Author: سعود الهادي

  • “سلمان للإغاثة” يوزع 1,000 حقيبة شتوية بإقليم بلوشستان

    “سلمان للإغاثة” يوزع 1,000 حقيبة شتوية بإقليم بلوشستان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1,000 حقيبة شتوية في مديرية زهوب بإقليم بلوشستان في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 5,000 فرد من الأطفال والنساء وكبار السن.

    ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر المركز للدول والشعوب ذات الاحتياج في مختلف دول العالم.

  • اليونان تعزز حضورها في المتوسط من أجل التصدي لتركيا

    اليونان تعزز حضورها في المتوسط من أجل التصدي لتركيا

    تعزز اليونان منذ مدة قصيرة حضورها الدفاعي إلى جانب حليفيها الأميركي والفرنسي في البحر المتوسط، على أمل كسب دعمهما لها بمواجهة جارتها تركيا. وجذب قدراتهما الاستثمارية.

    ومع تصاعد التوتر في شرق المتوسط، عززت الحكومة المحافظة في أثينا خلال شهر واحد تعاونها الاستراتيجي مع باريس.

    وأعادت تفعيل اتفاق عسكري مع واشنطن، وتشارك فرقاطة يونانية منذ الأسبوع الماضي في مهمة إلى جانب حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في شرق البحر المتوسط. والهدف الرسمي لهذه المهمة تقديم الدعم لعمليات مكافحة المقاتلين في سوريا والعراق، وضمان الاستقرار في المنطقة.

    وخلال تصويت مؤخراً في البرلمان حول اتفاق الدفاع الأميركي اليوناني، رحّب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس بـ”تعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة”، مشيراً كذلك إلى أن التعاون العسكري في فرنسا “لم يكن أفضل يوماً”.

    ويضاف ذلك إلى مبادرات دبلوماسية جديدة اعتمدتها أثينا مؤخراً ضد الاتفاقين المثيرين للجدل اللذين وقعتهما أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، ويعاد بموجبهما ترسيم الحدود البحرية بدون أخذ الجزر اليونانية في الاعتبار.

    ووضع هذان الاتفاقان اللذان ندد بهما الاتحاد الأوروبي، العلاقات اليونانية – التركية، الحساسة تقليدياً، تحت الاختبار من جديد، وفضلاً عن مسألة تدفق المهاجرين من السواحل التركية إلى الجزر اليونانية، يتنازع البلدان منذ زمن طويل على قضايا السيادة في بحر إيجه.

    ويؤكد كوستانتينوس فيليس مدير الأبحاث في المعهد اليوناني للعلاقات الدولية لوكالة فرانس برس أن “مشاركة اليونان في القوة الأوروبية في المتوسط أمر ضروري نظراً لاستفزازات تركيا ومحاولاتها فرض نفسها في هذه المنطقة بغض النظر عن القانون الدولي”.

    وأعلن المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيستاتس أن اليونان تريد “تعزيز قدرتها على ردع من قد يكون لديهم أهدافاً” في المنطقة، ويرى دبلوماسيون أن فرنسا شجعت اليونان على أن تكون “أكثر استقلالاً” و”أن تلعب دوراً اكثر نشاطاً في المبادرات الأوروبية للدفاع كتلك الموجودة في منطقة الساحل”، حيث تنتشر قوة برخان الفرنسية.

    ويعتبر أستاذ القانون الدولي في جامعة أثينا والباحث في المركز اليوناني للسياسية الأوروبية “إلياميب” بانايوتيس تساكوناس أن “فرنسا حالياً هي الحليف المثالي لليونان” التي تريد تقوية صناعتها الدفاعية. ويذكر هذا الخبير أن “البلدين يتشاركان الموقف نفسه حول الوضع في شرق المتوسط”.

    وأشار إلى مصالح الشركات الفرنسية العاملة في مجال التنقيب عن مصادر الطاقة في بحر قبرص، الحليف الرئيسي لليونان.

