب بمنع الزيارات في هذا المركز “وضع سائل مطهر عند المدخل لكن لم يتخذ أي إجراء آخر”، في فرنسا وبسبب إجراءات العزل والخوف من العدوى، أصبح المتطوعون نادرين في كاليه حيث يتجمع نحو ألفي مهاجر، والنتيجة هي أن وجبات الطعام توقفت.

    وحذر أنطوان نير من المنظمة غير الحكومية “اوتوبيا 56” من أنه “إذا انتشر الفيروس في مخيم ما فستحدث كارثة”.

    وقال النائب الأوروبي عن دعاة حماية البيئة الألمان إيريك ماركارت أنه في اليونان حيث يقيم عشرات الآلاف من الأشخاص في مخيمات محرومة من الشروط الصحية الأساسية، يلوح خطر “كارثة” صحية.

    وأوضح في اتصال هاتفي من جزيرة ليسبوس “إذا لم يتم إخلاء هذه الجزر فستحدث كارثة في الأمد المتوسط”.

    وتدعو المنظمة الألمانية غير الحكومية “برو-أزيل” أيضا إلى “تضامن أوروبي” لاستقبال المهاجرين العالقين في الجزر اليونانية وبينهم “عشرة آلاف قاصر”.

    وأكدت برلين من جديد التزامها التكفل بعدد من أطفال ينوي الاتحاد الأوروبي إجلاءهم من المخيمات، ولتجنب انتشار المرض، فرضت أثينا قيودا على حرية تنقل المهاجرين في جزر بحر إيجه.

    وأطلقت منظمة أطباء بلا حدود حملة إعلام عن الفيروس، لكن النائب الأوروبي عبر عن استيائه لأن “لا فائدة كبيرة من توزيع منشورات تتضمن نصائح حول النظافة الصحية “..” إذا كان الناس لا يستطيعون المحافظة على مسافات بينهم لأنهم ينامون تحت الخيام ملتصقين ببعضهم”.

  • طلاب الطب في هافانا يبحثون عن الإصابات في المدينة

    طلاب الطب في هافانا يبحثون عن الإصابات في المدينة

    يشارك أكثر من 28 ألف طالب طب كوبي في “بحث حثيث” عن إصابات محتملة بفيروس كورونا المستجد في كل الأحياء والمناطق في هافانا، وفق ما أعلن عميد كلية الطب في جامعة المدينة.

    وأوضح خورخي غونزايس خلال مؤتمر صحافي أن هدف العملية هو “اكتشاف أي حالة محتملة في وقت مبكر ومنع الأشخاص المصابين من إصابة الآخرين”، مؤكدا أن الطلاب سيتم تجهيزهم بأقنعة واقية يصعب العثور عليها في الجزيرة.

    وبدأت مهمة الطلاب الثلاثاء وزاروا “أكثر من مليون شخص” حتى الآن ما سمح بالكشف عن “عدد كبير من حالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة”، وتم إخطار وزارة الصحة بهذه الحالات وهي مسؤولة عن “إجراء تحقيق أعمق” للتحقق ما إذا كانت تلك الإصابات مرتبطة بفيروس كورونا أم لا، وفقا لغونزاليس.

    وسجّلت كوبا حتى الآن 16 إصابة بالفيروس وحالة وفاة واحدة، وهي لا تفرض أي قيود أو الحجر الإلزامي على عكس العديد من جيرانها.

  • 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران.. وارتفاع عدد الوفيات إلى 1556

    123 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران.. وارتفاع عدد الوفيات إلى 1556

    أعلنت إيران اليوم السبت، تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لترتفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 1556 في بلاد تعد بين دول العالم الأكثر تأثّراً بالوباء.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال مؤتمر صحافي متلفز يعقد يومياً بشأن الوباء بأنه تم تأكيد 966 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية لترتفع حصيلة الإصابات في إيران إلى 20 ألفاً و610 آخرين.

