Author: علي بلال

  • أمير منطقة جازان يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير منطقة جازان يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034م.

    وأكد سموه دعم ومساندة القيادة الرشيدة لكل ما يهم الرياضة والرياضيين بالمملكة الذي تُوج بتحقيق هذا المنجز، مقدمًا التهنئة للشعب السعودي الكريم وكل من عمل على تقديم ملف الاستضافة، مشددًا على أن المملكة قادرة من خلال إمكاناتها الكبيرة والبنية الرياضية المتميزة على استضافة وتنظيم هذا الحدث المهم، مرحبًا بالعالم أجمع في المملكة في ضيافة قيادتها وشعبها.

    وأشار سمو أمير جازان إلى ما يتوافر بجميع مناطق المملكة ومنها منطقة جازان من منشآت رياضية متطورة ومن وملاعب حديثة حرصت الدولة “أيدها الله” على إيجادها وفق أفضل المعايير العالمية لخدمة الرياضة والرياضيين على مستوى المملكة والعالم، سائلًا سموه الله تعالى أن تكلل جهود المملكة بالنجاح في استضافة جولات المونديال، وتقديم كل ما يبرز ما يشهده وطننا العزيز من تقدم وتطور وتنمية في ظل قيادتنا الرشيدة.

  • الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، والشعب السعودي، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034م.

    وأكّد معاليه أنّ هذا الإنجاز التاريخي هو ثمرة التوجيه الحكيم والمتابعة الدؤوبة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله-، مؤكِّدًا أنّه إنجاز كبير يُضاف إلى عقد الإنجازات النوعية والمتتالية لوطننا الغالي، وهو تأكيدٌ متجدِّدٌ لثقةِ العالَم المستحقة بكلِّ جدارة في المملكة، سائلًا المولى القدير أن يُديم على بلادنا العزيزة أمنها ونماءَها، في ظلّ قيادتِها الرشيدة وبسواعدِ شعبها الوفيّ.

  • “الداخلية” بالتنسيق مع “الرياضة” تطلق ختم “أهلًا بالعالم”

    “الداخلية” بالتنسيق مع “الرياضة” تطلق ختم “أهلًا بالعالم”

    أطلقت وزارة الداخلية ممثلة بالمديرية العامة للجوازات، بالتنسيق مع وزارة الرياضة، ختمًا خاصًا تحت مسمى “أهلًا بالعالم” بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية باستضافة بطولة كأس العالم 2034.

     

    وسيُتاح الختم للمسافرين عبر منافذ المملكة الدولية.

  • وزير السياحة يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    وزير السياحة يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع معالي وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034.

    وأشار معاليه، إلى أن تحقيق الإنجاز الكبير يأتي تأكيدًا للمكانة الرفيعة التي تحتلها المملكة في الخارطة العالمية، في ظل رؤية القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يأتي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرائدة والطموحة.

    وأكد معاليه، جاهزية المملكة لتقدم تجربة استثنائية خلال استضافتها للبطولة الأكبر في العالم لكل الزوار والسياح والمشجعين من كل أنحاء العالم، من خلال توفير مرافق وخيارات إقامة متميزة، تلبي متطلبات الزوّار على اختلافها، مع اهتمامها باستدامة المشاريع المنشأة والمحافظة على البيئة، كما تتوافر شبكة مواصلات متطورة، تمكن الجماهير من الوصول إلى الملاعب بسرعة وسهولة.

    وأبان معاليه أن فوز المملكة باستضافة بطولة كأس العالم 2034 جاء متزامنًا مع القفزات الكبيرة التي يشهدها القطاع السياحي في المملكة في ظل الدعم اللامحدود الذي يجده من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مؤكدًا تأهب المملكة لتقديم تجارب متفردة للمشجعين والسياح من كل الدول، في ظل المشاريع السياحية الكبرى التي تقيمها المملكة في عدد من الوجهات، مؤكدًا استعداد وزارة السياحة وكل مكونات المنظومة السياحية للعمل المتواصل من أجل إنجازات المشاريع قبل مواعيدها المحددة.

  • مباني وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية تكتسي اللون الأخضر

    مباني وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية تكتسي اللون الأخضر

    اكتست مباني وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية، اللون الأخضر ابتهاجًا بفوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034، بعد حصول ملف الاستضافة على تقييم “419.8” من “500”، كأعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عبر التاريخ.

