Author: سعود الهادي

  • أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تثق بترامب المتقلب

    أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تثق بترامب المتقلب

    لم تكن علاقة دونالد ترامب بأجهزة الاستخبارات الأميركية يومًا أكثر توترا مما هي عليه الآن، فالرئيس الأميركي لا يصغي إلى رؤساء الأجهزة ويتجاهل أهمية المصادر ويأخذ قرارات مفاجئة من دون أن ينبههم.

    وكثيرا ما تصادم الجانبان، كما حدث في مايو عندما وافق ترامب في إطار مساعيه للدفاع عن نفسه بوجه اتهامات بالتواطؤ، على رفع السرية عن ملفات التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2015.

    بعد بضع أسابيع، أعلن مدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس عزمه الاستقالة من رئاسة 17 وكالة تشكل مجتمع الاستخبارات، واقترح ترامب خلفا لكوتس هو جون راتكليف عضو الكونغرس المعروف بترديده نظريات المؤامرة على شبكة فوكس نيوز الإخبارية، لكن راتكليف اضطر لسحب ترشحه أمام الانتقادات الحادة له.

    لكن الرئيس تخطى سو غوردون، نائبة كوتس، التي كانت أولى بمنصب المديرة بالإنابة، وقالت غوردون التي أمضت ربع قرن في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه” لمجموعة “ويمنز فورين بوليسي” هذا الشهر إن ترامب أول رئيس “في تجربتي لم يكن لديه أسس أو إطار لفهم ما هي حدود الاستخبارات، وما هو الهدف منها وطريقة مناقشتنا لها”.

    وقالت إن جواب ترامب كان كالمعتاد: “لا أعتقد أن هذا صحيح”، وأكد تلك التجربة محلل سابق في “سي آي أيه” يعمل حاليا لدى معهد مرموق في واشنطن.

    إيجاز الرئيس من “فوكس آند فريندز”  

    وقال المحلل “عندما كنت في “سي آي إيه”، كان الأهم تقديم مادة في الإيجاز الصحافي الرئاسي اليومي. كان ذلك دائما مسألة كبيرة”. وأضاف المحلل السابق الذي عمل في عهد الرئيسين جورج بوش الابن وباراك أوباما “كنت أعلم أن كليهما كان يأخذ هذه المسألة ببالغ الجدية”.

    وتابع “الآن، لدي الانطباع بأن “ترامب” لا يأبه بما يقدّم إليه، مهما كان، والحقيقة أنه يحصل على إيجازه الصحافي من “فوكس آند فريندز” أحد برامجه التلفزيونية المفضلة.

    ومع ذلك فإن وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو كان أول مدير لـ”سي آي أيه” في فترة ترامب. وأصبح شخصية محورية في الإدارة ويواظب على زيارة البيت الأبيض لتقديم الإيجازات، وهو ما يقدره ترامب، لكن الرئيس يعتبر مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” الذي فتح التحقيق بشأن تدخل روسيا في انتخابات 2016، من خصومه.

    والأسبوع الماضي قال ترامب إن مدير “إف بي آي” الذي عينه بنفسه كريستوفر راي “لن يتمكن على الإطلاق من إصلاح” الوكالة التي تعاني من “خلل كبير”، وكان لتصريحاته أثرها.

    وفي نهاية 2018 استقال وزير الدفاع جيم ماتيس على خلفية خطة ترامب سحب الجنود الأميركيين من سوريا، ومع وصف الرئيس ماتيس، الجنرال السابق في المارينز الذي شارك في معارك، بأنه “أكثر جنرال أعطي أكثر من حجمه في العالم”، شعرت كافة الأجهزة الاستخبارية والعسكرية بالإهانة.

    وقال براين بيركينز، محلل الإشارات السابق في سلاح البحرية الذي يعمل حاليا لدى معهد “جيمس تاون” للأبحاث “الناس مستاؤون بشكل غير عادي”، وأضاف “إنهم يعرضون ما يعتقدون أنها أكبر مخاوفهم، وكيفية التصرف، ويتم تجاهلهم كليا”، وغادر العديد من عناصر مجتمع الاستخبارات، بحسب بيركينز، لشعورهم بالقلق خصوصا إزاء الاستياء الذي واجهه ماتيس بشأن سوريا وأفغانستان.

