Author: سعود الهادي

  • عيد الميلاد في بورصة نيويورك

    عيد الميلاد في بورصة نيويورك

    شاهد بورصة نيوريوك تعمل في أيام عيد الميلاد لكن هذا لم يمنع موظفيها والمتعاملين داخلها من الاحتفال.

  • إخلاء كلب من حصار مياه الفيضانات

    إخلاء كلب من حصار مياه الفيضانات

    نجاح عملية إخلاء كلب بنجاح من قبل أسرته في جنوب لندن بعدما غمرت مياه الفيضانات الشوارع وحاصرت المنازل.

  • لعب الفيلة

    لعب الفيلة

    فيلة تلعب مع الصناديق المملوءة بالفواكه  والقش  وكؤوس أعياد الميلاد في محيطها في حديقة تيربيرك في نمبرغ بألمانيا.

     

     

     

     

  • جنوب لندن يغرق

    جنوب لندن يغرق

    حولت الفيضانات الكبيرة عدداً من الشوارع والميادين في ضواحي لندن الجنوبية إلى ما يشبه البرك والأنهار ومجاري المياه، واضطُر السكان إلى الاستعانة للقوارب من أجل التنقل.

  • ضمك يستضيف النصر في ثمن نهائي كأس خادم الحرمين

    ضمك يستضيف النصر في ثمن نهائي كأس خادم الحرمين

    يحل فريق النصر ضيفا على نظيره ضمك على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة غدا عند الـ3:40 ضمن دور الـ16 من كأس خادم الحرمين الشريفين.
    ويسعى النصر إلى التأهل إلى دور الثمانية خاصة وأن الفريق يمر بمعنويات مرتفعة بعد الفوز في المباراة الماضية على العدالة 3-0 ليعزز صدارته لترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين برصيد 26 نقطة ، في حين يطمح ضمك إلى تحقيق المفاجأة وإنجاز تاريخي للوصول إلى الدور المقبل .
    وكان فريق النصر وصل إلى هذا الدور عقب فوزه على البكيرية بنتيجة 4-1 في دور الـ64 من المسابقة ، فيما تأهل ضمك على حساب الجيل بالفوز عليه بنتيجة 2-1 .

  • صور نادرة لمفاعل للمياه النووية في إيران

    صور نادرة لمفاعل للمياه النووية في إيران

    شاهد هذه الصور غير المألوفة التي أصدرتها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم لمفاعل المياه النووية في آراك، جنوب العاصمة طهران، من الداخل أثناء زيارة لوفد مم الأمم المتحدة للمفاعل.

  • تلوث الهواء يغلق مدارس إيران للأسبوع الثاني

    تلوث الهواء يغلق مدارس إيران للأسبوع الثاني

    تلوث الهواء يغلق مدارس طهران وعدد من المدن الإيرانية للأسبوع الثاني على التوالي.. شاهد المواطنين بالكمامات في الشوارع.

     

  • ابن معمر يطلق المرحلة التأسيسية لمنتدى الشباب في المنطقة العربية

    ابن معمر يطلق المرحلة التأسيسية لمنتدى الشباب في المنطقة العربية

    أطلق الأمين العامّ لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات المرحلة التأسيسية لمنتدى الشباب للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنطقة العربية الذي تم إقامته تحت مظلة منصّة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، بالتعاون مع مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني في عمّان، جاء ذلك بعد اختتام ورش عمل المرحلة التأسيسية لمنتدى الشباب وصياغة الوثيقة التأسيسية للمنتدى الذي عُقد في العاصمة الأردنية – عمان خلال الفترة 10-22 / 12 / 2019 بمشاركة 90 شابةً وشابًا من 15 دولة عربية مختلفة.

    وتحدّث خلال حفل الاختتام معالي الاستاذ فيصل بن معمر الأمينُ العامُّ لمركز الحوار العالمي – كايسيد وقال: “إنّ شبابنا العربي، الذي يشكّل نصف الحاضر، وكل المستقبل، ويمتلك قوةً وطاقاتٍ هائلةً، ومتجددةً، يواجه اليوم تحديات كثيرة لتحديد إيجابيات تاريخنا وحضارتنا وأدياننا المتنوعة”، وأضاف بن معمر بأنه “أصبح لزامًا علينا استنفار كل الوسائل والأدوات التقليدية والحديثة؛ لتعزيز قيم احترام التنوع وقبول التعددية وترسيخ العيش والمواطنة المشتركة ومكافحة الكراهية والحفاظ على أمن الجميع وبناء السلام”..

