Author: سعود الهادي

  • العبيدي: استقرار قبرص يجذب أصحاب الأعمال السعوديين

    العبيدي: استقرار قبرص يجذب أصحاب الأعمال السعوديين

    أكد رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي العبيدي على أهمية الشراكات الاستثمارية السعودية القبرصية في مختلف المجالات التجارية وذلك في لقائه مع السفير القبرصي في السعودية ستافروس افجو ستيديس بمكتبة اليوم بمقر المجلس.

    وأضاف تستهدف رؤية المملكة 2020 خلق تكامل اقتصادي استثماري مع الدول الصديقة ومنها جمهورية قبرص لما تمتاز به من ثروات طبيعية وموقع جغرافي مميز ، كما أن استقرار أسواق قبرص الاقتصادية تجذب المستثمرين وأصحاب الأعمال السعوديين لخلق شراكات وتوقيع اتفاقيات موسعة ترفع من معدلات التبادل التجاري لهما وتفتح قنوات جديدة للاستثمارات.

    وأكد حرص مجلس الغرف السعودية على دعم قطاع الأعمال السعودي ـ القبرصي وتبادل الزيارات بين البلدين وخلق قصص نجاح للاستثمارات المشتركة لهما تسهم في رفع معدل التبادل التجاري بين المملكة وقبرص الذي لا يتجاوز 170مليون ريال في عام 2018 ، من خلال تعزيز الاستثمارات في المنشأة الصغيرة والمتوسطة، والاستثمار في المشروعات الكبرى للبلدين، والتكامل الاقتصادي بين قطاع الأعمال السعودي والقبرصي.

    ومن جانبه أكد السفير القبرصي حرص حكومته على تعاون استثماري واسع يكون امتداد لنجاحات أصحاب الأعمال السعوديين المستثمرين في قبرص، وتسخير جميع الإمكانيات المادية والامتيازات الجغرافية والثروات الطبيعية للاستثمار السعودية.

    ورحب السفير القبرصي بأصحاب الأعمال السعوديين للاستثمار في قبرص وخاصة مجال السياحة وخطوط الطيران والبحرية، والطاقة والمجال العقاري.

     

  • فوز ميلانوفيتش برئاسة كرواتيا يعكس الرغبة بطي الماضي

    فوز ميلانوفيتش برئاسة كرواتيا يعكس الرغبة بطي الماضي

    يرغب الرئيس الكرواتي الجديد زوران ميلانوفيتش الذي فاز الأحد بالانتخابات، بأن يسود عهده التسامح، داعيا إلى طي صفحة حروب الماضي، وذلك بعد فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية على منافسته الرئيسة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش.

    وجرت الدورة الثانية من الانتخابات بعد أيام على تولي كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في مرحلة سيتولى فيها الاتحاد الإشراف على ما بعد خروج بريطانيا منه، وكشف الاقتراع صعود اليمين الراديكالي في بلد يواجه ضغط المهاجرين على حدوده، ويعاني مثل جاراته في البلقان من هجرة سكانه وفساد مستشر، رغم ذلك، فضل الناخبون التصويت ل”كرواتيا طبيعية” وعد بها ميلانوفيتش، بدلا من “كرواتيا الأصيلة” التي روجت لها كيتاروفيتش.

    وتفيد نتائج شبه النهائية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات أن ميلانوفيتش حصل على 52,7 بالمئة من الأصوات مقابل 47,3 بالمئة لمنافسته، ووعد الرئيس الجديد الذي يبلغ من العمر 53 عاما، خلال الحملة، بجعل كرواتيا “جمهورية للجميع”.

    وقال بعد إعلان فوزه “لنكن موحدين في خلافاتنا”، مضيفا أن الكروات البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة “يبحثون عن مكانهم في أوروبا التي تبقى رغم كل المشاكل، أفضل مكان يمكن العيش فيه والمشروع الأكثر سلمية الذي يجب على كرواتيا أن تجد مكانا لها فيه”.