    الحاجة إلى عقلية منفتحة

    وقال بيركينز إن “الاستخبارات ينبغي أن تكون موضوعية لكن اذا كانت الأمور لن يتم استيعابها والإصغاء لها بعقلية منفتحة، فما الهدف؟”، في يناير وصف الرئيس أجهزة الاستخبارات بـ”الساذجة” حيال التهديد الذي تمثله إيران.

    وكتب على تويتر “ربما يتعين على الاستخبارات أن تعود إلى المدرسة”، لكنه أكد في وقت لاحق أنه يتفق معها في المواضيع الرئيسية.

    ومؤخرا قرر ترامب بشكل مفاجئ في أكتوبر سحب الجنود الأميركيين من الحدود التركية السورية، تاركا حلفاء واشنطن الأكراد في مواجهة الهجوم التركي، والنتيجة كانت فوضى تامة، فإلى جانب تقويض تحالف مهم، عزز الانسحاب الأميركي الموقع الإقليمي لروسيا، المنافس الاستراتيجي لواشنطن.

    لعب الأكراد دورا حاسما في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتعقّب زعيمه أبو بكر البغدادي. ويعد تشارك في المعلومات بين الدول أمراً بالغ الأهمية في الحرب ضد الإرهاب، لكن فورات ترامب تترك تداعياتها.

    وقال الخبير في مكافحة الإرهاب بجامعة “جورج تاون” في واشنطن دانيال بايمان “من الصعب من الناحية السياسية التعاون مع الولايات المتحدة”، وأضاف “ترامب يساهم في إثبات أن الغرب يخوض حربا ضد الإسلام”، وتابع “هذه بعض الطرق كما أظن “التي تظهر، ” أن تجاهل المستشارين مسألة خطيرة”.

    ومع دخول الولايات المتحدة التي تشهد استقطابا حادا سنة الانتخابات، تتصاعد المخاوف، ومع ذلك فإن مجتمع الاستخبارات ملتزم باحترافية وبحس الواجب تجاه البلاد، وقال سيث جونز الذي خدم في أفغانستان وهو حاليا خبير بشؤون مكافحة الإرهاب في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية “يمكن للاستخبارات أن تستمر بالتأثير على كبار صناع القرار، الرئيس لم يكن إطلاقا المستهلك الوحيد للمعلومات الاستخباراتية”.

    وأضاف “ما زال من المهم جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، والولايات المتحدة لا تزال منخرطة في العديد من العمليات التي لا تتطلب تفويضا رئاسيا”.

     

  • مقتل 5 عسكريين عراقيين شمال شرق بغداد

    مقتل 5 عسكريين عراقيين شمال شرق بغداد

    قتل خمسة عسكريين عراقيين وإصابة خمسة آخرين بينهم ضابط في حادثين منفصلين في مناطق تابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

    وقالت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، في بيان صحافي، اليوم، إن عناصر بتنظيم داعش الإرهابي هاجمت أمس نقطة تابعة لكتيبة دبابات الفرقة الخامسة في قرية نوفل بقضاء المقدادية في محافظة ديالى، ما أدى إلى مقتل عسكريين اثنين وجرح آخر.

    ووفق البيان، وفي حادث منفصل أطلقت عناصر تنظيم داعش الإرهابي الرصاص بشكل مباشر على قوة تابعة للفوج الثاني بالفرقة الخامسة في منطقة الندى بقضاء بلدروز، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عسكريين وجرح أربعة آخرين بينهم ضابط.

  • البوت المسطح .. لإطلالة جادة وأيضا أنثوية

    البوت المسطح .. لإطلالة جادة وأيضا أنثوية

    إنه زمن الإنجاز والعمل والحيوية لذلك فإن العثور على الحذاء المسطح المثالي يمكن أن يحوّل، ليس فقط ملابسك، ولكن أيضًا حالتك المزاجية والإنتاجية – في هذا الاتجاه.

    ويعتبر الحذاء (البوت) المسطح من أفضل الحلول لنهار كامل من الصباح إلى المساء،  وفي نفس الوقت ومع قطع الملابس المناسبة والإكسسوارات الحيوية لا يخلو من أنوثة حيث التباين بين الجدية والعملية من جهة وبين الأناقة والأنوثة من جهة أخرى  يعطي مظهر جذابا ولافتا وغير متوقع بعض الشيء.

