Author: علي بلال

  • وزير السياحة يزور بينالي الفنون الإسلامية 2025

    وزير السياحة يزور بينالي الفنون الإسلامية 2025

    زار معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، مساء أمس, بينالي الفنون الإسلامية 2025، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، بعنوان “وما بينهما”، ويستمر حتى 25 مايو المقبل.

     

    واطلع معاليه خلال الجولة على أبرز الأعمال الفنية والتاريخية التي يضمها البينالي، التي تتجاوز 500 قطعة أثرية وأعمال فنية معاصرة، تُظهر الإرث الغني للفنون والثقافات الإسلامية، وتبرز دور المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للثقافة والفنون.
    واستمع إلى شرح حول المفاهيم الفنية التي يقدمها البينالي عبر سبعة أقسام رئيسة (البداية، المدار، المقتني، المظلّة، المكرّمة، المنوّرة، والمصلّى)، تجمع بين التحف الأثرية والتعبيرات الإبداعية التي تحمل الأعمال الفنية المعاصرة.

     

    وتجوّل وزير السياحة في صالات البينالي التي صُممت لتقديم تجربة بصرية وثقافية فريدة، وتحتضن مجموعة واسعة من الأعمال المُعارة التي تتضمن تحفًا أثرية وقطعًا تاريخية ومقتنيات إسلامية ثمينة، وأعمالاً فنية من مؤسسات كبرى مثل متحف اللوفر (باريس)، ومتحف فكتوريا وألبرت (لندن)، إضافة إلى مجموعات متخصصة في الفنون والثقافات الإسلامية قادمة من ومتحف الفن الإسلامي (الدوحة)، والمعهد التركي للمخطوطات (إسطنبول)، كما يجمع البينالي مؤسسات بارزة من جميع أنحاء المملكة، وهي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي – إثراء (الظهران)، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية (المدينة المنورة)، ومكتبة الملك فهد الوطنية (الرياض).

  • الجامعة العربية تعقد دورة غير عادية لبحث التحرك العربي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

    الجامعة العربية تعقد دورة غير عادية لبحث التحرك العربي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

    عقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، اليوم، أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث التحرك العربي والدولي لإلزام إسرائيل بوقف جرائمها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
    ومثل المملكة في الاجتماع نائب مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية فهد بن خالد الخمعلي.
    وبحثت الدورة الطارئة، مذكرة قدمتها دولة فلسطين حول التحرك العربي والدولي إثر استئناف إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لجرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، فضلًا عن تداعيات قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إليه.

  • “رئاسة الشؤون الدينية”: نجاح الخطة الإثرائية للعشر الوسطى

    “رئاسة الشؤون الدينية”: نجاح الخطة الإثرائية للعشر الوسطى

    أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن نجاح خطة الرئاسة الإثرائية للعشر الوسطى من الشهر الكريم بعد إتمام خطة العشر الأُوَل؛ وفق الأهداف والخطط المرسومة بنجاح؛ التي تمحورت في تهيئة البيئة التعبدية لقاصدي وزائري الحرمين الدينية، ومحورية خدمة الضيف، وإثراء تجربته دينياً طوال الشهر الكريم.

    ‏وحث معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس, جميع المنسوبين ببذل المزيد من الجهود؛ للارتقاء إلى أعلى المستويات في خدمة الزوار والعمار والمصلين، ولتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة من مستهدفات رئاسة الشؤون الدينية في إبلاغ رسالة الحرمين الشريفين عالميًا، فضلاً عن خدمة قاصديهما وإثرائهم دينيًا.

    وكثفت الرئاسة الجهود لتعميق التجربة الرقمية الدينية؟للحرمين الشريفين?، وتفعيل المبادرات الإثرائية النوعية، إلى جانب نقل الصورة المشرقة الوضيئة عن المملكة وما تقدّمه من خدمات جليلة لعمارة الحرمين الشريفين دينيًا وعلميًا، وتهيئتهما إيمانيًا، واستثمار الأيقونات المعرفية الإعلامية الحديثة، سهلة الأسلوب، ثرية المعلومات، وتبني الإبداع؛ لتحقيق الهداية وفق المنهج الوسطي المعتدل.

