Author: علي بلال

  • وزير النقل والخدمات اللوجستية : فوز المملكة بتنظيم كأس العالم 2034 يعكس مكانتها الرفيعة وجاهزية البنى التحتية وقطاع النقل لاحتضان أكبر المحافل العالمية

    وزير النقل والخدمات اللوجستية : فوز المملكة بتنظيم كأس العالم 2034 يعكس مكانتها الرفيعة وجاهزية البنى التحتية وقطاع النقل لاحتضان أكبر المحافل العالمية

     

    ‏‎رفع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.
    وأكد معاليه أن هذا الإنجاز التاريخي يعكس مكانة المملكة الرفيعة وجاهزية مختلف البنى التحتية ومنظومة النقل والخدمات اللوجستية لاحتضان أكبر المحافل العالمية، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يلعبه قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المساهمة وبالتعاون مع كافة الجهات لتقديم نسخة مميزة لكأس العالم 2034، من خلال ما تتمتع به المملكة من شبكة نقل متينة وعريضة تشمل 29 مطارًا، منها 16 مطارًا دوليًا، وبطاقة استيعابية ستبلغ 300 مليون مسافر بحلول عام 2030، كما تمتلك المملكة شبكة طرق متطورة تُعد الأولى عالميًا في الترابط وفق المؤشرات الدولية، يدعم ذلك شبكات نقل حديثة بالحافلات للنقل بين المناطق و المدن، مما يسهم في تسهيل الوصول بين المحافظات مع شبكة متكاملة من القطارات وخدمات السكك الحديدية التي تربط المدن الرئيسية بأطوال تتجاوز 8500 كيلومتر، وكذلك خدمات واسعة من النقل البحري عبر شبكة الموانىء مع تقديم خدمات لوجستية رفيعة مما يعزز من تجربة التنقل بين المناطق المختلفة، بوسائل نقل مريحة وفعالة ومتنوعة.
    ‏‎وأشار معالي الجاسر إلى أن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي يسهم في التعريف بدور المملكة البارز وحضارتها العريقة، والتعريف بالنهضة الشاملة الذي تشهدها بلادنا بقيادتها الرشيدة، كما تقدم فرصة فريدة للجماهير الرياضية في مختلف أنحاء العالم لزيارة المملكة، واستكشاف معالمها التاريخية والأثرية ووجهاتها السياحية.
    ونوه معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية بدور الرياضة وكأس العالم في دعم التنمية الاقتصادية وتوليد الوظائف المصاحبة للحدث، وكذلك توفير فرص اقتصادية واسعة للقطاع الخاص السعودي.
    كما نوه معاليه بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لكافة القطاعات لتحقيق التطلعات الطموحة لرؤية المملكة 2030.
    ‏‎ واختتم معاليه حديثه بقوله: “نرحب بجميع جماهير وزوار العالم في المملكة العربية السعودية، ونتطلع لتقديم تجربة استثنائية تعكس النهضة الشاملة والتطور الكبير الذي تشهده المملكة في ظل دعم قيادتنا الرشيدة”.

  • نائب أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    نائب أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم FIFA 2034، الذي يجسد عنايتهما واهتمامهما الكبيرين، ودعمهما غير المحدود الذي أسهم في تحقيق الكثير من أحلام الرياضة والرياضيين في وطننا الغالي وشغف السعوديين بكرة القدم.

    وقال: إن فوز المملكة باستضافة كأس العالم FIFA 2034 تحت شعار “معًا ننمو”، وما سبق من إعلان للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حصول ملف استضافة المملكة على تقييم 419.8 من 500، كأعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي عبر التاريخ لملف تم تقديمه لاستضافة بطولة العالم يعد إنجازًا تاريخيًا للمملكة، ويجسد الدور الريادي والنقلة النوعية والاستثنائية التي تعيشها المملكة بتوجيهات من القيادة الرشيدة -حفظها الله- في مختلف المجالات، ومنها المجال الرياضي وفق رؤى ومستهدفات واضحة وشاملة حملتها رؤية المملكة 2030.