    وقال الأمين العام لمركز الحوار العالمي – كايسيد إنه “خلال الأعوام الخمسة الماضية بذلنا في مركز الحوار العالمي، جهودًا متعددة لبناء منصّات في خمس مناطق عالمية ومنها منصّة الحوار والتعاون في العالم العربي والتي أشرفت بدورها على مبادرات متعددة ومنها هذه المبادرة الشبابية التي تهدف إلى تفعيل دور الشباب والشابات في عالمنا العربي؛ لتعزيز احترام التنوع وقبول التعددية وترسيخ العيش والمواطنة المشتركة بما يرونه مناسبًا من أدوات ووسائل عصرية وأن يتم بناء جسور من التواصل مع الجهود السابقة والحالية التي يقوم عليها قيادات دينية متنوّعة من أعضاء المنصّة ومن أعضاء المركز ومن خلال توجُّهات المركز في هذا المجال.

    وأكّد بأنه تحقيقًا لهذه الغاية؛ سيعمل المنتدى على تطوير قدرات الشباب وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للحوار وترسيخ القيم المشتركة وتكريس العيش المشترك واحترام التنوُّع وقبول التعددية تحت مظلّة المواطنة المشتركة ومناهضة خطاب الكراهية باستخدام مسارات وأساليب متنوعة وتمكينهم ضمن خطة عمل منصّة الحوار بين أتباع الأديان في المنطقة العربية، وفقًا لرؤية واضحة المعالم، تستند إلى استنفار طاقاتهم ؛ وتمكينهم في ترسيخ المواطنه والمشاركة المجتمعية في مختلف جوانب التنميه المستدامة ، واستثمار جهودهم، وتوجيهها لخدمة مجتمعاتهم وتلبية احتياجاتها كأولوية حاسمة ومُلِحَّة في حدّ ذاتها وشرط أساسي لتحقيق تقدُّم ملموس ومستدام في التنمية والاستقرار ،وياتي اطلاق هذا المنتدى ؛ في إطار مواءمة عمل المنتدى مع الاستراتيجية الإقليمية لمركز الحوار العالمي (2019 – 2021 م)، بالإضافة إلى تحقيق الاتّساق مع أهداف التنمية المستدامة، وخاصةً الأهداف الأكثر صلة بأولويات المركز الاستراتيجية، مثل الهدفين الرابع والخامس اللذين يركّزان على ثقافة السلام واللاعنف، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان، والهدف السادس عشر الخاص بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.

    من جانبه تحدّث معالي وزير الشباب الأردني الدكتور فارس بريزات عن أهمية الحوار في خلق بيئات آمنة ينتج عنها شبابٌ مبادرٌ قادرٌ على تحقيق التماسك المجتمعي، وقال بريزات إن الحوا يجب أن يكون بين أفراد المجتمعات في البلدان المختلفة وأن لا يرتكز على مجتمع واحد، وتطرَّق خلال كلمته إلى أن الحوار يحتاج إلى تعريف من مجتمعنا وثقافتنا لتحديد سبل آفاق التعاون بين المنظمات المحلية والدولية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية للوصول إلى صيغ توافقية تساهم في بناء المجتمعات المتماسكة.

    وقال بريزات خلال حديثه في حفل إطلاق المنتدى إن تأطير العمل الشبابي يحتاج إلى جهود نوعية وحقيقية وإيمان بالعمل، حيث سينعكس ذلك على المخرجات المتوقّعة وقصص النجاح المتوقّع تحقيقها، وأكّد على مباركته لمنتدى الشباب في المنطقة العربية – للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، لتكون نافذةً شبابيةً تُعزّز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فاعلة ومؤثرة وقادرة على مواجهة خطاب الكراهية وخلق مجتمعات شبابية قوية تُرسّخ قيم المواطنة والعيش المشترك.

