Author: علي بلال

  • السعودية تفوز برئاسة اتحاد صحافيي غرب آسيا.. وعضوان الأحمري رئيسًا

    السعودية تفوز برئاسة اتحاد صحافيي غرب آسيا.. وعضوان الأحمري رئيسًا

    انتخبت الجمعية العمومية الأستاذ عضوان الأحمري – رئيس مجلس هيئة الصحفيين السعوديين-، رئيسًا لاتحاد غرب آسيا للصحفيين, في اجتماعهم الذي انعقد اليوم في الرياض.

    كما تم انتخاب : رئيس جمعية الصحفيين الإماراتيين فضيلة المعيني “نائبًا للرئيس”، ونبيل الأسيدي من نقابة الصحفيين اليمنيين “أمينًا للمال”.

    وتشكلت الهيئة الإدارية للاتحاد من سبعة أعضاء هم: عضوان الأحمري “المملكة العربية السعودية”, فضيلة المعيني ” دولة الإمارات “, مزن مرشد “سوريا”, جاسم كمال “الكويت”, تحسبن الأسطل “فلسطين”, نبيل أسيدي “اليمن”, طالب الضباري “عمان”.

    وأقرت الجمعية العمومية في اجتماعها قواعد عمل الاتحاد، واعتماد دستوره، وتم مناقشة الأوضاع العامة للعمل الصحفي في دول الإقليم.

    وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين في الولايات المتحدة الأمريكية جيم بوملحة: “إن هذا الاجتماع حدث تاريخي في أعمال الاتحاد الدولي للصحفيين، ونتيجة أعمال الجمعية العمومية, والانتخابات سيتم رفعها للاتحاد الدولي للصحفيين الذي ينضوي اتحاد غرب آسيا تحت مظلته، ونتطلع في الاتحاد إلى المشاريع والخطط العملية التي سترفعها الهيئة الإدارية لاتحاد غرب آسيا”.

    فيما ثمن نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين للهيئة الإدارية ناصر أبو بكر, ثقة الجمعية العمومية بهم، وانتخاب عضوان الأحمري لرئاسة الاتحاد، مقدرًا جهود هيئة الصحفيين السعوديين في خدمة أعضائها وإسهاماتها مع مشاريع الاتحاد الدولي للصحفيين.

     

    بدوره ثمّن عضوان الأحمري, للمجتمعين ثقتهم وانتخابهم له رئيسًا لاتحاد غرب آسيا للصحفيين، متأملًا تحقيق الطموحات والآمال المعقودة على الاتحاد الجديد.

    وأشار إلى أنه سيتم ترتيب اجتماع قريب لإدارة الاتحاد لتفعيل الإجراءات والسياسات التي تحقق أهدافه، وتخدم الإعلاميين المنضوين في عضويته.

  • المجلس الأعلى للقضاء: الموافقة على تعديل معيار الدعاوى الكبيرة في محاكم الدرجة الأولى

    المجلس الأعلى للقضاء: الموافقة على تعديل معيار الدعاوى الكبيرة في محاكم الدرجة الأولى

    عقد المجلس الأعلى للقضاء جلسته اليوم عبر الاتصال المرئي، برئاسة معالي رئيس المجلس المكلف الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة أعضاء المجلس.

    وناقش المجلس خلال الاجتماع عددًا من المواضيع المدرجة على جدول أعماله وفقًا لاختصاصه بالإشراف على المحاكم والقضاة وأعمالهم.

    ووافق المجلس على الدراسة المعدة بشأن تعديل معيار الدعاوى الكبيرة في محاكم الدرجة الأولى ليكون من “10” ملايين ريال فأكثر وذلك لتعزيز الجودة القضائية من خلال تعديل الاختصاص القيمي لدوائر الدعاوى الكبيرة، واتخذ بشأنها القرارات اللازمة، ووافق المجلس على دمج عدد من المحاكم الجزائية.

    واستعرض المجلس عددًا من الطلبات المرفوعة من أصحاب الفضيلة القضاة، وعددًا من الموضوعات المتصلة بالعمل القضائي والشؤون الوظيفية للقضاة من ندب وتكليف وترقيات وأصدر بشأنها القرارات اللازمة، كما أصدر قراره بتسمية عدد من رؤساء المحاكم ومساعديهم.

  • العطية ينوه بقوة ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات وخاصة الجانب الاقتصادي

    العطية ينوه بقوة ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات وخاصة الجانب الاقتصادي

    الجزيرة- محمد السنيد

    افتتح السفير بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية اليوم “مكتب صادرات قطر في المملكة العربية السعودية”، ليتخذ من العاصمة الرياض مقراً له، ويهدف المكتب إلى تنمية الصادرات القطرية وتسهيل وصول المنتجات والخدمات القطرية إلى السوق السعودي، وتعزيز التعاون والشراكة الاقتصادية بين البلدين الشقيقين.
    وأكد السفير بندر بن محمد العطية في تصريح خاص بهذه المناسبة، أن افتتاح مكتب صادرات قطر في المملكة، يعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات وخاصة الجانب الاقتصادي، لافتاً إلى اهتمام الدولتين بشكل استراتيجي بتعزيز العلاقات والشراكات بينهما في كافة المجالات، وحرصهما على تعزيز التعاون التجاري والتكامل في القطاعات الحيوية.

    وقال إن تدشين عمل المكتب رسمياً اليوم يأتي بعد مباحثات معمقة ودراسة شاملة لواقع ومستقبل السوق السعودي الزاخر بالفرص في شتى المجالات والذي يعد محط أنظار قطاع الأعمال في العالم، إلى جانب كون وجود المكتب بالرياض يعزز الاستفادة من الفرص الواعدة التي يوفرها السوق السعودي للشركات القطرية، ويحفز ويشجع القطاع الخاص في البلدين للمساهمة في تطوير العلاقات الثنائية ونقل الخبرات ووضع الخطط والبرامج لاغتنام الفرص الاستثمارية المتاحة وتحويلها إلى شراكات ملموسة.
    وأضاف: “سيعمل هذا المكتب على تسهيل دخول المنتجات القطرية إلى السوق السعودي، وتوفير الدعم اللوجستي والتجاري والاستشاري للشركات القطرية، وتعزيز الشراكات الثنائية بين القطاع الخاص في البلدين”، وحثّ الشركات القطرية على الاستثمار في المملكة في مختلف القطاعات الواعدة واستثمار فرص ومبادرات رؤية المملكة 2030.

    وذكر السفير العطية، أن هذا المكتب سيوفر للشركات القطرية الفرصة للتوسع والمنافسة إقليمياً ودولياً، والاسهام في بناء شراكات تجارية طويلة الأمد تجسيداً لرؤى البلدين في تعزيز نمو التجارة بينهما، وقال إن هذا المكتب يعتبر هو أول مكاتب صادرات قطر التابعة لوكالة قطر لتنمية وتمويل وترويج الصادرات، ليكون بذلك السوق السعودي أول وجهة إقليمية لمكاتب صادرات قطر، نظرًا لما يمثله هذا السوق من أهمية اقتصادية خاصة وباعتباره الأكبر في المنطقة.
    ونوّه بالقفزة الاقتصادية المبهرة التي تمت في المملكة في ظل رؤية 2030، والتي أسهمت في إيجاد بيئة تنافسية جاذبة، وما وفرته من فرص استثمارية، ومنجزات للمملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف المجالات وخاصة المحافظة على البيئة ومجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، والتقدم في السياسات التجارية وتحسين بيئة الأعمال، لافتاً إلى أن المراقب يلحظ أن التطور الذي تشهده المملكة أدى إلى جذب كبرى الشركات العالمية ودفعها لنقل مقارها إلى المملكة بصورة مثيرة لاهتمام قطاع الأعمال الإقليمي.
    وأشار إلى أن بنك قطر للتنمية، نظم في يناير الماضي فعالية في الرياض جمعت مختلف الأطراف ذات الصلة من الجانبين القطري والسعودي، تم خلالها القيام بزيارات ميدانية لمواقع استثمارية في المملكة، إلى جانب عقد اجتماعات ثنائية، مما أتاح للشركات القطرية الفرصة للتعرف بشكل مباشر على بيئة الأعمال السعودية، والاطلاع على فرص التعاون والتكامل مع القطاعات المختلفة في المملكة، مشيراً إلى أن الفعالية شهدت مشاركة أكثر من 60 شركة قطرية تمثل قطاعات متنوعة لاسيما القطاعات الاستراتيجية المختلفة.
    ومن جانبه قال عبد الله علي العبيدلي مدير مكتب صادرات قطر في المملكة العربية السعودية، إن افتتاح المكتب اليوم يمثل خطوة نوعية لتمكين الشركات القطرية من التوسع نحو أحد أكبر الأسواق الإقليمية وأكثرها حيوية، مؤكداً أن هذا المكتب سيكون منصة دعم متكاملة تربط المنتج القطري بفرص النمو والتوسع في السوق السعودي، وتوفر المعلومات والاستشارات التي تسرّع عملية التكيف مع متطلبات السوق المحلي.

     

    وأضاف: “نؤمن بأن تعزيز القنوات التجارية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية سيوفر بيئة أكثر ديناميكية للشركات، حيث سيتمكن المصدرون القطريون من تطوير أعمالهم، وإقامة شراكات تجارية هامة، ما يمثل قيمة مضافة تنعكس إيجابًا على اقتصاد البلدين”، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تؤكد عمق الروابط الاقتصادية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتعزز العمل المشترك وصولًا إلى مستقبل مزدهر للتعاون التجاري والاستثماري.

  • بیتزا التمر تُزیّن قائمة طعام دومینوز بیتزا

    بیتزا التمر تُزیّن قائمة طعام دومینوز بیتزا

    أعلنت شركة الآمار الغذائیة “دومینوز السعودیة” عن إطلاق منتج “بیتزا التمر” في حفل أقامته في مدینة الریاض یوم الإثنین الموافق 17فبرایر 2025.

    ویأتي إطلاق “بیتزا التمر” ضمن جھود الشركة المتواصلة لإدخال المنتجات الوطنیة إلى قائمتھا، حیث تستھدف دومینوز بیتزا تقدیم نكھات سعودیة مبتكرة من خلال طرح أنواع بیتزا جدیدة تحمل طابعاً محلیاً.

     

    وتعد “بیتزا التمر” أولى ھذه النكھات التي تم تطویرھا باستخدام تمر من نوع خلاص، ویعد إطلاق المنتج ھو بدایة لمجموعة إطلاقات متنوعة لإضافة النكھات السعودیة في قائمة الطعام الدائمة للشركة.

     

    الجدیر بالذكر بأن منتج “بیتزا التمر” كان ثمرة التعاون بین دومینوز السعودیة والمركز الوطني للنخیل والتمور وشركة مؤثر للخدمات التسویقیة وخضع لاختبارات وتطویر من قبل الشیف السعودي عبدالعزیز المطوع وفریق عمل سعودي مكون من خبراء ومختصین في جوانب الطھي وتطویر الأطباق.

  • الرئيس الروسي يعرب عن امتنانه للمملكة على عقد اجتماع رفيع المستوى بين بلاده والولايات المتحدة بالرياض

    الرئيس الروسي يعرب عن امتنانه للمملكة على عقد اجتماع رفيع المستوى بين بلاده والولايات المتحدة بالرياض

    أعرب فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، اليوم عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله -على عقد اجتماع رفيع المستوى بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية، في الرياض.

    وقال فخامته في تصريحات للصحفيين: “أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لقيادة المملكة العربية السعودية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده، ليس فقط على استضافة الرياض لعقد اجتماع رفيع المستوى بين روسيا والولايات المتحدة، ولكن أيضًا على خلق أجواء ودية للغاية”.

  • مجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة يختتم أعمال ندوةٍ لإطلاق تقرير “حالة تعليم اللُّغة العربيَّة في العالم”

    مجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة يختتم أعمال ندوةٍ لإطلاق تقرير “حالة تعليم اللُّغة العربيَّة في العالم”

    اختتم مجمع الملك سلمان العالميّ للُّغة العربيَّة بالتَّعاون مع منظَّمة العالم الإسلاميِّ للتَّربية والعلوم والثَّقافة (الإيسيسكو) اليوم، أعمال النَّدوة الدوليَّة لإطلاق تقرير “حالة تعليم اللُّغة العربيَّة في العالم”، وهو التَّقرير الأوَّل من نوعه، وذلك في مقرِّ المنظَّمة بالمملكة المغربيَّة، بمشاركة نخبةٍ من الخبراء والمتخصِّصين في تعليم اللُّغة العربيَّة لُغةً ثانيةً، وصنَّاع القرار، وممثِّلي المؤسَّسات التَّعليميَّة الإقليميَّة والدَّوليَّة المعنيَّة.
    وتأتي هذه النَّدوة ضمن جهود المجمع في تعزيز حضور اللغة العربية وتوسيع نطاق انتشارها في هذا المجال وفق أفضل الممارسات التربوية، وشهدت النَّدوة مشاركات واسعة من أكثر من (50) خبيرًا ومختصًّا من جهاتٍ دوليَّةٍ وإقليميَّةٍ، إلى جانب ممثِّلي مجمع الملك سلمان العالميّ للُّغة العربيَّة ومنظَّمة (الإيسيسكو) وغيرهما من المؤسَّسات اللُّغويَّة والأكاديميَّة.
    وتضمَّنت الندوة مجموعة من الجلسات العلميَّة المتخصِّصة استُهلَّت بكلماتٍ ترحيبيَّةٍ من ممثِّلي الجهتين المُنظِّمتين؛ وألقى الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة الدُّكتور عبدالله بن صالح الوشمي، كلمةً أكَّد فيها أهميَّة تضافر الجهود لتطوير تعليم اللُّغة العربيَّة للنَّاطقين بغيرها، وضرورة توفير بيئةٍ تعليميَّةٍ متكاملةٍ تُواكب المستجدَّات التِّقنيَّة والتَّربويَّة على نحو يُسهِم في تحقيق انتشارٍ أوسع للُّغة العربيَّة على المستوى الدَّولي.
    وأكَّد المجمع أنَّ مشروع تقرير “حالة تعليم اللُّغة العربيَّة في العالم” جاء استجابةً للحاجة المُلحَّة إلى وضع قاعدة بياناتٍ شاملةٍ ترصد واقع تعليم اللُّغة العربيَّة في الدُّول النَّاطقة بغيرها؛ مع تقديم وصفٍ دقيقٍ وشاملٍ للعملية التَّعليميَّة، وتحليل أبعادها الإيجابيَّة، واستكشاف فرص ازدهارها وانتشارها، وتحديد أبرز التَّحديات التي تواجهها.
    ويُقدِّم التقرير تحليلًا شاملًا لواقع تعليم اللُّغة العربيَّة في أكثر من (300) مؤسسة تعليمية للغة العربية من (30) دولة من الدول غير النَّاطقة بالعربيَّة، مع استعراض المعايير التعليميَّة وطرق التدريس والتقييم، واقتراح سبل تطوير جودة التعليم.
    وناقش المشاركون في النَّدوة (4) محاور رئيسة، شملت إطلاق تقرير “حالة تعليم اللُّغة العربيَّة لُغةً ثانيةً”، ومعايير تعليم العربيَّة وسبل تحسينها، واستشراف مستقبل تعليمها لغةً ثانيةً.
    وخلص التقرير إلى تحليل واقع تعليم اللُّغة العربيَّة عالميًّا، ورصد أبرز التحديات التي تواجه انتشارها، وتقديم توصيات لدعم الجهود الإقليميَّة والدوليَّة في تحسين جودة التعليم وتوسيع نطاقه.
    ومن هذه التوصيات: شُكر مجمع الملك سلمان العالميّ للُّغة العربيَّة ومنظَّمة العالم الإسلاميّ للتَّربية والعلوم والثَّقافة (الإيسيسكو) على جهودهما الحثيثة في خدمة اللُّغة العربيَّة خاصةً، وفي خدمة المعرفة والثَّقافة عامَّةً، وتثمين جهود المجمع في بناء (مشروع حالة تعليم العربيَّة لغةً ثانيةً في العالم)، وجمع بياناته، وتحليلها وتصنيفها، وطباعتها، ونشرها، وتثمين دور منظَّمة العالم الإسلاميّ للتَّربية والعلوم والثَّقافة (الإيسيسكو) في المساهمة في المشروع، وذلك باستضافة فعاليَّات النَّدوة الدَّوليَّة عن حالة تعليم العربيَّة لغةً ثانيةً في العالم, والإشادة بنتائج (مشروع حالة تعليم العربيَّة لغةً ثانيةً في العالم)، والأثر الإيجابي المتوقَّع للمشروع في دعم نشر اللُّغة العربيَّة، ورفع مستوى تعليمها والدعوة إلى الإفادة من نتائج تقرير المشروع، وما تضمَّن من توصيات ومقترحات, والتَّوصية بإيصال التَّقرير إلى الجهات المعنيَّة، من المنظَّمات الدَّوليَّة، وأصحاب القرار، والتَّنفيذيّين، والباحثين، والمستثمرين، والإعلاميّين، والتَّربويّين، وغيرهم, ودعوة الدُّول الأعضاء في منظَّمة العالم الإسلاميّ للتَّربية والعلوم والثَّقافة (الإيسيسكو) إلى زيادة الاهتمام بالسّياسات اللُّغويَّة، ووضع خطط إجرائيَّة واضحة لتطبيقها، تشرف عليها المؤسَّسات التَّنفيذيَّة، وتُوفّر لها الموارد اللازمة, والحثّ على توحيد جهود المنظَّمات والمؤسَّسات الدَّوليَّة، والجهات التَّنفيذيَّة المعنيَّة بنشر العربيَّة، والإفادة من التَّجارب والخبرات التَّطبيقيَّة في مجال تعليم العربيَّة.
    والدَّعوة إلى التَّكامل بين المؤسَّسات المعنيَّة باللُّغة العربيَّة داخل الدَّولة الواحدة، وبين الدُّول المختلفة، في مجال تعليم العربيَّة لغةً ثانيةً, وتأكيد أهميَّة الدّراسات العلميَّة، والتَّقارير الميدانيَّة الرَّاصدة لواقع السّياسات اللُّغويَّة وتنفيذها، وإنشاء المشروعات العلميَّة المختصَّة بهذا المجال، والاستفادة من التَّجارب العالميَّة الرَّائدة فيه, والحثُّ على إتاحة مزيد من فرص الانغماس اللُّغويّ، والتَّبادل الطلابيّ للمؤسَّسات المعنيَّة بتعليم العربيَّة لغةً ثانيةً مع المؤسَّسات التَّعليميَّة في البلدان العربيَّة, وتنشيط التَّعاون الأكاديمي بين المؤسَّسات؛ لتبادل الخبرات، والتعاون مع المؤسَّسات البحثيَّة؛ لتأليف المواد العلميَّة المناسبة للطلبة, ورفع جودة الموارد والمرافق؛ لتواكب توقُّعات الطلبة، وذلك بتحسين بيئات الفصول الدّراسيَّة، وتحديث الوسائل التَّعليميَّة، وإدماج وسائل التّقنية الحديثة في العمليَّات التَّعليميَّة, وتحسين إدارة موارد المؤسَّسات البشريَّة؛ لتوفير بيئة عمل جاذبة وداعمة للمعلّمين؛ لضمان الاحتفاظ بذوي الكفاءات، وتعزيز فاعليَّتهم, وتوسيع نطاق الدَّعم الماليّ؛ لتتمكَّن المؤسَّسات من استهداف المزيد من الطلاب، وتقديم برامج المنح الدّراسيَّة والإعانات الماليَّة للمهتمّين بتعلُّم اللُّغة العربيَّة؛ لضمان تكافؤ فرص الالتحاق ببرامج تعليم اللُّغة العربيَّة, وتوفير فرص للتَّطوير المهنيّ المستمر للمعلّمين، إضافةً إلى إتاحة برامج التَّبادل الطلابيّ، والانغماس اللُّغويّ للطلبة في الدُّول العربيَّة, وإقامة النَّدوات، واللقاءات التَّفاعليَّة، وتفعيل الزّيارات التَّبادليَّة بين المؤسَّسات التَّعليميَّة اللُّغويَّة؛ لتعزيز التَّواصل، وتبادل الخبرات, وتحسين المناهج، وتطويرها، وزيادة التَّركيز على احتياجات المتعلّمين، ومراعاة الجوانب الإنتاجيَّة اللُّغويَّة التي تبدو مهملةً في العديد من المناهج, وتصميم مناهج تعليميَّة تراعي تنوُّع البيئات اللُّغويَّة والثَّقافيَّة للدَّارسين، مع الاستيقان من موافقتها لأحدث أساليب التَّدريس في مجال تعليم اللُّغات الثَّانية والأجنبيَّة، إضافةً إلى تقديم الدَّعم اللازم للمؤسَّسات بالمصادر التَّعليميَّة، والتّقنيات الحديثة, وتعزيز التَّطوير المهنيّ للمعلّمين، وذلك بإنشاء برامج تدريب متخصّصة تُنفَّذ بالتَّعاون مع مؤسَّسات ومنظَّمات ذات خبرة في مجال تعليم اللُّغة الثَّانية, وبناء سياسات لغويَّة تعليميَّة تلبّي احتياجات المتعلّمين، وأهدافهم المتعدّدة.
    وتُمثِّل هذه النَّدوة مرحلةً محوريَّةً ضمن مشروع تقرير “حالة تعليم اللُّغة العربيَّة في العالم”؛ وسيُنشر التَّقرير لاحقًا لإتاحته للجهات المعنيَّة وصنَّاع القرار؛ للإسهام في وضع سياسات تعليميَّة تدعم انتشار تعليم العربيَّة عالميًّا.

     

    ويأتي هذا التَّعاون بين مجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة ومنظَّمة (الإيسيسكو) في إطار الشَّراكة المستمرَّة لتعزيز حضور اللُّغة العربيَّة، ودعم مبادراتها التَّعليميَّة والثَّقافيَّة، وتمكين النَّاطقين بغيرها من تعلُّمها تعلُّمًا حديثًا ومتطوِّرًا؛ على نحوٍ يتماشى مع رؤية المملكة 2030, التي تهدف إلى رفع مكانة اللُّغة العربيَّة عالميًّا، وتعزيز هويَّتها في المجالات التَّعليميَّة والتِّقنيَّة والثَّقافيَّة.

  • أمير المدينة المنورة يلتقي أهالي محافظة وادي الفرع ومديري الإدارات الحكومية

    أمير المدينة المنورة يلتقي أهالي محافظة وادي الفرع ومديري الإدارات الحكومية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، خلال زيارته لمحافظة وادي الفرع، بالأهالي ومديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية.

     

    ونقل الأمير سلمان بن سلطان تحيات القيادة الرشيدة, التي تحرص على تلمس احتياجات المواطنين والعمل على تحقيق تطلعاتهم.

     

     

    من جانبه، ألقى الدكتور فهد العمري كلمة نيابة عن أهالي المحافظة، رحب فيها بسمو أمير المنطقة، مشيرًا إلى الإنجازات التي تحققت بفضل دعم سموه، ومنها تهيئة التعليم الجامعي لأبناء المحافظة، وافتتاح فرع الكلية التقنية، الذي سيبدأ استقبال طلابه مع بداية العام الدراسي القادم، إضافة إلى تطوير مستشفى وادي الفرع، الذي حصل مؤخرًا على المركز الأول في الرعاية العاجلة.

     

     

    واختتم كلمته بالتأكيد على تطلعات الأهالي لأن تكون محافظة وادي الفرع فاعلة في منظومة التنمية الوطنية، وتسهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمملكة، في ظل دعم القيادة الرشيدة.
    بعد ذلك شاهد الحضور عرضًا مرئيًا عن مسيرة التنمية بالمحافظة، ثم كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة شرطة محافظة وادي الفرع، لتحقيقهم أقل نسبة في معدل انخفاض الجريمة، وأدنى معدل في مؤشر القضايا ضد مجهول على مستوى محافظات المنطقة.
    كما كرّم سموه جمعية البر للخدمات الاجتماعية بمركز الأكحل لحصولها على جائزة التميز في خدمة ضيوف الرحمن، وجمعية البر الخيرية ومكتب المستودع الخيري بالمحافظة لجهودهم في تعزيز التكافل الاجتماعي.
    وفي الجانب الصحي، كرّم الأمير سلمان بن سلطان, مستشفى محافظة وادي الفرع، لتحقيقه التميز في رضا المرضى على مستوى منطقة المدينة المنورة، مما أسهم في رفع نسبة الرضا في المؤشر العام لصحة المنطقة.

     

    كما كرّم سموه 4 من طلاب جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحافظة لإتمامهم حفظ القرآن الكريم، وفريق محافظة وادي الفرع الرياضي لتحقيقه بطولة كأس التميز للمحافظات.

  • المملكة في اجتماع منظمة التعاون الرقمي.. جهود رائدة في عصر الذكاء الاصطناعي

    المملكة في اجتماع منظمة التعاون الرقمي.. جهود رائدة في عصر الذكاء الاصطناعي

    شاركت المملكة في اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي في العاصمة الأردنية عمان، ورأس وفد المملكة بالإنابة معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان، مبرزًا جهود المملكة الرائدة في عصر الذكاء الاصطناعي لتمكين الإنسان وحماية الكوكب وتشكيل آفاق جديدة من خلال التقنية والابتكار.
    وأكد الصويان في الجلسة الافتتاحية للجمعية، عمل المملكة على تعزيز بيئة رقمية آمنة وشاملة تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي، وتسخير التقنية لتعزيز الازدهار الشامل بين الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الرقمي.
    وأشار إلى أن المنظمة تواصل دورها الريادي في بناء مستقبل رقمي آمن ومبتكر، مع التركيز على تحويل الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية إلى واقع ملموس.
    وأوضح معاليه أن الانتقال إلى عصر الذكاء الاصطناعي يحمل فرصًا هائلة، حيث من المتوقع أن يسهم هذا القطاع بأكثر من 15 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرًا للمخاطر المصاحبة، لاسيما مع تصاعد حجم المعلومات المضللة والجرائم الإلكترونية التي قد تصل تكلفتها السنوية إلى 10 تريليونات دولار، وهو ما يعادل اقتصادات 10 دول من مجموعة العشرين.
    واستشهد بتقرير اليونيسف الذي أكد على أهمية حماية الأفراد من المحتوى الضار عبر الإنترنت، مشددًا على أن حماية المستقبل الرقمي للأجيال القادمة مسؤولية جماعية.
    وتطرق معاليه إلى جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خطوات استباقية لبناء بيئة رقمية موثوقة، وذلك عبر أجندة المنظمة 2025-2028 التي تركّز على تعزيز الأمن السيبراني، وتمكين الأفراد بالمهارات الرقمية الأساسية، ودعم الأبحاث التعاونية بين الدول الأعضاء، مؤكدًا أن الشمولية ركيزة أساسية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

     

    وسلّط الضوء على جهود المملكة وإنجازاتها ضمن مبادرة IMPACT الرائدة، التي أسهمت في تعزيز التعاون الدولي ودفع عجلة التحول الرقمي في الخدمات العامة عبر اتفاقيات نوعية بين الدول، مشيرًا إلى أن المبادرة ليست سوقًا رقمية فحسب، بل منصة لبناء شراكات إستراتيجية تدعم الابتكار.

  • اللجنة الوطنية للجان العمالية تزور منطقة حائل

    اللجنة الوطنية للجان العمالية تزور منطقة حائل

    زار وفد اللجنة الوطنية للجان العمالية منطقة حائل، بهدف تعزيز الوعي بأنظمة العمل وحقوق العاملين.

    واستضاف مركز التدريب التابع لمركز التنمية الإجتماعية بحائل الوفد، حيث تم عقد ورشة عمل تناولت دور اللجنة الوطنية، وأبرز التعديلات في نظام العمل، وحقوق العمال،
    حيث أكد رئيس اللجنة، المهندس ناصر الجريد، على أهمية توعية العاملين وتعزيز بيئة عمل عادلة.
    من جانب آخر، عقد وفد اللجنة لقاءً مع أمين منطقة حائل المهندس سلطان الزايدي، لمناقشة تحديات العمال في المنطقة والبحث عن حلول مستدامة لتوفير الظروف المناسبة لهم.

    واختتمت الزيارة بتأكيد التزام اللجنة بدعم العمال وتعزيز حقوقهم، بما يسهم في تطوير سوق العمل بالمملكة.

  • أمير الشرقية يفتتح منتدى الأحساء 2025

    أمير الشرقية يفتتح منتدى الأحساء 2025

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم, منتدى الأحساء 2025، الذي تُنظّمه غرفة الأحساء بالتعاون مع الشريكين الإستراتيجيين: هيئة تطوير الأحساء وشركة أرامكو في دورته السابعة بعنوان “الأحساء .. اقتصاد مُستدام”، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وقطاعات الأعمال والمستثمرين.

     

    وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذه الدورة من المنتدى تنعقد والمملكة تشهد عديدًا من الإنجازات المحليّة والعالميّة المتتاليّة على جميع المستويات، وهو ما يُبرز اهتمام القيادة الرشيدة بمدن ومحافظات المنطقة والمملكة كافة، ويؤكد كذلك مكانة محافظة الأحساء، وما تتميّز به من إمكانات طبيعية وبشرية وصناعيّة متنوّعة.

     

    وقال: “إن تجربة هذا المنتدى الناجح في نسخه السابقة على كل المستويات تعد أنموذجًا لصورة العمل التضامني المجتمعي التنموي الذي نتطلع إليه جميعًا تماشيًا مع رؤية المملكة 2030, ويبرز المنتدى مكانة واحة الأحساء كوجهة استثمارية واعدة وجاذبة ويدعم خطواتها نحو التطور والتنمية واستقطاب الاستثمارات والمشاريع، والأحساء مؤهلة تمامًا للنمو والتوسّع والتطور والتميّز، والجميع ولله الحمد يعمل بروح تشاركيّة وتكامليّة لتحقيق أهداف وتطلعات الدولة بما يعود بالنفع على الجميع”.
    وافتتح سموه المعرض المصاحب للمنتدى، ثم قام جولة في أجنحته وأركانه المختلفة, وشاهد مع الحضور عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة المنتدى وإنجازاته، وفيلمًا وثائقيًا بعنوان “الأحساء.. اقتصاد مُستدام”.

     

    من جانبه بيّن معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، في كلمته في المنتدى، أن منظومة السياحة تدعم العديد من المشاريع السياحية في الأحساء بهدف تعزيز القطاع السياحي في ظل ما تتمتع به من مميزات استثنائية تؤهلها لأن تصبح من الوجهات السياحية الكبرى في المملكة والمنطقة، مشيرًا إلى أن الأحساء حققت نموًا سياحيًا استثنائيًا، مُسجّلة معدلات نمو غير مسبوقة.
    وأفاد أن مرافق السياحة والضيافة في الأحساء نمت بنسبة بنسبة 52%، التي ترافقت مع أعمال تطوير البنية الأساسية للمنطقة، وتجاوز إجمالي عدد السياح المحليين والوافدين في المحافظة 3.2 ملايين سائح في عام 2024م بإجمالي إنفاق تخطى 3.3 مليارات ريال، مشيرًا إلى أن الأحساء تُعّد من الوجهات السياحية المتفردة في المملكة، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز شراكتها مع القطاع الخاص بصفته المحرك الرئيس لقطاع السياحة.
    من جهته أكد معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، على الدعم الكبير المتواصل الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة، الذي يأتي إيمانًا بأهميته كأحد مرتكزات النهضة التنموية التي تعيشها المملكة، مشيدًا بانضمام الأحساء لمدن التعلّم العالمية، ضمن شبكة اليونسكو لمدن التعلّم، منوّهًا بما تتميّز به الأحساء من الموارد البشرية وما تحققه من إنجازات تعليمية على المستويات الدولية والإقليمية.