     

    وتأتي مبادرة وزارة الداخلية ضمن سلسلة من فعالياتها المشاركة في هذا الإنجاز الذي يعكس مكانة المملكة عالميًا، والتحولات الاستثنائية التي تشهدها من خلال رؤية السعودية 2030 في مختلف المجالات، بما في ذلك استضافة كأس العالم 2034، لتقديم نموذج يبرز قدرات المملكة على تنظيم الأحداث الكبرى في أرض الأمان.

  • القيادة الكويتية تهنئ خادم الحرمين وولي العهد بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034

    القيادة الكويتية تهنئ خادم الحرمين وولي العهد بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034

    هنأ صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034.
    وقال سموه، في برقيتي تهنئة بعثهما، لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد: إن اختيار المملكة لاحتضان هذا الحدث الرياضي الدولي إنما يجسد المكانة الدولية الرفيعة التي تتبوأها المملكة والثقة الكبيرة بالإمكانات والخبرات الواسعة التي تتمتع بها في تنظيم مثل هذه الفعاليات الدولية، التي تؤهلها لاستضافة هذه البطولة الدولية الرفيعة.
    وَعَدّ سموه هذا الإنجاز المتميز مصدر فخر واعتزاز لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة كافة، متمنيًا النجاح والتوفيق للمملكة في استضافة هذا التجمع الرياضي العالمي الكبير، راجيًا لهما موفور الصحة ودوام العافية، وللمملكة كل الرفعة والمزيد من الرقي والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
    كما هنأ صاحب السمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد بدولة الكويت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034.
    وقال سموه، في برقيتين بعثهما، لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد: إن هذا الإنجاز المتميز مصدر فخر واعتزاز لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة كافة، راجيًا النجاح والتوفيق للمملكة في استضافة هذا التجمع الرياضي العالمي الكبير، والمزيد من الرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.
    وعبر صاحب السمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، في برقيتين مماثلتين، عن خالص التهاني، لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، راجيًا النجاح والتوفيق للمملكة في استضافة هذا التجمع الرياضي العالمي الكبير.

  • أصداء إعلان فوز المملكة باستضافة مونديال 2034 تؤكّد شغف شعبها بكرة القدم

    أصداء إعلان فوز المملكة باستضافة مونديال 2034 تؤكّد شغف شعبها بكرة القدم

    منذ الإعلان الرسمي عن فوز المملكة بحق استضافة بطولة كأس العالم 2034، تعالت مشاعر الفرحة والفخر لدى السعوديين، ليصبح هذا الحدث الرياضي العالمي المرتقب حديث الساعة على جميع المستويات، إذ يرى الجمهور السعودي، المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم، هذه الاستضافة الحلم الذي تحقق بعد أن طال انتظاره، والحقيقة التي تؤكد مكانة المملكة كونها وجهة رياضية عالمية.

     

     

     

    ولم تقتصر فرحة السعوديين على الإعلان بفوز بلدهم بالاستضافة، بل ظهر جليًا في تفاعلهم لحظة الإعلان عن الفوز، حيث اكتظت مناطق الاحتفالات بالمواطنين الذين عبروا عن فرحهم بعبارات الفخر والاعتزاز، متطلعين لرؤية بلدهم في قلب الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم, لاسيما أن استضافة كأس العالم ليست مجرد تنظيم بطولة رياضية، بل هي انعكاس لطموح الشعب السعودي وإيمانه بقدرته على تقديم نسخة استثنائية تظل خالدة في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.

     

    وتتصدر كرة القدم قائمة الألعاب الرياضية في المملكة، كونها اللعبة ذات الشعبية الأولى، وتمثل شغفهم الكبير, إذ يعكس الجمهور السعودي شغفه الكبير بهذه اللعبة من خلال الحضور الجماهيري الكبير في المباريات، سواءً على مستوى الأندية المحلية أو المنتخبات الوطنية، مرورًا بممارستها في مختلف الأحياء بمدنها ومحافظاتها.

    وشهدت كرة القدم السعودية تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة بفضل مبادرات رؤية المملكة 2030، بعدما استقطبت المملكة عددًا من نجوم الكرة العالمية، الذي أسهم في زيادة التفاعل الجماهيري وتعزيز الشغف باللعبة، ما جعل هذا الاهتمام يتجلى أيضًا في استضافة المملكة للعديد من البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى.

