Author: سعود الهادي

  • دول الخليج العربية.. تاريخ من الوحدة والإخاء والمصير المشترك

    دول الخليج العربية.. تاريخ من الوحدة والإخاء والمصير المشترك

    ترتبط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأواصر ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، بالإضافة إلى عمق الروابط الدينية والثقافية، والتمازج الأسري بين مواطنيها، وهي في مجملها عوامل تقارب وتوحد؛ عززتها الرقعة الجغرافية المنبسطة عبر البيئة الصحراوية الساحلية التي تحتضن سكان هذه المنطقة.

    وتعمل دول مجلس التعاون في إطار منظومة متكاملة ومتناغمة في علاقاتها الإقليمية وشراكاتها الدولية، تحت مظلة المجلس؛ بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات من خلال العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.

    وحرصاً من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على التوافق في الرؤى لمختلف القضايا التي تستعرضها القمم الخليجية؛ صدر قرار المجلس الأعلى في دورة انعقاده التاسعة عشر في مدينة أبو ظبي ديسمبر 1998م القاضي بانعقاد لقاء تشاوري نصف سنوي لقادة المجلس.

    وعقد اللقاء التشاوري الأول في مدينة جدة في 10 مايو 1999م بمشاركة جميع دول مجلس التعاون، حيث روعي في هذا اللقاء الأخذ بالضوابط التي وضعها القادة تنظيماً لذلك الاجتماع.

    وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستعراض أهم المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، كما أتى استكمالاً للمسيرة التي دأب القادة على دعمها ومتابعتها؛ بهدف تلمس احتياجات المواطنين ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة من المجلس الأعلى.

    واستعرض قادة دول مجلس التعاون في هذا اللقاء التشاوري ما كان في المرتبة الأولى من اهتماماتهم المتعلقة بشؤون دول مجلس التعاون، مؤكدين الثوابت التي تقوم عليها سياستهم في التعاون والتضامن فيما بينهم على نحو ما يرد عليه التأكيد في البيانات الرسمية المتعاقبة الصادرة عن اجتماعاتهم السابقة.

    وفي 29 من أبريل 2000 عقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لقاءهم التشاوري الثاني في مسقط، حيث عبّر قادة دول مجلس التعاون خلال اللقاء عن سرورهم بالزيارات الثنائية العديدة، وأثرت بحصيلتها مسيرة مجلس التعاون من خلال الاتفاقات الاقتصادية والحدودية والدبلوماسية التي تحققت في أعقاب تلك الزيارات، وعلى نحو خاص الموافقة على تسهيل تنقل مواطني دول مجلس التعاون بالبطاقة الشخصية في معظم دول المجلس، ورغبتهم في استكمال هذا الإجراء بين جميع دولهم.

    واطلع القادة على تقرير عن مساعي اللجنة الثلاثية المنبثقة عن دول مجلس التعاون المكلفة بإيجاد آلية يتم بموجبها التفاوض بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، على خلافهما حول الجزر الثلاث “طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى” التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة وطلبوا من أعضاء اللجنة الثلاثية الاستمرار في مساعيهم معبرين عن أملهم في تجاوب الحكومة الإيرانية، مؤكدين حرصهم على إقامة علاقات وثيقة مبنية على الثقة المتبادلة وحسن الجوار واحترام حقوق الطرفين وعدم التدخل في شؤون الآخرين والعمل على ما فيه خير المنطقة بين دول مجلس التعاون وجمهورية إيران الإسلامية.

    كما بحث قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 14 من مايو 2001م في اللقاء التشاوري الثالث للمجلس الأعلى والذي عقد في المنامة، ما يهم دول المجلس من قضايا تعزز الروابط الأخوية بينها وما يسهم في تعزيز مسيرة المجلس، كما تباحثوا القضايا والمستجدات على الساحة العربية والإسلامية والدولية.

    وجدد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مساندتهم للشعب الفلسطيني، وطالب القادة المجتمع الدولي، يتقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية ببذل الجهود كافة لإيقاف الممارسات العدوانية الإسرائيلية والعودة بالمفاوضات إلى مسارها العادل الصحيح تجنباً للمزيد من الأخطار التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وتحقيقاً للسلام العادل الشامل المبنى على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام الذي يتطلع إليه الجميع.

    وعبّر قادة المجلس عن تقديرهم للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لصالح القضية الفلسطينية، مؤكدين مساندتهم للجهود المبذولة لتفعيل المبادرة العربية للسلام، كان ذلك في 26 مايو 2002م خلال الاجتماع التشاوري الرابع في جدة.

    كما أكدوا تمسكهم بمبادرة السلام العربية، التي أقرها مؤتمر القمة العربية في بيروت أساساً لأي تحرك؛ يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في إطار الشرعية الدولية.

    وفي 21 مايو 2003م عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم التشاوري الخامس بالرياض، حيث استعرض المجلس الأعلى تطورات مسيرة التعاون المشترك وما تحقق من إنجازات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية والإعلامية منذ انعقاد دورته الثالثة والعشرين، مؤكداً عزم دول المجلس على المضي في تعزيز ودفع مسيرة مجلس التعاون نحو آفاق أرحب لتحقيق المزيد من الإنجازات تلبية لتطلعات وطموحات مواطني دول المجلس؛ بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية للمنطقة وشعوبها.

    وفى الوقت ذاته جدد المجلس الأعلى نبذه بشكل قاطع لمظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف أشكالها وصورها، مستعرضاً مستجدات عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً موقفهم الداعم لضرورة مساندة الإجماع الدولي بشأن // خارطة الطريق// والإسراع فى تنفيذها باستحقاقاتها ومرجعياتها كافة بما في ذلك المبادرة العربية الهادفة إلى إعادة الأراضي العربية المحتلة إلى أصحابها من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط.

    وعقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لقاءه التشاوري السادس في 16 مايو 2004م في مدينة جدة، الذي استعرض من خلاله تطورات مسيرة التعاون المشترك، مجدداً تأكيده على عزم دول المجلس المضي قدماً في دفع المسيرة الخيرة وتطوير قدرات المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يلبي تطلعات مواطني دول المجلس وحرصهم على الأمن والاستقرار ويوفر الرخاء والازدهار ويؤكد التلاحم بين شعوبه.

    وبحث القادة تفاقم ظاهرة الإرهاب واستمرار تهديدها للأمن والاستقرار، وأدانوا العمليات الإرهابية المتكررة التي وقعت في بعض مدن المملكة العربية السعودية وراح ضحيتها العديد من المدنيين الأبرياء وروعت الآمنين واستعرض قادة دول المجلس تطورات الأوضاع والأحداث السياسية والأمنية في المنطقة، وعبروا عن استيائهم لاستمرار انتهاج الحكومة الإسرائيلية لأساليب إرهاب الدولة، ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى العمل على حمل الاحتلال الإسرائيلي على وقف فوري لهدم المنازل الفلسطينية.

    وفي 28 مايو 2005م عقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم التشاوري السابع في مدينة الرياض، واستعرض أصحاب الجلالة والسمو تطورات القضايا السياسية والأمنية الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومسيرة السلام في الشرق الأوسط، والأوضاع في العراق ولبنان وقضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث والعلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومكافحة الإرهاب ومسيرة التطوير والتحديث في المنطقة.

    وفيما يخص موضوع مكافحة الإرهاب أكد المجلس الأعلى أهمية مكافحة هذه الظاهرة الهدامة بالوسائل كافة، داعياً المجتمع الدولي إلى التعاون الفاعل للقضاء على هذه الآفة المدمرة.

    وناقشت القمة التشاورية الثامنة التي أقيمت بالرياض في 6 مايو 2006م مجالات التعاون المشتركة والقضايا المتعلقة بذلك حسب ما جاءت في الورقة الكويتية التي أحيلت إلى وزراء الخارجية بدول المجلس، وكذلك التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والوضع في العراق وما يتصل بأزمة الملف النووي لإيران، وكذلك جزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاث.

    واستعرض قادة المجلس في 15 مايو 2007م بمدينة الرياض خلال اللقاء التشاوري التاسع آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وما يتعلق بعملية السلام في المنطقة حيث بحث القادة جهود لجنة الجامعة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام مع الأطراف الإقليمية والدولية وأبدوا ارتياحهم لردود الفعل الدولية الإيجابية على المبادرة وتطلعهم إلى ترجمة هذه المواقف لخطوات عملية تسهم في تحريك عملية السلام في أقرب وقت ممكن.

    كما بحث المجلس الأعلى تطورات العلاقات مع إيران، مؤكدين ثوابت مواقف دول المجلس في حق الإمارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث، ودعوة إيران إلى حل لهذا النزاع عن طريق المفاوضات المباشرة بين الجانبين أو القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.

    ووجه القادة الوزراء المعنيين بالإسراع في الانتهاء من كل ما يتعلق بالفترة الانتقالية للاتحاد الجمركي واستكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة؛ لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود.

    وشهدت مدينة الدمام انعقاد اللقاء التشاوري العاشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في 20 من مايو 2008م، وعبر خلاله المجلس الأعلى عن دعمه وتأييده للجهود التي تبذلها دولة قطر في استضافة الفرقاء اللبنانيين، لإجراء حوار جاد لحل الأزمة اللبنانية.

    وأجرى القادة تقييماً شاملاً لتطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وفيما يتعلق بالجزر الثلاث “طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى” التي تحتلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة؛ واستذكر القادة القرارات والبيانات الصادرة في هذا الشأن، مؤكدين على ثوابت مواقف دول المجلس الداعمة لحق دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ الإجراءات السلمية كافة لاستعادة سيادتها الكاملة على جزرها الثلاث.

    وفي شأن أزمة الملف النووي الإيراني جدد المجلس الأعلى تأكيد التزامه بمبادئ مجلس التعاون الثابتة والمعروفة المتمثلة في احترام الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية، وجدد مطالبته في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل كافة بما فيها منطقة الخليج مع الإقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية، وأن يكون ذلك متاحاً للجميع في إطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي الشأن الفلسطيني أكد القادة تمسك دول المجلس بمبادرة السلام العربية باعتبارها تشكل أساساً، لإيجاد حل عادل وشامل لمختلف جوانب الصراع العربي – الإسرائيلي على المسارات كافة، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    وحذّر القادة من خطورة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تجاهل المساعي السلمية العربية والدولية، وتحدي قرارات الشرعية الدولية، وتهويد القدس وبناء وتوسيع المستوطنات، وفرض الحصار الظالم على قطاع غزة، وإغلاق المعابر، وتفاقم المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.

    وأكد القادة أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الأساس لحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى ضرورة العودة إلى الالتزام باتفاق مكة.

    أما اللقاء التشاوري الحادي عشر فقد عُقد بالرياض في 5 مايو 2009م، حيث اتفق القادة على أن تكون الرياض مقراً لمجلس النقد الخليجي، واطلعوا على مشروع شبكة السكة الحديدية بين دول المجلس الذي يعد مشروعاً ذا بعد إستراتيجي، وحيوي، فضلاً عن أهميته على صعيد النقل والمواصلات وتسهيل الحركة التجارية وزيادة حجم التجارة البينية بين دول المجلس خاصة بعد قيام الاتحاد الجمركي.

