Author: سعود الهادي

  • إعصار استوائي يفسد خطط الفيليبين في عيد الميلاد

    إعصار استوائي يفسد خطط الفيليبين في عيد الميلاد

    أفسد إعصار استوائي خطط آلاف السكان في وسط الفيليبين للاحتفال بأعياد الميلاد الثلاثاء بعد أن أجبرهم على الرحيل من منازلهم أو حاصرهم في مناطق توقفت بها حركة السفن والعبارات.

    وأعلن مسؤولون ليلة عيد الميلاد أن سكان المناطق الساحلية عليهم إخلاء منازلهم فيما ظل الآلاف محاصرون في المرافئ مع توقف عمل العبارات.

    ومن المتوقع أن تجتاح رياح عاتية تصل إلى حد العاصفة ساحل الأرخبيل الآسيوي المطل على المحيط الهادئ قبل وصول إعصار فانفوني الاستوائي لجزيرة سامار بعد ظهر الثلاثاء، على ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية المحلية.

    ويسلك الإعصار فانفوني المسار نفسه لهايان أحد أقوى الأعاصير التي ضربت وسط الأرخبيل في نوفمبر 2013 موقعا أكثر من 7350 قتيلا ومفقودا.

    وقد حرم نحو أربعة ملايين شخص من المساكن. وأصدرت السلطات أوامر لجميع السفن على المسار المتوقع للإعصار عبر جزر وسط البلاد بالبقاء في المرافئ، فيما أبلغ المسؤولون المحليون سكان السواحل وكذلك المناطق المعرضة للفيضانات بضرورة الانتقال إلى أماكن آمنة.

    وقال مسؤول الدفاع المدني الإقليمي ريدين كابريغاس لوكالة فرانس برس إن “بعض العائلات مترددة في إخلاء المناطق لانهم يريدون الاحتفال بعيد الميلاد في منازلهم، لكن المسؤولين المحليين سوف يجبرونهم على الخروج إذا رفضوا الامتثال لتحذيراتنا”.

    وأوضح كابريغاس عبر الهاتف من مدينة تاكلوبان بوسط البلاد أن عمليات الإجلاء جارية في المدينة وكذلك في جزيرة سامار القريبة، لكنه مشيرا إلى أنه ليس لديه حاليا عدد إجمالي للنازحين. وتابع كابريغاس “نهدف ألا يسقط ضحايا على الإطلاق”.

    والثلاثاء، ذكرت قوات خفر السواحل أن أكثر من 21 ألف راكب عبارة يحاولون العودة إلى منازلهم لقضاء عطلة عيد الميلاد في البلد ذات الغالبية الكاثوليكية، بعد أن تقطعت بهم السبل في المرافئ بسبب توقف حركة السفن والعبارات. وعلّقت شركات الطيران المحلية عشرات الرحلات الداخلية.

    ويضرب الفيليبين سنويا نحو عشرين إعصارا توقع مئات القتلى وتزيد من مستوى الفقر. ومطلع الشهر الجاري، قتل 13 شخصاً على الأقل في الفيليبين جراء مرور الإعصار كاموري.

    وتسبب الإعصار الاستوائي الذي ضرب شمال البلاد بدمار العديد من المنازل وسقوط الكثير من الأشجار، كما أدى الإعصار أيضاً إلى إغلاق غير مألوف لمطار العاصمة لمدة 12 ساعة.

  • لصة VIP.. شاهد حيلة ثرية كويتية تخصصت في سرقة خواتم الماس

    لصة VIP.. شاهد حيلة ثرية كويتية تخصصت في سرقة خواتم الماس

    ضبطت سلطات الأمن الكويتية سيدة ثرية امتهنت سرقة خواتم مرصعة بالألماس من أرقى محلات المجوهرات في البلاد، واستعملت لتحقيق مآربها حيلة ماكرة.

    وأفادت وسائل إعلام كويتية، بأن السيدة الثرية البالغة من العمر 33 عاما، كانت تصل إلى محال المجوهرات الراقية وهي تحمل في إصبعها خاتماً مقلداً من الماس وتطلب من الباعة أن يعرضوا عليها خواتم الماس، وحين ينشغلون  تنزع خاتمها المقلد في غفلة من الباعة وترتدي بدلاً منه خاتما غالي الثمن ثم تنصرف بغنيمتها.

