Author: سعود الهادي

  • أمير الرياض يستقبل قائد قوات أمن المنشآت بالمنطقة ونائبه

    أمير الرياض يستقبل قائد قوات أمن المنشآت بالمنطقة ونائبه

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه اليوم، العميد يوسف بن عبدالرحمن الحميد بمناسبة تكليفه قائدًا لقوات أمن المنشآت بمنطقة الرياض، يرافقه نائب قائد قوات أمن المنشآت العميد ماجد بن سليمان الماجد.

    وهنأ سمو أمير المنطقة العميد الحميد بمناسبة تكليفه قائدًا لقوات أمن المنشآت بالمنطقة، راجيًا له التوفيق في مهام عمله.

    من جانبه ثمن نائب قائد قوات أمن المنشآت العميد الماجد، دعم واهتمام سمو أمير منطقة الرياض، راجيًا التوفيق للعميد الحميد والسداد في ظل توجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله- ودعم متابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه.

  • “التحالف الإسلامي” يعزز قدرات الدول الأعضاء ببرنامج تدريبي متخصص في تحليل بيانات الإرهاب

    “التحالف الإسلامي” يعزز قدرات الدول الأعضاء ببرنامج تدريبي متخصص في تحليل بيانات الإرهاب

    نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في مقره بمدينة الرياض اليوم، برنامجًا تدريبيًا بعنوان “تحليل المعلومات والبيانات المتعلقة بقضايا الإرهاب”، وذلك بحضور الأمين العام للتحالف الإسلامي اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، بمشاركة عددٍ من المتدربين من الدول الأعضاء.

    ويأتي هذا البرنامج ضمن برامج منح المملكة العربية السعودية، والتي تشمل 46 برنامجًا تدريبيًا تستهدف تأهيل مرشحي الدول الأعضاء، وتطوير مهاراتهم في المجالات المرتبطة بمحاربة الإرهاب.

    ويهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات التحليلية للمشاركين، والارتقاء بمهاراتهم في جمع وتحليل المعلومات والبيانات ذات الصلة بالقضايا الإرهابية، بما يسهم في دعم وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله.

    وأكد اللواء المغيدي أن هذه المبادرات تأتي في إطار سعي التحالف الإسلامي؛ لبناء قاعدة معرفية متقدمة بين الدول الأعضاء، وتفعيل أطر التعاون والتكامل لمجابهة التحديات الأمنية والفكرية التي تفرضها التنظيمات الإرهابية.

  • وكيل إمارة المدينة المنورة يُدشن فعاليات أسبوع البيئة تحت شعار “بيئتنا كنز”

    وكيل إمارة المدينة المنورة يُدشن فعاليات أسبوع البيئة تحت شعار “بيئتنا كنز”

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، دشّن وكيل الإمارة عبدالمحسن بن نايف بن حميد، فعاليات أسبوع البيئة تحت شعار “بيئتنا كنز”؛ لتعزيز الوعي البيئي والمعرفة بالقضايا البيئية لدى أفراد المجتمع، وتحفيز العادات والسلوكيات التي تشجع على حماية البيئة ورعايتها، بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس أيمن بن محمد السيد.

    وقدّم المهندس السيد موجزًا عن الحملات التشجيرية السابقة في المنطقة، التي أسهمت بغرس (5,1) ملايين شتلة من النباتات المحلية المحققة للاستدامة البيئية، والترشيد في استهلاك المياه، مساهمةً بذلك في زيادة المساحات الخضراء، وتنمية الغطاء النباتي، إضافة إلى تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء.

    وينظّم فرع الوزارة على مدار سبعة أيام عددًا من الفعاليات والبرامج ومبادرات التشجير المصاحبة، في المدارس والمتنزهات والمجمعات التجارية، بمشاركة الأفراد والقطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إضافة إلى تنظيم مسيرة في حديقة الملك فهد؛ لتعزيز حس المسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة على البيئة، والموارد الطبيعية، تحقيقًا للاستدامة البيئية.

    ويأتي الاحتفاء بأسبوع البيئة فعالية وطنية؛ تهدف إلى نشر الثقافة البيئية المجتمعية، وتعزيز جوانب الاستدامة البيئية، وتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مع المحافظة على الموارد الطبيعية والحد من التلوث بمختلف أنواعه، إلى جانب تشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة البيئية، وتعزيز دورهم قادة للمستقبل.

