أعربت وزارة الخارجية عن تعازي المملكة العربية السعودية لحكومة وشعب جمهورية كوريا الصديقة، في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي وقعت في مدينة تشونغجو الكورية.
وعبرت الوزارة عن خالص تمنياتها بالنجاة للمفقودين، وبالشفاء العاجل للمصابين.

أعربت وزارة الخارجية عن تعازي المملكة العربية السعودية لحكومة وشعب جمهورية كوريا الصديقة، في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي وقعت في مدينة تشونغجو الكورية.
وعبرت الوزارة عن خالص تمنياتها بالنجاة للمفقودين، وبالشفاء العاجل للمصابين.

حصلت المستشارة الاجتماعية الأستاذة عزة سعيد الأسمري على درجة الماجستير في فلسفة علم الاجتماع من جامعة الملك فيصل بتقدير ممتاز بعد مناقشة علمية لرسالتها المعنونة بـ “اتجاهات النخب الأكاديمية نحو القضايا الاجتماعية” بإشراف الاستاذة المساعدة الدكتورة يسرة الحبيب الهذيلي.
وهدفت الدراسة الميدانية التي أجرتها الأسمري على عينة قصدية بلغت 134 أكاديميا وأكاديمية في تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى تقصي اتجاهات النخب كونها أكثر الفئات والشرائح التي تمتلك القدرة على تجليات القضايا الاجتماعية وانعكاسها على الفرد والأسرة والمجتمع فضلاً عن استشرافها للمستقبل لتعدد مهامها ووظائفها.
وشملت الدراسة التي تعد من الدراسات القليلة في المجتمع السعودي لرصد الاتجاهات مناقشة أبرز القضايا الاجتماعية التي تأتي في مقدمتها الكشف عن قراءات النخب الاكاديمية نحو قضايا التغير الاجتماعي والهوية وصراع القيم في المجتمع السعودي وآليات التقصي ورهانات النخب لطرحها لتلك القضايا الاجتماعية.
وتوصلت الدراسة إلى وجود إدراك عالٍ جداً لدى النخب الأكاديمية بقضايا التغيير والتغييرات الاجتماعية التي حصلت على مستوى المجتمع السعودي في مختلف المجالات ودورهم في التثقيف والتوعية بتلك القضايا فضلاً عن وجود مستوى عالٍ من صراع القيم ناتجة عن الثورة الرقمية مما نتج عنها صراع بين الأجيال من خلال التمسك بالقيم من الجيل القديم بينما يمتلك الجيل الجديد الرغبة في تبني الأفكار والقيم الجديدة مما يبزر دور النخب الأكاديمية المتخصصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية في دراستها وإيجاد الحلول.
وأوصت الباحثة بأهمية قيام الهيئات والمؤسسات المختصة بالتوعية المجتمعية بالاستفادة من الخبرات العلمية والمهارات المعرفية للنخب الأكاديمية في رفع مستوى الوعي الاجتماعي بالتغييرات الجديدة التي اجتاحت الهوية ومنظومة القيم وتقديم دراسات لأسباب التغييرات الاجتماعية وصراع القيم بأسلوب علمي منهجي وتقديم نتائج دقيقة.

حققت المملكة ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، 3 جوائز عالمية في منافسات “أولمبياد الفيزياء الدولي” 2023، في دورته 53 التي أقيمت فعالياتها في دولة اليابان، بمشاركة 387 طالباً من 82 دولة، وذلك خلال الفترة من 9 – 18 يوليو الجاري.
وفاز الطالب حسين قدح “الصف الثالث الثانوي، من إدارة تعليم جدة” بميدالية برونزية، متوجاً رحلة تدريب في موهبة، تلقى خلالها 2550 ساعة تدريبية، فيما حصد الطالب مازن الشخص “الصف الأول الثانوي، من إدارة تعليم الأحساء” ميدالية برونزية، بعد استعداد مكثف تلقى خلاله 2150 ساعة تدريبية، كما حققت الطالبة روز السندي “الصف الأول الثانوي، من إدارة تعليم مكة المكرمة”شهادة تقدير، بعد رحلة طويلة من العمل تلقت خلالها 1850 ساعة تدريبية.
