Author: سعود الهادي

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، وعسير، والباحة, ومكة المكرمة, تمتد إلى أجزاء من منطقة الرياض, في حين يستمر تأثير الرياح السطحية النشطة التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق القصيم، والشرقية, ونجران.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر، ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونص، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • الأمين العام للجامعة العربية يعرب عن دعم الأردن في مواجهة مُخططات الفوضى والتخريب

    الأمين العام للجامعة العربية يعرب عن دعم الأردن في مواجهة مُخططات الفوضى والتخريب

    أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن دعمه الكامل للمملكة الأردنية الهاشمية، وما تتخذه حكومتها من إجراءات في مواجهة مخططات الفوضى والتخريب.

    وأشاد أبو الغيط في بيانٍ له اليوم، بيقظة المؤسسات الأمنية الأردنية وتحركها الناجز لإحباط أية مخططات تمس بأمن الأردن، عبر استغلال الظروف الراهنة والسعي لزرع الفتن وإثارة الفوضى.

  • أمين منطقة الرياض يزور مشروع المسار الرياضي ويطّلع على مرافقه

    أمين منطقة الرياض يزور مشروع المسار الرياضي ويطّلع على مرافقه

    زار صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض عضو مجلس إدارة مؤسسة المسار الرياضي اليوم مشروع “المسار الرياضي” الذي يعد أحد المشاريع الكبرى بمدينة الرياض.

    وكان في استقبال سمو أمين منطقة الرياض، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي جين ماكجيفرن، وعدد من مسؤولي المؤسسة، وتجوّل سموه على عدد من المرافق الأيقونية للمشروع، التي تحتوي على مسارات للدراجات الهوائية بنوعيها للمحترفين والهواة، ومحطات توقف للدراجين، ومساحات خضراء ومسطحات مائية، ومناطق متنوعة للتنزه، وملاعب للأطفال.

    واطلع أيضًا على منطقة “ذا روم”، وبرج الفنون الذي يتزين بألواح هندسية ملونة تخترقها أشعة الشمس لتشكل انعكاسًا فنيًا بديعًا ومعلمًا بارزًا لمرتادي المشروع.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز مكانة مدينة الرياض في التصنيف العالمي، لتصبح واحدة من أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم، وبما يسهم في تحقيق أحد أبرز مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الصحّة البدنية والنفسية والاجتماعية للسكان، وبناء مجتمع ينعم أفراده بحياة كريمة ونمط حياة صحّي ومحيط يوفر بيئة إيجابية جاذبة لسكان مدينة الرياض وزائريها.

  • سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11634 نقطة

    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11634 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 17.61 نقطة، ليقفل عند مستوى 11634.42 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 5.7 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 342 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 109 شركات ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 131 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات لازوردي، وصادرات، وزين السعودية، والعقارية، وتكوين الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات الموارد، وأسمنت المدينة، وأسمنت أم القرى، وصناعة الورق، وطيبة الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و4.93%.

    فيما كانت أسهم شركات أمريكانا، وشمس، ومجموعة فتيحي، وزين السعودية، وباتك هي الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، وشركة الاتصالات السعودية STC، وأرامكو السعودية، وزين السعودية، والأهلي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا 57.73 نقطة ليقفل عند مستوى 29083.57 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 28 مليون ريال, وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة 3 ملايين سهم.

  • مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة يستقبل القائم بالأعمال لقنصلية جنوب أفريقيا

    مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة يستقبل القائم بالأعمال لقنصلية جنوب أفريقيا

    استقبل مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة فريد بن سعد الشهري، في جدة اليوم، القائم بالأعمال للقنصلية العامة لجمهورية جنوب أفريقيا بجدة عمران سيمنز.

    وجرى خلال الاستقبال, مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • أمير حائل يطّلع على استعدادات مبادرة “امش 30” وتقرير الأداء الصحي للربع الأول من 2025

    أمير حائل يطّلع على استعدادات مبادرة “امش 30” وتقرير الأداء الصحي للربع الأول من 2025

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بمكتبه اليوم، مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة سلطان بن ناصر المسيعيد.