    وخسرت غرابار كيتاروفيتش “51 عاما” التي أصبحت في 2015 أول امرأة تشغل منصب الرئاسة، تدريجيا خلال الحملة تقدمها المريح على خصميها.

    على الرغم من توجهها إلى اليمين القومي وتركيزها على وطنيتها وحرب الاستقلال بين 1991 و1995، لم تتمكن الرئيسة المنتهية ولايتها من إقناع العديد من الناخبين الذين صوتوا في الدورة الأولى لمغن شعبوي، بالعودة إلى دائرة المحافظين.

    وكرّر ميلانوفيتش خلال حملته أن “الحرب انتهت”، وستعقد هزيمة الرئيسة المنتهية ولايتها مهمة الاتحاد الديموقراطي الكرواتي الذي يرأسه رئيس الوزراء المعتدل أندري بلينكوفيتش في الانتخابات التشريعية الخريف المقبل، وكان هذا الحزب الذي يهيمن على الحياة السياسية في البلاد منذ الاستقلال، ألقى بكل ثقله لدعم المرشحة غرابار كيتاروفيتش.

    ويقول المحلل تيهومير شيبيك أن هذا الفشل “يضعف” الاتحاد الديموقراطي الكرواتي قبل الانتخابات التشريعية و”يضر بسمعة رئيسه” بلينكوفيتش الذي يواجه معارضة من الجناح المتشدد في الحزب قبل الانتخابات الداخلية التي سينظمها في الربيع.

    وكانت غرابار كيتاروفيتش وعدت الرئيس المنتخب “بانتقال حضاري للسلطة”، فدعت بعد خسارتها مواطنيها إلى “البقاء موحدين من أجل كرواتيا”، والرئاسة في كرواتيا منصب فخري إلى حد كبير.

    ويأتي انتخاب ميلانوفيتش بعد أيام على تولي كرواتيا رئاسة الاتحاد الأوروبي في يناير لستة أشهر، ويتضمن جدول أعمال الاتحاد لهذه الفترة أربع قضايا أساسية هي العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعد بريكست، ورغبة عدد من دول غرب البلقان في الانضمام إلى الاتحاد والتغير المناخي وميزانية الاتحاد المقبلة لسنوات عدة.

    وكرواتيا هي آخر دولة انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في 2013، لكن اقتصادها الذي يعتمد إلى حد كبير على السياحة هو بين الأضعف في دول الاتحاد، وأدى انضمامها إلى تكثيف مغادرة الكرواتيين لبلادهم سعيا إلى حياة أفضل في أوروبا، وهم يشكون من الفساد والمحسوبية ومن تردي الخدمات العامة.

  • الثلاثاء القمة الأولى في كأس الرابطة بين السيتي واليونايتد

    الثلاثاء القمة الأولى في كأس الرابطة بين السيتي واليونايتد

    توقع مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا أن يعتمد نظيره في مانشستر يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير الخطة ذاتها التي انتهجها خلال لقائهما في الدوري المحلي الشهر الماضي، عندما يتواجهان على ملعب “أولد ترافورد” في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم الثلاثاء.

    وخرج يونايتد فائزا 2-1 في مواجهة الدوري المحلي في عقر دار “سيتيزن” ملعب الاتحاد في السابع من ديسمبر الماضي، حيث اعتمد “الشياطين الحمر” على الهجمات المرتدة السريعة لثلاثي الهجوم المؤلف من الفرنسي أنطوني مارسيال، الويلزي دانيال جيمس وماركوس راشفورد.