    وحالت تركيا التي تحتل منذ 1974 الجزء الشمالي من الجزيرة وتعارض حق نيقوسيا بالتنقيب في المتوسط، دون تنفيذ تلك الشركات لعمليات حفر أكثر من مرة ما أثار استياء الغربيين، وتفاوض أثينا فرنسا لشراء فرقاطتين متوسطتين فرنسيتين، وتأمل أن تبني أجزاء منهما في مصانعها لبناء السفن.

    ومن المقرر أن يوقع البلدان اتفاقاً “استراتيجياً” أواخر فبراير، فيما تثير السياسية الدفاعية الجديدة لأثينا انتقادات شديدة من المعارضة اليسارية في البلاد التي تعتبر أن الحكومة المحافظة تخوض “مغامرة”.

    وانتقد رئيس الوزراء السابق أليكسيس تسيبراس الحكومة قائلاً “تأخذون البلاد نحو مغامرات تفوق قدرتها وتغير سياسة خارجية اعتمدتها منذ عقود”.

    وتسعى أثينا أيضاً، التي تريد إنعاش اقتصادها المتهالك منذ عقد بعد أزمة اقتصادية وتخفيضات كبيرة في ميزانية الدفاع، إلى جذب استثمارات جديدة من شركائها.

    وبحسب الحكومة اليونانية، تريد الولايات المتحدة استثمار 12 مليون يورو في قاعدة لاريسا الجوية في وسط اليونان، و6 ملايين يورو في القاعدة الأميركية في سودا في جزيرة كريت اليونانية.

    وتريد اليونان أيضاً تحديث أسطولها من المقاتلات الأميركية “أف-16” وأعربت عن اهتمامها بشراء طائرات مسيرة وطائرات “أف-35”.

  • البرلمان العربي يرفض خطة السلام الأميركية

    البرلمان العربي يرفض خطة السلام الأميركية

    رفض الاجتماع الطارئ لرؤساء البرلمانات العربية السبت في عمان خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وذكرت مصادر رسمية أن الاجتماع يعقد بطلب من الأردن وبمشاركة ممثلي عشرين برلمانا عربيا بينهم 16 رئيس برلمان.

    وقال رئيس مجلس النواب الأردني رئيس الاتحاد البرلماني العربي عاطف الطراونة في كلمته في افتتاح الاجتماع أن “القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحلها بعد أن استمرأ الباطل وطغى وذهب الاحتلال محتميا بالانحياز الأميركي ليعلن تسوية ظالمة لقضية عادلة”.

    وأكد إنه “لن يكون هناك فرصة لأي حل لا يقبله الفلسطينيون ولا حل قابل للحياة دون إعلان قيام دولة فلسطينية على ترابها الوطني على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

    من جهته انتقد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في كلمته خطة السلام الأميركية، مشيرا إلى أنها “تعطينا دولة مخردقة من كل النواحي ولا تصلح لان تكون مشروع دولة لذلك لن نقبل بما جاءت به صفقة القرن”.

    ومنذ إعلان خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط في 28 يناير، ضاعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادراته الدبلوماسية لحشد معارضة للمشروع.

    وبعد تلقيه دعم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، من المنتظر أن يشارك عباس في قمة الاتحاد الإفريقي المقررة الأحد والاثنين، قبل أن يتوجه الثلاثاء ليلقي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي.

    ويسعى الفلسطينيون لعرض مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يدين الخطة الأميركية.

     

  • ميركل تقيل مسؤولا في حكومتها تحالف مع اليمين المتطرف

    ميركل تقيل مسؤولا في حكومتها تحالف مع اليمين المتطرف

    أقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عضوا في حكومتها وحزبها المحافظ، عقب فضيحة نجمت عن تحالف غير مسبوق بين نواب من اليمين المعتدل في المناطق وآخرين في اليمين القومي.

    وقال كريستيان هيرتي “أعلمتني المستشارة خلال محادثة معها أنه لا يمكنني أن أواصل مهامي كمفوض للحكومة في ولايات شرق ألمانيا”.