    وقال الدكتور عامر بني عامر مدير مركز الحياة بأن التشبيك ما بين المؤسسات المحلية والدولية يؤسس لعمل نوعي يساهم في تعزيز ثقافة الحوار ومواجهة خطاب الكراهية، وأضاف بأننا نعمل في مركز الحياة على تعزيز التماسك المجتمعي من خلال بناء الشراكات وتطوير القدرات وتعزيز ادماج الشباب وتوفير الادوات اللازمة لتعزيز ثقافة الحوار.
    واكد بني عامر على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في مجال مواجهة خطاب الكراهية.
    وشارك في إطلاق المنتدى السيد أحمد الهنداوي الأمين العام للمنظمة العالمية للحركة الكشفية حيث أشاد بالدور الشبابي في المنطقة العربية وشدّد على ضرورة تفعيل قنوات التواصل بين الشباب وصُنّاع السياسات، لا سيما وأن الشباب في المنطقة العربية يمتلكون خبرات ومؤهلات وقدرات من شأنها أن تُطوِّر المنطقة وتجعلها بالمصاف المتقدّمة، كما قال الهنداوي إن إطلاق هذا المنتدى الشبابي سيكون له أثرٌ إيجابيٌّ ملموسٌ على المستوى القريب إذا ما تم التغلب على كافة الصّعاب والتحديات المتوقّع مواجهتها.
    يذكر أن مركز الحوار العالمي- كايسيد سيطلق وبالتعاون مع مركز الحياة- راصد تحت مظلة منصة الحوار وبالتعاون بين القيادات الدينية والمؤسسات الدينية المتنوعة في المنطقة العربية حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة خطاب الكراهية بالتعاون مع منتدى الشباب في المنطقة العربية- للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، حيث ستمتد الحملة لمدة 6 أشهر من بداية العام 2020 وتستهدف الحملة الفئات الاجتماعية المختلفة في البلدان العربية لزيادة الوعي بمبادىء العيش المشترك والتماسك المجتمعي وثقافة الحوار والتعاون المشترك مع صناع السياسات والمؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية.
    وستتضمن الحملة انتاج 20 فيديو تفاعلي تهدف لتعزيز ثقافة الحوار ومواجهة خطاب الكراهية وسيتم نشرها على مدار مدة الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالحملة كما سيتم إعادة نشرها من خلال مختلف المنصات الخاصة بالشركاء بحيث تستهدف كافة البلدان العربية.
    وستعمل الحملة على تصميم فيديوهات ورسائل تشكل حالة تفاعلية نقاشية تساهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للحوار، كما سيتم العمل على تصميم بوسترات تعبر عن رسائل المشاركين في الحملة من خلال محتوى فاعل يعمل على مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار.
    كما ستتضمن الحملة أنشطة توعوية توجيهية يتم تنفيذها في دول عربية مختلفة بشكل متواز مع الحملة الفاعلة على وسائل التواصل الاجتماعي.
    تنطلق فكرة الحملة من أهمية دور الشباب في بناء مجتمعات متماسكة تحترم الآخر وتتقبل الرأي والثقافات المتنوعة وتساهم في مواجهة خطاب الكراهية، وتركز على وسائل التواصل الاجتماعي نظراً لأهميتها في توظيف الحوارات الفعالة والإيجابية للوصول الى مجتمعات أكثر تماسكاً في المنطقة العربية.

  • بكين تتهم واشنطن بانتهاك الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي

    بكين تتهم واشنطن بانتهاك الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي

    حذّرت بكين الاثنين من أن الولايات المتحدة تحوّل الكون “ساحة معركة”، بعدما أعلنت واشنطن إنشاء ذراع عسكرية جديدة تحت مسمى “قوة فضائية”.

    وصادق الرئيس دونالد ترامب على قانون الميزانية العسكرية لعام 2020، ليصبح لدى الولايات المتحدة قوة فضائية مهمتها ضمان الهيمنة الأميركية على ساحة المعركة الجديدة هذه، في مواجهة التحدي الروسي والصيني.

    وردت الصين باتهام الولايات المتحدة ب”تسليح الفضاء الخارجي”، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ أن “هذه التصرفات الأميركية تنتهك بقوة الإجماع الدولي بشان الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي “..” وتشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلام في الفضاء الخارجي”.

    ودعا المجتمع الدولي “لتبني نهج مسؤول وحكيم لمنع تحول الفضاء الخارجي لساحة معركة جديدة”.

    وستصبح “القوة الفضائية” الفرع السادس للقوات المسلّحة الأميركية، بعد أسلحة البر والبحر والجو ومشاة البحرية وخفر السواحل.

    وأبلغ ترامب مجموعة من العسكريين أثناء توقيع قرار إنشاء القوة أن “الفضاء هو أحدث ساحة قتال في العالم”.

    وقالت وزيرة القوات الجوية الأميركية باربرا باريت أن القوة الفضائية ستضم في البداية 16 ألفاً من العسكريين والمدنيين المسؤولين بالفعل عن العمليات المتعلقة بالفضاء داخل سلاح الجو الأميركي.

    وتواجه الهيمنة الأميركية في الفضاء تهديدا من جانب روسيا والصين اللتين طورتا قدراتهما التكنولوجية.

