أصدر المركز الوطني للتعليم الإلكتروني قرارًا بإيقاف تراخيص 4 جهات ابتداءً من تاريخ 26 / 10 / 1446هـ لمخالفتها الضوابط والمعايير التنظيمية، بعد رصد مخالفات تستوجب الإيقاف وفقًا للوائح والأنظمة، وذلك تطبيقًا لما جاء في المادة “12” من لائحة التعليم الإلكتروني، إضافة إلى توجيه تنبيهات عاجلة إلى 76 برنامجًا آخر لوجود مخالفات تتطلب تصحيحًا فوريًا.
وأشار المركز إلى أن هذه الجهات ستُتابع بشكل دوري ومستمر لضمان التزامها الكامل بالضوابط والمعايير، بهدف تحقيق تجربة تعليمية وتدريبية موثوقة وآمنة لجميع المستفيدين في المملكة.
ودعا الجهات كافة إلى الالتزام بالمعايير التنظيمية لاستمرار أي نشاط مرخص في مجال التعليم والتدريب الإلكتروني، مؤكدًا أهمية التزام جميع الجهات العاملة في هذا القطاع باللوائح الصادرة لضمان جودة المخرجات التعليمية والحفاظ على حقوق المستفيدين.
تفقّد معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل عددًا من المنشآت الصحية في منطقة الحدود الشمالية، ضمن زيارته للمنطقة للوقوف ميدانيًا على سير العمل، والتأكد من كفاءة وصول الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، بجودة عالية، انسجامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى بناء “مجتمع حيوي” يتمتع بجودة حياة صحية ومستدامة.
وشملت الجولة التفقدية زيارة كل من مستشفى النساء والولادة، ومركز الرعاية العاجلة للأطفال بمدينة عرعر، ومستشفى الصحة النفسية، إضافة إلى مستشفى برج الشمال الطبي، ومركز الكلى، ومركز التأهيل الطبي، ومركز الرعاية العاجلة للكبار، كذلك مستشفى جديدة عرعر، ومركز المراقبة الصحية في منفذ جديدة عرعر، إلى جانب مستشفى الرعاية المديدة في عرعر.
وفي محافظة طريف، تفقد معاليه مستوى الخدمات المقدمة في المستشفى العام، وذلك في إطار حرص الوزارة على تحسين البيئة العلاجية، والارتقاء بتجربة المستفيدين في مختلف مراحل تقديم الخدمات الصحية.
وحرص وزير الصحة خلال الزيارة على لقاء مجموعة من أهالي المنطقة، للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول مستوى الخدمات الصحية المقدمة، وذلك لتلبيتها بما يواكب تطلعاتهم، تجسيدًا لاهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – بتوفير خدمات صحية متقدمة للمواطنين والمقيمين في جميع مناطق المملكة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة الصحة لتعزيز كفاءة النظام الصحي، من خلال المتابعة الميدانية والتقييم المستمر لأداء المنشآت الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية، وتقديم خدمات وقائية وعلاجية فعالة تلبي احتياجات السكان، وتسهم في تحقيق الاستدامة والتكامل في تقديم الرعاية الصحية على مستوى المملكة.
نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، رعى صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، مساء أمس، حفل تخريج الدفعة “38” من طلبة كلية الملك فهد البحرية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الكلية في الجبيل، معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي، وقائد كلية الملك فهد البحرية اللواء البحري الطيار الركن فيصل بن فهد الغفيلي.
وفور وصول سمو نائب وزير الدفاع، عُزف السلام الملكي، ثم بُدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
بعد ذلك، ألقى قائد كلية الملك فهد البحرية كلمة بهذه المناسبة أعرب فيها عن شكره وتقديره لرعاية سموه حفل تخرج الدفعة “38” من طلبة الكلية، مُهنّئًا الخريجين وأولياء أمورهم بتخرجهم.
وأشار إلى أن هذه الدفعة من الخريجين شملت نخبة من ضباط القطاعات المختلفة بوزارة الداخلية في مجالات قوات الأمن البيئي، وقوات الأمن والحماية، وحرس الحدود، إلى جانب تخريج ضباط من مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اليمنية وجمهورية السودان والجمهورية الإسلامية الموريتانية بعد أن تزوّدوا بالعلم والمعرفة والتدريب.