    وأضاف سموه: يأتي إعلان فوز المملكة بالاستضافة تتويجًا للتعاون الكبير والمثمر بين مختلف قطاعات الدولة وتسخير كل الطاقات والإمكانات الكبيرة للاستضافة؛ بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لتقديم نسخة استثنائية من هذه البطولة للعالم بأسره وتجربة لا تنسى، والتعريف ببلدنا من خلال المدن الخمس التي ستقام فيها البطولة “الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم”, بالإضافة إلى عشرة مواقع استضافة أخرى.

    وما تختزنه المملكة من كنوز حضارية وتاريخية وثقافية مختلفة والاستمتاع بتفاصيل البطولة وسط كرم وحفاوة شعبها المضياف.

    وأشار إلى أن استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034 تعد فرصة مهمة لتسليط الضوء على مسيرة التقدم المستمرة التي تعيشها المملكة والتي أثمرت عن استضافة فعاليات عالمية كبرى في مختلف الألعاب، منها: النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وكأس العالم للأندية، وسباق الفورمولا 1، الأمر الذي يسهم في تحقيق المستهدفات الرياضية، وبناء إرث رياضي يكوّن قاعدة أساسية للمستقبل الرياضي السعودي، وقد حظيت مدينة الرياض بإقامة عدد من تلك البطولات.

    وأكد سموه أن استضافة مدينة الرياض لعدد من مباريات بطولة كأس العالم تأتي امتدادًا واستمرارًا لجاهزيتها، وفرصة للاطلاع على ما تشهده من تطور ونماء ومشاريع عصرية وبنى تحتية في جميع الخدمات بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- وسمو أمير منطقة الرياض وكان آخرها إطلاق مشروع قطار الرياض وفق أحدث التقنيات وأعلى المواصفات العالمية ليسهم في تنقلات المشجعين لهذه البطولة.

  • نائب أمير الشرقية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    نائب أمير الشرقية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم للعام 2034م.

    وقال سموه: “نبارك للقيادة الرشيدة والشعب السعودي هذا الإنجاز الذي جاء بعد توفيق الله، ثم توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين ومتابعة وجهود سيدي سمو ولي عهده الأمين، والمملكة ولله الحمد لديها إمكانيات كبيرة وبنية رياضية متميزة، تؤهلها لاستضافة وتنظيم أهم وأكبر الأحداث الرياضية، ولديها من الإمكانيات اللوجستية والبشرية ولله الحمد ما يؤهلها لتقديم نسخة مذهلة وفريدة من هذا الحدث الذي يحظى بمتابعة واهتمام العالم”.

    وسأل سمو نائب أمير المنطقة الشرقية، الله تعالى أن تنجح المملكة في استضافة وتنظيم المونديال، وأن نبرز للعالم التقدم والتطور الذي تعيشه المملكة في ظل قيادتها الرشيدة -حفظها الله-.

  • وزير الخارجية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    وزير الخارجية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، باسمه ونيابةً عن منسوبي وزارة الخارجية، خالص التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله-، ولشعب المملكة، بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم عام 2034م.

    وثمّن سموه اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة سمو ولي العهد -حفظمها الله-، للرياضة والرياضيين على المستويات كافة، مشيدًا بالدعم الكبير والمتواصل من القيادة الرشيدة بتعزيز دور المملكة في استضافة المحافل العالمية الكبرى، ومنها كأس العالم 2034م، الذي يُعد خطوة مهمة تنسجم مع البرامج الطموحة لرؤية المملكة 2030.

    ونوه سمو وزير الخارجية بالخبرة الواسعة للمملكة في استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، التي تمكنها من تقديم نسخة كأس عالم استثنائية، تعكس الطموح العالي للشعب السعودي والتنوع الغني والفريد للمناطق السعودية، والتطور المتسارع التي تشهده المملكة بمختلف المجالات.

