Author: سعود الهادي

  • المنتخب السعودي للقوة البدنية يحقق 20 ميدالية في أول مشاركة دولية

    المنتخب السعودي للقوة البدنية يحقق 20 ميدالية في أول مشاركة دولية

    حقق المنتخب السعودي للقوة البدنية “باورليفتنق” 20 ميدالية خلال مشاركته في بطولة آسيا للقوة البدنية “باورليفتنق” في مدينة دبي التي اختتمت أمس بمشاركة 500 لاعب من 29 دولة مشاركة.

    وحقق المنتخب السعودي خلال مشاركته 7 ميداليات ذهبية، و 9 ميداليات فضية، و 4 ميداليات برونزية، حيث شهدت المشاركة تميزاً للمنتخب السعودي وكسر بعض الأرقام القياسية الآسيوية المسجلة مسبقاً وذلك في أول مشاركة باسم المملكة خارجياً، حيث حققت اللاعبة لينا الرحيلي في رفعة الديدليفت فئة 52 كيلوجرامًا على جائزة ثالث أفضل لاعب على مستوى آسيا، فيما حطم اللاعب مصعب العيسى في رفعة السكوات فئة 93 كيلوجرامًا الرقم القياسي المسجل.

    وأعرب رئيس اللجنة السعودية لرياضة القوة أحمد بن عبدالرحمن الغامدي عن فخره واعتزازه بالإنجازات المحققة والظهور المشرف للاعبين ولاعبات المنتخب السعودي للقوة البدنية، منوهاً بالدعم غير المحدود من القيادة الحكيمة للقطاع الرياضي، مثمناً الاهتمام الكبير من سمو وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولومبية والبارالمبية السعودية وسمو نائبه رئيس اللجنة على تقديم كل دعمهم لتطوير رياضات القوة في المملكة.

  • “السياحة” تحث لاستكشاف التراث الوطني من خلال “شتاء السعودية”

    “السياحة” تحث لاستكشاف التراث الوطني من خلال “شتاء السعودية”

    بذلت وزارة السياحة جهوداً كبيرة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، لرفع الجاهزية في ” 8 ” مواقع تاريخية وتراثية حول المملكة, بهدف إبراز هذه الوجهات كمقصد لاستكشاف التراث الوطني المتفرد؛ وإيجاد روافد اقتصادية واستثمارية لدعم المجتمع المحلي وتوليد فرص عمل في تلك المناطق في موسم ” شتاء السعودية ” .

    وأسهمت أمانات الرياض وجدة والأحساء بتوفير عدد من الفرص الاستثمارية بالتعاون مع القطاع الخاص لتفعيل موسم شتاء السعودية.

    كما بذلت الأمانات الثلاث جهودا لتحسين البنية التحتية والخدمات العامة في تلك المواقع، مثل الإنارة وتجهيز أماكن للجلوس، ودورات المياه، وأعمال الرصف، والتشجير.

    وشملت تلك التحسينات مواقع عدة منها القرى التراثية في كل من أشيقر، شقراء، المجمعة، حوطة سدير، القصب في الرياض وسوق القيصرية، بيت البيعة، المدرسة الأميرية، جبل الأربع، وجبل القارة في محافظة الأحساء وجدة البلد في مدينة جدة.

    وتتمتع الوجهات السياحية الثلاث المستهدفة، بثراء تراثي وتاريخي كبير، يسهم في جذب العديد من الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها للتعرف على مقوماتها الفريدة.

    حيث صممت هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة مجموعة من الفعاليات في تلك المواقع.

    ويمكن للسياح والزوار الاطلاع على المعلومات والفعاليات من خلال ” روح السعودية” “visitsaudi.com”، وعبر منصاتها المختلفة الناطقة بثماني لغات، كما يمكن التواصل مع مركز العناية السياح والزوار “930” الذي يعمل على مدار الساعة للرد على جميع الاستفسارات.