  • مشروع ترميم قصر سيئون التاريخي.. حماية للموروث التاريخي والثقافي باليمن

    مشروع ترميم قصر سيئون التاريخي.. حماية للموروث التاريخي والثقافي باليمن

    انطلاقًا من أواصر الأخوة المتينة والروابط التاريخية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، ودعمًا للجانب الثقافي والحفاظ على الموروث التاريخي في اليمن، جاء مشروع ترميم قصر سيئون التاريخي في محافظة حضرموت؛ بهدف حمايته بصفته معلمًا ومركزًا ثقافيًا بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وبالتعاون مع وزارة الثقافة بالمملكة والهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن، وبدعم لوجستي وفني من الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.

     

    ويأتي مشروع ترميم قصر سيئون التاريخي في إطار مساعدة الحكومة اليمنية لحماية التراث اليمني من الاندثار، امتدادًا لدور المملكة العربية السعودية الريادي في المحافظة على تاريخ وآثار الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية، واهتمام المملكة في حفظ وصون التراث المادي وغير المادي في اليمن عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

    ويهدف المشروع إلى ترميم قصر سيئون الثقافي والتاريخي وحمايته كمعلم ومركز ثقافي في بيئة حضرية عبر أيد عاملة يمنية، ويعد قصر سيئون من أبرز المعالم في وادي حضرموت وتجاوز عمر القصر الطيني أكثر من 500 عام، ويعد من أكبر القصور الطينية في العالم ويتكون من سبعة طوابق و 45 غرفة.

    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على إعادة إحياء التراث والمحافظة عليه وترميم المباني التاريخية وتعزيز القدرات العاملة في المجال الثقافي، وتنفيذ مبادرات نوعية تعود في تعزيز العملية التنموية، وأيضًا تمكين تنمية فعالة إضافة إلى خلق نتائج إيجابية عبر تعزيز المنافع الاقتصادية في اليمن.

    ويسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الحفاظ على الموروث الثقافي غير المادي عبر عدة مشاريع ومبادرات تنموية منها: مشروع معمل حرفة في محافظة أرخبيل سقطرى الذي يأتي لدعم 114 مستفيدة مباشرة و570 مستفيدة غير مباشرة في مجال الحرف اليدوية والخياطة؛ بهدف تهيئة الظروف والموارد المناسبة لتحسين الوضع المعيشي للمرأة اليمنية وبناء قدراتها وإمكانياتها للتعلم والانخراط في سوق العمل، وامتدادًا لدعم البرنامج لتمكين المرأة اليمنية اقتصاديًا.

    كما يسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالتعاون مع وزارة الثقافة اليمنية ودارة الملك عبدالعزيز في حفظ وصون التراث اليمني عبر الحفاظ على الوثائق والمخطوطات في مكتبة الأحقاف التاريخية بمدينة تريم في محافظة حضرموت، من خلال رقمنتها ومعالجتها وإعادة ترميمها، وبناء قدرات الأشقاء في اليمن للحفاظ على هذه الوثائق وتاريخ اليمن.

    وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم المجال الثقافي الاحتفاء بيوم اللغة المهرية بمشاركة منظمة اليونسكو وذلك في المدارس النموذجية التي أنشأها البرنامج في محافظة المهرة، إسهامًا في رفع الوعي الثقافي تجاه الموروث اليمني وتنميته والحفاظ عليه من الاندثار، وامتدادًا لدعم البرنامج لمختلف القطاعات الأساسية والحيوية، حيث تعدُّ اللغة المهرية لغة سامية وإحدى اللغات العربية كالسقطرية والشحرية وغيرها.

    كما تشمل مشاركة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في معرض “بين ثقافتَين” بنسخته الأولى الذي نظمته وزارة الثقافة في الرياض خلال الفترة من 8 – 20 سبتمبر 2023م، للتعريف بالثقافة السعودية واليمنية، وعرض أوجه التشابه بينهما، متناولاً عدة جوانب مختلفة كالأزياء والفنون البصرية والعمارة والتصميم وفنون الطهي، لتعزيز التبادل والتعاون الثقافي، حيث أسهم المعرض في إثراء المعرفة الثقافية للزائرين، وذلك عبر التعريف بالتاريخ الفني للمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

     

    وشارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في احتفاء وزارة الثقافة بالأوركسترا اليمنية بالتعاون مع وزارة الإعلام والثقافة والسياحة اليمنية، في نوفمبر 2024م بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، الذي تضمن عرضًا فنيًا أدّاه فنانون يمنيون اشتمل على ألوان موسيقية وغنائية متنوعة ممزوجة بفنون تقليدية مستوحاة من ألوان التراث اليمني، مثل: العدني، والصنعاني، والحضرمي، وشاركهم موسيقيون سعوديون في تقديم مقطوعات تراثية مشتركة بين البلدين الشقيقين، حيث صاحب الحفل فعاليات جانبية، تمثلت في مشاركة البرنامج بجناح يستعرض مشاريعه ومبادرات التنموية التي بلغت 264 مشروعًا ومبادرة في ثمانية قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

  • 300 طن من ماء زمزم لقاصدي المسجد النبوي يوميًا في شهر رمضان

    300 طن من ماء زمزم لقاصدي المسجد النبوي يوميًا في شهر رمضان

    تسعى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد النبوي وزواره؛ لتمكنهم من أداء عبادتهم بكل يسر وطمأنينة، ومن تلك الخدمات سقيا ماء زمزم التي تُوفر يوميًا من مكة إلى المدينة, لينعم قاصدو المسجد النبوي بالشرب من الماء المبارك على مدار اليوم.

     

    وتعمل الهيئة ممثلة بإدارة السقيا على توريد 300 طن من مياه زمزم للمسجد النبوي يوميًا خلال شهر رمضان موزعة على (18) ألف حافظة يتم إنزالها للخدمة داخل المسجد النبوي وسطحه وساحاته.
    وتوزّع إدارة السقيا عبوات زمزم الجاهزة ذات الاستخدام الواحد في الروضة الشريفة، وعبوات الماء الصحية ذات الاستخدام الواحد في ساحات المسجد النبوي بالإضافة إلى توفير 60 عربة مياه زمزم لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن وأكثر من مائة حافظة تحمل على الظهر في الأماكن التي يصعب وصول الحافظات الثابتة إليها.

     

    ويشرف على تنظيم أعمال السقيا بالمسجد النبوي 600 مشرف ومراقب وعامل دُرِّبُوا لخدمة قاصدي المسجد النبوي.

  • “هيئة شؤون الحرمين” تعلن مواعيد زيارة الروضة الشريفة بالمسجد النبوي

    “هيئة شؤون الحرمين” تعلن مواعيد زيارة الروضة الشريفة بالمسجد النبوي

    أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بالوكالة المساعدة للتفويج وإدارة الحشود مواعيد زيارة الروضة الشريفة بالمسجد النبوي خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ.

    وبيّنت الوكالة أن مواعيد الزيارة للرجال تبدأ من الساعة 11:20 صباحًا وحتى الساعة 8 مساءً وفي الفترة الثانية من الساعة 11 مساءً وحتى الساعة 12صباحًا، وفي الفترة الثالثة من الساعة 2 صباحًا وحتى الساعة 5 صباحًا، كما حددت الوكالة موعد الزيارة للنساء من الساعة 6 صباحًا وحتى الساعة 11 صباحًا.

    وتحرص الوكالة المساعدة للتفويج وإدارة الحشود على تنظيم وترتيب آلية الزيارة والصلاة في الروضة الشريفة بعد الحجز المسبق للصلاة بالروضة الشريفة عبر تطبيق “نسك”.

    وتأتي هذه الجهود حرصًا من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على الزوار والمصلين للصلاة في الروضة الشريفة والسلام على رسول الله وصاحبيه رضي الله عنهما, وذلك وفق تطلعات ولاة الأمر- حفظهم الله- بما يسهم في خدمة الزوار والمصلين بالمسجد النبوي.

  • “مركز تنمية القطاع غير الربحي” يلتقي قيادات القطاع في مكة

    “مركز تنمية القطاع غير الربحي” يلتقي قيادات القطاع في مكة

    التقى وفد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المركز المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، قيادات القطاع غير الربحي في منطقة مكة المكرمة، ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المركز وكيانات القطاع، وتعزيز فرص النمو والتكامل في جميع مناطق المملكة.

    وناقش معاليه خلال اللقاء أبرز التحديات التي تواجه القطاع في المنطقة، كما استعرض المبادرات والفرص التي من شأنها تعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءته التشغيلية والإدارية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

    وتخلل اللقاء جلسة نقاش مفتوحة مع قيادات القطاع غير الربحي، واستعرض الحضور رؤاهم ومقترحاتهم حول تنمية القطاع وتعزيز استدامته، إضافةً إلى مناقشة الحلول الممكنة للتحديات التي تواجه المنظمات غير الربحية.

