عقد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، لقاءات ثنائية مع الوزراء والمسؤولين في مجالات البيئة، على هامش أعمال الدورة الحادية والعشرين للمجلس الوزاري للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، التي استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية في مدينة العقبة.
والتقى الوزير الفضلي بمعالي وزير البيئة في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور معاوية الردايدة، وبحث سبل التعاون في مجالات البيئة المشتركة، وناقش مع معالي وزيرة البيئة في جمهورية مصر العربية الدكتورة ياسمين فؤاد، أوجه التعاون بين البلدين في مجالات البيئة وتعزيز الشراكة في الحفاظ على الموارد البيئية وخاصة البيئة البحرية.
ووقعت المملكة خلال أعمال الدورة على بروتوكول التعاون الإقليمي في إدارة المصائد وتربية الأحياء البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، خلال أعمال الدورة، تعزيزًا للجهود المشتركة مع الدول الإقليمية في مواجهة التحديات والقضايا المتعلقة بالبيئة البحرية والحفاظ على مواردها.
أشاد مفتي جمهورية تنزانيا فضيلة الشيخ أبو بكر الزبير بن علي بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين بالعالم ونشر قيمه وتعاليمه السمحة.
وبين خلال انطلاق التصفيات الأولية لمسابقة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم في نسختها الـ 33 أن المسابقة تعزز روابط الأخوة بين المملكة وتنزانيا وتسهم في تقويم سلوك الشباب المسلم، وتعزز القيم الإسلامية السمحة، وتنشر تعاليم القرآن الكريم بين الأجيال الصاعدة، مشيدًا بدور المملكة في دعم هذه الفعاليات التي تخدم كتاب الله عز وجل، وتسهم في تربية النشء على مبادئ الإسلام القائمة على الاعتدال والتسامح.
ودعا مفتي تنزانيا الله -عز وجل- أن يجزي القائمين على هذه المسابقة خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم على ما يقدمون من دعم مستمر لخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
أهدت المملكة العربية السعودية لوحةً فنية إلى منظمة الأمم المتحدة في جنيف بمناسبة (يوم اللغة الأم)، وذلك في حفلٍ أقيم في مقر المنظمة بجنيف اليوم، بحضور الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، والمندوب الدائم للمملكة السفير عبدالمحسن بن خثيلة، والمدير العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف تاتيانا فالوفايا، وجمعٍ من المسؤولين.
ويأتي ذلك في سياق جهود المملكة الدائمة في تعزيز اللُّغة العربية ونشرها عالميًا، وتقديرًا لدور الأمم المتحدة في دعم التعدُّديَّة اللُّغويَّة، وترسيخًا لمكانة اللُّغة العربيَّة دوليًّا، وضمن تعاون وثيق بين وزارة الثقافة ومَجْمَع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة، والبعثة الدائمة للمملكة العربيَّة السعوديَّة لدى الأمم المتحدة، والمنظَّمات الدوليَّة في جنيف.
وألقى الدكتور الوشمي كلمةً بهذه المناسبة، أشار فيها إلى كون اللُّغة العربيَّة لغة حضارة وثقافة ممتدَّة عبر الأجيال، وإحدى اللُّغات الستّ الرسميَّة المعتمَدة في الأمم المتحدة وفي عددٍ من المنظَّمات، منوِّهًا بما تحظى به من الدعم الدائم والمسانَدة من القيادة الرشيدة -أيَّدها الله- عبر مجموعة من المبادرات النوعيَّة، ضمن رؤية 2030، مُشيرًا إلى أن توجيه المملكة بتأسيس مَجْمَع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة جاء ليولي اللُّغة العربيَّة اهتمامًا إستراتيجيًّا في جميع المنصَّات والمنظَّمات الدوليَّة.