    وأوضح أن “محافظة سمنان حلّت منذ أمس (الجمعة) في المرتبة الأولى لجهة عدد المصابين بالنسبة لعدد السكان، تليها محافظة قم في المرتبة الثانية ومن ثم مركزي”، مشيراً إلى أن عدد حالات الشفاء بلغ 7635 في أنحاء البلاد

    وتقع محافظتا سمنان ومركزي على مقربة من قم، حيث أعلن رسمياً عن أول حالتي وفاة بكوفيد-19 في إيران في 19 فبراير.

    وتعكس هذه الأرقام معدّل وفيات بنحو 7,5 بالمئة في أوساط المرضى المصابين بالفيروس ومعدّل شفاء بنحو 37 بالمئة. وتعد إيران بين دول العالم الثلاث الأكثر تأثّراً بالفيروس إذ تحل بعد إيطاليا والصين. وأمرت السلطات الناس بتجنّب السفر خلال عطلة يوم النوروز التي تشهد عادة حركة سفر كبيرة في البلاد. لكن عديدين تجاهلوا الدعوات.

    أشار جهانبور إلى وجود “أقلية لم تتبع الإرشادات” محذرا من أن المحافظات التي تشهد عادةً إقبالاً من السياح لنتستقبل الزوّار خلال عطلة النوروز. وأمرت بعض المحافظات الفنادق وغيرها من أماكن الإقامة بإغلاق أبوابها.

    وبدوره، أفاد الهلال الأحمر الإيراني أن نحو ثلاثة ملايين شخص غادروا المحافظات الـ13 الأكثر تأثُرا بالفيروس برّا منذ 17 مارس.

     

     

     

  • كورونا يسبب اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي

    كورونا يسبب اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي

    يسبب فيروس كورونا المستجد الذي أجبر السلطات على إبقاء العسكريين داخل قواعدهم اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي في العالم من تأجيل الانسحاب من أفغانستان إلى خفض الوجود في العراق وإلغاء تدريبات وتوقف في التجنيد.

    وأكد وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر لقناة “فوكس نيوز” الجمعة أن “المهمة الأولى للجيش الأميركي تبقى تأمين حماية الشعب الأميركي والبلاد ومصالحنا في الخارج، أؤكد لكم أن كل شيء تحت السيطرة”، في الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تغطي العراق وسوريا عن “إعادة انتشار” لقواتها في المنطقة.

    وقالت القيادة المركزية في بيان “لمنع انتشار لكوفيد-19، علق الجيش العراقي كل تدريب، نتيجة لذلك سيرسل التحالف موقتا إلى بلدانهم في الأيام المقبلة بعض العناصر المتخصصين في التأهيل”. وقرر الجيش الأميركي الذي يمثل الجزء ألأكبر من القوات المنتشرة في العراق سحب قواته من قواعد صغيرة أبعد يمكن أن تتعرض فيها لهجمات مجموعات مسلحة موالية لإيران، لإعادة تجميعها في قواعد أكبر وتتمتع بحماية أكبر.

    وحذرت القيادة المركزية من أنه “في المستقبل، نتوقع أن يدعم التحالف القوات العراقية من عدد أقل من القواعد، بعدد أقل من الأفراد”، مؤكدة أن التحالف “يبقى ملتزما على الأمد الطويل” في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في أفغانستان حيث بدأت الولايات المتحدة سحب أكثر من خمسة آلاف جندي في مرحلة أولى من تنفيذ اتفاق مع حركة طالبان، توقفت كل التحركات. وأعلن الجنرال أوستن ميلر قائد القوات الأميركية في أفغانستان “لحماية قوتنا وهي في صحة جيدة حاليا” تجرى تعديلات “ضرورية” عبر “وقف كل التحركات على ساحة” الحرب.

    وأوضح الجنرال ميلر في بيان الخميس “في بعض الحالات ستدفع هذه الإجراءات بعض عناصر القوات المسلحة إلى البقاء “في أفغانستان” إلى ما بعد الفترة المقررة وسيواصلون مهامهم”، – تجنيد عبر الإنترنت – منذ ظهور فيروس كورونا المستجد، ألغي عدد من التدريبات العسكرية خصوصا في كوريا الجنوبية وإفريقيا.

    وتم تقليص التدريب الواسع المعروف باسم “ديفندر-20” الذي كان يفترض أن يشارك فيه عشرين ألف جندي أميركي في القارة الأوروبية في زمن “المنافسة الاستراتيجية” مع موسكو، إلى حد كبير.