    ويأتي هذا اللقاء استمرارًا لسلسلة اللقاءات التي يعقدها المركز في مختلف المناطق، وسبق أن التقى معاليه قيادات القطاع في منطقتي الحدود الشمالية والمدينة المنورة، إضافة إلى عقد لقاء افتراضي حضره أكثر من 1,000 من منسوبي القطاع غير الربحي؛ بهدف تعزيز التكامل بين المركز والجهات غير الربحية، ودعم استدامة نمو القطاع في المملكة.

  • أكاديمية الإعلام السعودية تختتم أولى دوراتها التدريبية

    أكاديمية الإعلام السعودية تختتم أولى دوراتها التدريبية

    اختتمت أكاديمية الإعلام السعودية دورة “التخطيط الإعلامي” ضمن مسار المناطق لعام 2025، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز، التي أقيمت في منطقة مكة المكرمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 28 متدربًا ومتدربة.

    وتضمّنت دورة “التخطيط الإعلامي” عددًا من المحاور منها : تصميم الإستراتيجيات الإعلامية، وتحليل الرسالة الإعلامية والجمهور المستهدف، وكذلك الاستخدام الفعّال للأدوات الرقمية، ومن ثم قياس أثر الحملات الإعلامية، شمِلت الجانبين النظري والتطبيقي؛ لضمان تحقيق أقصى درجات الاستفادة للمشاركين.

    وتسعى الأكاديمية – وهي إحدى الأذرع التدريبية لوزارة الإعلام – من خلال هذه الدورة, إلى تمكين الإعلاميين والمتخصصين في تصميم وتنفيذ الإستراتيجيات الإعلامية الفعالة، وفق أحدث المنهجيات المعتمدة، إلى جانب تحليل الجمهور، واختيار الوسائل الإعلامية المناسبة، وقياس الأداء الإعلامي؛ لضمان تحقيق الأثر المطلوب في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.

    ويُعد “مسار المناطق” ضمن مبادرات الأكاديمية؛ لتأهيل الممارسين الإعلاميين في مختلف مناطق المملكة، من خلال إعداد برامج تدريبية متخصصة، تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز دور الإعلام المحلي في إبراز الهوية الوطنية والتنوع الثقافي.

    يُذكر أن الأكاديمية تعمل على تأهيل الكفاءات الوطنية وتقديم برامج تدريبية مبتكرة، للإسهام في تحقيق مستهدفات وبرامج رؤية 2030 ودعم تطور القطاع الإعلامي في المملكة.

    وتستعد الأكاديمية في نهاية شهر أبريل المقبل لإطلاق مسار جديد تحت عنوان “قادة الإعلام” بنسخته الأولى، بالتعاون مع أعرق وأشهر الجامعات والمؤسسات العالمية؛ لتدريب 40 إعلاميًا وتأهيلهم وفق أعلى المعايير، لإعداد نخبة من القادة الإعلاميين القادرين على الإسهام في تطوير قطاع الإعلام في المملكة.

    وتستقبل الأكاديمية الراغبين في التسجيل وحضور دوراتها وبرامجها التدريبية عبر موقعها الإلكتروني: https://sma.edu.sa/.

  • “وزارة الصناعة” تعلن فوز عددٍ من الشركات المحلية والعالمية برخص الكشف في أول أحزمة متمعدنة بالمملكة

    “وزارة الصناعة” تعلن فوز عددٍ من الشركات المحلية والعالمية برخص الكشف في أول أحزمة متمعدنة بالمملكة

    أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية فوز عددٍ من الشركات المحلية والدولية برخص الكشف في أول أحزمة متمعدنة من نوعها في المملكة، بموقعي جبل صائد والحجار، التي تمتد على مساحة 4,788 كيلومترًا مربعًا، ضمن خطة الوزارة لتسريع وتيرة استكشاف واستغلال الثروات المعدنية في المملكة، التي تُقدَّر قيمتها بـ9.3 تريليونات ريال.