ونوهت الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتورة آمال الهزاع بدعم القيادة الحكيمة لأبناء الوطن، الذي أثمر هذا التفرد والتفوق بين الدول المتقدمة في المحافل والمسابقات الدولية، مهنئة وزارة التعليم، والطلاب، وأسرهم، ومدارسهم، ومعلميهم، على ما تحقق من إنجاز، متمنيةً لهم المزيد من التوفيق والنجاح.
وأشارت إلى دعم معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان الكبير والمتواصل لموهبة ولأبنائه الموهوبين والموهوبات من طلاب التعليم العام، وحرصه على توفيره كل الوسائل والإمكانات اللازمة لإنجاح الشراكة المثمرة بين الوزارة وموهبة، ونقلها إلى آفاق أرحب؛ من أجل تمكين الموهوبين السعوديين واعتلائهم منصات التتويج.
وبينت الدكتورة الهزاع أن هذا الفوز يعكس الشراكة الإستراتيجية والمتكاملة، وتضافر الجهود بين موهبة وشركائها “وزارة التعليم، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” وشركائهما الإستراتيجيين” لتحقيق الإنجازات وحصد الجوائز العالمية، وتحقيق مبادرات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، ومواصلة الطريق لجعل المملكة من بين الدول الـ20 الأولى في العالم تعليماً وتأهيلاً.
وأشادت بهذا الإنجاز الوطني الذي رفع اسم المملكة خفاقاً في واحدة من أهم المنافسات العلمية الدولية.
وتأتي مشاركات المملكة ممثلة في مؤسسة “موهبة” ووزارة التعليم، في المسابقات والمحافل الدولية، ضمن رحلة كاملة ومنظومة متكاملة في مؤسسة موهبة، تسمى “رحلة الطالب الموهوب”، تضم عدة مبادرات، منها: فصول موهبة، وبرامج صيفية إثرائية، أكاديمية وبحثية، وبرامج تلمذة وابتكار والتحاق بالجامعات العالمية المرموقة.
وبهذا الإنجاز، رفعت المملكة رصيدها من جوائز الأولمبياد إلى 42 جائزة ما بين ميداليات وشهادات تقدير.
ومثّل المنتخب السعودي للفيزياء في أولمبياد الفيزياء الدولي فريقاً ضم خمسة طلاب وطالبات، بعد تدريب مكثف داخلياً وخارجياً، امتد آلاف الساعات، على يد متخصصين من المملكة وخارجها، شملت الملتقيات الموسمية، والتدريب المكثف، والاختبارات الهادفة إلى تحديد المستوى؛ للمشاركة في المسابقات الدولية.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، رسالة شفهية، إلى فخامة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وقام بنقل الرسالة معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، خلال استقبال فخامة رئيس جنوب أفريقيا له، اليوم في جوهانسبرج.

ونقل معالي المستشار خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لفخامته ولحكومة وشعب جمهورية جنوب أفريقيا الصديق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

غادر جدة اليوم، دولة رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، وذلك عقب زيارة رسمية للمملكة.
وكان في وداع دولته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح “الوزير المرافق”، ومعالي أمين محافظة جدة الأستاذ صالح بن علي التركي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف الفهادي، وسفير اليابان لدى المملكة فوميو إيواي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.

انتهت شركة المياه الوطنية، ممثلة بقطاعها الشمالي، من تنفيذ مشروع مائي في منطقة القصيم، لتعزيز إيصال المياه إلى مدينة بريدة، بتكلفة إجمالية بلغت (105) ملايين ريال، وذلك لزيادة نسب التغطية بالخدمات المائية، وتحسين جودتها، ومواكبة الطلب المتزايد.
وأكدت الشركة أن مشروع استكمال منظومة الضخ من حقل مصادر مياه المستوي تضمن تنفيذ (21) بئرًا لإنتاج المياه مربوطة بمحطة ضخ من خلال شبكة خطوط أنابيب بأقطار مختلفة، وذلك بطول يبلغ (13.646) مترًا طوليًا، إضافة إلى تشييد خزان مياه (تشغيلي) من الخرسانة المسلحة بسعة (20) ألف متر مكعب، ومبنى يحتوي على عدد (10) مضخات، وبقدرة ضخ تصل إلى (250) ألف متر مكعب في اليوم، ومبنى آخر يتضمن (4) مولدات، وعدد من المباني الخدمية الأخرى.