وأضاف أنَّ المجمع في ظل دعم صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع ينشطُ في العديد من دول العالم، لتعزيز استخدام اللُّغة العربيَّة في المؤسسات الدولية، وذلك بعقد الشَّراكات الأكاديميَّة والثقافيَّة، وإطلاق البرامج التدريبيَّة، والمبادرات اللُّغويَّة الرقميَّة والتقنيَّة، إذ أسهم في تنظيم المؤتمر السنويّ الأول: (اللُّغة العربيَّة في المنظَّمات الدوليَّة) في عام (٢٠٢٢م)، وإطلاق: (الإطار الإرشادي للتعدُّديَّة اللُّغويَّة وحضور اللُّغة العربيَّة في المنظَّمات الدوليَّة)، إضافةً إلى إصدار كُتبٍ عديدة توثِّق تاريخ اللُّغة العربيَّة في المنظَّمات، وتدرس فرص العمل، وسبل الدَّعم، والبرامج، ويسعى المجمع إلى تفعيل اليوم العالمي للُّغة العربيَّة في عدة منظَّمات دوليَّة، ويطلق ندوات وتقارير ومؤشرات عالميَّة متنوعة، بالشَّراكة مع عدد من المنظَّمات طيلة السنوات الأربع الماضية.
وبيَّن الأمين العام للمجمع أن تقديم هدية المملكة إلى منظَّمة الأمم المتحدة في جنيف يُجسِّد الجهود السعوديَّة في دعم اللُّغة العربيَّة في عموم المنظَّمات الدوليَّة، وتعزيز مكانتها في المؤسسات العالميَّة، مؤكِّدًا استمرار المجمع في جهوده لإطلاق مشروعات نوعيَّة تُعزِّز استخدام اللُّغة العربيَّة في المشهد الدولي، سواءً (أكان) ذلك عبر الترجمة، أم تطوير أدوات لُغويَّة تقنيَّة، أم بناء سياسات لُغويَّة تدعم انتشار العربيَّة عالميًّا.
من جهته أكد السفير بن خثيلة أن تعزيز التعاون مع المنظَّمات الدوليَّة لدعم حضور اللُّغة العربيَّة وترسيخ مكانتها على الساحة العالميَّة، يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله- التي تولي اللُّغة العربيَّة اهتمامًا كبيرًا، وامتدادًا لتوجيهات سمو وزير الخارجية المرتبطة بحضور المملكة المؤثر في أروقة الأمم المتحدة، وعلى جميع الأصعدة السياسيَّة والاقتصاديَّة والثقافيَّة، مشيرًا إلى أن اللُّغة العربيَّة تُعدّ إحدى اللُّغات الست الرسمية المعتمَدة لدى الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ومكاتبها حول العالم، مما يعكس أهميتها في المشهد الدولي، ويدعم جهود تعزيز التنوُّع الثقافي والتواصل الحضاري على المستوى العالمي.
ونظَّمت البعثة الدائمة للمملكة العربيَّة السعوديَّة لدى الأمم المتحدة والمنظَّمات الدولية في جنيف فعاليات التدشين – من خلال تنسيقها وتعاونها الوثيق مع مسؤولي الأمم المتحدة-، وذلك بما يُظهر أهمية اللُّغة العربيَّة في تعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات.
ويؤكد هذا التعاون المثمر بين المملكة والأمم المتحدة الشَّراكة القوية التي تجمع الجانبين في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الحوار والتنوُّع الثقافي عالميًّا.
أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على صاحبة السمو الأميرة العنود بنت محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود -رحمها الله-، وذلك بجامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.
وأدى الصلاة مع سموه، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعود بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير نواف بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير تركي بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود، وصاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود، وصاحب السمو الأمير ماجد بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود، وصاحب السمو الأمير عبدالمحسن بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود.
وأدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين، وجمع من المواطنين.
بحضور نخبة من الإعلاميين والمثقفين من داخل المملكة وخارجها، احتفلت هيئة الصحفيين السعوديين مساء أمس، 20 فبراير 2025م، بإطلاق هويتها الجديدة، وذلك خلال حفل عشاء أقيم في “القرية النجدية” بالرياض، تكريمًا لضيوف منتدى الإعلام السعودي. شهد الحفل حضور أكثر من مائة إعلامي وإعلامية، إلى جانب عدد من قيادات المنظمات الإعلامية العربية والدولية.
وفي كلمته الترحيبية، أعرب الأستاذ عضوان الأحمري، رئيس مجلس إدارة الهيئة، عن تقديره وامتنانه للحضور الذين لبوا دعوة الهيئة وشاركوا في هذه المناسبة، مؤكدًا أن الهيئة تُعد ركيزة أساسية في تعزيز الهوية الإعلامية الوطنية، وتسعى لتطوير المهنة الصحفية في المملكة من خلال حماية حقوق الإعلاميين وتقديم الدعم اللازم لهم في مسيرتهم المهنية.