    واعترف الوزير الأميركي لسلاح البر راين ماكارثي بأن “ديفندر-20” الذي يفترض أن يكون أكبر تدريب للجيش الأميركي في أوروبا منذ 25 عاما، سيجري “بنسبة 45 بالمئة”.

    وفي كل مكان، وضع العسكريون الأميركيون في قواعدهم التي تراقب مداخلها بدقة عبر استمارات وقياس درجات الحرارة. والعسكريون الذين يعانون من عوارض أو أصيبوا بالعدوى يوضعون في حجر صحي في غرف منفصلة بينما تتخذ إجراءات الوقاية الصحية والحد من الاتصالات وتطبق بصرامة. وفق نظام انضباط الجيش. ومنعت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” منذ بداية الشهر العسكريين من الرحلات الدولية سواء للسفر إلى الخارج أو للعودة إلى عائلاتهم.

    وأدى فيروس كورونا إلى تغيير طريقة عمل القيادة العليا العسكرية ألأميركية، فوزير الدفاع ورئيس أركان الجيوش لا يتحدثان حاليا إلا عبر الفيديو، وحتى التجنيد الذي يرتدي أهمية خاصة في الربيع مع إنهاء المرشحين لدراستهم، أصبح يجري عبر الإنترنت، كما قال رئيس أركان القوات البرية الجنرال جيمس ماكونفيل.

    وصرح الجنرال ماكونفيل في مؤتمر صحافي “ننتقل إلى التجنيد الافتراضي”، مضيفا “الجزء الأكبر يجري على شبكات التواصل الاجتماعي وهذا يسمح لنا بحماية جنودنا وكذلك المجندين الجدد”.

    ويحاول العسكريون التقليل من خطورة الوضع معتمدين على واقع أن خصومهم أكثر انشغالا منهم بمكافحة الفيروس.

  • لماذا تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء فيروس كورونا في إيطاليا؟

    لماذا تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء فيروس كورونا في إيطاليا؟

    تسجل إيطاليا، أكبر بؤرة لوباء كوفيد-19 في أوروبا، أعلى حصيلة في العالم للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، وهو ما يفسره العلماء بعدة عوامل، منها متوسط الأعمار المرتفع في هذا البلد والنظام الصحي فيه وطريقة تعداد المصابين والوفيات.

    سكان مسنون

    تظهر أشدّ أعراض فيروس كورونا المستجد لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى إذ أن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.

    وتخطت حصيلة الوفيات في إيطاليا الجمعة أربعة آلاف وفاة فيما تسجل 47 ألف إصابة، ما يعني أن نسبة الوفاة جراء فيروس كورونا المستجد “عدد الوفيات من أصل العدد الإجمالي للمصابين” هي 8,6%.

    وقالت اختصاصية الديموغرافيا والصحة العامة جنيفر داوند: “نلاحظ معدّل وفيات أعلى بكثير في الدول التي تعتبر شعوبها أكبر سناً، منه في الدول الأكثر شباباً”.

    وأشارت الباحثة في جامعة أوكسفورد في دراسة نشرتها الأربعاء على الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى “ترابط قوي بين الديموغرافيا ومعدّل الوفيات في ما يتعلق بكوفيد-19”.

    ودعت إلى أن تأخذ تدابير الابتعاد الاجتماعي الرامية إلى إبطاء انتشار الفيروس، بالاعتبار “في آن التركيبة السكانية من حيث الأعمار والبيئات المحلية والوطنية والروابط الاجتماعية بين الأجيال”.

    وشددت من ضمن وسائل مكافحة الوباء العالمي، على أن “الفيروس يجب ألا يقارب المسنين الذين قد يكون بسهولة قاتلاً لهم”.

    لكنها لفتت إلى وضع إيطاليا الخاص حيث “العائلة الكبيرة هي من دعائم المجتمع، الجدود يجلبون أحفادهم من المدرسة ويحرسونهم ويقومون ربما بالتبضع لأولادهم الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وأربعين عاماً، معرضين أنفسهم بشكل خطير للعدوى”.