    واطّلع سموّه خلال اللقاء على آخر الاستعدادات المتعلقة بانطلاق مبادرة “امش 30″، والمقرّر تدشينها برعاية سموّه يوم السبت 26 أبريل 2025م التي تهدف إلى رفع معدلات الصحة العامة، وزيادة متوسط العمر المتوقع للسكان، وتعزيز جودة الحياة عبر تبنّي أنماط صحية مستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    كما اطلع سموه على آخر التحضيرات المتعلقة بمؤتمر حائل الدولي لطب نمط الحياة في نسخته الرابعة، الذي يُعد أحد أبرز المنصات الإقليمية لمناقشة سبل تطوير الممارسات الصحية الوقائية.

    من جهته استعرض المسيعيد تقرير أداء فرع الوزارة بالمنطقة خلال الربع الأول من عام 2025، متناولًا أبرز المؤشرات الصحية، ومعدلات الاستجابة، ومستوى التحسينات في الخدمات الطبية.

    ونوّه سمو أمير منطقة حائل بالجهود المبذولة من قبل فرع وزارة الصحة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتعزيز التوعية المجتمعية.

    وأعرب المسيعيد عن شكره وتقديره لسموّه على دعمه المتواصل للقطاع الصحي في المنطقة، مؤكدًا أن المبادرات النوعية كـ “امش 30” تُشكّل رافعة أساسية لنشر ثقافة الوعي الصحي بين مختلف شرائح المجتمع.

  • وزارة الثقافة تعلن إطلاق “الخط الأول” و”الخط السعودي” وتطوير تطبيقاتهما الرقمية

    وزارة الثقافة تعلن إطلاق “الخط الأول” و”الخط السعودي” وتطوير تطبيقاتهما الرقمية

    أعلنت وزارة الثقافة اليوم، عن إطلاق الخط الأول، والخط السعودي اللذين يُعبّران عن الهوية الثقافية للمملكة، حيث استندت في تطويرهما، وترقيمهما إلى المصادر الأصيلة في الثقافة العربية والمتمثّلة في النقوش، والمصاحف، وصممتهما بفرادةٍ تعكس جماليات الخطوط العربية، التي تُعد المملكة حاضنةً تاريخيةً لها.

    وأشار صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة إلى أن إطلاق الخط الأول، والخط السعودي يُعدّ تكريمًا للإرث الثقافي والفنيّ الغني الذي تزخر به المملكة، وقال سموه: “يُشكّل كل من هذين الخطين جسرًا يصل بين الماضي والحاضر من خلال دمج العناصر التقليدية مع مبادئ التصميم المعاصرة، ويجمع هذا المزيج المتناغم بين تكريم إرث المملكة، وإلهام روح الابتكار”.

    وتبرز في التوجهات التصميمية للخط الأول روح الخط في النقوش القديمة بالجزيرة العربية في القرن الأول الهجري، وروعي فيها وضوح الخط، والعلامات الجمالية، كما اعتمد في بنائه على النمط اليابس، ومحاكاة الرسم الأصلي في النقوش، بينما استُلهم تصميم الخط السعودي من هوية وثقافة المملكة، مع مراعاة القواعد الكتابية والأصول الفنية المستخدمة في الخط الأول وتطبيقها بطريقةٍ معاصرةٍ تُترجم ما وصلت إليه المملكة من نهضةٍ ثقافيةٍ في ظلِ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    وشارك في تنفيذ “الخط الأول” و”الخط السعودي” مجموعة من الخُبراء المحليين والدوليين ضمن فريق الباحثين المسهمين بالمشروع، بدعمٍ من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، ودارة الملك عبدالعزيز، ومبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، ونُفذت وفق منهجية علمية محكمة مكونة من خمس مراحل تضمّنت أدوارًا بحثية متعددة شملت البحث والتحليل من خلال الزيارات الميدانية، واستخلاص وتحليل النصوص، وتطوير النماذج الأولية، وإعادة رسم الخط، وتكوين القواعد الكتابية، وتطوير القواعد الجمالية، والنسب للحروف، إضافةً إلى تطوير التطبيقات وأساليب الخط، ثم المراجعة والتقييم النهائي، ليخرج المشروع بمجموعةٍ من المخرجات من أبرزها تطوير الخط العربي بهويته الأولى، وترقيمه عبر تطبيقات الخط المؤصل، ورسم هذا الخط، ووضع قواعد فنية وجمالية له، مع وضع أبجدية فنية تعليمية لأصول الخط، وقواعده البسيطة، ورقمنته، وتوفيره بناءً على أفضل الممارسات.