وأشار الأحمري إلى أن الهوية الجديدة للهيئة وشعارها المحدث يعكسان التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام، حيث تم تصميم الشعار الجديد ليحمل أبعادًا تعكس المسار الطموح الذي تبناه مجلس الإدارة الحالي، مستفيدًا من تجارب الزملاء السابقين، ومواكبًا لمتطلبات العصر عبر تبني المعارف الحديثة.
وأضاف أن الشعار الجديد، الذي صممه الإعلامي السعودي سلطان السيف، يجسد قيم الانتماء والهوية الوطنية، حيث تم استلهام سعف النخيل ليشكل مظلة تعكس الدور المحوري للهيئة في احتضان الإعلاميين وحمايتهم، إضافةً إلى تعزيز قيم الوحدة والدعم المهني.
وأكد الأحمري أن الهيئة، إلى جانب أنشطتها المحلية، تسعى لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية والدولية لتبادل الخبرات والارتقاء بالمهنة، مشيرًا إلى حرص مجلس الإدارة على تمكين الإعلاميين وتطوير أدواتهم لمواكبة التحولات الإعلامية العالمية، بما يعكس المكانة المرموقة للمملكة على الساحة الدولية. كما أعرب عن تقديره لأعضاء الجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا على انتخابه رئيسًا للاتحاد خلال الاجتماع الذي عُقد صباح اليوم في الرياض.
الشعار الجديد للهيئة
وشهد الحفل كلمات لعدد من الشخصيات الإعلامية البارزة، حيث تحدث الأستاذ خالد المالك، رئيس مجلس إدارة الهيئة السابق، معبرًا عن امتنانه لدعوته وزملائه أعضاء المجلس السابق، ومشيدًا بالهوية الجديدة للهيئة، متمنيًا لمجلس إدارتها الحالي المزيد من النجاح.
كما أعربت الأستاذة جمانة الراشد، رئيسة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، عن دعمها المتواصل لأعمال الهيئة واستعداد المجموعة للإسناد والمساندة.
بدوره، أشاد الأستاذ مؤيد اللامي، رئيس اتحاد الصحفيين العرب، بدور الهيئة في دعم الاتحاد وتعزيز العمل الإعلامي العربي المشترك، مثنيًا على الجهود التي تبذلها المملكة في مختلف المجالات، والدور الريادي الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وشارك عدد من قيادات الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الإعلامية العربية في كلمات أثنوا فيها على الروح الإيجابية التي تسود بين أعضاء المجلس الحالي والمجلس السابق للهيئة، معتبرين ذلك نموذجًا يُحتذى به في استمرارية العمل المؤسسي للمنظمات الإعلامية.
الشعار القديم للهيئة
واختُتمت الأمسية بعروض تراثية تضمنت العرضة السعودية، إضافةً إلى عرض مميز للصقور قدّمه نادي الصقور السعودي. كما تم خلال الحفل تكريم عدد من الجهات والشخصيات التي أسهمت في إنجاح الفعالية، من بينها شركة “ووش”، والقرية النجدية، وسلطان السيف مصمم الشعار الجديد، وشركة “آد انتربرايس” التي تولت الجوانب الفنية للحفل من تجهيزات صوتية وبصرية.
رفع معالي رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء “حفظهما الله ورعاهما”، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
وقال اليماحي : إن يوم التأسيس يعد يومًا للوفاء والولاء للقادة المؤسسين للمملكة العربية السعودية، ورمزًا للوحدة الوطنية والانتماء،ومناسبة وطنية وعربية نستذكر من خلالها المسيرة المباركة التي تأسست عليها المملكة، والتي سار على نهجها أبناء الوطن المخلصين بخطى ثابتة جعلت المملكة نموذجًا رائدًا يحتذى به في كافة المجالات، فضلًا عن مكانتها العربية والإقليمية والعالمية الراسخة، بفضل القيادة الحكيمة والرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين “حفظهما الله ورعاهما.
وأكد معالي رئيس البرلمان العربي، أن يوم “تأسيس الدولة السعودية ” يمثل ذكرى غالية على قلوب العرب والمسلمين جميعًا، داعيًا – المولى عز وجل – بأن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها العزيز، وأن تبقى رايتها خفاقة، وتظل مسيرتها في العطاء الإنساني ممتدة عبر التاريخ.