  • مركز الأرصاد : هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على مناطق المملكة يومي الجمعة والسبت

    مركز الأرصاد : هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على مناطق المملكة يومي الجمعة والسبت

    نبه المركز الوطني للأرصاد عن حالة مطرية تتراوح من متوسطة إلى غزيرة تبدأ يوم غد الجمعة والسبت، تشمل أجزاء من منطقتي حائل والقصيم ومعظم محافظاتهما.

    وتمتد الحالة المطرية بحسب التوقعات، لتشمل منطقة الرياض، ومحافظات الزلفي، شقراء، المجمعة، رماح، الدوادمي، عفيف، المزاحمية، القويعية والخرج، إضافة إلى المنطقة الشرقية ومحافظات الجبيل، النعيرية، القطيف، الدمام، الظهران، الخبر، بقيق والأحساء، يصحبها جريان السيول والأودية، وتساقط البرد، وتيارات هابطة نشطة السرعة وأتربة مثارة وتدن للرؤية الأفقية.

    وأشار تقرير المركز إلى هطول أمطار متوسطة في مجملها خلال الفترة نفسها ـ بمشيئة الله ـ على أجزاء من مناطق الشرقية تشمل، حفر الباطن، الخفجي وقرية العليا، منطقة الجوف، سكاكا ودومة الجندل، الحدود الشمالية، رفحاء وعرعر، وتكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق عسير، أبها، النماص، بلقرن، المجاردة، محايل، بارق، تنومة والبرك، ومنطقة جازان، فيفا، الخوبة، العارضة، هروب، الحرث، الدائر، الدرب، بيش، صبيا والشقيق، والباحة، بلجرشي، المندق والقرى.

    وتستمر فرص هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة حتى نهاية الأسبوع القادم، مهيبًا المركز بتوخي الحيطة والحذر من المخاطر المحتملة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن أماكن تجمع السيول والأودية وعدم محاولة تجاوزها، والالتزام بتعليمات الجهات المعنية المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.

  • النمسا تستخدم حق النقض ضد انضمام بلغاريا ورومانيا إلى منطقة شنغن

    النمسا تستخدم حق النقض ضد انضمام بلغاريا ورومانيا إلى منطقة شنغن

    استخدمت النمسا حق النقض “الفيتو” ضد انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة “شنغن” الخالية من تأشيرة الدخول إلى الاتحاد الأوروبي.

    ووافق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل على انضمام كرواتيا إلى “شنغن”، والتي ستوسع المنطقة لتشمل 23 من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، بالإضافة إلى سويسرا والنرويج وليختنشتاين وأيسلندا.

    وقال وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر، خلال الاجتماع أعتقد أنه من الخطأ توسيع نظام لا يعمل في العديد من الأماكن.

    وتسمح منطقة شنغن للأشخاص الذين يسافرون بين الدول الأعضاء فيها بالعبور دون الحاجة إلى إظهار جواز سفر أو تأشيرة.

  • رئيس الوزراء اللبناني يصل جدة لأداء مناسك العمرة

    رئيس الوزراء اللبناني يصل جدة لأداء مناسك العمرة

    وصل دولة رئيس وزراء جمهورية لبنان نجيب ميقاتي اليوم، إلى جدة لأداء مناسك العمرة، وكان في استقبال فخامته في مطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي أمين محافظة جدة صالح التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن ظافر.

  • عمدة لندن يفعل بروتوكول طوارئ الطقس القاسي (SWEP)

    عمدة لندن يفعل بروتوكول طوارئ الطقس القاسي (SWEP)

    أعلن عمدة مدينة لندن صديق خان، عن تفعيل بروتوكول طوارئ الطقس القاسي لعموم لندن “SWEP” تزامناً مع بدء موجة البرد القارس التي تضرب المملكة المتحدة هذه الأيام.

