Author: علي بلال

  • اختتام المؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بدول الخليج في جامعة الملك سعود 

    اختتام المؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بدول الخليج في جامعة الملك سعود 

    الجزيرة – أحمد الجروان

    ‎أسدل الستار اليوم عن أعمال المؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي استضافته جامعة الملك سعود تحت شعار “الاقتصاد الثقافي والإبداعي: إمكانيات حاضرة وفرص واعدة”، في 21 و 22 أبريل الجاري؛ وسط مشاركة علمية واسعة من 88 باحثًا يمثلون 39 جامعة، وبحضور دولي من 13 دولة حول العالم.

    ويأتي المؤتمر برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، متزامنًا مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، وإعلان عام 2025 عامًا للحرف اليدوية في المملكة، في دلالة على التوجه الوطني نحو دعم الاقتصاد الثقافي كأحد ممكنات التنمية المستدامة.

    وشهد المؤتمر مناقشة سبعة محاور رئيسية تناولت قضايا الاقتصاد الثقافي من جوانب متعددة، منها تقييم الشركات الثقافية، والتسويق الإبداعي، والحلول التقنية المبتكرة، كما تضمنت فعاليات مصاحبة وورش عمل عززت من فرص بناء الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في دول الخليج والدول المشاركة.

    ‎وأكدت عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود، وأمين لجنة عمداء كليات العلوم الإدارية بدول الخليج، الدكتورة ريما بن سعيد، أن استضافة الجامعة لهذا الحدث الخليجي والدولي يعكس مكانتها الأكاديمية المتميزة، ويعزز من دورها الريادي في تطوير البحث العلمي، مشيرة إلى أن المؤتمر يمثل منصة نوعية لتبادل الخبرات وتفعيل الشراكات الأكاديمية، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، لاسيما في ما يخص تعزيز الصناعات الثقافية والحرفية كأحد مرتكزات النمو المستدام.

     

    وأوضحت أن المؤتمر يأتي امتدادًا للجهود التي تقودها الكلية في مجالات الابتكار والريادة، من خلال استقطاب مشاركات علمية من باحثين يمثلون الصين، والهند، وبريطانيا، وماليزيا، وأندونيسيا، إلى جانب حضور خليجي واسع، في إطار علمي وثقافي متكامل.

    ‎وفي تصريح خاص لـ”الجزيرة”، أوضح المستشار الإعلامي للمؤتمر الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أن المؤتمر يُنظَّم بشكل متنقل بين الجامعات بدول المجلس، حيث استضافت دولة الكويت النسخة الماضية، مؤكدًا أن النسخ المتتالية تعزز من التعاون العلمي وتدعم التكامل بين مؤسسات التعليم العالي في دول الخليج.

    وأضاف: “اليوم نختتم أعمال المؤتمر بمجموعة من الأوراق العلمية التي تعكس تطور الفكر الإداري والاقتصادي العربي، وسط شعور بالفخر والاعتزاز بما وصلت إليه منظومة التعليم العالي في منطقتنا، لقد برزت في الجلسات أوراق نوعية تناولت الاقتصاد الثقافي من منظور الابتكار، وأخرى ناقشت العلاقة بين الفنون والتقنيات الحديثة، ما يؤكد قدرة الباحثين الخليجيين والدوليين على الإسهام في قضايا معاصرة تمس واقع التنمية المستدامة”.

    وأشار إلى أن توصيات المؤتمر ستُسهم في رسم خارطة طريق جديدة للعمل الأكاديمي في مجالات الثقافة والإبداع، بما يخدم مستهدفات التنمية والتحول الوطني، ويُعزز من دور كليات العلوم الإدارية في دفع عجلة التقدم والابتكار والتنوع الثقافي في المنطقة.

  • اتفاقيتين تنموية بين أجفند ومركز “كوثر” لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة العربية ودعم البناء المؤسسي

    اتفاقيتين تنموية بين أجفند ومركز “كوثر” لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة العربية ودعم البناء المؤسسي

    وقع صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ورئيس مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) بالأمس اتفاقيتين تعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) لدعم جهودهما المشتركة في تعزيز دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي ودعم البناء المؤسسي للمركز.

    وجاء توقيع الاتفاقيتين على هامش اجتماع مجلس امناء مركز “كوثر” الخامس والعشرين، والذي عقد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز وبحضور السيدة أسماء الجابري، معالي وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في الجمهورية التونسية.