    أصيبت قبل سواها

    الواقع أن إيطاليا أصيبت بالوباء في وقت مبكر جدا، مباشرة بعد الصين، وهو عامل يأخذه الخبراء بالاعتبار ولو أنه لا يستند إلى أساس علمي حقيقي.

    وقال الأستاذ في جامعة جونز هوبكينز الأميركية ياشا مونك لشبكة “سي بي سي” الكندية: “حين يسألونني لماذا إيطاليا، أُجيب أنه ليس هناك سبب محدد”.

    وأوضح: “الفرق الوحيد أن العدوى انتقلت إليها قبل عشرة أيام من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا، وإذا لم تتحرك هذه الدول بسرعة وبشكل حاسم، فستتحول إلى ما هي إيطاليا عليه اليوم”.

    ويرى بعض الخبراء أن الوباء “باغت” البلد من غير أن يتسنى له اتخاذ استعدادات لمواجهته، خلافاً للدول المجاورة له. فسرعان ما استنفدت المستشفيات قدراتها، واضطر الأطباء إلى القيام بخيارات صعبة بين المرضى الذين هم أجدى بالعلاج.

    ضغط على النظام الصحي

    يردد الاختصاصيون باستمرار أن الارتفاع السريع في عدد الوفيات جراء الوباء في إيطاليا، وتحديداً في منطقة لومبارديا، بؤرة الوباء في البلد، هو نتيجة العدد غير المسبوق من المرضى الذين احتاجوا دفعة واحدة إلى دخول أقسام العناية الفائقة، وذلك لفترة متوسطة من عدّة أسابيع.

    وفي مثل هذه الظروف الحرجة، تعطى الأولوية للمرضى الذين يحظون بأكبر فرص للتعافي، ما يعني أن نوعية العناية تتراجع في حين أن النظام الصحي في لومبارديا يعتبر جيداً.

    طريقة تعداد مختلفة

    يرى خبراء أن نسبة الوفيات في إيطاليا مردها أيضا سياسة كشف الإصابات، إذ تعتبر الحكومة أن الفحوص يجب أن تُجرى “فقط للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض”، وهو ما يستبعد من الإحصاءات الأشخاص الذين يحملون الفيروس ربّما غير أنهم لا يبدون أعراضا تذكر أو لا أعراض على الإطلاق.

    ويختلف هذا النهج عما قامت به دول مثل ألمانيا وكوريا الشمالية، اختارت إتباع سياسة فحوص على نطاق واسع أتاحت رصد العديد من المصابين الذين يكادون لا يعانون من أي أعراض. ونتيجة لذلك، تراجعت نسبة الوفيات مع تعداد الإصابات الطفيفة.

    من جهة أخرى، اختارت إيطاليا تضمين الحصيلة الإجمالية للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد الأشخاص الذين أظهرت الفحوص إصابتهم بالفيروس غير أنهم توفوا جراء مرض آخر، وهي سياسة لا تتبعها حكماً دول أخرى.

  • أمين المدينة يشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية بالأسواق المركزية

    أمين المدينة يشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية بالأسواق المركزية

    شدَّد أمين منطقة المدينة المنورة المُكلّف المهندس فهد بن محمد البليهشي على تطبيق حزمة جديدة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في الأسواق المركزية ومواقع ممارسة الأنشطة التجارية ونقاط البيع لحماية المواطنين والمقيمين من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد ورفع مستوى الالتزام بمعايير وبرامج الصحة العامة والنظافة لضمان سلامة الأغذية والحد من انتشار الفيروس.

    جاء ذلك خلال الجولات الميدانية التي يُنفذها أمين المدينة على السوق المركزي للخضار والفاكهة بالمدينة المنورة لمتابعة تطبيق الإجراءات الرقابية والصحية والتدابير الوقائية التي توصى بها وزارة الشئون البلدية والقروية وتعمل على تطبيقها أمانة المنطقة والبلديات للوقاية من انتشار فيروس كورونا وتهيئة مواقع الأسواق التجارية ونقاط البيع وتحقيق الشروط والمعايير فيها لتقديم غذاء آمن حرصًا على صحة وسلامة المجتمع.