    وتقدمت سلطنة عمان بمقترح لتفعيل دور القطاع الخاص في مسيرة نمو وتطوير العمل الخليجي المشترك في مجال التجارة والاقتصاد من أجل دفع مسيرة العمل الاقتصادي المشترك والاستفادة من خبرات القطاع الخاص في هذا المجال، وتقرر إشراك القطاع الخاص في كل ما يتصل بأعمال اللجان الفنية حتى يتمكنوا من الإسهام في صياغة القرارات الاقتصادية، سيما في الجانب التجاري منها.

    وأيّد قادة دول مجلس التعاون المقترح الذي تقدمت به دولة قطر بشأن تفعيل دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، ووجه القادة بتشكيل لجنة وزارية ولجان مختصة لمتابعة ودعم هذا المقترح وفق برامج زمنية وعرض نتائجها في قمة الكويت.

    واستضافت الرياض في 11 مايو 2010م اللقاء التشاوري الثاني عشر، وناقش خلاله القادة مسيرة العمل المشترك بجوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية، سعياً لتحقيق طموحات أبناء المجلس في مزيد من التلاحم والتعاون والتقدم، كما تدارس القادة في لقائهم آخر المستجدات العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وفي 10 مايو 2011م عقد اللقاء التشاوري الثالث عشر في الرياض، ورحب خلاله قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطلب المملكة الأردنية الهاشمية الانضمام إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكلفوا المجلس الوزاري بدعوة وزير الخارجية الأردني للدخول في مفاوضات لاستكمال الإجراءات اللازمة، كما وجهت دعوة للمملكة المغربية للانضمام، وفوّض المجلس الأعلى المجلس الوزاري لدعوة وزير خارجية المملكة المغربية للدخول في مفاوضات لاستكمال الإجراءات اللازمة لذلك.

    ورحّب قادة المجلس في لقائهم التشاوري الرابع عشر والمنعقد بالرياض في 13 مايو 2012م بالاقتراح المقدم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود –رحمه الله-، بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وإيمانهم بأهمية هذا المقترح وأثره الإيجابي على شعوب المنطقة، وبناءً عليه تقرر تشكيل هيئة متخصصة يوكل إليها دراسة المقترحات المعنية بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

    وتلبية لدعوة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله ورعاه، عُقد اللقاء التشاوري الخامس عشر لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، برئاسة خادم الحرمين الشريفين في مدينة الرياض، في 16 رجب 1436هـ الموافق 5 مايو 2015م.

    واستعرض أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس جملة من المستجدات من بينها: الأوضاع على الساحة اليمنية وتطوراتها مشيدين بمقاصد وأهداف عملية عاصفة الحزم وما تحقق من نتائج مهمة وببدء عملية إعادة الأمل، استجابة لطلب فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي؛ بهدف تعزيز الشرعية واستئناف العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    وثـمّن أصحاب الجلالة والسمو قرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، ودعوا إلى تنفيذه بشكل كامل ودقيق وبما يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة، كما رحبوا بقرار معالي الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوثاً جديداً للأمم المتحدة للجمهورية اليمنية.

    وفي القضية الفلسطينية، أكد أصحاب الجلالة والسمو أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس الشرقية، طبقاً لقـرارات الشــرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

    كما عبّر أصحاب الجلالة والسمو عن مساندتهم لجهود الحكومة العراقية من أجل المصالحة الوطنية، وتخليص العراق من تهديد تنظيم داعش، وتحقيق المشاركة الكاملة لجميع مكونات الشعب العراقي، عَبر التطبيق الكامل لبرنامج الإصلاحات الذي تم الاتفاق عليه في الصيف الماضي.

    وشدّد أصحاب الجلالة والسمو على التعامل بكل عزم وحزم مع ظاهرة الإرهاب الخطرة والحركات الإرهابية المتطرفة مثمنين جهود الدول الأعضاء في هذا الشأن على كافة الصعد، وأشادوا -حفظهم الله- بقدرة الأجهزة الأمنية بدول المجلس وما حققته من عمليات استباقية لقطع دابر هذه الآفة الخطرة، مؤكدين على ضرورة وأهمية التعاون بين كافة دول العالم لمحاربة ظاهرة الإرهاب، والتزام دول المجلس بالاستمرار في المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة داعش.

    وفي 31 مايو 2016 م رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مركز الملك عبدالله الدولي للمؤتمرات بجدة، اللقاء التشاوري السادس عشر لأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وقد تدارس اللقاء التشاوري سير العمل في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك حيث أقر المجلس الوزاري التوصيات بشأن استكمال تنفيذها خلال عام 2016م، حيث أقر القادة تشكيل هيئة عالية المستوى من الدول الأعضاء تسمى هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، وذلك تعزيزاً للترابط والتكامل والتنسيق بين دول المجلس في جميع المجالات الاقتصادية والتنموية، وتسريع وتيرة العمل المشترك؛ لتحقيق الأهداف التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

    كما أقروا النظام الأساسي للهيئة القضائية الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس، بما يحقق مصالح مواطني دول المجلس واستفادتهم على النحو المطلوب من مشاريع واتفاقيات التكامل بين دول المجلس.

    وعقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لقاءهم التشاوري السابع عشر في 21 مايو 2017م بالرياض، والذي تزامن مع انعقاد القمة الخليجية الأمريكية بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب.

    وقد تبادلت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية مذكرة تفاهم، لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب.

    ونجحت رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في تفعيل الدور الإستراتيجي لمجلس التعاون إقليمياً وعالمياً، وتوثيق التعاون بين دوله في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية، بما يدعم التطور المستمر للقدرات الإستراتيجية لمنظومة مجلس التعاون في جميع المجالات.

    وأسهم دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله- لجهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة في تجاوز العديد من التحديات والأزمات التي تواجهها دولها، والتركيز على تحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أفضل من الرخاء والازدهار والتنمية والتكامل الاجتماعي وتعميق الشراكات الثنائية والمتعددة.