    كما شملت الاتفاقية الأولى والتي كانت بعنوان ” مشروع دعم البناء المؤسسي لمركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوثر” للعام المالي 2025م” والتي تهدف إلى دعم المركز الاقليمي للتميز في التثقيف المالي وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي للنساء عبر المبادرات الاقتصادية المدرة للدخل.

    ترمي الاتفاقية الثانية، التي جاءت بعنوان “دعم وتمكين النساء في الأوضاع الهشة من أجل تحسين أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية ومساهمتهن في الزراعة والأمن الغذائي والتصدي لتداعيات تغيرات المناخ”، على تنفيذ المشروع في كل من تونس، الأردن، والسنغال، وذلك من خلال تبنّي أساليب وتقنيات عمل مستدامة وصديقة للبيئة.

    ويأتي هذا المشروع ضمن الرؤية التنموية الشمولية لكل من أجفند ومركز “كوثر”، وامتدادًا لالتزامهما بأهداف التنمية المستدامة 2030، وتوجهات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28)، الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة دبي لعام 2023.

    يجسد هذا التعاون التزام كل من أجفند و “كوثر” الدائم بدعم قضايا المرأة والتنمية الشاملة، من خلال شراكات إستراتيجية تهدف إلى تحقيق أثر مستدام يعزز قدرات المجتمعات المستهدفة، ويواكب تحديات استدامة التنمية في المنطقة.

  • “اغاثي الملك سلمان” يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لزنجبار

    “اغاثي الملك سلمان” يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لزنجبار

    سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول هدية المملكة العربية السعودية لزنجبار البالغة 25 طنًا من التمور.

    وقام بتسليم المساعدات- نيابة عن المركز- نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تنزانيا عبدالله القشعمي لمعالي وزير الدولة لشؤون القصر الرئاسي علي سليمان، بحضور فريق من المركز.

    وتأتي هذه الهدية ضمن البرامج التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظها الله- لعدد من الدول الشقيقة والصديقة لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا في شتى أنحاء المعمورة.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية في عدن

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية في عدن

    دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية للأطفال في محافظة عدن، بمشاركة 10 متطوعين من مختلف التخصصات الطبية.
    وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة 4 عمليات للقلب المفتوح و17 عملية قسطرة قلبية تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.

     

    ويأتي هذا المشروع امتدادًا للمشاريع الطبية التطوعية التي ينفذها المركز بمختلف التخصصات لمساعدة الأفراد والأسر من ذوي الدخل المحدود في الدول ذات الاحتياج.

  • البنك الإسلامي للتنمية يوقع اتفاقيات تمويل مع قيرغيزستان بـ 129 مليون دولار

    البنك الإسلامي للتنمية يوقع اتفاقيات تمويل مع قيرغيزستان بـ 129 مليون دولار

    وقّع البنك الإسلامي للتنمية وجمهورية قيرغيزستان اليوم، اتفاقيات تمويل لثلاثة مشاريع في قطاعات الزراعة والطاقة والتعليم، بقيمة إجمالية بلغت 129.11 مليون دولار أمريكي، يشمل ذلك تمويل منحة بقيمة 15 مليون دولار أمريكي للشراكة العالمية من أجل التعليم “GPE”، التي يتولى البنك الإسلامي للتنمية دور الوصي عليها.

    وتهدف الاتفاقية التي وقعت على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بحضور معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، ومعالي وزير مالية جمهورية قيرغيزستان ألماز باكيتايف، إلى تعزيز التعليم الشامل والجيد في قيرغيزستان.

    وتعزز المشاريع الثلاثة الممولة القطاعات ذات الأولوية في جمهورية قيرغيزستان، وسيدعم أحدها خط تمويل لتعزيز الميكنة الزراعية لتحسين الإنتاجية وسبل العيش في المناطق الريفية، بينما سيمول الثاني إنشاء خطوط نقل الكهرباء ومحطات فرعية في تامغا وكاراكول في منطقة إيسيك كول، أما الثالث فهو تمويل مشروع التعليم الذكي لتحسين الوصول إلى فرص التعلم الشامل وجودتها لجميع الأطفال في جمهورية قيرغيزستان.

    وأكد الجاسر أن هذه المشاريع تمثل استثمارات إستراتيجية في الإنتاجية الزراعية، والحصول على الطاقة، والتعليم الشامل، وجميعها عوامل تمكين رئيسة للنمو المستدام في جمهورية قيرغيزستان.