  • حلبة كورنیش جدة تشھد السباق الرئیس لجائزة السعودیة الكبرى stc للفورمولا1 غدا الأحد

    حلبة كورنیش جدة تشھد السباق الرئیس لجائزة السعودیة الكبرى stc للفورمولا1 غدا الأحد

    جدة / عائشة العامودي

    تشھد حلبة كورنیش جدة یوم غدٍ الأحد 20 أبریل 2025، إقامة السباق الرئیس لجائزة السعودیة الكبرى stc للفورمولا1 ضمن الجولة الخامسة من بطولة العالم للفورمولا1 لعام 2025، والتي تقام في المملكة للمرة الخامسة على التوالي، بإشراف من وزارة الریاضة.

    وبھذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمیر عبدالعزیز بن تركي الفیصل وزیر الریاضة رئیس اللجنة الأولمبیة والبارالمبیة السعودیة، عظیم الشكر والامتنان للقیادة الرشیدة -حفظھا الله- على الدعم الكریم والاھتمام المستمر الذین یحظى بھما القطاع الریاضي في المملكة، ما أسھم في تحقیق إنجازات متوالیة وفق الرؤى والمستھدفات الوطنیة.

    وقال سموه: “استضافة السباق العالمي بنسختھا الـ75 في جولتھا الخامسة، وللمرة الخامسة على التوالي في أرض المملكة، یعد دلیلاً واضحًا على القدرات العالیة التي یتمتع بھا وطننا العظیم، والخبرات الكبیرة التي اكتسبھا القطاع الریاضي السعودي، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على تمیز المملكة في تنظیم أكبر الفعالیات الریاضیة العالمیة، سواء الماضیة منھا أو ما یحملھ تقویمھا المملوء بالمحافل في الأعوام المقبلة”.

    وأشار سموه إلى أن ھذا الحدث العالمي، الذي سیقام في أسرع حلبة شوارع في العالم، ووسط مشاركة 20 سائقاً یمثلون 10 فرق عالمیة، یعكس التزام المملكة بالمساھمة في تطویر ریاضة المحركات، وحرصھا على توفیر تجربة ریاضیة وترفیھیة استثنائیة للمشجعین والزوار من مختلف أنحاء العالم.

    من جانبھ، أكد صاحب السمو الملكي الأمیر خالد بن سلطان العبدالله الفیصل رئیس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسیارات والدراجات الناریة وشركة ریاضة المحركات السعودیة، اكتمال الاستعدادات لاستضافة سباق جائزة السعودیة الكبرى STC للفورمولا1، مرحّبًا بالسائقین والمشاركین ووسائل الإعلام العالمیة والجماھیر من مختلف أنحاء العالم.

    الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل

    وتابع: “استضافة المملكة لھذا الحدث یعكس النجاح الكبیر الذي تحققھ ریاضة المحركات في السعودیة، بدعم من القیادة الرشیدة -حفظھا الله-، ثم بتوجیھات سمو وزیر الریاضة الأمیر عبدالعزیز بن تركي الفیصل، بما یتماشى مع الرؤى الوطنیة نحو تعزیز مكانة المملكة في مختلف الریاضات العالمیة”.

    وسیشارك في سباق جائزة السعودیة الكبرى stc للفورمولا1، والتي تقام فعالیاتھا خلال الفترة من 18 إلى 20 أبریل، 20 سائقاً یمثلون 10 فرق، إذ تضم قائمة السائقین كلاً من: ماكس فیرستابین ویوكي تسونودا من فریق رید بُل، وجورج راسل، وأندریا كیمي أنتونیلي من فریق مرسیدس، وشارل لوكلیر ولویس ھامیلتون من فریق فیراري، وفیرناندو ألونسو، ولانس سترول من فریق أستون مارتن، وبییر غاسلي، وجاك دوھان من فریق ألبین، ولاندو نوریس، وأوسكار بیاستري من فریق ماكلارین، وكارلوس ساینز، وألكسندر ألبون من فریق ویلیامز، واستیبان أوكون، وأولیفر بیرمان، من فریق ھاس، ونیكو ھلكنبرغ، وغابرییل بورتولیتو من فریق ساوبر، وإسحاق حجار، ولیام لوسون من فریق آر بي.