    وفي المؤتمر الصحافي عشية المباراة، توقع غوارديولا الذي قاد سيتي في الموسم الماضي إلى ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة في إنكلترا، أن يعتمد يونايتد خطة مماثلة على ملعبه تقوم على التحركات السريعة، وقال “سيكون الأمر مماثلا “..” بطبيعة الحال، ثمة اختلاف في أولد ترافورد، لكن يونايتد فريق يعتمد بشكل كبير على السرعة”، مضيفا “عندما يركضون فهم من أفضل الفرق، وليس فقط في إنكلترا وذلك بفضل سرعة جيمس، “مايسون” غرينوود، مارسيال، راشفورد و”جيسي” لينغارد”، مضيفا “أشعر بأنهم سيركضون كثيرا ويتعين علينا بالتالي تقليص الأخطاء في بناء الهجمات، يجب أن نستعد لذلك لنقوم بأداء لعبنا، لن أضع خطتي وأنا أفكر “لا تدعهم يركضون”.

    وشدد على أنه “يتعين علينا الذهاب إلى هناك “أولد ترافورد” ومحاولة تسجيل هدف، اللعب بأسلوبنا ومحاولة اقتناص نتيجة إيجابية”، وعلى رغم خروج يونايتد فائزا في مواجهة الدوري، كانت نسبة الاستحواذ والفرص الأخطر لصالح سيتي، ما دفع غوارديولا لإبداء رضاه عما قدمه فريقه بطل الدوري في الموسمين الماضيين، في المباراة السابقة.

    وأوضح “باستثناء الدقائق الأولى “في مباراة الدوري” عندما سنحت لهم ثلاث أو أربع فرص، كنت راضيا عن الأداء الذي قدمناه والفرص التي صنعناها، أود اللعب بطريقة مماثلة”.

    من جهته، أمل سولسكاير في أن يتمكن فريقه من تقديم أداء مماثل لمواجهة الدوري، على رغم معاناته من غيابات حاليا. وقال في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني للنادي، بشأن الفوز السابق الذي أتى بعد أيام من التفوق على توتنهام “علينا أن نهدف لتقديم أداء مماثل “..” حظينا بيومين جيدين ضد توتنهام وسيتي في فترة وجيزة، لذا نعرف أننا قادرون على تقديم ذلك بدنيا، لكن لكل مباراة حسابتها”.

    ويستعد يونايتد للغد في ظل تواصل غياب لاعبي الوسط المؤثرين الاسكتلندي سكوت ماكتوميني والفرنسي بول بوغبا، مع شكوك أيضا حول مشاركة قطب الدفاع هاري ماكغواير بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة في كأس إنكلترا ضد ولفرهامبتون لم تمنعه من مواصلة اللقاء حتى النهاية.

    وكان الثنائي مارسيال ولينغارد قد غاب عن لقاء ولفرهامبتون بداعي المرض ولم يعرف ما اذا كانا سيشاركان ضد سيتي. وأوضح المدرب “نأمل في أن يكون الجميع متوافرا لكنني لا أعرف لأن البعض يتعافون من المرض أسرع من الآخرين “..” علينا فقط منحهم أطول وقت ممكن قبل اتخاذ قرار بهذا الشأن”.

    وتوقع النروجي ألا يتمكن من اتخاذ قرار بهذا الشأن قبل صباح الغد، ولم يحدد سولسكاير أيضا ما اذا كان سيجدد الثقة بالحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو الذي قدم مباراة جيدة ضد ولفرهامبتون ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 32 مباراة من أصل 52 خاضها، ولدى سؤاله عن روميرو، أجاب “لا أستطيع أن أفشي لكم التشكيلة”.

    ويأمل روميرو “32 عاما” في تعزيز موقعه في يونايتد في ظل تراجع أداء الحارس الإسباني دافيد دي خيا في الآونة الأخيرة وتزايد أخطائه، وتناوبه مع حارس تشلسي كيبا أريسابالاغا على المركز الأساسي بين الخشبات الثلاث لمرمى المنتخب الإسباني.