وأشارت الشركة إلى أن المشروع يأتي ضمن مخرجات الاستراتيجية الوطنية للمياه، وخطط الشركة واستراتيجياتها الهادفة إلى التوسع في تقديم الخدمات المائية، ومواكبة النمو المتزايد على طلب الخدمات، إضافة إلى الارتقاء بجودة الحياة وخدماتها المقدمة للسكان وفقًا لرؤية المملكة 2030.

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – رياحا نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية تؤثر على الأجزاء الساحلية من مناطق المدينة المنورة، مكة المكرمة، عسير وجازان خاصة، في حين ما تزال الفرصة مهيأة لتكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية, وتعاود درجات الحرارة العظمى ارتفاعها على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية على الجزء الشمالي والأوسط وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية تتحول خلال فترة الظهيرة إلى غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 12-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

الرياض – خالد الحارثي
أعلنت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض، عن حصول المختبر الإقليمي بالرياض، التابع للإدارة المساعدة للجودة ومراقبه المخرجات، على شهادة الآيزو العالمية ISO 15189:2012 في جودة المختبرات الطبية، وللمرة الثانية في تاريخه.
من جانبه شدد مساعد المدير العام للجودة ومراقبه المخرجات الدكتور علي الجمعة على مواصلة مسيرة النجاح وبذل أقصى الجهد لتحقيق الكفاءة والجودة في العمل المخبري تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 في الخدمات الصحية مثمناً لكافة منسوبي المختبر ما يقدمون من جهود كبيرة وتفانٍ بالعمل، أكسبت المختبر العديد من الامتيازات والأولويات ووضعته في صدارة المختبرات المخبرية.
كما أضاف مدير المختبر الاقليمي بالرياض الدكتور عبدالوهاب زيد بن جمعه أن مسيرة النجاح لن تتوقف عند مرحلة بل مواصلة الجهد خلف كل ما يحقق الكفاءة والجودة في العمل المخبري مثمناً لكافة زملائه منسوبي المختبر الاقليمي بالرياض ما يقدمون من جهود كبيرة وبدقة عالية لضمان جودة الخدمات المخبرية المقدمة للمرضى.
يذكر أن المختبر الإقليمي وبنك الدم بالرياض حصد العديد من الاعتمادات محلياً وعالمياً، وهي: المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية “سيباهي”، واعتماد المختبرات التابع للكلية الأمريكية لعلم الأمراض” CAP”، واعتماد ISO 15189 للمختبرات الطبية.

أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإمبراطورية اليابان في مجال الطاقة مستمرة منذ أكثر من نصف قرن؛ وتتميز بالرسوخ والموثوقية، والحرص من البلدين الصديقين على تنميتها وتنويعها بما يحقق مصالحهما المشتركة، ويدعم تنمية واستقرار قطاع الطاقة والاقتصاد على مستوى العالم.
ورحّب سموه بزيارة دولة رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا للمملكة موضحاً أن المملكة واليابان شريكان إستراتيجيان في مجال الطاقة، وأن هذه الشراكة تعززت بشكلٍ كبير في إطار مستهدفات وبرامج رؤية المملكة 2030، وتوافق وجهات النظر بين البلدين حيال قضايا الطاقة المختلفة مثل: اتفاقهما على أهمية دعم استقرار وتوازن أسواق البترول العالمية؛ من خلال تشجيع الحوار والتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة، والحاجة لضمان أمن الإمدادات لجميع مصادر الطاقة في الأسواق العالمية؛ بما يخدم مصالح جميع الأطراف، ويحقق النمو الاقتصادي العالمي المستدام.
كما أكد أن المملكة واليابان توليان أهمية للالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، والتركيز على الانبعاثات بدلاً عن مصادر الطاقة؛ وذلك من خلال التطبيق الفاعل لنهج الاقتصاد الدائري للكربون، وتقنيات إعادة تدوير الكربون.