    ونشأ الخط العربي في الجزيرة العربية، مهد الحضارات الإنسانية العريقة، وموطن الخطوط والنقوش التاريخية، وقد مرّ الخط بمراحل متعددة متأثرًا بالأوضاع الثقافية والسياسية في المنطقة العربية، وأخذ بالانتشار مع انتقال العرب أثناء التوسّع الإسلامي، مُتِّخذًا أساليبَ وطرقًا متنوعة في الكتابة، وهو ما جعل وزارة الثقافة تعمل على إطلاق نوعين جديدين من الخطوط باسم “الخط الأول” و”الخط السعودي” ليعكسا العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية التي تُعدّ مهد الحضارات الإنسانية العريقة، وموطنًا للخطوط والنقوش المختلفة التي تنوعت ما بين المسند والنبطي والثمودي، وغيرها.

    ويأتي إطلاق وزارة الثقافة للخط الأول والخط السعودي من منطلق إيمانها بأهمية الخط العربي، ودوره في تشكيل الهوية الثقافية الوطنية، بوصفه الوعاء الفني الإبداعي الذي احتوى الثقافة العربية عبر تاريخها الطويل، حيث يسعى المشروع إلى تعزيز حضور الخطوط العربية بهويتها الأولى في التطبيقات المعاصرة، تحقيقًا لمستهدفات الإستراتيجية الثقافية الوطنية، ومستهدفات رؤية السعودية 2030 في جوانبها الثقافية، خصوصًا ما يتعلق بالعناية باللغة العربية، وتنمية الإسهام السعودي في الثقافة والفنون.

  • “المنتدى العالمي للمياه 2027” يقترح (6) مسارات إستراتيجية للعمل عليها في العامين المقبلين

    “المنتدى العالمي للمياه 2027” يقترح (6) مسارات إستراتيجية للعمل عليها في العامين المقبلين

    اختتمت أعمال اللقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي للمياه 2027، في الرياض باقتراح ستة مسارات إستراتيجية لأعمال المنتدى، والعمل عليها خلال العامين المقبلين، بالشراكة بين المملكة والمجلس العالمي للمياه، وأصحاب المصلحة كافة.

    وشملت المواضيع المقترحة: الأمن المائي، وتمويل المياه، ودبلوماسية المياه، والمياه للإنسان والطبيعة، وقيمة المياه، والابتكار في مجال المياه.

    وشهد اللقاء التحضيري خلال يومي 14 و15 أبريل 2025م، الاجتماع الافتتاحي واجتماع أصحاب المصلحة، وعقد جلسات عمل موسعة لمناقشة محاور المواضيع الرئيسة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين، وتم التوسع في تحديد محاور كل موضوع ليتم مناقشتها والعمل عليها خلال الفترة المقبلة.

    واختار اللقاء قادة عمل ممثلين للمملكة والمجلس العالمي للمياه، وذلك لإدارة النقاشات وتحديد الإجراءات، لتفعيل العمل المستدام والبناء على تلك المواضيع، بما يحقق أهداف المنتدى العالمي للمياه 2027.

    وأكد اللقاء عقد ورش عمل واجتماعات مستمرة خلال العامين القادمين، بمشاركة أصحاب المصلحة كافة، وعرض النتائج الأولية لمخرجات ورش العمل والاجتماعات في اللقاء التحضيري الثاني لأصحاب المصلحة والمزمع عقده في مارس 2026.

    يُذكر أن المنتدى العالمي للمياه، الذي يُنظمه المجلس العالمي للمياه بالمشاركة مع الدول المستضيفة، يعد الحدث الأكبر والأهم في مجال إدارة المياه عالميًا، ويوفر منصة لتبادل الأفكار والمعرفة والتعاون بين الأطراف المعنية حول العالم، ويتيح الفرص لطرح أفضل الممارسات الدولية، وإيجاد سبل التعاون لضمان الإدارة المستدامة لموارد المياه على مستوى العالم.