    وأوضحت الوزارة أن الشركات الفائزة تشمل شركة عجلان نورين وإخوانه للتعدين، التي حصلت على رخصة الكشف في موقع الحجار الجنوبي، فيما فاز تحالف شركة أرتار وشركة الذهب والمعادن المحدودة وشركة جاكاراندا -المملوكة بالكامل لشركة هانكوك بروسبيكتنغ الأسترالية- برخصة الكشف في موقع الحجار الشمالي.

    وتحصّلت شركة التعدين الهندية “فيدانتا ليمتد”، التي تعد إحدى أكبر شركات التعدين في العالم؛ على رخصة الكشف الأولى في حزام جبل صائد، في حين فاز تحالف شركة عجلان وإخوانه وشركة زيجين ماينينج الصينية -التي تعد من بين أكبر خمس شركات تعدين في العالم- برخصة الكشف الثانية في حزام جبل صائد.

    وبيّنت الوزارة أن هذه المنافسة استقبلت 14 عرضًا مقدمًا من عدة شركات وتحالفات دولية ومحلية من الشركات التي اجتازت مرحلة التأهيل المسبق، حيث تم تقييم العروض المقدمة وفقًا لمعايير شملت الخبرات الفنية، وبرامج العمل المقدمة، والالتزامات الاجتماعية والبيئية.

    وشملت هذه المنافسة عدة مواقع، منها رخصتا كشف في حزام جبل صائد، الذي يمتد على مساحة 2,892 كيلومترًا مربعًا، ويضم معادن أساسية وثمينة، تشمل النحاس، الزنك، الرصاص، الذهب، والفضة.

    كما تضمنت المنافسة رخصتي كشف في موقع الحجار، الواقع في حزام وادي شواص على مساحة 1,896 كيلومترًا مربعًا، الذي يحتوي على النحاس، والزنك، والذهب، والفضة.

    ومن اللافت حصول شركات تعدين دولية كبرى على رخص للتعدين لأول مرة في المملكة، حيث تعد شركات “زيجين ماينينج” و”هانكوك بروسبيكتنغ” و”فيدانتا ليمتد” من بين أكبر شركات التعدين في العالم؛ مما يؤكد على جاذبية قطاع التعدين السعودي والفرص المطروحة لمنافسات رخص الاستكشاف لشركات التعدين الكبرى.

    وأكّدت الوزارة أن إجمالي الإنفاق على الاستكشاف من قبل الشركات الفائزة يصل إلى أكثر من 366 مليون ريال خلال السنوات الثلاث المقبلة، إضافةً إلى أكثر من 22 مليون ريال تعهدت الشركات بصرفها على تنمية المجتمعات المحلية القريبة من المواقع التعدينية، مع الإسهام في خلق فرص وظيفية لأبناء تلك المناطق.

    وتضمنت التزامات الشركات الفائزة؛ التزام شركة عجلان نورين وإخوانه للتعدين بصرف حوالي 209 ملايين ريال في موقع الحجار الجنوبي، تشمل ما يزيد عن 119 ألف متر حفر، بالإضافة إلى التزام الشركة بصرف حوالي 11.2 مليون ريال على المبادرات المجتمعية لأهالي المنطقة المجاورة، تشمل بناء مدارس للبنات للمرحلة المتوسطة في المحافظات المجاورة للموقع.

    كما التزم تحالف شركة أرتار وشركة الذهب والمعادن المحدودة وشركة جاكاراندا بصرف ما يزيد عن 62 مليون ريال لأعمال الاستكشاف في موقع الحجار الشمالي، تشمل حفر حوالي 52 ألف متر، بالإضافة إلى صرف 4.2 ملايين ريال على المبادرات المجتمعة لأهالي المناطق المجاورة تشمل تطوير البنية التحتية في المنطقة، بينما التزمت شركة فيدانتا ليمتد بصرف حوالي 33 مليون ريال على أعمال الاستكشاف في موقع جبل صائد 1 تشمل حوالي 22 ألف متر حفر، بالإضافة إلى مبادرات مجتمعية بقيمة 3 ملايين ريال تشمل توظيف وتدريب أهالي المناطق المجاورة للموقع.

    كما التزم تحالف شركة عجلان وإخوانه للتعدين وشركة زيجن للتعدين بصرف حوالي 62 مليون ريال على أعمال الاستكشاف في موقع جبل صائد 2 وتشمل 51 ألف متر حفر، بالإضافة إلى 4 ملايين ريال على المبادرات المجتمعية تشمل تطوير البنية التحتية للطرق السريعة في المنطقة.

    وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قد أطلقت المرحلة الثانية من برنامج تمكين الاستكشاف التعديني بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ وذلك بهدف دعم أنشطة الاستكشاف التعديني وتقليل المخاطر على شركات الاستكشاف خلال مراحلها الأولى، كما توفر المملكة حوافز أخرى ضمن نظام الاستثمار التعديني، تشمل السماح بتأسيس شركات أجنبية بنسبة 100%، وإمكانية الحصول على تمويل يصل إلى 75% من تكاليف رأس المال من خلال صندوق التنمية الصناعية السعودي.

    وتأتي هذه المنافسات ضمن جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الشاملة لقطاع التعدين والصناعات التعدينية بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الثروة المعدنية، وتعزيز دور قطاع التعدين كركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

    يشار إلى أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية أعلنت ضمن فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر التعدين الدولي الذي عُقد في يناير الماضي، عن طرح 50,000 كيلومتر مربع من الأحزمة المتمعدنة التي تحتوي على الذهب، والنحاس، والزنك، ضمن جهودها لتعزيز الاستكشاف وتوفير بيئة استثمارية جاذبة لشركات التعدين المحلية والدولية، ويمكن التقديم على الفرص عن طريق منصة تعدين.

  • سِرار إحدى شركات مجموعة stc تحصل على ترخيص المستوى الأول لخدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المُدار

    سِرار إحدى شركات مجموعة stc تحصل على ترخيص المستوى الأول لخدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المُدار

    أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن منح شركة سِرار من stc ترخيصًا لتقديم خدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المُدار من المستوى الأول، وذلك ضمن مجموعة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا المجال.

    ويعكس هذا الترخيص مدى جاهزية “سِرار” والتزامها بتقديم خدمات أمن سيبراني متقدمة تسهم في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني، وتقديم الحماية للجهات الحكومية والخاصة من التهديدات السيبرانية. وبموجب هذا الترخيص، يمكن لـ”سِرار” تقديم خدماتها لمختلف الجهات، بما في ذلك الجهات الحكومية وكيانات القطاع الخاص التي تمتلك بنى تحتية وطنية حساسة.

    ويأتي هذا الاعتماد في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية قطاع الأمن السيبراني في المملكة وتشجيع الاستثمار فيه، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة للجهات الوطنية. ويشمل دور مراكز عمليات الأمن السيبراني المُدار تقديم حلول متكاملة تشمل تعزيز الدفاعات الإلكترونية، واكتشاف التهديدات السيبرانية، وتقديم التوصيات لمعالجتها، مما يسهم في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية للمؤسسات المستفيدة.

    وتُعد “سِرار” إحدى الشركات التابعة لمجموعة stc والمتخصصة في حلول الأمن السيبراني، حيث تعمل على تقديم أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لضمان بيئة إلكترونية آمنة لعملائها في المملكة وخارجها.

  • “برنامج إعمار اليمن” يعزز مصادر المياه في عدن وحضرموت باستخدام الطاقة المتجددة

    “برنامج إعمار اليمن” يعزز مصادر المياه في عدن وحضرموت باستخدام الطاقة المتجددة

    يقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشاريع ومبادرات تنموية مستدامة للإسهام في تحسين البنى التحتية والخدمات الأساسية في اليمن، من خلال دعمه لثمانية قطاعات أساسية وحيوية منها قطاع المياه عبر 58 مشروعًا ومبادرة تنموية أسهمت في تحسين إدارة الموارد المائية، وتنويع مصادر المياه، ورفع كفاءة توزيع المياه في المناطق الحضرية والريفية.

     

    ويأتي مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في محافظتي عدن وحضرموت، ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الداعمة لقطاع المياه في اليمن، وذلك بمساهمة ثنائية مع شركة صلة للتنمية، حيث يعمل المشروعين على تعزيز مصادر المياه في المناطق المستهدفة بالاعتماد على الطاقة المتجددة، بما يسهم في استدامة الموارد المائية ويقلل من تكاليف التشغيل، إلى جانب بناء قدرات العاملين في المشروعين على استخدام وتشغيل وصيانة منظومات الطاقة الشمسية.

    وفي محافظة عدن يقوم المشروع على تجهيز 10 آبار في حقل أحمد باستخدام الطاقة المتجددة من خلال توريد وتركيب محطة طاقة شمسية بقدرة إنتاجية “600” كيلو وات، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الكهرباء في تشغيل الآبار وخفض كلفة إنتاج وحدة المياه.