وأشار سموه إلى أن المملكة انطلاقاً من التزامها بالعلاقة الإستراتيجية مع اليابان في مجال الطاقة؛ مستمرة في تحقيق أمن الإمدادات البترولية لليابان؛ من خلال تخزين البترول الخام السعودي في مرفق الخزن الإستراتيجي في جزيرة أوكيناوا، وكذلك من خلال الحفاظ على كونها الشريك والمصدر الأكثر موثوقية لإمدادات البترول الخام لليابان.
ولفت النظر إلى أن المملكة أصبحت في عام 2021م أكبر مورد للبترول إلى اليابان بتوريدها ما نسبته حوالي 40% من احتياجات اليابان؛ مؤكداً استمرار التعاون المشترك بين البلدين في مجال الهيدروجين النظيف وتطبيقاته، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية لتطبيقات الاقتصاد الدائري للكربون؛ ضمن إطار مذكرتي التعاون في مجالي الهيدروجين النظيف ووقود الأمونيا ومشتقاتها، والاقتصاد الدائري للكربون وتدوير الكربون؛ اللتين تم توقيعهما بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان.
وبيّن سمو وزير الطاقة أن وصول أول شحنة من الأمونيا النظيفة المنتجة في المملكة العربية السعودية، والحاصلة على شهادة معتمدة من جهة محايدة إلى اليابان لاستخدامها وقوداً لتوليد الكهرباء؛ يمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير حلول الطاقة النظيفة، ويأتي ثمرة تعاونٍ فعال بين جهات عدة في المملكة واليابان.
وأثنى سموه على توجه الشركات اليابانية إلى الاستثمار والمشاركة في سوق الطاقة في المملكة؛ لتنويع سلاسل الإمداد العالمية؛ من خلال إستراتيجيات التوطين التي تعتمد على الميزات النسبية ذات الصلة التي تتمتع بها المملكة؛ مؤكدًا أن المملكة بحكم علاقتها الوثيقة مع اليابان في مجال الطاقة؛ تسعى لتنمية مجالات التعاون بين البلدين في مشروعات قطاعات الطاقة المختلفة؛ التي تشمل الطاقة التقليدية، والمتجددة، والبتروكيميائيات؛ لتأمين سلاسل الإمداد؛ حيث قدر سموه قيمة مشروعات قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية بما يقارب 2.85 تريليون ريال خلال السنوات العشر القادمة.
وأشار في هذا إلى أن مشتريات المملكة من اليابان؛ في قطاع الطاقة بلغت ما يقارب 12 مليار ريال؛ خلال السنوات الخمس الماضية؛ وتتمثل أغلبها في قطاعات الغاز، والبترول، والبتروكيميائيات، والطاقة التقليدية؛ حيث شملت المشتريات التوربينات والمضخات والصمامات والضواغط، والعديد من الخدمات المتنوعة التي شملت الخدمات الهندسية واللوجستية والإدارية وغيرها”.
وأضاف سموه، أن هناك العديد من فرص التعاون بين البلدين في مجالات البتروكيميائيات في إشارة إلى ما أعلنت عنه المملكة مؤخراً؛ من خططٍ طموحة لزيادة طاقة إنتاج البتروكيميائيات فيها، من خلال تحويل السوائل إلى مواد كيميائية، وزيادة التكامل بين جميع مراحل سلسلة القيمة؛ بالإضافة إلى فرص واعدة للتعاون والاستثمار في مجالات الكهرباء، وكفاءة الطاقة، والابتكار والبحث والتطوير، ونشر التقنية لتمكين التحول إلى أنظمة طاقة نظيفة، وعلى وجه الخصوص التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، وإلى أنواع جديدة من الوقود النظيف مثل: الأمونيا والهيدروجين النظيف، واستخدام تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه.

حصلت جمعية سفانة الصحية بحائل على اعتماد منظمة Best Place to Work المتخصصة عالمياً في تقييم بيئات العمل المختلفة وتقييم تميزها وتشجيعها على الابتكار واستقطابها للكفاءات كونها واحدة من أفضل بيئات العمل في المملكة.
وتُعّد “أفضل بيئة للعمل” من المنظمات الرائدة في مجال اعتماد ممارسات الموارد البشرية، والتي تعتمدها المنظمات عالية الأداء معيارا لأفضل الممارسات، حيث تتضمن عملية إصدار الشهادات تقييما دقيقاً لأنظمة الموارد البشرية في المؤسسات المشاركة ودراسة استقصائية للموظفين على مستوى المنظمة، ويتم جمع البيانات وتحليلها وبعد الانتهاء من التقييم يمنح برنامج الاعتماد لأصحاب الأداء الأفضل فقط.