    ويأتي هذا بعد أن أصدر مكتب الأرصاد الجوي في بريطانيا تحذيراً للمواطنين جراء توقع إنخفاض درجات الحرارة في معظم مناطق المملكة المتحدة لما دون الصفر خلال الأيام القادمة.

    وسيتم بموجب تفعيل خطة الطوارئ، إلزام المجالس البلدية بأن تفتح أماكن إقامة طارئة إضافية لمن ينامون في ظروف قاسية، وذلك في ظل المخاوف من تأثيرات التضخم وارتفاع فواتير الطاقة على شريحة واسعة من المواطنين.

    وقال خان في بيان اليوم “يواجه الكثير من الناس شتاءً قارساً في شوارع العاصمة من دون السكن الآمن الذي يحتاجون إليه، نبذل قصارى جهدنا لمنع أي شخص من النوم في ظروف قاسية في ظل الطقس المتجمد حالياً”.

    وأضاف: “ستعمل المجالس والجمعيات الخيرية في لندن بجدية أكبر هذا الأسبوع لدعم بعض الأشخاص الأكثر ضعفًا في مدينتنا، بالنيابة عن جميع سكان لندن، أشكرهم على جهودهم الدؤوبة”.

  • وفود وزوار من إسبانيا وفرنسا يزورون مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

    وفود وزوار من إسبانيا وفرنسا يزورون مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

    زار عدد من الضيوف الأوربيين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في نسخته الخامسة، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في مقره بملهم شمال مدينة الرياض.

    وتجول وفد من السفارة الإسبانية لدى المملكة في أروقة المهرجان، والتقوا بعدد من الصقارين الخليجيين المشاركين في كأس الملك عبدالعزيز للدوليين، حيث تعرفوا على أنواع الصقور وفئاتها، وتابعوا أحد أشواط مسابقة الملواح “400 متر”، كما زاروا بعض الأجنحة المشاركة في المهرجان.

    وأوضحت الفرنسية سيسيليا التي تزور المهرجان للمرة الثانية برفقة شقيقها، أنها زارت مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في نسخته الماضية، ولكن في هذا العام لمست في زيارتها العديد من التطورات والتقنيات الإضافية التي يتضمنها المهرجان في 2022، مشيرة إلى أن الصقور من أبرز الأشياء التي ترتبط في أذهان الزوار الأجانب للمملكة، والذين في مجملهم لا يملكون معلومات دقيقة حول هذا المجال ولا يعرفون خصائص الصقور.

    ونوهت بجهود نادي الصقور السعودي المؤسسة المتخصصة القائمة على حدث بهذه الضخامة في التنظيم والاحترافية مثل مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، حيث يستقطب الزوار من مختلف دول الخليج العربي، موضحة أن فعالياته تعكس الثقافة السعودية للعالم، حيث تمثل جزءاً من الموروث الثقافي والتراثي والشعبي في المملكة.

  • رئيس الوزراء العراقي يصل إلى الرياض

    رئيس الوزراء العراقي يصل إلى الرياض

    وصل دولة رئيس الوزراء في جمهورية العراق محمد شياع السوداني، والوفد المرافق له اليوم إلى الرياض، للمشاركة في قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية.

    وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبدالعزيز الشمري، وسفير العراق لدى المملكة الدكتور عبدالستار الجنابي.

  • هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن معرض جدة للكتاب

    هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن معرض جدة للكتاب

    دشنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم فعاليات معرض جدة للكتاب في مركز “سوبر دوم” بمدينة جدة، والذي يستمر حتى يوم السبت 17 ديسمبر، وتشارك فيه أكثر من 900 دار نشر محلية وعربية ودولية، و400 جناح معرفي، ويقدم أكثر من 100 فعالية ضمن برنامجه الثقافي الشامل والمتنوع، كما يُقام على هامشه مؤتمران نوعيان؛ أولهما للنشر الرقمي، والثاني للخيال العلمي، وهما الأولان من نوعهما في المملكة.

    وافتتح المعرض بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والمتحدثين السعوديين والدوليين إلى جانب مجموعة من مختلف أطياف المجتمع.

    وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور محمد حسن علوان، أن معرض جدة للكتاب سيشكل محطة أدبية تثري المشهد الثقافي السعودي؛ حيث تسعى الهيئة إلى تمكين صناعة الكتب والنشر وتشجيع التبادل الثقافي، وإثراء تجربة الجمهور؛ وسيعزز معرض جدة للكتاب دور القراءة كأسلوب حياة، فهي توسع المدارك وتفتح الآفاق وترتقي بالفرد إلى فضاءات المعرفة الرحبة، ويوفر المعرض رحلة معرفية متكاملة لزواره في قلب جدة، ويبرز الإرث الأدبي للمبدعين السعوديين”، موضحاً أن معرض جدة استحدث جوائز للاحتفاء بدور النشر المميزة، فضلاً عن مسابقات تفاعلية تحفز الجمهور على المشاركة والحضور والتفكير.

    ويصاحب معرض جدة للكتاب برنامج ثقافي يتضمن أكثر من 100 فعالية، تتوزع ما بين الجلسات الحوارية والأمسيات الشعرية، بالإضافة إلى “حديث الكتاب” الذي يجمع القراء بنخبة من المؤلفين والكتاب المحليين والدوليين، وورش العمل، كما يسلط المعرض الضوء على القصص المصورة “الأنمي” وفن المانجا للرسوم اليابانية، عبر تخصيص أجنحة تتضمن العديد من الفعاليات، من أبرزها؛ مقابلة مؤلفي كتب رسوم المانجا، ومسيرة لأشهر أبطال القصص المصورة.

    وجهّز المعرض منطقة خاصة للطفل تتضمن مسرحاً، وركن حكواتي لرواية القصص، ومنطقة للألعاب، وعروضًا وأنشطة تفاعلية، إضافة إلى عروض الموسيقى التصويرية الشهيرة، وموسيقى أفلام الرسوم المتحركة المفضلة لدى الأطفال، التي يؤديها أبرز الفنانين، إضافة إلى منصات توقيع الكتب التي ستستضيف العديد من الكتّاب لتوقيع مؤلفاتهم الجديدة، وركن للمؤلف السعودي الذي يشمل أكثر من 400 عنوان للمؤلفين ذوي النشر الذاتي، وأجنحة للكتب الصوتية، المكتبة الرقمية، الكتب الصامتة، وجلسات ومناطق للقراءة، ومقاهٍ تجمع عشاق الكتب.

    ويعد معرض جدة للكتاب أول معرض يقام في محافظة جدة تحت مظلة وزارة الثقافة، ويأتي ثالث المعارض التي نظمتها هيئة الأدب والنشر والترجمة في عام 2022م ضمن مبادرة “معارض الكتاب” التي تسعى من خلالها الهيئة إلى التوسع في إقامة معارض الكتاب بالمملكة، حيث انطلقت بمعرض المدينة المنورة للكتاب في يونيو الماضي، ثم معرض الرياض الدولي للكتاب الذي اُختتم في أكتوبر الماضي، على أن تدشن المبادرة معارضها لعام 2023 بمعرض المنطقة الشرقية للكتاب في شهر مارس العام المقبل.

  • “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”.. قمة تعاون وشراكة إستراتيجية

    “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”.. قمة تعاون وشراكة إستراتيجية

    تتجه أنظار الشعوب العربية وشعوب العالم إلى “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” الأولى التي تأتي بدعوةٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، وتستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 – 9 ديسمبر الجاري، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية، ومشاركة واسعة من جامعة الدول العربية، وجمهورية الصين الشعبية، والرؤساء والأمناء العاميين لعدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وذلك في إطار الاهتمام العربي بالعلاقات مع الصين التي تشهد تطورًا لافتًا وهادفًا إلى تحقيق مستويات عليا من التعاون والتنمية والمصالح المشتركة، وترسيخ دعائم الأمن، والسِلّم، والرفاه، والنماء للشعبين العربي والصيني.