    وتقام مباراة الإياب على ملعب الاتحاد في 29 يناير. وكان سيتي توج بلقب هذه المسابقة الموسم الماضي على حساب تشلسي بركلات الترجيح بعد تعادلهما السلبي، ممهدا الطريق أمام إحراز ثلاثية محلية غير مسبوقة، بعد تتويجه بكأس إنكلترا على حساب واتفورد وبالدوري المحلي بفارق نقطة واحدة عن ليفربول.

    وفي المباراة الثانية في هذا الدور الأربعاء، يبدو ليستر سيتي مرشحا لبلوغ النهائي على حساب أستون فيلا الذي يعاني في الفترة الأخيرة ويحتل مركزا متأخرا في الدوري المحلي، وخسر لاعبين مهمين هما مهاجمه البرازيلي ويسلي والحارس الدولي توم هيتون حتى نهاية الموسم.

    ويقدم ليستر هذا الموسم أفضل عروضه منذ عام 2016 عندما حقق المفاجأة بتتويجه بطلا للدوري الممتاز، ويحتل حاليا المركز الثاني في الترتيب خلف المتصدر ليفربول، وبات مرشحا بقوة لحجز بطاقة مؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وتقام مباراة الذهاب على ملعب ليستر، على أن يستضيف أستون فيلا مباراة الإياب في 28 الحالي.

  • اغتيال سليماني قد يبدّل المشهد الداخلي في إيران

    اغتيال سليماني قد يبدّل المشهد الداخلي في إيران

    يشكّل مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية فرصة لإيران والمحافظين في البلاد للاستفادة من المشهد على الصعيد الداخلي، وذلك بعد شهرين من تظاهرات قمعتها السلطات بعنف تخللتها انتقادات للسياسة الخارجية.

    وأثار اغتيال مهندس العمليات الإيرانية في الخارج في بغداد بطائرة مسيرة أميركية ليل الخميس-الجمعة، موجة من التأثر في البلاد لن تتوانى السلطات في إيران عن استغلالها.

    وبالنسبة للدبلوماسي السابق والمحلل الأميركي آرون ميلر، “فإن قتل سليماني الذي يساوي أميركياً رئيس وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” ومدير قيادة العمليات الخاصة مجتمعين، يعني أن الولايات المتحدة قضت على ثاني أقوى شخصية في إيران”.

    ويتيح مقتل سليماني الذي وصفه المرشد الأعلى علي خامنئي بـ”الشهيد الحي”، لطهران أن تستثمر اسمه، لكن السفير الفرنسي السابق في طهران فرنسوا نيكولو يرى أن “هناك فرصة” حاليا أمام السلطات في إيران “لتحويل الضربات الأميركية عن مسارها، ليس لوقت طويل، لكن مشاعر التأثر الشعبي ستبقى”، مضيفاً أن سليماني “كان يمثل الصورة الجميلة للجندي في الخيال الإيراني”.

    ويعد الكثير من الإيرانيين سليماني بمثابة بطل يعتمدون عليه لتجنيب إيران الوضع الذي عانى منه العراق وسوريا أو أفغانستان، في أكتوبر، أكد استطلاع للمعهد الأميركي للدراسات الدولية والأمنية في ميريلاند أن الجنرال سليماني كان بالفعل من أكثر الشخصيات السياسية المحبوبة في إيران، إذ حصل على تأييد ثمانية أشخاص من كل عشرة إيرانيين شملهم الاستطلاع.

    وقد يدفع مقتل الجنرال سليماني طهران أيضاً إلى التقوقع على ذاتها في وضع دفاعي، ورأى مسؤول الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية علي فايز في تغريدة على تويتر أنه “من شبه المضمون أن يصبح البرلمان الإيراني بيد العناصر الأكثر تشدداً في إيران” بعد الانتخابات التشريعية في فبراير، وكل ذلك على خلفية توتر شعبي شديد.