  • أمير الشرقية يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير الشرقية يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.

    وقال سموه: “نبارك للقيادة الرشيدة هذا المنجز، ونهنئ الشعب السعودي النبيل وجميع من عمل على تقديم ملف الاستضافة، والمملكة ولله الحمد لديها إمكانات كبيرة وبنية رياضية متميزة تؤهلها لاستضافة وتنظيم هذا الحدث المهم، فأهلًا بالعالم في ربوع المملكة وفي ضيافة قيادتها وشعبها الكريم المعطاء”.

    وأضاف سموه: “الكثير من مدن المملكة تمتلك منشآت رياضية متطورة ومن هذه المدن محافظة الخبر التي ستكون إحدى المدن العالمية التي تستضيف مباريات من جولات المونديال، وهي تضم منشآت رياضية وملاعب حديثة حرصت الدولة -أيدها الله- على إنشائها وفق أفضل المعايير العالمية لخدمة الرياضة والرياضيين على مستوى المملكة والعالم”.

    وسأل سمو أمير المنطقة الشرقية الله تعالى أن تكلل جهود المملكة بالنجاح في استضافة جولات المونديال، وأن تقدم تجربة فريدة ومحترفة في التنظيم وإدارة الحشود كما جرت العادة، لنبرز للعالم ما نحظى به من تقدم وتطور وتنمية في ظل قيادتنا الرشيدة -رعاها الله-.

  • أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الرياض التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.

    وأكد أن الفوز باستضافة كأس العالم 2034 تحقق في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- وسعيهم الدؤوب لتكون المملكة مركزًا لاستضافة وتنظيم الأنشطة والفعاليات الدولية الكبرى، والمملكة تسير وفق رؤية واضحة هادفة إلى تحقيق كل ما يسهم في تنمية وتطوير هذا الوطن ليكون محط أنظار العالم.

    وأشار سموه إلى أن هذا الفوز يأتي امتدادًا للنجاحات الكبرى التي حققتها المملكة في ظل توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين ومتابعة واهتمام سمو ولي العهد -حفظهما الله- بالفوز واستضافة العديد من الأحداث والأنشطة والعالمية مثل القمم العالمية والإقليمية، وإكسبو 2030، وسباقات الفورمولا والبطولات والمسابقات الدولية وغيرها.

    وقال: “إن المملكة ولله الحمد لديها القدرة الكاملة والإمكانات العالية التي تؤهلها لاستضافة هذا الحدث العالمي، بل الإبهار في تنظيمه، في ظل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، وما تملكه من قدرات بشرية وتنظيمية وتقنية وبنية تحتية متكاملة، وغيرها، وكأس العالم يتابعه العالم أجمع وتحضر له الجماهير من شتى بقاع العالم، ولا شك أن هذا سيجعل العالم يشهد ما تملكه المملكة من إمكانات هائلة، وطبيعة جاذبة، وقدرات متميزة، والمملكة تؤمن بأهمية الرياضة وتأثيرها الإيجابي على الشعوب، وتعزيز التواصل بين مختلف الثقافات.

    كما أكد سموه أن الرياض تفخر باستضافة هذا الحدث العالمي بما تملكه من إمكانيات وقدرات وبنى تحتية متكاملة، وسيكون هناك ثمانية ملاعب في الرياض -كما أُعلن- لاستضافة مباريات هذه البطولة، وهذه الملاعب ستكون أيقونات تبهر العالم بإذن الله-، والرياض تملك بنى تحتية وتخطيطًا مميزًا، حيث أولاها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- جل اهتمامه إبان توليه إمارة المنطقة، والرياض اليوم في ظل دعم القيادة الرشيدة تشهد نقلات نوعية ونهضة تنموية شاملة، من خلال تطوير البنى التحتية واستحداث المشاريع النوعية والخدمية، والسعي الحثيث في كل ما يسهم في جودة الحياة، وأصبحت الرياض اليوم المدينة التي لا تغيب عنها الأحداث والفعاليات والأنشطة العالمية في جميع المجالات، والرياض ترحب بالعالم وسيرون كل ما يبهر -بإذن الله- في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة -رعاها الله- وجهود القائمين على ذلك.

  • وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، بمناسبة إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم، عن فوز المملكة باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034، لتكون أول دولة في العالم تستضيف البطولة منفردة بالنظام الجديد، بمشاركة 48 منتخباً.

    وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود: تتحقق الرؤى وتتسع الخطى ووطننا في القمة ونتطلع لحدث رياضي عالمي غير مسبوق في نسخة استثنائية من مونديال كأس العالم في المملكة العربية السعودية أرض الأمان والنماء، مشيراً إلى أن إعلان حصول ملف استضافة المملكة لكأس العالم 2034، على تقييم 419.8 من 500، يعد إنجازاً سعودياً يجسد دور المملكة الريادي والنقلة التي تعيشها في مختلف المجالات، ومنها المجال الرياضي.

    وأكد سموه أن هذا الفوز هو ثمرة كبيرة للاهتمام والتمكين من قبل خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، والدعم غير المحدود الذي يجده القطاع الرياضي من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله ـ، حتى وصلت المملكة إلى هذه المكانة العالمية، الأمر الذي جعل من المملكة مركزًا قياديًا وواجهة دولية لاستضافة أكبر وأهم الأحداث العالمية في مختلف المجالات، بما تملكه من مقومات اقتصادية وإرث حضاري وثقافي.

    وسأل الأمير عبدالعزيز بن سعود – الله سبحانه – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة النماء والازدهار في ظل قيادتهما الرشيدة.

  • ولي العهد يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    ولي العهد يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، التهاني الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، بمناسبة فوز المملكة رسميًا باستضافة بطولة كأس العالم FIFA™ 2034.

    جاء ذلك، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2024م عن فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة بطولة كأس العالم FIFA™ 2034، لتكون بذلك أول دولة وحيدة عبر التاريخ تحصل على تنظيم هذا الحدث العالمي بتواجد “48” منتخبًا من مختلف قارات العالم.

    وشدد سمو ولي العهد – حفظه الله – على عزم المملكة الكبير بالمساهمة الفعّالة في تطوير لعبة كرة القدم حول العالم، ونشر رسائل المحبة والسلام والتسامح، متسلحة بقدراتها وإمكاناتها الكبيرة، علاوة على طاقات شعب المملكة وهممهم العالية لتحقيق الصعاب، والتي كان أحد ثمارها الفوز بملف استضافة كأس العالم بشكل رسمي.

    وكانت المملكة قد سلمت في الـ 29 من شهر يوليو الماضي ملف ترشحها الرسمي لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA™ 2034 تحت شعار “معًا ننمو”، من خلال وفد رسمي في العاصمة الفرنسية، والذي شمل خططها الطموحة لتنظيم الحدث في “15” ملعبًا موزعة على خمس مدن مستضيفة وهي : الرياض وجدة والخبر وأبها ونيوم.

    كما شمل ملف الترشّح “10” مواقع مقترحة لإقامة فعاليات مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival™، بما في ذلك الموقع المخصص في حديقة الملك سلمان الذي يمتد على مساحة 100 ألف متر مربع في العاصمة الرياض، وممشى واجهة جدة البحرية.

    وتمثل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA™ 2034 فرصة مهمة لتسليط الضوء على مسيرة التقدم المستمرة التي تعيشها المملكة منذ إطلاق سمو ولي العهد – حفظه الله – لرؤية السعودية 2030.

    والتي أثمرت عن استضافة أكثر من 100 فعالية كبرى في مختلف الألعاب منها كأس العالم للأندية وسباق الفورمولا 1، الأمر الذي يحقق الأهداف الرياضية في الرؤية الوطنية نحو بناء مجتمع حيوي وصناعة أبطال رياضيين، والمساهمة بشكل فعّال في الناتج المحلي بما يعكس الدور المتنامي للرياضة في اقتصاد المملكة.