كما حصلت الجمعية مؤخراً على درجة 99.83% في تطبيق معايير الحوكمة حسب التقرير الصادر عن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وهي الجهة المشرفة على كافة الجهات غير الربحية بالمملكة، فضلاً عن حصولها على شهادة (المنظمة الموثوقة) وفق معايير المجلس البريطاني للمنظمات التطوعية NCVO وذلك بتحقيقها جميع معايير الجودة ومتطلبات العلامة للمستوى الأول، وكذلك شهادة الآيزو العالمية في إدارة الجودة (9001-2015).
ويأتي تحقيق هذه الإنجازات انعكاساً للاهتمام الذي تبديه الجمعية لتحقيق التميز المؤسسي وتطوير كوادرها الوطنية، والحرص على خلق بيئة عمل مميزة ومحفزة وممكنة لمنح الثقة والإبداع والتطوير لمنسوبي الجمعية من الجنسين، وتبني المبادرات والأنشطة التي من شأنها المحافظة على الكفاءات وتعزيز جودة العمل ورفع الإنتاجية وتحسين الأداء وفق المعايير العالمية.
وتعد جمعية سفانة هي أول جمعية صحية في منطقة حائل والتي تأسست في عام 2011م بهدف تعزيز الصحة في المجتمع، بالإضافة إلى خدمة المرضى الأشد حاجة ودعمهم في تلقي العلاج.

تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية واليابان منذ بدايتها في العام 1955م، بالتطور والنمو المطرد والتعاون في مختلف المجالات، نتيجةً للسياسات والمبادئ التي رسمتها ونصت عليها الاتفاقيات الثنائية والمباحثات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين.
وتعد العلاقات بين البلدين الصديقين إحدى أهم العلاقات الدولية التي سادها الإخلاص والصدق والالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه، فالمملكة واليابان تتوافقان على رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة، وذلك انطلاقاً من الفهم المشترك بأن تعاونهما يمثل أهمية كبيرة من أجل الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بصفة عامة.
وللبلدين الصديقين علاقات متميزة منذ سنين طويلة، حيث وصف الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – اليابان أثناء لقائه الوزير المفوض الياباني في القاهرة، بقوله: “نحن نحترم اليابان باعتبارها بلداً عظيماً في جنوب شرق آسيا”، وحرصت حكومتا المملكة واليابان على تطوير تلك العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات، وعزز ذلك تبادل الزيارات بينهما، إذ شهدت المملكة عام 1997م، صياغة الشراكة الشاملة نحو القرن الـ 21 بين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- ورئيس وزراء اليابان الأسبق ريوتارو هاشيموتو.
ودعما لتلك العلاقات زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، عندما كان وليا للعهد اليابان في العام 1998، ووقع “أجندة التعاون السعودي الياباني” مع دولة رئيس الوزراء الأسبق كييزوأوبوتشي، كما زار وزير الخارجية الياباني الأسبق يوهي كونو المملكة في العام 2001، وأعلن خلال الزيارة عن مبادراته في ثلاثة مجالات: تشجيع الحوار بين الحضارات مع العالم الإسلامي، وتطوير مصادر المياه، والحوار السياسي الواسع المتعدد.
واستمراراً لدفع العلاقات قدماً بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – في سبتمبر 2016م، بزيارة لليابان، والتقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
واتفق الجانبان على تشكيل رؤية مشتركة بين البلدين تحت مسمى “الرؤية السعودية اليابانية 2030″، مؤكدين على نقل التعاون إلى مرحلة إستراتيجية، لا تقتصر على جوانب النفط، وبما يخدم المصالح الثنائية بين البلدين.
وجاءت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لليابان في شهر مارس 2017م؛ بمثابة الدعم القوي لتطور شكل وطبيعة العمل الإستراتيجي الاقتصادي بين البلدين، فقد جاءت برؤى وأفكار طموحة واعدة، وأسفرت عن توقيع عدد كبير من الاتفاقيات والشراكات بين الجانبين.