طرحت “جيتور” سيارتها الجديدة “جيتور T1” المنتظرة في الرياض بالمملكة العربية المتحدة، لتعلن بذلك بدأ مرحلة جديدة، في خطوة تمثل محطة بارزة في تطور سيارات الدفع الرباعي الخفيفة المخصصة للطرق الوعرة.
وقال داي ليهونغ، رئيس شركة جيتور اعتباراً من يناير 2025، حققت “جيتور” إنجازاً كبيراً في مجال المبيعات الخارجية، حيث تجاوز حجم المبيعات التراكمي 192,000 وحدة. ويعكس هذا الإنجاز نجاح الشركة في توسيع نطاق حضورها على الصعيد العالمي وتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية. كما عملت على إتمام خطط للتوسع في عدة مناطق استراتيجية في العالم مثل الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، لنغطي 65 دولة حول العالم، مما يعكس قدرتنا على الوصول إلى عملاء متنوعين في مختلف القارات. كما قمنا بإنشاء أكثر من 2,000 شبكة مبيعات وخدمة، مما يضمن توفر منتجاتنا ودعمنا الفني للعملاء في جميع أنحاء العالم.
ونتبنى في “جيتور” استراتيجية متوازنة تجمع بين تعميق وجودنا في الأسواق المواتية الحالية واستكشاف فرص جديدة في أسواق واعدة، حيث نهدف من خلال هذه الاستراتيجية إلى تعزيز النمو المستدام وزيادة الحصة السوقية العالمية للشركة. وحالياً، تعتبر أمريكا الوسطى والجنوبية والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ أسواقاً مواتية للشركة، حيث نتمتع بوجود قوي وطلب متزايد على منتجاتنا. وبالإضافة إلى تعزيز وجودنا في هذه الأسواق.
في ظل التطورات المتسارعة في صناعة السيارات على مستوى العالم، تعد السيارات الصينية في فترة ذهبية للانتشار العالمي. وكواحدة من الشركات الرائدة في هذا المجال، نتمتع في “جيتور” بثقة كبيرة بقدرتنا على تعزيز وجودنا في الأسواق الخارجية.
تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة لنا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتمتع بموقع جغرافي مميز وقاعدة مستهلكين كبيرة وطلب قوي على المركبات. ونجحنا في “جيتور” في تحقيق نتائج رائعة في هذا السوق، مما يعكس قدرتنا على الاستفادة من مزايا السوق وتعميق توزيع منتجاتها بشكل فعال. ويتمتع المستهلكون في السوق السعودي بقدرة شرائية عالية واهتمام بالسيارات ذات الجودة العالية، وأعتقد بأننا نجحنا في تلبية احتياجات هذا السوق من خلال تقديم منتجات تلبي توقعات العملاء. ونهدف في “جيتور” إلى جعل المملكة سوقاً مرجعياً عالمياً، حيث يتم اختبار وتطوير منتجات جديدة تلبي متطلبات الأسواق المماثلة. ونسعى كذلك إلى توسيع حصتنا في السوق السعودي من خلال بيع أكثر من 20,000 سيارة في العام 2025 ومواصلة إطلاق طرازات جديدة، حيث أطلقنا الطراز T1 هذا العام، ونعتزم إطلاق الطراز G700 في الربع الرابع، مما يسهم في تعزيز شعبية علامتنا التجارية في السوق المحلي.
ونقدم في “جيتور” مجموعة واسعة من السيارات التي تلبي احتياجات العملاء في مختلف الأسواق، فلدينا مثلاً الطراز الجديد T1، الذي يحتوي على 7 أوضاع للقيادة ونظام الدفع الرباعي، مما يجعله مناسباً لجميع ظروف الطرق، حيث يعكس هذا التنوع في الميزات قدرتنا على تلبية المتطلبات المتنوعة للعملاء. ولدينا أيضاً الطرازان G700 وG900، وهما جزء من خططنا المستقبلية وتم تزوديهما بتقنيات متطورة ويتميزان بتصاميم حديثة، كما نخطط لإطلاق سلسلة من السيارات الهجينة والكهربائية التي تلبي الاتجاهات العالمية نحو الاستدامة وتقليل الانبعاثات.