    وشملت تظاهرات اندلعت في 15 نوفمبر في البلاد، بعد الإعلان عن زيادة كبيرة في أسعار البنزين في ظل أزمة اقتصادية خانقة، مئات المدن الإيرانية، وبعد أيام، أعلنت السلطات نجاحها في إعادة الهدوء إلى البلاد، لكن دون أن تورد حصيلة لأعداد الضحايا، بينما أشارت منظمة العفو الدولية إلى مقتل 300 شخص، وتم توقيف الآلاف، تحت ضغط العقوبات الإيرانية، تدهورت قيمة العملة المحلية الريال، كما ارتفع التضخم، وبحسب التقديرات الأخيرة لصندوق النقد الدولي، انخفض الناتج المحلي الإجمالي في إيران عام 2019 بنسبة 9,5%، وقدّم الرئيس الإيراني حسن روحاني في ديسمبر “ميزانية التصدي” للعقوبات الأميركية.

    وتعد المحللة أريان طبطبائي من معهد “راند” الأميركي للأبحاث في حديث لفرانس برس أن “الشكاوى الشعبية التي قادت إلى التظاهرات لا زالت قائمة، ويمكن للنظام أن يستغل “موت الجنرال” ليواصل قمع المعارضة”، بحجة أن المعارضين ينفذون الأجندة الأميركية.

    وترى المحللة أنه رغم كل شيء كانت لسليماني صورتان متناقضتان: صورة البطل المدافع عن البلاد “السائدة في أوساط الشباب المؤيد للنظام”، وصورة أحد كوادر “المنظمة المسؤولة عن القمع وارتكاب انتهاكات” في نظر آخرين.

    خلال تظاهرات عام 2017 و2018، وكذلك تظاهرات ديسمبر، ندد البعض بالثمن الداخلي الذي يدفع في إيران مقابل الطموحات الإقليمية للنظام التي جسدها سليماني أكثر من غيره. ويلفت آرون ميلر إلى أن “ملايين الإيرانيين يريدون المزيد من الروابط مع العالم الخارجي، المزيد من الازدهار الاقتصادي، المزيد من الحرية”، لكن المتشددين في النظام الإيراني اختاروا حتى الآن عدم الإصغاء لتلك التطلعات، إلا أن اغتيال سليماني يضعف هذا الخط سياسياً على الأقل لجهة أن طهران لم تتوقع حدوث ما حدث.

    قبل يومين من اغتيال سليماني، هاجم متظاهرون عراقيون مؤيدون لإيران سفارة الولايات المتحدة في بغداد، منددين بضربات جوية أميركية ضد كتائب حزب الله العراقي، وهو فصيل في الحشد الشعبي الإرهابي موال لإيران، أسفرت عن مقتل 25 شخصاً، وكتب حينها المرشد الأعلى علي خامنئي على تويتر “لا يمكنكم أن تفعلوا شيئاً”، في إشارة إلى عجز الأميركيين إزاء إيران.

    ويعتبر فرنسوا نيكولو أن هذا الكلام يعكس “سوء تقدير” من جانب الإيرانيين، لأن “الولايات المتحدة وجدت طريقة للرد”. ويحذر الخبراء من أن تكرّر السلطات الإيرانية الهفوة نفسها. ويرى المحلل أليكس فانتا من “معهد الشرق الأوسط في واشنطن” أنه “إذا كان على إيران الاختيار بين إنقاذ النظام في طهران وتوسيع نفوذها في المنطقة”، فهي ستختار الأول.

    ويضيف أن موت سليماني “لا يدمر قدرة إيران على التوسع، لكن على النظام الإيراني، خلال دراسته كيفية الرد على واشنطن، أن يقدّر العواقب كافة”.

  • خادم الحرمين يستقبل وزراء خارجية الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن

    خادم الحرمين يستقبل وزراء خارجية الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ اليوم، وزراء خارجية الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، وهم: معالي وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية سامح شكري، ومعالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير الخارجية بدولة أرتريا عثمان صالح، ومعالي وزير الخارجية بالجمهورية اليمنية محمد الحضرمي، ومعالي وزيرة الخارجية بجمهورية السودان أسماء محمد عبدالله، ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جيبوتي محمود يوسف، ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية أحمد عيسى عوض.