    وذكرت صحيفة “القبس” الكويتية أن السيدة على الرغم من أنها “ثرية.. وتسكن أرقى مناطق البلاد.. وتشغل موقعاً مرموقاً.. فإنها احترفت السرقة لجمع المزيد من المال”.

    وأوضحت الصحيفة أن رجال المباحث الجنائية توزعوا على “عدد كبير جدا من المحال المتضررة، وكمنوا لها أسبوعا كاملا حتى ألقوا القبض عليها عقب 15 دقيقة من تنفيذها لآخر عملية سرقة”.

    وقال مصدر أمني إن “المواطنة اعترفت بأنها كانت تخطط لسرقة خواتم الماس التي تفوق قيمتها 12 ألف دينار، وأنها جمعت مبالغ مالية باهظة من نشاطها الإجرامي”.

  • بيت لحم تستعد لإطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد

    بيت لحم تستعد لإطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد

    تستقبل مدينة بيت لحم مهد يسوع المسيح الثلاثاء مئات المسيحيين الثلاثاء لإطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد.

    وتستعد المدينة الواقعة في الضفة الغربية المحتلة منذ أسابيع لاستقبال مؤمنين من جميع أنحاء العالم، سينضمون إلى العديد من الفلسطينيين المسيحيين في المدينة.

    ومنذ الاثنين اكتظت الساحة الواقعة مقابل كنيسة المهد بحشد كبير يضم العديد من الأطفال الذين ارتدوا لباس بابا نويل بينما كان سياح يقومون بالتقاط الصور أمام شجرة لعيد الميلاد يبلغ ارتفاعها 15 مترا.

    ويفترض أن يصل المطران بييرباتيستا بيتسابالا المدبر الرسولي بطريركية القدس للاتين، صباح الثلاثاء إلى بيت لحم لترؤس القداس في كنيسة القديسة كاترينا المحاذية لكنيسة المهد، وسيحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القداس.

    ويفترض أن يحضر القداس أيضا مسيحيون من قطاع غزة لكن عددهم سيكون أقل من السنوات الماضية إذ أن إسرائيل لم تمنح سوى عدد قليل من تصاريح الدخول إلى الضفة الغربية المحتلة.

    وقال الناطق باسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأراضي المقدسة وديع أبو نصار أن إسرائيل سمحت لنحو مئتي شخص فقط بمغادرة قطاع غزة لهذه المناسبة، من أصل 950 قدموا طلبات في هذا الاتجاه.

    وقال أبو نصار لوكالة فرانس برس “على الرغم من كل التحديات والصعوبات والألم والمشاكل التي تواجهنا، ما زال لدينا أمل في الله والشعوب”.

    وسيخاطب البابا فرنسيس مساء الثلاثاء في الفاتيكان إلى نحو 1,3 مليار مسيحي كاثوليكي في العالم.

  • الحكومة البوسنية تنال الثقة بعد 14 شهرا من الجدل

    الحكومة البوسنية تنال الثقة بعد 14 شهرا من الجدل

    أعطى البرلمان البوسني الاثنين الثقة لحكومة وسطية بعد أكثر من عام من التجاذبات السياسية، ما يعزز آمال البلاد بإعادة طلبها الانضمام للاتحاد الأوروبي إلى السكة الصحيحة.

    واعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة “تفتح الطريق لتجديد التزام الأحزاب السياسية السماح بالتقدم على مسار الانضمام” إلى التكتل.

    ونالت الحكومة التي يترأسها الاقتصادي زوران تاغيلتيجا البالغ 58 عاما دعم 29 نائبا في البرلمان المكون من 42 مقعدا.

    ومع ذلك فان للحكومة في البوسنة صلاحيات محدودة والسياسة البوسنية عادة محكومة بالخلافات بين المسلمين والصرب والكروات.