    وفعّل المهندس البليهشي خلال زيارة للسوق المركزي الإجراءات الجديدة التي أعتمد تطبيقها مدير السوق المركزي عقب تعيينه مؤخراً والتي تتضمن تهيئة الممرات بما يضمن سلامة المتسوقين وانسيابية حركتهم وإعادة توزيع مواقع مباسط ونقاط البيع وفق المحددات المعتمدة لدى الأمانة بما يضمن تحسين وضع التهوية في مختلف مواقع البيع وتعقيم وتطهير السوق وتنظيم حركة البيع والشراء وإعادة توزيع مواعيد المزادات العلنية على منتجات الخضار والفاكهة الواردة إلى السوق وتصحيح أوضاع سوق السمك واللحوم ومضاعفة الكوادر البشرية وآليات ومعدات النظافة للتركيز على تطبيق التدابير الوقائية وتطهير وتعقيم الأماكن العامة في السوق المركزي.

    وأكد أمين المدينة المنورة المكلف أن الأمانة والبلديات تواصل تنفيذ خطط الرقابة الصحية الاستثنائية بهدف التشديد على تطبيق الاشتراطات الصحية ومواصلة الجهود لتفعيل الإجراءات الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وتكثيف الجوالات الميدانية لمنسوبي أمانة المنطقة بما يتواكب مع توجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه ومتابعة معالي وزير الشئون البلدية والقروية المُكلّف لرفع مستوى سلامة المنشآت الغذائية ومحلات بيع الأطعمة وفقاً لاشتراطات الصحة العامة وتعزيزًا للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد فيروس كورونا.

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين في البحر

    كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين في البحر

    أطلقت كوريا الشمالية السبت ما بدأأنهما صاروخان بالستيان قصيرا المدى قبالة ساحلها الشرقي، في آخر حلقة من سلسلة عمليات إطلاق مشابهة قامت بها بيونغ يانغ في وقت يحاول العالم جاهدا التعامل مع فيروس كورونا المستجد.

    ودان الجيش الكوري الجنوبي عمليات الإطلاق واصفاً إياها بـ”غير مناسبة على الإطلاق بالنظر إلى الوضع الصعب الذي يشهده العالم جراء كوفيد-19 “.” نناشدهم بالتوقف فوراً”. كما أكدت وزارة الدفاع اليابانية كذلك تجربة الصواريخ الكورية الشمالية.

    ولم تبلّغ كوريا الشمالية عن أي حالة إصابة بالوباء الذي تحول إلى أزمة عالمية حيث حصد أرواح أكثر من 11 ألف شخص وأصاب ما يزيد عن ربع مليون في العالم. وسرت تكهنات واسعة بأن الفيروس وصل فعلاً إلى البلد المعزول بينما حذر خبراء الصحة من إمكانية أن يؤدي إلى انهيار البلاد التي تعاني أساساً من بنية تحتية ضعيفة في القطاع الصحي فضلاً عن سوء تغذية واسع الانتشار.

    وواجهت القيادة في بيونغ يانغ على مدى عقود انتقادات المجتمع الدولي لوضعها الإنفاق العسكري والنووي كأولوية بدلاً من الإنفاق على مواطنيها حتى أثناء فترة المجاعة. وتعتبر بيونغ يانغ الإنفاق العسكري ضرورة أمنية لمواجهة ما تصفه بـ”العدوان الأميركي”. وتخضع لحزمة من العقوبات على خلفية برنامجها النووي والصاروخي.

    وخف بريق أمل أي اختراق بعد لقاءات زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب إثر إخفاقهما في التوصل إلى أي تقدم جوهري بشأن نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، في حين واصلت بيونغ يانغ مذاك تطوير قدراتها العسكرية.

    وقال الاستاذ في جامعة “إيوها” في سيول ليف-إيرك إيزلي لفرانس برس إنه من خلال التجربة الصاروخية الأخيرة “تواصل بيونغ يانغ استراتيجيتها الدولية المتمثلة بتطبيع اختباراتها الصاروخية”.

