Author: علي بلال

  • “اغاثي الملك سلمان” يختتم المشروع الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في بولندا

    “اغاثي الملك سلمان” يختتم المشروع الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في بولندا

    اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس المشروع الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في مدينة جيشوف بجمهورية بولندا، والمقام خلال الفترة من 15 وحتى 21 يناير 2025م، حيث قام الفريق الطبي التابع للمركز خلال الحملة بتركيب 30 طرفًا صناعيًا.

     

    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الطبية التطوعية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، والتي تشمل تقديم أطراف صناعية لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بهدف تعزيز قدرتهم وتمكينهم وتحسين حياتهم.

  • المملكة تعلن عن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي

    المملكة تعلن عن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي

    أعلنت المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس عن استضافة اجتماع عالمي دوري رفيع المستوى للمنتدى في الرياض مع تحديد الموعد ليكون في النصف الأول من العام 2026.
    وجاء الإعلان المشترك من قبل معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده، في اليوم الأخير من الدورة الخامسة والخمسين للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا.
    وسيكون الاجتماع العالمي الدوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض منصة عالمية تجمع قادة العالم والخبراء وصنّاع السياسات والقرارات من مختلف المجالات، بما في ذلك القطاعين العام والخاص، إلى جانب مشاركة الأوساط الأكاديمية، والمنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، للتباحث في مختلف التحديات التي يواجهها عالمنا.
    وقال معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم: “إن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في المملكة يمثل شهادة على دورها المتميز كمنصة عالمية للحوار والتعاون والابتكار، وهو الدور الذي يستمر المنتدى الاقتصادي العالمي في تأديته”.
    وأضاف معاليه: “في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، لا نستمد الإلهام فقط من الفرص المتاحة أمامنا، بل نحن واثقون تمامًا بأن جهودنا المشتركة ستؤدي للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقًا وشمولية وازدهارًا للجميع. ونتطلع قدمًا للترحيب بالمجتمع العالمي مرة أخرى في المملكة في النصف الأول من العام 2026.”
    بدوره قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده: “يتطلع المنتدى الاقتصادي العالمي قدمًا للعودة إلى المملكة في العام 2026. إن انتهاء الدورة الخامسة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بهذا الإعلان يضعنا على مسار متقدم للأعوام القادمة، وهي أعوام ستشهد تحديات كبيرة. لأن التقدم الذي سنحرزه خلال الأشهر المقبلة لن يؤدي فقط إلى تحقيق النتائج على المدى القريب، بل سيحدد مسارنا لسنوات عديدة قادمة.”
    ويعزز هذا التطور الجديد مكانة المملكة كجهة رئيسية في تشكيل معالم الأجندة العالمية. وذلك استنادًا إلى نجاح استضافة المملكة للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عُقد في الرياض في أبريل من العام الماضي 2024.
    كما يؤكد هذا الإعلان نمط القيادة الجريئة للمملكة وعزمها على تعزيز الحوارات العالمية بين الاقتصادات المتقدمة والنامية، ودفع التنمية العالمية الشاملة، مما يجعلها المضيف المثالي لمعالجة مختلف التحديات العالمية المعقدة بالتعاون مع مجتمع المنتدى الاقتصادي العالمي.
    ومن المتوقع أن يصبح الاجتماع العالمي الدوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض حدثًا محوريًا على خارطة الفعاليات العالمية، مما يعكس مكانة المملكة كجسر رئيسي يربط بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، ونموذجًا حضاريًا للحوار البناء والعمل المشترك.

  • الخطيب: “السياحة قوة تحويلية للاقتصاد”

    الخطيب: “السياحة قوة تحويلية للاقتصاد”

    دعا معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب قادة العالم إلى التركيز على قطاع السفر والسياحة وتعزيز التعاون الدولي فيه، وذلك خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، حيث أكد على المساهمة الأساسية للقطاع في إعادة رسم ملامح المشهد الاقتصادي العالمي.

    وخلال الجلسات المخصصة للسفر والسياحة، سلّط معالي الوزير الضوء على معدلات النمو غير المسبوقة التي حققتها المملكة العربية السعودية، حيثُ شدد على الدور المحوري الذي تقوم به السياحة في بناء اقتصادات متنوعة ومرنة.

    وأكد أن المملكة تعمل على بناء تجربة سياحية شاملة، قائمة على التعاون الدولي وتطبيق أفضل الممارسات واعتماد أسس التنمية المستدامة منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، حيث حققت المملكة إنجازات مهمة في هذا السياق، واستقطبت ما يقارب 30 مليون سائح دولي في عام 2024م، ورفعت نسبة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى حوالي 5%.

    وأكد معالي الخطيب أن العالم يشهد عودة الحركة السياحية إلى مستويات ما قبل الجائحة، مع تعافي القطاع بشكل كامل، ووصول عدد السياح الدوليين إلى 1.4 مليار سائح عام 2024م، وقال إن “العالم ينتظر منا بناء قطاع سياحي يُلبي الطلب المتزايد، ويحافظ في الوقت نفسه على البيئة، ويحسّن جودة الحياة.

    فالسياحة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل إنها قوة تحويلية للاقتصاد”.

    ودعا معالي وزير السياحة إلى تكاتف جهود جميع الجهات المعنية، وتعزيز العمل الجماعي للارتقاء بالقطاع وتحسين البيئة الاستثمارية فيه وتطوير منظومته بشكل عام.

    يُذكر أن معاليه شارك في عدة جلسات أساسية في المنتدى كمتحدث رئيسي، منها “دور قطاع السفر والسياحة في بناء الثقة” و “أساليب السفر في المستقبل”.

    وقد تمحورت مداخلاته حول توفير العوامل الداعمة لنمو القطاع، وتعزيز التعاون العالمي لتمكينه من مواكبة الطلب المتزايد.

    كما شارك في جلسة حوارية رفيعة المستوى في جناح مبادرة “Saudi House” بعنوان “توسيع نطاق السياحة المستدامة: تعزيز الروابط بين الناس والأماكن”.

    كما قد شارك معاليه المنصة مع قادة بارزين من بينهم رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، والمفوض الأوروبي للنقل والسياحة أبوستولوس تزيزيكوستاس، والرئيس التنفيذي للسياحة في سويسرا مارتن نيديجر، والرئيس التنفيذي لشركة “Trip.com” جين صن، الذين شاركوا معاليه الرأي حول الحاجة إلى مزيد من التعاون العالمي.

    وكانت له مساهمة بارزة في التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان مستقبل السفر والسياحة: تبني النمو المستدام والشامل، حيث سلط التقرير الضوء على الطلب المتزايد على السفر المستدام، والحاجة إلى ضمان استفادة المجتمعات المحلية من النمو العالمي الذي يحققه القطاع.

    وعلى هامش الاجتماع السنوي للمنتدى، أطلقت وزارة السياحة ورقة بحثية جديدة للمستثمرين في قطاع الضيافة تماشيًا مع إستراتيجية المملكة في قطاع السياحة، وتدعم هذه الورقة الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى جذب أكثر من 40 مليار ريال سعودي من الاستثمارات الخاصة، والمساهمة بـ 16 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق 1.6 مليون وظيفة بحلول عام 2030م.

  • قائد الإدارة السورية الجديدة يستقبل وزير الخارجية

    قائد الإدارة السورية الجديدة يستقبل وزير الخارجية

    استقبل قائد الإدارة السورية الجديدة السيد أحمد الشرع، اليوم في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد المرافق له.

     

    ونقل سمو وزير الخارجية في بداية الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لقائد الإدارة السورية الجديدة والشعب السوري الشقيق، فيما حمله قائد الإدارة السورية تحياته لقيادة المملكة – أيدها الله -.

     

    وجرى خلال الاستقبال، بحث السبل الرامية لدعم أمن واستقرار ووحدة سوريا الشقيقة، ومناقشة المساعي الهادفة إلى دعم الجانب السياسي والإنساني والاقتصادي في سوريا وعلى رأسها الجهود المبذولة لرفع العقوبات المفروضة عليها، وتقديم جميع أشكال العون والمساندة لسوريا في هذه المرحلة المهمة لاستعادة الاستقرار على كامل أراضيها، وعودة الحياة في مؤسساتها الوطنية بالشكل الذي يتوافق مع تطلعات وطموحات الشعب السوري الشقيق.

    حضر الاستقبال، سمو مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا فيصل المجفل، ومدير عام الإدارة العامة للدول العربية غازي العنزي، ومساعد مدير عام مكتب الوزير وليد السماعيل.

  • أمير حائل يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تمديد خدمته أميرًا للمنطقة

    أمير حائل يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تمديد خدمته أميرًا للمنطقة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة سموه أميرًا للمنطقة لمدة أربع سنوات.

    وأكد سموه أن ثقة ولاة الأمر – حفظهم الله – تحمله مسؤولية مضاعفة لخدمة الوطن وقيادته وأبنائه الأوفياء، مشيراً إلى أن منطقة حائل كغيرها من مناطق المملكة الغالية نالت نصيبها من الدعم السخي والرعاية الكريمة والشاملة، معرباً عن اعتزازه بمواصلة مسيرة العمل بإخلاص من أجل إزدهارٍ أكبر وتطورٍ أشمل يخدم المنطقة وأهلها الكرام.

    وعبر عن تفاؤله بالمستقبل وما يحمله من خير وتنمية وصولاً إلى تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة وتعزيز التنمية في هذا الجزء العزيز من مملكتنا الغالية، سائلًا المولى القدير أن يديم على الوطن أمنه واستقراره وأن يديم على قيادتنا الكريمة التوفيق والسداد إنه سميع مجيب.

  • وزير الشؤون الإسلامية يلتقي وزيرة الثقافة التايلندية

    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي وزيرة الثقافة التايلندية

    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، معالي وزيرة الثقافة بمملكة تايلند السيدة سوداوان وانغسوا، في مقر وزارة الثقافة بالعاصمة بانكوك، وذلك في إطار زيارته الرسمية لرئاسة وفد المملكة في مؤتمر آسيان الثالث “خير أمة”، الذي يُعقد في العاصمة بانكوك وتنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة بمشاركة وزراء وعلماء ومفكرين من دول آسيان.

    وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    ونوّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالعلاقات المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في المجال الثقافي وما يتصل بالشأن الإسلامي، مؤكدًا أن مؤتمر آسيان الثالث “خير أمة” يناقش خيرية الأمة ويعزز التعاون والعمل الإسلامي المشترك الذي يدعو إلى التعايش وبناء الأوطان وإيضاح خيرية الأمة ورسالة الإسلام الحقيقية بأنه دين المودة والرحمة ونبذ الغلو والتطرف.

     

    من جهتها، نوهت وزيرة الثقافة بمملكة تايلند بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج والمعتمرين وخاصة القادمين من تايلند ما يمكنهم من تأدية شعائرهم الدينية بكل يسر وسهولة.

    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي، وعدد من المسؤولين بالوزارتين.

  • أمين الرياض يتفقد مشروع حدائق الملك عبدالله “كاقا”

    أمين الرياض يتفقد مشروع حدائق الملك عبدالله “كاقا”

    زار صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، مشروع حدائق الملك عبدالله بالرياض “كاقا”، الذي يمتد على مساحة تتجاوز مليوني متر مربع.

    واطّلع سموه على التقدم الكبير في المشروع الذي يُعد أحد أبرز المشاريع المهمه في مدينة الرياض والمملكة بشكل عام.

     

     

    ويمثل المشروع أحد أكبر الحدائق النباتية في العالم، حيث يعيد تصوير النباتات كما كانت في الأزمنة القديمة بما يتوافق مع الفترات الزمنية المختلفة التي عاشت فيها النباتات الطبيعية في بيئاتها المحلية.

     

     

    وخلال جولته، تفقد سمو أمين منطقة الرياض المتحف النباتي، كما اطلع على تجهيزات الحدائق الخارجية التي تتوزع في أنحاء المشروع، وتشمل 8 حدائق متنوعة، وهي: المتاهة، الطبيعية، الفراشات، الاكتشاف، الطيور، الصوت والضوء، الوادي، وحديقة المياه.

     

    كما زار سموه مباني الهلالين، الأيقونة المميزة لمشروع “كاقا”، والذي يحتوي على 7 حدائق نباتية تاريخية مستوحاة من عصور زمنية مختلفة، منها: الكربونية، الخيارات، البولسينية، الديفونية، العصر الحديث، الجوارسية، والطبشورية.

    وخلال الزيارة، رأس سمو أمين المنطقة اجتماع اللجنة التوجيهية للأمانة، إضافة إلى اجتماع اللجنة التوجيهية لمشروع حدائق الملك عبدالله، وجرى مناقشة مستجدات المشروع، وخطط التطوير.

  • الجبير يلتقي الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر

    الجبير يلتقي الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر السيد إبراهيم ثياو، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، في مدينة دافوس السويسرية.
    وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين المملكة والأمم المتحدة، وجهود المملكة ومبادراتها في ما يخص مكافحة التصحر ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

  • “وزير الصناعة”: مدينة الجبيل الصناعية تحولت من ارض صحراوية الى مركز عالمي

    “وزير الصناعة”: مدينة الجبيل الصناعية تحولت من ارض صحراوية الى مركز عالمي

    شارك معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، في جلسة بعنوان “الهيئة الملكية للجبيل وينبع-نموذج مستدام لإدارة المدن الصناعية”، عقدت ضمن فعاليات مبادرة Saudi House في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025 المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.

     

    وأكد الخريّف خلال مشاركته في الجلسة تحقيق الهيئة الملكية للجبيل وينبع نجاحًا ملموسًا بفضل رؤيتها الإستراتيجية التي تركز على استشراف المستقبل وشراكاتها الدولية الفاعلة، ومنها التعاون مع شركات عالمية مثل Parsons وBechtel، وقد مكنتها هذه الأسس، إلى جانب الانضباط والاتساق، من الحفاظ على المعرفة والخبرة؛ مما عزز قدرتها على التكيف مع التغيرات واعتماد التقنيات الحديثة، لتظل محركًا رئيسيًّا للنمو الصناعي في المملكة.

    وأشار معاليه إلى التحول الكبير الذي شهدته مدينة الجبيل الصناعية، حيث تحولت من أرض صحراوية إلى مركز صناعي عالمي يوفّر بنية تحتية متطورة، إلى جانب خدمات تعليمية وصحية متميزة.

    وأضاف معاليه “تسهم الهيئة الملكية للجبيل وينبع في المساهمة في دعم القطاعات الناشئة مثل الرياضة والسياحة، بما يتماشى مع جهود التنويع الاقتصادي على المستوى الوطني، كما تعمل الهيئة على ضمان الاستدامة وتقليل الاعتماد على التمويل الحكومي؛ من خلال خصخصة بعض القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، بهدف تحقيق الاستقلال المالي بحلول عام 2030”.

     

    واستعرضت الجلسة خبرة الهيئة الملكية للجبيل وينبع خلال 50 عامًا في إدارة المدن الصناعية، إلى جانب استكشاف الفرص والتحديات المتعلقة ببناء وإدارة المدن الصناعية المستدامة في المستقبل، فيما اختتمت بالتأكيد لأهمية التعاون والابتكار والاستدامة لتشكيل مستقبل المدن الصناعية، كما أكدت استمرار الهيئة الملكية للجبيل وينبع في ريادتها العالمية لإدارة المدن الصناعية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    يُشار إلى أن الجلسة شارك فيها متحدثون بارزون، إلى جانب معالي الوزير الخريف، وهم معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد السالم، المدير العام ورئيس مركز الثورة الصناعية الرابعة التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي جيريمي يورغنس.

  • السواحه: المملكة تقود التحول نحو اقتصاد الابتكار بإنجازات نوعية في الذكاء الاصطناعي والتقنية

    السواحه: المملكة تقود التحول نحو اقتصاد الابتكار بإنجازات نوعية في الذكاء الاصطناعي والتقنية

    أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، مواصلة المملكة لنهجها في التحول نحو اقتصاد مبتكر ومستدام معتمدة على الذكاء الاصطناعي والابتكار بدعم وتمكين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، مشيرًا إلى أن التحولات الاقتصادية الحالية تُعد فرصة غير مسبوقة لتعزيز التعاون الدولي وبناء مستقبل شامل ومستدام قائم على الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية.

    وأوضح معاليه، خلال جلسة حوارية بعنوان “التحولات الاقتصادية في المملكة” ضمن فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب مزيجًا من التفاؤل الواقعي والتركيز على الأساسيات.

    وأكد أن المملكة، أسست لبنية رقمية متطورة أسهمت في جذب استثمارات تجاوزت 10.6 مليارات دولار في الحوسبة السحابية من قبل شركات عالمية كبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وقوقل.

    كما أشار معاليه إلى أن المملكة بدعم وتمكين القيادة “أيدها الله” حققت قفزات نوعية في تمكين الكفاءات الرقمية ضمن رؤية 2030، حيث ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في قطاع التقنية من 7% إلى 35%، وتضاعف عدد العاملين في التقنية ليصل إلى 381 ألف موهوب وموهوبة.

     

    وأضاف المهندس السواحه أن المملكة تسعى لسد الفجوة الرقمية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال التركيز على التعاون الدولي وسد الفجوات في الحوسبة والبيانات والخوارزميات.

    واستشهد بنجاحات بارزة مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات الصحة والطاقة، بالإضافة إلى الابتكار في الروبوتات الطبية، الذي تُوج بإجراء أول عملية زراعة قلب باستخدام الروبوت.

  • رئاسة الشؤون الدينية تدشّن هويتها  الجديدة “حرمين”

    رئاسة الشؤون الدينية تدشّن هويتها الجديدة “حرمين”

    دشّنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم، هويتها الجديدة “حرمين”؛ لتكون عنوانًا جامعًا بين الإرث الإيماني العريق للحرمين الشريفين وآفاق المستقبل؛ لإيصال رسالة الحرمين الوسطية للعالم، بما يحقق تجربة إثرائية متميّزة للزائرين والقاصدين والمعتمرين.

    وأكد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس: أن تدشين الهوية الجديدة للرئاسة يمثل نوعية في انطلاقتها لتقديم خدمات إثرائية إبداعية مبتكرة للقاصدين والزائرين والمعتمرين، مشيرًا إلى أن هوية “حرمين” جاءت مواكبةً لرؤية المملكة 2030 وتقديم خِدمات إثرائية تعبُّدية متكاملة ترتقي بتجربة ضيوف الرحمن، وتضمن لهم أداء مناسكهم بكل يُسر وسهولة.

    وأضاف أن هوية “حرمين” تحمل في أبعادها معاني عميقة، فالبُعد الديني يظهر في رمزية الكعبة المشرّفة والمحراب النبوي ومنارتَي المسجدين الشريفين، والبُعد الوطني يتجسّد في شعار المملكة المتمثل بالسيفين والنخلة، أما البُعد العالمي فهو تعبير عن إشعاع الهداية من الحرمين الشريفين للعالم أجمع، وصُمّمت بأيدي كوادر وطنية شابة من منسوبي الرئاسة، وتُجسّد هوية “حرمين” إطارًا إستراتيجيًا يسعى إلى توحيد الجهود المؤسسية وتعزيز التكامل بين الأنظمة والخِدمات المقدمة في الحرمين الشريفين.