    وكانت أحداث الجولة قد انطلقت أمس الجمعة بجولتین من التجارب الحرة، مدة كل منھما ساعة واحدة، على أن یخوض السائقون الیوم السبت التجربة الحرة الأخیرة، یلیھا التصفیات التأھیلیة التي ستحدد مراكز الانطلاق في السباق الرئیسي غدًا.

    ویترقب الجمیع منافسة قویة على حلبة كورنیش جدة، والتي تم إنشاؤھا في سبعة أشھر فقط، وتتمیز بتصمیم فرید یتیح للسائقین تحقیق سرعات مذھلة بمتوسط 252 كم/ساعة، وتصل في بعض النقاط إلى 322كم/ساعة، فیما یبلغ طول مسار الحلبة 6.176 كم، وتضم 27 منعطفًا، ما یجعلھا تجربة مثیرة لكل من السائقین والمشجعین.

    وإلى جانب الإثارة على المضمار، سیحظى جمھور الفورمولا1 بفرصة الاستمتاع بمجموعة من الفعالیات الترفیھیة، منھا الحفلات الموسیقیة الحیة التي یحییھا نخبة من أبرز نجوم الغناء العالمي، إلى جانب أنشطة تناسب جمیع أفراد العائلة، وشاشات عملاقة لمتابعة السباق، بالإضافة إلى منافذ لبیع المنتجات الرسمیة، ما یمنح الجمیع تجربة فریدة لا تُنسى.

    یذكر أن بطولة العالم للفورمولا1 لھذا العام تشمل 24 سباقًا، حیث انطلقت الجولة الأولى في أسترالیا، تلتھا الصین والیابان، ثم البحرین، وصــولاً للمملكة العربیة السعودیة، وبعد ذلك، ستنتقل المنافسات إلى كل من: میامي بالولایات المتحدة، إمیلیا في رومانیا، موناكو، إسبانیا، كندا، النمسا، بریطانیا، بلجیكا، المجر، ھولندا، إیطالیا، أذربیجان، سنغافورة، أوستن بالولایات المتحدة، ثم المكسیك، البرازیل، لاس فیغاس بالولایات المتحدة، مرورًا بقطر.

  • انطلاق أعمال مؤتمر طب الطوارئ الأول بالقصيم

    انطلاق أعمال مؤتمر طب الطوارئ الأول بالقصيم

    انطلقت اليوم أعمال مؤتمر طب الطوارئ الأول بمنطقة القصيم، الذي ينظمه مستشفى بريدة المركزي عضو تجمع القصيم الصحي تحت شعار “CODE READY”، في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة وسط حضور كبير من الكوادر الطبية والمهتمين بمجال طب الطوارئ.

    ويُعد هذا المؤتمر الحدث العلمي الأول من نوعه على مستوى المنطقة في تخصص طب الطوارئ، ويستمر ثلاثة أيام، مستهدفًا الأطباء والممرضين والمسعفين وطلبة التخصصات الصحية، وكل العاملين في الخطوط الأمامية للطوارئ من خلال تقديم أكثر من 40 محاضرة علمية و8 ورش عمل تدريبية قائمة على المحاكاة والتطبيق العملي.

    ويشارك في المؤتمر 47 خبيرًا ومتحدثًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب مشاركة أكثر من 5 جهات متخصصة في خدمات الطوارئ والإسعاف والحلول المبتكرة، وتخصيص أكثر من 900 مقعد تدريبي للمشاركين باعتماد 24 ساعة تعليمية من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

    وأكد مدير مستشفى بريدة المركزي ورئيس المؤتمر الأخصائي حمود بن صالح المزيد أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي امتدادًا لدور المستشفى في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة في المنطقة.

    وقال المزيد: نهدف من خلال هذا المؤتمر إلى بناء منصة تعليمية متقدمة تواكب التطورات العالمية في طب الطوارئ، وتعزز من جاهزية فرق العمل لمواجهة الحالات الحرجة بفاعلية واحترافية.

    ويشمل المؤتمر على مدار أيامه جلسات تفاعلية ودورات تدريبية مباشرة، تهدف إلى رفع كفاءة وتأهيل العاملين في هذا المجال الطبي والحيوي.

  • انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر حائل للعلاجيّات

    انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر حائل للعلاجيّات

    انطلقت أمس، أعمال النسخة الثانية من “مؤتمر حائل للعلاجيّات” بتنظيم من تجمع حائل الصحي ومشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات الصحية والصيدلية، بهدف طرح حلول مبتكرة لتعزيز جودة الرعاية الصحية ومواءمتها مع التطورات العالمية، والتكامل بين الرعاية الصحية والاقتصاد الدوائي، وتبادل الخبرات بين المتخصصين في التخصصات الطبية الدقيقة، وعرض أحدث الأبحاث العلمية والتقنيات المؤثرة في الممارسة السريرية.

    وناقش المؤتمر أهمية الانتقال من النماذج التقليدية إلى نماذج الرعاية المبنية على النتائج والأدلة، إلى جانب استعراض فرص رفع كفاءة الإنفاق وزيادة كفاءة الأنظمة الصحية، إضافة إلى القيمة الاقتصادية لخدمات الرعاية الصيدلانية، وعرض إستراتيجيات جديدة للكشف المبكر عن أمراض القلب والأوعية الدموية، وآخر التطورات في الأدوية البيولوجية.

  • “موهبة” تعقد لقاءً تحضيريًا لإطلاق أكثر من 100 برنامج إثرائي في 26 مدينة

    “موهبة” تعقد لقاءً تحضيريًا لإطلاق أكثر من 100 برنامج إثرائي في 26 مدينة

    عقدت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” اليوم، لقاءً تحضيريًا لرؤساء ورئيسات البرامج الإثرائية، ضمن خطتها الإستراتيجية للاستعداد المبكر لانطلاق البرامج الصيفية لعام 2025، بحضور الأمين العام المكلف للمؤسسة الدكتور خالد الشريف.

    وشارك في اللقاء أكثر من 100 من رؤساء البرامج من مختلف مناطق المملكة، بهدف تعزيز جاهزيتهم وتنسيق الجهود لضمان تقديم تجربة تعليمية إثرائية متكاملة ومتميزة للطلبة الموهوبين في مختلف المسارات الأكاديمية والبحثية.

    وأكد الدكتور خالد الشريف أن هذا اللقاء يجسد التزام “موهبة” الراسخ بتقديم برامج نوعية تسهم في تنمية قدرات الطلبة، وتلبي طموحاتهم المعرفية من خلال رفع جاهزية الكوادر التربوية والإدارية والتكامل مع الشركاء في التنفيذ.

    وأوضح أن المؤسسة تواصل جهودها في تطوير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تعزز من المهارات الإبداعية والمعرفية للطلبة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء رأس مال بشري وطني متميز.

    وانطلقت أعمال اللقاء بورشة أولى ضمن برامج موهبة الإثرائية الأكاديمية والعالمية، برئاسة مديرة البرامج الإثرائية الصيفية أضواء العقيل، وناقشت الورشة آليات التخطيط الأكاديمي للمناهج والأنشطة وتطوير مهارات الفرق التربوية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في إدارة فرق العمل والبرامج التعليمية.

    وأكدت العقيل أن الورشة تمثل انطلاقة مهمة نحو رفع جاهزية الفرق الأكاديمية، مشيرةً إلى أن التخطيط المدروس والتدريب المتخصص ينعكسان إيجابًا على جودة البرامج، ويضمنان تقديم تجربة ثرية وفعالة للطلبة الموهوبين.

    وركزت الورشة الثانية ضمن برنامج موهبة الإثرائي البحثي برئاسة مدير إدارة البرامج البحثية وتنمية الابتكار المهندس أنس الحنيحن، على بناء قدرات المشرفين البحثيين من خلال التدريب على آليات توجيه الطلبة لإجراء أبحاث علمية متقدمة وفق منهجيات دقيقة وأخلاقيات علمية رصينة.

    وأوضح الحنيحن أن إعداد فرق الإشراف يمثل حجر الزاوية في نجاح البرامج البحثية، مضيفًا أن الورشة تهدف إلى تمكين الطلبة من تنفيذ مشاريع علمية مبتكرة والمشاركة بها في المحافل المحلية والدولية بمعايير عالية.