    ويأتي انعقاد قمة “الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”، في هذا التوقيت؛ بمثابة آلية تعاون مهمة لتطوير سُبل التبادل والخبرات بين الجانبين العربي والصيني، ومواجهة التحديات والمتغيرات الدولية الراهنة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، بما يعود بالنفع على الدول العربية والصين والعالم أجمع.

    كما تمثل هذه القمة التاريخية المهمة قوة دفع جديدة لتعزيز العلاقات العربية الصينية وتطويرها، في ظل المتغيرات الدولية الراهنة، وفرصة لتكريس العلاقات العربية الصينية التاريخية، وتعميق التعاون في جميع المجالات، وتعزيز التبادلات بين الحضارات لدى كل منها، والعمل يدًا بيد على بناء المجتمع العربي الصيني للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد.

    ويعتزم قادة الدول العربية والصين من خلال هذه القمة إلى تخطيط التعاون المشترك في المستقبل والدفع بالارتقاء بنوعية ومستوى العلاقات العربية الصينية، وبلورة مزيد من التوافق بين الجانبين في الحوكمة العالمية والتنمية والأمن والحوار الحضاري وغيرها من القضايا المهمة.

    وتعدّ هذه القمة مَعلمًا فارقًا في تاريخ العلاقات العربية الصينية، وترمز إلى دخول الصداقة العربية الصينية إلى مرحلة جديدة، وفتح آفاق أرحب لعلاقات الشراكة الإستراتيجية العربية الصينية، تقود الجانبين للمضي قدمًا في طريق بناء المجتمع العربي الصيني للمستقبل المشترك بخطوات واسعة.

    وتعد الدول العربية شركاء مهمين للصين في السير الثابت على طريق التنمية وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية والدفع ببناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

    وتضرب العلاقات بين الدول العربية والصين بجذورها في أعماق التاريخ، ليشكل مجمل علاقات الشراكة الإستراتيجية المتميزة والوثيقة التي تربط بين الجانبين، وعلى مدار أكثر من 70 عامًا مضت منذ تأسيس الصين الجديدة، ظلَ التعاون العربي الصيني مُحددًا للآفاق والطريق إلى الأمام نحو بناء المجتمع العربي الصيني.

    وشهد التعاون بين الدول العربية والصين في المجالات كافة تطورًا سريعًا وشاملاً، حيث أصبحت الدول العربية أهم موردي الطاقة وشركاء التعاون الاقتصادي والتجاري للصين، ويتعمق التعاون العملي المتركز على النفط الخام والبتروكيماويات بين الجانبين، مما أقام علاقات الشراكة الإستراتيجية المستقرة والموثوق بها بينهما في مجال الطاقة، فيما ينفذ الجانبان العربي والصيني معاً خطة عمل “الحزام والطريق” مجالات مختلفة، ومنها مجال التكنولوجيا، وذلك في إطار الشراكة التكنولوجية العربية الصينية، للاستفادة الكاملة من المزايا التكنولوجية الصينية وتوظيف الدور التحفيزي للتكنولوجيا المتقدمة والحديثة.

    وتتمتع الدول العربية والصين بدرجة عالية من المزايا التكاملية اقتصاديًا، حيث ازداد حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين منذ عام 1970م إلى عام 2010م، بأكثر من 620 ضعفًا، وازدادت الواردات النفطية الصينية من الدول العربية بحوالي 30 ضعفًا منذ بداية التسعينات إلى عام 2010م.

    وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين عام 2020م حوالي 239.8 مليار دولار، فيما بلغت واردات الدول العربية من الصين نحو 122.9 مليار دولار بزيادة 2.1% على أساس سنوي، فيما تُعَدّ الدول العربية والصين شركاء للتعاون في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، حيث وقّعت الصين وثائق تعاون في إطار هذه المبادرة مع العديد من الدولة العربية إضافة إلى جامعة الدول العربية.