    ونقل الوزراء لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير قادة دولهم، فيما حمّلهم الملك المفدى نقل تحياته وتقديره لأصحاب الجلالة والفخامة.

    وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل تطوير التعاون المشترك بين الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وبارك خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، والتوقيع على ميثاق المجلس.

    حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان.

  • ارتفاع عدد ضحايا قصف قوات الأسد إلى 15 قتيلًا بمختلف مناطق سوريا

    ارتفاع عدد ضحايا قصف قوات الأسد إلى 15 قتيلًا بمختلف مناطق سوريا

    ارتفع عدد ضحايا قصف قوات النظام السوري إلى 15 قتيلًا بأحياء سكنية ومدرسة ومسجد وروضة أطفال بمدينة أريحا في إدلب بسوريا ومواقع بأطراف بلدة سراقب وقرية برنة بريف حلب الجنوبي وقصف صاروخي كان قد استهدف مؤخرًا بلدة الجانودية.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم بأن الضحايا القتلى من بينهم 12 مدنيًا من مدينة أريحا بينهم ثلاثة أطفال، مشيرًا إلى القصف خلف أكثر من 47 جريحًا بعضهم في حالات خطرة.

  • فرسان الصحراء في “بقيق” يعيدون زمن الفروسية والبارود

    فرسان الصحراء في “بقيق” يعيدون زمن الفروسية والبارود

    بقيق ـ سلمان الشثري

    يصطف زوار مهرجان “سفاري بقيق” لتراث الصحراء طيلة أيام فعالياته بمختلف الأعمار، على سياج ميدان الفروسية؛ لمشاهدة عروض فرسان الصحراء خلال استعراض مهاراتهم وهم يمتطون خيولهم ويطلقون البارود من البنادق التقليدية القديمة ليختلط صوت البارود بشراره ورائحته، في مشهد يظهر مدى المهارة العالية والقوة والشجاعة التي يتحلون بها.
    وتعتبر فعالية “عروض الخيل والبارود” من أكثر الفعاليات إثارة في مهرجان “سفاري بقيق” لتراث الصحراء الذي يقام خلال إجازة منتصف العام، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وتنظمه لجنة التنمية السياحية بمحافظة بقيق، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبلدية المحافظة والبلديات التابعة لأمانة المنطقة، وبمشاركة الجهات الحكومية والأمنية بالمحافظة.

    ويشير مدير الفعاليات في المهرجان فيصل العتيبي إلى أن الفرسان المشاركين يمتلكون قدرات هائلة وعلى مستوى عالٍ من المهارة في الفروسية بشتى أنواعها مع استخدام البنادق التقليدية القديمة وإطلاق البارود منها وهم يمتطون الخيول المسرعة، مرتدين اللباس التقليدي المطرز، في مشاهد يصور الكر والفر والمهارات الاستعراضية الأخرى، مبيناً أن بنادق البارود كانت من أهم الأسلحة التي كان فرسان الجزيرة العربية، يعتمدون عليها في الماضي للدفاع عن النفس وحماية الأعراض والممتلكات وفي الحروب.

    ويضيف العتيبي بأن بنادق البارود التي يستخدمها الفرسان تختلف في الشكل والحجم والطول ويطلق عليها في السابق مسميات مختلفة، أشهرها “المجاميع” و”المكحلة”، مشيراً إلى أن البارود المستخدم فيها يتم صنعه من الفحم والملح، ويتطلب من الفارس الخبرة الكافية لحشو ماسورة البندقية بالبارود بدقة وبنسبة معينة حتى لا يتعرض لخطر انفجارها إذا ما تم حشوها بكميات زائدة.
    ويذكر العتيبي أن في الماضي كان الرجال الذين يمتلكون البندقية والخيل، يعتبرون من حماة القبائل ويصنفون من الفرسان ويكونون في مقدمة المقاتلين، مؤكداً بأن تصوير هذا الموروث في مهرجان سفاري بقيق يهدف إلى المحافظة عليه وتشجيع الفرسان المحافظين على هذا الموروث الأصيل الذي يجسد حياة الأجداد في الماضي وما كانوا يتصفون به من شجاعة وقوة وقدرات لم نكن نستطيع تصورها لولا أن هناك من يحافظ عليها بكل تفاصيلها وبأسلوب أجدادهم.