    وتضمنت الورشتان مناقشات تفاعلية مثمرة، استعرض خلالها المشاركون أبرز التحديات التي واجهتهم في الأعوام السابقة وتبادلوا التجارب الناجحة لضمان توحيد جودة البرامج وتحقيق أقصى استفادة للطلبة المشاركين.

    يذكر أن الورشة التحضيرية عُقدت بحضور قيادات البرامج من مختلف الجهات التعليمية والمؤسسات الشريكة، في إطار التحضيرات المكثفة لإطلاق النسخة المقبلة من برامج “موهبة” الإثرائية، التي ستُنفذ حضوريًا وافتراضيًا في عدد من الجامعات والمراكز البحثية والمدارس النموذجية بمختلف مناطق المملكة.

    وتؤكد “موهبة” من خلال هذه الجهود حرصها الدائم على الارتقاء بالعملية التعليمية للطلبة الموهوبين، عبر بيئات غنية بالتجربة والمعرفة تُسهم في إطلاق طاقاتهم وتعزيز تنافسيتهم على المستويين الوطني والدولي.

  • “الشؤون الإسلامية” تختتم التصفيات الأولية لأكبر مسابقة قرآنية في دول البلقان

    “الشؤون الإسلامية” تختتم التصفيات الأولية لأكبر مسابقة قرآنية في دول البلقان

    اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الملحقية الدينية بسفارة المملكة في البوسنة والهرسك، اليوم، التصفيات الأولية لأكبر مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم في منطقة البلقان، في دورتها الثالثة، التي تنظمها بالتعاون مع المشيخة الإسلامية في جمهورية كوسوفا، وبالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية ألبانيا، وذلك بمشاركة 2350 متسابقًا ومتسابقة من 22 دولة، وهي: كوسوفا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية، إيطاليا، تركيا، اليونان، بلغاريا، التشيك، قبرص، سلوفينيا، كرواتيا، رومانيا، صربيا، إستونيا، بلجيكا، أوكرانيا، جورجيا، روسيا، بيلاروسيا، وسان مارينو.

    وتأهل للتصفيات النهائية 160 متسابقًا ومتسابقة، وستُقام منافساتهم خلال الفترة من 8 إلى 11 مايو 2025م، بالعاصمة الكوسوفية بريشتينا، حيث يتنافسون في خمسة فروع: حفظ القرآن الكريم كاملًا، حفظ عشرة أجزاء، حفظ خمسة أجزاء، حفظ جزأين، وتلاوة خمسة أجزاء نظرًا، وجميعها مع حسن الأداء والتجويد، وتبلغ قيمة الجوائز الإجمالية للمسابقة 500 ألف ريال، بينما تُقدّر التكلفة المالية للمسابقة بنحو 1.2 مليون ريال.

    وبهذه المناسبة، رفع مفتي جمهورية كوسوفا ورئيس المشيخة الإسلامية، الشيخ نعيم ترنافا، شكره للمملكة على ما تقدمه من دعم مستمر، منوهًا بالمشاريع والبرامج التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لنشر منهج الإسلام الوسطي المعتدل وترسيخ قيم وتعاليم القرآن في نفوس المسلمين في دول البلقان عمومًا، وفي كوسوفا على وجه الخصوص.

    وأوضح مفتي كوسوفا أن دعم المملكة لهذه المسابقة، يعكس الدور المحوري الذي تؤديه في العناية بالقرآن الكريم وتعليمه، وتعزيز روح التنافس في حفظه وتلاوته بين الأجيال الصاعدة، سائلًا الله تعالى أن تحقق المسابقة أهدافها السامية المرجوة.

    يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تنظم العديد من المسابقات الدولية والإقليمية والمحلية لحفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم، بالتنسيق مع الملحقيات الدينية في عدد من الدول ويشرف على تحكيمها نخبة من المحكمين الدوليين المتخصصين بفنون وعلم القراءات.

  • “المنافذ الجمركية” تسجل 1332 حالة ضبط خلال أسبوع

    “المنافذ الجمركية” تسجل 1332 حالة ضبط خلال أسبوع

    سجلت المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية 1332 حالة ضبط للممنوعات، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” لتعزيز الجانب الأمني وحماية المجتمع من الممنوعات بمختلف أنواعها وأشكالها.