كما أن تعزيز خدمات ما بعد البيع وشبكة التوزيع يعد عنصراً حيوياً لنجاح أي شركة تعمل في مجال السيارات، ونحن في شركة “جيتور” لسنا استثناءً، حيث نمتلك مستودعاً كبيراً لقطع الغيار في الشرق الأوسط، يتميز بقربه من الموانئ والمطارات الرئيسية، مما يضمن سرعة وكفاءة توريد قطع الغيار لعملائنا في السعودية ودول المنطقة. ويعزز هذا المستودع بشكل كبير خدمات ما بعد البيع، حيث يوفر للعملاء إمكانية الحصول على قطع الغيار الأصلية بسرعة، مما يقلل من وقت توقف المعدات ويعزز من مستويات رضا العملاء. وفي إطار في خططنا التوسعية، نهدف إلى تعزيز وجودنا في السوق بشكل أكبر بحلول عام 2025. وتشمل خططنا هذه إضافة صالات عرض ومتاجر جديدة، مما يتيح للعملاء فرصة الاطلاع على أحدث المنتجات والتقنيات التي نقدمها. كما نخطط لإنشاء 15 متجراً لتجربة المبيعات في المراكز التجارية الرئيسية. ولن تكون هذه المتاجر مجرد نقاط بيع، بل ستوفر للعملاء تجربة تفاعلية تمكنهم من اختبار المنتجات وفهم فوائدها بشكل أفضل.
وندرك في “جيتور” أهمية الابتكار والاستثمار في البحث والتطوير التكنولوجي، الذي يعد أحد الركائز الأساسية لنجاح الشركات في عالم اليوم سريع التطور، خاصة في قطاع صناعة السيارات الذي يشهد تنافسية شديدة في تقديم تقنيات مبتكرة تلبي تطلعات المستهلكين. ونمتلك في “جيتور” تقنيات متقدمة تُمكننا من تقديم سيارات عالية الأداء تلبي احتياجات السائقين الذين يبحثون عن تجربة قيادة فريدة ومتطورة. ونسعى من خلال استثماراتنا الكبيرة في البحث والتطوير، إلى تعزيز ريادتنا التكنولوجية وتطوير طرازات مستقبلية تتمتع بميزات مبتكرة تعيد تعريف مفهوم القيادة.
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن المملكة أصبحت شريكًا إستراتيجيًا للولايات المتحدة والعالم في سد الفجوات الرقمية وقيادة التحول نحو “العصر الذكي”، مبرزًا معاليه جهود المملكة ورؤيتها الطموحة لتعزيز التعاون العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
جاء ذلك في كلمته في الجلسة الرئيسية للنسخة الثالثة من قمة “الأولوية” لمبادرة مستقبل الاستثمار “FII Priority” المنعقدة في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان “الاستثمار بهدف”.
وأشار السواحه إلى أن رؤية المملكة 2030، التي أطلقها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، شكلت “قصة النجاح الأبرز في القرن الحادي والعشرين”، ليصبح الاقتصاد الرقمي للمملكة يناهز 132 مليار دولار، مساهمًا بنسبة 50% من حجم الاقتصاد الرقمي الإقليمي البالغ 260 مليار دولار، منوهًا بزيادة عدد الموهوبين التقنيين في المملكة من 150 ألفًا إلى 381 ألفًا، مما يعكس النمو السريع في مجالات التقنية والابتكار.
كما سلط الضوء على استقطاب الاستثمارات العالمية الكبرى مثل أوراكل وجوجل، ومايكروسوفت، ما جعل المملكة تُصنف واحدة من أكبر المراكز التقنية نموًا عالميًا.
واختتم السواحه كلمته بدعوة العالم إلى اعتبار المملكة الشريك الأمثل لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي، معبرًا عن ثقته بقدرة التعاون الدولي على تجاوز التحديات وبلوغ مرحلة الإنتاجية المستدامة في هذا المجال، مثمنًا دور مبادرة مستقبل الاستثمار في جمع قادة الفكر والاستثمار لصناعة مستقبل التقنية.
أكّد معالي رئيس مكتب البيانات الوطنية بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الأستاذ الربدي بن فهد الربدي, أن البيانات والذكاء الاصطناعي أصبحت اليوم المحرك الرئيس لقطاع الإعلام، مبينًا أن العالم ينتج كل يوم ما يعادل “400” مليون تيرابايت من البيانات التي يتفاعل معها أكثر من “5” مليارات مستخدم عبر المنصات الرقمية، مما فتح آفاقًا جديدة في صناعة الإعلام، ودفعت أكثر من “78%” من الجهات الإعلامية لاستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح معاليه خلال مشاركته في جلسة حوارية في المنتدى السعودي للإعلام 2025 المقام بفندق هيلتون بالرياض، أن التقنيات المتقدمة اليوم تساعد في إنتاج ما يقارب “85%” من المحتوى الإعلامي، وهناك توقعات بتجاوز حجم سوق الذكاء الاصطناعي في الإعلام والترفيه أكثر من “99” مليار دولار عالميًا بحلول عام 2030، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعطي دلالة على أن توظيف تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في الإعلام لم يعد اختيارًا، بل ضرورة يفرضها الواقع الجديد.