    ووافقت مجموعة البنك على تمويل 631 مليون دولار أمريكي لـ89 عملية في جمهورية قيرغيزستان؛ لدعم تطوير البنية التحتية، ونمو القطاع الخاص، والتجارة الدولية، وقدمت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات “ICIEC”، ذراعها التأميني، 48.1 مليون دولار أمريكي لتأمين الأعمال، و0.7 مليون دولار أمريكي لالتزامات تأمينية جديدة.

    وبحث الاجتماع بين رئيس البنك الإسلامي للتنمية والوفد القيرغيزي آفاق التعاون المستقبلي في مجالات إنتاج الطاقة والمياه والصرف الصحي.

  • سفير خادم الحرمين لدى المملكة المتحدة يتسلّم جائزة “دبلوماسي العام 2025” عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    سفير خادم الحرمين لدى المملكة المتحدة يتسلّم جائزة “دبلوماسي العام 2025” عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    منحت مجلة (Diplomat Magazine) جائزة “دبلوماسي العام 2025” عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، خلال الحفل السنوي الذي أُقيم في فندق هيلتون بارك لين، في العاصمة البريطانية لندن، بحضور سفراء ومفوضين سامين من أكثر من 90 دولة.
    ويأتي هذا التكريم بناءً على تصويت دبلوماسيين يمثلون أكثر من 180 بعثة دبلوماسية مقيمة في المملكة المتحدة، ضمن آلية ترشيح وتصويت سنوية تنظمها مجلة (Diplomat Magazine)، حيث تُمنح الجائزة للسفراء والدبلوماسيين الذين قدّموا إسهامات بارزة في العمل الدبلوماسي داخل المملكة المتحدة.

    وتُعد مجلة (Diplomat Magazine) من أبرز المجلات المتخصصة في الشؤون الدبلوماسية في المملكة المتحدة، حيث تسلّط الضوء على أنشطة البعثات الدبلوماسية والقضايا الدولية، وتنظّم فعاليات سنوية تهدف إلى تعزيز التواصل بين الدبلوماسيين وتكريم المتميزين في هذا المجال.

  • قيادات القطاع البحري يستعرضون سبل تعزيز الابتكار

    قيادات القطاع البحري يستعرضون سبل تعزيز الابتكار

    نظّمت الهيئة العامة للنقل، اليوم، الملتقى السنوي الثاني لمُلاك ومشغلي السفن البحرية في المملكة، وذلك برعاية معالي رئيس الهيئة المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، وبحضور معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير.

     

    واحتضنت محافظة الخبر، الملتقى السنوي بحضور أكثر من 120 من القيادات بالقطاع البحري، شاركوا عبر جلسات حوارية تناولت سبل تعزيز الابتكار في هذا القطاع الواعد، إلى جانب التحول الرقمي في مجالات تعزيز الأمن البحري وسلامة السفن والعاملين في القطاع، إضافة إلى زيادة الكفاءة التشغيلية للأسطول السعودي.
    وتخلل الملتقى استعراض أفضل الممارسات التي تتبناها الشركات البحرية، إلى جانب تسليط الضوء على المبادرات النوعية من القطاعين العام والخاص، التي تهدف من خلالها إلى رفع كفاءة القطاع البحري وتسهيل بيئة الأعمال فيه.
    وعلى هامش الملتقى، وقعت الهيئة العامة للنقل مذكرة تعاون مع هيئة التصنيف النرويجية “DNV”، إحدى الجهات العالمية الرائدة في مجالات تصنيف السفن وإصدار الشهادات الخاصة بها.
    وتهدف هـذه الاتفاقـية إلى تـبادل الـخبرات والـمعرفـة بـين الـطرفـين في مجالات البحث والتطوير بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية، وتعزيز مجالات التعاون فـي تطوير معايـير السـلامة البحرية، وتطوير نظام إدارة المخاطر البحرية، وتـطبيق أفـضل الـممارسـات الـدولـية فـي الـقطاع البحـري بالمملكة.
    من جانبه، قدم رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الشكر للقيادة الرشيدة على دعمهم المتواصل للقطاع البحري، مؤكدًا أن هذا الملتقى السنوي يأتي امتدادًا لجهود الهيئة المستمرة في تطوير القطاع البحري، ويعكس الالتزام بتعزيز وعي الشركاء في هذا المجال الحيوي، ورفع مستوى كفاءتهم من خلال توفير منصات تجمع الخبراء والمختصين تحت سقف واحد.