    وشملت الأصناف المضبوطة 106 أصناف من المواد المخدرة، مثل الحشيش، الكوكايين، الهيروين، الشبو، حبوب الكبتاجون وغيرها، إضافةً إلى 706 من المواد المحظورة.

    كما شهدت المنافذ الجمركية إحباط 2261 من التبغ ومشتقاته، إلى جانب 26 صنفًا لمبالغ مالية، و10 أصناف لأسلحة ومستلزماتها.

    وأكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، تحقيقًا لأمن المجتمع وحمايته، وذلك بالتعاون والتنسيق المتواصل مع جميع شركائها من الجهات ذات العلاقة.

    ودعت الهيئة في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa” أو الرقم الدولي “009661910”، حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • “مزارع تبوك” تشهد إزهار أكثر من 90 ألف شجرة حمضيات خلال أبريل الجاري

    “مزارع تبوك” تشهد إزهار أكثر من 90 ألف شجرة حمضيات خلال أبريل الجاري

    تشهد مزارع منطقة تبوك في شهر أبريل الجاري 2025م، إزهار أكثر من 90 ألف شجرة من أشجار الحمضيات، على مساحة تتجاوز 8000 دونم، تضم أصنافًا متعددة من البرتقال والليمون واليوسفي والكمكوات، وغيرها من فواكه الحمضيات التي تشتهر بها المنطقة.

    وتُعد منطقة تبوك من أبرز المناطق الزراعية في المملكة، لما تحتضنه من بنية تحتية متقدمة ودعم حكومي متكامل، إذ تضم أكثر من 14,500 مزرعة موزعة على مساحة تزيد عن 270 ألف هكتار، مما أسهم في تنوع المحاصيل وظهور تجارب زراعية مبتكرة ساعدت في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية، إلى جانب تلبية احتياجات السوق المحلي.

    وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك المهندس أمجد بن عبدالله ثلاب أن المنطقة تتمتع بمقومات زراعية كبيرة، أسهمت في نمو القطاع وتطوره، مشيرًا إلى أن زراعة الحمضيات باتت من التجارب الرائدة في تبوك، نظرًا لاقتصاديتها وكفاءتها في استهلاك المياه، حيث تعتمد المزارع على أنظمة الري بالتنقيط الحديثة، مشيرًا إلى أن زراعة الحمضيات والعناية بها تبدأ مع مطلع كل عام ميلادي، ويبدأ موسم الحصاد من شهر نوفمبر حتى آواخر ديسمبر، بإنتاجيات تغطي حاجة السوق المحلي، ونشجع على التوسع في هذا المجال للوصول إلى الاكتفاء الذاتي -بمشيئة الله-.

    وأشار إلى أن الوزارة تدعم المزارعين من خلال برامج التمويل الزراعي، وتوفير المعدات الحديثة والتدريب على أفضل الممارسات الزراعية، إلى جانب تقديم القروض الميسرة والمضخات والمكائن الزراعية، مما أسهم في تحسين الإنتاج وتطور الزراعة بمختلف مدن ومحافظات المنطقة.

    ونوه بحصول عدد من المزارع على جائزة الأمير فهد بن سلطان للمزرعة النموذجية، التي أسهمت بدورها في رفع كفاءة القطاع الزراعي وتحفيز المزارعين نحو التميز والإنتاج المستدام.

    ويعكس هذا النمو الزراعي في تبوك الدور المتنامي للقطاع الزراعي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة ومستدامة في مختلف مناطق المملكة.

  • نمو تراخيص الإرشاد السياحي في 2024 بنسبة 168%

    نمو تراخيص الإرشاد السياحي في 2024 بنسبة 168%

    أعلنت وزارة السياحة، البيانات الأولية لأعداد التراخيص المتعلقة بنشاط الإرشاد السياحي بمناطق ومدن المملكة لعام 2024م.

    وتضمنت البيانات أعداد تراخيص الإرشاد السياحي، حيث بلغت 3,284 ترخيصًا، بنسبة نمو بلغت 168% مقارنةً بالعام 2023م البالغ عددها 1221 ترخيصًا.