    وفي عام 2021م بلغت أرصدة الاستثمار المباشر المتبادل بين الجانبين العربي والصيني 27 مليار دولار بزيادة 2.6% عما كانت عليه قبل 10 سنوات، وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 330.3 مليار دولار بزيادة 1.5% عما كان عليه قبل 10 سنوات، وفي الأرباع الثلاثة الأولى لعام 2022م وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 319 ملياراً و295 مليون دولار بزيادة 35.28% عما كان عليه في نفس الفترة للعام الماضي، ويقارب الحجم الإجمالي في عام 2021م.

    وبشأن توسيع التبادل الثقافي والإنساني وتعزيز تقارب الشعوب؛ أجرى الجانبان العربي والصيني تعاونًا متنوعًا في مجالات عدة من بينها الشباب والإعلام والتعليم والثقافة والصحة، مما وَسّعَ التبادل الإنساني والثقافي وعَمّقَ تفاهم الجانبين.

    وأنشأ الجانبان العربي والصيني آليات مختلفة للتواصل الإنساني والثقافي في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، ورغم أن الحضارتين العربية والصينية لكل منهما منظومة وخصائص مميزة، إلا أن كلتيهما تشملان المفاهيم والتطلعات المشتركة التي تتراكم في عملية تقدم البشرية، وتهتمان بالقيم مثل الوسطية والاعتدال والتسامح والانضباط الذاتي، وتسعيان إلى الحوار بين الحضارات، وتدعوان إلى التسامح والاستفادة المتبادلة.

    وتربط جامعة الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية علاقات صداقة تاريخية، حيث بدأت الصين الاتصال بالجامعة العربية بعد إقامة علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في عام 1956م، وفتحت الجامعة مكتبها في الصين عام 1993م، ووقّعت وزارة الخارجية الصينية مذكرة تفاهم بشأن إنشاء آلية المشاورات السياسية مع الأمانة العامة للجامعة العربية عام 1999م، وعيّنت الصين سفيرًا لها لدى مصر ومندوبًا صينيًا لدى جامعة الدول العربية عام 2005م، وأقامت وزارة الخارجية الصينية آلية الحوار السياسي والإستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين مع الأمانة العامة للجامعة العربية عام 2015م.

    وتسعى الجامعة العربية إلى تعزيز علاقاتها مع الصين في مختلف المجالات، بما يجعل التقارب والتعاون العربي – الصيني يزداد قوة، ورسوخاً، وتنوعاً، مُستندًا إلى قواسم مشتركة من احترام الطرفين لمبادئ القانون الدولي، والشرعية الدولية، وسيادة واستقلال الدول، والالتزام بحل النزاعات بالطرق السلمية، والرغبة المشتركة في توسيع وتعميق مجالات التعاون بما يحقق المصالح العربية والصينية.

    وظلت الصين تبذل جهودًا حثيثة من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما تشارك الصين بشكل بَنّاء في القضية الفلسطينية، وفي القضايا الساخنة للعراق وليبيا والسودان واليمن وغيرها من الدول، لدفع بإيجاد حلول مقبولة لدى كافة الأطراف عبر الحوار السياسي الشامل.

    وتتمسك جامعة الدول العربية بالصداقة تجاه الصين، وتحتوي الأغلبية العظمى من القرارات المتعلقة بالصين الصادرة عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري منذ دورته الـ 125 مارس عام 2006م على دعم مبدأ الصين الواحدة.

    وتطرقت جميع القرارات المتعلقة بالصين الصادرة عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري منذ دورته الـ 149 مارس عام 2018م إلى التعاون في بناء مبادرة “الحزام والطريق”، وثمّنت جميع القرارات المتعلقة بالصين الصادرة عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري منذ دورته الـ 156 سبتمبر عام 2019م الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الصينية في منطقة الشرق الأوسط.