    وأقيل هيرتي بعدما عبر في تغريدة على تويتر عن ارتياحه لانتخاب مسؤول في ولاية تورنغن خلال الأسبوع الجاري، بفضل تحالف أصوات الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تقوده ميركل وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني القومي.

     

  • قوات الأسد تسيطر على سراقب

    قوات الأسد تسيطر على سراقب

    سيطرت قوات الأسد السبت على كامل مدينة سراقب، التي تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان مناطق عدة، في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.

    وبثّ التلفزيون الرسمي لقطات مباشرة قال إنها من سراقب التي بدت خالية من السكان. وأفاد أن “وحدات من الجيش تنهي تمشيط مدينة سراقب بالكامل من المفخخات والألغام”.

    وتأتي السيطرة على سراقب في إطار هجوم واسع بدأته قوات الأسد بدعم روسي في ديسمبر في مناطق في إدلب وجوارها واقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وفصائل أخرى أقل نفوذاً.

    ويتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي “إم 5″ الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

    ويعبر مدن رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن، وتحظى مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بأهمية استراتيجية لأنها تشكل نقطة التقاء بين طريق الـ”إم 5″، والطريق الدولي المعروف بـ”إم 4” والذي يربط محافظة حلب بإدلب ثم اللاذقية غرباً.

    ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد أنه لا يزال هناك 30 كيلومتراً من الطريق الدولي خارج سيطرة دمشق، تمر في ريف حلب الجنوبي الغربي.

    وأفاد المرصد أن المعارك تتركز اليوم في محيط الطريق في ريف حلب الجنوبي الغربي، كما تستهدف الطائرات الحربية الروسية والسورية مناطق عدة في محيطه وفي شمال مدينة سراقب.

    وقبل دخول القوات الحكومية إليها، كانت مدينة سراقب باتت شبه خالية من السكان نتيجة موجة النزوح الضخمة التي شهدتها مع اقتراب التصعيد منها.

    ودفع التصعيد العسكري بـ586 ألف شخص وفق آخر حصيلة للأمم المتحدة إلى النزوح من مناطق التصعيد في إدلب وحلب، باتجاه مناطق لا يشملها القصف قرب الحدود التركية، كما أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 300 مدني، بحسب المرصد.

     

  • رصد 5 بريطانيين مصابين بكورونا في فرنسا

    رصد 5 بريطانيين مصابين بكورونا في فرنسا

    أعلنت فرنسا تشخيص إصابة خمسة بريطانيين بفيروس كورونا في فرنسا بعد تعاملهم مع شخص كان في سنغافورة.

    وقالت وزيرة الصحة الفرنسية آنييس بيزون اليوم إن هناك طفلاً بين المصابين، ليصل إجمالي عدد المصابين بعدوى الفيروس في فرنسا إلى 11 إصابة، مضيفة أن المجموعة التي أصيبت حديثًا بالعدوى شكلت عنقودًا، تجمعا حول حالة واحدة أصلية لبريطاني عاد من سنغافورة في الـ 24 يناير وبقي أربعة أيام.

  • الأمم المتحدة: ثمة مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة العراقية عن حماية المتظاهرين من هجمات المليشيات

    الأمم المتحدة: ثمة مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة العراقية عن حماية المتظاهرين من هجمات المليشيات

    جددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم، دعوتها الحكومة العراقية إلى ضمان أمن وسلامة المتظاهرين في كل الأوقات، عقب مقتل سبعة متظاهرين في مدينة النجف جنوبي البلاد.

    وأعربت المتحدثة الرسمية باسم مفوّضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مارتا هيرتادو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، عن القلق “من تصاعد العنف في مدينة النجف، مشيرة إلى المزاعم بأن “أنصار مقتدى الصدر أطلقوا النيران على متظاهرين معارضين للحكومة”.

    ونقلت هيرتادو عن شهود عيان مقتل سبعة متظاهرين، وإصابة أكثر من 75 آخرين بجراح، في الخامس من فبراير، جراء إطلاق مناصرين لمقتدى الصدر النار عليهم في ساحة الصدرين في النجف، وأضرموا النيران في الخيام في ساحة الاعتصام.