     

    وأوضح معاليه أن الهيئة تسعى من خلال هذا الملتقى إلى تفعيل قنوات التواصل بين مختلف الأطراف المعنية في القطاع البحري، بما يتيح تبادل المعرفة والخبرات العملية، ونقل التجارب الناجحة التي تسهم في تحقيق النمو المستدام في هذا القطاع.

  • رئيس وزراء قيرغيزستان يلتقي رئيس البنك الإسلامي للتنمية

    رئيس وزراء قيرغيزستان يلتقي رئيس البنك الإسلامي للتنمية

    التقى معالي رئيس مجلس وزراء جمهورية قيرغيزستان عادل بك قاسم علييف، معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن.
    وركزت المناقشات بين الجانبين على تعزيز التعاون الإستراتيجي في إطار إستراتيجية شراكة الدول الأعضاء (2023-2027)، وتحسين جودة العمليات الجارية وتنفيذها، واستكشاف فرص جديدة للتعاون، لا سيما في قطاع الطاقة.
    وتناول اللقاء الدعم المحتمل من البنك الإسلامي للتنمية للأولويات الوطنية الرئيسية، بما في ذلك مشروع كامبراتا للطاقة الكهرومائية، وقطاع المياه، وخاصة مياه الشرب.

  • نائب أمير تبوك يهنئ نادي نيوم بمناسبة صعوده لدوري روشن للمحترفين

    نائب أمير تبوك يهنئ نادي نيوم بمناسبة صعوده لدوري روشن للمحترفين

    هنأ صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس إدارة نادي نيوم الرياضي مشاري المطيري وأعضاء مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري واللاعبين في نادي نيوم بمناسبة صعود الفريق الأول لكرة القدم بالنادي إلى دوري روشن السعودي للمحترفين للموسم الرياضي 2025 – 2026 م.

    وأشاد سموه بما تحقق من إنجاز وتقديم نتائج متميزة، متمنيًا لهم التوفيق في منافسات النسخة المقبلة من دوري “روشن” السعودي.

    ونوّه بالدعم السخي والكريم الذي تحظى به الرياضة والرياضيون من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد حفظهما الله.

  • انتخاب المملكة رئيسًا لإقليم “آسيا” بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

    انتخاب المملكة رئيسًا لإقليم “آسيا” بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

    انتخب أعضاء الاتحاد الإقليمي الثاني “آسيا” بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، المملكة العربية السعودية ممثلة في الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام -رئيسًا للإقليم- وذلك خلال اجتماعات الدورة الثامنة عشرة المنعقدة -عبر تقنية الاتصال المرئي-؛ بمشاركة ممثلي الدول الآسيوية الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون الأرصاد والمناخ.
    وجاء انتخاب الدكتور غلام بالتزكية في ظل ما تحظى به المملكة من تقدير للدور الريادي الذي تؤديه في تطوير المنظومة الأرصادية على المستويين الإقليمي والدولي، وما حققته من إنجازات نوعية في مجالات الرصد الجوي، وتوظيف التقنيات الحديثة، والارتقاء بجودة الخدمات المناخية.
    وأعرب الدكتور أيمن غلام في كلمته عن شكره وتقديره للدول الأعضاء على ثقتهم بالمملكة, مؤكدًا أن هذا التكليف يُعد مسؤولية كبيرة وفرصة لتعزيز العمل الإقليمي المشترك، مشيرًا إلى أن المملكة باتت في قلب القرار الدولي وتقود من خلال منظماتها ومراكزها الإقليمية والعالمية جهودًا نوعية بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، وانطلاقًا من مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى الإسهام الفاعل في الملفات البيئية والأرصادية، والاهتمام بالقضايا المناخية وتطوير مختلف مجالاتها.
    وأكد التزام المملكة بدعم المبادرات الإقليمية المعتمدة، وتوفير فرص تبادل القدرات الفنية والمعرفية، وتعزيز آليات التعاون بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تطوير خدمات الأرصاد والمناخ، ومواجهة التحديات البيئية المتسارعة؛ مفيدًا؛ أن المملكة ستعمل على إطلاق برامج تدريب وتأهيل شاملة تستهدف الكوادر الفنية، إلى جانب تعزيز البنية التحتية للرصد والتنبؤ، وتمكين الدول الأعضاء من الاستفادة من التجارب الناجحة والإمكانات الوطنية؛ بما ينعكس إيجابًا على سلامة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة في الإقليم.