    وتضامنت وتآزرت الدول العربية والصين بروح الفريق الواحد منذ حدوث جائحة فيروس كورونا المستجد، وأثمرت عن تعاون فعّال في مجالات تطوير اللقاحات واستخدامها والوقاية والسيطرة المشتركة وتقاسم الخبرات والأدوية العلاجية، وقدّمت الصين للدول العربية عددًا كبيرًا من المساعدات لمكافحة الجائحة، وساعدتها على شراء الأدوية والأجهزة التنفسية والمعدات لإنتاج الكمامات وغيرها من المواد لمكافحة تلك الجائحة.

    كما تواجه الدول العربية والصين تحديات تاريخية متشابهة في ظل التغيرات غير المسبوقة التي يشهدها العالم حاليًا، حيث ظلت الصين تعد الدول العربية شركاء مهمين لها في السير الثابت على طريق التنمية السلمية وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية والدفع ببناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

    كما يعكس انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”الأولى في المملكة؛ حرص القيادات العربية والصينية على تطوير أوجه التعاون المشترك ومواءمة التوجهات الإستراتيجية للدول العربية مع الصين كثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، فضلاً عن تعزيز دور المملكة كركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومد جسور التواصل مع الصين من خلال تنسيق المواثق بين الجانبين، والخروج بتصور وآليات تفاهم مشتركة وإطلاق ودعم المبادرات النوعية.

    وتسهم استضافة المملكة لـ”قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” الأولى، في الدفع بالشراكة الإستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، كما تخدم المصالح المشتركة للجانبين، والارتقاء بآليات منتدى التعاون العربي الصيني، وتكليف الأمانة العامة بالتنسيق مع الجهات المعنية في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

    وتبذل المملكة جهودهما لإنجاح انعقاد هذه القمة التاريخية المهمة التي تعد محطة بارزة في مسيرة الشراكة الإستراتيجية بين الدول العربية والصين، حيث تشهد انعقاد ثلاث قمم، الأولى قمة “سعودية – صينية” برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، ومشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ والثانية “قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية”، والثالثة “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”، كما تسعى المملكة جاهدةً لبناء ما يسمى بشراكة القوة أو صداقة الشراكة، من خلال هذه القمة التي تعد خطوة إضافية لدعم التعاون العربي – الصيني في المجالات كافة، بما يحقق المصالح المشتركة بين الجانبين.

  • الوساطة الإماراتية السعودية المشتركة تنجح في الإفراج وتبادل مسجونين بين أمريكا وروسيا

    الوساطة الإماراتية السعودية المشتركة تنجح في الإفراج وتبادل مسجونين بين أمريكا وروسيا

    في بيان مشترك صدر في 14 جمادى الأولى 1444هـ “الموافق 8 ديسمبر 2022 م”، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن نجاح الوساطة التي قادها صاحب السمو الشيح محمد بن زايد ابن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، للإفراج وتبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية.

    وقد أكد البيان المشترك الصادر عن الوزارتين أن نجاح جهود الوساطة يأتي انعكاساً لعلاقات الصداقة المشتركة والوطيدة التي تجمع بلديهما، بالولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا الاتحادية، وللدور المهم الذي تلعبه قيادتا البلدين الشقيقين في تعزيز الحوار بين جميع الأطراف.

    وأشار البيان إلى أن أبوظبي استقبلت بتاريخ 14 جمادى الأولى 1444هـ “الموافق 8 ديسمبر 2022 م”، المواطنة الأمريكية بريتني غراينر عبر طائرة خاصة قادمة من موسكو، وذلك بعد إفراج السلطات الروسية عنها، وذلك بالتزامن مع استقبال المواطن الروسي فيكتور بوت عبر طائرة خاصة قادمة من واشنطن، وذلك بعد إفراج السلطات الأمريكية عنه، وذلك بحضور المختصين من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

    وقد قام الجانبان الأمريكي والروسي بتسلم مواطنيهما، تمهيداً لنقلهما إلى بلديهما.