ومن أبرز الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة: مشروع مذكرة تعاون بين حكومتي البلدين حول تنفيذ الرؤية السعودية اليابانية 2030 التي ستدفع بالعلاقات الاقتصادية ما بين البلدين إلى مرحلة جديدة تقوم بنقل العلاقة المتينة التي تقتصر على التبادل التجاري في صادرات البترول واستيراد السيارات إلى شراكة إستراتيجية شاملة.
وأحدثت الزيارة نقلة نوعية في العلاقة التاريخية بين البلدين، لترسّخ أساساً في ديمومة العلاقة بمجالات تعاون شاملة، وهو ما أكده خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- في كلمته التي ألقاها خلال اجتماعه مع دولة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، بقوله: – حفظه الله – “إنّ إطلاق الرؤية السعودية اليابانية 2030 سوف يعزز الشراكة الإستراتيجية بين المملكة واليابان”.
وشهدت العلاقات منعطفاً مهماً أثناء زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، لليابان في العام 2019، والتي جاءت بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابةً لدعوة الحكومة اليابانية، حيث شارك سمو ولي العهد خلالها في قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا.
وأسست الزيارة مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين الصديقين، حيث أشاد رئيس وزراء اليابان – آنذاك – تشينزو آبي، برؤية السعودية 2030، وأبدى حرص حكومة بلاده واستعدادها، من خلال القطاعين العام والخاص، لتقديم المزيد من الجهد والتعاون مع المملكة.
ونتجت عن تلك الزيارة قفزة نوعية في العلاقات التاريخية بين الرياض وطوكيو، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين، التي شملت مجالات شتى منها تعزيز التبادل الثقافي، ومكافحة تقليد المنتجات، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز قدرتهما التنافسية في الأسواق العالمية، وقطاع الطاقة، والمجال الصناعي، ومجال التنمية الدولية والاستثمار، وتبادل المعلومات، وكذلك المجال الإخباري.
وتشتمل الرؤية المشتركة “الرؤية السعودية اليابانية 2030” على تسعة قطاعات، هي: الأمن الغذائي والزراعي، والإعلام والترفيه، والعناية الطبية، والبنية التحتية ذات الجودة العالية، والمال والاستثمار، والصناعات التنافسية، والطاقة، وبناء المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والثقافة والرياضة والتعليم، وتشارك في هذه الرؤية 65 جهة حكومية سعودية ويابانية.
وعملت حكومتا البلدين على تنفيذ المشروعات المتعلقة بالسعودية واليابان، ومساعدة ومتابعة أوضاع جميع الشركات اليابانية الموجودة في السعودية من خلال افتتاح مكتب تحقيق الرؤية السعودية اليابانية في الرياض في يناير 2018؛ ويعمل هذا المكتب أيضاً على جذب استثمارات يابانية جديدة إلى المملكة، كما أعلنت المملكة عن افتتاح مكتب لها في العاصمة اليابانية طوكيو في الربع الأول من العام 2020.
وانطلاقاً من رغبة قيادتي البلدين في زيادة التعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة؛ زادت مشاريع الشراكة الإستراتيجية لـ “الرؤية السعودية اليابانية 2030” من 31 مشروعاً إلى 81 مشروعاً خلال السنوات الثلاث من 2017 إلى 2020.
وتحقيقاً لمستهدفات الرؤية السعودية اليابانية 2030، شهد العام 2022 تعاوناً استثمارياً مميزاً بين المملكة واليابان عبر ملتقيات ومنتديات استثمارية، نتج عنها تبادل 15 مذكرة تفاهم استثمارية بين الجانبين، وتعد الشراكة بين أرامكو وشركة سوميتومو اليابانية أكبر استثمار ياباني في المملكة.
وعلى الصعيد التجاري يرتبط البلدان بعلاقات تجارية وثيقة حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما في العام 2022 مبلغ 47,489 مليار دولار، مسجلاً فائض مقداره 34,052 مليار دولار لصالح المملكة، حيث صدرت المملكة لليابان بقيمة 40,771 مليار دولار، منها 39,779 مليار دولار صادرات نفطية، واستوردت منها سلعاً بقيمة 6,719 مليار دولار.