    قيود صارمة

    وقبيل عملية الإطلاق، ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأن مجلس الشعب الأعلى، الذي يعتبر واجهة تصادق على القرارات ليس إلا، سيلتئم في 10 أبريل.

    وأفاد محللون أن نحو 700 من المسؤولين سيجتمعون في مكان واحد بهذه المناسبة، في حين تم حظر تجمعات مشابهة في أجزاء عديدة من العالم لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وقالت راشيل مينيونغ لي، كبيرة المحللين في موقع “أخبار كوريا الشمالية” لفرانس برس: إن “كوريا الشمالية لن تجازف بعقد حدث سياسي على هذا المستوى الواسع لو لم يكن النظام واثقاً من إمكانية منع أو احتواء انتشار الفيروس”.

    وفي مطلع الشهر الجاري، وجه كيم جونغ أون رسالة تضامن إلى رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن بينما كافحت بلاد الأخير أسوأ انتشار لفيروس كورونا المستجد خارج الصين حينها. ومذاك، نجحت كوريا الجنوبية إلى حد كبير في السيطرة على انتشار الفيروس.

    وذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية السبت أن كيم أشرف على “مباراة إطلاق مدفعية” بين مختلف وحدات الجيش الجمعة ونشرت صوراً له الى جانب ضباط من الجيش ولم يكن أي منهم يضع الاقنعة الواقية على وجهه.

    ويؤكد إيزلي أنه “على الرغم من إصرار كوريا الشمالية أن لا إصابات فيها، إلا أن القيود الصارمة على الحركة والحملة الدعائية لارتداء الأقنعة والعقوبات العلنية على النخبة الفاسدة التي تخالف جهود العزل، فضلاً عن المسارعة إلى بناء مرافق طبية، يؤشر إلى أن كوفيد-19 اخترق البلاد”.

    وأضاف “على ما يبدو، تعاني بيونغ يانغ من أزمة انتشار الفيروس على المستوى الوطني”.

    وفي وقتٍ تزداد المخاوف من انتشار الفيروس في كوريا الشمالية، دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان توماس أوخيا كوينتانا مطلع هذا الشهر بيونغ يانغ إلى فتح المجال لخبراء الصحة والمساعدات الإنسانية من الخارج.

    وأكد مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي عزمه استثناء المساعدات الإنسانية من العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لمساعدتها في مكافحة الفيروس.

  • انتبهي على مجوهراتك من المعقمات..إعتمدي الماء والصابون

    انتبهي على مجوهراتك من المعقمات..إعتمدي الماء والصابون

    حتى في وقت انتشار فايروس الكورونا وحرصنا على أيدينا عدة مرات، إضافة إلى تعقيمها عدة مرات خلال 24 ساعة فقد لا ننتبه إلى مجوهراتنا اليومية التي نرتديها، لأننا نرتديها دائمًا ويسعدنا أن نراها سواء على صدرنا أو آذاننا أو أصابعنا.

    لكن قد يتسبب صابون اليد والمطهر الكحولي في الإساءة للأحجار الكريمة ويجعلها قاتمة وتفقد بريقها.  إليك اقتراح مجّرب للعناية بها:

    ضعي مجوهراتك في وعاء به ماء دافئ وبضع قطرات من منظف الزجاج ونديكس  Windex أو لماء الدافئ وصابون الأطباق المعتدل ستلاحظين  بقع صغيرة من الأشياء العالقة تطفو على السطح ثم نظفي مجوهراتك بفرشاة أسنان ناعمة وتأكدي من الدخول خلف الأحجار في التركيبات حيث يمكن أن تتراكم الأوساخ والجراثيم.

    وبالتأكيد لا تستخدمي المنظفات مع أي أحجار كريمة عضوية ، مثل المرجان أو اللؤلؤ حيث يمكن للكحول الموجود في المطهر أن يجفف الأحجار ويؤدي إلى تلف السطح أو التشقق كذلك معقم اليدين يعتبر ليس آمنًا على الأحجار المسامية مثل الأوبال أو الفيروز.

    ولكن بالطبع النصيحة الأبسط دائمًا إخلعي خواتمك قبل غسل يديك والأهم من ذلك تأكدي من إغلاق البالوعة حتى لا تفقديها.