  • المملكة تطلق مبادرة رصد العواصف الرملية والترابية للإنذار المبكر

    المملكة تطلق مبادرة رصد العواصف الرملية والترابية للإنذار المبكر

    أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” الرياض، عن إطلاق مبادرة دولية لرصد العواصف الرملية والترابية، ضمن نظام إنذار مبكر إقليمي لهذه الظواهر، في خطوة توفر دعمًا قويًا لأنظمة الإنذار المبكر العالمية.

    وستسهم هذه المبادرة في تعزيز القدرات الدولية الحالية لمواجهة العواصف الرملية والترابية تحت إشراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بدعم سعودي ودولي تجاوز ملياري دولار.

    وجاء هذا الإعلان ضمن أجندة عمل أيام مؤتمر “كوب 16” الرياض، وذلك خلال يوم تعزيز القدرات، أحد أيام المحاور الخاصة، ويهدف تحديدًا إلى تحفيز الجهود في إطار المبادرات العالمية الرامية لتعزيز قدرات مختلف الجهات المعنية بهذه المسألة.

    وركزت الجلسات النقاشية والفعاليات على سبل توفير التمويل، وتطوير الحلول المتجددة لمكافحة تدهور الأراضي والجفاف والتصحر.

    وتشير الدراسات البيئية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى أن ما يقرب من ملياري طن من الرمال والغبار يدخل الغلاف الجوي كل عام، أي ما يعادل في وزنه 350 هرمًا كبيرًا بحجم أهرامات الجيزة المصرية، ويُقدر أن أكثر من 25% من هذه الكميات ناجم عن الأنشطة التي يقوم بها البشر في مختلف أنحاء العالم.

    ويُعد نظام التحذير من العواصف الرملية والترابية وتقييمها في جدة رابعَ مركز عالمي من المراكز التي تتبع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وتعمل ضمن شبكة دولية توجد في بكين وبرشلونة وبربادوس.

    وفي حديثه عن القدرات المتزايدة التي يتمتع بها المركز خلال حلقة نقاشية، قال المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للتحذير من العواصف الرملية والترابية لدول مجلس التعاون الخليجي وتقييمها جمعان القحطاني: “لقد تمكّن المركز من تطوير ثلاثة نماذج بمستويات مختلفة من الدقة، كما تم التحقق من صحتها للتنبؤ بالعواصف الرملية والترابية في المنطقة، لتدخل جميعها قيد التشغيل الفعلي في الوقت الحالي”.

    وتطرق القحطاني إلى أن المبادرة تهدف إلى زيادة آليات الرصد والمراقبة العالمية والتحذير والتنسيق للعواصف الرملية والترابية.

    وأضاف: أطلقت المملكة العربية السعودية في هذا المؤتمر الأممي مبادرة شراكة دولية، سعيًا منها لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر في تلك الدول التي تفتقر للقدرات اللازمة للقيام بذلك، وسيتم ذلك من خلال المراكز الإقليمية المعتمدة من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية القائمة حاليًا.

    وكان موضوع توسيع نطاق القدرات على مواجهة الجفاف العالمي أحد المواضيع الرئيسية التي تناولها الحوار الرسمي طوال اليوم التاسع من المؤتمر.

    ويأتي ذلك بعد أن أطلقت المملكة شراكة الرياض العالمية من أجل القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، وقدمت تمويل لهذه المبادرة بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس المقبلة، فيما حظيت المبادرة بدعم مالي من مختلف الدول الأطراف تجاوز 2.15 مليار دولار أمريكي.

    من جهته، قال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض الدكتور أسامة فقيها: يتأثر أكثر من 1.8 مليار شخص بالجفاف، ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة زيادة هذا الرقم في السنوات اللاحقة،وبناءً عليه، يجب أن تكون القدرة على مواجهة الجفاف أولوية عالمية، وأن نتحول من الاستجابة اللحظية بعد حدوث الجفاف، إلى اتخاذ موقف استباقي من خلال الاستعداد الشامل للجفاف والقدرة على مواجهته.