    وتم ترشيح تاغيلتيجا لرئاسة الحكومة الشهر الماضي من قبل رؤساء البلاد الثلاثة الذين يمثلون الصرب الارثوذكس والكروات الكاثوليك والبوسنيين المسلمين بعد عام من الجدال حول العلاقة مع حلف شمال الأطلسي.

    ووضع هذا النظام السياسي المعقد في البوسنة بعد الحرب اليوغوسلافية في التسعينات لضمان تمثيل جميع الطوائف.

    وتتخلف البلاد عن جاراتها على مسار عضوية الاتحاد الأوروبي لأن الإصلاحات الضرورية غالبا ما يتم عرقلتها نتيجة الخلافات السياسية والطائفية.

    وتقدمت البوسنة بطلب الحصول على العضوية عام 2016 لكنها لم تمنح حتى الآن وضع الدولة المرشحة.

    وفازت الأحزاب القومية بغالبية مقاعد البرلمان داخل الطوائف الثلاث الرئيسية في البوسنة في انتخابات أكتوبر 2018.

  • إسرائيل تعيد توسيع مساحة الصيد في بحر غزة

    إسرائيل تعيد توسيع مساحة الصيد في بحر غزة

    أعلنت السلطات العسكرية الإسرائيلية إعادة توسيع مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا ابتداءً من صباح الثلاثاء.

    وأكدت نقابة الصيادين الفلسطينيين هذه الخطوة حيث سيبدأ السماح بالصيد في المنطقة التي تم تحديدها اعتبارا من الساعة الثامنة صباح الثلاثاء. وكانت إسرائيل قد قلّصت مساحة الصيد إلى 10 أميال الخميس بسبب إطلاق صواريخ من غزة.

  • واشنطن تسمح لباكستان بالانضمام إلى برامج تدريبات عسكرية

    واشنطن تسمح لباكستان بالانضمام إلى برامج تدريبات عسكرية

    أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسمح لباكستان بالانضمام مجددا إلى برنامج تدريب عسكري تم تعليقه منذ عامين، وذلك عندما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد المساعدات الأمنية لإسلام أباد.

    وعلى الرغم من أن استئناف برنامج التدريب يمثل جزءا بسيطا فقط من المساعدات المجمدة لباكستان، إلا أنه يشير إلى عودة الدفء إلى العلاقة بين البلدين.

    وكان ترامب قد استقبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في البيت الأبيض في يوليو الماضي.

    وأيضا أشادت أدارته عدة مرات بالمساعدة التي تقدمها باكستان في المفاوضات مع طالبان الأفغانية.

    وفي يناير 2018 أعلن ترامب تجميد المساعدات الأميركية بحجة أن باكستان لا تفعل ما يكفي لاستهداف قواعد حركة طالبان الأفغانية وجماعة حقاني التابعة لها.

    ووفقا لمتحدث رسمي باسم الخارجية الأميركية، فإن قرار التجميد “سمح باستثناءات ضيقة لبرامج تدعم المصالح الحيوية للأمن القومي الأميركي”.

    وقال المتحدث إن الإدارة الأميركية “وافقت على استئناف البرنامج الدولي للتعليم والتدريب العسكري لباكستان كواحد من هذه الاستثناءات، لكن القرار يخضع لموافقة الكونغرس”.

    وطالما اتهم مسؤولون أميركيون الأجهزة الأمنية الباكستانية بالتعاون مع الإسلاميين المتطرفين بما في ذلك طالبان، لكنهم أشاروا إلى تقدم على هذا الصعيد خلال الأشهر القليلة الماضية.

    ونفت إسلام أباد حينذاك هذه الاتهامات واعتبرت أن “نتائج عكسية” ستنجم عن التهديد بوقف المساعدات الأمنية، التي جمّدها ترامب قبل انتخاب خان في أغسطس 2018.

  • وفاة صاحب الأزياء المرحة والجريئة إيمانويل أنغارو

    وفاة صاحب الأزياء المرحة والجريئة إيمانويل أنغارو

    إعداد – خلود العبدالله

    توفي مصمم الأزياء الفرنسي إيمانويل أنغارو Emanuel Ungaro في باريس يوم السبت عن عمر يناهز 86 عامًا، بعد عامين من تدهور صحته.