إثر ذلك جرى العرض العسكري، وردد الخريجون نشيد الكلية، وجرت مراسم تسليم راية الكلية، وأدى الخريجون القسم، ثم أُعلنت النتائج، وكرم سمو نائب وزير الدفاع الطلبة المتفوقين، ثم قدم قائد الكلية هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
عقب ذلك، تقلّد الخريجون رتبهم العسكرية، والتُقطت الصورة التذكارية للخريجين مع سمو نائب وزير الدفاع، واختُتم الحفل بالسلام الملكي.
حضر الحفل معالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين إلى جانب أولياء أمور الطلبة الخريجين.
وقّعت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، مذكرة تفاهم مع شركة الحياد الصفري للخدمات البيئية “نت زيرو” – إحدى الشركات الوطنية الرائدة في مجال تقنيات المناخ والتشجير الذكي -؛ لإطلاق مشروع أول محمية ذكية في المملكة ودول الخليج، وذلك في إطار تعزيز الاستدامة البيئية وتشجيع السياحة البيئية، إضافة إلى دعم الأبحاث العلمية داخل المحمية، وتحويلها إلى نموذجٍ بيئيٍّ مبتكر، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة “السعودية الخضراء”.
وتهدف المذكرة التي وقعت اليوم في مقر الهيئة بالرياض بحضور رئيسها التنفيذي المهندس ماهر بن عبدالله القثمي، والشريك المؤسس في “نت زيرو” الدكتور محمد بن عماد الشيخ، إلى إطلاق مشروع “المحمية الذكية” – الأول من نوعه على مستوى المملكة -، الذي يعتمد على توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة النظام البيئي ورقمنة جهود التشجير الذكي، وتتبع الفوائد البيئية بشكلٍ مستدام، وهو ما يعكس التزام “الهيئة” بتعزيز التنمية المستدامة، وتحقيق أثرها الإيجابي على البيئة والمجتمع.
وتعزيزًا للمبادرات البيئية طويلة الأمد، تتضمن المذكرة تنفيذ مشروع لزراعة مليون شجرة على مدار خمس سنوات، باستخدام أصنافٍ محلية مثل: السدر، والطلح، والسلم، موزعة على مواقع محددة في المحمية تبدأ بمنطقة الخفس وروضة نورة، وستتولى الهيئة تجهيز المواقع والعناية بها لضمان استدامة الأشجار بالمحمية.
كما تشمل المذكرة إشراك المجتمع والزوار في جهود التشجير، باستخدام تقنياتٍ حديثة عبر منصة “نت زيرو” المملوكة لشركة الحياد الصفري، حيث سيتم مراقبة حالة الأشجار ورصد تأثيرها البيئي والاجتماعي على المدى الطويل، مما يضمن تحقيق نتائج مستدامة.
وفي خطوةٍ مبتكرة لتطوير السياحة البيئية، تشمل الاتفاقية تصميم شاشات تفاعلية مخصصة للزوار داخل المحمية، حيث ستتيح هذه الشاشات استكشاف المحمية بشكلٍ تفاعلي، والتعرف على الأنواع المختلفة للأشجار المزروعة داخلها، كما نصت الاتفاقية على تعاون الطرفين في دعم الدراسات البيئية والأبحاث العلمية المشتركة، مع عرض نتائج هذه الأبحاث كنماذج رائدة في المؤتمرات الدولية.
وأكد المهندس ماهر القثمي، أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن جهود الهيئة والتزامها الوطني بالقضايا البيئية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ودعم مبادرة السعودية الخضراء، مشيرًا إلى أنه بموجب الاتفاقية سيتم تنفيذ مشروع زراعة الأشجار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أفضل المواقع لزراعة الأشجار داخل المحمية، وضمان أنشطة زراعة تتماشى مع أهداف المحمية في استعادة النظام البيئي وتعزيز التنوع البيولوجي، وإشراك المتطوعين والزوار في هذه الأنشطة لإطلاق مشروع أول محمية ذكية في المملكة ودول الخليج، مبينًا أنها ستسهم في مكافحة التغير المناخي عبر زيادة الغطاء النباتي وخفض الانبعاثات الكربونية للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح الدكتور محمد الشيخ، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى رقمنة وترميز الأشجار المزروعة مسبقًا في المحمية وتحويلها إلى أشجار ذكية باستخدام تقنيات “نت زيرو” لتتبع الأثر البيئي، مشيرًا إلى وجود خطة تستهدف زراعة ما يصل إلى مليون شجرة في مواقع متفرقة وفقًا للاستعداد والجاهزية.