    لا يعني ذلك انتهاء عهد البوت ذو الكعب العالي ، فارتداؤه مع بنطلون أنيق أو بنطلون جينز أو فستان يخدم إطلالة أكثر استرخاء ويناسب وقت المتعة والتنزه.

     

  • شاشة طريق الملك فهد الإعلانية تفوز بجائزة عالمية

    شاشة طريق الملك فهد الإعلانية تفوز بجائزة عالمية

    اختيرت (بوابة العربية الرقمية) وهي اللوحة الإعلانية التابعة للشركة العربية للإعلانات الخارجية على جسر طريق الملك فهد في مدينة الرياض والتي تم تنفيذها وتصميمها من قبل مصانع الشركة و بمشاركة شركة انفليد الإنجليزية على جائزة عالمية كأفضل لوحة رقمية تقليدية لعام ٢٠١٩ وذلك ضمن حفل جوائز DAILY DOOH والذي أقيم في مدينة لندن هذا الأسبوع.

    وتم اختيارها من قبل لجنة التحكيم لكونها أكبر لوحة رقمية مزدوجة على مستوى العالم بمساحة ٥٦٠ م٢ وذات تقنية ذاتية ودقة عالية وعوامل حماية من العوامل المناخية.

    وتعد هذه الجائزة من الجوائز المرموقة وهي الأهم لما تحمله من سمعة عالية لدى الشركات والأسواق الكبرى العالمية في مجال اللوحات الإعلانية الرقمية وحدث سنوي مهم للعاملين في هذه الصناعة ويعد فوز شركة سعودية الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط .

    وبهذه المناسبة صرح محمد عبدالإله الخريجي الرئيس التنفيذي للشركة العربية ” نحن فخورين بهذه الجائزة والتي وضعت شركة وطنية في مصاف الشركات العالمية وهي جديرة بذلك لما تمتلكه من إمكانيات هندسية وتصنيعية وخبرات ممزوجة بطاقات شابة وطنية حريصة على التميز وتقديم كل ما هو جديد في مجال الإعلانات الخارجية.

    وأضاف: من أولوياتنا الاستثمار في الأبحاث والتطوير ودافعنا لذلك جهود أمانات المناطق للتحول لمدن ذكية لتنسجم مع احد اهم أهداف برنامج التحول البلدي التي تنفذه وزارة الشؤون البلدية والقروية ضمن اطار رؤية ٢٠٣٠.

  • “وزارة العمل”: “السعودية للكهرباء” ضمن برنامج الصفوة لجهودها في التوطين

    اختارت وزارة العمل، الشركة السعودية للكهرباء ضمن برنامج الصفوة لجهودها في توطين الوظائف حيث تجاوزت نسبة السعوديين العاملين بالشركة 92.43% من إجمالي العاملين الذين يقارب عددهم 33961 موظفاً وموظفة.
    وفي هذا السياق، زار وكيل وزارة العمل للعلاقات العمالية الأستاذ عبدالمجيد الرشودي “السعودية للكهرباء”؛ لإبلاغها بتصنيفها الجديد، وللتهنئة بحصولها على هذا الامتياز من قبل الوزارة، ودعماً لجهودها في مجال التوطين.
    يشار إلى أن الشركة تعمل في أكثر من 13200 مدينة ومحافظة وقرية على مستوى المملكة، وتضم بين كوادرها الوظيفية مهندسين وفنيين سعوديين مؤهلين تأهيلاً عالياً وفق أرقى المعايير العالمية.

  • هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟

    هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟

    هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟ سؤال محوري سيشغل قارئ مقال للكاتب سعيد غافوروف في صحيفة “فوينوبروميشليني كوريير” حول السيناريو التركي للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تهديد واشنطن بعقوبات لشراء أنقرة منظمة صواريخ “إس-400” الروسية.

    تناول الكاتب، في مقاله الذي نقله موقع روسيا اليوم، الأزمة العميقة بين عضوي الناتو الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا “حيث تدرس واشنطن سيناريوهات مختلفة للأحداث، ولا تستبعد معاقبة العناد التركي بشراء منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، بينما تعلن أنقرة أنها على استعداد للرد.”