    اشتهر أنغارو بألوان تصاميمه الزاهية والنقوش الجريئة وبساطة التفاصيل، وفي لقاء له مع واشنطن بوست عام 1977 قال: “أنا أكره الملابس المملة”، وأضاف “أكره رؤية نساء يرتدين ملابس حزينة”.

    وحصل أنغارو على جائزة Legion of Honor المرموقة لإسهاماته في صناعة الأزياء.

    ووُلد أنغارو، في إيكس إن بروفنس في جنوب فرنسا عام 1933. وهو ابن لمهاجرين إيطاليين فرا إلى فرنسا هربًا من نظام موسوليني الفاشي.

    وانتقل أنغارو إلى باريس في الثانية والعشرين من عمره وبعد ثلاث سنوات بدأ التصميم لدى دار Cristóbal Balenciaga. وبعد ثلاث سنوات انتقل للعمل لدى Courrèges. وبعد أربع سنوات تحديدا في عام 1965، وبمساعدة من الفنانة السويسرية Sonja Knapp و Elena Bruna Fassio، افتتح أونغارو دار الأزياء الخاصة به في باريس.

    وفي عام 1973 أطلقت دار أنغارو أول مجموعة أزياء رجالية Ungaro Uomo ، كما أطلق بنفس العام أول عطر Diva ، وبعد 10 سنوات في عام 1983. كان Ungaro مشاركًا في The Battle of Versailles Fashion Show الذي عقد في 28 نوفمبر 1973. وفي عام 1987 أطلق عطر Senso و Ungaro و Emanuel Ungaro For Men عام.

    وفي عام 1996 أسس شراكة مع Salvatore Ferragamo. وفي عام 1997 أنشأ Ungaro و Ferragamo  و Bulgari شركة جديدة باسم Emanuel Ungaro Parfums وانتجت Fleur de Diva 1997 ، Desnuda 2001 و Apparition 2004.

    وبعد مسيرة تاريخية شملت تصميم ملابس لكل من جاكلين أوناسيس وبيانكا جاغر، تقاعد أنغارو في عام 2005 عن عمر يناهز 72 عامًا، حيث بيعت العلامة التجارية إلى رجل الأعمال ورائد أعمال الإنترنت عاصم عبدالله.

  • شاهد اكتمال أطول جسر في أوروبا بين روسيا والقرم بمسار للقطارات

    شاهد اكتمال أطول جسر في أوروبا بين روسيا والقرم بمسار للقطارات

    دشنت روسيا جسرا للقطارات إلى القرم استغرق تشييده أربع سنوات من العمل ليلا ونهارا، وفي مختلف الظروف الجوية، ليصبح أطول جسر في أوروبا يشاد بخبرات وطاقات روسية كاملة، رغم كل العقوبات، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

    ودشّن الرئيس فلاديمير بوتين في 2018 الجزء المخصص للشاحنات والسيارات من الجسر الذي يربط بين شبه جزيرة القرم ومقاطعة كراسنودار الروسيتين جنوب غربي البلاد بطول 19 كم فوق مضيق كيرتش بين بحري آزوف والأسود.

    وقاد الرئيس بوتين شاحنة “كاماز” سارت في طليعة قافلة من الشاحنات، التي استخدمت في مشروع مد الجسر، الذي استغرق تشييده 27 شهرا وبلغت كلفته 228 مليار روبل، أي زهاء 3.7 مليار دولار.

    واستغرقت رحلة القافلة عبر الجسر الجديد قرابة 20 دقيقة، استمع خلالها بوتين لشرح من القائمين على المشروع.

     

  • الصين تستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية وسط تصاعد توتر إقليمي

    الصين تستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية وسط تصاعد توتر إقليمي

    تستضيف الصين الثلاثاء زعيمي الجارتين المتخاصمتين كوريا الجنوبية واليابان في استعراض لنفوذها الدبلوماسي في المنطقة.

    وأيضا في مسعى لتشجيع طوكيو وسيول حليفتي الولايات المتحدة الرئيسيتين على إقامة صلح بينهما.