  • زوج أسيرة بريطانية في سجون طهران: لقد كنا دائمًا قطعة شطرنج في هذه اللعبة

    زوج أسيرة بريطانية في سجون طهران: لقد كنا دائمًا قطعة شطرنج في هذه اللعبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    كشف زوج الأسيرة البريطانية الإيرانية نازانين زاجاري راتكليف اليوم أنه طلب مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حول محنة زوجته “اليائسة”.

    ونقلت صحيفة الديلي البريطانية عن ريتشارد راتكليف قوله: إن العائلة “قلقة للغاية” من أن تجعل الأزمة الضخمة حول مقتل قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة وضع زوجته أسوأ.

    وجاء طلب زوج الأسيرة مقابلة جونسون وسط تحذيرات من أن الضربة الجوية بلا طيار التي أسقطت الجنرال الإيراني سيئ السمعة كانت بمثابة “ضربة مطرقة” للآمال في إطلاق سراح السجناء البريطانيين.

    وتعهدت طهران بالانتقام لسليماني الذي تمت تصفيته في بغداد يوم الجمعة، وأصدر قائد بارز تحذيراً “مفزعًا”، وفق تعبير الديلي ميل، بأن الأصول البريطانية قد تكون هدفا لانتقام طهران.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب أمس إن قضية السيدة زاجاري-راتكليف، الأم البريطانية الإيرانية المسجونة في إيران بتهمة التجسس الزائفة في عام 2016 ، “في صدارة اهتماماتي”.

    وقال السيد راتكليف لبرنامج “توداي 4” في إذاعة “بي بي سي 4” إنه يخشى أن تكون زوجته “قطعة شطرنج” في الأزمة العالمية.

    وقال: “جزء من حملتنا الانتخابية كان دوما دعوة إيران إلى احترام القانون الدولي واحترام أحكام الأمم المتحدة في قضية نازانين.” وأضاف: “لقد كنا دائمًا قطعة شطرنج في هذه اللعبة وقد تغيرت لعبة الشطرنج هذه بشكل جذري.”

  • جراحة ناجحة لمصاب بكسر حاد في الفقرات بمستشفى الملك خالد بحفر الباطن

    جراحة ناجحة لمصاب بكسر حاد في الفقرات بمستشفى الملك خالد بحفر الباطن

    تمكن الفريق الطبي بمستشفى الملك خالد بحفر الباطن، من إجراء عمليتين لمريض أربعيني تعرض لإصابة حادة أدت إلى كسر متخلخل بين الفقرتين القطنيتين السابعة والأولى، وبعد إجراء الفحوصات الطبية تبين أنه كان يعاني من انزلاق غضروفي كبير بين الفقرتين الخامسة والسادسة سببت له ضغطاً على أعصاب الحبل الشوكي.

    وسارع الفريق الطبي المختص بإجراء تدخل جراحي ناجح استمر لمدة ساعتين تم من خلاله تثبيت الكسر والخلع بواسطة إزالة الغضروف ما بين الفقرتين السابعة والأولى مع دمج الفقرات بدعامة غضروفية وتثبيته ببراغي وشرائح معدنية، كما أجريت العملية الثانية عن طريق إزالة الغضروف ما بين الفقرتين الخامسة والسادسة ودمج الفقرات بدعامة غضروفية مع تثبيته بشرائح وبراغي معدنية، حيث تكللت العمليتان بالنجاح وغادر المريض وهو يتمتع بحالة صحية جيدة – ولله الحمد -.