    وانطلاقاً من دور المملكة القيادي وإيماناً منها بأهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك، تأتي استضافة المملكة للقاء التشاوري الـ18، لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم في جدة، حيث تحرص المملكة علـى استضافة اللقاءات التشاورية؛ بهدف تبادل وجهات النظر حول مستجدات القضايا الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح دول ومواطني مجلس التعاون.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط يرأس وفد المملكة المشارك في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023

    وزير الاقتصاد والتخطيط يرأس وفد المملكة المشارك في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023

    رأس معالي وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم, وفد المملكة المشارك في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023 حول أهداف التنمية المستدامة والمقام في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية.

    وقال معاليه خلال كلمته التي ألقاها, إن لدينا هدفاً مشتركاً، محوره “تسريع تعاوننا الجماعي وعدم ترك أي شخص يتخلف عن الركب”, وهناك التزامات لإحداث فرق وتجاوز مرحلة الجهود الفردية, وتبني مفاهيم التفكير الجريء والتعاون بهدف تسريع تحقيق الأثر.

    وأضاف معالي وزير الاقتصاد والتخطيط: ندرك مدى ترابط عالمنا اليوم، حيث تتجاوز التحديات حدوده الجغرافية, ولن نتمكن من حل القضايا العالمية الأكثر تعقيداً من دون التعاون, وأن العالم يسير منذ آلاف السنين في مسار أكثر اندماجاً وتكاملية.

    وأكد أن المملكة في رحلة تحول غير مسبوقة، وتركز على أهداف التنمية المستدامة التي تعد جزءاً أساسياً في إطار عملنا, كما جرى مواءمة الجهود مع الدروس التي تعلمناها, من خلال تضمين أهداف التنمية المستدامة في البرنامج الوطني، ودعم الابتكار، والاستثمار في التنمية البشرية, مشيراً إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – أيده الله – قائد ملهم يشجعنا على الابتكار في الأساليب والمنهجيات وتطويرها باستمرار.

    واختتم معالي وزير الاقتصاد والتخطيط كلمته داعياً إلى التعامل مع أهداف التنمية المستدامة بمنظور موسع، يعكس الترابط بين الدول، ويتبنى التجارب، ويعطي الأولوية لرأس المال البشري.

    يذكر أن مشاركة المملكة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023 بوفد يتشكل من 22 جهة من القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي تأتي استكمالاً لمشاركاتها السابقة في أعمال المنتدى سنوياً باستمرار منذ عام 2017.

  • فحص جواز السفر السابق حضوريًا متطلب لإتمام عملية التجديد

    فحص جواز السفر السابق حضوريًا متطلب لإتمام عملية التجديد

    الجزيرة – محمد الغشام

    دعت المديرية العامة للجوازات, المواطنين المستفيدين من خدمة تجديد جواز السفر، إلى مراجعة مقار الجوازات في مناطق ومدن ومحافظات المملكة دون موعد مسبق، لفحص الجواز السابق بعد تجديده عبر منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر” أو الاستفادة من خدمة التفويض الإلكتروني عبر المنصة لشخص آخر، وذلك خلال “10” أيام عمل تبدأ من وقت تنفيذ الخدمة، وسيتم إلغاء الطلب آليًا بعد انتهائها.

    وأكّدت الجوازات أنه بإمكان المواطنين تجديد جوازات سفرهم عبر منصة “أبشر”، عن طريق اختيار خدمة تجديد جواز السفر ثم اختيار المستفيد وتحديد مدة جواز السفر، واختيار عنوان تسلم الجواز وسداد رسوم التوصيل، مؤكدة أن خدمة سداد رسوم إصدار أو تجديد الجواز متاحة عبر قنوات السداد البنكية في منصة “أبشر”.

    ونوهت بأن عملية إصدار أو تجديد الجواز للزوجة والأبناء ممن هم أكبر من “21” سنة ستكون عبر حساباتهم الخاصة في منصة “أبشر”، وسيتم إيصال الجوازات الجديدة أو المجددة عن طريق الناقل البريدي إلى العنوان الوطني المسجل في المنصة.

  • مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى .. مصالح مشتركة وروابط تاريخية

    مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى .. مصالح مشتركة وروابط تاريخية

    يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى “C5” “جمهورية كازاخستان، والجمهورية القيرغيزية، وجمهورية طاجيكستان، وتركمانستان، وجمهورية أوزبكستان”، روابط مشتركة كونها دول إسلامية، تحظى بعضوية منظمة التعاون الإسلامي، وبينها قيم مشتركة وروابط تاريخية، كما تمتلك موارد كبيرة من النفط والغاز؛ تؤهلها للقيام بدور مؤثر في أمن الطاقة العالمي.

    وحرصاً على تعزيز هذه العلاقات ودفعها قدماً، تأتي استضافة المملكة للقمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى “C5” بالتزامن مع اللقاء التشاوري الثامن عشر؛ وتعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظهما الله- على توثيق العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى “C5″ ورفع مستوى التنسيق بينها حيال الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    ويعكس انعقاد القمة الخليجية مع دول الـ”C5” في المملكة تقدير الدول المشاركة لمكانة المملكة على المستوى الخليجي والإسلامي والدولي، والتزامها بتأسيس شراكة إستراتيجية مستقبلية طموحة بين دولهم، من خلال خطة عمل مشتركة في مجالات الحوار السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري.

    وتكمن أهمية انعقاد القمة في كونها الأولى من نوعها، وتعكس انفتاح دول مجلس التعاون وعلى رأسها المملكة على الشراكات مع التكتلات الفاعلة في المجتمع الدولي؛ بهدف تعزيز مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عالمياً.