    وستشهد القمة الثلاثية التي ستعقد في مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين أول لقاء بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن منذ 15 شهرا، كما سيتطرق الاجتماع أيضا إلى التحدي الإقليمي الذي تشكله كوريا الشمالية.

    ووصلت العلاقات بين سيول وطوكيو إلى أدنى مستوياتها في الأشهر الأخيرة بسبب خلافات تجارية وأخرى متعلقة بفترة احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

    وحضت الولايات المتحدة حليفتيها مرارا على دفن الأحقاد، خوفا من أن تؤدي العلاقات السيئة بينهما إلى تعقيد الدبلوماسية في آسيا، على الرغم من تهدئتها بوساطات مباشرة.

    وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن في اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين الاثنين عن “تقديره الشديد” لدور بكين الهام في “ضمان نزع السلاح النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية”، أما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي فقال في اجتماعه المنفصل مع الرئيس الصيني الاثنين في بكين، أن الصين واليابان تتحملان “مسؤولية كبيرة من أجل السلام والاستقرار والازدهار” في المنطقة.

    وكان آبي قبيل مغادرته متوجها إلى الصين قد أبلغ الصحافيين في مكتبه أن العلاقات مع سيول لا تزال “مقطوعة”. وقال “لكن بالنظر إلى المناخ الأمني في شرق آسيا، أدرك أن العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية وأيضا العلاقات بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمر هام”.

    وتظلل العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية حقبة استعمارية يابانية وحشية امتدت على مدى 35 عاما وشهدت استخدام كوريات كعبدات جنس إضافة إلى إجبار الكوريين على العمل القسري، وهي فظائع لا تزال تثير استياء الكوريين حتى اليوم.

    وبدأت العلاقات بالتدهور في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة أحكام أصدرتها محكمة في كوريا الجنوبية وقضت بالزام الشركات اليابانية دفع تعويضات لضحايا العمل القسري في زمن الحرب.

    وهو ما أغضب طوكيو التي تصر على تسوية الخلاف بموجب معاهدة عام 1965 بين البلدين.

    ولاحقا هددت سيول بالانسحاب من اتفاق رئيسي لتبادل المعلومات العسكرية، إلا أنها عادت وتراجعت في نوفمبر ووافقت على تمديده لكن “بشروط”.

  • الصين تعد الشركات الخاصة بمزيد من الدعم

    الصين تعد الشركات الخاصة بمزيد من الدعم

    وعدت الصين الاثنين بتقديم مزيد من الدعم في 2020 للشركات الخاصة الأكثر حيوية في خلف الوظائف، في مواجهة تباطؤ اقتصادي أدت الحرب التجارية مع واشنطن إلى تفاقمه.

    وتراجعت نسبة نمو اقتصاد الدولة الآسيوية العملاقة إلى ستة بالمئة على مدى عام في الفصل الثالث من العام، في أدنى مستوى يسجل منذ 27 عاما، بينما تخوض بكين مواجهة تجارية مع واشنطن.

    وتضر هذه المواجهة المتمثلة بتبادل فرض رسوم جمركية عقابية على بضائع بمئات المليارات من الدولارات سنويا، بنمو الاقتصاد الصيني الذي يعتمد إلى حد كبير على التصدير.

    وفي أجواء اقتصادية متوترة، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن رئيس الوزراء لي كه تشيانغ قوله الاثنين إنه “قلق جدا على تمويل الشركات الصغيرة ” الخاصة التي تعد الأكثر حيوية في خلق الوظائف لكنها تواجه صعوبات في الحصول على تمويل يمنح أولا للمجموعات الحكومية على الرغم من ضآلة أرباحها، مضيفا أن الحكومة “ستزيد دعمها للمصارف الصغيرة والمتوسطة” التي تقدم خدمات مباشرة لهذه الشركات، كما تحدث عن خفض مقبل في مستوى الاحتياطات التي يفرض على المصارف امتلاكها، ما يسمح بتحرير بعض السيولة لإقراض مبالغ أكبر للشركات الخاصة، لكنه لم يحدد أي برنامج زمني.

    وكان المصرف المركزي الصيني خفض أساسا في سبتمبر الاحتياطي الإلزامي للمصارف لمساعدة الاقتصاد.