    التطور الكبير الذي وصلت إليه مسابقات كرة القدم في المملكة، انعكس على المتابعة والحضور لمنافسات هذه المسابقات الكروية، فعلى سبيل المثال لا الحصر شهد الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”, حضورًا جماهيريًا كبيرًا، موسم 2023-2024، بلغ في جميع المباريات 2,496,661 متفرجًا، بزيادة نحو 11% عن الموسم الذي يسبقه 2022-2023، فيما بلغ عدد القنوات المحلية والعالمية الناقلة لدوري المحترفين السعودي “دوري روشن” أكثر من 30 قناة عالمية.

     

    ولم يكن شغف كرة القدم مقتصرًا على الكبار، بل امتد إلى الأطفال والشباب، مما زاد الإقبال على أكاديميات كرة القدم المحلية، وهذه إشارة مبشرة إلى مستقبل مشرق للعبة في المملكة، مع جيل يحمل نفس الشغف والحماس.

  • المربع الجديد يوقّع مذكرة تفاهم مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر

    المربع الجديد يوقّع مذكرة تفاهم مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر

    وقّع المربع الجديد مذكرة تفاهم مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وتأتي هذه الاتفاقية مواءمة مع نهج الشركة لدمج الاستدامة في كل مرحلة من مراحل التخطيط والتنفيذ، ودعمًا لأهداف المربع الجديد للوصول لصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060.

    وتتماشى المذكرة التي وقعها الرئيس التنفيذي للمربع الجديد مايكل دايك، والرئيس التنفيذي للمركز الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر، مع أهداف المملكة بتحقيق الحياد الكربوني في العمليات التشغيلية.

    وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الطرفين للوصول إلى حلول مبتكرة من أجل تطوير الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر، فضلًا عن التنوع البيولوجي في كافة أنحاء المربع الجديد.

    كما تؤكد المذكرة على أهداف المربع الجديد لتطوير بيئة حضرية خضراء ومستدامة لتكون نموذجًا للتطور التي تشهده المملكة.

    وسيسهم هذا التعاون في تبادل الخبرات والعمل على تنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة ضمن إطار الاتفاقية، من أجل دعم التشجير وزيادة الرقعة الخضراء على مساحات محددة في المملكة، كما نسعى إلى تعزيز التعاون مع المركز للعمل بشكل متكامل لتفعيل الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على النظام البيئي والغطاء النباتي.

    وانطلاقًا من مبادئ الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات “ESG” وتناغمه مع أهداف المربع الجديد في الإسهام في تقليل الكربون، يمضي المربع الجديد في التعاون مع المركز لرفع الوعي المجتمعي والبيئي والقيام بدراسات مشتركة وإستراتيجيات وخطط تطوير الغطاء النباتي، فضلًا عن التعاون لتسهيل مشاركة الجهات الراغبة في الانضمام إلى هذه المبادرة لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ توقيع المذكرة.

    وترتبط هذه المذكرة بأهداف المربع الجديد للتنمية المستدامة والإسهام في أهداف الأمم المتحدة “SDG”، مما يدعم الأهداف الرئيسة مثل: الهدف رقم 11 “مدن ومجتمعات مستدامة” والهدف رقم: 13 “العمل المناخي”، من خلال إعطاء الأولوية للاستدامة في كل جانب من جوانب تصميمها وتشغيلها.

  • رئيس هيئة الترفيه يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رئيس هيئة الترفيه يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله- بمناسبة إعلان فوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم لكرة القدم للعام 2034.
    وأكد آل الشيخ أن هذا الإنجاز يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة والطموحات الوطنية والهمة العالية التي تتجلى في رؤية المملكة 2030، التي انطلقت لترسم لوطننا نهجًا مستمرًا في التقدم والازدهار.
    وقال معاليه في تصريح له بهذه المناسبة الغالية: “يعد فوز المملكة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034 اعترافًا عالميًا بقدرتها المتميزة في تنظيم أكبر وأهم الأحداث الدولية، ويمثل لحظة استثنائية جديدة تعزز من مكانتها على خارطة المناسبات العالمية، حيث يتحقق هذا الإنجاز نتيجة لدعم وتوجيهات القيادة – أيدها الله – ومتابعتها المستمرة لأدق التفاصيل وهو ما جعل من بلادنا نموذجًا يحظى بثقة دولية كبرى”.
    وأضاف آل الشيخ: “لقد نجحت المملكة في تقديم ملف استضافة هو الأقوى في تاريخ استضافات كأس العالم بشهادة مستحقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يعكس مدى جاهزيتها من حيث البنية التحتية المتطورة، والسواعد الوطنية المتميزة، فهذا الإنجاز لم يكن ليتم لولا إيمان قيادتنا الرشيدة بقدرة شباب وطننا على تحقيق المستحيل في مختلف المجالات”.
    واختتم معاليه تصريحه قائلًا: “هذا الإنجاز الذي تحقق يحملنا المسؤولية في الهيئة العامة للترفيه لمواصلة بذل كل الجهود لتكون بلادنا الغالية في المقدمة دائمًا مستلهمين ذلك من دعم قيادتنا حفظها الله”.