    وأدلى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بتصريح شديد اللهجة عبر قناة “هابر” التلفزيونية الوطنية، توعّد فيه بإجراءات للرد على هذه العقوبات المزمعة، قال فيه: “إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا، فربما تبرز قضية قاعدتي إنجرليك وكيورجيك على جدول الأعمال”، وقال إن أنقرة تعتبر المقاتلات الروسية بديلا عن “إف-35” الأمريكية إذا ما رفضت واشنطن بيعها لتركيا.

    ويرى الكاتب أن تصريحات الوزير يجب أن تؤخذ حرفيا، وأنها جانب من عملية التفاوض، أو بالأحرى المساومة، تحاول من خلالها أنقرة كسب نقاط لصالحها. “من جانبها وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على موازنتها العسكرية للعام المقبل، وحرصت على أن يكون ذلك بأكبر قدر ممكن من العلانية، حيث جاء في المؤتمر الصحفي بهذا الشأن أن تركيا لن تتلقى طائرات “إف-35″، حتى تحل مشكلة “إس-400″. علاوة على ذلك، تعمد كل من الكونغرس ومجلس النواب الإعلان عن الإنذار النهائي على نحو مسيء للجانب التركي. لكن بالتفكير قليلا، ستجد أن ذلك كان تحد من الكونغرس ومجلس النواب للرئيس دونالد ترامب نفسه.”

    وأبدى الكاتب ميله للاعتقاد بأنه يجب التعامل مع هذه الأزمة من وجهة نظر السياسة الداخلية التركية، وليس من منظور العلاقات بين أنقرة وواشنطن، “فالرئيس أردوغان يشعر أن فكرة إبعاده تنضج في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ويخاف على نفسه من مصير الرئيس الأوكراني الأسبق، يانوكوفيتش، لذلك يتسم خطابه بالسعي نحو كسب التأييد الشعبي. لكن إغلاق القواعد الجوية الأمريكية في تركيا، سوف يكلفها الكثير فيما يخص المشكلات المتعلقة بالذخيرة والممتلكات، لذلك فالتهديد قد يصبح حقيقة في حالة واحدة فقط، إذا ما بدأ الأمريكيون فعليا في “إسقاط” أردوغان. هناك شعور بأن الكثير قد تم بهذا الشأن، فالمدافعون عن حقوق الإنسان الأوربيون والأمريكيون أصبحوا يترددون على تركيا. هناك اعتقالات ودعاوى قضائية في البلاد، لكنها ليست على قدر من السوء يتطلب إشراك كل هذا الحشد من المدافعين الأجانب. كذلك فقد بدأت أموال غزيرة في التدفق على صحف المعارضة التركية، باختصار هناك عدد من المؤشرات على حالة من التحضير غير المباشر لإزاحة الزعيم التركي.”

  • إطلاق مشروع “المعلم التقني” لدمج العمليات التقنية بالتعليم

    إطلاق مشروع “المعلم التقني” لدمج العمليات التقنية بالتعليم

    أطلقت وزارة التعليم أمس الأحد، بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مشروع “المعلم التقني” لتدريب المعلمين والمعلمات عن بُعد على المهارات التقنية، وتقديم محاضرات مصورة، ومهمات تفاعلية لمدة أربعة أسابيع، تتضمن  ١٦ ساعة تدريبية تختص بتحسين عمليات التدريس وزيادة فاعليته، ودمج العمليات التقنية بالتعليم.
    وأوضح المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور أحمد الجهيمي أن مشروع “المعلم التقني” يأتي لمواكبة الدعم السخي الذي تحظى به القطاعات الحكومية من قيادتنا الرشيدة – حفظها الله-، خاصة فيما يتعلق ببناء جيل قادر على تحقيق رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠، مؤكداً على أن التقنية تشكّل عنصراً أساسياً للتغيير، ووسيلة فعالة للتطوير.
    وأضاف أن المشروع يسلط الضوء على أهمية دمج التقنية بالتعليم، وتعريف المشاركين على استراتيجيات ونظريات التعليم، ومعايير دمج التقنيات الرقمية في التعليم وتطبيقاتها في الصف الدراسي، موضحاً أن ذلك ينعكس على فاعلية التعليم وتحسين نواتج التعلم.
    وأشار الدكتور الجهيمي إلى أن المشروع سيسهم في اختصار الوقت والجهد فيما يتعلق بالمحتوى التعليمي الذي يقدم للطلاب والطالبات، وتمكين المتعلم من التعرض للمحتوى المقدم له بطريقة متزامنة داخل الصف الدراسي، أو غير متزامنة من خلال تحميل المادة على منصات الإنترنت، مؤكداً أن استخدام التطبيقات التعليمية تمكّن الطالب في أي وقت من مشاهدة المحتوى التعليمي، وتحقيق التقنية مزيداً من الوقت المستقطع للتعلم.