    مخاوف جدية

    وقالت هيرتادو إن الأحداث الأخيرة تثير “مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية المتظاهرين من الهجمات التي ينفذها من يسمّون بالمليشيات”.

    وأضافت المتحدثة باسم مفوضة حقوق الإنسان:”هاجم مسلحون من جماعة مقتدى الصدر متظاهرين في السادس من فبراير في إحدى الساحات في كربلاء باستخدام أسلحة أوتوماتيكية وهراوات وسكاكين، وأطلقوا النيران على متظاهرين مما تسبب بإصابة متظاهريْن اثنين ورجل شرطة. واعتدوا بالضرب على ثلاثة متظاهرين وهدموا خيام المحتجين. وبرغم أن الجيش العراقي كان موجودا في المكان، إلا أنه لم يتدخل وتم استدعاء شرطة مكافحة الشغب”.

     

    أهمية حماية المتظاهرين

     

    وأدانت الممثلة الأممية الخاصة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، العنف بشدة، والعدد المرتفع للضحايا في النجف، ودعت في تغريدة على تويتر إلى ضمان حماية المتظاهرين السلميين “في جميع الأوقات، وليس بعد فوات الأوان”.

    وشددت السيّدة هينيس-بلاسخارت في الثالث من فبراير خلال لقائها برئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، على ضرورة حماية حرية التعبير عن الرأي لجميع العراقيين بعيدا عن أي خوف أو تهديد.

  • المحاكم وكتابات العدل تنفذ 170 ألف عملية خلال أسبوع

    المحاكم وكتابات العدل تنفذ 170 ألف عملية خلال أسبوع

    كشفت وزارة العدل، عن إجمالي الخدمات والعمليات المنفذة خلال أيام عمل الأسبوع الماضي، إذ بلغت نحو 170 ألف عملية، منها ما جرى تنفيذه عبر مقار المحاكم وكتابات العدل وكذلك ما جرى تنفيذه عبر الخدمات الإلكترونية.
    وقالت الوزارة إنّ العمليات القضائية بلغت أكثر من 89 ألف عملية في المحاكم “العامة والتجارية والعمالية والجزائية والأحوال الشخصية”، إضافة إلى أكثر من 59 ألف عملية توثيق عبر كتابات العدل أو الخدمات الإلكترونية، إلى جانب ما يقارب الـ 22 ألف عملية تنفيذ.
    وأكدت الوزارة أن إجمالي عدد الجلسات التي عقدتها المحاكم تجاوزت الـ48 ألف جلسة، فيما أصدرت المحاكم خلال الفترة ذاتها أكثر من 19 ألف حكم.
    وفيما يخص العمليات التي شهدتها محاكم التنفيذ والتي بلغت نحو 22 ألف عملية، فمنها قرابة الـ4000 عملية تتمثل في قرارات تنفيذ صادرة عن محاكم التنفيذ في المملكة.
    وأشارت الوزارة إلى أن عمليات التوثيق المتعلقة بالعقارات تجاوزت 10 آلاف عملية ما بين انتقال ملكية وغيرها، فيما تنوعت باقي العمليات بين وكالة صادرة عبر الخدمات الإلكترونية وأخرى عبر كتابات العدل إلى جانب خدمات التوثيق الأخرى كتحديث الصكوك وإلغاء الوكالات أو التحقق منها.

  • المتحف الوطني يدشن معرض الحرف اليدوية اليابانية

    المتحف الوطني يدشن معرض الحرف اليدوية اليابانية

    دشن المتحف الوطني في الرياض اليوم، معرض الحرف اليدوية اليابانية الجميلة، خلال حفل أقيم بحضور نائب السفير الياباني لدى المملكة مي ياكي هيروفومي، ومدير عام المتحف الدكتور عبدالله الزهراني.