وتُعد هذه الشراكة خطوةً إستراتيجية نحو تحقيق أهداف “الهيئة” في توثيق وإدارة الأصول الطبيعية داخل المحمية، كما تعد خطوةً مهمة لخفض الانبعاثات الكربونية للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060 وتحسين جودة الهواء، وتفعيل دور القطاع الخاص في دعم المبادرات الوطنية البيئية.
أكّد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن المنتدى الحكومي لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط شهد إشادة إقليمية ودولية في جهود دول مجلس التعاون، وأسهم منذ انطلاقته في بلورة رؤية خليجية متقاربة إزاء مكافحة جريمة الاتجار بالأشخاص، والقائمة على الخصوصية الاقتصادية والجغرافية لدول المجلس، وعلى التحديات التي تواجهها جميع الدول في ظل تطور أدوات هذه الجريمة، وأساليبها المستحدثة، لاسيما المرتبطة باستخدام التقنية الحديثة وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في افتتاح أعمال الدورة السادسة للمنتدى الحكومي لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط، اليوم، في دولة الكويت، بحضور معالي وزير العدل في دولة الكويت المستشار ناصر يوسف السميط، وعددٍ من أصحاب المعالي والسعادة وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في المنتدى، بمشاركة كلٍ من الأمانة العامة لمجلس التعاون، وجامعة الدول العربية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ووزارة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
وفي مستهل كلمته أعرب معالي الأمين العام عن بالغ امتنانه إلى دولة الكويت على استضافة أعمال الدورة السادسة للمنتدى الحكومي لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه الاستضافة تعكس حرص واهتمام دولة الكويت على دعم قضايا حقوق الإنسان المتعددة.
واستعرض معاليه أبرز الجهود الجماعية والإنجازات التي حققتها دول مجلس التعاون في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص، ومنها اعتماد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته السابعة والعشرين عام 2006م وثيقة أبوظبي للنظام (القانون) الموحد لمكافحة الاتجار بالأشخاص لدول مجلس التعاون، واعتماد المجلس الأعلى في دورته الخامسة والثلاثين عام 2014، إعلان حقوق الإنسان لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وصادقت جميع دول المجلس على بروتوكول باليرمو لمكافحة الاتجار بالبشر، والذي يُعَد إطارًا قانونيًا وتشريعيًا دوليًا راسخًا ورئيسًا لمكافحة الاتجار بالبشر.
كما أشار إلى إصدار قوانين وطنية خاصة تجرّم هذه الجريمة وتضع آليات واضحة لحماية الضحايا وملاحقة الجناة، إضافة إلى تأسيس آليات وطنية متخصصة شملت إنشاء لجان وهيئات وطنية، وتوفير مراكز إيواء، وخطوط ساخنة، وأنظمة إحالة وطنية للتعامل مع الضحايا المحتملين، وتدريب الكوادر الأمنية والقضائية، وتبني إصلاحات تنظيمية في سوق العمل، من خلال تطوير التشريعات المنظمة للعمالة الوافدة، إضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي مع منظمات مثل: مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، لتنفيذ برامج وقائية وتوعوية مشتركة.
وذكر معاليه خلال كلمته إلى القرار رقم (ثامنًا–1) الصادر عن الاجتماع العاشر للجنة وزراء العمل بدول مجلس التعاون، الذي نصّ على تكليف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول المجلس بتحديث الرؤية الخليجية المشتركة لمكافحة العمل الجبري والاتجار بالبشر، مشيرًا إلى أن المكتب التنفيذي سينظم حلقة حوارية على هامش أعمال هذا المنتدى؛ بهدف البدء في المرحلة الأولى من مسار تحديث هذه الرؤية.
ودعا البديوي في ختام كلمته إلى تضافر جهود الدول لمواجهة التحديات وتعميق التنسيق، واستدامة العمل الجماعي، خاصة فيما يتعلق بالجرائم العابرة للحدود، أو التي تستغل الفئات الهشة كالنساء والأطفال والمهاجرين، وتأكيدًا على التزام دول مجلس التعاون الثابت والمستمر بمكافحة الاتجار بالأشخاص بكل صورة وأشكاله، وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، بما يضمن حماية الضحايا، وملاحقة الجناة، وترسيخ قيم العدالة وحقوق الإنسان.
صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيّده الله-، بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسًا لمجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”.