  • الهلال على أعتاب المجد ويستعيد الماضي مع جييسوس لبناء مستقبل ضد فلامنغو

    الهلال على أعتاب المجد ويستعيد الماضي مع جييسوس لبناء مستقبل ضد فلامنغو

    يدخل الهلال السعودي الدور نصف النهائي لكأس العالم للأندية 2019 في كرة القدم الثلاثاء مستعيدا الماضي في مواجهة مدربه السابق البرتغالي جورجي جيسوس، بأمل البناء للمستقبل وتجاوز عتبة فلامنغو البرازيلي نحو النهائي.

    وسيكون الفريق السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا، أمام فرصة أن يصبح ثالث فريق عربي يبلغ نهائي البطولة في نسختها السادسة عشرة المقامة حتى 21 ديسمبر في قطر، بعد الرجاء البيضاوي المغربي “خسر نهائي 2013 أمام بايرن ميونيخ الألماني” والعين الإماراتي “خسر نهائي العام الماضي أمام ريال مدريد الإسباني”، عندما يلاقي على ستاد خليفة الدولي، بطل مسابقة كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية.

    ويخوض الهلال نصف النهائي بعد فوزه على الترجي التونسي بطل دوري أبطال إفريقيا بهدف نظيف للمهاجم الفرنسي البديل بافيتيمبي غوميز، بينما يبدأ فلامنغو المشاركة من نصف النهائي.

    وعلى رغم أن فلامنغو هو المرشح نظريا، بالنظر إلى فارق الخبرة والتاريخ، للتأهل في مشاركته الأولى أيضا، يأمل الهلال في البناء على ما لقّنه إياه المدرب الحالي للفريق البرازيلي، لتحقيق الفوز عشية نصف النهائي الثاني بين ليفربول الإنكليزي ومونتيري المكسيكي.

    وقال قائد الهلال محمد الشلهوب عن جيسوس “هو واحد من المدربين الذين تشرفنا بأن يكون معنا في النادي، كانت مدته قصيرة لكنها كانت جدا إيجابية، نشكره صراحة على النجاحات والعمل الذي قام بها معنا”.

    تولى جيسوس “65 عاما” تدريب الهلال في يونيو 2018، آتيا من فريق العاصمة البرتغالية لشبونة، سبورتينغ.

    جاء التعاقد حينها في عهد الرئيس السابق للهلال نجمه سامي الجابر، والرئيس السابق للهيئة العامة للرياضة في المملكة تركي آل الشيخ، وأعلن عنه في شريط فيديو جمع الثلاثة حول طاولة على شرفة، وانتهى بـ “تربيت” آل الشيخ على كتف المدرب مع ضحكة عريضة.

    اعتبر الجابر يومها هذا التعاقد “مكسبا ليس فقط للهلال بل للكرة السعودية”، مع مدرب تنقل بين أندية برتغالية منها براغا وبنفيكا وسبورتينغ، وكان يحمل في جعبته لقب الدوري البرتغالي ثلاث مرات وكأس الرابطة ست مرات.

    كانت لجيسوس بداية إيجابية سريعة مع الهلال، ورفع كأس السوبر السعودية على حساب الاتحاد في مباراته الرسمية الأولى، وبلغ ربع نهائي كأس الملك وبطولة الأندية العربية، وصدارة الدوري المحلي، خاض 26 مباراة في مختلف المسابقات، ففاز في 20 منها وخسر مرتين فقط.

    كان هذا السجل ليضمن له مستقبلا بعيد المدى مع الهلال، لكن الطرفين افترقا أواخر يناير الماضي بعد نحو ستة أشهر فقط على رأس الإدارة الفنية.

    تفاوتت أسباب الرحيل، بين جيسوس الذي أكد أنه لم يكن يرغب في ربط مستقبله بالنادي، وتأكيد إدارة الأخير أنها تريد مدربا يقودها إلى هدف غالٍ طال انتظاره: لقب دوري أبطال آسيا.