    وقد أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن شكر حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، لحكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية على تعاونهما واستجابتهما لجهود الوساطة المشتركة التي بذلتها قيادتي البلدين.

  • ولي العهد يستقبل رئيس الصين ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    ولي العهد يستقبل رئيس الصين ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، اليوم، فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية.

    وقد أجريت لفخامته مراسم الاستقبال الرسمية.

    وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الصيني، لقاءً رحب سموه في بدايته بفخامته في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر فخامته عن شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.

    كما عقد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه الشراكة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والجهود التنسيقية المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات بما يتلاءم مع رؤيتهما، وبحث فرص استثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر جلسة المباحثات الرسمية، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان ” الوزير المرافق”.

    فيما حضرها من الجانب الصيني، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني رئيس الديوان للجنة المركزية للحزب السيد/ دينغ شيو شيانغ، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني مستشار الدولة وزير الخارجية السيد/ وانغ يي، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني نائب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري والسياسي للشعب الصيني رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح السيد/ هاو ليفنغ، ورئيس المكتب المركزي لأبحاث السياسات السيد/ جيانغ جينكوان، ووزير التجارة السيد/ وانغ ونتاو، ونائب وزير الخارجية السيد/ دينغ لي، وسكرتير الرئيس الصيني السيد/ ليو لوهوا، ومساعدة وزير الخارجية وإدارة الإعلام السيدة/ هوا تشونينغ، والمدير العام لإدارة الدراسات الدولية في المكتب المركزي لأبحاث السياسات السيد/ تشاو جيمين، والمدير العام لإدارة غربي وشمالي أسيا لوزارة الخارجية السيد/ وانغ دي، والمدير العام لإدارة التخطيط السياسي لوزارة الخارجية السيد/ مياو دهيو.

    بعد ذلك شهد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية بين البلدين، وهي كالتالي:

    أولاً: خطة المواءمة بين رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية.

    ثانياً: مذكرة تفاهم في مجال الطاقة الهيدروجينية.

    تبادلها من الجانب السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومن الجانب الصيني، معالي رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح السيد خه ليفنغ.

    ثالثاً: اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية للتعاون والمساعدة القضائية في المسائل المدنية والتجارية والأحوال الشخصية.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، ومن الجانب الصيني، معالي مستشار الدولة وزير الخارجية السيد وانغ يي.

    رابعاً: مذكرة تعاون لتعليم اللغة الصينية.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومن الجانب الصيني، معالي مستشار الدولة وزير الخارجية السيد وانغ يي.

    خامساً: مذكرة تفاهم في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومن الجانب الصيني، معالي وزير التجارة السيد وانغ ونتاو.

    سادساً: خطة عمل لتفعيل بنود مذكرة التعاون في مجال الإسكان.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومن الجانب الصيني، معالي وزير التجارة السيد وانغ ونتاو.

    عقب ذلك جرت مراسم منح فخامة الرئيس الصيني، شهادة الدكتوراه الفخرية في الإدارة من جامعة الملك سعود، حيث ألقى معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، كلمة بهذه المناسبة، أعلن خلالها قرار مجلس الجامعة بمنح الشهادة استحقاقاً وتكليلاً لإنجازات فخامته وجهوده الكبيرة في الإدارة والقيادة، وعرفاناً للعلاقة المزدهرة والتعاون المستمر بين البلدين الصديقين.

    إثر ذلك قدم معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي رئيس جامعة الملك سعود، شهادة الدكتوراه الفخرية لفخامة الرئيس الصيني.

    وقد التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

    وأقام سمو ولي العهد، مأدبة غداء رسمية تكريماً لفخامة الرئيس الصيني.