  • الاتحاد الأوروبي يحدد ثلاثة أهداف لاتفاق مع بريطانيا لما بعد بريكست

    الاتحاد الأوروبي يحدد ثلاثة أهداف لاتفاق مع بريطانيا لما بعد بريكست

    أعلن مفاوض الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه الاثنين أن الاتحاد حدد ثلاثة أهداف للتوصل إلى اتفاق حول العلاقة المقبلة مع بريطانيا بعد مغادرتها التكتل.

    وقال بارنييه في مقال نشر على موقع “بروجيكت سينديكيت” إن التفاهم على علاقة بعد بريكست والمصادقة عليها بحلول نهاية 2020 كما يريد بوريس جونسون “سيشكل تحديا هائلا لكننا سنفعل ما بوسعنا، حتى إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك”.

    وسيكون أمام الجانبين أحد عشر شهرا للاتفاق بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 يناير. ويرفض جونسون أي تمديد بعد نهاية 2020.

    وقال بارنييه أن لديه ثلاثة أهداف للمناقشات المقبلة، موضحا أنه بشأن العلاقات الدولية “سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل بشكل إيجابي مع المملكة المتحدة سواء على المستوى الثنائي أو في الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومجموعة العشرين”.

    وفي مجال الأمن سيكون الأمر أصعب لأن “التعاون في تقاسم المعلومات لا يمكن أن يكون بالدرجة نفسها مع بلد ثالث خارج مجال شينغن”، حسب بارنييه الذي أضاف أن “مكافحة الإرهاب والهجمات المعلوماتية والمحاولات الأخرى لتقويض ديموقراطياتنا تتطلب جهدا مشتركا”.

    وتابع أن “أي اتفاق للتبادل التجاري الحر يجب أن ينص على قواعد عادلة في مجال المعايير والمساعدات الحكومية والقضايا الضريبية”.

    وأكد بارنييه “إذا حققنا هذه الأهداف الثلاثة فسنكون قد استفدنا بأفضل شكل من السنة المقبلة”.

    والنقطة الثالثة يصعب تحقيقها، لأن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صرح الجمعة أن اتفاقا تجاريا “طموحا” سيبرم “بدون ارتباط بقواعد الاتحاد الأوروبي بل بناء على قوانيننا وعلى علاقات وثيقة وودية”.

    ويثير هذا التصريح قلق المفوضية الأوروبية لأنه يعني أن جونسون يسعى ربما إلى جعل بريطانيا “سنغافورة جديدة” بمحاولة بيع بضائعها في الاتحاد الأوروبي بأسعار أقل عبر خفض معايير حماية العمال والمستهلكين والبيئة.

    وقال بارنييه في المقال إنه لا يمكن إبرام أكثر من اتفاق تجاري بسيط بحلول 2020 سيتوجب “على الأرجح توسيعه في السنوات المقبلة لقطاعات أخرى”.

  • رئيس جديد لبوينغ بعد أزمة طائرات “737 ماكس”

    رئيس جديد لبوينغ بعد أزمة طائرات “737 ماكس”

    أعلنت مجموعة بوينغ الأميركية للصناعات الجوية الاستقالة الفورية لمديرها التنفيذي دينيس مويلنبورغ بعد اشهر من الانتقادات لإدارته لأزمة طائرات “737 ماكس” التي كانت الأسوأ في تاريخ المجموعة الأميركية للصناعات الجوية التي سيتولى قيادتها خلفا له ديفيد كالهون.

    وقالت بوينغ في بيان إن “مجلس الإدارة قرر أن تغييرا في الإدارة بات ضروريا لاستعادة الثقة في المجموعة في وقت تحاول فيه تحسين العلاقات مع السلطات التنظيمية والزبائن وكل الأطراف المعنية الأخرى”.

    وكالهون “62 عاما” شغل مناصب إدارية تنفيذية وغير تنفيذية في العديد من المجموعات بينها “جنرال الكتريك”، قائلا في بيان “أؤمن بشدة بمستقبل بوينغ وطائرات 737 ماكس.

