اجتمع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم مع رئيس جامعة شيكاغو البروفيسور بول إليفيساتوس، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة دور التعليم والبحث والابتكار في التنمية الاقتصادية، واستعراض مجالات التعاون القائمة.
أعلنت الهيئة العامة للأوقاف عن بلوغ حجم الإنفاق على المحافظ التنموية حتى نهاية عام 2024، إلى أكثر من 2.5 مليار ريال، وتفعيل المصارف الوقفية وتوجيهها إلى مشاريع تنموية وقفية، ونفذت من خلالها أكثر من 250 مشروعًا تنمويًا بالتعاون مع أكثر من 200 شريك.
وتهدف الهيئة من هذه المشاريع إلى تنفيذ شروط الواقفين، وتلبية الاحتياجات المجتمعية في مختلف المجالات، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتوجيه المصارف إلى برامج عالية الأثر، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بالشراكة مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
يشار إلى أن الهيئة اتبعت منهجية محددة لتنفيذ شروط الواقفين عبر تصنيفها إلى محافظ تنموية محددة المجال تدعمها الهيئة وتديرها من خلالها حزمة مشاريع تنموية في مختلف مناطق المملكة وتشمل المحافظ: ” محفظة ضيوف الرحمن، ومحفظة المساجد، ومحفظة البيئة والمياه، ومحفظة الإسكان، ومحفظة التعليم، ومحفظة الصحة، ومحفظة الفئات الأشد حاجة”.
يُذكر أن الهيئة العامة للأوقاف تعمل على تعزيز قطاع الأوقاف وحوكمته والمحافظة عليه، وتطويره ورفع الوعي به من خلال إطلاق منتجات وخدمات وقفية مبتكرة تقدم للمستفيدين من مختلف شرائح المجتمع، لتكون رائدةً في التنمية المستدامة محليًا وعالميًا، وذلك بما يحقق شروط الواقفين، بالإضافة لتطبيق أفضل الممارسات، وسنّ الأنظمة واللوائح التي من شأنها الارتقاء بالعمل الوقفي وتطويره وتمكينه، وتعظيم أثره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التكافل الاجتماعي.
اكتمل اليوم وصول الدفعة الثالثة من ضيوف “برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة” إلى المدينة المنورة، والبالغ عددهم 250 معتمرًا ومعتمرة من 18 دولة أفريقية.
ويشمل برنامج الزيارة الذي تشرف على تنفيذه -وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد- زيارة الأماكن والمعالم الدينية والتاريخية بالمدينة المنورة.
كما يتضمن البرنامج الصلاة في المسجد النبوي، والروضة الشريفة، ومسجد قباء، وزيارة مقبرة شهداء أحد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والاطلاع على محتوى المعرض والمتحف الدولي للسيرة السنة النبوية والحضارة الإسلامية، قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
تمكنت الفرق الإسعافية التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة، من إعادة النبض لمعتمرة من الجنسية المصرية في صحن الطواف بالحرم المكي الشريف أثناء تأديتها مناسك العمرة.
وأكدت الهيئة أن مركز القيادة والتحكم والترحيل الطبي تلقى بلاغًا عند الساعة 5:27 صباحًا يفيد بوجود معتمرة في العقد السابع من العمر فاقدة للوعي وفي حالة إغماء بصحن الطواف, وعلى الفور تم توجيه الفرق الإسعافية بالحرم لموقع المريض وتبين بعد الكشف أن حالتها توقّف قلب وتنفس، وفورًا ووفقًا للتدابير المعتمدة في مثل هذه الحالات، تم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي باستخدام جهاز مزيل الرجفان القلبي “AED” المتوفر في الحرم ضمن مبادرة “ومن أحياها”.
واستكملت الفرق عملية الإنعاش القلبي الرئوي “CPR” باستخدام جهاز “اللوكس” إلى أن عاد النبض للمريضة ولله الحمد، ليتم نقلها لاحقًا إلى منشأة طبية لمتابعة حالته وتلقي الرعاية اللازمة.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، ونيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله -، يحضر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء السبت المقبل، الحفل السنويّ الكبير على كأس الملك عبدالعزيز ( المؤسس ) – رحمه الله – وكأسي خادم الحرمين الشريفين للإنتاج المحليّ الفئة الأولى ومفتوح الدرجات المصنف ضمن سباقات الفئة الثالثة دوليًا، وذلك في ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية.
وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسيّة، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس الفخريّ لنادي سباقات الخيل، ولسمو ولي العهد – حفظهما الله – على الدعم الكبير غير المحدود لسباقات الخيل في المملكة العربيّة السعوديّة.
وأكد سموّه أنّ دعم القيادة الرشيدة – حفظها الله – أسهم في تبوُّء سباقات المملكة مكانة رفيعة ومتقدّمة بين الدول الكبرى ذات التاريخ العريق في رياضة سباقات الخيل؛ مما عزز حضور المملكة لدى الاتحاد الدولي لسباقات الخيل، وشكّل عنصر دعم لوجستيّ في موافقة الاتحاد الدولي على ترقية وتصنيف الكؤوس والبطولات المحليّة والدوليّة باستمرار.
وتعد هذه الكؤوس الأهم في سباقات الموسم، حيث يجمع كأس الملك عبدالعزيز نخبة الخيل المنتجة محليًا بفئتيه للخيل العربية الأصيلة والخيل المهجنة الأصيلة، كما تمتد الأهمية في كأسي خادم الحرمين الشريفين لشوط الإنتاج المحلي كونه أحد أهم السباقات التي تسهم في رفع مستوى الإنتاج السعودي، وكذلك الشوط المصنف دوليًا من سباقات الفئة الثالثة بوصفه مؤهلًا لكأس السعودية، وتُقام هذه الكؤوس تزامنًا مع الأشواط المؤهِّلة للسباقات المصاحبة لأمسية كأس السعودية وكذلك كأس الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن.
كشفت وزارة التجارة عن تنامي السجلات التجارية في قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام بنسبة 10% خلال العام 2024م مقارنة بالعام 2023م.
وتضمن القطاع عددًا من الأنشطة الواعدة حققت نموًا ملحوظًا خلال العام، حيث نمت سجلات خدمات الطعام 33%، ليصل إجمالي سجلات النشاط 25,684 سجلًا تجاريًا، وزادت سجلات الإقامة قصيرة المدى بنسبة 21%، ليبلغ إجمالي سجلات النشاط 26,225 سجلًا تجاريًا.
فيما ارتفعت سجلات تقديم المشروبات بنسبة 35% ليصل إجمالي سجلات النشاط إلى 62,510 سجلات تجارية، ونمت سجلات المطاعم وخدمات الأطعمة المتنقلة بنسبة 10%، ليبلغ إجمالي السجلات 136,102 سجل تجاري بنهاية العام 2024م.
أبرمت جامعة الجوف اليوم, مذكرة تفاهم مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة, بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ورئيس جامعة الجوف الدكتور محمد بن عبدالله الشايع, وذلك في المدينة الجامعية.
وبهذه المناسبة رفع سمو الأمير سلطان بن سلمان الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على دعمه المتواصل لشؤون الإعاقة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس التزام القيادة – أيدها الله – برعاية هذه الفئة وتعزيز حقوقها، كما أثنى سموه على برامج رؤية المملكة 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في تعزيز بيئة شاملة تتيح خيارات جديدة تسهم في تمكين جميع فئات المجتمع وتفعيل مشاركتها في مختلف الأنشطة بهدف بناء مجتمع مستدام ومتوازن.
وأشاد سموه بدور جامعة الجوف في تقديم مخرجات تعليمية ومهنية وبحثية وفق أعلى معايير الجودة والتميز على المستويين المحلي والإقليمي, مشددًا على أهمية تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي بين الجانبين بما يتوافق مع الأنظمة والضوابط المعمول بها في المملكة، لتحقيق نتائج ملموسة تدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتسهم في تحسين حياتهم.
من جهته أوضح رئيس جامعة الجوف أن المذكرة تهدف إلى العمل المشترك على تنفيذ مختلف البرامج البحثية المرتبطة بالإعاقة، وعقد الندوات العلمية، والدورات التدريبية، وورش العمل المشتركة، بشأن تنفيذ وتطوير البرامج، والمشاركة في اللقاءات والمؤتمرات محليًا ودوليًا، والتعاون في جميع المجالات التي تعزز التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي.
من جهة أخرى، زار سمو الأمير سلطان بن سلمان, مركز الجمعية بمنطقة الجوف، وكان في استقباله مدير المركز وعدد من المسؤولين في المنطقة.
وتجول سموه على العيادات داخل المركز والتقى فريق العمل والأطفال وذويهم, مطلعًا على الخدمات العلاجية والتأهيلية والتعليمية المقدمة.
كما التقى بمديري الجهات الحكومية الشريكة وأعضاء الجمعية العمومية ورجال الأعمال، ثم وقع مذكرتي تفاهم مع أمانة منطقة الجوف، وتجمع الجوف الصحي، تهدفان إلى تقديم الخدمات الصحية والخدمات الداعمة لأعمال المركز.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، ملتقى “فرصتي” في نسخته الرابعة، الذي تنظمه إمارة المنطقة، بالشراكة مع عددٍ من الوزارات والهيئات المعنية.
ويُعد الملتقى الحدث الأبرز لدعم رأس المال البشري، وتعريف الشباب والفتيات، بالفرص المتاحة في منطقة القصيم، وتمكينهم من التواصل مع الجهات الداعمة، وذلك بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة وسيستمر لمدة أربعة أيام.
واطلع سموه خلال جولته على الفعاليات المصاحبة للملتقى، التي تستهدف الشباب والفتيات في المنطقة، وتقدم أكثر من 30 دورة تدريبية تهدف إلى تعزيز التأهيل والتمكين وتنمية قدرات رواد الأعمال في مجالات متعددة، كما اطلع سموه على أبرز فعاليات الملتقى هذا العام منها هاكاثون “فرصتي ثون”، الذي يشجع على طرح أفكار ريادية تقنية، مع جوائز تحفيزية تصل إلى أكثر من 100 ألف ريال سعودي.
وعبر سمو أمير منطقة القصيم خلال رعايته للحفل عن سعادته بنجاحات الملتقى المتوالية، قائلًا: “نحمد الله ونشكره على ما نراه من نجاحات مستمرة لهذا الملتقى، الذي يسهم في إيجاد فرص وظيفية لأبناء وبنات الوطن، وتوفير التخصصات التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل، وأنه ومنذ اللحظة الأولى لتشرفي بحمل أمانة هذه المنطقة، جعلت ملف توطين الوظائف من أولوياتي، بل والأكثر أهمية لدي لخدمة الوطن وأبنائه”.
وأضاف سموه: “بفضل الله وتوفيقه، حققنا نتائج إيجابية كبيرة ومرضية، وأسهمنا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأشيد بالإقبال الكبير الذي حظي به الملتقى، وبالجهات الحكومية والخاصة المشاركة جميعها”، مؤكدًا أهمية هذا الملتقى كمنصة نوعية لتمكين أبناء وبنات الوطن وإيجاد فرص العمل المناسبة لهم.
وبين سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أهمية هذا الملتقى، الذي يسلط الضوء على الميز النسبية التي تتمتع بها منطقة القصيم، وتزخر بموارد متنوعة وقطاعات واعدة، منها الزراعة والصناعات الغذائية المرتبطة بها، وقطاع السياحة الذي يشهد تطورًا ملحوظًا بالمنطقة، وقطاع التجارة والخدمات اللوجستية، وصولًا إلى الصناعات الإبداعية والتقنية وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن هذه الموارد والفرص تفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب للاستثمار في هذه القطاعات، سواء من خلال التوظيف أو الابتكار وريادة الأعمال.
من جانبه، عبّر المدير التنفيذي لملتقى فرصتي أحمد المشيقح، في كلمته عن شكره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المتواصل لهذا الملتقى، لافتًا الانتباه إلى أنه يمثل إحدى مبادرات سموه لتمكين شباب وفتيات المنطقة، إذ إن الملتقى يضم أكثر من 60 جهة مشاركة، ويقدم أكثر من 50 دورة تدريبية تهدف إلى تعزيز التأهيل وتنمية مهارات رواد الأعمال في مختلف المجالات.
يذكر أن الملتقى يصاحبه فعاليات متنوعة تشمل جلسات حوارية، وورش عمل متخصصة، ترتكز على دعم التوظيف وريادة الأعمال، كما يُعد الملتقى أيضًا منصة فريدة في المنطقة لاستقطاب الشباب وتنمية مهاراتهم، حيث نجح في نسخه الثلاث الماضية في دعم الموارد البشرية، وتعزيز الفرص الوظيفية والتدريبية في المنطقة.
اجتمع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم, مع رئيس مجموعة علي بابا جي مايكل إيفانز، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة التطورات في التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، ومجالات التعاون المشترك.
اجتمع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم, مع معالي وزير الاقتصاد والتجارة والمشاريع الإسباني، كارلوس كويربو، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025 والمقام في دافوس.
وجرى خلال الاجتماع بحث فرص تعميق الروابط التجارية والاقتصادية بين المملكة وإسبانيا، واستعراض أعمال اللجنة السعودية الإسبانية المشتركة.
تنطلق غدًا منافسات كأس العالم لسباق الدرونز برعاية موسم الرياض، وبتنظيم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، والاتحاد الدولي للرياضات الجوية، وذلك خلال الفترة من 23 إلى 25 يناير 2025م، في بوليفارد سيتي بالرياض.
وتعد استضافة المملكة لكأس العالم لسباق الدرونز الأول من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ انطلاقة الكأس عام 2016م، مما يؤكد اهتمام المملكة بالقطاع، كما يتيح الحدث للمتسابقين والزوار جوائز تفوق 1,300,000 ريال.
وتضم هذه النسخة أبطال العالم في الدرونز مثل: بطل كأس العالم لسباق الدرونز 2024 “Kim Minjae”، وبطل كأس العالم لسباق الدرونز 2023 “Killian Rousseau”، وبطل العالم لبطولة الدرونز 2024 “Yuki Hashimoto”، وبطلة العالم لبطولة الدرونز للسيدات 2024 “Luisa Rizzo”، وبطل العالم لبطولة الدرونز 2023 “Min Chan Kim”، ووصيفة بطولة الدرونز 2024 “Wanraya Wannapong”، ووصيف كأس العالم لسباق الدرونز 2023 “Pawel Laszczak”، ووصيف بطولة الدرونز 2023 “Jacob Capobres”، والمركز الثالث في كأس العالم لسباق الدرونز 2024 “Choi Wongyun”، والمركز الثالث في كأس العالم لسباق الدرونز 2023 “Roland Ronto”.
ويشارك في التحدي العديد من الطيارين السعوديين منهم: مهند الوهيبي، وإبراهيم السلطان، وداليا السفر، والعنود الشعلان، وبدر الرقّاص، ونواف الحمود، وسلمى العقبي.
ومن المقرر أن تنطلق الجولات التأهيلية غدًا الخميس إلى منتصف الجمعة في حين ستنطلق التصفيات من منتصف الجمعة وحتى يوم السبت حيث النهائي.
ويحتضن الحدث منطقة الفعاليات التي تضم العديد من الأنشطة المصاحبة كنادي الدرونز، المتخصص لتعليم الهواة والمحترفين في المجال، ومنطقة سباق التسارع، وهي منافسة للتحكم بالدرون في مسار مستقيم بأسرع وقت ممكن، والطيران الحر، وهي منطقة مصممة لتجربة وتشغيل الدرونز، إلى جانب تجربة الدرون بتقنية الـ VR، التي تحاكي سباق الدرونز عبر نظارات الواقع الافتراضي، وورش عمل الدرونز، المُعدة لتدريب وتصميم وتركيب وبناء الدرون، ومنطقة المشجعين، المنطقة المخصصة لمشاهدة منافسات كأس العالم لسباق الدرونز.
يذكر أن هذه النسخة هي الافتتاحية لموسم كأس العالم لسباق الدرونز، وتتكون من سلسلة جولات تُقام في الدول الرائدة بمجال سباقات الدرونز.
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول قسائم شرائية تمكن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في بلدة جنديرس بمحافظة حلب في الجمهورية العربية السورية، استفاد منها 3.271 فردًا من الأسر الأكثر احتياجًا من متضرري الزلزال، وذلك ضمن مشروع مبادرة “كنف” لتوزيع الكسوة الشتوية في سوريا.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الدول والشعوب ذات الاحتياج حول العالم.