وتصدرت المنتجات المعدنية قائمة السلع المصدرة إلى اليابان، إضافة إلى المنتجات الكيماوية العضوية، والألومنيوم ومصنوعاته، والنحاس ومصنوعاته، واللدائن ومصنوعاتها، فيما تعد السيارات، والآلات، والمطاط ومصنوعاته، والمعدات والأجهزة الكهربائية، والأجهزة الطبية، أبرز السلع التي تم استيرادها من اليابان خلال العام الماضي.
وأكدت المملكة من جانبها أهمية تنمية التبادل التجاري والاستثماري من خلال تمكين نفاذ الصادرات السعودية غير النفطية في السلع والخدمات وتنويعها؛ لتحقيق تطلعات قيادة البلدين في ظل الحرص المشترك على تنمية التعاون التجاري والاستثماري المتبادل، وإيجاد شراكات نوعية تعزز بناء القدرات وتوطين الصناعات المتخصصة وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030.
وبلغ عدد الشركات اليابانية المسجلة في المملكة 101 شركة، منها 38 شركة بالمنطقة الشرقية، و37 شركة بمنطقة الرياض، و23 شركة بمنطقة مكة المكرمة، بإجمالي رأس مال في السجل التجاري يبلغ نحو “4.749.706” دولارات أمريكية، تنشط في قطاعات الصناعة التحويلية، والتشييد، والخدمات الإدارية، والمهنية والعلمية والتقنية، وتجارة الجملة والتجزئة، والمعلومات والاتصالات، بعدد موظفين بلغ 13.878، ونسبة سعودة تقدر بـــ 57%.
ويبلغ عدد الشركات السعودية المستمرة في اليابان 66 شركة، من أبرزها أرامكو، وسابك، وأكوا باور، والشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات، وقُدر حجم رأس المال الاستثماري السعودي في اليابان في العام 2020 بنحو 102.6 مليون دولار.
وتدعم المملكة واليابان استقرار أسواق البترول العالمية، وتعد المملكة أكبر مصدر موثوق للنفط الخام إلى اليابان، ويتعاون البلدان في مجال توليد الكهرباء باستخدام الهيدروجين والأمونيا، حيث صدّرت المملكة إلى اليابان في العام 2021 أول شحنة من “الأمونيا الزرقاء” على مستوى العالم.
وتعد أرامكو السعودية أكبر مورد للنفط إلى اليابان، إذ صدرت في العام 2021 قرابة 40% من إجمالي الواردات النفطية في اليابان، وقد أسست شركة سابك في اليابان، مكتبة الإدارة عمليات الشركة في طوكيو منذ العام 1994، كما يوجد لدى الشركة موقع تصنيعي واحد في “موكا”، ومركز تقني، وتتطلع الشركة لتعزيز الشراكة التقنية والبحثية بين البلدين.
وأسست شركة أرامكو مواقع تسليم إستراتيجية في جزيرة “أوكيناوا” اليابانية، وتورد من خلالها المنتجات المكررة إلى أكثر من 6400 محطة في اليابان، وتمتلك حصص ملكية بنسبة 100% في شركة “أرامكو آسيا اليابان” وتمتلك أيضاً حصص ملكية بنسبة 70% في شركة إس إتش بي بي اليابانية المحدودة، كما تمتلك حصص ملكية بنسبة 70% في شركة سابك للبتروكيماويات اليابان المحدودة.
وأسهم “الصندوق الصناعي” في تمويل 15 مشروعاً مشتركاً مع اليابان بإجمالي “5,434,947,000” ريال سعودي، وتستضيف المدن الصناعية في المملكة 11 مصنعاً لمستثمرين يابانيين مع شركاء سعوديين، وتعمل في مجالات صناعية مختلفة مثل: الصناعات الكيميائية، والصناعات الطبية والكهربائية لإنتاج الكابلات وغيرها.
وسجلت الهيئة السعودية للملكية الفكرية في العام “2021” 44 نموذجاً صناعياً، و579 علامة تجارية، و117 براءة اختراع، ضمن الإيداعات الفكرية للشركات اليابانية، وتشير بيانات الهيئة إلى تصدر شركة تويوتا الشركات اليابانية في عدد براءات الاختراع المسجلة لديها بعدد 164 براءة، بينما تتصدر شركة ميتسوبيشي بعدد النماذج الصناعية المسجلة البالغة 33 نموذجاً، فيما تتفوق شركة بريدجستون في عدد العلامات التجارية المسجلة بمجموع 152 علامة تجارية.