    ولاستشعار قادة دول مجلس التعاون لأهمية العلاقات مع دول آسيا الوسطى عقد الأمين العام لمجلس التعاون أول لقاءٍ رفيع المستوى مع أصحاب المعالي وزراء خارجية دول آسيا الوسطى بمشاركة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، الاجتماع الذي استضافته العاصمة الكازاخية أستانة في 12 أكتوبر 2021م وتم خلاله توضيح أهمية المنطقة بالنسبة لدول مجلس التعاون والرغبة في البدء بحوار إستراتيجي معها.

    وأكد المشاركون في اللقاء الوزاري رفيع المستوى، أهمية العلاقات الخليجية مع دول آسيا الوسطى، والتطلع لتعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك لخدمة المصالح المشتركة، وتعزيز جسور التواصل والعمل على اغتنام الفرص وتطوير آليات التنسيق والتعاون.

    وسعيًا من مجلس التعاون ومجموعة آسيا الوسطى لتطوير العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة، عُقد بالرياض في 07 سبتمبر 2022م، الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الإستراتيجي، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.

    وقد أكد الوزراء التزامهم بتأسيس شراكة مستقبلية قوية وطموحة بين دولهم، بناءً على القيم والمصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين شعوبهم والتعاون القائم بينهم، على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، وفي شتى المجالات.

    كما أكد الوزراء على ما تم الاتفاق عليه بشأن التعاون المشترك؛ لتعزيز جهود التعافي الاقتصادي العالمي ومعالجة المضاعفات التي ترتبت على جائحة كوفيد- 19، وتعافي سلاسل الإمداد والنقل والاتصال، والأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والأمن المائي، وتطوير مصادر وتقنيات الطاقة الخضراء، ومواجهة التحديات البيئية وتغير المناخ، والتعليم، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في جميع المجالات، وإيجاد فرص الأعمال ودعم الاستثمار، من خلال الآليات التجارية والاستثمارية المناسبة لدى الجانبين، إضافة إلى تأكيد أهمية الصلة بين المبادئ والأهداف والأولويات الواردة في مفهوم التفاعل لدول آسيا الوسطى في الإطار المتعدد الأطراف الذي أقره رؤساء دول آسيا الوسطى بتاريخ 21 يوليو 2022 في شولبون-آتا، قرغيزستان، وقرارات مجلس التعاون حول بناء التعاون مع دول آسيا الوسطى.

    ولتحقيق هذه الأهداف تم اعتماد خطة العمل المشترك للحوار الإستراتيجي والتعاون بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى للفترة 2023 – 2027، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز التواصل بين الشعوب، وإقامة شراكات فعالة بين قطاع الأعمال في دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، وأكد الوزراء على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتنفيذ السريع لهذه الخطة على الوجه الأكمل، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.

    وعلى الصعيد التجاري بلغ حجم التبادل بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى نحو 3.1 مليارات دولار أميركي في عام 2021م، أي نحو 0.27% من إجمالي حجم التبادل التجاري السلعي لمجلس التعاون.

    فيما بلغت قيمة صادرات مجلس التعاون إلى دول المجموعة نحو 2.06 مليار دولار أميركي في عام 2021م مقابل واردات بنحو 1.03 مليار دولار.

    وبلغت أقصى نسبة للصادرات السلعية من مجلس التعاون إلى دول المجموعة 0.37% في العام 2020م، بينما بلغت أقصى نسبة للواردات السلعية إلى دول المجلس 0,21%، وذلك في عام 2021م.

    وشكّلت الآلات والأجهزة الكهربائية أهم السلع المصدّرة إلى دول مجموعة آسيا الوسطى، حيث بلغت قيمتها نحو 0.98 مليار دولار أميركي، أي نحو 47.6% من إجمالي الصادرات السلعية من المجلس إلى هذه الدول والبالغ 2.06 مليار دولار أميركي.

    وتصدّر النحاس ومصنوعاته أهم السلع المستوردة من دول المجموعة بقيمة بلغت 0.45 مليار دولار أميركي في العام 2021 م، أي نحو 43.7% من إجمالي الواردات السلعية من هذه الدول يليها الذهب والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، والحديد والصلب بنحو 24,3% لكل منهم.

  • أ. هادي المحامض: العلاقات بين المملكة وتركيا تشهد تطورا مستمرا

    أ. هادي المحامض: العلاقات بين المملكة وتركيا تشهد تطورا مستمرا

    أوضح عضو الوفد السعودي لحضور اجتماع الطاولة المستديرة السعودية – التركية أ. هادي بن محمد بن شرجاب المحامض عضو الجميعة السعودية للاقتصاد بأن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية تشهد اتساعا وتطورا مستمرا بفضل توافق الرؤى بين قيادتي الحكومتين الصديقتين تجاه شتى المجالات الثنائية والدولية برعاية وتمكين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ودولة السيد رجب طيب أردغان رئيس الجمهورية التركية.

    وقال: المحامض “إن المستوى المتقدم والعميق الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين الصديقين كان آخرها وقوف القيادة والشعب السعودي مع الشعب التركي بعد كارثه الزلازل المدمرة وما حملته من جانب إنساني وأخوي وكذلك نتيجة للإرادة المشتركة بين الطرفين للاستثمار بالبنية التحتية، الصناعات التنافسية، الطاقة، وبالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والثقافة وغيرها من المجالات.

    وأضاف المحامض أن زيارة رئيس الجمهورية التركية للمملكة تأتي في سياق تعزيز مكاسب الرؤية المشتركة الحكيمة التي تنظر نحو تعميق المشتركات، ومضاعفة خطوات التقارب الثنائي نحو المزيد من الشراكات على المستويات كافة، مؤكداً أن هذه الزيارة تؤكد حرص الرياض وأنقرة على بناء شراكة حقيقية تلبي مصالح الشعبين الصديقين.