  • ضمن جلسات “كوب 16” خبراء البيئة: المياه المستدامة تجنب العالم فترات جفاف طويلة

    ضمن جلسات “كوب 16” خبراء البيئة: المياه المستدامة تجنب العالم فترات جفاف طويلة

    أكد خبراء البيئة في مؤتمر الأمم المتحدة “كوب 16” المنعقد في الرياض، أن من بين الأسباب الجذرية للجفاف، التغيرات المناخية وسوء إدارة الموارد المائية، في حين يؤدي تغير المناخ إلى تغير أنماط الأمطار، ما يزيد احتمالية حدوث فترات جفاف طويلة.
    وقال الخبير في مجال الجفاف مارك سفوبودا، في جلسة بعنوان: “تدابير التكيف لتطوير القدرة على الصمود في مواجهة أنواع مختلفة من الجفاف”، في إحدى جلسات مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض: “إن الجفاف يعد أحد التحديات البيئية الأكثر خطورة التي تواجه العالم اليوم, وتمتد تأثيراته إلى جميع جوانب الحياة، بما في ذلك الزراعة، والاقتصاد، والبيئة, وفي السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة في تكرار وشدة فترات الجفاف، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.
    وأضاف: يجب أن نعمل على تطوير إستراتيجيات فعالة للتكيف مع هذه التغيرات”، والتركيز على إدارة المياه المستدامة، وتحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة، إذ تعد الزراعة أكبر مستهلك للمياه.
    وأكد سفوبودا أنه يمكن استخدام تقنيات مثل الزراعة الدقيقة التي تعتمد على البيانات لتحسين استخدام المياه، ويجب تعزيز استخدام مصادر المياه البديلة مثل إعادة تدوير المياه وتحلية مياه البحر.
    وأوضح أن التعاون الدولي هو أمر حيوي، لا سيما أن الجفاف لا يعرف الحدود، لذا يجب على الدول العمل معًا لمشاركة المعرفة والخبرات، مضيفًا أنه من خلال التعاون يمكننا تطوير حلول مبتكرة للتعامل مع تحديات الجفاف, مشيرًا إلى ضرورة عدم إغفال أهمية التوعية المجتمعية، وتعليم المجتمعات حول كيفية إدارة موارد المياه بشكل فعال، كما أن زيادة الوعي حول قضايا الجفاف ستساعد في بناء مجتمعات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة.
    من جهته طالب كبير الباحثين في مجال البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية أندريا توريتي، بتناول قضية الجفاف بوصفها من التحديات الكبرى التي تواجه أوروبا والعالم، مشيرًا إلى أن الجفاف ليس مجرد ظاهرة مناخية، بل هو نتيجة معقدة لتفاعلات بين المناخ والبيئة والنشاط البشري.
    وأكد توريتي أهمية البحث العلمي في فهم ديناميكيات الجفاف وتأثيراته على المجتمعات، وذلك من خلال جمع البيانات وتحليلها ويمكن للعلماء تقديم توصيات مبنية على الأدلة لتحسين إستراتيجيات إدارة المياه مطالبًا بضرورة تطوير إستراتيجيات فعالة للتكيف مع الجفاف، ويشمل ذلك تحسين تقنيات الزراعة، مثل استخدام المحاصيل المقاومة للجفاف، وتطبيق أساليب ري أكثر كفاءة، كما أكد أهمية الابتكار التكنولوجي في هذا المجال.
    من جهته قال المتخصص في مجال المناخ الدكتور محمد الشربيني: “رغم نتائج مشروع تقييم تعرض المملكة للجفاف الشديد، ووضع التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من الآثار السلبية للجفاف، إلا أن أغلب المحطات تشهد ارتفاعًا مستمرًا في متوسط درجات الحرارة على مر السنين بمعدل 0.09 درجة مئوية سنويًا.
    وأشار إلى أن الارتفاع يتراوح خلال فترة الدراسة بين 2 – 4 درجات مئوية حسب المحطة، الأمر الذي يعكس تأثير التغير المناخي, وتراوحت نسبة المناطق المتضررة من الجفاف خلال الـ25 سنة الماضية بين 30% و67% من إجمالي المساحة التي تعاني من ظروف الجفاف الشديد.