     

    واستعرض جهود الوزارة لرفع مستوى مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات التعليمية عالية الجودة، مؤكدًا حرص الوزارة للتحوّل نحو اقتصاد المعرفة ومجتمعات التعلّم، إلى جانب مواكبة التوجهات العالمية في التعليم، داعيًا إلى استثمار الفرص المتاحة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما يواكب مستهدفات رؤية 2030.
    بدوره بيّن معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، أن مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي بلغت حوالي 109 مليارات ريال في عام 2023، ومن المتوقع أن تبلغ 112 مليار ريال في عام 2024، منها %12 من محافظة الأحساء، لافتًا النظر إلى أن الوزارة تقوم بالعمل على مشاريع زراعية مبتكرة في الأحساء، وأن الأحساء أول محافظة على مستوى المملكة تحقق استدامة واستخدام كامل للمياه على مستوى المملكة.
    وكشف مساعد وزير الاستثمار الرئيس التنفيذي لهيئة تسويق الاستثمار (SIPA) المهندس إبراهيم بن يوسف المبارك، عن وصول عدد رخص الاستثمار الأجنبي في الأحساء إلى 103 رخص بإجمالي استثمارات تبلغ 2,5 مليار ريال، مبينًا أن هناك فرص استثمارية في الأحساء بنحو 50 مليار ريال، مؤكدًا على الأهمية الاقتصادية والاستثمارية الكبيرة للأحساء.
    وأكد أن الأحساء تمتلك كل المزايا التنافسية التي تؤهلها لجذب الاستثمار ورؤوس الأموال خاصة في قطاعات الزراعة والنقل والتنمية العقارية والصناعة واللوجستيات والسياحة والثقافة والتراث، داعيًا جميع المستثمرين المحليين والعالميين للاستثمار في الأحساء، معلنًا عن إدراج الأحساء ضمن برنامج ومنصة “استثمر في السعودية”.
    بدوره أوضح مساعد وزير الطاقة لشؤون البترول والغاز المهندس محمد بن عبدالرحمن الإبراهيم، أن وزارة الطاقة بقيادة سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان تعمل على تعزيز موثوقية إمدادات الطاقة في المملكة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي ضمن إستراتيجية الوزارة لضمان موثوقية مصادر الطاقة وتلبية الطلب المتزايد، وأن المملكة ستواصل مسيرتها نحو تحقيق الريادة العالمية في كل أشكال الطاقة.
    وقال: “إن الوزارة بصدد طرح منافسة لإنشاء مرفق متكامل لتعبئة وتخزين غاز البترول السائل في محافظة الأحساء، مما يساهم في فتح السوق لهذا المنتج، مما يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية لقطاع الطاقة في الأحساء”، متوقعًا أن يسهم هذا المشروع في تعزيز سلاسل الإمداد وتحسين كفاءة التخزين والتوزيع، ويُقدّر أن تصل مبيعاته إلى نحو مليوني برميل سنويًا بحلول عام 2030، والذي يؤكد الدور المحوري للأحساء كمركز إستراتيجي لدعم النمو في القطاع.
    من جهته، كشف رئيس أرامكو وكبير الإداريين التنفيذيين -الشريك الإستراتيجي للمنتدى- المهندس أمين الناصر، أن مشروع تطوير حقل “الجافورة” أكبر حقل للغاز الصخري في الشرق الأوسط، هو المستحيل الذي تحقق، وذلك بإجمالي استثمارات أكثر من 100 مليار دولار خلال الـ 15 عامًا المقبلة، متوقعًا أن يُسهم بنحو 23 مليار دولار سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، مبيّنًا أن المشروع يعزز مكانة المملكة كأحد أهم منتجي الغاز في العالم، مشيرًا إلى أن المشروع مهم لتحقيق هدف السعودية برفع طاقة الغاز بأكثر من 60% بحلول عام 2030.
    وأشار إلى أنه استُكمل تطوير المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” واستقطاب أكثر من 60 مستثمرًا محليًا وعالميًا بقيمة تجاوزت 12 مليار ريال وإجمالي يفوق 40 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مبينًا أن عدة مصانع بدأت بالتشغيل الفعلي والأخرى قيد البدء، لافتًا النظر إلى أن جميع عمليات أرامكو لخدمات الحفر والدعم اللوجستي لجميع حقول النفط والغاز في المملكة تدار اليوم من مدينة “سبارك”.
    وبيّن أن مبادرة أرامكو في نسخة المنتدى الماضية في 2023 الخاصة بإنشاء أكبر مركز متخصص لذوي الإعاقة في المنطقة، ستنتهي مراحله النهائية في فبراير 2026، مبينًا أن الأحساء محرك رئيس للتنمية والاستثمار بخطواتها الثابتة نحو المستقبل في جميع القطاعات، وأنها ستظل في صدارة المشهد الاقتصادي الوطني، مشيرًا إلى أن الأحساء هي جزء أصيل من تاريخ أرامكو وأن أرامكو هي جزء من تاريخ الأحساء.
    من جهته، ثمّن رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء عبدالعزيز الموسى، رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للمنتدى، مبيّنًا أن هذه الدورة ستشهد انعقاد (10) جلسات عمل (10) ورش عمل و(10) عروض ريادية ضمن مسرح الأعمال في مجالات عدة، بمشاركة (65) متحدثًا ومتحدثة، إضافة إلى عرض فرص استثمارية مُجمّعة متنوعة بلغ عددها (45) فرصة استثمارية بقيمة إجمالية تفوق (14) مليار ريال سعودي، في قطاعات مختلفة، أبرزها: السياحة، والتنمية والتطوير العقاري، والنقل والخدمات اللوجستية، والصناعة والزراعة.
    وأكد الموسى على ما تشهده الأحساء خلال الفترة الأخيرة من نمو وتطور في مختلف القطاعات والمجالات، مبيّنًا أن هذه النسخة الاستثنائية من مسيرة المنتدى تتطلع إلى وضع أثر مباشر يدعم فرص دخول الأحساء لمرحلة جديدة من جذب الاستثمارات الكبيرة وإطلاق المشاريع والبرامج التنموية وفقًا لمُستهدفات رؤية 2030، مثمنًا الشراكات المتميزة التي بناها المنتدى عبر مسيرته الناجحة.