    وأوضح هيروفومي أن المعرض يأتي تأكيداً على عمق العلاقة الثنائية بين المملكة واليابان، وتحقيقاً للتعاون بين البلدين في إطار رؤية المملكة 2030 ودولة اليايان، مقدماً شكره لجميع من أسهم في إقامة هذا المعرض.
    بعد ذلك تجول الحضور في المعرض، الذي ضم العديد من القطع والحرف اليدوية اليابانية، تنوعت ما بين الأوعية الخشبية والحرف اليدوية للفنانين والحرف المحلية، إضافة إلى أعمال التطريز والصباغة والحياكة ونسج السلال والأواني والأدوات الفخارية.
    يذكر أن المعرض تتواصل فعاليته حتى 28 من فبراير الجاري، على أن يكون متاحًا للجميع زيارة المعرض من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثامنة مساء، ما عدا يوم الجمعة من الساعة الرابعة وحتى الثامنة مساء، ويوم الأحد من الثامنة صباحاً وحتى الثانية مساء.

  • فاز بجائزة عالمية.. مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح يحقق رقماً قياسياً في انخفاض تكلفة الإنتاج

    فاز بجائزة عالمية.. مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح يحقق رقماً قياسياً في انخفاض تكلفة الإنتاج

    حصل مشروع دومة الجندل لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح – أحد المشاريع التي طرحها مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة – على جائزة “صفقة العام لقطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2019م”، بعد أن حقق رقماً قياسياً جديداً تمثل في تسجيل أقل تكلفة مستوية لإنتاج الكهرباء بلغت 0.0199 دولار لكل كيلوواط ساعة، وذلك خلال وقت الإغلاق المالي للمشروع الذي تبلغ سعته الإنتاجية المستهدفة 400 ميجاواط، ما يعني تجاوزه للمعايير المرجعية العالمية في تكلفة الإنتاج.

    والجائزة الممنوحة هي إحدى جوائز تمويل المشاريع الدولية “PFI Awards” السنوية، وقد تسلمها رئيس مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة، المهندس فيصل اليمني، إلى جانب مطوري المشروع ومستشاريه، في حفل أقيم في مدينة لندن وحضره قادة تمويل المشاريع من حول العالم.

    ويعدّ تطوير مشروع دومة الجندل أول مشروع يتم ترسيته بالمملكة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في إطار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، كما يعدّ أكبر مشروع من نوعه في المنطقة.

    يذكر أن الجائزة نفسها سبق أن حصل عليها مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية، الذي أيضاً طرحه مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في عام 2017م بسعة إنتاجية مستهدفة تبلغ 300 ميجاواط، وهو ما يجعل هذا هو العام الثاني على التوالي الذي يحصل فيه مشروع وطني للطاقة المتجددة على تقدير دولي مستقل فيما يتعلق بتحديد المعيار المرجعي لمشاريع توليد الطاقة المتجددة في المنطقة.

    ويهدف البرنامج الوطني للطاقة المتجددة إلى تحقيق زيادة كبيرة في إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المستخدم في توليد الكهرباء بالمملكة.

    ويشكل كل من مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح المرحلة الأولى من مشاريع البرنامج.

    وفي نهاية عام 2019م، طرح مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة مناقصات لستة مشاريع جديدة، ضمن المرحلة الثانية من مشاريع البرنامج، بسعة إنتاجية مستهدفة تبلغ 1.47 جيجاواط.

  • البنك الدولي: المملكة الأولى عالمياً في تحسن أنشطة الأعمال

    البنك الدولي: المملكة الأولى عالمياً في تحسن أنشطة الأعمال

    أعلن البنك الدولي اليوم السبت، أن المملكة العربية السعودية تصدرت دول العالم في تحقيقها أكبر تحسن في ممارسة أنشطة الأعمال، إذ حلت في المركز الأول في قائمة الاقتصادات العشرة الأكثر إصلاحا في ممارسة الأعمال.

    وأظهر تقرير أصدره البنك حول ممارسة أنشطة الأعمال 2020،  أن الاقتصادات العشرة التي حققت أكبر تحسّن في درجة ممارسة أنشطة الأعمال هي المملكة العربية السعودية والأردن وتوجو والبحرين وطاجيكستان وباكستان والكويت والصين والهند ونيجيريا.