    ولفت الشربيني النظر إلى أن العام الماضي شهد أعلى قيمة في الغطاء النباتي بسبب ارتفاع معدل هطول الأمطار السنوي بنسبة 70% عن المعدل الطبيعي للفترة ما بين 1991- 2020، حسب تقرير المركز الوطني للأرصاد 2024.
    يعقد مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024 في منطقة تقع على مقربة من بوليفارد الرياض بالمملكة العربية السعودية, ويحتفل هذا المؤتمر تحت شعار “أرضنا مستقبلنا” بالذكرى الثلاثين للإعلان عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ويهدف إلى تحفيز العمل متعدد الأطراف بشأن القضايا المهمة، مثل التصدي للجفاف وحقوق ملكية الأراضي والعواصف الرملية والترابية.

  • وزير العدل يهنئ القيادة بمناسبة الإعلان عن استضافة المملكة كأس العالم 2034

    وزير العدل يهنئ القيادة بمناسبة الإعلان عن استضافة المملكة كأس العالم 2034

    رفع معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني, التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، وإلى الشعب السعودي، وذلك بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034م.

    وقال معاليه: “إن هذا الإنجاز يعكس رؤية المملكة الطموحة التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله-، والتي حققت نقلات نوعية في مختلف المجالات التنموية، مؤكدًا أن هذا الحدث التاريخي، يأتي تتويجًا لمسيرة التقدم المستمرة للمملكة منذ إطلاق رؤية 2030، ويعكس قدرة أبناء هذا الوطن على استضافة مناسبات عالمية كبرى في وطننا الغالي”.

    وأشار معاليه إلى أن هذا الإنجاز سيدعم جسور التواصل بين المملكة والعالم، وسيكون له أثر إيجابي ليس فقط على تعزيز قطاع الرياضة، بل على شتى المجالات، ويؤكد دور المملكة بوصفها نموذجًا مشرفًا للتعاون الدولي والتنوع الثقافي وداعمًا للرياضة.

  • المملكة تشارك في اجتماع المجموعة الاستشارية للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ في نيويورك

    المملكة تشارك في اجتماع المجموعة الاستشارية للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ في نيويورك

    شاركت المملكة العربية السعودية ممثلة بعضو الفريق الاستشاري للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة”CERF” ومساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، في اجتماع المجموعة الاستشارية للصندوق خلال الفترة 10 – 11 ديسمبر 2024م في مقر البعثة الدائمة لإيرلندا لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وذلك بمشاركة 19 عضوا في المجموعة الاستشارية يمثلون العديد من الدول من جميع أنحاء العالم.

    وفي بداية الاجتماع رحبت رئيسة الفريق الاستشاري السيدة نيكول مكهو ومديرة قسم التمويل والشراكات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “الأوتشا” السيدة ليزا دوتن بالأعضاء، مؤكدين أهمية التعاون الدولي في تعزيز فاعلية الصندوق كأداة رئيسية للاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية، كما تم تقديم الأعضاء الجدد من دول مثل البرازيل وإثيوبيا ولوكسمبورغ، مما يعكس التوسع في التمثيل الجغرافي والتزام الدول المتعددة بدعم العمل الإنساني.

    من جانبه نوّه ممثل المملكة العربية السعودية الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي بحرص المملكة على مبادئ الشفافية والعدالة في توجيه الموارد الإنسانية، مشيرا إلى الدور المحوري للصندوق في دعم الاستجابة الإنسانية السريعة والفعالة.

    وأكد الدكتور عقيل الغامدي أهمية العمل الاستباقي في مواجهة الكوارث، كما استعرض تجربة المملكة الرائدة في تقديم استجابات سريعة سواء في حالات الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة.

    ودعا الغامدي إلى تطوير آليات أكثر شمولية في توزيع الموارد تضمن الشفافية وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا، موصيا بتعزيز التعاون بين الجهات المانحة والصندوق.

    ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج يواجه فيه العالم تحديات إنسانية متزايدة، حيث يُعد منصة حيوية لتحديد الأولويات الإنسانية العالمية وتعزيز الاستجابة للأزمات.