     

    وشهد سمو أمير الشرقية مراسم توقيع اتفاقيات تعاون، الأولى “دعم جذب الاستثمارات القائمة على الإبداع والابتكار في الأحساء” بين وزارة الاستثمار ومركز الأمير أحمد بن فهد بن سلمان لتطوير الأعمال (سنا) بغرفة الأحساء، والثانية “برنامج إطلاق الحاضنة الصناعية وتمكين رواد الأعمال الصناعيين” بين جامعة الملك فيصل وصندوق التنمية الصناعية السعودي، والثالثة “تعزيز الاستثمار في البيئة والتنمية المستدامة للغطاء النباتي في الأحساء” بين هيئة تطوير الأحساء والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والرابعة “إقامة مصانع منخفضة الخطورة” بين الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وأمانة الأحساء.
    وفي ختام الحفل كرم سموه الشركاء الإستراتيجيين للمنتدى وضيوف شرف المنتدى من كوريا وبقية الشركاء الحكوميين والرعاة والداعمين ولجان المنتدى.

  • أمير المدينة المنورة: القيادة حريصة على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين

    أمير المدينة المنورة: القيادة حريصة على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أن القيادة الرشيدة حريصة على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وضمان وصول مشاريع التنمية إلى جميع المحافظات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

     

    جاء ذلك خلال زيارة سموه التفقدية إلى محافظة وادي الفرع، ضمن جولاته الميدانية للاطلاع على سير العمل في المشروعات التنموية والخدمات المقدمة للسكان والزوار.
    وأشار سموه إلى الموقع الجغرافي المتميز لمحافظة وادي الفرع ودورها البارز في خدمة ضيوف الرحمن، منوهًا بأهمية مركز استقبال ضيوف الرحمن بالمحافظة، الذي يعد نموذجًا متكاملًا في تقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، ضمن جهود المملكة المتواصلة في خدمة الحجاج والمعتمرين, مشيدًا بجهود العاملين في هذا القطاع، مؤكدًا أن خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية عظيمة تشرفت بها المملكة قيادة وشعبًا.

     وفي إطار الزيارة، رأس سمو أمير منطقة المدينة المنورة اجتماع المجلس المحلي بمحافظة وادي الفرع، بحضور المحافظ طايع المشيطي، وعدد من المسؤولين وأعضاء المجلس، حيث جرى استعراض المشروعات التنموية الجاري تنفيذها، التي تشمل البنية التحتية، والخدمات البلدية، وصيانة الطرق بالمحافظة والمراكز التابعة لها. كما اطلع سموه على تقارير عن سير العمل في قطاعي الصحة والتعليم.
     

    كما دشّن الأمير سلمان بن سلطان، مبادرة “عين المسؤول تسبق عين المواطن” بمحافظة وادي الفرع، التي تهدف إلى تعزيز الرقابة الاستباقية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لأهالي وسكان المحافظة.

  • وزير الإعلام يفتتح النسخة الرابعة من معرض مستقبل الإعلام “فومكس”

    وزير الإعلام يفتتح النسخة الرابعة من معرض مستقبل الإعلام “فومكس”

    افتتح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، اليوم، معرض مستقبل الإعلام “فومكس” المصاحب للنسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام، الذي يعد أكبر معرض إعلامي في الشرق الأوسط، مُشرّعًا المجال للزوار لاستكشاف أحدث التقنيات الإعلامية المبتكرة والحلول المتقدمة في الإنتاج والبث الرقمي.
    ويبرز المعرض – الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام – مكانة المملكة كمركز للإنتاج الإعلامي من خلال مشاركة أكثر من 250 شركة إقليمية وعالمية، وذلك لتقديم آخر ما توصلت إليه من منتجات وحلول تقنية، وابتكارات في مجال الإنتاج وصناعة المحتوى، كما يقدم المعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في عدة مسارات في مقدمتها، إدارة المحتوى الإعلامي، وتقنيات الإنتاج، والألعاب الإلكترونية، والتقنيات الحديثة، ويضع المشاركين والحضور في قلب مستقبل التقنيات الرقمية الحديثة، وعيش تجارب لا تنسى مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، إضافة لحضور عروض وتجارب استثنائية، وعمل شراكات إستراتيجية مع قادة صناعة الإعلام.
    ويتيح المعرض الفرصة للعارضين والمشاركين، لبناء شراكات ناجحة تسهم في تطور أعمال الشركات والمؤسسات الإعلامية محليًا وعالميًا، من خلال استعراض التجارب الإعلامية الحديثة للشركات والخبرات الرائدة عالميًا، وتفعيل النشاط الإنتاجي التلفزيوني، والإذاعي الحديث، ومواكبة الإيقاع السريع لتحولات قطاع الإعلام.
    كما يقدم المعرض على هامش فعالياته أكثر من 40 جلسة لتبادل المعرفة، ويتضمن عروضًا تفاعلية، وورش عمل متخصصة، وجلسات نقاشية تستعرض مستقبل الإعلام في ظل الثورة الرقمية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، وصحافة البيانات، والإنتاج الافتراضي، وتقنيات البث الحديثة.
    ويأتي “فومكس” ضمن جهود المنتدى السعودي للإعلام لجعل الرياض وجهة عالمية لصناعة الإعلام، ومنصة تجمع قادة الفكر وصناع القرار لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي يشهدها القطاع، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في دعم الابتكار وتعزيز الاقتصاد الإعلامي.