غادر دولة رئيس الوزراء في جمهورية العراق محمد شياع السوداني، والوفد المرافق له، محافظة العُلا في ختام زيارته للمملكة.
وكان في وداعه بمطار العُلا الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة إبراهيم بن عبدالله بريّ، ومدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء يوسف بن عبدالله الزهراني، ومدير مطار العُلا الدولي، المهندس عبدالوهاب بن عبدالرشيد بخاري, وعدد من المسؤولين.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في مكتبه بالرياض اليوم، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجال الدفاعي، واستعراض آخر التطورات في المنطقة والعالم والجهود المبذولة حيالها لدعم الأمن والاستقرار، إضافة إلى مناقشة عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
أطلقت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية المرحلة الأولى من مبادرة زراعة 100 ألف شتلة داخل المحمية، من أنواع الأشجار والشجيرات المحلية، بالتعاون مع شركة أسمنت الجوف، وبمشاركة مجموعة من المتطوعين والمتطوعات من المجتمع المحلي.
وتهدف المبادرة لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة البيئية؛ ورفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة واستدامتها وزيادة الغطاء النباتي.
يُذكر أن هيئة تطوير المحمية نجحت في زراعة 2.4 مليون شتلة من أنواع متعددة داخل نطاق المحمية، شملت الأنواع الملائمة للبيئة المحلية، إضافة إلى نثر أكثر من 4 أطنان من البذور المحلية، وإعادة أكثر من 700 ألف هكتار من الموائل الطبيعية المتدهورة؛ ضمن جهودها لدعم استدامة البيئة وتنمية الغطاء النباتي.
التقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد, دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، بحضور رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية “البرلمان” سردار إياز صادق, وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه والوفد المرافق لباكستان.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في جميع المجالات إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء أعضاء مجلس الشورى أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الباكستانية الدكتور عادل ميرداد نائب رئيس اللجنة، والدكتور حسن الحازمي، والدكتورة عائشة زكري، والدكتورعبدالله الوقداني، والدكتورة معيضة الغامدي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالمخيم الشتوي بالعلا، اليوم، دولة الأستاذ محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة في جمهورية العراق.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار.
حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
فيما حضره من الجانب العراقي وكيل جهاز المخابرات السيد وقاص محمد حسين.
برعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، انطلقت اليوم فعاليات ملتقى “صُنّاع التأثير ImpaQ” في الدرعية، بحضور نخبة من المؤثرين العالميين والخبراء وصُنّاع المحتوى من مختلف أنحاء العالم.
وشهد حفل الافتتاح عرضًا مسرحيًّا بعنوان “أثر الفراشة”، قُدِّم بأسلوب فني عصري؛ احتفاءً برسالة الملتقى وأهميته في مجالات التأثير المختلفة.
وعبّر معالي وزير الإعلام في كلمته الافتتاحية عن أهمية الدور المتنامي للمؤثرين، مشددًا على أهمية استثمار هذا التأثير في تعزيز الإبداع والابتكار وتحفيز الأفراد نحو التنمية المجتمعية والاقتصادية.
وقال: “إن رؤية المملكة 2030 بقيادة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، رؤية ألهمت العالم، وصنعت التأثير”.
وأضاف معاليه في الكلمة التي قدمها أمام أكثر من 1500 ضيف في مسرح ميادين بالدرعية مقر انعقاد ملتقى صنّاع التأثير ImpaQ: “التأثير ربما يكون كلمة واحدة، من شخصٍ عابر، قد تغير حياةَ أحدِهم إيجابًا إلى الأبد، أو من بائع متجول، يحاول أن يجمع قوت يومه لأولاده، أو من أبٍ مكافحٍ تملؤه المحبة الصادقة، أو أم عظيمة تصنع المستحيل لتغرس القيم في نفوس صغارها، التأثير ليس منحصرًا على المنصات والشاشات فقط، فتّش وتأمل حولك في العمل، في النادي، في الحي، في عائلتك، في بيتك، سترى أمامك من صنع شخصيتك وحياتك.. ImpaQ يحتفي بهم وبكم جميعًا”.
ويُعد ملتقى صنّاع التأثر ImpaQ، الملتقى الأكبر من نوعه في المملكة، حيث يُقام على مساحة تزيد عن 23 ألف متر مربع، ويضم ثلاث مناطق رئيسة: “مساحة الابتكار”، التي تحتضن الجلسات الحوارية والفعاليات الكبرى، و”مساحة التأثير”، التي تتيح للمؤثرين مشاركة تجاربهم الإلهامية مع الجماهير، و”مساحة المعمل”، المخصصة لتقديم ورش العمل الإبداعية والتقنية.
ويشتمل الملتقى، الذي يستمر يومين، على أكثر من 40 فعالية متنوعة، تغطي 12 ساعة يوميًا من الساعة 12 ظهرًا حتى منتصف الليل، متناولًا 14 مجالًا من مجالات التأثير، من بينها الإعلام، والذكاء الاصطناعي، والرياضة، والسياحة، والترفيه، والثقافة.
ويستقطب الحدث أكثر من 30 ألف زائر؛ مما يجعله منصة رائدة لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على التجارب الناجحة في مجالات التأثير المختلفة, ويتيح الملتقى فرصًا للمؤثرين الدوليين لاستكشاف معالم المملكة ومشروعاتها الرائدة من خلال جولات سياحية خاصة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة؛ بهدف إبراز تفرد المملكة وجاذبيتها.
وتابع الحفل الافتتاحي عبر البث الرقمي أكثر من مليون مشاهد.
ويواصل الملتقى فعالياته على مدى يومين ببرنامج حافل ومتنوع يشمل جلسات حوارية وورش عمل، وسط تفاعل كبير من المشاركين والحضور، لتأكيد مكانة المملكة مركزًا عالميًّا للإلهام والابتكار في مجالات التأثير.
يمثّل حرس الحدود السعودي خط الدفاع الأول عن حدود المملكة، منذ أرسى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – قواعد بناء المملكة، ووحد كل شبر في مسيرتها الخالدة؛ لينعم من يعيش في المملكة العربية السعودية بالأمن والأمان والرخاء، وينهل من معين التنمية حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.
ومن ميناء العقير في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية “1331 هـ” انطلقت مسيرة الـ “115” عامًا لحرس الحدود، من خلال تسيير زوارق شراعية صغيرة بمحاذاة الشاطئ، تساندها دوريات من الهجن لتأمين سلامة ومراقبة السواحل وحمايتها من التهديدات – آنذاك – وتقديم المساعدة الإنسانية – في الحالات الطارئة.
وفي عام “1344هـ” أسس أول كيان رسمي لمراقبة السواحل والموانئ وتنظيم الدوريات البرية والبحرية تحت مسمى “مصلحة خفر السواحل” بمحافظة جدة، باستخدام وسائل بدائية، مثل السير على الأقدام وركوب الهجن في البراري، ووسائل بحرية تقليدية، مثل “السنبوك” و”الهواري” في المياه الإقليمية مسندة إليها مهام التفتيش وضبط المهربات والممنوعات.
وتوسع نطاق مهام حرس الحدود في عام “1347هـ” بتوحيد أعمال الدوريات والموانئ والمرافئ في محافظة جدة تحت قيادة واحدة باسم “مصلحة خفر السواحل بجدة”، ليشمل حماية السواحل وتأمينها، بينما شهد عام “1350هـ” تحولًا تنظيميًا مهمًا بتوحيد الدوائر المرتبطة بحراسة الحدود كافة تحت مسمى “مصلحة خفر السواحل والموانئ”، فقد كرّس الجهاز جهوده خطَّ دفاع أول لحماية حدود المملكة وموانئها.
وواصل حرس الحدود في عام “1355هـ” تطوره وتعزيز مهامه في التغطية الأمنية للحدود البرية والبحرية ليشمل جميع مناطق المملكة، وذلك بإنشاء مصلحة خفر السواحل في المنطقة الشرقية، وفي عام “1383هـ”، وُحدت المصلحتان في المنطقتين الشرقية والغربية تحت مسمى “المديرية العامة لسلاح الحدود وخفر السواحل والموانئ”، لتعمل قطاعًا واحدًا تابعًا لوزارة الداخلية.
وبخطوات وثّابة ومتسارعة أُسند لحرس الحدود مهام مكافحة التهريب وحماية المنشآت الحيوية، والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، ومع صدور نظام أمن الحدود عام “1394هـ” وُسعت المهام لتلبية احتياجات الأمن الوطني المتزايدة، وفي عام “1414هـ” غُير مسمى “المديرية العامة لسلاح الحدود وخفر السواحل والموانئ” إلى “المديرية العامة لحرس الحدود” وهو المسمى الرسمي حتى الآن، ليكون شاهدًا على تاريخ راسخ، وإرث خالد في العطاء والتنمية الوطنية، وحماية حدود المملكة.
وفي حقبة التاريخ المجيد للمملكة تقف “المديرية العامة لحرس الحدود”، اليوم، صرحًا شامخًا من صروح قطاعات وزارة الدخلية، ونموذجًا رائدًا في تأمين الحدود السعودية، البرية والبحرية، وحماية المصالح الوطنية، واستخدام التكنولوجيا المتطورة، ترفدها صناعات وطنية سعودية عالمية، مثل نظام “زالي” للمراقبة الإلكترونية وعربة الدهناء البرية، مدعمة بكوادر بشرية تسهم بفاعلية في رفعة الوطن وخدمة المجتمع.
اختتم احتفال نور الرياض 2024، أحد برامج الرياض آرت، نسخته الرابعة مستقطبًا أكثر من 3 ملايين زائر، مُقدمًا أكثر من 60 عملًا فنيًا معاصرًا من إبداع أكثر من 60 فنانًا محليًا وعالميًا من 18 دولة.
وتحت شعار “بين الثرى والثريّا”، شارك 18 فنانًا سعوديًا و43 فنانًا دوليًا من خلال أعمال فنية مخصصة للمراكز أو جديدة تم تكليفهم بها خصيصًا لهذه الاحتفالية، واستمتع الزوار بمشاهدة الأعمال الفنية في ثلاثة مراكز رئيسية وهي: مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، ووادي حنيفة، وحي جاكس.
كما تضمن الاحتفال تثبيت تركيب ضوئي فني ضخم على قمة برج الفيصلية، مما حوّل الرياض إلى احتفالية متلألئة التقى فيها الفن بالابتكار.
من بين الأعمال المميزة كان عمل “القوة العليا” للفنان العالمي كريس ليفين، الذي أضاء العاصمة بشعاع ليزر ممتد من قمة برج الفيصلية؛ وعمل “تغيير المنظور” للفنانة مريم طارق في المدينة الرقمية، الذي يعكس التغيرات الفكرية من خلال إبراز وضوح الصورة عند النظر من زوايا مختلفة.
كما تألق عمل”أثير” لمجموعة يونايتد فيجوال أرتيستس، الذي قدم عرضًا مُذهلًا للطائرات بدون طيار في مركز الملك عبد العزيز التاريخي.
كما كان من بين الأعمال البارزة “الهرم الخامس” للفنان راشد الشعشاعي، الذي جسد التحول الثقافي العميق الذي تشهده المملكة.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج “الرياض آرت”، المهندس خالد بن عبدالله الهزاني :”سلّط احتفال نور الرياض 2024 الضوء على علاقة الإنسان بالنجوم، ودورها الجوهري في ارتباطه بالكون من حوله، مشجعًا على الحوار من خلال لغة الفن العالمية.
نفخر بما تحقق، ونتطلَّع لتحقيق المزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة، ومواصلة رحلة الرياض لتعزيز مكانتها كونها وجهة ثقافية عالمية”.
من جانبها بينت مديرة احتفال نور الرياض نوف المنيف، أن نور الرياض استقطب هذا العام نخبة من الفنانين المحليين والدوليين، مُقدمًا تجربة فنية عالمية استثنائية.
وعلى هامش الاحتفال قُدم برنامج للشراكة المجتمعية استقطب أكثر من 52 ألف مشارك، تضمَّن البرنامج مجموعة متنوعة من ورش العمل، والجلسات الحوارية، والأنشطة العائلية لمختلف الفئات العمرية، والجولات الإرشادية التي أسهمت في إثراء تجارب الزوارالفنيّة والثقافية، متضمنًا سلسلة من الفعاليات المُثرية التي أُعدّت لتُلهم الزوار وتحفز تفاعلهم مع الفن، وقد أثمرت هذه الجهود عن نجاح منقطع النظير، وذلك بفضل فريق متخصص يضم مجموعة استثنائية من القّيمين، والفنانين، والمرشدين الذين كان لهم دور في إيصال رسائل الأعمال الفنية.
ويجسد نور الرياض بوصفه أكبر احتفال للفنون الضوئية في العالم، رؤية برنامج الرياض آرت في تحويل العاصمة إلى معرض فني مفتوح.
ويرسخ احتفال نور الرياض مكانة المملكة وسعيها لتعزيز الإبداع وتسليط الضوء على أهمية الفن العام وتحفيز الحوار الثقافي بين أفراد المجتمع والزوار من جميع أنحاء العالم.
ومن خلال احتفال “نور الرياض”، يواصل البرنامج مساعيه في تسليط الضوء على مدينة الرياض بصفتها وجهة ثقافية عالمية.
يذكر أن برنامج “الرياض آرت” قدم منذ عام 2019 أكثر من 500 عمل فني لأكثر من 500 فنان، وجذب ملايين الزوار.
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا قائمة الحكام السعوديين لعام “2025”، التي ضمت “21” حكمًا و”3″ حكمات.
وضمت قائمة الحكام السعوديين المعتمدين لدى فيفا “8” حكام ساحة وهم: محمد الهويش، فيصل البلوي، شكري الحنفوش، محمد السماعيل، عبدالله الشهري، ماجد الشمراني، وخالد الطريس، وهبة العويضي.
وعلى مستوى الحكام المساعدين ضمت القائمة “10” حكام وهم: محمد العبكري، عبدالرحيم الشمري، إبراهيم الدخيل، عمر الجمل، فيصل القحطاني، هشام الرفاعي، خلف الشمري، سعد السبيعي، ياسر السلطان، وإيمان المدني.
وضمت القائمة على مستوى حكام الفيديو “6” حكام هم: محمد الهويش، سلطان الحربي، ممدوح آل شهدان، ماجد الشمراني، عبدالله الشهري وخالد الطريس، فيما ضمت يحيى العثواني وريم البيشي حكما كرة القدم للصالات، والحكم حامد المالكي للكرة الشاطئية.
من جانبه هنأ رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل الحكام المعتمدين من “فيفا”, متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم التحكيمية وأن يقدموا صورة مشرفة للتحكيم السعودي في المحافل الدولية.
وأشاد المسحل بجهود لجنة الحكام في الاتحاد السعودي طوال الفترة الماضية من أجل تطوير أداء الحكام السعوديين كونهم أحد أهم عناصر لعبة كرة القدم، وهو ما كان له أثر كبير في الثقة القارية والدولية بالحكم السعودي الذي قدم مستويات مميزة في الكثير من البطولات والمباريات الدولية خلال الفترة الماضية.
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، بحضور الأمين العام المكلف لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور خالد الشريف، الفرق الفائزة في هاكاثون الطاقة، الذي نظم في إطار الدورة الـ “12” من مؤتمر الشبكات الذكية، المنعقد بالرياض، تحت شعار “طاقة واستدامة”، برعاية وزارة الطاقة.
وتصدرت 3 فرق طلابية من برنامج “فصول موهبة” قائمة المراكز الأولى الفائزة في الهاكاثون الذي نظم بالتعاون مع مؤسسة موهبة.