  • انطلاق منتدى الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحرارية الأرضية 2025 بالمنطقة الشرقية

    انطلاق منتدى الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحرارية الأرضية 2025 بالمنطقة الشرقية

    افتتح رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل المكلف الدكتور فهد بن أحمد الحربي اليوم، منتدى ومعرض الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحرارية الأرضية 2025، الذي تنظمه الجامعة في نسخته الثالثة لمدة يومين بعنوان: “الابتكار والتوطين في قطاع الطاقة المتجددة: التحديات والفرص”، بمشاركة عدد من الجهات والقطاعات الصناعية والهندسية في المملكة، وذلك بمقر الجامعة بالدمام.

    وأوضح عميد كلية الهندسة بالجامعة الدكتور مراد الثبيتي، أن المنتدى يأتي في وقتٍ محوري، تتسارع فيه الخطى نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تمثل فيها الطاقة المتجددة والاستدامة ركيزة أساسية، مؤكدًا الدور الجوهري لبناء القدرات البشرية الوطنية المؤهلة في مجال الطاقة المتجددة.

    وأشار إلى أن المنتدى يمثل منصة حيوية تتجاوز الطابع الأكاديمي، لتوحيد الجهود ومواجهة التحديات، وتعزيز الابتكار والتوطين، ودعم الشراكة بين الجامعة والصناعة، وإبراز دور الجامعة الريادي في مجال الطاقة المتجدد.

    من جانبه، أفاد رئيس المنتدى الدكتور مساعد الزهراني، بأن المنتدى يضم 14 متحدثًا متخصصًا في مجال الطاقة المتجددة، و17 جهة مشاركة في المعرض المصاحب للمنتدى، و7 ورش عمل معنية بالتدريب وتطوير الكوادر في أحدث تقنيات الطاقة والصناعة.

  • فريقا جامعة الأمير سلطان يحصدان المركزين الأول والثالث في مسابقة البرمجة لعام ٢٠٢٥

    فريقا جامعة الأمير سلطان يحصدان المركزين الأول والثالث في مسابقة البرمجة لعام ٢٠٢٥

    حققت جامعة الأمير سلطان المركزين الأول والثالث في “مسابقة البرمجة Programming Jam”، التي أُقيمت تحت إشراف الجمعية الدولية لعلوم الحاسب (Association for Computing Machinery – ACM)، واستضافتها الجامعة ممثلةً بكلية علوم الحاسب والمعلومات.

    وشهدت المسابقة هذا العام مشاركة واسعة، حيث تنافس 69 فريقًا من 13 جامعة سعودية، ضمّت 207 طلاب و37 مشرفًا أكاديميًا من جامعات مرموقة على مستوى المملكة. وقد أرست هذه النسخة معايير جديدة من حيث حجم المشاركة وروح التنافس، وأبرزت النمو الملفت الذي يشهده مجتمع البرمجة في المملكة.

    وقد جرت المنافسات في أجواء حماسية، أسفرت عن فوز فريق “أدرينالين” بالمركز الأول، ويضم كلاً من: راكان حجازي، سعيد اللبابيدي، أسامة عزب، بإشراف الدكتور ياسر جافيد.

    أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق “بنج تشيلينج”، ويمثله كل من: سليمان اللهيب، مير حسام الدين، وسيد فواز علي، بإشراف الدكتور ياسر جافيد أيضًا.

    وتميّزت المسابقة هذا العام بتوازن ملحوظ في المشاركة بين الذكور والإناث، حيث بلغ عدد الفرق الذكورية 38 فريقًا، في مقابل 31 فريقًا نسائيًا، في دلالة واضحة على التزام المملكة بتمكين الجميع ودعمهم في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM).