واستعرض معاليه جهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” التي تأتي في طليعة هذه التحولات الرقمية والتطورات ضمن مساعيها نحو تحقيق رؤيتها في جعل أفضل ما في البيانات والذكاء الاصطناعي واقعًا، ولضمان ريادة المملكة وبناء اقتصاد رقمي مزدهر ومستدام وفقًا لرؤية المملكة 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة “سدايا” – حفظه الله -.
ولفت معاليه النظر إلى أن المملكة تصدرت أهم المؤشرات العالمية في البيانات والذكاء الاصطناعي، مُحققةً المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر تطوّر الحكومة الإلكترونية “EGDI” التابع للأمم المتحدة لعام 2024م، وصُنّفت ضمن أهم “14” دولة عالميًا والأولى على مستوى المنطقة في مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي، وتميزت وفقًا لتقرير تقييم الجاهزية للذكاء الاصطناعي “RAM” الصادر مؤخرًا عن منظمة اليونسكو التي عدت سدايا نموذجًا عالميًا رائدًا، يجمع بشكل متكامل بين البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأشاد معاليه بحجم الشراكة بين “سدايا” و “وزارة الإعلام” والجهات ذات العلاقة في قيادة الابتكار والتحول الرقمي؛ لإطلاق القوة الكامنة للبيانات والذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام، مبينًا أن من ضمن هذه الجهود الاتفاقيات والشراكات التي وقعتها سدايا مع وزارة الإعلام، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، وأكاديمية وكالة الأنباء السعودية.
وأفاد معاليه أن سدايا قدمت عددًا من البرامج والمبادرات التدريبية؛ لبناء القدرات الوطنية في تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي للعاملين في قطاع الإعلام، شملت تنظيم أول معسكر تدريبي متخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام، وتقديم برنامج تدريبي لبناء قدرات قيادات وزارة الإعلام والجهات الإعلامية التابعة لها، كما أطلقت سدايا بالتعاون مع وزارة الإعلام برنامج معسكر الابتكار الإعلامي السعودي.
وبين أن هذه الجهود تأتي في إطار سعي الهيئة لتحقيق هدفها المتمثل في تدريب مليون سعودي في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف التخصصات، وتمكين “40%” من القوى الوطنية بالمهارات الذكية بحلول عام 2030.
وأبرز معاليه خلال الجلسة مسؤولية “سدايا” في حوكمة البيانات وإتاحتها، وقال معاليه: إنها طوّرت بيئة تنظيمية مُتكاملة للبيانات؛ لتحقيق الريادة العالمية للمملكة في إدارة البيانات الوطنية، وإصدار عدد من الأنظمة والسياسات والأدوات التنظيمية التي تُعزز الحوكمة والسيادة على البيانات الوطنية.
كما قدّمت سدايا عددًا من المنصات الوطنية لإتاحة وتسهيل الوصول إلى البيانات الوطنية.
وأضاف معاليه: لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي والحد من مخاطرها المحتملة، أصدرت سدايا وثيقة مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، كما نشرت المملكة “65” سياسة مُتعلّقة بالذكاء الاصطناعي على المرصد العالمي للذكاء الاصطناعي التابع لمُنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD” وحققت المملكة نتيجة لذلك المرتبة الثالثة عالميًا في تطوير سياسات الذكاء الاصطناعي.
رأس معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، وفد مجلس الشورى في افتتاح أعمال الجلسة العامة التاسعة عشرة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط الذي عقد في الجمهورية الإيطالية.
ورحب معاليه في كلمته بانضمام مجلس الشورى إلى برلمان البحر الأبيض المتوسط بصفة ملاحظ، مؤكدًا أن هذا القرار يُعد فرصةً لتعزيز التعاون بين المملكة ودول البحر الأبيض المتوسط في المجال البرلماني خاصةً، والمجالات الأخرى السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية، ويتيح تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط ودول الخليج العربي.