     

    وفي ختام كلمته، عبّر الدكتور أيمن غلام عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التكامل بين الدول الأعضاء، وتعاونًا مثمرًا مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بما يسهم في مستقبل أكثر جاهزية واستدامة لإقليم آسيا، ويُعزز مكانته العالمية ضمن منظومة القرار الدولي.

  • “خفاف”.. كتاب جديد يؤصّل لتاريخ الهجن

    “خفاف”.. كتاب جديد يؤصّل لتاريخ الهجن

    صدر حديثاً عن دار تشكيل للنشر والتوزيع كتاب “خفاف”، لتوثيق وإثراء مسيرة الهجن منذ لحظة استئناس الجمل في العصور الحجرية، وصولاً إلى الرعاية الكريمة التي تحظى بها الإبل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- اللذان يدعمان هذا القطاع باعتباره أحد أهم ركائز الثقافة السعودية ورافد مهم لاقتصاد المملكة.

    يركّز مؤلف الكتاب الأستاذ مرضي بن سعد الخمعلي، بشكل أساسي على الهجن إحدى أنواع الإبل، التي تصنّف حسب طبيعة الحاجة إليها، فمنها المخصص للركوب، وهي الهجن التي يتحدث عنها هذا الكتاب، والأخرى وفقًا للحاجة إليها.

    ويشير الكتاب إلى أن مسميات الهجن تختلف من دولة أو قارة إلى أخرى، حيث تعرف في الهند وتلك المناطق باسم “سواري” و”ميهارا”، وفي سيناء ومصر على وجه العموم بـ”الهجن”، وفي الصحراء الكبرى أو بلاد المغرب العربي تعرف بـ”المهاري”، بينما في الجزيرة العربية تعرف بمسمى “ذلول”، وهو ما يستخدم حالياً وجمعها “ذلايل”، مع التوضيح بأن الجمل العربي باللغة الإنجليزية – وكذلك لدى الفرنسيين – يعرف بـ (Dromedarius)، وهي كلمة لاتينية تعني الجري “الركض”.

    ويأتي إصدار هذا الكتاب في سياق احتفالات المملكة بـعام الإبل 2024، ليشكل إضافة نوعية للمكتبة العربية، ومصدراً مرجعياً لمحبي التراث والمهتمين بتاريخ الجزيرة العربية، حيث يوضّح “خفاف” بأسلوب علمي تطور العلاقة بين الإنسان والجمل عبر آلاف السنين، مسلطاً الضوء على دور الإبل الحضاري، الاقتصادي، والرمزي في المجتمع العربي.

    ويشرح المؤلف على صفحات الكتاب تحولات الهجن، من حيث استخدامها في التنقل والحروب، ومكانتها الثقافية، وموقعها البارز في الشعر والوجدان العربي، وصولاً إلى الاهتمام المؤسسي المعاصر الذي بلغ ذروته في رؤية المملكة 2030، إذ أصبحت الإبل محوراً للفعاليات الاقتصادية والثقافية والسياحية.

    وتؤكد خطوة إصدار “خفاف” أن الإبل ليست مجرد موروث، بل رمز حي للهوية في الجزيرة العربية، وقيمة متجددة في مستقبل المملكة، لذلك يأتي التوثيق لها بشكل مختلف لتعريف الأجيال الحالية والمستقبلية بأهميتها.

    يذكر أن مؤلف الكتاب الأستاذ مرضي بن سعد الخمعلي، باحث دكتوراة متخصص في مجالات التراث الثقافي ، حاصل على درجة الماجستير في إدارة الفنون والتراث الثقافي من بريطانيا، وشغل مناصب عدة، من بينها المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي للهجن، ورئيس لجنة مسابقة “المعلق الذهبي” في نسختها الثانية 2022.وإعلامي له نجاحات عديدة .

  • رئيس البنك الإسلامي للتنمية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي

    رئيس البنك الإسلامي للتنمية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي

    التقى معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر اليوم رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن.
    وأكدا على الشراكة الإستراتيجية بين المؤسستين، وعلى الالتزام المشترك بتوسيع نطاق العمل الجماعي لمواجهة تحديات التنمية العالمية، وركزت المناقشات على تعزيز أطر التمويل المشترك، التي حشدت بالفعل 6.2 مليارات دولار أمريكي لدعم المشاريع التحويلية في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.
    ويواصل البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي توحيد جهودهما لدفع عجلة النمو المستدام والشامل والإسهام بشكل هادف في أجندة التنمية العالمية.