    وفي هذا السياق، صرّح الدكتور محمد علي الشرعا، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأمير سلطان، قائلًا: “تمثّل النسخة العاشرة من مسابقة البرمجة عقدًا من الإلهام للعقول الشابة لتجاوز حدود التقنية وإيجاد حلول مبتكرة. ويشرّفنا استضافة هذه المسابقة المرموقة التي تنسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز الابتكار والتميّز الرقمي، وتأهيل المبرمجين، وخلق بيئة تنافسية مميزة. أهنئ جميع المشاركين والفائزين، وأشكر المشرفين من كلية علوم الحاسب والمعلومات على جهودهم الكبيرة في إنجاح هذا الحدث.”

    وأضاف “تتوجه جامعة الأمير سلطان بالشكر والتقدير للجمعية الدولية لعلوم الحاسب ACM، ولكل الجامعات المشاركة، والمشرفين، والداعمين، على دعمهم المتواصل الذي أسهم في ترسيخ مكانة المسابقة كحدث بارز في المشهد الأكاديمي والتقني بالمملكة. وبينما نتطلع إلى عقد جديد من مسابقة البرمجة، تبقى جامعة الأمير سلطان ملتزمة برعاية الجيل القادم من قادة التقنية المبتكرين والمتميزين. كما أخص بالشكر قيادة الجامعة ومنسوبيها على دعمهم المستمر لكلية علوم الحاسب ومنسوبيها، مما مكنهم من تحقيق هذه الإنجازات المتميزة.”

    الجدير بالذكر أن هذه النسخة تمثّل محطة فارقة في مسيرة المسابقة، بمناسبة مرور عشر سنوات متتالية على انطلاقتها، مما يؤكد مكانتها الراسخة كمنصة رائدة للابتكار، والتميّز التقني، والعمل الجماعي في حل المشكلات، بمشاركة نخبة من العقول الشابة والمبرمجين في المملكة.

  • نائب وزير الداخلية وسفير موريتانيا يبحثان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

    نائب وزير الداخلية وسفير موريتانيا يبحثان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

    استقبل معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى المملكة مختار داهي.

    وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • التمور السعودية تواصل انتشارها عالميًا بصادرات تتجاوز 1.695 مليار ريال

    التمور السعودية تواصل انتشارها عالميًا بصادرات تتجاوز 1.695 مليار ريال

    كشف المركز الوطني للنخيل والتمور عن ارتفاع صادرات المملكة من التمور خلال عام 2024م، حيث بلغت قيمة صادراتها من التمور 1.695 مليار ريال، وذلك وفقًا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء التي أفادت أن حجم إنتاج التمور في المملكة، تخطى حاجز 1.9 مليون طن في العام نفسه، مما يعكس القدرة الإنتاجية العالية للمملكة في قطاع النخيل والتمور.

    وحققت التمور السعودية انتشارًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، حيث وصلت صادراتها إلى 133 دولةً حول العالم، بارتفاع في قيمتها بنسبة 15.9% مقارنة بعام 2023م، ويُعزى هذا النمو إلى الجهود المتواصلة لتعزيز جودة التمور السعودية وتوسيع نطاقها التسويقي عالميًا، ويؤكد على الأهمية المتزايدة لقطاع النخيل والتمور في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.

    وتزامنًا مع انطلاق رؤية المملكة 2030 ودورها المحوري في تعزيز الإيرادات غير النفطية، شهدت صادرات التمور السعودية تحولًا جذريًا، ومنذ عام 2016م ارتفعت قيمة صادرات المملكة من التمور بنسبة بلغت 192.5%، حتى العام 2024م ويعكس هذا النمو التراكمي السنوي الذي بلغ 12.7% النجاح المستمر للمملكة في ترسيخ مكانتها مصدرًا رئيسًا للتمور في الأسواق الدولية، وتؤكد هذه الأرقام الأهمية المتزايدة للتمور السعودية ودورها في تعزيز الأمن الغذائي العالمي.

    ويأتي هذا الإنجاز استمرارًا للدعم الكبير من القيادة الرشيدة -أيدها الله- لقطاع النخيل والتمور، باعتباره ركيزة أساسية في الهوية الثقافية والتراثية للمملكة، إلى جانب الجهود التكاملية بين منتجي ومصدري التمور والجهات الحكومية، لتسهيل إجراءات التصدير وتعزيز انتشارها في الأسواق العالمية، من خلال الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص.