Author: علي بلال

  • اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تصادر 3 آلاف رتبة وشعارات عسكرية مخالفة

    اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تصادر 3 آلاف رتبة وشعارات عسكرية مخالفة

    صادرت اللجنة الأمنية لمراقبة محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض، أكثر من 3 آلاف رتبة وشعارات عسكرية مخالفة لأنظمة بيع وخياطة الملابس العسكرية.

    جاء ذلك خلال الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية باستمرار؛ بناءً على توجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة, لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.

     

    يذكر أن الجولة التفتيشية نُفذت بمشاركة وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بمنطقة الرياض.

  • (6) ملايين عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في نوفمبر 2024م

    (6) ملايين عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في نوفمبر 2024م

    نفذت منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر” خلال شهر نوفمبر الماضي أكثر من “6,002,000” عملية إلكترونية للمواطنين والمقيمين والزوار، عبر أبشر أفراد وأبشر أعمال.

    ومن خلال منصة أبشر أفراد، تجاوز عدد العمليات المنفذة أكثر من “3,618,000” عملية، حيث نفّذت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية 81,482 عملية تحقق من صلاحية الهوية الوطنية، و38,648 عملية تجديد لبطاقة الهوية الوطنية إلكترونيًا، و28,855 عملية في خدمة بياناتي، و28,177 تعريفًا بفرد الأسرة، و15,535 عملية في خدمة بياناتي المطورة، و8,224 عملية إصدار بدل مفقود لبطاقة الهوية الوطنية، وإصدار 5,965 سجل أسرة، 2,749 عملية إصدار بدل تالف لبطاقة الهوية الوطنية.

    وفي المديرية العامة للجوازات، تم إصدار وتجديد 300,618 إقامة، وإصدار 235,640 تأشيرة خروج وعودة، و80,672 عملية إصدار وتجديد لجواز السفر السعودي الإلكتروني، و25,751 عملية في خدمة إصدار وتجديد الجواز لأقل من 10 سنوات، و18,896 عملية تمديد لتأشيرة الخروج والعودة، و10,982 عملية في خدمة نقل الخدمات، و8,648 عملية إلغاء لتأشيرة الخروج النهائي، و5,120 عملية في خدمة إصدار تأشيرة الخروج النهائي خلال فترة التجربة، وإصدار 1,217 تفويضًا لاستقبال القادمات للعمل.

    وفي الخدمات الخاصة بالأمن العام، أنجزت المنصة 108,336 عملية في خدمة إذن إصلاح مركبة، و68,639 إصدارًا لطلب تفويض القيادة، 66,327 عملية في خدمة تجديد رخصة سير المركبة، و61,959 عملية في خدمة استبدال اللوحات، و29,136 عملية في خدمة مبايعة المركبات، و20,513 تجديدًا لرخصة القيادة، و9,132 عملية في خدمة إسقاط المركبات المهملة أو التالفة، و7,308 عمليات في خدمات السلاح الناري، و3,516 عملية في خدمة صلاحية تأمين المركبات.

    وأنجزت المنصة خلال شهر نوفمبر الماضي 95,231 طلبًا لتوصيل الوثائق بالبريد، كما تم إصدار 78,984 تقريرًا في خدمة تقارير أبشر، و2,433 استفسارًا عامًا عن البصمة.

    وعبر منصة أبشر أعمال تجاوز عدد العمليات المنفذة أكثر من “2,384,000” عملية، حيث تضمنت إصدار 1,225,291 تفويضًا داخليًا وخارجيًا، و335,336 عملية في خدمة إصدار وتجديد الإقامة، و222,421 عملية استعلام عن المخالفات المرورية، وإصدار 111,943 تأشيرة خروج وعودة، وإضافة 96,882 مستخدمًا فعليًا للمركبة، وإجراء 72,359 عملية في خدمة تجيير البطاقة الجمركية، و63,075 عملية نقل خدمات، وتجديد 41,981 رخصة سير، وإجراء 41,895 عملية تحفّظ على نقل ملكية مركبة، و23,106 عمليات في خدمة تمديد تأشيرة الخروج والعودة، و22,004 عمليات في خدمة شهادة خلو سوابق، و18,620 عملية في خدمة تفويض القيادة للزائرين، و13,862 إذنًا لإصلاح مركبة للمنشآت، و6,424 عملية في خدمة إلغاء تأشيرة الخروج النهائي، و5,304 عمليات في خدمة طلب تقرير مقيم، و 5,202 تحديث لمعلومات جواز السفر، و3,630 عملية تعديل مهنة، و3,544 استعلامًا عن معلومات المركبات، و3,459 استعلامًا عن معلومات رخصة القيادة، و2,596 عملية في خدمة إلغاء تأشيرة الخروج والعودة، وإجراء 2,506 عمليات في الأسلحة الهوائية، و1,770 تصريحًا في خدمة إصدار تصاريح مواد القطع الصخري.

  • جناح الطفل ينمي مواهب الصغار.. واستحضار تاريخ مكة شعرًا والثقافي يحتفي بالرواية

    جناح الطفل ينمي مواهب الصغار.. واستحضار تاريخ مكة شعرًا والثقافي يحتفي بالرواية

    جدة – صالح الخزمري
    يفتح جناح الطفل المشارك في معرض جدة للكتاب 2024، ، آفاقاً جديدة لتنمية مواهب الصغار. ضمن أنشطته المتنوعة، حيث أُقيم ركن مُخصَّص لتصميم الأزياء، تُشرف عليه نخبة من المصممات المحترفات، ليصبح منصة ملهمة تُعرّف الأطفال بأساسيات التصميم وفن تشكيل الأقمشة.
    في هذا الركن، يتعلم الصغار كيفية استخدام الأدوات والمواد بأساليب مبتكرة وآمنة، مع تطبيق المهارات خطوة بخطوة لتصميم أشكالهم الخاصة، مما يتيح لهم التعبير عن إبداعاتهم وتعزيز حسهم الفني. ويشجع الركن الأطفال على ابتكار تصاميم فريدة تعكس شخصياتهم، وسط بيئة مليئة بالإلهام.

    وضمن النشاط الثقافي احتضن المسرح الرئيس للمعرض ندوة مميزة بعنوان “مكة المكرمة في عيون الشعراء”، شارك فيها الدكتور فيصل الشهراني والأستاذ حسني مالك.
    وتألقت الندوة في تسليط الضوء على مكانة مكة المكرمة بوصفها أقدس بقاع الأرض ومهد الرسالة الإسلامية، حيث كانت ولا تزال مصدر إلهام خالد للشعراء، الذين نسجوا أروع القصائد التي تتغنى بجمالها وروحانيتها.
    واستهل الأستاذ حسني مالك مشاركته بالتعريف بأسماء مكة المكرمة الواردة في القرآن الكريم مثل “بكة” و”البلد الأمين” و”أم القرى”، ثم ألقى على مسامع الجمهور قصائد متنوعة تمازجت بين الفخر والمدح، مستحضراً قدسية المكان في قلوب أكثر من مليار مسلم حول العالم.

    من جانبه، تناول الدكتور فيصل الشهراني مكانة مكة الدينية والتاريخية، كونها مهد الإسلام وموطن مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها انطلقت رسالة التوحيد. كما استعرض ارتباط مكة بإعادة بناء الكعبة المشرفة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وموقعها الجغرافي المميز بوصفها وادياً محاطاً بالجبال، الذي جعلها عبر التاريخ مركزًا للتجارة والثقافة، ثم ألقى قصائد تعبق بالعاطفة الدينية والمدح.
    – وفي إطار فعاليات “معرض جدة للكتاب 2024″، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، شهد الزوار اليوم ورشة فريدة حملت عنوان “مقام عزيز (المقامات الصوتية)”، قدَّمها الأستاذ عزيز سليم، الرئيس التنفيذي لشركة “أوديوم”. وجاءت الورشة نافذةً على عالم المقامات الصوتية، التي وصفها سليم بأنها ليست مجرد أنظمة موسيقية، بل أدوات تعبيرية تُبرز المشاعر وتنسج جماليات النصوص الفنية والشعرية والدينية.

    وأشار سليم إلى أن المقامات الصوتية هي العمود الفقري للفنون الموسيقية الشرقية، حيث تعتمد على تشكيل السلم الموسيقي وتوزيع النغمات بطريقة تعكس الطابع النفسي للنص، مضيفاً أن لكل مقام أثره الفريد؛ فمقام الرست يعكس الفرح والاستقرار، والبيات يتميز بالدفء والحنان، بينما يُبرِز مقام الصبا الشجن والحزن. أما مقام الحجاز فيُثير الوقار والهيبة، في حين يرمز مقام النهاوند إلى الرومانسية والعاطفة.
    وأكَّد أن التغذية الفنية للفنان تُثري أعماله، مشدداً على أهمية الذائقة والشخصية الفنية في إبراز جمال المقامات الصوتية. كما تناول أهمية تعليم هذا الإرث الفني للأجيال الصاعدة، ودور المعاهد الموسيقية العربية في تعزيز استمرارية هذا الفن الذي وصفه بأنه لغة المشاعر التي تتحدث إلى القلب مباشرة، ما يجعله أحد الكنوز التراثية الإنسانية التي تستحق الحفاظ عليها.
    – ندوة “تطوير المدن المقدسة والتاريخية”، كانت من أبرز الندوات في المعرض حيث أكد المتحدثون على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث المعماري لهذه المدن، مع تحقيق التوازن بين التطوير العمراني وصون الطابع التاريخي.
    وسلَّط الدكتور حسام جمعة الضوء على النضج الذي حققته المملكة في الجمع بين التجديد والحفاظ على الهوية، مستعرضاً نماذج ناجحة مثل “جدة التاريخية” و”قباء”. وأشاد بدور وزارة الثقافة في تبنّي إستراتيجيات متقدمة وحوكمة دقيقة لصون هذا الإرث الغني، مؤكداً أن التعاون مع منظمة اليونسكو أسهم في تعزيز هذه الجهود. كما أشار إلى أهمية التمييز بين “المحافظة على التراث” و”صناعة تراث للمستقبل”، ما يعكس الرؤية السعودية الطموحة في تطوير المدن التاريخية.
    في حين تحدث د. مشاري النعيم، عن خصوصية المدن المقدسة، وأكد أن المملكة استطاعت الحفاظ على الصورة الروحية لمكة المكرمة في أعين زائريها، رغم التطورات العمرانية التي تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين. كما أشار إلى أمثلة أخرى ناجحة مثل جدة التاريخية وقصر الحكم بالرياض، ما يعكس حرص المملكة على تحقيق توازن دقيق بين التطوير وصون الهوية.

    واختتم مدير الندوة، الأستاذ خالد جرهم، الحدث بتقديم الشكر للحضور والمشاركين، مشيداً بتفاعلهم وأسئلتهم التي أثرت النقاش والمحاور المطروحة.
    – ومن الورش الأدبية التي احتضنها المعرض “المكان في الرواية”، قدمها الروائي عبد الوهاب الحمادي، مؤسس وشريك في “باب للرحلات”، وصاحب عدد من الإصدارات الأدبية، أبرزها روايتا “ولا غالب” و”لا تقصص رؤياك”.
    تناولت الورشة الدور المحوري الذي يلعبه المكان في تشكيل عوالم الرواية، حيث أوضح الحمادي أن المكان ليس مجرد عنصر تكميلي، بل يُعد ركيزة أساسية مرتبطة بالزمن، تسهم في خلق الجو العام للأحداث وصياغة شخصيات الرواية. وأشار إلى أن الروائي يحتاج إلى استثمار حواسه عند الكتابة عن المكان، مما يعزز القدرة على بناء عوالم غنية بالتفاصيل، سواء كانت مادية كمدينة أو منزل، أو رمزية تعكس حالات نفسية واجتماعية.
    ناقش الحمادي أيضاً أهمية المكان في إبراز السياق الثقافي والاجتماعي للرواية، حيث يعكس المكان تقاليد المجتمع وعاداته، كما أنه يخلق أجواءً خاصة قد تكون مليئة بالعاطفة أو الغموض، مما يترك أثراً عميقاً في نفس القارئ. وأضاف أن المكان يلعب دوراً بارزاً في تشكيل الشخصيات وسلوكها، أو تحريك الأحداث بوصفه محفزاً أو عائقاً.
    ومن منظور أعمق، لفت الحمادي إلى أن المكان في الرواية قد يكون دقيقاً ومفصلاً، أو رمزياً وخيالياً، وحتى داخلياً يمسّ أبعاد النفس البشرية. واختتم الورشة بتأكيده أن المكان يُمثِّل “سيد المعاني” في السرد، إذ يُضفي على النص بُعدًا وجودياً يتطلب من الكاتب تنمية حواسه وتوظيف المكان بخبرة ووعي.
    وأكَّد الحمادي أن الأخطاء في وصف المكان واردة، لكنها تتطلب من الكاتب الحرص على البحث والتحقق لضمان الدقة.

  • أمير القصيم يرعى الملتقى الأول للعناية بالمكتبات الخاصة

    أمير القصيم يرعى الملتقى الأول للعناية بالمكتبات الخاصة

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم انطلاقة الملتقى الأول للعناية بالمكتبات الخاصة، الذي نظمته هيئة المكتبات بالتعاون مع جمعية العناية بالمكتبات الخاصة، ويهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المكتبات الخاصة ودورها في الحفاظ على الإرث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية القراءة، ويستمر لمدة يومين بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.

    وأكد سموه خلال حديثه بالملتقى، على أهميته كونه يسهم في تعزيز ثقافة القراءة ودور المكتبات في المجتمع، منوهًا بالدور الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في تعزيز حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال.

    وقال ” خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – كان الداعم والمحفز الأول لإنشاء مكتبتي الخاصة، وله الأثر العظيم في حياتي الثقافية، فهو من شجعني ودفعني للاهتمام بالقراءة، وإنشاء مكتبتي الخاصة التي أعتبرها مصدر إلهام وثقافة في مسيرتي الشخصية والمهنية “.

     

    وأضاف سموه: “هذا الاهتمام بالكتاب والثقافة يعكس شخصية خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – والاهتمام العميق بالقراءة والعلم والمعرفة، وهو ما نستلهمه جميعًا في حياتنا”.

    وعبّر سمو أمير القصيم عن اعتزازه باستضافة هذا الملتقى في المنطقة، موجهًا لرئيس مجلس إدارة جمعية العناية بالمكتبات الخاصة محمد المشوح الشكر على إقامة الملتقى، مثنيًا على الحضور الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالثقافة والمكتبات، مشيرًا إلى أهمية المكتبات في حياة الطلاب والطالبات، مسترجعًا ذكريات التعليم العام وأهمية المكتبة كونها ركنًا أساسيًا في العملية التعليمية، محذرًا من الخطر الذي يهدد ثقافة القراءة والكتاب، داعيًا إلى تسليط الضوء على المكتبات الخاصة وتعزيز دورها في المجتمع.

     

    ودعا سموه إلى أهمية وزارة التعليم إلى تعزيز العناية بالكتب والمكتبات وتشجيع الطلاب على القراءة، مؤكدًا أن القراءة ليست مجرد متعة، بل هي غذاء للعقل وأساس لتطور الأمم، مؤكدًا أهمية إطلاق مبادرات تعزز الاهتمام بالمكتبات والأنشطة غير الصفية، وتعيد للكتاب مكانته في حياة الأجيال الجديدة.

    واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار الملتقى بشكل سنوي، ليكون منصة لإحياء مجد الكتاب وتعزيز الوعي الثقافي لدى المجتمع، مضيفًا: “أمة لا تقرأ لا يمكن لها أن تتطور أو تلحق بركب الحضارة”.

    وكان الحفل قد تخلله كلمة ألقاها رئيس مجلس جمعية العناية بالمكتبات الخاصة، الدكتور محمد المشوح، قدم فيها شكره لسمو أمير منطقة القصيم، الذي كان صاحب فكرة إقامة هذا الملتقى، مشيرًا إلى أن هذا الملتقى يمثل نقطة انطلاق لدعم المهتمين بالكتب والمكتبات الخاصة.

    وأوضح المشوح أن الملتقى يعكس حرص سمو أمير المنطقة على تشجيع المبادرات الثقافية التي تعزز من مكانة الكتاب في المجتمع، حيث إن المكتبات الخاصة تعد مصدرًا ثريًا للمعرفة والثقافة، وتستحق الاهتمام والعناية.

     

    من جانبه، ألقى عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد كلمة أكد فيها أهمية الملتقى في تسليط الضوء على دور الكتاب في بناء الوعي المجتمعي، وأهمية القراءة كونها وسيلة لتنمية العقول والأفكار.

    وأشاد الدكتور بن حميد بعناية سمو أمير منطقة القصيم بمثل هذه الملتقيات الثقافية التي تعكس رؤيته في دعم الثقافة والاهتمام بالمكتبات الخاصة بصفتها جزءًا من الهوية الثقافية للمجتمع.

    وفي نهاية الحفل، كرّم سموه الداعمين والمساهمين في إنجاح الملتقى.

  • وزارة الثقافة تُدشّن مهرجان “بين ثقافتين” بأمسية فنية

    وزارة الثقافة تُدشّن مهرجان “بين ثقافتين” بأمسية فنية

    دشّنت وزارة الثقافة اليوم أنشطة وبرامج مهرجان “بين ثقافتين” في ميقا إستوديو ببوليفارد سيتي في مدينة الرياض، الذي تحتفي فيه بالثقافة العراقية، وبمدى التشابه والالتقاء بينها وبين الثقافة السعودية.

     

    وتضمن البرنامج أمسية فنية، وتكريمًا للشاعر العراقي كريم العراقي، تقديرًا لإسهاماته في إثراء الساحة الفنية والأدبية والثقافية.

    وقد استهل مهرجان “بين ثقافتين” أول أيامه ببرنامج متنوع يحتفي بالثقافة العراقية، وتضمن عدداً من الندوات التي ناقشت موضوعات ثقافية وفكرية متعلقة بتاريخ البلدين، وجاءت الندوة الأولى بعنوان” مقام حجاز ومقام عراق” التي تضمنت حوارًا موسيقيًا بآلة العود للكشف عن الخصائص الفنية العامة للموسيقى السعودية والعراقية، فيما ناقشت الندوة الثانية التي جاءت بعنوان “مواويل عراقية وأنغام سعودية” أنماط الموسيقى العراقية والسعودية سواءً التقليدية والشعبية، وتأثير الثقافة الحديثة على التراث الموسيقي في البلدين.

     

    ويستمر مهرجان “بين ثقافتين” حتى يوم 31 من شهر ديسمبر الجاري، وتستكمل برنامجها الثقافي غدًا بعددٍ من الجلسات الحوارية بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، أولاها بعنوان:” العلاقات السعودية العراقية..التجار النجديون في الزبير”،. ثم ندوة عن الفنان العراقي سعدون جابر تتناول حياته ومسيرته الفنية يعقبها تكريم له، نظير إبداعاته على مدى عقود من الطرب الأصيل، تليها جلسة حوارية بعنوان ” جهود البلدين في تعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما”.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحّب بقرار الجمعية العامّة للأمم المتحدة حول حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

    رابطة العالم الإسلامي ترحّب بقرار الجمعية العامّة للأمم المتحدة حول حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

    رحّبت رابطة العالم الإسلامي باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يقِرّ حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفْض الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي لأراضيه.

    ‏‏وفي بيانٍ للأمانة العامّة؟للرابطة، نوّه معالي أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بالقرار الذي يجدد الوعيَ الدوليَّ حيال الحقّ الأصيل للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته، مُشيدًا في هذا السياق بالموقف المسؤول للدول التي صوتت للقرار، ودعا معاليه في الوقت ذاته المنظمة الدولية وقادة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأممية، والوقوف مع الحقّ “التاريخي” و”الإنسانيّ” و”القانوني” للشعب الفلسطيني، عبْر الضغط لتفعيل القرارات الأممية على أرض الواقع، وألّا تظل حبيسة أروقة المنظمة الدولية.

  • الأمم المتحدة: وقف القتال في غزة وتأمين الحماية للفلسطينيين ضرورة إنسانية عاجلة

    الأمم المتحدة: وقف القتال في غزة وتأمين الحماية للفلسطينيين ضرورة إنسانية عاجلة

    دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري، إلى وقف فوري للقتال في غزة لأغراض إنسانية، مشيرًا إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون في القطاع.

    وأدان مساعد الأمين العام خلال اجتماع لمجلس الأمن القصف الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين، والذي أدى إلى دمار شامل وعدد كبير من الضحايا المدنيين، خاصة في شمال غزة.

    وأبدى قلقه من التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، كما أعرب عن انزعاجه من تشريعات إسرائيلية قد تعيق عمل الأونروا، ما سيؤثر بشدة على اللاجئين الفلسطينيين.

    ودعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة الفلسطينية ماليًا، وتحقيق أفق سياسي لإنهاء الاحتلال وإقامة حل الدولتين.

  • رصد القمر الأحدب المتناقص في سماء الحدود الشمالية

    رصد القمر الأحدب المتناقص في سماء الحدود الشمالية

    رصد مساء اليوم في سماء منطقة الحدود الشمالية القمر الأحدب المتناقص في منظر بديع.

     

    وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك عدنان الرمضون، أنه شوهد مساء اليوم القمر الأحدب المتناقص، في ظاهرة فلكية جميلة تشاهد بالعين المجردة خاصة في الليالي الباردة في الحدود الشمالية حيث يكون الجو شديد النقاء ما يسمح برؤية تفاصيل سطح القمر والفوهات بسهولة دون الحاجة لوسائل مساعدة.

     

    وتعد سماء منطقة الحدود الشمالية مثالية لهواة الفلك والتصوير الفلكي والمهتمين بمشاهدة الأحداث الفلكية كونها قليلة التلوث الضوئي.

  • أمير منطقة حائل يدشّن “ملتقى تعلُّم” ويشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون

    أمير منطقة حائل يدشّن “ملتقى تعلُّم” ويشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في مقر غرفة حائل اليوم، “ملتقى تعلُّم” الذي تنظمه هيئة تطوير منطقة حائل بالتعاون مع جمعية دعم التعليم “تعلُّم”، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة عمر العبدالجبار، والأمين العام للجمعية الدكتور عادل العمري.

    وأكد الأمين العام لجمعية دعم التعليم خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة أن الملتقى يحمل في طياته معاني العطاء والرؤية المشتركة لمستقبل التعليم في المملكة، ويمثل نقطة لقاء بين الجهود الوطنية والتطلعات المشتركة نحو تعليمٍ أفضل للأبناء والبنات، مشيرًا إلى أن الملتقى يجسد انعكاسًا لقيمنا الوطنية الراسخة التي ترى في التعليم مفتاحًا للتقدم وبوابةً نحو الحياة، وقوة قادرة على تحويل الحاضر إلى مستقبلٍ مشرق، ويركز نحو لأبناء وبنات الأسر الضمانية، الذين يمثلون جوهر التنمية وركيزة التغيير، لترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية في ظل رؤية المملكة 2030، مقدمًا شكره لسمو أمير المنطقة لرعايته الملتقى ودعمه المستمر لمسيرة التعليم في المنطقة، ولسمو نائبه على متابعته وحرصه على تحقيق رؤية تنموية شاملة في حائل، ولكافة الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي الذين يجسدون قيم التعاون والتكامل، ويؤكدون أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم.

     

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة أن هذا الملتقى النوعي يعكس رؤية مشتركة تجمع بين هيئة تطوير منطقة حائل وجمعية دعم التعليم “تعلُّم” لدعم مستفيدي الضمان الاجتماعي بالمنطقة وتمكينهم عبر التعليم والتدريب والتوظيف، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلالهم المالي والاجتماعي، مبينًا أن مبادرة “تعلّم” تُعد خطوة إستراتيجية نحو مستقبل واعد، تستثمر فيه منطقة حائل إمكاناتها لدعم الأفراد والأسر، وإبراز قصص نجاح ملهمة تُسلط الضوء على أهمية الاستثمار في الإنسان.

    وأشار العبدالجبار إلى تطلعاتهم من خلال هذا الملتقى إلى تعزيز الشراكات، واستقطاب المزيد من الجهات لدعم هذه المبادرة المباركة، إيمانًا بأن التعليم والتأهيل هما أساس التنمية وبوابة الأمل لمستقبل أفضل، مقدمًا شكره وتقديره لسمو أمير حائل الداعم والمحفز الأول لكل نجاح تشهده المنطقة، باهتمامه المتواصل وتوجيهاته السديدة التي أسهمت في تحقيق التنمية والازدهار، ولجمعية دعم التعليم “تعلُّم” وكافة الشركاء الذين أسهموا في تحقيق هذا التعاون المثمر.

     

    بعد ذلك أطلق سمو أمير حائل “مبادرة تعلُّم ” التي تهدف إلى تمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي عبر التعليم والتدريب والتوظيف، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز الاستقلال المالي والاجتماعي من خلال تأهيل وتدريب أكثر من 5000 مستفيد عبر تقديم برامج التأهيل والتطوير التي تمكنهم تعليميًا ووظيفيًا، وتقديم مايزيد على 300 منحة تعليمية في عدد من الجامعات والمعاهد المميزة، وكذلك عقد 5 شراكات جديدة تسهم في جميع المجالات، والتعاون مع 10جهات من الشركاء الحاليين لدعم المبادرة، وتوفير 300 فرصة وظيفية بمنح تعليمية منتهية بالتوظيف لمرحلتي الدبلوم والبكالوريوس، ودعم المنح التعليمية لتحقيق المستهدفات الخاصة بالمبادرة.

    إثر ذلك قُدم عرض مرئي عن جمعية دعم التعليم “تعلُّم” والمبادرة، ثم شهد سموه توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين هيئة تطوير منطقة حائل وبعض الجهات، وكرم الشركاء المساهمين في الملتقى والتقطت الصور التذكارية.

    ونوه سموه بدعم هذه الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وبدفع ودعم وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وقال سموه: وجدنا منهم كل ماهو معني بارتقاء هذا الوطن وأبنائه، فلهم منا خالص الشكر والعرفان، و إننا نسعد بهذه الملتقيات التي يكون لها أثر نوعي في إشراك المجتمع وتمكينه، وحينما يكون الملتقى تحت عنوان “تعلُّم” فبالتالي يكون الموضوع أسمى.

    وأشار سموه إلى أن مثل هذه الملتقيات تترك مساحة واسعة لاستيعاب قدرة أبناء هذا الوطن وتمكينهم لأن يكونوا على قدرة جيدة قابلة إلى إثرائها للإسهام في بناء هذا الوطن، مبينًا أنه حينما يمتزج ذلك بالقطاعات المعنية في مثل هذه الأطروحة فإنه يعطي آفاقًا أوسع، فارتقاء الأمم يأتي من تمكين أبنائها وأولى خطوات التمكين هو بالتعليم، مؤكدًا أن هذا الملتقى يمثل فرصة للمنطقة كونها أول منطقة بعد مدينة الرياض، متطلعًا إلى أن يكون هناك ثمرات واضحة لمثل هذه البرامج لإثراء قدرة المجتمع.

     

    ويهدف “ملتقى تعلم ” إلى تسليط الضوء على برامج الجمعية ومبادراتها في دعم مستفيدي الضمان الاجتماعي عبر التعليم والتأهيل، تحقيقًا للاكتفاء الذاتي وتعزيز الاستقلال المالي والاجتماعي من خلال تعزيز الشراكات المجتمعية ودعوة المزيد من الجهات لدعم المبادرة، والتعريف ببرامج الجمعية ومبادراتها وأثرها على الفئات المستهدفة، وتسليط الضوء على قصص نجاح المستفيدين، وتوقيع شراكات جديدة لدعم أهداف المبادرة.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشّن المشروع الطبي التطوعي لجراحة الأطفال في السودان

    “اغاثي الملك سلمان” يدشّن المشروع الطبي التطوعي لجراحة الأطفال في السودان

    دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول المشروع الطبي التطوعي لجراحة الأطفال في مدينة بورتسودان بجمهورية السودان.

    وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة بالكشف على 15 طفلًا، وإجراء 7 عمليات جراحية تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.

    ويأتي المشروع امتدادًا للمشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة مختلف الدول المحتاجة والمتضررة حول العالم.

  • ملتقى “صناع التأثير”.. يستعرض دور المرأة الرياضي بجلسة “نماذج نسائية يتصدرن المشهد”

    ملتقى “صناع التأثير”.. يستعرض دور المرأة الرياضي بجلسة “نماذج نسائية يتصدرن المشهد”

    استضافت الجلسة الحوارية بعنوان “نماذج نسائية يتصدرن المشهد”، ضمن ملتقى “صناع التأثير”، المقام في الرياض خلال الفترة من 18 – 19 ديسمبر الجاري، متسابقة أكاديمية الفورمولا 1 آمنة القبيسي، وخبيرة القطاع الرياضي رشا الخميس، وبطلة كأس العالم والحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية كارلي لويد.

     

    واستعرضت القبيسي خلال الجلسة الصعوبات والتحديات التي واجهتها في بداية مشوارها الرياضي التي كانت جزءًا أساسيًا من رحلتها نحو النجاح وتحقيق المنجزات، مبينةً أنها تفوقت وأثبتت جدارتها في المجال، متمنية أن تكون قدوة لجميع السيدات اللواتي يرغبن الدخول لمنافسات وعالم الفورمولا.

     

    بدورها أكدت الخميس أن القطاع الرياضي في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية أحدث نقلة نوعية وممكنات ساعدت على نهضة الرياضة.

     

    من جانبها، عبرت لويد عن سعادتها بوجودها في المملكة، مؤكدة أن رياضة كرة القدم كانت شغفها الكبير، حتى تمكنت من الفوز بكأس العالم وتحقيق الميدالية الذهبية في الأولمبياد.

  • النائب العام يفتتح أعمال الاجتماع السنوي الرابع لجمعية النواب العموم العرب

    النائب العام يفتتح أعمال الاجتماع السنوي الرابع لجمعية النواب العموم العرب

    افتتح معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، اليوم، أعمال الاجتماع السنوي الرابع لجمعية النواب العموم العرب في مدينة نيوم، بحضور عدد من النواب العموم ورؤساء النيابات العامة من مختلف الدول العربية.

     

    وألقى معاليه كلمة افتتاحية أكد فيها على أهمية تعزيز التعاون القضائي لمكافحة الجريمة المنظمة، مشيرًا إلى الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات العدالة الجنائية، منوهًا معاليه إلى أن الانتشار الواسع للمنصات الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في ظل غياب الحماية الكافية، أسهم بشكل كبير في زيادة معدلات الجرائم، بما في ذلك جرائم الاتجار بالأشخاص، والتزوير، والاحتيال الإلكتروني، إضافة إلى غسل الأموال.

     

    وأوضح معاليه أن العالم يشهد تقدمًا متسارعًا في مختلف المجالات، الأمر الذي أدى إلى ظهور أشكال جديدة من الجرائم غير التقليدية التي تركت آثارًا سلبية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والأمنية، مشيرًا معاليه إلى أن هذا الواقع يتطلب تعزيز الجهود المشتركة لتطوير إستراتيجيات مبتكرة وفعّالة لمكافحة هذه الجرائم، والحد من تداعياتها التي تهدد أمن الأفراد واستقرار المجتمعات.