ويأتي هذا التعيين تأكيدًا للدور الإستراتيجي الذي تؤديه “كاوست” في تعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار، لا سيما في المجالات الحيوية لمستقبل المملكة، مثل: الطاقة، والاستدامة، والتقدم التقني.
وتستعد “كاوست” برئاسة سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان لتعزيز مكانتها بوصفها مركزًا عالميًا للتميّز العلمي والابتكار التحويلي.
ويتمتع سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بخبرة واسعة في قطاع الطاقة والاستدامة، حيث أدّى دورًا محوريًا في صياغة وتنفيذ السياسات التي تدعم التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز الابتكار في هذا المجال.
وسيشكل هذا التعيين خطوة مهمة لدفع إستراتيجية “أثر متسارع” التي تتبناها “كاوست”؛ بهدف تسريع وتيرة البحث العلمي، وربط مخرجاته بالتطبيقات الصناعية والتقنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما يعكس هذا التعيين إبراز الجهود البحثية التي تقوم بها المملكة لمعالجة التحديات البيئية والمناخية، وتعزيز استخدامات الطاقة المتجددة، وتحقيق هدف الوصول إلى الحياد الصفري من خلال الأبحاث التي تعمل عليها الجامعة.
وصرّح رئيس جامعة “كاوست” البروفيسور إدوارد بيرن، إثر صدور هذا الأمر الملكي قائلًا: “نتشرف برئاسة سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان لمجلس أمناء “كاوست”، حيث يمثل هذا التعيين محطة مهمة في مسيرة الجامعة، وأن رؤية سموه وخبرته العميقة في مجالات الطاقة والاستدامة ستسهم في تسريع تأثير “كاوست” وتعزيز دورها في ربط البحث العلمي بالتنمية الاقتصادية والتقنية، ونحن نتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات، وتوسيع نطاق شراكاتنا الإستراتيجية، ودعم الجيل القادم من العلماء والمبتكرين”.
التقى صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة اليوم، في مقر وزارة الثقافة بمحافظة جدة، معالي السيد خورخي رودريغيز فيفيس، وزير الثقافة والشباب في جمهورية كوستاريكا.
ورحبَ سمو وزير الثقافة في بداية اللقاء بنظيره الكوستاريكي في المملكة، متمنيًا لمعاليه طِيْبَ الإقامة، مشيدًا سموه بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين.
وتطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز التبادل الثقافي الدولي بين المملكة وكوستاريكا في مختلف المجالات الثقافية، ومن أبرزها المتاحف، والمسرح والفنون الأدائية، والموسيقى، والفنون البصرية، وفنون الطهي، ونشر المعرفة الثقافية بين البلدين، كما تناول اللقاء التعاون بين البلدين الصديقين في الشأن الثقافي لدى المنظمات الدولية.
حضراللقاء من الجانب السعودي وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية المهندس فهد بن عبدالرحمن الكنعان، ومن الجانب الكوستاريكي سفير جمهورية كوستاريكا غير المقيم لدى المملكة السيد فرانسيسكو شاكون إيرنانديس.
تفقد معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، مقر النيابة العامة بالمنطقة الشرقية.
واطّلع على تقارير عمل النيابات ومؤشرات إنجازاها، وجهودها المستمرة في التعاون المشترك مع الجهات العدلية والأمنية الأخرى؛ لحماية المجتمع وإنهاء القضايا وفق النظام، وعملها المؤسسي في مباشرة إجراءاتها القضائية في هذا الشأن.
كما التقى النائب العام المراجعين من مواطنين ومقيمين، واستمع لشكاويهم وطلباتهم الجزائية، ووجه بمعالجتها وفق النظام بشكل عاجل.
وأكد معاليه أهمية تسريع الإجراءات وفق الأنظمة، وضمان تقديم خدمات عدلية تحقق الجودة والشفافية، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى الوقوف على جاهزية النيابات، والتحقق من الخدمات المقدمة للمستفيدين تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
أكّد معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- بتقديم تجربة حج وعمرة متميزة، تجمع بين القيم الإيمانية والابتكار والخدمة.
وأوضح خلال كلمته التي ألقاها في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية أنّ خدمة ضيوف الرحمن ليست مجرد واجب، بل شرف وأمانة مقدسة، مشددًا على أنّ المملكة تسعى لتقديم رحلة إيمانية ميسرة ومفعمة بالكرامة والروحانية.