    وأضاف: نعرب عن فخرنا بإطلاق شراكة الرياض العالمية خلال المؤتمر، كما يسعدنا حصول المبادرة على الدعم من الأطراف المعنية، ونتوقع من جميع الدول والمنظمات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية الانضمام إلينا في هذه الجهود لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، ونستهدف من خلال هذه المبادرة 80 دولة تعد الأكثر عرضة للجفاف.

    وشهد اليوم ذاته، إعلان البنك الدولي عن تلقيه تعهدات بجمع مبلغ قياسي قدره 100 مليار دولار عبر وحدته المختصة بتقديم المنح والقروض منخفضة الفائدة لدعم الدول الأكثر فقرًا.

    وأوضح البنك في بيان له أن هذا المبلغ يشمل تعهدات بقيمة 24 مليار دولار من الدول المانحة، التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع، ويهدف إلى تمويل المؤسسة الدولية للتنمية.

    وسيتم استخدام التمويل لدعم القدرة على مواجهة تحديات المناخ والمزارعين وتعزيز البنية التحتية، في 78 دولة تم تحديدها على أنها الأكثر احتياجًا، فضلًا عن مجالات أخرى.

    يشار في إلى أن “كوب 16” الرياض يحشد الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية العالمية لتعزيز المبادرات الدولية لإعادة تأهيل الأراضي والقدرة على مواجهة الجفاف.

  • وزير “الموارد البشرية” يدشن هوية معهد الإدارة العامة

    وزير “الموارد البشرية” يدشن هوية معهد الإدارة العامة

    أكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال افتتاحه فعاليات المنتدى القيادي 2024م الذي ينظمه معهد الإدارة العامة، على الدور الريادي للمعهد، وقدراته لمواصلة مسيرة التحول الإستراتيجي وتطوير خدماته لترسيخ هذا الدور، وتوجهاته المستقبلية في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ وتلبية طموحات القيادة وخدمة الوطن.

     

    وأشار خلال كلمته الافتتاحية للمنتدى إلى أن إطلاق الهوية الجديدة لمعهد الإدارة العامة ضمن أجندة المنتدى، تأتي استمرارًا لمسيرة المعهد المتميزة في تطوير الكوادر الوطنية، ودعم التنمية الإدارية، الممتدة منذ أكثر من ستة عقود، وهي انعكاس لالتزام المعهد بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    من جانبه أبدى معالي المدير العام لمعهد الإدارة العامة الدكتور بندر بن أسعد السجان، فخره واعتزازه في معهد الإدارة العامة، بالالتقاء مع بنخبة من قيادي هذا الوطن المعطاء، للتأكيد على التزام المعهد بالتطوير المستمر لنموذج عمله وخدماته، مبينًا أن الهوية الجديدة تم استيحاؤها من تراب المملكة وعطاء المعهد غير المتناهي، والمبادئ العلمية والعملية الرصينة التي قام عليها المعهد عبر أجيال، تضاف ضمن منجزات المعهد التي وثقها في إصدار حديث بهذه المناسبة بعنوان “معهد الإدارة العامة أصالة التأسيس و آفاق “المستقبل”.
    وبين دور المعهد كمنظمة عريقة امتد عطاؤها لأكثر من 63 عامًا، من خلال العمل على تحديث منهجياته وأساليب تقديم خدماته للمنظمات والأفراد، خصوصًا في جانب التطوير القيادي.
    عقب ذلك عقد جلستين حواريتين، سلطت أولاهما الضوء على موضوع “القيادة والتمكين”، وقد شارك في أعمالها كل من: معالي رئيس مؤسسة البريد السعودي (سبل) المهندس آنف أبانمي ومعالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار نقادي ومعالي مدير جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى وسعادة مساعد وزير التعليم المهندس محمد الغامدي، وقد أدار الجلسة الإعلامي جمال المعيقل، كما وتطرقت الجلسة الحوارية الثانية إلى “حلول القيادة المستقبلية”، وذلك بمشاركة 3 خبراء ومتخصصين دوليين، وهم: بابلو مارتن دي هولان من كلية HEC Paris وإيثان بوينو دي مسكيتا المدير الأكاديمي بجامعة شيكاغو وفرانسيسكو مانشيني نائب مدير جامعة لي كوان بو، وأدار الحوار بالجلسة فلورين فاسفاري المدير الأكاديمي بكلية لندن للأعمال، حيث تم استعراض عدد من الحلول المبتكرة في برامج تنمية المهارات القيادية، وممارسات القيادة المستدامة، وإعداد القادة للتعامل مع التحديات المستقبلية.
    وقد اشتملت فعاليات المنتدى على مراسم الإعلان عن توقيع مذكرات التفاهم وتبادلها بين المعهد و4 شركاء دوليين، وهم: Harris School of Public Policy بجامعة شيكاغو الأمريكية، وIESE Business School بجامعة Navarra الإسبانية، وHEC Paris الفرنسية، و London Business School الإنجليزية.