وتحدث معاليه عن المبادرات والمواقف التي قدمتها المملكة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والبيئية، الهادفة إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والتنمية في المنطقة، كمبادرة السلام العربية، ووقف إطلاق النار في اليمن، ورعاية مباحثات السلام السودانية، ومشروع الممر الاقتصادي الذي يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، واستضافة المحادثات الأمريكية والروسية، والمساعدات الإغاثية والإنسانية التي قدمتها المملكة للدول المتضررة من الحروب والكوارث.
وضم الوفد المرافق لمعاليه أعضاء المجلس، طارق فقيه، والدكتور فهد آل عقران، والدكتورة لبنى العجمي.
اختتم معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، اليوم، جولته التفقدية للمشاعر المقدسة في منطقة مكة المكرمة، التي جاءت للتأكد من جاهزية المنشآت الصحية لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم العمرة في شهر رمضان وموسم الحج، ولضمان تقديم الخدمات للمعتمرين بأعلى معايير الجودة الصحية.
وشملت جولة معالي وزير الصحة في المشاعر المقدسة مجموعة من المنشآت الصحية، حيث زار مستشفى السعودي الألماني الذي يضم 300 سرير، واطلع على استعدادات الطوارئ والتعامل مع الحالات العاجلة، وشركة كدانة للتنمية والتطوير, مطلعًا على جهودها ومشاريعها القائمة في تطوير المشاعر المقدسة.
وخلال الجولة، زار مستشفى أجياد الطوارئ الذي يضم 52 سريرًا، ومركز مكة الطبي الذي تبلغ سعته السريرية 134 سريرًا، مطلعًا على خطط تعزيز القدرة الاستيعابية خلال الشهر الفضيل، كما زار الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتفقد مركز الهلال الأحمر في كدي، ومركز الانطلاق للطوارئ، مطلعًا على استعدادات الفرق الإسعافية وآليات التنسيق الفعّالة مع المؤسسات الصحية، مما يضمن استجابة سريعة وفعالة للحالات الطارئة.
وتهدف الزيارات لمتابعة مستوى الاستعدادات، وضمان توفير رعاية صحية تتميز بالكفاءة العالية والتميز في الخدمة.
وتفقد معاليه, الأعمال الإنشائية في مستشفى مكة العام الذي يضم 500 سرير، واطلع على سير العمل في مشروع شرق الربوة، ومشروع مسار في المرحلتين الأولى والثانية، مشددًا على أهمية استكمال هذه المشاريع وفق أعلى المعايير لدعم القطاع الصحي في مكة وتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من المعتمرين والحجاج.
وأكد معالي الوزير خلال الزيارة أن تقديم رعاية صحية متكاملة وآمنة لضيوف الرحمن أولوية قصوى، والمنظومة الصحية تعمل جاهدةً على ضمان جاهزية جميع المنشآت الصحية لتلبية احتياجات المواطنين والزوار في موسم رمضان المبارك وموسم الحج، وذلك ضمن أولوية ضيوف الرحمن في رؤية المملكة 2030 التي تركز على تحسين مستوى الخدمات الصحية ورفع كفاءتها لتوفير بيئة صحية آمنة، تعكس حرص القيادة الرشيدة على صحة وسلامة الجميع.
وأفاد معاليه أن القطاع الخاص يؤدي دورًا محوريًا في تعزيز منظومة الرعاية الصحية في المملكة، من خلال التعاون والشراكة، لتقديم خدمات صحية متكاملة تشمل الرعاية الوقائية والعلاجية والإسعافية، وهو ما يسهم في تحسين القدرة الاستيعابية وتلبية احتياجات المواطنين والزوار على مدار العام، خصوصًا خلال موسم رمضان المبارك وموسم الحج.
يُذكر أن منطقة مكة المكرمة تضم أكثر من 100 منشأة صحية بسعة سريرية تبلغ نحو 3,700 سرير، ضمن منظومة صحية متكاملة تسعى لتيسير رحلات المعتمرين والحجاج والزوار، وتضمن لهم الأمن والسلامة خلال تأديتهم لمناسك العمرة والحج.
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة ديفيد لامي، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين المنعقد في جمهورية جنوب أفريقيا.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين، ومناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حيالها.
حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جنوب أفريقيا فيصل بن فلاح الحربي، ومساعد مدير عام مكتب سمو الوزير وليد السماعيل.