    وتراوح التهديدات من التشويش على الاتصالات والأقمار الاصطناعية لنظام تحديد المواقع إلى استهداف قمر اصطناعي بصاروخ أرض – جو، وهو ما اختبرته الصين بنجاح في عام 2007، وفقاً للبنتاغون.

    وقامت الصين باستثمارات كبيرة في الفضاء في السنوات الأخيرة وتضخ مليارات الدولارات في برنامجها للفضاء الذي يديره الجيش، على أمل أن يكون لديها محطة فضائية بها طواقم بحلول العام 2022.

    وفي نوفمبر، أنجزت اختبارا لمركبة استكشاف لكوكب المريخ، وذلك قبل أول مهمة لبكين إلى الكوكب الأحمر مقررة العام 2020.

    وكانت وكالة الاستخبارات الأميركية حذّرت في تقرير في وقت سابق من العام من أن الصين وروسيا طورتا خدمات فضائية “قوية وقادرة” على القيام بأنشطة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

    وجاء في التقرير أن “الصين وروسيا، على وجه الخصوص، تطوران مجموعة متنوعة من الوسائل لتحدي الموقف الأميركي في الفضاء”.

  • سمنان القابضة تعيّن عبد اللطيف العبد الكريم بمنصب الرئيس التنفيذي

    سمنان القابضة تعيّن عبد اللطيف العبد الكريم بمنصب الرئيس التنفيذي

    أعلنت شركة مجموعة سمنان القابضة، عن تعيين السيد عبد اللطيف بن علي العبد الكريم رئيساً تنفيذياً للشركة ليبدأ مهامه في مطلع العام 2020.

    وذكرت الشركة في بيان لها، أن الرئيس التنفيذي الجديد سيخلف المهندس عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان الذي أعلن مسبقاً تنحيه من منصبه بعد 4 أعوام من العمل بالشركة استطاع من خلالها قيادة الشركة للعديد من الإنجازات وتحقيق الأهداف المرسومة على أن يستمر عضواً لمجلس الإدارة لمجموعة سمنان القابضة خلال الفترة المقبلة.

    وقال السيد عبد العزيز بن علي العبد الكريم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب: تمضي “سمنان القابضة” قدماً نحو حقبة جديدة من النمو والازدهار، ويسعدنا انضمام السيد عبد اللطيف العبد الكريم الذي يُجسّد قيم الشركة، ويمتلك معرفة عميقة لأعمالنا، وسجلاً موثوقاً في القطاع. إذ يعتبر مناسباً بشكلٍ مثالي لقيادة ’ سمنان القابضة ‘نحو الفصل التالي من تاريخها. ويأتي عبد اللطيف العبد لكريم معززاً بخبرة واسعة في قطاعات اقتصادية وتجارية مختلفة اكتسبها على مدار مسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات في عدد من المؤسسات، إضافة إلى مهاراته الإدارية الرفيعة حيث يمتلك شخصية قيادية ودراية كافية بالتغيرات في طبيعة قطاع حلول المياه وفي مهارة التحكم في التغيير والتحول المؤسسي، بالإضافة إلى امتلاكه لخبرات ساهمت في نمو الأعمال في بيئة منافسه.

    يُذكر بأن السيد عبد اللطيف العبد الكريم حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال تخصص التسويق من الجامعة الأمريكية في لندن.

  • #خليها_تخيس حملة عراقية لمقاطعة المنتجات الإيرانية

    #خليها_تخيس حملة عراقية لمقاطعة المنتجات الإيرانية

    لمواجهة تمدد النفوذ الإيراني، في السياسة كما في التجارة، يلجأ العراقيون إلى سلاح مقاطعة واردات البلد الجار وبضائعه في أسواقهم، رافعين شعار “خليها تخيس”، يعتمد العراق، الذي يشكل النفط المصدر الوحيد لميزانيته، بشكل شبه كلي على طهران في مشتقات الطاقة وغيرها من المواد الأساسية.

    وتحتل طهران المرتبة الثانية بعد أنقرة، من حيث التبادلات التجارية مع العراق، إذ تبلغ اليوم نحو تسعة مليارات دولار، أقل من عشرة في المئة منها هي قيمة صادرات بغداد إلى طهران.

    وفق أرقام رسمية، لهذا، يرى المتظاهرون العراقيون الذين يحتلون الشوارع من الأول من أكتوبر الماضي، أن العودة إلى “صنع في العراق” هو ضربة كبيرة للجارة، يقول حاتم كريم “24 عاما”.

    وهو طالب ماجستير في جامعة بغداد أن “ما نقوم به هو ثورة ضد كل الخطأ الذي تربينا عليه “..” كنا نعتقد أن المنتج الإيراني ذو سعر رخيص وأعلى جودة، لكن الثورة ساهمت في وعينا اليوم”.

