Author: سعود الهادي

  • طقس شديد الحرارة على المنطقة الشرقية

    طقس شديد الحرارة على المنطقة الشرقية

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – بأن يستمر الطقس شديد الحرارة على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى, في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة خاصة الساحلية منها, كما لا تزال الفرصة مهيأة لتكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات منطقتي عسير وجازان.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية الى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزئين الشمالي والأوسط و بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف على الجزئين الشمالي والأوسط ومن متر ونصف الى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 18-38 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء استقبال المعتمرين القادمين من خارج المملكة لموسم 1445هـ

    وزارة الحج والعمرة تعلن بدء استقبال المعتمرين القادمين من خارج المملكة لموسم 1445هـ

    أعلنت وزارة الحج والعمرة بدء استقبال المعتمرين القادمين من خارج المملكة عبر كافة المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية، لموسم العمرة للعام الجديد 1445هـ.؛ وسط الاستعدادات المبذولة لاستقبال المعتمرين بالشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

    وأكدت الوزارة على تكامل المجهودات ضمن منظومة خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تقديم أفضل الخدمات لضيف الرحمن، وتمكين أكبر عدد من المسلمين من أداء العمرة بأيسر السبل وفق رغبات المعتمرين واحتياجاتهم.

    وأشارت إلى أنه بإمكان القادمين من خارج المملكة أداء مناسك العمرة، وزيارة المسجد النبوي، التقديم على طلب إصدار التأشيرة الإلكترونية عبر منصة نسك: https://www.nusuk.sa، التي تتميز بتسهيل إجراءات قدوم المسلمين كافة من بقاع العالم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وإتاحة اختيار خدمات السكن والإقامة والتنقل، بالإضافة إلى حُزمة من المعلومات الإثرائية والخرائط التفاعلية بعدة لغات، بخطوات بسيطة، وعلى مدار الساعة.

    وتأتي تلك الإجراءات ضمن جهود وزارة الحج والعمرة في تمكين المزيد من المسلمين للقدوم إلى المملكة لأداء مناسك العمرة والزيارة، وتسهيل إجراءات وصولهم إليها، بالإضافة إلى رفع جودة الخدمات المقدمة لهم، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

  • جامعة الأمير سلطان وشركة طيران الرياض توقعان مذكرة تفاهم لبناء أول مركز محاكاة للطائرات ومنشآت بارزة لتدريب طياري المستقبل 

    جامعة الأمير سلطان وشركة طيران الرياض توقعان مذكرة تفاهم لبناء أول مركز محاكاة للطائرات ومنشآت بارزة لتدريب طياري المستقبل 

    وقعت جامعة الأمير سلطان وشركة طيران الرياض مذكرة تفاهم تتضمن بناء أول مركز محاكاة للطائرات، إضافة إلى بناء منشآت بارزة تحاكي المستوى العالمي في قطاع الطيران وتدريب طياري المستقبل ليكونوا على أتم الجاهزية للالتحاق بشركة طيران الرياض بعد تخرجهم.

    مثل جامعة الأمير سلطان في التوقيع على المذكرة الذي تم في مقرها بحي الملك سلمان في العاصمة الرياض، سعادة الدكتور أحمد بن صالح اليماني، رئيس الجامعة. فيما مثل شركة طيران الرياض الأستاذ بيتر بيلو الرئيس التنفيذي للعمليات بالشركة.

    وسيتم بناء مركز المحاكاة للطائرات بأفضل وأحدث التقنيات الرقمية والمخرجات البحثية بين شركة طيران الرياض وجامعة الأمير سلطان.

    ويأتي تأسيس هذا المركز بوصفه جزءًا من نطاق أوسع للتعاون بين الجامعة وطيران الرياض من أجل تمكين الكوادر والمواهب الوطنية في قطاع الطيران.

    وتعد هذه المذكرة التي تأتي ضمن جهود إعداد الجيل القادم من القادة في قطاع الطيران بالمملكة، إذ ستتعاون كل من شركة طيران الرياض وجامعة الأمير سلطان من أجل تقديم فرص تعليمية مميزة للطلبة الذين يطمحون في الحصول على فرصة للعمل في قطاع الطيران التجاري. كما سيتم تقديم برامج مهنية قصيرة الأمد للطيارين وأفراد طاقم الطائرة والفنيين بالإضافة إلى تقديم برامج تتعلق بتطوير المهارات الأكثر تخصصًا وذلك ضمن النطاق الأوسع لقطاع الطيران الذي يتضمن مواضيع تتعلق بالتمويل، والشؤون القانونية، وتقنية المعلومات، والموارد البشرية وإدارة المشاريع.

    وستعمل شركة طيران الرياض أيضًا جنبًا إلى جنب مع جامعة الأمير سلطان لبناء برامج طويلة الأمد، إذ تقدم البرامج فرص تعلم ممتازة وفريدة، بحيث يستطيع الطلبة الاختيار من خلال مسارات برنامج التخرج، ويزودهم هذا البرنامج بمسارات متنوعة نحو فرصة العمل التي يرغبون في الالتحاق بها، وذلك ضمن نطاق واسع من الأدوار الوظيفية في قطاع الطيران.

    وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور أحمد بن صالح اليماني رئيس جامعة الأمير سلطان: إن هذا التعاون الذي نحن بصدده اليوم يأتي ضمن اهتمام الجامعة ورعايتها لمخرجاتها من الطلبة الذين يتقبلهم سوق العمل بترحاب شديد؛ وذلك نظرًا لتميزهم، وهذا ما يؤكده الواقع، إذ حلت جامعة الأمير سلطان في المركز الأول على مستوى جامعات المملكة فيما يتعلق بتوظيف خريجيها، وذلك من دواعي سرورنا في هذا الجانب ونعمل على تقويته ودعمه بكل ما أوتينا من قوة وعمل دؤوب، للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي أطلقها سمو سيدي ولي العهد حفظه الله.

    ومن جانبه قال الأستاذ بيتر بيلو الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة طيران الرياض: نؤمن بأن الاستثمار في مستقبل قطاع الطيران هو أمر ضروري للنمو والنجاح المشترك لشركة طيران الرياض وقطاع الطيران في المملكة، وإن تعاوننا مع جامعة الأمير سلطان يمثل خطوة أخرى ضمن جهود شركة طيران الرياض لتقديم منصات تعلم فريدة من نوعها للكوادر الوطنية، وذلك ضمن سعيهم لاختيار وتطوير مساراتهم المهنية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى دعم مستهدفات طيران الرياض في استحداث فرص عمل جديدة وتمكين الجيل القادم من الكوادر الوطنية، بالإضافة إلى المساهمة في تعزيز منظومة الطيران السعودي محليًّا وعالميًّا.

    هذا وأطلق طيران الرياض خلال الأشهر الماضية أول برامجه التدريبية للخريجين الذي يشمل مراحل عدة تغطي جوانب مختلفة من المجالات المهنية في قطاع الطيران، وسوف يتلقى الخريجون تدريبهم من قبل مختصين وخبراء في قطاع الطيران من شركة طيران الرياض والاتحاد الدولي لنقل الجوي (IATA).

    الجدير بالذكر أنه تم تأسيس شركة طيران الرياض تماشيًا مع إستراتيجية رؤية المملكة لإطلاق إمكانات القطاعات الواعدة محليًّا لدعم تنويع الاقتصاد، ونمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بقيمة تصل إلى 75 مليار ريال واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز تنافسية قطاع الطيران عالميًّا تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

  • الهيئة الملكية لمدينة الرياض تستعرض ملف المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    الهيئة الملكية لمدينة الرياض تستعرض ملف المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    شاركت الهيئة الملكية لمدينة الرياض -الجهة المسؤولة عن ملف المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 بمدينة الرياض-، في المنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) 2023م المُنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تحت شعار “تعجيل التعافي من جائحة كورونا والسعي نحو تحقيق أجندة 2030 للاستدامة على جميع الأصعدة”.

    وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض ضمن الجهات الحكومية المشاركة في المنتدى؛ حيث ناقش المدير العام لملف معرض الرياض إكسبو 2030 المهندس عبدالعزيز بن عبدالمحسن الغنام مساهمة الرياض إكسبو 2030 في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) 2023م، مؤكدًا التزام الرياض إكسبو بتحقيق الأهداف التنموية؛ بما يتواءم مع رؤية المملكة 2030.

    كما سيتم استعراض نتائج المنتدى السياسي مع أعضاء المكتب الدولي للمعارض -المنظمة المسؤولة عن معارض إكسبو-، والتأكيد عليها في اجتماع الجمعية العمومية 173.

    ويُقام المنتدى بنسخته لهذا العام في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بتنظيم المجلس الاقتصادي والاجتماعي “ECOSOC”، خلال الفترة من 10 وحتى 19 يوليو 2023م، سعيًا لتوحيد الجهود للوصول إلى تبني الحكومات لمبادرات وبيانات مشتركة.

    ويسعى المنتدى في نسخته لهذا العام إلى تحقيق حزمة من الأهداف؛ منها: “المياه النظيفة والنظافة الصحية، طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، عقد شراكات لتحقيق الأهداف”.

    وكانت المملكة قد أعلنت التزام معرض الرياض إكسبو 2030 بتقديم نسخة استثنائية من معارض إكسبو، كما ستوفر الأجنحة والمحتويات للدول النامية؛ حيث لم تشهد معارض إكسبو في تاريخها ضمان الدولة المستضيفة بتشييد أجنحة للدول النامية والتكفل بنقل تراثها واستعراض ثقافتها لجميع دول العالم.

    الجدير بالذكر أن المملكة تشارك في المنتدى بحضور عدد 22 جهة من القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، حيث يترأس وفد المملكة معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس تركيا للمملكة

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس تركيا للمملكة

    صدر بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا للمملكة، فيما يلي نصه:

    انطلاقاً من الأواصر الأخوية والعلاقات المتميزة والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وشعبيهما الشقيقين، قام فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية بتاريخ 29/ 12/ 1444هـ الموافق 17/ 7/ 2023م.

    والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بفخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان، في قصر السلام بجدة، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في كافة المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

    وفي بداية الاجتماع، هنأ صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء فخامة الرئيس أردوغان على فوزه في الانتخابات الأخيرة في تركيا.

    وثمن الجانب التركي الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، مشيداً بمستوى التنسيق العالي بين البلدين لتحقيق راحة الحجاج والمعتمرين والزوار من جمهورية تركيا.

    كما أعرب الجانب التركي عن تقديره للدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية لتركيا في أعقاب كارثة الزلزال الذي وقع بتاريخ 6 فبراير 2023م.

    وأشاد الجانبان بما حققته زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية تركيا خلال الفترة 23/ 11/ 1443هـ الموافق 22/ 6/ 2022م، وزيارة فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة 28/ 9/ 1443هـ الموافق 29/ 4/ 2022م، من نتائج إيجابية ساهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين في شتى المجالات، وعززت العلاقات الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا.