  • أمير الكويت يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد

    أمير الكويت يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد

    استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في قصر بيان صباح اليوم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والوفد المرافق، حيث نقل سموه لأمير دولة الكويت رسالة شفوية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -.

    وقد حمّل سمو أمير دولة الكويت تحياته وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياته لهما بموفور الصحة وتمام العافية.

    حضر الاستقبال معالي الشيخ علي الجراح الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، وسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ علي الخالد الجابر الصباح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت سمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد والوفد المرافق لسموه.

  • ارتفاع أسعار النفط والذهب إثر المخاوف من حرب أميركية إيرانية

    ارتفاع أسعار النفط والذهب إثر المخاوف من حرب أميركية إيرانية

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً بينما بلغت أسعار الذهب أعلى مستوياتها منذ ست سنوات وتراجعت أسعار الأسهم الاثنين وسط مخاوف من نزاع كبير في الشرق الأوسط بعد اغتيال قائد فيلق القدس في مليشيا الحرس الثوري الإيرانية قاسم سليماني في غارة أميركية الجمعة في العراق.

    وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من “رد كبير” ضد طهران بعدما هددت بالانتقام لمقتل سليماني الذي صدم الأسواق العالمية وأثار عمليات بيع أسهم وارتفاعا في أسعار النفط.

    وأعلنت إيران الأحد التخلي عن التزامات إضافية بموجب الاتفاق النووي بينما طلب البرلمان العراقي رحيل القوات الأميركية من البلاد. وتثير الأزمة قلق المستثمرين بعدما كانوا متفائلين في ظل استعداد الولايات المتحدة والصين لتوقيع اتفاق تجاري مرحلي الأسبوع المقبل، وورود أرقام تشير إلى تحسن طفيف في الاقتصاد العالمي.

    وارتفعت أسعار النفطين المرجعيين في المبادلات في آسيا، إذ تجاوز سعر برميل برنت السبعين دولاراً للمرة الأولى منذ سبتمبر الماضي.

    من جهته، أطلق الرئيس الأميركي الذي يواجه دعوات إلى خفض التوتر، سلسلة تصريحات حربية مؤكدا أن البيت الأبيض حدد عشرات المواقع لاستهدافها في ضربات رداً على أي عمل انتقامي من إيران. وأكد ترامب أنه لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس حتى لضربات “غير متكافئة”.

    وقال راي أتريل المحلل في البنك الوطني الأسترالي إن “التوتر الجيوسياسي سيبقى مرتفعا في الأيام المقبلة على ما يبدو، ما يدعم أسعار النفط ويمكن أن يبقي أسواق المال في موقف دفاعي”. وارتفعت أسعار الملاذات الآمنة المعروفة كالعادة عند حدوث اضطرابات، ليسجل الذهب أعلى سعر له منذ منتصف 2013، والين الياباني أعلى سعر له مقابل الدولار منذ ثلاثة أشهر.

  • اجتماع أوروبي في القاهرة حول ليبيا

    اجتماع أوروبي في القاهرة حول ليبيا

    أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان الاثنين عن اجتماع يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص يعقد الأربعاء لبحث تطورات الشأن الليبي، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن انتشار جنود أتراك في ليبيا.

    وقال بيان الوزارة المصرية أن القاهرة سوف تستضيف “اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية كلّ من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وذلك لبحث مُجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخراً”، مضيفا البيان أن الاجتماع سيناقش “سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود”.

    ووقعت تركيا اتفاقين مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أواخر نوفمبر، أحدهما عسكري ينص على أن تقدّم أنقرة مساعدات عسكرية إلى حكومة فايز السرّاج، والثاني يتناول ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، ويمسّ هذا الترسيم باتفاق بحري آخر موقع بين اليونان ومصر وإسرائيل وقبرص، ما أثار قلقا في هذه الدول.