وعززت الرؤية السعودية اليابانية 2030 العلاقات الثقافية بين المملكة واليابان وانعكس ذلك في إقامة فعاليات يابانية في المملكة وتعليم اللغة الياباني، وافتتاح شركة “مانجا” السعودية مكتباً في طوكيو، وتوقيعها اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع العديد من الشركات اليابانية، ومشاركة المملكة في معرض اوساكا اكسبو في 2025.
وتعمل وزارة الثقافة بالتعاون مع شركة “تيم لاب” اليابانية العالمية، وهي شركة متخصصة في تصميم المتاحف الرقمية باستخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا، على بناء متحف رقمي يقوم على استخدام التكنولوجيا المتقدمة، ليكون معلماً سياحياً جاذباً ومقصداً للزوار من داخل المملكة وخارجها.
وتعد المملكة شريكة ثقافية لليابان، وتشارك في فعاليات ثقافية يابانية، أهمها معرض طوكيو الدولي للكتاب، الذي تشارك فيه منذ العام 2010 وحلت كضيف شرف في العام ذاته، قدمت خلالها ندوات وأنشطة وعروضاً سعودية تقليدية، إضافة إلى الكتب، ومن أبرز الأنشطة الثقافية بين الدولتين إقامة الأسبوع الثقافي الياباني في أبريل 2017، الذي صاحبه إحياء فرقة أوركسترا الفنية اليابانية المكونة من 85 فرداً حفلة موسيقية كبيرة في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض.
ومن أبرز وأهم المحطات الثقافية بين المملكة واليابان، إنشاء المعهد العربي الإسلامي في طوكيو في العام 1982، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والذي أدخل تعليم اللغة العربية إلى اليابان، وأعيد بناؤه ليكون مركز إشعاع حضاري وثقافي، فيما خصصت جامعة الملك سعود قسماً في كلية الآداب لدراسة اللغة اليابانية.
ويبلغ إجمالي عدد الطلاب السعوديين المبتعثين في اليابان 111 طالباً وطالبة، منهم طلاب مبتعثون عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وموظفون مبتعثون، وطلبة يدرسون على حسابهم الخاص، يتلقون تعليمهم في أرقى الجامعات والمعاهد اليابانية، بدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
وتربط المملكة واليابان عدة اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي ودعم العلاقات العلمية والتعليمية، وتشجيعها بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحث العلمي في كلا البلدين، كما توجد بين الجامعات السعودية ونظيرتها اليابانية 19 اتفاقية تعاون، وثمان مذكرات تعاون، إضافة إلى خمس عقود خدمات.
وجمعت بين وزارة الصحة ونظيرتها في اليابان أربعة مشروعات منجزة ضمن إطار الرؤية السعودية اليابانية المشتركة 2030، وهي التعاون في مجال طب التنظير والعلاج بالمنظار، والتعاون في تطوير طب الطوارئ والكوارث، والمشاركة الفعالة للقطاع الخاص في الرعاية الطبية الصحية، والتعاون في مجال الأبحاث الصحية والأبحاث السريرية، كما تدرس وزارة الصحة إمكانية التعاون مع اليابان في مجال الاستثمار في القطاع الصحي، ويشمل ذلك تصنيع اللقاحات، وبلازما الدم، وغيرهما من المجالات الاستثمارية التي يتفق عليها الطرفان.
وامتداداً لدور المملكة الإنساني المحوري والقيادي في إجلاء آلاف الرعايا الأجانب خلال أزمة السودان الحالية، فقد ساعدت في إجلاء أكثر من 60 مواطناً يابانياً، الأمر الذي قدرته عالياً الحكومة اليابانية.

وصل دولة رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا إلى جدة اليوم في زيارة رسمية للمملكة.
وكان في استقبال دولته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح “الوزير المرافق”، ومعالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف الفهادي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر، وسفير اليابان لدى المملكة فوميو إيواي.