    كما سيعمل على رفع القدرة الإنتاجية من المياه للحقل بنسبة 36%، ويخدم المشروع نحو 800 ألف مستفيد في محافظة عدن.

    ويهدف مشروع تعزيز الأمن المائي في محافظة حضرموت إلى تنويع مصادر المياه وتحسين القدرة على تلبية الاحتياج الأساسي من المياه في 9 مديريات في ساحل ووادي حضرموت، وسيسهم المشروع في التقليل من الاعتماد على المحروقات في تشغيل الآبار وذلك من خلال الاعتماد على منظومات الطاقة الشمسية، ويخدم المشروع نحو 1,7 مليون مستفيد بشكل مباشر وغير مباشر.

    يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم 264 مشروعًا ومبادرة في ثمانية قطاعات أساسية وحيوية، هي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، في مختلف المحافظات اليمنية.

  • منصة “إحسان” تعمل على 25 مسارًا لدعم العمل الخيري بمختلف المناطق

    منصة “إحسان” تعمل على 25 مسارًا لدعم العمل الخيري بمختلف المناطق

    توالت عطاءات المحسنين عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” في الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها الخامسة التي انطلقت في بداية شهر رمضان، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من القيادة الرشيدة والمحسنين بمختلف أعمارهم أثمر عنه تخطي تبرعاتها حاجز المليار ريال صرفت على ستة مجالات تنموية عادت بالنفع على صالح المستفيدين في أكثر من 25 مسارًا خيريًا وتنمويًا بمختلف مناطق المملكة.

    وأتي تلك العطاءات الخيرية لدعم الفئات المستفيدة من مجالات الخير والإحسان، منها: المجال الصحي التي أسهمت عطاءات المحسنين في تأمين أكثر من 400 جلسة غسيل كلى، و270 عملية جراحية، إلى جانب دعم 1,790 مريضًا ومريضة وتوفير 480 جهازًا طبيًا، وفي المجال الغذائي توهجت عطاءات المحسنين في الفرص الموسمية حيث تم جمع تبرعات بلغت أكثر من 1.5 مليون وجبة إفطار وسحور، وأكثر من 14 مليون عبوة ماء، و59 ألف وجبة طعام و230 سلة غذائية.

    امتدت أوجه الدعم بالمجال الاجتماعي لتشمل أكثر من 4,800 أسرة، إضافة إلى كفالة 3,600 يتيم و1,690 أرملة ومطلقة، فضلًا عن توفير 6,360 كسوة بينما في المجال السكني، تم سداد إيجارات 1,120 أسرة، وتأثيث 1,000 مسكن، إلى جانب ترميم 285 منزلًا، أما في المجال الديني، فقد تم كفالة أكثر من 1,900 معتمر، إضافة إلى ترميم وصيانة 30 مسجدًا، وبناء 3 مساجد جديدة.

    في المجال التعليمي، حظي 4,110 طلاب وطالبات بفرص دعم متنوعة عبر برامج الكفالة التعليمية، إلى جانب تأمين 118 جهازًا تعليميًا، والإسهام في برامج التدريب والتأهيل التي تهدف إلى تمكين المستفيدين وتعزيز فرصهم التعليمية والمهنية، كما استفاد أكثر من 1,730 معسرًا من “تيسّرت”، و750 مستفيدًا ومستفيدة من “فرجت”، إضافة إلى دعم 3,050 مستفيدًا ومستفيدة من “تيسّرت الكهرباء”.

    تؤكد هذه الأرقام مدى التكاتف المجتمعي بالمملكة من المحسنين الأفراد والجهات خلال شهر رمضان المبارك، الذي يعد موسمًا عظيمًا للصدقة والبر والإحسان وفرصة سانحة للباذِلين والمُعطِين حيث يتقرب الإنسان إلى ربه بالصدقات والأعمال الخيرية في هذه الأيام العظيمة.

    تواصل الحملة استقبال تبرعات الأفراد والشركات والمصارف والمانحين والموسرين من خلال تطبيق وموقع منصة “إحسان” Ehsan.sa إلى جانب مركز خدمة المُحسنين عبر الرقم 8001247000 والحسابات البنكية المخصّصة لذلك.