وشارك في منافسات هاكاثون الطاقة 60 موهوبًا وموهوبة من طلبة برنامج “فصول موهبة”، تم اختيارهم من مدارس المرحلة الثانوية بالرياض، وقسموا إلى 12 فريقًا، في 3 مسارات، تضمنها الهاكاثون بهدف إيجاد حلول نوعية وأفكار إبداعية لابتكار تقنيات متقدمة، لمواكبة الجهود الرامية لرفع قدرات قطاع الطاقة، وتمكينه من تجاوز التحديات الحالية والمستقبلية.
واشتمل المسار الأول من الهاكاثون على استدامة الطاقة وتحدياتها المتمثلة في تطوير تقنيات طاقة شمسية تلائم وتعزز جودة الحياة اليومية، وتصميم أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية وتوفر حلولًا ناجعة للمستفيدين في الأماكن النائية، بالإضافة إلى حلول تحويل النفايات إلى طاقة باستخدام تقنيات جديدة تشمل الغاز الحيوي والتحلل الحراري، لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.
وتضمن المسار الثاني تحسين كفاءة الطاقة للسيارات الكهربائية بالمملكة، من خلال تطوير حلول مبتكرة لتسهيل استخدام هذه السيارات مثل محطات الشحن وتقنيات زيادة الكفاءة، بجانب مشاريع تطوير البنية التحتية لمحطات الشحن وكفاءة البطاريات، وتعزيز الوعي بالأثر البيئي الناتج من استخدام السيارات الكهربائية.
وركز المسار الثالث من الهاكاثون على الابتكار في تخزين الطاقة عن طريق تطوير حلول تجعل من الكهرباء عملة رقمية يمكن تداولها، وتمكن العملاء من تخزين فائض إنتاجهم أو بيعه، وبما يسهم في إنشاء اقتصاد كهربائي رقمي يدفع نحو الاستثمار في حلول الطاقة المتجددة.
يشار إلى أن مؤتمر الشبكات الذكية، الذي انعقد الهاكاثون في إطار فعالياته الاستباقية، يبحث أبرز تحديات دمج مصادر الطاقة المتجددة في الشبكة الكهربائية، ومعايير تصميم وتشغيل الشبكات، وحلول كفاءة الطاقة، وأحدث التقنيات في مجال تخزين الطاقة.
تغلب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على منتخب ترينداد وتوباغو بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب نادي الشباب بالرياض، ضمن البرنامج الإعدادي للأخضر استعدادًا للمشاركة في كأس الخليج 26 التي ستقام في دولة الكويت.
وسجل أهداف المنتخب اللاعب صالح الشهري “ركلة جزاء”، وعبدالله الحمدان وناصر الدوسري، حيث عمد المدير الفني “إيرفي رينارد” للعب المباراة بتشكيلتين مختلفتين، كل تشكيلة شاركت في شوط كامل.
من جهة أخرى، واصل اللاعب فراس البريكان تدريباته الخاصة برفقة الجهاز الطبي، كما واصل اللاعب عبدالله الخيبري برنامجه العلاجي برفقة الجهاز الطبي، فيما اكتفى اللاعب حسان التمبكتي بتدريبات خاصة برفقة الجهاز الطبي، كما لم يشارك اللاعب سلطان الغنام في المباراة لتعرضه لنزلة برد، فضّل معها الجهاز الطبي إراحته.
وجَّه سمو الأمير د. عبد العزيز بن عياف رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، مركزَ الإدارة المحلية في الجامعة بتنظيم لقاء عن أمين منطقة الرياض السابق معالي الشيخ عبد الله العلي النعيم -رحمه الله-.
ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على الإسهامات البارزة للراحل، كأحد الفاعلين في مجال الإدارة المحلية ودوره في تطوير مدينة الرياض من خلال إدارته الحكيمة التي ساهمت في تحقيق العديد من الإنجازات التنموية للمدينة، وذلك تحت توجيه رائد التنمية في الرياض أمير المنطقة آنذاك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله-.