    وحملت الهوية الجديدة صورة “الكعبة المشرفة” التي جعلها الله -عزّ وجلّ- قيامًا للناس، وهدى ومباركًا للعالمين، إشارة إلى أن انطلاقة القيم الإنسانية والهدايات للبشرية والوسطية والاعتدال من هذا البيت المعظَّم، كما يرمز المصحف الشريف في الهوية الجديدة إلى ما فيه جِماع الخير للأمة والإنسانية.

    وتضمنت الهوية كذلك محراب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم إشارة إلى ما شهده من الحكمة والتيسير في الدعوة وإبلاغ دين الله، وجاء منبر المسجد الحرام في الهوية “حرمين” لإضفاء البعد العالمي لرسالة الحرمين الشريفين وأثرهما في نشر الإسلام الحق وتوطيد حسن الوصال الإنساني وتعزيز القيم والمُثل.

    فيما جاءت منارتا المسجد الحرام والمسجد النبوي لتضيفا على هوية “حرمين” بُعدًا دينيًا جامعًا للمسلمين وتوحيدهم، وأضافت السيفان والنخلة بعدًا وطنيًا، في العدل والقوة والثبات والعطاء والنماء والعناية والاهتمام.

    وصبغ الهوية “حرمين” باللون الأخضر مستوحى من لون علم المملكة الذي يرمز إلى السلام والخير والهدوء المرتبط بدين الإسلام.

  • المجلس التنفيذي لـ (يونا) يقر مشاريع قرارات تعزز العمل الإعلامي الإسلامي المشترك

    المجلس التنفيذي لـ (يونا) يقر مشاريع قرارات تعزز العمل الإعلامي الإسلامي المشترك

    عقد المجلس التنفيذي لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، اليوم، أعمال دورته السادسة والعشرين، برئاسة رئيس المجلس التنفيذي بالنيابة، رئيس الجمعية العامة، رئيس وكالة الأنباء السعودية المكلف علي بن عبدالله الزيد، بحضور معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وأعضاء المجلس.

    وأكد الزيد في مستهل الاجتماع الذي عقد عبر الاتصال المرئي، أنَّ مواكبة التحولات في العمل الإعلامي تتطلب تغييرًا عميقًا على طبيعة ونماذج الأعمال، وهنا يأتي دور الاتحاد لحشد الجهود في سبيل إطلاق برامج ومسارات لرقمنة وحقن خطوط الإنتاج بأحدث ما يمكن أن تصل إليه عمليات صناعة المحتوى الإعلامي.

    من جانبه، ثمن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عاليًا تطور العمل والنجاح الملموس الذي حققه الاتحاد في السنوات الماضية، معربًا عن ترحيبه بالمشاريع الإعلامية التي يضطلع بها لدعم العمل الإعلامي للمنظمة، وتطوير البنى التحتية لوكالات أنباء الدول الأعضاء.

    فيما نوَّه معالي المشرف العام على الإعلام الرسمي في دولة فلسطين أحمد عسَّاف بما يشهده الاتحاد من تطور كبير في ظل الإدارة الحالية، مثمنًا دور الاتحاد في دعم القضية الفلسطينية.

    وأكد المدير العام لـ “يونا” محمد بن عبدربه اليامي أهمية العمل على تحقيق تطلعات الدول الأعضاء في المجال الإعلامي الذي يُعدُّ عنصرًا لا غنى عنه في مقاربة القضايا المشتركة والتعاطي معها.

    وأقرَّ المجلس التنفيذي خلال الاجتماع الحسابات الختامية للاتحاد وموازنته لعام 2025م، إضافةً إلى عدد من مشاريع القرارات التي تهدف إلى تعزيز العمل الإعلامي الإسلامي المشترك، تمهيدًا لرفعها للجمعية العامة للمنظمة.