    وأشار المحامض إلى أن العلاقات السعودية – التركية قوة ثنائية نحو ضمان الاستقرار والازدهار الدوليين حيث يملك البلدان كل مقومات الشراكة التي تدعم الاستقرار والسلام بالمنطقة لما يملكه البلدان من قوة سياسة واقتصادية، ونظراً لما تعيشه المملكة اليوم من إصلاحات شاملة تحت مظلة رؤية المملكة 2030 وما تحمله من فرص تعاون وشراكات دولية، وهي بكل تأكيد فرصة للجانب التركي للاستفادة من هذه الإصلاحات نحو تعزيز الشراكة وتوسيع مجالاتها واقتناص الفرص التي تطرحها.

  • 500 طالب وطالبة يلتحقون ببرامج جمعية تنمية الأفلاج الصيفية

    500 طالب وطالبة يلتحقون ببرامج جمعية تنمية الأفلاج الصيفية

    عبدالرحمن الشافي – القويعية

    احتضنت برامج جمعية تنمية الأفلاج الصيفية المتنوعة شريحة كبيرة من الطلبة تجاوزت أكثر من 500 طالب وطالبة.

    وشهد نادي عطاء وشباب التنمية وناديا حوراء وصبا النسائية بجمعية تنمية الأفلاج وبقية مرافق الجمعية الرياضية إقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والثانوية للاستفادة من البرامج الصيفية المتنوعة (رياضية وتعليمية وتثقيفية وتدريبية وترفيهية) استفاد الطلاب والطالبات بما يطرح فيها من مهارات متنوعة وقضاء وقت إجازتهم الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.

    وتهدف البرامج الصيفية التي تقدمها جمعية تنمية الأفلاج إلى تنمية الإمكانات العلمية والشخصية والاجتماعية للطلبة.

  • رئيس تركيا يُغادر جدة

    رئيس تركيا يُغادر جدة

    غادر جدة اليوم, فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا, عقب زيارة رسمية للمملكة.

    وكان في وداع فخامته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية “الوزير المرافق”، ومعالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا محمد الحربي، وسفير تركيا لدى المملكة فاتح أولو صوي، ومدير المراسم الملكية بمكة المكرمة أحمد بن ظافر.

  • عمل إبداعي يجمع بين هوبلو ونسبريسو: ساعة مصنوعة من ثفل القهوة ببصمة العلامتين السويسريتين

    عمل إبداعي يجمع بين هوبلو ونسبريسو: ساعة مصنوعة من ثفل القهوة ببصمة العلامتين السويسريتين

    وحّدت العلامتان السويسريتان الرائدتان هوبلو ونسبريسو جهودهما لمشروع ابتكار ساعة Big Bang Unico Nespresso Origin المصنوعة من تفل القهوة وكبسولات نسبريسو المعاد تدويرها.

    وتعدّ ساعة Big Bang Unico Nespresso Origin الأولى من نوعها المُصنّعة من كبسولات نسبريسو، حيث عملت الشركة في إطار مبادرات Second Life في السنوات الاخيرة على إجراء شراكات مع علامات سويسرية مرموقة، من أجل صناعة منتجات من الكبسولات الخاصة بها.

    ويُعد هذا العمل ثورة في عالم صناعة الساعات، حيث حوّلت هوبلو ونسبريسو كبسولات القهوة إلى أحزمة الساعات، في حين تم استخدام الألمنيوم المعاد تدويره، بعد صهره مع ألمنيوم الكبسولات، لصنع العلبة، والإطار، والتاج، والزرّ الضاغط.

    ويظهر هذا التعاون غير المسبوق من خلال نقش حرف N على تاج الساعة والذي يشير إلى علامة نسبريسو، مع اختيار اللون الأخضر الذي يشير إلى كبسولة Master Origins Peru Organic.

    وصُنعت علبة الساعة مقاس 42 مم من الألمنيوم المعاد تدويره، والذي يأتي بنسبة 28٪ من كبسولات القهوة باللون الأخضر المتألق، ويخضع التاج والزر الضاغط لنفس المعالجة.

    أما الحزام القماشي، فقد تعاونت هوبلو مع SingTex، أحد شركاء نسبريسو الذي كان يستخدم القهوة المعاد تدويرها لإنتاج قماش يسمى Scafé، والذي اُستعمل في صناعة الحزام.

    وتُعتبر الساعة حصيلة شراكة على مدى عام من البحث والتطوير بين هوبلو ونسبريسو، تقوم بشكل جوهري على قيم الابتكار، والتميّز، والاستدامة.

    يُذكر أنّ هذه المادّة المعاد تدويرها بنسبة 100٪ تُستخدم للمرة الأولى لصناعة حزام ساعة.

    وفي سابقة أخرى تأتي الساعة في صندوق Greenbox الخاص بهوبلو، وهو عبارة عن علبة جديدة تماماً استحدثتها الشركة، وتخطط لاستخدامها لجميع مجموعات ساعاتها مستقبلاً. صُنعت هذه العلبة من خشب السنديان، وهي مقطوعة في الغالب من الخشب المصمت القابل للتتبّع، كما أنّها مصمّمة لتكون قابلة لإعادة الاستخدام، و98٪ من أجزائها الداخليّة القابلة للإزالة مصنوعة من مكوّنات صديقة للبيئة ومعاد تدويرها.

    وبهذه المناسبة قال ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو: “ساعة Big Bang Unico Nespresso Origin هي نتاج تعاون بين فريق تطوير المنتجات في نسبريسو وهوبلو، وهي تعكس ثلاث إنجازات على مستوى العالم: فهي مؤشر لإمكانيّات إعادة التدوير اللامحدودة، وهي الأولى من نوعها المزّوّدة بحزام مطّاطي يتضمّن ثفل القهوة من كبسولات نسبريسو، وأيضاً الأولى من نوعها المزوّدة بحزام فيلكرو مصنوع من نسيج S.Café®”.