    ويضيف “علينا مقاطعة كل المنتجات غير العراقية “..” لدعم المنتج الوطني، أقلها أن نوفر فرص عمل للعراقيين وإبقاء المال داخل البلاد”.

    – “خليها تخيس” –

    أطلق العراقيون مؤخراً حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بهاشتاغ #خليها_تخيس، داعين الجميع إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية، من ألبان وأجبان ومشروبات ومعلبات غذائية وغيرها، التي عادة ما تكون حاضرة بشكل شبه يومي على الموائد العراقية، تقول إحدى المتظاهرات أن حملة المقاطعة “كانت لصالح الشعب لأن الحكومة كانت تحرص على إضعافنا”.

    وتضيف “احتجنا في هذه الثورة إلى أن ننهض نهضة قوية من كل النواحي، وحتى من ناحية التجارة، وبالتالي أتت المقاطعة لصالحنا”، امتدت الحملة التي بدأت من بغداد، إلى محافظات البلاد الجنوبية التي لها أيضاً حصة كبيرة من الاحتجاجات المناهضة للنظام وايران داعمته، والتي أسفرت حتى اليوم عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً بجروح.

    في مدينة كربلاء، يراقب باسم زكري العمال في مصنع “نجم الهدى” وهم يعلبون الأجبان والألبان ويضعون عليها ختم “صنع في العراق”، يقول زكري، وهو مدير الإنتاج في المصنع، لفرانس برس “الحقيقة أنه بعد التظاهرات ضد الفساد، زاد إنتاج مصنعنا بخمسة أضعاف”.

    ويشير إلى أن المعمل ينتج حالياً أربعين طناً يومياً، وأن إقبال الناس زاد لأنهم اكتشفوا “نوعية أحسن وعمراً أطول وسعراً أرخص”، يقول الباحث في معهد الدراسات الإقليمية والدولية في السليمانية بشمال العراق أحمد طبقشلي لوكالة فرانس برس “نحن كبلد نستورد كل شيء تقريباً، لدينا إنتاج محلي، ولكنه إما صناعات صغيرة، أو غير مربحة”.

    – تشجيع المنتج الوطني –

    ويضيف “مشكلتنا أن ليس لدينا قطاعنا الخاص لتلبية احتياجاتنا الأساسية التي تبدأ من المواد الغذائية وصعوداً”، ويعتبر طبقشلي، أنه وإن كان ممكناً استبدال المنتجات الإيرانية في الأسواق بمنتجات دول أخرى مثلاً، فإن الأمر لن يكون سهلاً، فتركيا على سبيل المثال تستطيع تلبية الاحتياجات اليومية من ألبان وأجبان للعراق، أو الأردن، أو السعودية، لكن المطلب بأن يكون البديل عراقياً، أمر صعب ضمن فترة قصيرة، وهناك أيضا مسألة الأسعار، لأن المنتج المحلي ليس بأسعار تنافسية، بل أعلى وأحياناً بأضعاف من المنتجات المستوردة، الإيرانية وغيرها.

    ويلفت طبقشلي إلى أن العراق لا يمكنه طرح أسعار تنافس الدول المصدرة، إذ أن إيران وتركيا خصوصاً، لديهما تدهور في العملة.

    وإذا كانت الحملة قد بدأت ضد إيران خصوصاً، إلا أنها صارت عنواناً عريضاً لدعم المنتج العراقي في وجه أي مواد مستوردة أخرى، ومن أي دولة، تقول امرأة داخل أحد المتاجر في بغداد “دائماً أبحث عن المنتج العراقي وأفضله، المفروض أن نشجعه في هذه الأيام لتعزيز إنتاجنا”.

    وداخل مركز تسوق آخر، يقول أحد الزبائن أن “الأسعار كانت أغلى من قبل، الآن نصف القيمة، جيدة ومناسبة، أشياء لا تزيد على الألف دينار مثلاً”، وتعتبر المرأة نفسها أن “المشكلة ليست في البلد الذي نستورد منه، المسألة هي تشجيع الإنتاج الوطني”.

  • رؤوس الأوروبيات تضيء بدلاً من شجرة عيد الميلاد هذا العام

    رؤوس الأوروبيات تضيء بدلاً من شجرة عيد الميلاد هذا العام

    انتشرت هذا العام على نحو واسع في عدد من البلدان الأوروبية والأمريكية صيحة تصفيف الشعر على هيئة شجرة عيد الميلاد وإضاءته احتفالاً بعيد الميلاد.