    أحد أهم المدربين اليوم

    بعد فترتين قصيرتين مع مدربين آخرين، رسا خيار الهلال في يونيو 2019 على الروماني رازفان لوشيسكو الذي نجح في الرهان الآسيوي، وأعاد النادي إلى زعامة الكرة القارية للمرة الثالثة في تاريخه.

    لكن لوشيسكو، المدرب ذو تعابير الوجه الصارمة ونبرة الصوت شبه الأحادية، لم ينسب الفضل لنفسه وحده، وتوجه في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية، بالشكر لمدربَين سابقين على ما حققه الهلال في الآونة الأخيرة: الأرجنتيني رامون دياز، و جيسوس.

    وقال “علينا أن نذكر المدربين السابقين، جيسوس ورامون دياز، لأن الفوز بدوري أبطال آسيا يحتاج إلى الكثير من الخبرة”، معتبرا أن لاعبيه اكتسبوا بفضلهما المعرفة بـ”كيف يتصرفون وكيف يسيطرون على مشاعرهم، ورأى أن جيسوس “هو أحد أهم المدربين في كرة القدم اليوم، لقد بنى الفريق”، معتبرا أن من أسباب التتويج القاري “عمل هائل قام به آخرون”.

    بعد الهلال، انتقل جيسوس إلى أميركا الجنوبية ونادي فلامنغو البرازيلي، ليقوده في موسمه الأول معه إلى لقبين غاليين: الدوري المحلي للمرة السادسة في تاريخه، وكوبا ليبرتادوريس للمرة الثانية بعد الأولى عام 1981، على حساب القطب القاري الآخر ريفر بلايت الأرجنتيني حامل اللقب.

    اعتبر جيسوس في تصريحات عقب التتويج نقلتها وسائل إعلام برتغالية، أن كوبا ليبرتادوريس هو “أهم لقب في حياتي”، مشيدا بلاعبيه الذين “دونوا اسمهم في تاريخ فلامنغو، لا شك في ذلك، عندما أصبح أنا في الجنة، سيتحدثون عن جورجي جيسوس”.

    لم يبلغ لاعبو الهلال المجد بعد، لكن فوزهم على فلامنغو قد يقرّبهم خطوة من ذلك، من خلال بلوغ نهائي تاريخي لمواجهة ليفربول بطل أوروبا أو مونتيري بطل الكونكاكاف “اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي”.

    لكن دون ذلك صعوبات عدة قد يطيّب من مرارتها، اللقاء المتجدد مع مدرب يحتفظ لاعبوه السابقون بذكرى جيدة عنه.

    من هؤلاء، “أسد” هجوم الهلال غوميز الذي سجل هدف الفوز على الترجي بعد دقائق من دخوله بديلا في الشوط الثاني، بعدما غاب عن التشكيلة الأساسية لمواصلته التعافي من عملية جراحية أجراها مؤخرا في إبهام اليد اليمنى.

    وضع هداف دوري أبطال آسيا “11 هدفا” الموعد المقبل مع مدربه السابق نصب عينيه سريعا، ونشر بعد مباراة الترجي صورة له برفقة “السيد جيسوس” مع تعليق جاء فيه “وعدنا بعضنا البعض بأن نلتقي مجددا، ومن دواعي سروري أن ألعب ضدك”.

    لكن الجانب العاطفي لن يكون وحده الحكم في مباراة الغد، فغوميز أقر في تصريحات بعد إقصاء الترجي بأن “المباراة المقبلة حكاية أخرى، قائلا مباراة مهمة ضد فلامنغو” الذي يشرف عليه “مدرب رائع”.

     

  • إحالة شخص للنيابة ادعى في مواقع التواصل بعدم تجاوب الأجهزة الأمنية مع بلاغه

    إحالة شخص للنيابة ادعى في مواقع التواصل بعدم تجاوب الأجهزة الأمنية مع بلاغه

    أحالت شرطة منطقة تبوك، مواطناً للنيابة العامة بسبب إدعاءه عدم قيام الأجهزة الأمنية بمحافظة حقل بواجباتها في التعامل مع بلاغ تقدم به.

    وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة تبوك العقيد خالد الغبان بأنه وبالإشارة إلى مقطع الفيديو الذي تم تداوله مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يروج شخص، من خلاله، أكاذيب ومبالغات حول ادعاءه عدم قيام الأجهزة الأمنية بمحافظة حقل بواجباتها في التعامل مع بلاغ تقدم به عن تعرض سيارته للسرقة، فقد تم بناء على الأمر الصادر عن النيابة العامة القبض عليه، وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، وجرى إيقافه رهن التحقيق استناداً لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.

  • مونشنغلادباخ يتطلع لخدمة من دورتموند من أجل استعادة الصدارة

    مونشنغلادباخ يتطلع لخدمة من دورتموند من أجل استعادة الصدارة

    يتطلع بوروسيا مونشنغلادباخ لاستعادة الصدارة من لايبزيغ حين يحل الأخير ضيفا على بوروسيا دورتموند الثلاثاء في قمة المرحلة السادسة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

    وتنازل مونشنغلادباخ عن الصدارة بخسارته القاتلة الأحد أمام فولفسبورغ 1-2، ليصبح متخلفا بفارق نقطتين عن لايبزيغ الذي يعتبر الأفضل حاليا في ألمانيا بعد أن حقق السبت على حساب فورتونا دوسلدوف “3-صفر” فوزه السادس تواليا من دون أن يتلقى أي هزيمة في مبارياته العشرة الأخيرة، بينها ثلاث في مسابقة دوري الأبطال التي بلغ دورها ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

    وترتدي مواجهة الثلاثاء على ملعب “سيغنال إيدونا بارك” أهمية بالغة لدورتموند أيضا، إذ يحتل فريق المدرب السويسري لوسيان فافر المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن ضيفه لايبزيغ قبل مرحلتين على انتهاء الذهاب والدخول في العطلة الشتوية التقليدية.

    ومن المتوقع أن تكون مباراة الثلاثاء قمة في الإثارة بما أن دورتموند أيضا يقدم مستوى مميزا في الآونة الأخيرة تجسد بضمانه بطاقته إلى ثمن نهائي أبطال أوروبا على حساب إنتر ميلان الإيطالي بفوزه الثلاثاء الماضي على سلافيا براغ التشيكي 2-1، قبل أن يعود السبت من ملعب ماينتس بفوز كبير 4-صفر في الدوري المحلي.

    وأشاد القائد ماركو رويس، صاحب تسعة أهداف في الدوري هذا الموسم، بالمستوى الذي قدمه فريقه في ملعب ماينتس، موضحا “كنا نعاني في الأعوام الأخيرة هنا لأن بإمكان ماينتس أن يفرض ضغطا كبيرا في ملعبه.

    قلنا لأنفسنا بأنه علينا التركيز بشكل كامل وأن نواصل الأداء الذي قدمناه في المباراتين أو الثلاث الأخيرة (..) كان أداء جيدا ونحتاج إلى البناء عليه”.

    ويأمل دورتموند أن يجدد تفوقه على لايبزيغ الذي خسر مباراتيه الأخيرتين أمام منافسه الموسم الماضي 1-4 في “سيغنال إيدونا بارك” وصفر-1 على ملعبه، إلا أن المهمة بالتأكيد لن تكون سهلة في مواجهة الفريق الحديث العهد بقيادة هدافه تيمو فيرنر الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين بـ16 هدفا، بفارق هدفين عن المتصدر البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

    وعلى ملعب “بوروسيا بارك”، تبدو الفرصة سانحة تماما الأربعاء أمام بوروسيا مونشنغلادباخ لاستعادة توازنه ونسيان خسارته المؤلمة الأحد أمام فولفسبورغ، وذلك في ظل مستوى ضيفه بادربورن الذي يقبع في ذيل الترتيب بتسع نقاط فقط بعد أن اكتفى حتى الآن بفوزين فقط.

    وشدد الحارس السويسري لمونشنغلادباخ يان سومر على ضرورة الانتقال إلى المباراة التالية وعدم التفكير كثيرا بخسارة الأحد التي لعب فيها “الفريقان مباراة قوية، وجعلنا فولفسبورغ نشعر فعلا بالألم، لقد شعرنا بالتعب، وفي نهاية المباراة لم نكن الأفضل من الناحية البدنية”.