    وأكد الجانبان على أهمية استكمال اجراءات تفعيل مجلس التنسيق السعودي التركي، والعمل على تطوير مشاريع ومبادرات مشتركة وتنفيذها في إطار المجلس.

    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، استعرض الجانبان أبرز تحديات الاقتصاد العالمي ودور المملكة وتركيا في مواجهة هذه التحديات، وأكدا على أهمية رفع وتيرة التعاون في القطاعين التجاري والاستثماري، وحرصهما على دعم فرص التكامل الاقتصادي في عدد من القطاعات المستهدفة، ومن أبرزها: “البنية التحتية، والبناء، والهندسة، والصناعة بما في ذلك الدفاعية والمعدنية، والسياحة البيئية والتراثية، والطاقة المتجددة” وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

    وناقشا سبل تعزيز وتنويع التجارة البينية من خلال تكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين وتطوير بيئة استثمارية خصبة ومحفزة للقطاع الخاص وبحث واستكشاف أبرز الفرص الاستثمارية عبر تمكين القطاع الخاص وتقديم التسهيلات وتهيئة بيئة الأعمال المناسبة وتوفير الممكنات اللازمة وحل أية تحديات تواجه تلك الشركات، وشددا على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الاقتصادية للوصول لمستويات أعلى وأرحب.

    كما أشاد الجانبان بنتائج المنتدى الاستثماري السعودي التركي الذي عقد على هامش زيارة معالي وزير الاستثمار السعودي خلال شهر ديسمبر 2022م بمشاركة أكثر من 280 من الشركات الكبرى “السعودية والتركية”، والذي نتج عنه توقيع “12” اتفاقية ومذكرة تفاهم للقطاعين الحكومي والخاص، وعبرا عن ترحيبهما بعقد المنتدى الاستثماري السعودي التركي “الخاص بالمجال السياحي” المزمع عقده أواخر شهر أغسطس من هذا العام في مدينة اسطنبول.

    وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان على أهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، ورحبت تركيا بدور المملكة في دعم توازن أسواق البترول العالمية، بما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، ويحقق النمو الاقتصادي المستدام.

    وعبرا عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة بما فيها الطاقة المتجددة، والربط الكهربائي بين البلدين، وتصدير الكهرباء من المملكة إلى تركيا وأوروبا، وكفاءة الطاقة، والابتكار والتقنيات النظيفة للموارد الهيدروكربونية، والوقود المنخفض الكربون بما فيه الهيدروجين، وتم بحث خيارات للتعاون للاستخدامات السلمية النووية والجوانب الرقابية لها، وتعزيز التعاون في تطوير المشروعات وسلاسل الإمداد المرتبطة بقطاعات الطاقة واستدامتها.

    كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في عدد من مجالات الطاقة بما فيها توريد البترول والمشتقات البترولية والبتروكيماويات، وبحث فرص المشاريع المشتركة في كامل سلسلة قطاع البتروكيماويات بما فيها التحويلية والمتخصصة، والاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية، وتبادل المعرفة والخبرات لتطبيق أفضل الممارسات فيما يتعلق بالهيدروجين النظيف، وتمكين التعاون بين الشركات لتعزيز الاستفادة من الموارد المحلية في البلدين، بما يسهم في تحقيق مرونة إمدادات الطاقة وفعاليتها.

    وفيما يخص مسائل التغير المناخي، أكد الجانبان على أهمية الالتزام بمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وأعرب الجانب التركي عن دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي.

    واتفق الجانبان على أهمية التعاون المشترك لتطوير تطبيقات الاقتصاد الدائري للكربون بتعزيز سياسات استخدام الاقتصاد الدائري للكربون كأداة لإدارة الانبعاثات وتحقيق أهداف تغير المناخ، مع الأخذ في الاعتبار أولوياتهما والظروف الوطنية المختلفة.

    وأكد الجانبان على تعزيز التعاون المشترك في قطاعي الصناعة والتعدين، والعمل على تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة في مجالات التصدير والاستيراد وجذب الاستثمارات في القطاع الصناعي، وتعزيز مجالات التعاون المستقبلية في قطاع الصناعة والصناعات المعدنية بما في ذلك الصناعات التحويلية والبتروكيماوية، وصناعات السيارات وقطع الغيار، وصناعات الطيران، والموانئ والصناعات البحرية، والصناعات التعدينية، والصناعات الغذائية.

    ورحب الجانبان بالتوسع في دخول القطاع الخاص في البلدين في شراكات استثمارية في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية، واتفقا على أهمية استمرار التعاون بينهما في مجالات البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي.

    وعبر الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون والشراكة في المجالات المتعلقة بالاتصالات، والتقنية، والاقتصاد الرقمي، والابتكار، والفضاء.

    كما أكدا على أهمية تفعيل وتعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل والخدمات اللوجستية المختلفة، وبحث زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين.

    وفي الجانب الدفاعي والأمني، عبر الجانبان عن عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية، والصناعات العسكرية، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما في هذه المجالات، بما يخدم ويحقق المصالح المشتركة للبلدين، ويسهم في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الأمني القائم، والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها مكافحة الجرائم بكافة أشكالها، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وتمويلهما، وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين.