    وأوضح أن المملكة أنشأت منفذاً موحداً لتأسيس الشركات، وألغت شرط أن تقدم المرأة المتزوجة وثائق إضافية عند التقدم بطلب للحصول على بطاقة هوية وطنية. وبسطت المملكة أيضا إجراءات ما قبل وما بعد التسجيل ودمجتها.

    وأضاف أن تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2020 يقيس اللوائح التنظيمية في 190 اقتصادًا عبر 12 مجالًا لتنظيم أنشطة الأعمال بغرض تقييم بيئة الأعمال في كل اقتصاد، وتم استخدام 10 من هذه المؤشرات لتقدير مدى سهولة ممارسة أنشطة الأعمال هذا العام. وهذا هو العدد السابع عشر من هذه الدراسة التي حفزت الحكومات حول العالم على إجراء إصلاحات في أنشطة الأعمال بهدف تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

    وتبحث الدراسة في قواعد تؤثر على شركة ما من بدايتها حتى مرحلة التشغيل ثم توقفها عن العمل: بدء النشاط التجاري، واستخراج تراخيص البناء، وتوصيل الكهرباء، وتسجيل الملكية، والحصول على الائتمان، وحماية المساهمين أصحاب حصص الأقلية، ودفع الضرائب، والتجارة عبر الحدود، وإنفاذ العقود، وتسوية حالات الإعسار.

    ووفقاً للدراسة، فإن البلدان العشرة الأفضل في العالم لممارسة أنشطة لأعمال، هي نيوزيلندا (بعدد نقاط 86.8 من 100)، وسنغافورة (86.2)، ومنطقة هونج كونج الإدارية الخاصة (الصين) (85.3)، والدنمارك (85.3)، وجمهورية كوريا (84)، والولايات المتحدة (84)، وجورجيا (83.7)، والمملكة المتحدة (83.5)، والنرويج (82.6)، والسويد (82).

    ونفذ 115 اقتصادًا حول العالم 294 إصلاحًا تنظيميًا لأنشطة الأعمال مما يزيد من سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وكانت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واحدة من أقوى المناطق في تنفيذ إصلاحات لتسهيل أنشطة الأعمال، حيث أجرت 57 تغييرًا في اللوائح التنظيمية. كانت اقتصادات منطقة الخليج نشطة بشكل خاص، حيث نفذت 35 إصلاحًا. وكان أربعة من اقتصادات المنطقة ضمن العشرة الأكثر تحسنًا على مستوى العالم.

    ويستغرق الحصول على ترخيص بناء في المنطقة فترة زمنية تقل 28 يومًا عن الفترة اللازمة في البلدان المرتفعة الدخل بمنظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي. وسجَّلت المنطقة أفضل أداء لها في مجالات الحصول على الكهرباء وإصدار تراخيص البناء.

     

     

     

     

     

     

  • ربيع وصيف 2020 إطلالة رياضية وفساتين ملونة ومخططة

    ربيع وصيف 2020 إطلالة رياضية وفساتين ملونة ومخططة

    • زهوة الجويسر

    تنوعت فساتين ربيع وصيف 2020 ما بين الطويل والقصير والمتوسط، بما في ذلك الفساتين ذات الإطلالة الرياضية أو الفساتين الملونة والمخططة التي تمنح المرأة مزيداً من الأناقة والأنوثة، ذلك أن الخيارات المتعددة جاءت بلمسات مختلفة تناسب الجميع.

    وجاءت أزياء الفساتين على أشكال متعددة تلبي تعدد الأذواق ولتضفي على المرأة لمسة أنثوية مغايرة لما هي عليه أزياء 2019 وما قبلها، مع استدعاء لمسات فلكلورية بنكهة حديثة زادت من جمال الفساتين، فنرى هذا التنوع ما بين (المنقط) ، وأزياء الثمانينيات، والفساتين الفلكورية، والفساتين ذات الأكمام المنفوخة، و الجلود.