وأشار إلى أنّ التحول الرقمي لا يأتي بديلًا عن القيم، بل داعمًا لها، قائلًا: “يجب أنْ تدعم التقنية قيمنا لا أنْ تحل محلها، فكل ما نبنيه يجب أن يعكس التزامنا بالكرامة والإيمان وقدسية رحلة كل ضيف للرحمن جاء طلبًا لرضا الله”.
وسلّط معاليه الضوء على عدد من المبادرات الرائدة التي أحدثت نقلة نوعية في خدمة ضيوف الرحمن، من بينها المسار الإلكتروني بالتعاون مع أكثر من 80 دولة، ومنصة “نسك” المتوفرة في 126 دولة، التي تتيح لضيوف الرحمن إدارة رحلاتهم بأنفسهم دون وسطاء، إضافة إلى البطاقات الذكية التي تربط ضيف الرحمن بمعلوماته الشخصية والصحية، وتسهم في تسهيل حركته وضمان سلامته.
وأشار إلى اعتماد الذكاء الاصطناعي في المسجد الحرام لإدارة الحشود والاستجابة السريعة للطوارئ دون التأثير على سكينة المكان، إلى جانب تطبيق “نسك” الذي يقدم أكثر من 100 خدمة رقمية بعشرين لغة، وأسهم في إصدار أكثر من 13 مليون تصريح لزيارة الروضة الشريفة، ارتفاعًا من 4 ملايين في عام 2022م.
واستعرض معاليه الإنجازات الأخيرة، مشيرًا إلى استقبال المملكة لأكثر من 18.5 مليون حاج ومعتمر خلال عام 2024م، ما يعكس ثمار الاستثمار في البنية التحتية والابتكار الإنساني.
وفي سياق متصل، شدد معاليه على أهمية الحفاظ على التراث الإسلامي، مبينًا أنّ المملكة أعادت ترميم 55 موقعًا إسلاميًا وإثرائيًا تعزيزًا لارتباط الزوار بالتاريخ الإسلامي الأصيل لمكة المكرمة والمدينة المنورة.
من جانبه أشاد مدير مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية الدكتور فرحان نظامي، بهذه الجهود قائلًا: “إنّ دمج المملكة بين الإيمان والتاريخ والحلول التقنية المتقدمة يضع معيارًا عالميًا، ويحقق توازنًا ملهمًا بين التقاليد والابتكار”.
وجسدت الكلمة التي ألقاها معاليه في أكسفورد ريادة المملكة في تطوير تجربة الحج والعمرة على أسس من الخدمة والإيمان والتقنية الحديثة.
زار معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة, اليوم، المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة في مدينة المنستير -خلال زيارة معاليه الرسمية إلى الجمهورية التونسية- بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر.
واطّلع الدكتور الربيعة خلال جولته الميدانية على الأقسام والخدمات التي يقدمها مستشفى فطومة بورقيبة، ومنها أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، وأقسام الجراحة، والخدمات الأخرى التي يقدمها المستشفى، ومنها أبرز العمليات الجراحية وزراعة الأعضاء ونشاط البحث العلمي الذي يقوم به المستشفى خاصة لدى الأطفال.
وأشاد الدكتور الربيعة بالمستوى المهني الذي تميزت به الكوادر العاملة بالمستشفى، مثمنًا الجهود المبذولة في تقديم الرعاية الصحية للمرضى.
فيما أعرب مسؤولو المستشفى عن شكرهم وتقديرهم لهذه الزيارة التي تمثل دعمًا معنويًا مهمًا للعاملين بالمستشفى، وتجسد حرص معاليه على متابعة واقع العمل الإنساني في الميدان الصحي.
رأس صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الهيلينية الدكتورة لينا مندوني، في محافظة جدة اليوم، الاجتماع الأول للجنة الثقافة المنبثقة من مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهيليني.
ورحبَ سمو وزير الثقافة في بداية الاجتماع بنظيرته الهيلينية في المملكة العربية السعودية، متمنيًا لها والوفد المرافق طِيْبَ الإقامة، وأن تكون زيارتها نافذةً تتعرف من خلالها على التراث بالمملكة، وعمق ثقافتها المتجذرة في التاريخ والحضارة الإنسانية، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يهدف إلى ترسيخ التبادل الثقافي الدولي بين البلدين الصديقين، بما يعود عليهما وشعبيهما الكريمين بالمنفعة.