    وبدوره صرّح جوليامي سونيف، الرئيس التنفيذي لشركة نسبريسو قائلاً: “تفخر نسبريسو بتعاونها مع هوبلو لابتكار ساعة Big Bang Unico Nespresso Origin الاستثنائية. وباعتبار أن نسبريسو حاصلة على شهادة B Corp، فإنّ شراكتها مع هوبلو تنسجم مع التزام نسبريسو بمواصلة تحوّلها إلى نموذج الأعمال الدائري عبر إعادة الاستفادة من ثفل القهوة ومن ألمنيوم كبسولاتها. تعبّر هذه الساعة عن الانسجام المتناغم بين الدائرية والفخامة، وتثبت أنّ المنتجات الدائرية قد يكون لها نفس فخامة المنتجات الفاخرة التقليدية، ما يؤكّد إمكانيّة الجمع بين القيم البيئية والمتطلّبات الجماليّة”.

  • المملكة تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث حجم الاستثمار الجريء

    المملكة تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث حجم الاستثمار الجريء

    كشف تقرير الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية، أن المملكة تصدرت نظراءها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باعتبارها الأعلى من حيث قيمة الاستثمار الجريء خلال النصف الأول من عام 2023 الذي شهد استثمارات تجاوزت 446 مليون دولار (1.67 مليار ريال).

    وأكد التقرير الصادر اليوم عن MAGNiTT منصة بيانات الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، أن المملكة استحوذت على الحصة الأكبر التي بلغت 42% من إجمالي الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في النصف الأول من عام 2023 مقارنة بـــ 31% في عام 2022.

    كما حقق النصف الأول من عام 2023 الرقم القياسي للصفقات الضخمة (التي تتجاوز 100 مليون دولار) في المملكة الذي بلغ 289 مليون دولار (1.08 مليار ريال) عبر صفقتين.

    وبين التقرير أن قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة كان الأعلى من حيث قيمة الاستثمار الجريء وعدد الصفقات في النصف الأول من عام 2023، حيث استحوذ القطاع على 83% من إجمالي الاستثمار الجريء بقيمة 368 مليون دولار (1.38 مليار ريال) عبر 11 صفقة.

  • رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن عن استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي

    رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن عن استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي

    أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن عزمها إطلاق استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي، والتي تهدف إلى تحقيق النمو المستدام للدوري على المدى الطويل، وتعزيز تنافسيته وحضوره على المستوى العالمي، ليكون ضمن أقوى 10 دوريات في العالم، وتتضمن الاستراتيجية التي سيتم الكشف عنها في وقت لاحق، عددًا من البرامج التطويرية، حيث كشفت الرابطة عن البدء في تنفيذ عدد من هذه البرامج التطويرية عبر ثلاثة مسارات رئيسية، وهي: تطوير العمل الإداري لكرة القدم في الأندية، وبرنامج استقطاب نخبة اللاعبين، وتنظيم أعمار اللاعبين السعوديين المشاركين في الدوري السعودي بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم. ​
    ويركز المسار الأول على تطوير العمل الإداري لكرة القدم في الأندية، من خلال استحداث وحدة متخصصة لهذا الغرض في الرابطة، تستهدف تعزيز الخبرات التقنية والفنية للكوادر في الأندية الرياضية، وقياس مدى تطورها، وامتثالها لمعايير الرخص المحلية والآسيوية للأندية، إلى جانب الاستفادة من أفضل التجارب العالمية المطبقة في هذا المجال.
    فيما يشمل المسار الثاني، تنفيذ برنامج “استقطاب نخبة اللاعبين”، والذي يهدف إلى رفع القيمة التجارية للدوري السعودي للمحترفين، وزيادة مستوى التنافسية، وجذب المستثمرين، إضافة إلى المساهمة في رفع مستويات اللاعبين السعوديين الشباب، وبناء جيل مميز في لعبة كرة القدم، من خلال الاحتكاك بأبرز النجوم العالميين، حيث يتم العمل في هذا المسار وفق سياسات محددة في إدارة عمليات الاستقطاب وانتقال اللاعبين إلى الدوري السعودي للمحترفين.​
    وقد أصدر مجلس إدارة رابطة الدوري السعودي للمحترفين قرارًا بتعيين السيد “مايكل إيمينالو” مديراً لكرة القدم في الرابطة، وسيتولى مهام الإشراف على برنامج “استقطاب نخبة اللاعبين”، من خلال التنسيق مع الأندية لتحديد متطلباتهم واحتياجاتهم الفنية، بالإضافة إلى مسؤوليته عن توفير نهج مركزي لعمليات الانتقالات، ومساعدة جميع الأندية في الحصول على أفضل الخبرات لتحقيق الكفاءة الإدارية والمالية والاستدامة، إلى جانب تفعيل نظام اللعب المالي النظيف، ومتابعة الامتثال لمعايير الرخص المحلية والآسيوية.
    كما تم وبالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، العمل على مسار ثالث يختص بتنظيم أعمار اللاعبين السعوديين المشاركين في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك من خلال تخفيض “الحد الأدنى” لأعمار اللاعبين المشاركين في الدوري من (18) عامًا إلى (16) عامًا في الموسم المقبل 2023/ 2024، على أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية من هذا المسار في موسم 2025/ 2026، بتخفيض أعداد اللاعبين المسجلين في الفريق الأول، ليصبح (25) لاعبًا بدلًا عن (35) لاعبًا، وتعويض ذلك بوجود (10) لاعبين تحت سن (21) عامًا، بما يسهم في تطوير اللاعبين الشباب في مختلف الأندية.​
    وتأتي هذه الخطوات التطويرية من قبل رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وفق آلية محددة وتعاون مستمر مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، نحو الوصول برياضة كرة القدم السعودية إلى مستويات عالية من الاحترافية والتطوير، بما يحقق التميز المنشود للمنتخبات الوطنية والأندية الرياضية على الأصعدة كافة، وصولاً لتحقيق مستهدفات القطاع الرياضي ضمن رؤية السعودية 2030.
    من ناحيته، قال سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي المكلف لرابطة الدوري السعودي للمحترفين: “لدى الدوري السعودي فرصة رائعة للمساعدة في تحقيق طموحات البلاد في كرة القدم، عبر هذه الاستراتيجية التي ترفع تطلعاتنا إلى توفير مستقبل مستدام وسيتم تقييمنا على أساسه، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمساعدة الأندية في تحقيق النجاح التجاري من خلال نماذج أعمال مدروسة. كما نسعى إلى تنفيذ الاستراتيجية الكاملة خلال الأشهر المقبلة”. ​
    وأضاف اللذيذ: “بدعم ورؤية قيادتنا الرشيدة والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسمو وزير الرياضة والإخوة في الاتحاد السعودي لكرة القدم وجهود مجلس الإدارة لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، لدينا فرصة كبيرة لاستقطاب مواهب عالمية جديدة إلى السعودية، كما أن الدور المركزي في الاستراتيجية يوفر لنا السيطرة والحوكمة لضمان أن تكون استثماراتنا مستدامة وذكية وتعود بالفائدة على جميع أطراف الدوري في المستقبل. وسيحصل كل نادٍ في الدوري على فرصة لتحسين تشكيلة فريقه من خلال هذا النموذج المبتكر، ومايكل إيمينالو هو الرجل المثالي لهذه المهمة. فلديه الخبرة والمعرفة المثالية والمؤهلات التدريبية، والعلاقات المطلوبة لنجاح برنامج “استقطاب نخبة اللاعبين” بأكمله من خلال هذا المشروع الطموح”. ​
    والجدير بالذكر بأن فريق عمل البرنامج قام بعقد عدد من الاجتماعات مع كافة الأندية بحضور ممثليها من رؤساء مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين والمدراء الرياضيين، لشرح آلية العمل وطريقة الاختيار والتفاوض وكذلك مشاركة دليل منهجية انتقالات اللاعبين والنماذج الخاصة به.
  • توقيع مذكرة تفاهم لتطوير تقنيات التيار الكهربائي المستمر فائق الجهد بين السعودية للكهرباء وهيتاشي إنرجي