    وأردف الحارس السويسري الذي شاهد القائم يرد كرتين للفريق المضيف، قائلا “لكن سنتابع، لدينا الأربعاء مباراة أمام متذيل الترتيب، وعلينا أن نحصد النقاط”.

    بايرن لمواصلة الصحوة

    وعلى ملعب “شفارتسفالد شتاديون”، يأمل بايرن ميونيخ حامل اللقب في مواصلة صحوته حين يحل الأربعاء ضيفا على فرايبورغ السادس في مباراة صعبة ضد فريقه أجبره على الاكتفاء بالتعادل في المواجهتين اللتين جمعتهما الموسم الماضي.

    وبعد هزيمتين أمام باير ليفركوزن ومونشغلادباخ بنتيجة واحدة “1-2″، عادت الحياة إلى النادي البافاري وتنفس مدربه الموقت هانزي فليك الصعداء بالفوز في مباراتي الأسبوع المنصرم على توتنهام الإنكليزي 3-1 في دوري الأبطال وفيردر بريمن 6-1 في الدوري.

    وكان البرازيلي فيليبي كوتينيو نجم الأسبوع بتسجيله هدفا في ختام دور المجموعات للمسابقة القارية الأم، ثم ثلاثية السبت ضد بريمن حين منح فريقه نقطته الـ27 في المركز الخامس بفارق 6 نقاط عن لايبزيغ.

    وعلق كوتينيو الذي مرر في مباراة السبت كرتين حاسمتين إلى جانب أهدافه الثلاثة التي جعلته أول برازيلي يسجل “هاتريك” لبايرن منذ جيوفاني إلبير عام 2003، على ما يقدمه في الآونة الأخيرة بالقول “أحاول دوما تقديم افضل ما لدي أحيانا انجح وفي أحيان أخرى أفشل، كان هاما أن نحرز نقاط المباراة اليوم “السبت””.

    أما فليك، فقال “الجميع في الملعب استمتع، كان الفريق سعيدا لتقديمه “كوتينيو” هذا المستوى: سجل ثلاثية وصنع هدفين، هذا رائع”.

    وعلى غرار بايرن، سيكون شالكه متربصا لثلاثي الطليعة حين يحل الأربعاء ضيفا على فولفسبورغ الثامن بما أنه رابعا في الوقت الحالي بفارق 5 نقاط عن لايبزيغ بعد فوزه الأحد على ضيفه اينتراخت فرانكفورت 1-صفر.

    ويلعب الثلاثاء أوغسبورغ مع فورتونا دوسلدورف، وأونيون برلين مع هوفنهايم، على أن يلتقي الأربعاء باير ليفركوزن مع هرتا برلين، وإينتراخت فرانكفورت مع كولن.

     

  • وسط تكتم شديد.. إصابة وزير داخلية السراج في محاولة اغتيال

    وسط تكتم شديد.. إصابة وزير داخلية السراج في محاولة اغتيال

    أعلنت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عن إصابة وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، جراء محاولة اغتيال تعرض لها في مدينة مصراتة.

    وذكر المركز الإعلامي لغرفة “عمليات الكرامة” التابعة لقوات المشير حفتر، فجر اليوم الاثنين، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم، على صفحته في “فيسبوك”، نقلا عن “مصادر استخباراتية” خاصة به في مصراتة، أن موكب باشاغا تعرض لـ”وابل من الرصاص”، متهما قوات حكومة الوفاق بمحاولة التستر على الحادث وحجم الخسائر التي تكبدتها من خلال إعلان النفير العام في المدينة.

    ويأتي ذلك على خلفية إعلان المشير حفتر عن بدء قواته “المعركة الحاسمة” بغية السيطرة على العاصمة طرابلس، معقل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

  • إرجاء الاستشارات النيابية بشأن تشكيل الحكومة في لبنان إلى الخميس

    إرجاء الاستشارات النيابية بشأن تشكيل الحكومة في لبنان إلى الخميس

    أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان، أن الرئيس ميشال عون تجاوب مع رغبة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بتأجيل الاستشارات النيابية الملزمة إلى الخميس 19 الجاري لمزيد من التشاور في موضوع تشكيل الحكومة.

    يذكر أنه كان من المقرر إجراء المشاورات الرسمية اليوم وعلى فترتين قبل الظهر وبعد الظهر، في القصر الرئاسي ببعبدا، لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة للبلاد.