     

    مما يذكر أن فعاليات المنتدى القيادي 2024م الذي نظمه معهد الإدارة العامة، بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من المسؤولين وخبراء دوليين، والعديد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاعين الخاص والثالث، والقادة والمديرين التنفيذيين، وشركاء معهد الإدارة العامة، والمهتمين بمجال الإدارة والتطوير القيادي, قد شهدت عقد 3 جلسات مهمة، تم خلالها استعراض كيفية غرس ثقافة القيادة وتحمل المسؤولية بين الشباب ليتمكنوا من قيادة المستقبل، والمهارات والسمات القيادية الجوهرية التي يجب أن يتحلى بها القادة الشباب التي تمكنهم من تحقيق التحولات بنجاح، وتحديد التحديات التي تحد من صناعة قادة المستقبل وتحقيق النجاح على المدى الطويل وكيفية التغلب عليها.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأممي لسوريا

    وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأممي لسوريا

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم، من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسون.

    وجرى خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في سوريا.

  • “الجيومكانية” تعلن انضمامها لمجموعة مراقبة كوكب الأرض (GEO)

    “الجيومكانية” تعلن انضمامها لمجموعة مراقبة كوكب الأرض (GEO)

    أعلنت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية انضمامها لمجموعة مراقبة كوكب الأرض “Group on Earth Observations” لتمثّل المملكة في إطار ما تضطلع به من اختصاصٍ بتنظيم قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلّق بأعماله في المملكة.

    ويأتي انضمام “الجيومكانية” إلى مجموعة “GEO” إلى تعزيز دور المعلومات الجيومكانية في ابتكار الحلول الذكية لمواجهة التحديات البيئية، وصولًا إلى منظومة متكاملة واعدة تتّحد فيها العلوم والتقنيات الناشئة نحو بيئة مستدامة.

    جاء ذلك خلال مشاركة رئيس “الجيومكانية” الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل في الجلسة الحوارية رفيعة المستوى التي أقيمت بعنوان “معالجة الأرض من خلال التكنولوجيا والذكاء المكاني” خلال أعمال مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة 2 – 13 ديسمبر في العاصمة الرياض.

     مما يذكر أن هذه المجموعة تأسست عام 2005م خلال مؤتمر القمة الثالث لمراقبة الأرض في بروكسل لتمثّل تعاونًا عالميًا يهدف إلى فهم كوكب الأرض بكل جوانبه؛ ويربط الجهات الحكومية والأكاديمية والبحثية ومقدمي البيانات والشركات الخاصة والعلماء والخبراء مع بعضهم البعض؛ لخلق حلول مبتكرة للتحديات العالمية المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ، وتعزيز التعاون الدولي لحشد الجهود والإمكانات لرصد الأرض وما قد يطرأ عليها من تغيرات.