    كما أكد الجانبان على عزمهما تعزيز التعاون الثنائي لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها، والحرص على تعزيز التواصل الفعال بين الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد في البلدين، لا سيما في مجال التحقيقات بقضايا الفساد، وملاحقة مرتكبيها، واسترداد العائدات المتأتية من جرائم الفساد، وذلك من خلال الاستفادة من الشبكة العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد.

    كما اتفقا على أهمية تعزيز التعاون بينهما لمحاربة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب والغلو وخطاب الكراهية والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح.

    وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في المجال السياحي، والسياحة المستدامة، وتنمية الحركة السياحية بين البلدين، واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية، وتبادل الخبرات، بما يعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته في البلدين.

    وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بينهما في المجالات الثقافية، والبرامج والأنشطة الرياضية.

    كما عبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون العلمي والتعليمي بين البلدين، وتشجيع الجامعات في البلدين على تعزيز العلاقات المباشرة بينها، ورفع مستوى التعاون البحثي والعلمي في المجالات الحيوية، وتبادل الخبرات في النماذج التعليمية التشغيلية، واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم، وإجراء الأبحاث المشتركة، وتطوير المواد التعليمية، والخدمات المقدمة في مجال التربية الخاصة، والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.

    وبحث الجانبان فرص تطوير التعاون الإعلامي في مجالات الإذاعة والتلفزيون، والتبادل الإخباري، وتبادل الزيارات بين الجانبين.

    وفي المجال الصحي، عبر الجانبان عن حرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق في دعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، والعمل من خلال المنظمات الدولية، ودول مجموعة العشرين لمواجهة تحديات الصحة العالمية، والتعاون في تطوير اللقاحات والأدوية وأدوات التشخيص، والتنسيق بين البلدين بشأن الجهود العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات.

    ورحب الجانب التركي باستضافة المملكة للمؤتمر الوزاري الرابع حول مقاومة مضادات الميكروبات المقرر انعقاده في نوفمبر 2024م، والذي يهدف لدعم نهج الصحة الواحدة من أجل إيجاد الحلول الفعالة والمستدامة ورفع الجاهزية والاستعداد لمقاومة مضادات الميكروبات.

    وأكد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين البلدين في المحافل والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين ومجموعة العشرين والتنسيق بينهما لدعم الجهود الدولية في مواجهة التحديات الاقتصادية التي يمر بها العالم.

    ورحب الجانبان بتوقيع برنامج الخطة التنفيذية للتعاون في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير، والتوقيع على عقدي استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة “بايكار” التركية، ومذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الاستثمار المباشر، والإعلام، والطاقة، وتوقيع “9” مذكرات تفاهم بين القطاع الحكومي والخاص في البلدين خلال منتدى الاستثمار السعودي التركي الذي عقد على هامش الزيارة، والتي شملت مجالات الطاقة، والعقار، والبناء، والتعليم، والتقنيات الرقمية، والصحة، والإعلام.

    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية لصون السلم والأمن الدوليين.

    وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

    كما جدد الجانبان إدانتهما واستنكارهما للإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، وأكدا على أهمية تضافر الجهود في سبيل نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف والإقصاء، ومنع الإساءة لكافة الأديان والمقدسات.

    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وأشاد الجانب التركي بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكافة مناطق اليمن.

    كما أكد الجانبان دعمهما الكامل لمجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية.

    وثمن الجانبان الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط الحوثيين بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام.

    رحب الجانب التركي باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، معرباً عن أمله بأن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأكد الجانبان على أهمية التزام إيران بسلمية برنامجها النووي، والتعاون بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأهمية مساهمة الجهود في إجراء مفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة، وتتناول مصادر تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    وأعرب الجانب السعودي عن تقديره ودعمه لتطوير العلاقات بين تركيا ومصر الشقيقتين.

    وناقش الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، وأعربا عن إدانتهما للاعتداءات والاستفزازات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدا على ضرورة تكثيف الجهود الساعية للوصل إلى سلام شامل وتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، استناداً إلى مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

    وحول الأوضاع في السودان، أكد الجانبان على أهمية التزام طرفي الصراع بوقف إطلاق النار الدائم والبناء على إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين في السودان” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، بالإضافة إلى المبادرات الإقليمية الأخرى.

    وحث الجانبان طرفي الصراع على الالتزام بالحوار السياسي من أجل الوصول إلى حل مستدام للصراع، واتخاذ إجراءات ضرورية لتخفيف معاناة الشعب السوداني.

    كما أكدا على أن حل الأزمة السودانية يمكن تحقيقه من خلال عملية سياسية سودانية داخلية فعلية تحترم سيادة ووحدة السودان، وتحافظ على مؤسسات الدولة السودانية.

    وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الداعمة للاستجابة الإنسانية بالسودان، وأهمية تخفيف المعاناة عن الشعب السوداني.

    وفيما يخص الحرب في أوكرانيا، أكد الجانبان على أهمية إنهاء الحرب من خلال المفاوضات استنادًا إلى القانون الدولي، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، وبذل كافة الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة.

    وأشادا بما قدمه البلدان الشقيقان من مساعدات ومبادرات إنسانية مساهمة في تخفيف معاناة الأزمة.

    وفي الشأن ذاته، أكد الجانبان على أهمية مبادرة البحر الأسود التي تلعب دورًا حيوياً في تعزيز الأمن الغذائي العالمي وضمان استقرار أسعار المواد الغذائية وسلاسل الإمداد.

    في ختام الزيارة، أعرب فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه فخامته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لفخامته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب التركي الشقيق.

  • أمير المنطقة الشرقية يدشّن حملة “القيادة بذوق”

    أمير المنطقة الشرقية يدشّن حملة “القيادة بذوق”

    الدمام – سامي اليوسف

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية حملة “القيادة بذوق”، وشهد توقيع مذكرة التفاهم بين الجمعية السعودية للذوق العام ومرور المنطقة الشرقية.

    جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية الذوق العام المهندس محمد الدبل، وأعضاء المجلس، بحضور مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء محمد الوذيناني، ومدير مرور المنطقة العميد جهاد المجحد.

    وتعد الحملة أحد برامج ومشاريع مبادرة “وطن الذوق” التي تضم عشر برامج نوعية تواكب التوجهات الوطنية الحديثة ورؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة الذوق العام في مختلف جوانب ومناحي الحياة.

    وأكد سموه أهمية تعزيز القيم والأخلاق الإسلامية والمعايير الاجتماعية في مختلف أمور الحياة، بما يشمل الطرقات وأثناء القيادة المرورية، منوهًا بأهمية العمل على تنمية الممارسات السلوكية المعززة للذوق العام في البيئة المجتمعية، والإسهام في بناء قيم الذوق العام والمواطنة لدى كافة أفراد المجتمع، متمنيًا سموه للقائمين على الحملة التوفيق والنجاح وأن ينعكس أثرها على كافة قائدي المركبات المرورية.

    من جهته نوه رئيس مجلس إدارة جمعية الذوق العام المهندس محمد الدبل، بحرص واهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه في دعم رسالة الجمعية وأهدافها، التي تؤكد على انتهاج الذوق العام كأسلوب حياة، مشيرًا إلى أن الجمعية تسعى من خلال برنامج “القيادة بذوق” إلى تعزيز ذوقيات العلاقة والتعامل والتفاعل بين قائدي المركبات المختلفة، المبنية على الاحترام والتقدير والمرونة والإيثار، بما يحقق التناغم ويكفل الإسهام في سلامة الجميع.

    بدوره أوضح مدير عام جمعية الذوق العام عبدالعزيز المحبوب، أن برنامج “القيادة بذوق” يأتي بالشراكة مع مرور المنطقة الشرقية ولجنة السلامة المرورية نتيجة النمو المستمر في عدد المركبات التي تسلك طرق المملكة سنويًا، مشيرًا إلى أن برنامج “القيادة بذوق” تناول عدة جوانب منها الممارسات المرتبطة في مواقف السيارات، والمسارات على الطريق وغيرها، وحقوق المشاة والأشخاص ذوي الإعاقة، والاستخدام المناسب لإضاءة السيارة والمنبه، بالإضافة إلى تحسين الممارسات التي قد يترتب عليها خطورة.

  • أمير منطقة عسير يتفقد المشروعات الخدمية بمحافظة بيشة

    أمير منطقة عسير يتفقد المشروعات الخدمية بمحافظة بيشة

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، مستويات الإنجاز في مشروعات بلديات محور قطاع بيشة: بلدية بيشة، وبلدية النقيع، وبلدية الثنية، وتبالة، وبلدية تثليث، وبلدية صمخ، وبلدية الحازمي، وبلدية الصبيخة، واستعرض سموه مشروعات المياه بمحافظة بيشة، كما تفقد مستوى الخدمات الصحية المقدمة للأهالي.

    وشملت المشروعات أعمال تطوير، وسفلتة، وإنارة، ومشروعات درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار، ومشروعات صيانة الحدائق، وتسوير المقابر، وتحسين وتجميل مداخل المدن، وصيانة ومعالجة التشوهات البصرية، وإزالة المخلفات، وصيانة المسطحات الخضراء.

    كما تابع سموه مشروعات المياه مثل: مشروع الخط الناقل ومشروع تعظيم الاستفادة من سد الملك فهد، ومشروع تهذيب مجرى وادي بيشة، ومشروع الطاقة الدائمة لمصادر المياه بالوجيد، ومشروع خط المياه المحلاة أبها-بيشة.

    وخلال زيارة سمو الأمير تركي بن طلال، التقى بمنسوبي صحة بيشة وقيادات القطاع على مسرح مستشفى الملك عبدالله بالمحافظة، حيث اطلع على عرض مفصل عن الخدمات المقدمة، ونسب الإنجاز لعدد من المشروعات الطبية المنجزة والجديدة في عامي 2022م، 2023م، وناقش إمكانية زيادة السعة السريرية بمستشفى الولادة والأطفال واستعرض مؤشرات الزائر السري وتجربة المريض التي حققتها صحة بيشة.

    والتقى سموه بمنسوبي المراكز الصحية بمحافظة بيشة، واستعرض الخدمات الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية والخطط المستقبلية لتطوير المراكز الصحية وتطبيق نموذج الرعاية الحديث، كما ناقش خطة استبدال المباني المستأجرة بمبانٍ حكومية.

    وكرّم سموه منسوبي مركز إسعاف الهلال الأحمر ببيشة، نظير حصوله على المركز الثالث في التميز على مستوى المملكة في الربع الأول لعام 2023م.

    وفي ختام الزيارة وجّه سمو أمير عسير، بسرعة تنفيذ معايير المشهد الحضري في المراكز الأمنية الواقعة على كافة حدود عسير الإدارية، وذلك خلال وقوفه ميدانيًا على النقطة الأمنية المجاورة لجبل جمعور، الواقعة شمال محافظة بيشة التابعة لنطاق عمل بلدية النقيع.

  • الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني: أكثر من 2600 مستفيد خلال النصف الأول من عام 2023

    الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني: أكثر من 2600 مستفيد خلال النصف الأول من عام 2023

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    كشفت الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني عن تمكين 2660 مستفيداً خلال النصف الأول من عام 2023 في مختلف المبادرات والبرامج التدريبية التي توفرها ضمن برنامج “سايبرك” لتنمية قطاع الأمن السيبراني، الذي يُعد أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وذلك في إطار جهودها في بناء وتنمية القدرات الوطنية المتخصصة في المجال، ورفع مستوى الجاهزية السيبرانية لدى الجهات الوطنية، والإسهام في خلق فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكّن النمو والازدهار.

    وشهدت الأكاديمية تدريب 883 مستفيداً يمثلون أكثر من 150 جهة حكومية في النسخة الخامسة من برنامج تدريب وتأهيل موظفي الجهات الحكومية في مجال الأمن السيبراني “سايبر برو” الهادف إلى تنمية قدرات المختصين في مجال الأمن السيبراني والمجالات ذات العلاقة، وذلك في 6 مسارات هي الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام، الحماية والدفاع، إدارة التهديدات، تقييم الثغرات، الاستجابة للحوادث السيبرانية، أنظمة التحكم الصناعي، في حين بلغ عدد المستفيدين من “البرنامج الوطني للتمارين السيبرانية” الهادف إلى تمكين حماة الفضاء السيبراني السعودي من الإلمام بأحدث الأساليب المستخدمة في الهجمات السيبرانية والتزود بإستراتيجيات التعامل معها عبر تمارين سيبرانية تحاكي سيناريوهات واقعية، أكثر من 1023 مستفيداً يمثلون مختلف القطاعات الحكومية.

    وأسهمت الأكاديمية خلال النصف الأول من عام 2023 في تنمية القدرات القيادية لـ 160 مسؤولاً عن الأمن السيبراني ضمن برنامج “قادة الأمن السيبراني” الذي يستهدف القياديين العاملين في وظائف الأمن السيبراني لدى الجهات الوطنية، ويتضمن تقديم أكثر من 140 ساعة تدريبية تتركز حول المهارات القيادية وإدارة مخاطر الأمن السيبراني، وإجراء أكثر من 10 تمارين تطبيقية، و 3 جلسات إرشاد مهني مع خبراء في المجال، إضافة إلى ورشة عمل متخصصة باستخدام الواقع المعزز، وذلك عبر رحلة تدريبية مكثفة بالتعاون مع أرقى الجامعات العالمية.

    كما استهدفت برامج الأكاديمية خلال النصف الأول من العام الميلادي الجاري تدريب أكثر من 300 من أصحاب الفضيلة القضاة وأعضاء النيابة العامة عبر برنامجي “بناء القدرات لأصحاب الفضيلة القضاة في مجال الأمن السيبراني” و “بناء القدرات لأصحاب الفضيلة أعضاء النيابة العامة في مجال الأمن السيبراني” الهادفين إلى تعزيز المهارات والقدرات في مجال الأمن السيبراني للقضاة وأعضاء النيابة العامة ودعم أعمالهم القضائية ذات الصلة بالمجال، وتسليط الضوء على احتياجات وأولويات جهات التحقيق والجهات القضائية في مجالات الأمن السيبراني، وأساسيات الأمن السيبراني، ومراحل التحقيق الرقمي، والإجراءات المرتبطة بطلب الأدلة الرقمية، وجمعها، وتحريرها، إضافة إلى إجراء محاكاة حية للهجمات السيبرانية المتجددة.

    وعملت الأكاديمية على تدريب 294 مستفيداً ضمن البرنامج التدريبي المخصص لتأهيل المعلمين والمعلمات في مجال الأمن السيبراني الذي أطلقته الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالشراكة مع “وزارة التعليم” بهدف إكساب المعلمين والمعلمات مهارات الأمن السيبراني، وتنمية المعرفة بالمجال لدى مختلف فئات المجتمع، وتمكينهم من استيفاء متطلبات الحصول على شهادات احترافية عالمية في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في توطين التدريب ونقل الخبرات لدى الكوادر التعليمية على مستوى إدارات التعليم بالمملكة وذلك تحقيقاً لأهداف الهيئة الإستراتيجية الرامية إلى تأهيل سفراء للأمن السيبراني في المملكة وتزويدهم بالمهارات والمعرفة وتطوير مهاراتهم في المجال، لإيصال مفاهيم وأساسيات الأمن السيبراني إلى فئات أكبر بالمجتمع.

    وتعكس برامج الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني طابع الشمولية وتنوع الموضوعات التي تتسم بها لتغطية كافة المجالات ذات العلاقة بالأمن السيبراني والوصول إلى جميع الشرائح والقطاعات الوطنية المستهدفة حيث تُعد مركزاً لبناء وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، وتقليص الفجوة الموجودة بين العرض والطلب على مستوى الكوادر البشرية المتخصصة في الأمن السيبراني، والإسهام في تعزيز الأمن السيبراني للمملكة من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة والتمارين السيبرانية التي تتلاءم مع احتياجات ومتطلبات القطاعات الحيوية في المملكة، وتستهدف من خلالها موظفي الجهات الوطنية، والطلبة حديثي التخرج من الجامعات والكليات السعودية في تخصصات الأمن السيبراني والمجالات ذات العلاقة للإسهام في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية لمختلف الجهات الوطنية.

  • 10 ورش عمل لتعليم أيتام جمعية البر بالشرقية مهارات القيادة

    10 ورش عمل لتعليم أيتام جمعية البر بالشرقية مهارات القيادة

    الدمام – سامي اليوسف

    شارك أبناء وبنات جمعية البر بالمنطقة الشرقية من مستفيدي الجمعية من فئة الأيتام وأبناء الأسر الأشد حاجة يوم الثلاثاء بمقر مركز التعليم المستمر ومقر عمادة تطوير التعليم الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في البرنامج التدريبي التنموي (القادة النجوم لتنمية المهارات القيادية) الذي تنفذه الجامعة بمراجعة واستشارة فريق من الخبراء التربويين بجامعة توركو بفنلندا.

    وقال فيصل بن مقبل المسند مساعد الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية للاتصال المؤسسي إن أبناء الجمعية شاركوا في البرنامج بصفته برنامجا تدريبيا صيفيا مكثفا للقادة الواعدين لصقل مهاراتهم القيادية من خلال اكتشاف مهارات التعلم والوعي الذاتي والتواصل مبينا حرص الجمعية على اكتشاف مهارات الأبناء وتنميتها بالتعاون مع الجهات المعنية موجها شكره لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل على استضافتها لأبناء الجمعية.

    وأضاف أن البرنامج التدريبي يناقش 10 ورش عمل تتضمن أساسيات القيادة ومهارات تطوير الذات والتخطيط وصناعة الأهداف وفن الاتصال والتأثير في الآخرين ومهارات الإلقاء والعرض وبناء فرق العمل إضافة لمهارات العرض والإلقاء والتفكير الناقد والعصف الذهني وحل المشكلات المستقبلية بطرق إبداعية ومهارات الكتابة التأملية والمراجعة والتحفيز والدافعية.

    من جانبه قال الدكتور محمد بن صالح الكثيري المطور الرئيس للبرنامج القيادي الذي تنفذه الجامعة إن البرنامج يقدم على مدار 10 أيام بواقع 52 ساعة تدريبية فعلية ويقوم على تنفيذه 37 عضوا في فريق العمل من مديرين وخبراء وإداريين ويقوم البرنامج التدريبي على مفهوم التعلم القائم على الأداء بحيث يطبق الطلاب والطالبات ما يتعلمونه من خلال مجموعة من المهام، ويركز على ثلاث كفاءات تشمل التعلم والاستنتاج والوعي الذاتي والسلوك الشخصي والتواصل والتعامل مع الآخرين.

    كما أوضح الكثيري أن البرنامج يقترح أن يحقق المشارك الكفاءات الثلاث لكي يحقق الكفاءة الشاملة في القيادة قائلا إن الهدف العام للبرنامج هو تمكين المشاركين ليصبحوا قادة ناجحين وذلك من خلال التعرف على مفهوم القيادة التعاونية وإتقان الكفاءات القيادية موضحا أن المشاركين بالبرنامج سيحصلون على شهادة معتمدة من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ومصادق عليها من جامعة توركو في فنلندا.

  • نخبة الجياد تتنافس للفوز بكأس مهرجان الورد الطائفيّ السبت المقبل

    نخبة الجياد تتنافس للفوز بكأس مهرجان الورد الطائفيّ السبت المقبل

    تتسابق نخبةٌ من الجياد والأفراس، في عمر ٣ سنوات، على اقتناص كأس مهرجان الورد الطائفيّ، مساء السبت المقبل، في ختام الحفل الـ٢١ من موسم سباقات الطائف، الذي ينظّمه نادي سباقات الخيل، على ميدان الملك خالد بن عبدالعزيز في الحوية.

    ويخوض ١٨ جوادًا وفرسًا غمار شوط الكأس، وهو التاسع الأخير في الحفل، ويصل مجموع جوائزه إلى ١٥٠ ألف ريال، نصفُها لصاحب المركز الأوّل.

    وبينما ينظّم النادي هذا السباق للعام الثالث، أسفرت النسختان السابقتان عن فوز الفرس “فلوريت”، المملوكة لإسطبل شموخ العز، بكأس ١٤٤٣ هجريّ، مع الخيّال عبدالله الراشد والمدرّب ناهض السبيعيّ، وفوز الجواد “سعران الخيل” المملوك لبدر مشاري بدر بن زريبان وأبنائه، مع الخيال عبدالله المساعد والمدرب ممدوح العلي بكأس ١٤٤٢.

    وهذا العام، تضمّ قائمة المتنافسين على الكأس مجموعةً من الأسماء المرشّحة عطفًا على انتصاراتها وقوة أدائها خلال الموسم، ومنها الجواد “يزداد هيبة”، المملوك لأبناء الشريف هزاع شاكر العبدليّ، والفرس “واكدة”، المملوكة لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والجواد “هديرس”، المملوك لماجد مهل البقميّ، والجواد “الشريد”، المملوك لأبناء فهد منير العضيانيّ.

    ويكتسب “يزداد هيبة” ثقة النقّاد، الذين يرونه أقوى المرشحين، بسبب إتقانِه لمسافة ألفي متر، التي حُدِّدَت للشوط، وتقديمِه مستوى ثابتًا خلال الموسم، يُجسّده إحرازُه انتصارين، آخرهما منحه جائزة نادي سباقات الخيل التقديريّة.

    وإضافةً إلى “واكدة” التي حقّقت انتصارين في الموسم، يخوض الجواد “أشجع” والفرس “نافذة”، المملوكان أيضًا لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، منافسة كأس مهرجان الورد الطائفيّ، والثلاثيّ قوةٌ لا يستهان بها، تحت إرشاد المدرّب أحمد محمود النهيريّ.

    ويُعد الجواد “هديرس” أحد أقوى الأسماء التي يجهّزها المدرّب غيث الغيث لحصد البطولات هذا العام، حيث يدخل “هديرس” السباق وفي رصيده انتصاران من الموسم الماضي.

    ويتقن الجواد “الشريد”، الذي يدرّبه فيصل العضيانيّ، شعبة القدوم المتأخّر، التي تناسب هذه المنافسة، لذا يُعدّ أحد المرشحين. وسجّل “الشريد” انتصارًا باسمه في الموسم، الذي انطلق في ١ يونيو الماضي ويمتدّ حتى ال٧  من أكتوبر المقبل.

    باكورة الأشواط يحدد الفائز بالجائزة التقديريّة
    وقبل شوط المهرجان، يشهد الحفل الـ٢١، الذي يُستهلّ عصر السبت، ٨ أشواط متنوّعة، يضمن بطلُ أوّلِها جائزةَ النادي التقديريّة.

    ويشارك ١٨ جوادًا وفرسًا في هذا الشوط، الممتدّ لـ١٢٠٠ متر، ومن بينها الجواد “ديزرت مان”، المملوك لصاحب السموّ الملكيّ الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، والفرس “عبية المحمديّة”، المملوكة لصاحب السموّ الملكيّ الأمير محمد بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز.

    كما يشارك الجواد “ماي ماب”، المملوك لصاحب السموّ الملكيّ الأمير سلطان بن مشعل بن عبدالعزيز، والجواد “تاج نيوم” والفرس “ريم الرياض”، المملوكان لسلطان فيحان فيصل المنديل.

    وتبلغ جوائز الشوط، مفتوح الدرجات لعمر ٣ سنوات، ١٣٠ ألف ريال، نصفُها لصاحب المركز الأوّل.

    الحفلان الـ١٩ والـ٢٠
    وينظّم النادي، يومي الخميس والجمعة المقبلين في الميدان نفسه، الحفلين الـ١٩ والـ٢٠ من الموسم، ويتألّف كلٌ منهما، كذلك، من ٩ أشواط متنوّعة الدرجات والتصنيفات لمختلِف الأعمار والفئات.

    ومن أبرز أشواط الحفل الـ٢٠ الشوطُ التاسع الأخير، الذي يمتدّ لـ١٦٠٠ متر، وينال الفائز به جائزة النادي التقديريّة، بينما يبلغ مجموع جوائزه ١٣٠ ألف ريال نصفُها لبطله.

    ويصل عدد متنافسي الشوط، مفتوح الدرجات لعمر ٣ سنوات فأكثر، إلى ١٤ جوادًا وفرسًا، من بينهم الجوادان “متباين” و”فز” والفرس “تصاريح”، والثلاثيّ مملوك لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

    كما تضمّ قائمة المشاركين في الشوط الجواد “حافظك الله”، المملوك لصاحب السموّ الملكيّ الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، والجواد “بدر العلياء”، المملوك لأبناء الشريف هزاع شاكر العبدليّ.

    ويصل إجمال جوائز أشواط الحفلات الثلاثة إلى مليونٍ و٧٩٠ ألف ريال، بواقع ٢٤٠ ألفًا للحفل الـ١٩، و٧٤٥ ألفًا للحفل الـ٢٠، و٨٠٥ آلاف للحفل الـ٢١، وتُمنَح جوائز كلّ شوطٍ إلى أصحاب المراكز الخمسة الأولى، بقِيمٍ متدرّجة، كلٌّ حسب مركزه في السباق.

  • إقرار تعديل وتغيير بعض الأسماء الجغرافية في المملكة

    إقرار تعديل وتغيير بعض الأسماء الجغرافية في المملكة

    عقدت اللجنة الوطنية ‎للأسماء الجغرافية الاجتماع السادس برئاسة رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية المهندس محمد بن يحيى آل صايل, وبحضور ممثلي الجهات الحكومية الـ 21 أعضاء اللجنة وذلك في مقر الهيئة.

    وناقشت اللجنة تقرير مشاركتها في الدورة الثالثة 2023 لمجموعة فريق خبراء الأسماء الجغرافية بالأمم المتحدة “UNGEN”، إضافة إلى إصدار عدة قرارات تخصّ تعديلاً أو تغييراً لبعض أسماء الأماكن الجغرافية في المملكة العربية السعودية.

    يذكر أن اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية تأسست في المملكة، ومقرها الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية التي تتولى مهام الإشراف عليها بحكم الاختصاص وبموجب تنظيمها لقطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلق بأعمال المساحة والمعلومات الجيومكانية.

  • خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو “برازافيل”

    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو “برازافيل”

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، رسالة شفهية، إلى رئيس جمهورية الكونغو “برازافيل” دينيس ساسو نغيسو، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.

    وقام بنقل الرسالة معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، خلال استقبال فخامة رئيس جمهورية الكونغو “برازافيل” له، اليوم في برازافيل العاصمة.

    ونقل معاليه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لفخامته ولحكومة وشعب جمهورية الكونغو “برازافيل” الصديق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد فخامته دعم بلاده الكامل لطلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، فيما عبر معاليه عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقًا من العلاقات المميزة بين البلدين.

    كما أعرب فخامته عن ترحيب بلاده بعقد القمتين “القمة السعودية الأفريقية الأولى، والقمة العربية الأفريقية الخامسة” في المملكة العربية السعودية هذا العام.