    ويشرفني أن أدير هذه المجموعة الكبيرة وموظفيها المتفانين ال150 ألفا الذين يعملون من أجل مستقبل الطيران”.

    وسيتولى المدير المالي للمجموعة غريغ سميث مهام الإدارة بالوكالة حتى 13 يناير موعد تسلم كالهون منصبه. وكانت مهام مويلنبورغ “55 عاما” قلصت في أكتوبر عندما فقد صفته كرئيس لمجلس إدارة المجموعة. وتولى المنصب المدير المستقل كالهون حينذاك.

    وأكدت بوينغ أنها “ستعمل تحت الإدارة الجديدة بالتزام متجدد لشفافية تامة بما في ذلك اتصال فعال ونشيط مع إدارة الطيران الفدرالية وسلطات تنظيمية أخرى في العالم ومع زبائنها”، مؤكدة أن كالهون يملك “تجربة واسعة في هذه الصناعة” وخبرة بصفته رئيس شركة.

    وقال رئيس لجنة النقل في الكونغرس بينر دي فازيو أن “إقالة دينيس مويلنبورغ كانت منتظرة منذ فترة طويلة”، مضيفا “بإدارته اتخذت المجموعة التي تثير الإعجاب منذ زمن طويل، قرارات مدمرة توحي بأن تحقيق الأرباح أهم من السلامة”.

    وكان حادثا تحطم طائرتي بوينغ 737 ماكس في أقل من خمسة أشهر أغرقا بوينغ في أخطر أزمة في تاريخها.

    وفي قرار غير مسبوق في تاريخ الطيران الحديث، منع كل الأسطول العالمي من هذه الطائرات من التحليق منذ 13 مارس.

    وأسفر حادثا تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران “لاين أير” في نهاية أكتوبر والخطوط الجوية الإثيوبية في العاشر من مارس في ظروف متشابهة عن سقوط 346 قتيلا.

    وأشارت التحقيقات إلى خلل في أحد الأنظمة المعلوماتية، ولم تتم الموافقة بعد على التصحيحات بينما ظهران نقاط خلل أخرى لذلك لم يحدد أي موعد لإعادة تسيير هذه الطائرات.

    وبينت التحقيقات التقنية والإدارية من جهة أخرى إلى وجود ثغرات في إجراءات المصادقة على صلاحية طائرات البوينغ 737 ماكس والعلاقات الوثيقة مع السلطات التنظيمية.

    – “أنا والمجموعة مسؤولان” –

    كانت عائلات الضحايا والركاب تطالب منذ فترة طويلة برحيل مويلنبورغ، منتقدة بشدة طريقة إدارته لهذه الأزمة، خصوصا بعدما حمل الطيارين في مرحلة أولى مسؤولية الحادثين، لكن مويلنبورغ صمد في وجه هذه المشاكل وكرر خلال جلسة علنية في الكونغرس في نهاية أكتوبر أن والده “علمه بألا يهرب من الصعوبات”.

    وحاول حينذاك أن يعبر عن موقف مغاير مؤكدا أنه لن ينسى أبدا الضحايا، قائلا أن “شركتي وأنا مسؤولان وندرك أنه علينا أن نتحسن”، مؤكدا أنه يتعلم الدروس من هذه الأخطاء المفجعة وأنه مستعد لأن تتم “محاسبته” لكنه لم يذهب إلى حد الإستقالة.

    وكانت بوينغ مقتنعة حينذاك بأن إدارة الطيران الفدرالية “أف أيه أيه” الأميركية ستسمح لطائرات ماكس بالتحليق مجددا قبل نهاية العام، لكن الوكالة قالت بعد أكثر من تسعة أشهر من قرارها حظر تسيير هذه الطائرات أنها تريد مزيدا من الوقت.

    وقد أكدت في بيان “نواصل العمل مع سلطات تنظيمية دولية أخرى للمراقبة الجوية لدراسة التغييرات المقترحة للطائرة”، مؤكدة أن “أولويتنا الأولى هي السلام ولم نحدد موعدا لانتهاء هذه الإجراءات”، لكن الإدارة رفضت التعليق على إستقالة مويلنبورغ.