    توقيع مذكرة تفاهم لتطوير تقنيات التيار الكهربائي المستمر فائق الجهد بين السعودية للكهرباء وهيتاشي إنرجي

    بإشراف ومتابعة وزارة الطاقة، وضمن عمل منظومة الطاقة في تعزيز التعاون والشراكات الدولية لتطوير تقنيات الطاقة الكهربائية، والتحول التقني الذي يشهده قطاع الكهرباء في المملكة، وقّعت الشركة السعودية للكهرباء مذكرة تفاهم، مع شركة هيتاشي إنرجي، للتعاون الاستراتيجي في مجال تطوير البنية التحتية لأنظمة التيار الكهربائي المستمر فائق الجهد.

    وقد تم توقيع المذكرة على هامش فعاليات اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الياباني، الذي انعقد على شرف دولة فيميو كيشيدا، رئيس الوزراء الياباني، بمشاركة مجموعة من الشركات الرائدة من الجانبين، حيث وقعها من جانب الشركة السعودية للكهرباء، المهندس يوسف بن قينان الغامدي نائب الرئيس التنفيذي المُكلّف لنشاط التخطيط الاستراتيجي والاستثمار، ومن جانب شركة هيتاشي إنرجي كلاوديو فاشيين الرئيس التنفيذي للشركة.

    وتستهدف المذكرة تعزيز مجالات التعاون وتبادل الخبرات في مجال تطوير المواصفات والمقاييس الخاصة بتقنيات أنظمة التيار الكهربائي المستمر فائق الجهد، وتوحيد التصاميم، وفق أحدث وأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال. بالإضافة إلى التعاون الاستراتيجي في أعمال التشغيل والصيانة وإدارة الأصول لهذه الأنظمة، وإقامة برامج تدريبية للقوى العاملة في الشركة السعودية للكهرباء، ومناقشة خطط مشروعات التيار المستمر في المملكة لتحديد فرص التعاون الممكنة الأخرى.

    وتأتي هذه المذكرة ضمن تنفيذ الشركة لاستراتيجيتها في مجال التعاون مع الشركات الرائدة عالميا في مجالات استخدام وتطوير التقنيات التي تساهم في تعزيز أمن وموثوقية إمدادات الطاقة الكهربائية، وضمان تطبيق اشتراطات السلامة.

  • جمهورية أفريقيا الوسطى تؤكد دعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    جمهورية أفريقيا الوسطى تؤكد دعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    أعلن معالي المبعوث الخاص لرئيس أفريقيا الوسطى جول نجاوي، عن دعم بلاده لطلب المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض.

    وأوضح في مؤتمر صحفي اليوم، عقب استقبال فخامة الرئيس فوستين توادير رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، لمعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، أن بلاده تؤكد دعمها لاستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، مشيراً إلى أن فخامته يدعم جميع الفعاليات التي ستستضيفها المملكة، ويؤكد أن المملكة لديها جميع المقومات والإمكانيات التي تمكنها من تنظيم هذه الفعالية الدولية.

    من جهته عبر معالي المستشار قطان، عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يعكس العلاقات الوطيدة بين البلدين.