    وتصدرت منطقة مكة المكرمة مدن ومناطق المملكة في أعداد الحاصلين على رخص الإرشاد السياحي بعدد 986 ترخيصًا، فيما حلت مدينة الرياض ثانيًا بـ665 ترخيصًا، ثم منطقة المدينة المنورة ثالثًا بـ477 ترخيصًا، ثم منطقة تبوك بـ337 ترخيصًا، ثم المنطقة الشرقية بـ319 ترخيصًا، وحلت منطقة عسير بـ252 ترخيصًا.

    ويأتي النمو المتزايد في أعداد تراخيص الأنشطة السياحية المتعلقة بالإرشاد السياحي، نتاجًا لجهود وزارة السياحة المتواصلة لتطوير وتنظيم القطاع السياحي في المملكة، وتقديم التسهيلات لأبناء وبنات الوطن للحصول على رخصة الإرشاد السياحي من أجل أن تمكينهم من استقبال السياح المحليين والدوليين في الوجهات السياحية المختلفة بمناطق المملكة، وذلك تماشيًا مع القفزات الكبيرة التي يشهدها القطاع والنمو المتزايد في أعداد السياح الدوليين والمحليين.

  • رسميًا.. انضمام “شمال الرياض جيوبارك” و”سلمى جيوبارك” إلى شبكة الجيوبارك العالمية باليونسكو

    رسميًا.. انضمام “شمال الرياض جيوبارك” و”سلمى جيوبارك” إلى شبكة الجيوبارك العالمية باليونسكو

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” انضمام موقعي “شمال الرياض جيوبارك”، و”سلمى جيوبارك” إلى شبكة الجيوبارك العالمية باليونسكو في خطوة تعزز من دور المملكة العربية السعودية في الحفاظ على التراث الجيولوجي، وتعزيز التنمية المستدامة.

    ويأتي هذا الإعلان استنادًا على معايير دقيقة تتبعها المنظمة الدولية وتشمل -على سبيل المثال- إدارة المناطق الجيولوجية ذات الأهمية العالمية بأسلوب شامل يجمع بين الحماية والتعليم والتنمية المستدامة، مع التركيز على إشراك المجتمعات المحلية.

    وأعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر عن فخره بهذا الإنجاز الدولي البارز، الذي يعد تتويجًا وتقديرًا عالميًا للجهود الوطنية المبذولة لحماية التراث الطبيعي والتاريخي في المملكة، ونتيجةً للدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة -حفظها الله- نحو تمكين القطاع البيئي لتعزيز الاستدامة البيئية وحماية التراث الطبيعي.

    وأشار الدكتور العبدالقادر، إلى أن المركز يبذل جهودًا كبيرة في مجال الحفاظ على البيئة الطبيعية الفريدة للمملكة لاسيما في المواقع الجيولوجية، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف المملكة ضمن برنامج رؤية المملكة 2030 للتنمية المستدامة.

    من جانبه أكد مدير مبادرة جيوبارك السعودية المهندس حسام بن زهير التركي، أن انضمام “شمال الرياض جيوبارك” و”سلمى جيوبارك” يعزز من الفخر والانتماء لهويتنا الثقافية والطبيعية، ويعكس التزام المملكة الدائم بتعزيز دورها الريادي في الحفاظ على التراث الجيولوجي، ودعم التنمية المستدامة في كافة جوانبها، كما يُعد علامة فارقة في تطور المبادرات البيئية التي تواكب التوجهات العالمية نحو الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية، وخطوة مهمة في طريق الاعتراف الدولي بأهمية المواقع الجيولوجية التي تحظى بها المملكة.

    وتلتزم المملكة من خلال هذه الخطوة بالإسهام في الجهود الدولية لحماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي، حيث ستتيح هذه المواقع الفرصة للزوار المحليين والدوليين استكشاف التراث الجيولوجي الفريد للمملكة، وتعزيز الفهم العلمي والثقافي لأهمية الحفاظ على التنوع الجيولوجي.

    وتتيح الجيوبارك للمملكة فرصة تقديم نموذج رائد في إدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، من خلال ربط السياحة الجيولوجية بالتنمية المحلية، وتوفير فرص العمل والتعليم للمجتمعات المحلية.

    ويعتمد هذا النموذج على التعاون بين القطاعات المختلفة، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية، ما يعزز من تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني والدولي.