وأكد رئيسا لجنة الثقافة خلال الاجتماع أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين المملكة والجمهورية الهيلينية، وتفعيل مذكرة التفاهم في مجال الثقافة التي وقعت في يوليو 2022م.
وأشادا بالتعاون المستمر بين البلدين الصديقين، الذي تجسّد في مشاركة الجانب الهيليني في النسخة الثانية من أسبوع الحِرف السعودية الدولي “بنان”، الذي أقيم بالرياض خلال شهر نوفمبر2024م، إضافة إلى مشاركة متحف البيناكي اليوناني في بينالي الفنون الإسلامية 2025م المقام في محافظة جدة خلال الفترة من يناير إلى مايو للعام الجاري.
وثمّن سمو وزير الثقافة ومعالي وزيرة الثقافة في الجمهورية الهيلينية تنظيم “الأسبوع الثقافي السعودي في اليونان” الذي أُقيم بقاعة زابيون في العاصمة اليونانية أثينا خلال عام 2024م، الذي تضمّن جناحًا خاصًا بمبادرة “عام الإبل 2024م”، إلى جانب عروضٍ موسيقية ومسرحية، وورشِ عملٍ للحِرف التقليدية، وأجنحةٍ لفنون الطهي، ومعرضٍ للخط العربي، إضافة إلى معرضٍ للأزياء، والأفلام السعودية، وعناصر ثقافية أخرى.
حضر الاجتماع من الجانب السعودي كل من معالي مساعد وزير الثقافة الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق، ووكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية المهندس فهد بن عبد الرحمن الكنعان، ومن الجانب اليوناني سفير الجمهورية الهيلينية لدى المملكة ألكسيسكونستانتوبولوس، ومستشار وزيرة الثقافة فاسيليس خيروس، والمستشارة الخاصة آنابانا جيوتاريا.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، حفل تخريج الدفعة الـ16 من طلاب وطالبات جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وذلك في الإستاد الرياضي بالجامعة.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل بالجامعة، صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز محافظ الخرج، ورئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم.
وأعرب سمو أمير منطقة الرياض عن سعادته بمشاركة أبنائه وبناته طلاب وطالبات جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز فرحتهم، مهنئًا الخريجين والخريجات بهذا الإنجاز.
وقال: حققت الجامعة قفزات نوعية في أعوام قليلة، وهي تسير بخطا حثيثة في مسيرة العلم والمعرفة، وأنتم خير من يمثل هذه الجامعة، وهي تحمل اسم الأمير سطام بن عبدالعزيز”، منوهًا بمتابعة ودعم سمو محافظ الخرج ودور رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس.
وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
عقب ذلك أُعلنت مراتب الشرف والدراسات العليا، تلاها نتائج الكليات للبكالوريوس والدبلومات، ثم شاهد سموه والحضور أوبريتًا وطنيًّا بهذه المناسبة.
ثم ألقيت كلمة الخريجين، التي ثمنوا فيها رعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض لحفل تتويج مسيرتهم العلمية، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بنيل قطاف ثمرة الجهد الذي بذلوه، واستمروا عليه طلبًا للعلم والمعرفة وخدمة للوطن والقيادة.
بعد ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “مسيرة خريج”.
وألقى رئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم، كلمة بهذه المناسبة، قدم فيها الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على كل الدعم والاهتمام الذي يوليانه للتعليم والبحث والابتكار.
وثمن لسمو أمير منطقة الرياض رعايته حفل التخرّج، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تمثل تتويجًا لجهود مستمرة في خدمة العلم والمعرفة، وإيمانًا من الجامعة برسالتِها، وتعمل جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على رفد المجتمع بالكفاءات المؤهلة، والمهارات المتقدمة، التي تسهم في التنمية الوطنية، من خلال منظومة تعليمية وبحثية متكاملة؛ تواكب التقدم العلمي العالمي، وتنافس في سوق العمل، وستكون – بعون اللهِ تعالى – فاعلة ومؤثرة في التحديث والتجديد والتطوير، مستعينة بالله تعالى أولًا، ثم بالرعاية والاهتمام والدعم السخي من لدن الحكومة الرشيدة، والجهود المباركة التي تبذلها وزارة التعليم؛ لتعزيز مكانة الجامعات السعودية وريادتها.
وفي ختام الحفل التُقطت الصور الجماعية مع سمو الأمير فيصل بن بندر.